
بعد سريان التهدئة بين الكيان الصهيوني وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وفي ظل توقف عمليات توغل قوات الاحتلال وآلياته العسكرية وقواته الخاصة إلا انه ما زالت المقاومة الفلسطينية ترابط على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة .
هذا ما أكده لنا مجموعة من المرابطين على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة المطلة على المغتصبات الصهيونية ، والذين لم تغمض لهم عين ولم ترفع أيديهم عن الزناد ,برغم أجواء التهدئة التي وصفوها بالهشة.
وقد حاورنا بعض القادة الميدانيين التابعين لفصائل المقاومة الفلسطينية وسألناهم عن دورهم الجهادي في ظل التهدئة المترنحة حيث تحدث لنا أحد القادة الميدانيين في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين وقال نحن نرصد تحركات العدو الصهيوني سواء كان هناك تهدئة أو مواجهة مع هذا العدو.
وأضاف إن العدو الصهيوني الجبان لم يترك مجال لرصد تحركات مجاهدينا، هذا ما اكده تقرير للعدو الصهيوني نشرته المواقع الصهيونية عبر الانترنت وقد جاء في هذا التقرير الصادر عن جهاز الإستخبارات الصهيوني أن الجيش سيرصد تحركات مجاهدي سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية خلال سريان هذه التهدئة مما يعني ان العدو الصهيوني يرصد تحركات مجاهدينا من اجل الإيقاع بهم واغتيالهم .
وأوضح القيادي نحن في سرايا القدس نرصد ونراقب تحركات الجيش الصهيوني في المواقع والمغتصبات الصهيونية على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة بشكل عام حتى لا نكون فريسة سهلة لهذا العدو الغادر .
وأكد لنا القيادي أن رباط مجاهدي السرايا على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة هو خيار استراتيجي داخل الجناح العسكري وقال أن مجاهدينا يرابطون على الثغور حتى يرصدون تحركات العدو الصهيوني ويتصدون للآليات العسكرية والقوات الصهيونية الخاصة إذا تسللت خارج الشريط الحدودي شرقي وشمال القطاع .
ومن جهة آخرى أكد احد القادة الميدانيين في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن مجاهدي القسام والمقاومة الفلسطينية مازالو يرابطون على الحدود الشرقية والشمالية للقطاع خشيةً من غدر العدو الصهيوني وشن عمليات صهيونية مباغته وكذلك لنكون على علم ومتابعة بتحركات الجيش الصهيوني داخل المواقع الصهيونية.
وقال نحن في كتائب القسام لا نأمن لهذا العدو الجبان لأنه من طبيعته الغدر والخيانة لذلك مجاهدينا يرابطون على الثغور حتى يتصدون لأي توغل أو عدوان صهيوني مفاجئ .
علي صعيد آخر قال أحد القادة الميدانيين في لجان المقاومة الشعبية ألوية الناصر صلاح الدين "نحن لا نثق في عهودات العدو الصهيوني لأنه كما قال تعالى: "كلما عاهدوا عهداً نبذه فريق منهم" لذلك وجب علينا الرباط بمحاذاة المواقع الصهيونية ومتابعة تحركات الجيش وآلياته وأن نكون حريصين كل الحرص من مكر العدو ونكون على جاهزيه تامة لصد أي عدوان صهيوني ضد قرانا ومدننا في قطاع غزة .
وكان لنا حوار مع مجموعة من المرابطين على الحدود الشرقية للقطاع من باقي فصائل المقاومة الفلسطينية فقال احد المجاهدين... عندما يحل المساء نجهز أنفسنا للرباط في سبيل الله على الحدود الشرقيه وبالقرب من مواقع العدو نرصد تحركاتهم داخل المواقع وعلى الشريط الحدودي وقال آخر أننا نراقب الآليات العسكرية عند تحركها حرصاً من تقدمها خارج الشريط الحدودي أو تسلل القوات الصهيونية الراجلة داخل أراضينا وقيامها بعدوان صهيوني ضد المقاومين والمواطنين الآمنين في بيوتهم .
ومن جانبه حذر الناطق الإعلامي لسرايا القدس أبو حمزة في تصريحات خاصة "المجاهدين والمرابطين على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة من مغبة غدر العدو الصهيوني وان يكونوا علي أهبة الاستعداد لصد أي عدوان صهيوني محتمل.
وقال:" أن العدو الصهيوني من طبيعته الغدر والخيانة ,والعدو يواصل عدوانه على الضفة المحتلة وقطاع غزة في ظل التهدئة فيقتل الأطفال والمقاومين ويقتحم ويداهم منازل المواطنين ,فقطاع غزة ليس آمن من غدر العدو الصهيوني . وصبرنا لن يطول على استمرار العدو في ملاحقة مجاهدينا وقتل أبناء شعبنا .
