المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: قطرات من بحر أسرار الحروف المقطعه بالقرآن الكريم
منتدي الحلم العربي > منتديات العبادات > قسم القرآن الكريم
فــرح مـونـي


قال عليه الصلاة و السلام : " أوتيت جوامع الكلم واختصر لي اختصارا " ..

وفي حديث أنس أن اعرابي سأل صلى الله عليه وسلم : ما حم ؟ فإنّا لا نعرفها في لساننا !

فقال صلى الله عليه وسلم " بدء أسماء وفواتح سور "



فواتح السور




من الموضوعات القرآنية التي تناولها الباحثون هو فواتح السور (3)

ونعني بفواتح السور هذه الحروف المقطعة الموجودة في فاتحة بعض السور القرآنية. وتزداد اهمية هذا الموضوع عندما نلاحظ ما أثير حوله من مشاكل وشبهات قد تؤدي الى الشبهة في القرآن الكريم نفسه.

وسوف يعالج هذا البحث تفسير هذه الظاهرة في القرآن الكريم

وقد جاءت هذه الحروف المقطعة في سور متعددة من القرآن وعلى اشكال مختلفة :

منها ما هو ذو حرف مثل (ص والقرآن ذي الذكر) و(ق والقرآن المجيد) و(ن والقلم وما يسطرون).

ومنها ما هو ذو حرفين مثل (طه ما انزلنا عليك القرآن لتشقى) و(يس والقرآن الحكيم) و(حم تنزيل الكتاب من اللّه العزيز الحكيم).

ومنها ما هو ذو ثلاثة حروف او اكثر مثل (الم) و(المص) و(المر) و(كهيعص) و(حم عسق)... الخ.


وحين نأتي لمعالجة هذه الظاهرة في القرآن الكريم.. لا نجد العرب قد عرفوا هذه الطريقة من الكلام عند افتتاح كلامهم. كما اننا لا نجد لهذه الحروف معنى بازائها غير مسمياتها من الحروف الهجائية.

______________________________
(3) يراجع في هذا البحث : التبيان 1/ 47 - 51. والكشاف 1/ 21 - 25. والتفسير الكبير 2/ 802 وابن كثير 1/ 64 - 69. والمنار 1/ 122 - 123.
ومناهل العرفان 1/ 219 - 220 وتفسير القرآن لشلتوت 35 - 64.


ولم يؤثر عن الرسول (صلى الله عليه وسلم ) شيء صحيح في تفسير هذه الحروف بل يكاد ان لا يؤثر عنه شيء في ذلك مطلقاً ليكون هو القول الفصل فيها.

لعل هذا هو السبب في تعدد آراء العلماء واختلاف وجهات النظر فيما بينهم بصدد تفسير هذه الحروف :


وهناك اتجاهان رئيسان في تفسير هذه الحروف :

الاتجاه الاول :

هو الذي يرى ان هذه الحروف من الاشياء التي استأثر اللّه سبحانه بعلمها. ولذا فليس من الممكن لاحد ان يصل الى معرفة المراد منها. ويؤيد هذا الاتجاه ما روي عن عدد من الصحابة والتابعين..

من ان الفواتح سر القرآن وانها سر اللّه فلا تطلبوه. وذهب اليه كثير من العلماء والمحققين. كما جاء ذلك في بعض الروايات عن طريق اهل البيت (عليهم السلام).(4)

والاتجاه الآخر :


هو الذي يرى انه ليس في القرآن الكريم شيء غير مفهوم لنا او معروف لدى العلماء والمحققين. وذلك انطلاقاً من حقيقة ان اللّه سبحانه وتعالى وصف القرآن الكريم بصفات متعددة لا تتفق مع هذا الخفاء والاستئثار فهو جاء بلسان عربي مبين كما انه نزل تبياناً لكل شيء وهدى للناس وغير ذلك.

وحين يكون القرآن بهذه الصفة لا يمكن الا ان يكون مفهوماً للناس واضحاً لهم. وقد نسب هذا الاتجاه الى المتكلمين من علماء الاسلام.

وعلى أساس هذا الاتجاه نجد كثيراً من العلماء يحاولون تفسير هذه الحروف المقطعة الأمر الذي استلزم تعدد مذاهبهم في ذلك. وعد الفخر الرازي واحداً وعشرين تفسيراً لهذه الحروف وسوف نقتصر على ذكر المهم منها :

______________________________
(4) التبيان : 1/ 48.


الأول :

ما نسب الى ابن عباس من ان هذه الحروف ترمز الى بعض اسماء اللّه وصفاته وافعاله فقد روي عنه في (الم) : (انا اللّه اعلم).

