المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: ابحث عما وراء السلوك
منتدي الحلم العربي > هموم الحالمين > مشاكل اجتماعية
alwan
هل سمعت نفسك أو شخصًا آخر وهو يقول: لا تؤاخذ فلان , فلم يكن يدري ماذا يفعل.
إن حدث ذلك.. تكن قد جربت الحكمة القائلة : ابحث عما وراء السلوك .

وإذا كان لديك أطفال فستكون قد علمت جيدا أهمية صنيع الغفران البسيط هذا، فلو بنينا حبنا لأطفالنا على سلوكهم .. لكان غالبًا من الصعب علينا أن نحبهم في المقام الأول.. ولو بُني الحب بشكل صرف على السلوك ..لربما لم يحظ أي منا بالحب في فترة مراهقته ..
أليس جميلا أن نوسع دائرة الحب والعطف هذه لتسع كل من نقابلهم ؟؟ أو لن نعيش في عالم مفعم بحب أكثر لو حدث وتصرف شخص ما بطريقة نوافق عليها فسيكون بمقدورنا أن ننظر إليها بنفس الطريقة التي ننظر بها إلى سلوك المراهقين غير الأسوياء ؟؟
وهذا لا يعني أن ندفن رؤوسنا في الرمال ..متظاهرين بأن كل شئ رائع ..وأن نسمح للآخرين بأن (( يدوسوا علينا بأقدامهم )) أو نلتمس العذر ..أو نوافق على السلوك السلبي .. وبدلا من ذلك ..فإنه ببساطة (يعني) أن يكون لنا المنظور الذي نعطي من خلاله للآخرين ميزة ,,الشك ،ولتعلم أنه عندما يتحرك موظف البريد ببطء فمن المحتمل أن يكون قد صادف يومًا سيئًا ..أو ربما كان هذا هو الحال مع جميع أيامه.
فعندما تهاجمك زوجتك أو يهاجمك صديقك المقرب بالكلام ..حاول أن تفهم أن وراء ذلك شيئًا ما تجهله .. وأن أحباءك يرغبون فعلا في أن يغمروك بحبهم وأن يشعروا بحبك تجاههم .. جرّب هذه الاستراتيجيه اليوم ... وستشعر ببعض النتائج الطيبه ..


وقفة
أحيانا .. أعمل مع أشخاص يضغطون علي من أجل التعجيل، وغالبًا ... تكون أساليب استعجالهم لي بغيضه بل وحتى مهينه .. ولو ركزت على الكلمات التي يستخدمونها ولهجة حديثهم وإلحاحهم ..لاتسمت إجاباتي لهم بالضيق بل وحتى بالغضب ..إني أراهم كمذنبين، ولكن مع ذلك لو تذكرت مدى الإلحاح الذي أشعر به عندما أكون في عجلة من أمري لإنجاز شئ ما ..لأتاح لي ذلك بأن أرى البراءة في تصرفاتهم حيـث إنه" وراء كل سلوك يبعث الضيق شخـص محبط يصرخ طالبا العطف "


من كتاب/ لا تهتم بصغائر الامور فكل الامور صغائر د. ريتشارد كارلسون
cwaves
أحياناً نفتح التلفاز أو نفتح جريدة أو نفتح المذياع أو حتى نفتح النافذة فنسمع كلمة أو جملة وكأنها موجهة إلينا نحن دون غيرنا ... هذا ما نسميه باللغة العامية " جت على الجرح"
هذا ما شعرت به حينما قرأت هذا الموضوع الذي استوقفني ودعاني للتأمل ...

وقد استرسل بي التفيكر حتى أتت لي فكرة ربما لا تمت بصلة إلى الموضوع - ولكنه كان سبباً فيها- ... ألا وهي: في بعض الأحيان نسأم من كوننا متسامحون مع الآخرين طول الوقت ويأتينا شعوراً بأنه قد يظن الآخر أننا ضعفاء فنجد أنفسنا نتحول إلى النقيض - تحول وقتي - ونتعامل مع الآخر بشئ من العنف والحدة والندية حتى ننتصر لأنفسنا ..

نعم لا نستطيع أن ننكر أن" أعقل الناس أعذرهم للناس" ولكن بعض الناس قد يفهم سكوتنا والتغاضي عن هفواتهم وحماقاتهم عدم قدرة على رد الصاع صاعين ..

إنه صراع لا ينتهي بيننا وبين انفسنا (هل نسامح ؟ هل نثأر؟)

نسأل الله أن يعيننا ويلهمنا متى يجب السكوت ومتى يجب الرد ومتى يجب العفو ومتى يجب الإنتقام

جزاك الله أخ خالد كل الخير على طرح هذا الموضوع الطيب
وتقبل مروري وتعقيبي
alwan
جزاك الله خيرا اخى الحبيب

والفارق الذى تشير اليه واختيار الوقت بين المسامحة والثار او الغضب هو الذى يصنع الحب فى النفوس

فتذكر كم من عدو اصبح حبيب والتحول كان بموقف وتفكر فى ردة فعل غالبا

والعكس صحيح

اللهم دبر لنا فانا لا نحسن التدبير
yoyooo
السلام عليكم

موضوع حلو وجميل

يحتاج منا إلى وقفة

شكرا على الموضوع

............
أختكم:.
ــــــــ
yoyooo
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.