السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
تمر علينا عطل تلو أخرى ، منها الطوال والقصار، ونحن نعرف أن العطل في بلدنا كثيرة ولله الحمد والمنة، ولكن لا بأس فتوالي أيام العمل،
واستكمال الموسم الدراسي يلحق التعب والإرهاق، فما أن تحل بشائر الصيف، إلا وتظهر معه مظاهر استبشار الناس فرحا بقدومه، واشتياقا
منهم لمعانقة أيامه التي طال انتظارها، ليتم التخلص من الروتين، وتنطلق الخلائق للفسحة والمتعة، وذلك بكيفيات متنوعة، قصدها تحقيق راحة النفس
والبدن، حتى يتم رجوع كل شخص إلى قلعته أكثر حيوية ونشاط ، ولكن ما نأسف له هو أن يتحول الصيف إلى فترة لتكريس الخمول والكسل،
وانتشار مظاهر قتل الوقت فيما لا ينفع، فكيف نجعل من صيفنا فرصة لتحقيق أهدافنا؟
موقع الإصلاح سيقدم ملفا عن كيفية استثمار عطلة الصيف، مع التنبيه على بعض مظاهر الخلل التي تنتشر في هذا الموسم، حيث يرتبط الصيف
عند البعض بالنوم الطويل وتضييع الوقت ولو بأشكال تافهة، والبعض الآخر يهب وقته الكامل للتلفاز يستهلك ما يقدمه له من أفلام وبرامج
كيفما كان مضمونها، والبعض الآخر تجده ملازما للشواطئ والمسابح، يستمتع بالسباحة وما يترتب عليها من لهو وعبث، والبعض الآخر
يختار العبث نفسه فيجعله برنامجه الوحيد، فتجده يبحث عن الترفيه من أجل الترفيه وكفى.
والحق أن الصيف فرصة لاغتنام الفرص وتحقيق الأهداف، دون أن يعني ذلك عدم التمتع بنعمة الوقت المتاح من أجل الترويح عن النفس،
لكي يتم الرجوع إلى معترك الحياة بشكل أقوى، وأكثر همة ونشاط ، فكيف يمكننا تحقيق هذا التوازن؟ وكيف يمكننا استثمار عطلة الصيف
لإنجاز بعض الأهداف؟ هل هناك برامج أو تجارب استطاعت تحقيق صيف ناجح؟ ما هي بعض النصائح والتوجيهات التي تجعلنا نقضي
صيفا يعود علينا بالنفع فيما يستقبل من أيامنا؟ وكيف ينظر شبابنا إلى فترة الصيف؟ وهل هناك برامج هادفة وأنشطة متنوعة يجدها الشباب أمامهم؛
حتى لا يجدوا أنفسهم أمام الفراغ القاتل؟
هذه الأسئلة وغيرها، نريد من الجميع أن يشارك في الإجابة عليها، وذلك من أجل استثمار عطلة الصيف فما فيه خير لنا، وحتى لا نقع في الندم
والحسرة جراء تضييع جل الأوقات التي يتيحها لنا الصيف، فنجاح صيفك يكون بحسن تخطيطك له فلا تنتظر، والله المستعان وعليه التكلان.
تمر علينا عطل تلو أخرى ، منها الطوال والقصار، ونحن نعرف أن العطل في بلدنا كثيرة ولله الحمد والمنة، ولكن لا بأس فتوالي أيام العمل،
واستكمال الموسم الدراسي يلحق التعب والإرهاق، فما أن تحل بشائر الصيف، إلا وتظهر معه مظاهر استبشار الناس فرحا بقدومه، واشتياقا
منهم لمعانقة أيامه التي طال انتظارها، ليتم التخلص من الروتين، وتنطلق الخلائق للفسحة والمتعة، وذلك بكيفيات متنوعة، قصدها تحقيق راحة النفس
والبدن، حتى يتم رجوع كل شخص إلى قلعته أكثر حيوية ونشاط ، ولكن ما نأسف له هو أن يتحول الصيف إلى فترة لتكريس الخمول والكسل،
وانتشار مظاهر قتل الوقت فيما لا ينفع، فكيف نجعل من صيفنا فرصة لتحقيق أهدافنا؟
موقع الإصلاح سيقدم ملفا عن كيفية استثمار عطلة الصيف، مع التنبيه على بعض مظاهر الخلل التي تنتشر في هذا الموسم، حيث يرتبط الصيف
عند البعض بالنوم الطويل وتضييع الوقت ولو بأشكال تافهة، والبعض الآخر يهب وقته الكامل للتلفاز يستهلك ما يقدمه له من أفلام وبرامج
كيفما كان مضمونها، والبعض الآخر تجده ملازما للشواطئ والمسابح، يستمتع بالسباحة وما يترتب عليها من لهو وعبث، والبعض الآخر
يختار العبث نفسه فيجعله برنامجه الوحيد، فتجده يبحث عن الترفيه من أجل الترفيه وكفى.
والحق أن الصيف فرصة لاغتنام الفرص وتحقيق الأهداف، دون أن يعني ذلك عدم التمتع بنعمة الوقت المتاح من أجل الترويح عن النفس،
لكي يتم الرجوع إلى معترك الحياة بشكل أقوى، وأكثر همة ونشاط ، فكيف يمكننا تحقيق هذا التوازن؟ وكيف يمكننا استثمار عطلة الصيف
لإنجاز بعض الأهداف؟ هل هناك برامج أو تجارب استطاعت تحقيق صيف ناجح؟ ما هي بعض النصائح والتوجيهات التي تجعلنا نقضي
صيفا يعود علينا بالنفع فيما يستقبل من أيامنا؟ وكيف ينظر شبابنا إلى فترة الصيف؟ وهل هناك برامج هادفة وأنشطة متنوعة يجدها الشباب أمامهم؛
حتى لا يجدوا أنفسهم أمام الفراغ القاتل؟
هذه الأسئلة وغيرها، نريد من الجميع أن يشارك في الإجابة عليها، وذلك من أجل استثمار عطلة الصيف فما فيه خير لنا، وحتى لا نقع في الندم
والحسرة جراء تضييع جل الأوقات التي يتيحها لنا الصيف، فنجاح صيفك يكون بحسن تخطيطك له فلا تنتظر، والله المستعان وعليه التكلان.