وفي (المر) : (انا اللّه ارى)(5) الى غير ذلك. ويؤيده ما روي عن معاوية بن قرة عن النبي (ص) من انها حروف من اسماء اللّه.(6)

الثاني :


انها اسماء للقرآن الكريم كالكتاب والفرقان والذكر. والى هذا المذهب صار جماعة من التابعين كقتادة ومجاهد وابن جريج والكلبي والسدي.(7)

ويناقش هذان المذهبان بانهما لا يستندان الى دليل أو قرينة وانما هي رجم بالغيب فلا مناسبات الظروف الموضوعية ولا مناسبات الكلام اللغوية هي التي تشير الى هذا المعنى

وحالهما حال كل تفسير او فرضية اخرى يمكن ان تذكر شريطة ان لا تتنافى مع بديهيّات العقيدة القرآنية.

الثالث :

ان هذه الحروف مقتطعة من اسماء لها دلالة معينة بحسب الواقع وهي مجهولة لنا معلومة للنبي (ص) ويؤيد ذلك ان هذه الطريقة كانت معروفة لدى بعض العرب في مخاطباتهم واحاديثهم.

وقد روي ذلك عن ابن عباس وابن مسعود وجماعة من الصحابة.(8)

كما ان ما ذهب اليه الطبري وروي عن ابن انس يكاد يتفق مع هذا المذهب ايضاً. وهذا المذهب قريب الى المذهب الاول الذي روي عن ابن عباس ايضاً.

ويمكن ان يناقش هذا المذهب بنفس مناقشتنا للمذهبين السابقين.

_____________________________
(5) التفسير الكبير : 2/6.
(6) التبيان 1/51.
(7) التفسير الكبير 2/6 والتبيان 1/47.
(8) التبيان 1/ 47 - 48.



الرابع :

انها اسماء للسور التي جاءت فيها و(الم) اسم لسورة البقرة و(كهيعص) اسم لسورة مريم و(ن) اسم لسورة القلم وهكذا...

وقد اختار هذا الرأي اكثر المتكلمين وجماعة من اللغويين(9) واستحسنه الشيخ الطوسي ودافع عنه بعد ان اورد عليه بعض الشبهات(10) كما اختاره ايضاً الشيخ محمد عبده.(11)

وتحمس الفخر الرازي في تأييده واطنب في بيان الشبهات التي اوردوها عليه ونقضها(12) واهم ما اورد عليه الشبهتان التاليتان :

الاولى :

ان الاسم انما يوضع للتمييز بين المسميات. وهذا لا يتفق مع تسمية عدة سور باسم واحد كما حدث في البقرة وآل عمران فأنه ورد في اولهما (الم) وحدث في السجدة وغافر وفصلت فأنه ورد في اولها (حم).

الثانية :

ان الاسم لابد ان يكون غير المسمى في الوقت الذي قام الاجماع على ان هذه الحروف جزء من السور التي جاءت فيها.

وقد اجاب الشيخ الطوسي عن الشبهة الاولى : بأنه لا مانع من تسمية عدة اشياء باسم واحد مع التمييز بينها بعلامة مميزة. وقد وقع هذا في الاعلام الشخصية كثيراً كما اجاب عن الشبهة الثانية بأنه لا مانع من تسمية الشيء ببعض ما فيه. كما حدث في تسمية سورة البقرة وآل عمران والاعراف من السور.
______________________________
(9) التفسير الكبير 2/5.
(10) التبيان 1/49.
(11) المنار 1/122.
(12) 2/ 8 - 11.


ولكن مع كل هذا - قد يلاحظ على هذا الرأي - : ان الحروف تقرأ مقطعة بذكر اسمائها (الف - لام - ميم) لا مسمياتها وهذا لا يناسب ان تكون اسماء للسور والا لكان قراءتها بمسمياتها كما هي مكتوبة. وهذه الكيفية من القراءة تناسب ان تكون الحروف مقصودة في نفسها بالذكر لا انها اسماء لاشياء اخرى.

