haitazi
Jun 21 2008, 09:05 AM
سكت دهرا فنطق عهرا
من المفارقات العجيبة التي تدعو إلى السخرية والاستغراب أن تقبل المعارضة إسناد رئاسة الحكومة إلى السينيورة المعروف عنه المكر والخبث والخداع والكذب،رجل يجيد المماطلة والتهرب من الاستحقاقات التي أفرزتها أحداث عديدة ومؤلمة ،ناهيكم عن الفاتورة التي قدمها لبنان من الضحايا من خيرة شبابه ،والنيل من أرزاق وأعراض الناس،مع استشراف المال السياسي والتصنيف الطائفي ،عمل تفننت في تكريسه الموالاة لدى عامة الناس ولا زالت متمادية في عملها بالتنسيق مع القائمة بأعمال الولايات المتحدة في لبنان السيدة شيسون دون أن ننسى الغارات المفاجئة التي تقوم بها رايس من حين لآخر لرسم وتحديد الخطوط التي لا يجوز للموالاة تعديها ،وخير دليل على ذالك تصريحاتها بدعم السنيورة وإصدار اتهام ينال من حزب الله كشريك في الشأن اللبناني ،تصرف معيب غير لائق ومشين دون أن يواجه بإصدار تنديد من أية جهة وهنا أعني الحكومة والرئاسة على السواء. ميزان القوة ليس في صالح المعارضة لأن جماعة أربعة عشرة آذار *أشرار*تستجمع قوتها بالتنسيق مع السعودية وأمريكا ،الوجود السعودي بخوجة والأمريكي بشيسون في لبنان يوحي بعمل ما يحاك ضد المقاومة وتجريدها من سلاحها ،وكل القرائن تشير إلى أن المؤامرة في طريقها إلى التنفيذ وأول غيثها الحيلولة دون تشكيل حكومة توافقية ،وخلق نوع من اللغط السياسي والتخوين ثم التركيز على أقطاب في المعارضة وتحميله سبب التعطيل،أما التسليح الذي تقدمة أمريكا إلى القوى الأمنية التابعة للموالاة ما هوإلا عتاد يصلح لقمع الشعب وإحداث حرب أهلية داخلية، سلاح أبعد ما يكون لحماية لبنان أمام الأطماع الإسرائيلية التي تزودها أمريكا بطائرات الفانطوم والفيرتيف وصوارخ الباتريوت وما جد من ابتكارات حربية .أمريكا على لسان رئيسها وصقورها تصرح على الملإ
بحماية الدولة العبرية وتمحي كل من يهددها ،أليس هذا كاف لنعرف قدرنا ونحدد عدونا وننتقي سلاحنا وأصدقاءنا .
إن ما يجري في السرايا من سباق وتنافس فاحت منه روائح أنانية، حب التو زير والسباق نحو الحقائب السيادية والاستئثار بها ، جشع سمير جعجع ووليد جنبلاط وغيرهما سال لعاب العديد ممن كان لا يحلم حتى بحقيبة رئيس مصلحة .الغريب في الشعب اللبناني رغم أنه رائد الحضارة والفكر والمعرفة وكانت له صولات وجولات في ميدان الثقافة وله باع في السياسة ،لكنه يستخف به من قبل جماعة اتخذت اغتيال رفيق الحريري شماعة ومطية أوصلتها إلى الحكم، وهي الآن تنكشف أطماعها وتكشف عن طموحاتها التي كانت خفية بعض الوقت ،همها تلخص في مصالحها الذاتية على حساب لبنان ،الجميع يجري وراء رايس وشيسون وخوجة ومهيأ لتقديم كل ما يملك لعله يحضا بشيء ما . إن من جر القائمة بالأعمال الأمريكية إلى الجنوب حيث السكان لا يزالون يعيشون الدمار والخراب الذي كانت أمريكا طرفا فيه،يطرح تساؤلات جمة، هل هذا تشفي ؟، أم عمل مخابراتي لرصد ما فعلته الآلة العسكرية في جنوب لبنان؟،أم هوتقدير وإجلال لصاحب القرار؟ ،إن هذا العمل فتنة والفتنة أشد من القتل لعن الله من أيقضها . المولاة لم تدخر وسعا في خلط الأوراق، أقحمت رجال الدين من الكنيسة والمسجد في أمور سياسية حتى تدنس سمعتهم وتورطهم في أمور دنيوية لا علاقة لها بالدين،ولما يسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة ،من عرف قدره فضل صمته ،ومن رأى خلاف ذالك سكت دهرا ولما تكلم قال عهرا، فتمثل ذالك في خطابه التحريضي والدعوة إلى التطبيع ومعاداة المقاومة، فمتى كان للبنان وقع أو حتى ذكر على لسان الأمريكان ؟ .
يا حكومة لبنان ،هل تظنين أنك أبهرت الدول التي أصبحت تتواتر على هذا البلد الصغير،فاعلمي يا حكومة أن ما أنجزته المقاومة من انتصارات في سنة ألفين وألفين وستة كان وراء التقدير والتبجيل لشعب لبنان رغم كيد المرتزقة والمرتهنين المأجورين ،لأن المقاومة وسيدها أرادوا العزة والكرامة فكان لهم ما أرادوه،وإذا كنت أنت يا حكومة ترغبين في المذلة كباقي الأنظمة العربية فالطريق معبد وسهل ،يكفي أن يكون أعضاؤك عملاء ووشاة بشعبهم يأكلون الغلة ويسبون الملة ،ينفذون أمر غيرهم وينفون وجودهم، يزرعون الفرقة والعداوة لينالوا رضا بوش ورايس واو لمرت .أن السياسة الطائفية التي تتبعونها ألغت الوطنية والمواطنة ،وهجرت الناس وأفقدتهم الحس بالأنا وجعلتهم يعيشون الغربة في وطنهم،كل إنسان يفتش عن نفسه وهويته التي لا تخرج عن الإطار الطائفي الضيق ،وهو الإطار الذي لا يسمح بتقدم الشعوب ومواجهة المستقبل بجميع تعقيداته ،جمع الشمل وبناء الثقة والانصهار في مصلحة لبنان هو الضمان الوحيد لبقاء هذا الكيان،لا السعودية ولا مصر ولا ألأردن ولا أمريكا تريد لكم الخير ،الخير فيكم والمصلحة في تآزركم ووحدتكم وتمتين جسور المواطنة ليبقى الشاب يقول أنا لبناني ويعتز بأصله،ولا يبقى مجرد ألعوبة في يد غيره،جميع الذرائع قد استنفذت المحكمة تأسست والرئاسة تشكلت والساحات أخليت إلا حكومة السنيورة بقيت وبالمماطلة ابتليت،فإلى متى نقول عنها من الخبث تنصلت؟، أما إتفاق الدوحة فهو يبدد لوحة لوحة. .
naciri14
Jun 22 2008, 12:43 AM
معك حق اخي الكريم فالحل ما يقترحه حزب الله للخروج من الازمة اما ما يخطط له السنيورة فهو ينافي طموحات الشعهب اللبناني الشقيق والصورة واضحة فاسرائيل تريد الابقاء على السنيورة في سدة الحكم لانه يخدم مصالحها ويطبق اوامرها اما المعارضة في شخص حزب الله فهي العدوة اللدودة لاسرائيل
شكرا اخي