بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي في الله هذه القصة أرويها لكم بعد أن سمعتها عن أحد الشيوخ أجزأه الله عنا خيرا وبارك فيه
حدثت هذه القصة في عهد نبينا محمد صل الله عليه وسلم حينما كان يحف الصحابة أحد الصحابة وهو على فراش الموت
وإذا بصاحبهم هذا رضوان الله عليه وعليهم أجمعين يتلفظ بكلمات ثلاث :
1. ليته كان جديداً
ثم صمت قليلا فقال :
2. ليتها كاملة
ثم صمت مرة أخرى :فاتبع قوله
3. ليته كان بعيداً
ثم بعد قليل قبضت روحه الطاهرة إلى بارئها الكريم
فظلت تلك الكلمات سرا غامضاً قد أحار الصحابة الكريمين وهم يبحثون عن حل لهذا اللغز العجيب
ترى ما دلالات تلك الكلمات ( جديداً ـ كاملا ـ بعيدا )
أحارت هذه الكلمات الصحابة حيرة شديد فذهبوا وتجمعوا عند خير الانام وخير البشر أجمعين
فقالوا يا رسول الله ما دلالات تلك الكلمات التي تسمعنها (جديدا ـ كاملا ـ بعيدا) " ومن يكون له تفسير لها سواه الحبيب "
فقال : أما عن ليته كان جديدا فهو إذ يحضره الموت فقد رأي قصرا جميلا قد أعجبه فسأل الملائكة : لمن هذا القصر الجميل ؟ فأجابته الملائكة أنه لك يا عبد الله
فقد أثار ذلك حيرته ثم سألهم : ترى ما هو العمل الذي كافأني به ربي بهذا القصر الذي تعجز الكلمات عن وصفه .... فأجابته الملائكة إنك يا عبد الله في يوم ما وأنت في طريقك إذ أنك رأيت مسكينا يكاد البرد أن ينهش عظامه فتصدقت عليه بذلك الثوب فهذا القصر قد جعله الله لك جزاء لذلك الثوب الذي منحته لذلك المسكين
فقال الصحابي الجليل ليته كان جديدا ......
وأما ليتتها كاملة فقد رأي قصرا جميلا يكاد جماله أن يأخذ الابصار فقال للملائكة لمن هذا القصر ؟ فأجبته الملائكة إنه لك يا عبد الله ! انك وانت في طريقك ذات يوم تصدقت على مسكين بجزء من رغيفك فقد أجزأك الله عنه بهذا القصر فقال : ليتها كانت كاملة .
فقال الصحابة للنبي صلوات الله عليه وماذا عن تأويل ليته كان بعيداً ؟؟؟
فقال النبي صلي الله عليه وسلم قد رأى ذلك الصحابي قصر أجمل مما كل ما رأه فسال الملائكة من صاحب ذلك القصر البهي الذي يفوق جماله الوصف
فأجابته الملائكة انه لك فقد كان ذلك جزاء لك حينما كنت ذاهبا الى المسجد وقمت بحمل ذلك المقعد لكي يصلي في المسجد فهذا هو جزائك إن الله لا يضيع أجر من أحسن عمل . والحسنة عند ربك بعشرة أمثالها .
أحبتي في الله أتمنى من الله تعالى أن يجعلنا وإياك من عباده المخلصين
وصلي الله على محمد صلي الله عليه وسلم ما هبت النسائم وماناحت على الايك الحمائم .
أحبتي في الله هذه القصة أرويها لكم بعد أن سمعتها عن أحد الشيوخ أجزأه الله عنا خيرا وبارك فيه
حدثت هذه القصة في عهد نبينا محمد صل الله عليه وسلم حينما كان يحف الصحابة أحد الصحابة وهو على فراش الموت
وإذا بصاحبهم هذا رضوان الله عليه وعليهم أجمعين يتلفظ بكلمات ثلاث :
1. ليته كان جديداً
ثم صمت قليلا فقال :
2. ليتها كاملة
ثم صمت مرة أخرى :فاتبع قوله
3. ليته كان بعيداً
ثم بعد قليل قبضت روحه الطاهرة إلى بارئها الكريم
فظلت تلك الكلمات سرا غامضاً قد أحار الصحابة الكريمين وهم يبحثون عن حل لهذا اللغز العجيب
ترى ما دلالات تلك الكلمات ( جديداً ـ كاملا ـ بعيدا )
أحارت هذه الكلمات الصحابة حيرة شديد فذهبوا وتجمعوا عند خير الانام وخير البشر أجمعين
فقالوا يا رسول الله ما دلالات تلك الكلمات التي تسمعنها (جديدا ـ كاملا ـ بعيدا) " ومن يكون له تفسير لها سواه الحبيب "
فقال : أما عن ليته كان جديدا فهو إذ يحضره الموت فقد رأي قصرا جميلا قد أعجبه فسأل الملائكة : لمن هذا القصر الجميل ؟ فأجابته الملائكة أنه لك يا عبد الله
فقد أثار ذلك حيرته ثم سألهم : ترى ما هو العمل الذي كافأني به ربي بهذا القصر الذي تعجز الكلمات عن وصفه .... فأجابته الملائكة إنك يا عبد الله في يوم ما وأنت في طريقك إذ أنك رأيت مسكينا يكاد البرد أن ينهش عظامه فتصدقت عليه بذلك الثوب فهذا القصر قد جعله الله لك جزاء لذلك الثوب الذي منحته لذلك المسكين
فقال الصحابي الجليل ليته كان جديدا ......
وأما ليتتها كاملة فقد رأي قصرا جميلا يكاد جماله أن يأخذ الابصار فقال للملائكة لمن هذا القصر ؟ فأجبته الملائكة إنه لك يا عبد الله ! انك وانت في طريقك ذات يوم تصدقت على مسكين بجزء من رغيفك فقد أجزأك الله عنه بهذا القصر فقال : ليتها كانت كاملة .
فقال الصحابة للنبي صلوات الله عليه وماذا عن تأويل ليته كان بعيداً ؟؟؟
فقال النبي صلي الله عليه وسلم قد رأى ذلك الصحابي قصر أجمل مما كل ما رأه فسال الملائكة من صاحب ذلك القصر البهي الذي يفوق جماله الوصف
فأجابته الملائكة انه لك فقد كان ذلك جزاء لك حينما كنت ذاهبا الى المسجد وقمت بحمل ذلك المقعد لكي يصلي في المسجد فهذا هو جزائك إن الله لا يضيع أجر من أحسن عمل . والحسنة عند ربك بعشرة أمثالها .
أحبتي في الله أتمنى من الله تعالى أن يجعلنا وإياك من عباده المخلصين
وصلي الله على محمد صلي الله عليه وسلم ما هبت النسائم وماناحت على الايك الحمائم .