الخامس :

ان هذه الحروف انما جيء بها ليفتتح بها القرآن الكريم وليعلم بها ابتداء السورة وانقضاء ما قبلها. وقد اختار هذا الرأي البلخي وروي عن مجاهد ايضاً وذكر له الشيخ الطوسي بعض الامثلة من استعمالات العرب(13). ويؤيده قول احمد بن يحيى بن ثعلب : ان العرب اذا استأنفت كلاماً فمن شأنهم أن يأتوا بشيء غير الكلام الذي يريدون استئنافه فيجعلونه تنبيهاً للمخاطبين على قطع الكلام الاول واستئناف الكلام الجديد.(14)

وقد يلاحظ على هذا الرأي بعدم شمول هذه الطريقة لجميع سور القرآن الكريم ويبقى الاختصاص حينئذ سراً نحتاج الى ايضاحه والكشف عنه.

______________________________
(13) التبيان 1/47.
(14) التفسير الكبير 2/7.


السادس :

انها اسماء للحروف الهجائية المعروفة. وانما جيء بها تنبيهاً للناس على ان القرآن الكريم الذي عجزوا عن مباراته والاتيان بمثله ليس الا مؤلفاً من هذه الحروف ومركباً منها فلم يكن التحدي به لانه يحتوي على مادة غريبة عنهم وانما كان بشيء مركب من هذه الحروف التي يتكلمون ويتحادثون بها وقد عجز عن الاتيان بمثله اهل الفصاحة والبلاغة. وقد ذهب المبرد وجمع كبير من المحققين الى هذا المذهب.(15)

ويمكن ان يناقش هذا المذهب بأن مجرد ذكر الحروف في اول السورة بهذا الشكل المتقطع لا يكفي في ايضاح هذه الحقيقة. وقد لا يشعر الناس بذلك... فلا يحقق حينئذ القرآن هدفه من ذكرها.

وقد كان من الممكن ان يصل القرآن الى ذلك عن طريق ايضاح الفكرة ببيان قضية عامة تستوعب هذا المضمون وتشرحه. فالفكرة التي يتبناها هذا المذهب وان كانت صحيحة ولكنها تبدو غير منسجمة مع طبيعة ذكر هذه الحروف بهذا الاسلوب.

السابع :

ان هذه الحروف انما جاءت في اول السور ليفتح القرآن اسماع المشركين الذين تواصلوا بعدم الانصات اليه. كما جاء في قوله تعالى - على لسانهم (لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون) فكانت هذه الحروف - بطريقة عرضها وغموضها سبباً للفت انظار المشركين الى استماع القرآن الكريم رجاء ان يتضح لهم منه هذا الغموض والابهام عند استماعهم له.

ويزداد هذا المذهب وضوحاً اذا لاحظنا الحالة النفسية التي كان يعيشها المشركون آنذاك حيث ينظرون الى القرآن الكريم على انه صورة المعجزة المدعاة وانه ذو صلة بالغيب وعوالمه العجيبة. فهم ينتظرون في كل لحظة ان تحدث ظاهرة غريبة تفسر لهم الموقف وتأتيهم بالامور العجيبة.

______________________________
(15) ن. م 2/6.


الثامن :

انها حروف من حساب الجمل. لان طريقة الحساب الابجدي المعروفة الآن كانت متداولة بين اهل الكتاب آنذاك. فهذه الحروف تعبر عن آجال اقوام معينين.

ومن هنا نجد - كما روي عن ابن عباس - ابا ياسر ابن اخطب اليهودي يحاول ان يتعرف على اجل الامة الاسلامية وعمرها من خلال هذه الحروف.(16)

وقد لاحظ ابن كثير على هذا الرأي بقوله : (واما من زعم انها دالة على معرفة العدد وانه يستخرج من ذلك اوقات الحوادث والفتن والملاحم فقد ادعى ما ليس له.
وطار في غير مطاره وقد ورد في ذلك حديث ضعيف. وهو مع ذلك ادل على بطلان هذا المسلك من التمسك به على صحته..)(17)

كما لاحظ عليه السيد رشيد رضا بمثل هذه الملاحظة حيث قال : (ان اضعف ما قيل في هذه الحروف واسخفه ان المراد بها الاشارة باعدادها في حساب الجمل الى مدة هذه الامة او ما يشابه ذلك).(18)

التاسع :

ان ذكر هذه الحروف في القرآن الكريم يدل على ناحية اعجازية تشبه دلالة بقية الآيات القرآنية.