هذا ما أكده لنا مجموعة من المرابطين على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة المطلة على المغتصبات الصهيونية ، والذين لم تغمض لهم عين ولم ترفع أيديهم عن الزناد ,برغم أجواء التهدئة التي وصفوها بالهشة.
وقد حاورنا بعض القادة الميدانيين التابعين لفصائل المقاومة الفلسطينية وسألناهم عن دورهم الجهادي في ظل التهدئة المترنحة حيث تحدث لنا أحد القادة الميدانيين في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين وقال نحن نرصد تحركات العدو الصهيوني سواء كان هناك تهدئة أو مواجهة مع هذا العدو.
وأضاف إن العدو الصهيوني الجبان لم يترك مجال لرصد تحركات مجاهدينا، هذا ما اكده تقرير للعدو الصهيوني نشرته المواقع الصهيونية عبر الانترنت وقد جاء في هذا التقرير الصادر عن جهاز الإستخبارات الصهيوني أن الجيش سيرصد تحركات مجاهدي سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية خلال سريان هذه التهدئة مما يعني ان العدو الصهيوني يرصد تحركات مجاهدينا من اجل الإيقاع بهم واغتيالهم .
وأوضح القيادي نحن في سرايا القدس نرصد ونراقب تحركات الجيش الصهيوني في المواقع والمغتصبات الصهيونية على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة بشكل عام حتى لا نكون فريسة سهلة لهذا العدو الغادر .
وأكد لنا القيادي أن رباط مجاهدي السرايا على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة هو خيار استراتيجي داخل الجناح العسكري وقال أن مجاهدينا يرابطون على الثغور حتى يرصدون تحركات العدو الصهيوني ويتصدون للآليات العسكرية والقوات الصهيونية الخاصة إذا تسللت خارج الشريط الحدودي شرقي وشمال القطاع .
ومن جهة آخرى أكد احد القادة الميدانيين في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن مجاهدي القسام والمقاومة الفلسطينية مازالو يرابطون على الحدود الشرقية والشمالية للقطاع خشيةً من غدر العدو الصهيوني وشن عمليات صهيونية مباغته وكذلك لنكون على علم ومتابعة بتحركات الجيش الصهيوني داخل المواقع الصهيونية.
وقال نحن في كتائب القسام لا نأمن لهذا العدو الجبان لأنه من طبيعته الغدر والخيانة لذلك مجاهدينا يرابطون على الثغور حتى يتصدون لأي توغل أو عدوان صهيوني مفاجئ .
علي صعيد آخر قال أحد القادة الميدانيين في لجان المقاومة الشعبية ألوية الناصر صلاح الدين "نحن لا نثق في عهودات العدو الصهيوني لأنه كما قال تعالى: "كلما عاهدوا عهداً نبذه فريق منهم" لذلك وجب علينا الرباط بمحاذاة المواقع الصهيونية ومتابعة تحركات الجيش وآلياته وأن نكون حريصين كل الحرص من مكر العدو ونكون على جاهزيه تامة لصد أي عدوان صهيوني ضد قرانا ومدننا في قطاع غزة .
وكان لنا حوار مع مجموعة من المرابطين على الحدود الشرقية للقطاع من باقي فصائل المقاومة الفلسطينية فقال احد المجاهدين... عندما يحل المساء نجهز أنفسنا للرباط في سبيل الله على الحدود الشرقيه وبالقرب من مواقع العدو نرصد تحركاتهم داخل المواقع وعلى الشريط الحدودي وقال آخر أننا نراقب الآليات العسكرية عند تحركها حرصاً من تقدمها خارج الشريط الحدودي أو تسلل القوات الصهيونية الراجلة داخل أراضينا وقيامها بعدوان صهيوني ضد المقاومين والمواطنين الآمنين في بيوتهم .
ومن جانبه حذر الناطق الإعلامي لسرايا القدس أبو حمزة في تصريحات خاصة "المجاهدين والمرابطين على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة من مغبة غدر العدو الصهيوني وان يكونوا علي أهبة الاستعداد لصد أي عدوان صهيوني محتمل.
وقال:" أن العدو الصهيوني من طبيعته الغدر والخيانة ,والعدو يواصل عدوانه على الضفة المحتلة وقطاع غزة في ظل التهدئة فيقتل الأطفال والمقاومين ويقتحم ويداهم منازل المواطنين ,فقطاع غزة ليس آمن من غدر العدو الصهيوني . وصبرنا لن يطول على استمرار العدو في ملاحقة مجاهدينا وقتل أبناء شعبنا .