السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
أمهات عازبات وأطفال بلا نسب...!

الحمل بدون زواج في المجتمع العربي الإسلامي موسوم بالعار والفضيحة ويعاقب عليه القانون بل أكثر من ذلك يؤدي إلى محاكمة الأم الحامل قضائيا وإقصائها اجتماعيا. فلا يمكن إثارة الحديث حول هذه الظاهرة التي
يطلق عليها حسب المفاهيم المعتمدة في البحوث الاجتماعية اسم "الأمهات العازبات"، دون مشاكل أو ردود، بل يصل الأمر أحيانا إلى العنف أو التهديد بالتصفية الجسدية. فظاهرة الأمهات العازبات جد معقدة
ومتشابكة العوامل لأنها ترتبط بعدة مجالات قانونية، دينية وجنسية، كما تحدث في مجتمع محافظ يؤثر في الواقع الاجتماعي ولا يعترف بالأم العازبة التي تظل على الهامش.
فتاة عازبة ولكنها حامل، حالة تفقد العلاقات الاجتماعية وضعها اليومي، وتدفع إلى رفض مناقشتها اجتماعيا ما دام هناك جواب جاهز ومسلم به، تختزله العبارة التالية: العلاقة بين الرجل والمرأة خارج إطار الزواج تعد
باطلة وغير شرعية، بل تعرض الأم العازبة إلى كل أنواع العقاب الاجتماعي الذي يبدأ بإطلاق مجموعة من النعوت، كعار، والفضيحة، والحرام وغيرها من الألفاظ في حق الأم العازبة، وقد ينتهي الأمر برميها خلف القضبان.

عندما نتحدث عن الأم العازبة، نستحضر بالضرورة طفلها الذي يظل ضحية فخ وقعت فيه أمه سواء عن طريق الخداع أو التغرير وكانت النتيجة هي أنها أنجبته بنصف هوية. وعندما نتكلم عن هوية الطفل لا بد من الإشارة
إلى كون هذا المولود يظل محروما من اسم أبيه طيلة حياته، لأن القانون يجرم العلاقة الجنسية التي ربطت أمه بأبيه باعتبارها غير شرعية والمجتمع لا يعترف به وينعته بالطفل اللقيط أو ابن الزنا أو ولد الحرام…. كل هذه
النعوت القدحية تعري واقع أطفال ليس ذنبهم سوى أنهم ولدوا بأنصاف هوية في وسط اجتماعي لا يعترف بهم. ولذلك تحاول العديد من المنظمات المحلية والدولية العناية بهم، ما دام أن أمر وجودهم أصبح واقعا
مفروضا ويجب التعامل معه في كل الأحوال. فالطفل يحتاج للرعاية حتى يصبح مسئولا. لكن كيف يتحقق ذلك، وعقاب المجتمع يلازمه طيلة حياته، فهو الذي لا يتوفر على هوية أبيه ولا يحق لأمه أن تختار له اسما لأبيه
قبل أن تحصل على وثيقة تنبث أنها متزوجة...
وتعتبر هده الظاهرة من بين أكثر الظواهر استفحالا في العالم العربي
ويبقى هناك سؤال يطرح نفسه
لمادا تٌحَمل المسؤولية دائما الى المرأة ؟!.

الحمل بدون زواج في المجتمع العربي الإسلامي موسوم بالعار والفضيحة ويعاقب عليه القانون بل أكثر من ذلك يؤدي إلى محاكمة الأم الحامل قضائيا وإقصائها اجتماعيا. فلا يمكن إثارة الحديث حول هذه الظاهرة التي
يطلق عليها حسب المفاهيم المعتمدة في البحوث الاجتماعية اسم "الأمهات العازبات"، دون مشاكل أو ردود، بل يصل الأمر أحيانا إلى العنف أو التهديد بالتصفية الجسدية. فظاهرة الأمهات العازبات جد معقدة
ومتشابكة العوامل لأنها ترتبط بعدة مجالات قانونية، دينية وجنسية، كما تحدث في مجتمع محافظ يؤثر في الواقع الاجتماعي ولا يعترف بالأم العازبة التي تظل على الهامش.
فتاة عازبة ولكنها حامل، حالة تفقد العلاقات الاجتماعية وضعها اليومي، وتدفع إلى رفض مناقشتها اجتماعيا ما دام هناك جواب جاهز ومسلم به، تختزله العبارة التالية: العلاقة بين الرجل والمرأة خارج إطار الزواج تعد
باطلة وغير شرعية، بل تعرض الأم العازبة إلى كل أنواع العقاب الاجتماعي الذي يبدأ بإطلاق مجموعة من النعوت، كعار، والفضيحة، والحرام وغيرها من الألفاظ في حق الأم العازبة، وقد ينتهي الأمر برميها خلف القضبان.

عندما نتحدث عن الأم العازبة، نستحضر بالضرورة طفلها الذي يظل ضحية فخ وقعت فيه أمه سواء عن طريق الخداع أو التغرير وكانت النتيجة هي أنها أنجبته بنصف هوية. وعندما نتكلم عن هوية الطفل لا بد من الإشارة
إلى كون هذا المولود يظل محروما من اسم أبيه طيلة حياته، لأن القانون يجرم العلاقة الجنسية التي ربطت أمه بأبيه باعتبارها غير شرعية والمجتمع لا يعترف به وينعته بالطفل اللقيط أو ابن الزنا أو ولد الحرام…. كل هذه
النعوت القدحية تعري واقع أطفال ليس ذنبهم سوى أنهم ولدوا بأنصاف هوية في وسط اجتماعي لا يعترف بهم. ولذلك تحاول العديد من المنظمات المحلية والدولية العناية بهم، ما دام أن أمر وجودهم أصبح واقعا
مفروضا ويجب التعامل معه في كل الأحوال. فالطفل يحتاج للرعاية حتى يصبح مسئولا. لكن كيف يتحقق ذلك، وعقاب المجتمع يلازمه طيلة حياته، فهو الذي لا يتوفر على هوية أبيه ولا يحق لأمه أن تختار له اسما لأبيه
قبل أن تحصل على وثيقة تنبث أنها متزوجة...
وتعتبر هده الظاهرة من بين أكثر الظواهر استفحالا في العالم العربي
ويبقى هناك سؤال يطرح نفسه
لمادا تٌحَمل المسؤولية دائما الى المرأة ؟!.