وذلك لان النطق بهذه الحروف وان كان متيسراً بالنسبة الى كل من يتكلم العربية.. ولكن اسماءها لم يكن يتيسر الا للمتعلم من العرب ولما كان النبي (ص) امياً - كما يعرفه بذلك معاصروه - فقدرته على معرفة اسمائها قرينة على تلقيه ذلك من قبل الغيب. ولعل هذا هو السبب في تقديم ذكرها على السورة كلها.

______________________________
(16) ن. م 2/7.
(17) تفسير القرآن العظيم 1/68.
(18) المنار 1/132.


وقد اوضح الزمخشري هذه الفكرة بابداء ملاحظة اخرى هي : ان ظاهرة غريبة تلاحظ حين نريد ان ندرس هذه الحروف بدقة تدعونا الى الحكم بأن هذه الحروف قد اختيرت بعناية فائقة لا تتوفر الا لدى المتخصصين من علماء العربية(19).


العاشر :


ما ذكره ابن كثير واوضحه السيد رشيد رضا وحاصله : ان من الملاحظ انه قد جاء بعد هذه الحروف ذكر الكتاب الكريم ونبأ تنزيله.

ولم يتخلف عن ذلك الا سور اربع هي مريم والعنكبوت والروم والقلم وفي كل واحدة من هذه السور نجد امراً مهماً يشبه مسألة الكتاب وانزاله.

فأننا نجد في فاتحة سورة مريم خلق يحيى من امرأة عاقرة كبيرة ومن شيخ عجوز وهو امر يخالف القوانين التجريبية السائدة.

وفي فاتحة العنكبوت والروم امران مهمان يرتبطان بالدعوة ومصيرها حيث جاء في فاتحة العنكبوت بيان قانون اجتماعي وضعه اللّه لاختبار الناس وتمييز الصالح منهم عن غيره.

ولهذا القانون تأثير كبير على سير الدعوة حيث يوضح ان الفتنة والعذاب لا يمكن ان يكون دليلاً على خذلان اللّه لاحبائه وانما هما اختبار لصدق ايمانهم ورسوخه.

______________________________
(19) الزمخشري 1/ 23 - 24. واقرأ تعليق احمد بن المنير الاسكندري ايضاً.



وفي فاتحة الروم قضية الاخبار بغلبة الروم على الفرس في بضع سنين.

وفي فاتحة القلم وخاتمتها تبرئة الرسول من تهمة الجنون التي كانت من اول ما رمي به النبي صلى اللّه عليه وآله من تهم كما ان السورة كانت من اول ما نزل من القرآن.

وهذا الارتباط بين الحروف المقطعة وبين التأكيد على الكتاب وانزاله من السماء يدعونا للقول انه انما جيء بها لغاية قرع الاسماع وهز القلوب ودفع الناس الى استماع القرآن الكريم والانصات اليه.(20)


او انه كان نتيجة ان الغاية من استعمالها كانت جارية على نهج المذهب السابع. فأنه المذهب الوحيد الذي شرح القضية بشكل ينسجم مع هذه الظواهر ولا يستلزم السؤال والاستفسار.

ويكون هذا الاسلوب في الالفات من الاساليب التي برع القرآن في استعمالها.


كالعاده .. مقالات مجمعه من أروع ما قرأت بهذا المجال

فادية يوسف
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..


اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه 000


بارك الله فيك ولك حبيبتى فرح وزادك الله تقوى وعلم 00

وجعله الله فى ميزان حسناتك 000
فــرح مـونـي

الحروف المقطعة في القرآن الكريم

هي فواتح السور التي تكون على شكل حروف هجائية مفردة أو شبه مفردة.

عدد الحروف المقطعة: جاءت الحروف المقطعة في فاتحة تسع وعشرين سورة، وهي:

1- {الم}: البقرة، آل عمران، العنكبوت، الروم، لقمان، السجدة.

2- {المص}: الأعراف.

3- {الر}: يونس، هود، يوسف، إبراهيم، الحجر.

4- {المر}: الرعد.

5- {كهيعص}: مريم.

6- {طه}: طه.

7- {طسم}: الشعراء، القصص.

8- {طس}: النمل.

9- {يس}: يس.

10- {ص}: ص.

11- {حم}: غافر، فصلت، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف.

12- {حم، عسق}: الشورى.

13- {ق}: ق.

14- {ن}: القلم.

وكما أن الحروف المقطعة ظهرت في أوائل (29) سورة من القرآن الكريم، فإن عدد الحروف الهجائية في اللغة العربية (29) حرفاً -أيضاً- باعتبار الهمزة حرفاً مستقلاً.

وبالتأمل في عدد الحروف المقطعة بعد حذف المكرر منها نحصل على (14) حرفاً، وهي تمثل نصف عدد الحروف الهجائية العربية باعتبار الهمزة والألف حرفاً واحداً مستقلاً، وإنما أطلق النصف للدلالة على الكل من باب الإعجاز البلاغي.

كما يُلحظ بالتأمل -أيضاً- إن تعداد مجموعات الحروف المقطعة التي ذكرناها آنفاً (الم، المص، الر، ...الخ) تمثل هي الأخرى (14) مجموعة حرفية


قال العلامة الزمخشري:

ثم إذا نظرت في هذه الأربعة عشر وجدتها مشتملة على أنصاف أجناس الحروف، بيان ذلك أن

أن فيها من المهموسة نصفها: (الصاد، والكاف، والهاء، والسين، والحاء).

ومن المجهورة نصفها: (الألف، واللام، والميم، والراء، والعين، والطاء، والقاف، والياء، والنون).

ومن الشديدة نصفها: (الألف، والكاف، والطاء، والقاف).

ومن الرخوة نصفها: (اللام، والميم، والراء، والصاد، والهاء، والعين، والسين، والحاء، والياء، والنون).

ومن المطبقة نصفها: (الصاد، والطاء).

ومن المنفتحة نصفها: (الألف، واللام، والميم، والراء، والكاف، والهاء، والعين، والسين، والحاء، والقاف، والياء، والنون).

ومن المستعلية نصفها: (القاف، والصاد، والطاء). ومن المنخفضة نصفها: (الألف، واللام، والميم، والراء، والكاف، والهاء، والياء، والعين، والسين، والحاء، والنون).

ومن حروف القلقلة نصفها: (القاف، والطاء) .


ياااا ربّي سبحااااااااااانك

فادية يوسف
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..



سبحانك ربى حقا اعجاز لغوى وحق علينا ان نقول للعالم كله000


هذا هو قراننا 000 جزاكى الله خيرا حبيبتى على هذه المعلومات القيمة 000
فــرح مـونـي
إقتباس(فادية يوسف @ Jun 9 2008, 09:41 PM) *
سبحانك ربى حقا اعجاز لغوى وحق علينا ان نقول للعالم كله000
هذا هو قراننا 000





صدقتى والله اختى الكريمه

وهذا كتاب " رؤية جديدة لفواتح سور القرآن " الأستاذ الفاضل علي توفيق

من أروع ما قرأت من الاعجاز في الحروف المقطعه وهو على صيغة (PDF)


ان شاء الله يعجبكم .. واسأل الله ان ينفعنا به وينور بصيرتنا ويفتح أفهامنا لكتابه ويجعله وسيلة للوصول إلى جنته ونيل رضوانه



فهرس الكتاب

رقم الصفحة العنــــــوان



3 مقدمة: الحروف الفواتح.. بلسان عربي مبين

المبحث الأول: الحروف الفواتح

6 خلاصة ما قيل في الحروف الفواتح

9 ملاحظات هامة في تدبّر الحروف الفواتح

10 ملاحظات من سورة ص .. البصيص الأول للنور

12 ملاحظات من سورة الشعراء... مفتاح المفاتيح للحروف الفواتح

17 ملاحظات من سورة طه.. طرفا الحروف

19 عناصر ومفاهيم عامة لتدبر الحروف الفواتح

المبحث الثاني: بلسان عربي مبين

22 لماذا كان اللسان العربي مبينا؟

23 اللسان يرسم الحرف العربي حين ينطقه!!

25 الحرف في اللغة العربية له مدلوله الخاص

27 منهاج الاستدلال على الحروف الفواتح

30 النتائج المبدئية للبحث تتوافق مع العقيدة

31 الأحاديث النبوية تلقي الضوء على الحروف

35 مدلولات الحروف


57 كيف ننشئ لفظا جديدا في اللغة العربية؟

58 الخلاصة

59 بعض تفاصيل ومصطلحات التجويد

الحروف .. صفاتها ومخارجها

جدول صفات الحروف

معاني الصفات

حساب أبيجاد.. أبجد هوز

جدول ترتيب نزول سور القرآن الكريم


إضغط لإظهار المرفق


بالله عليكم اقرؤا وافخروا .. بأنكم تحملون شرف حمل هذا الكتاب المقدس
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.