السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فى وسط مكان قاحل تواجه الأميرة مأزقا ما فتصرخ و تصرخ........ويخترق الضباب فارسا ممشوق القوام وسيم يمتطى جواده و يسرع ليتقط الأميره فيضعها على ظهر فرسه ............
يابت يا حرمىىىىىىىىىىى حرمىىىىىىىىىىىىى قومى حضرى العشا
نعمين يا سى فهمىىىىىىىىىىى فهمىىىىىىىىىىىىىى
وتقوم سعاد على الواقع المؤلم لا زوجها كان هو ده فتى أحلامها و لا حياتها كانت وردية ذى ما تخيلت ......
بعض البنات الرومانسية لسه فى ذهنها الصورة دى لفارس الأحلام و كل واحدة بتبقى حاطه معايير معينه لإختيار زوج المستقبل وبعدين تلاقى الواقع بيفرض عليها شخص تانى خالص قد يحالفها الحظ وتلاقى فيه
بعض الصفات اللى كانت بتتمناها و قد لا تجد فيه شيئا منها..........
أما عن الحياة بعد الزواج قد تتخيل البنت الحياة الرغدة السعيدة الهادئة الخالية من المشاكل , فزوجها رومانسى يمطرها بالهدايا و الأزهار و ينهال عليها بقصائد من الشعر و كلمات حب عذبة
ولكن هل هذة هى فعلا الحياة الواقعية ؟؟
كلا بالتأكيد.......
.
فتجد الحياة كما يقولون يوم عسل و يوم بصل او قد تكون من ذوات الحظ العاثر فتصبح كلها بصلا و تظل عيونها لا تجف من رائحة البصل ...
فالحياة الزوجية هى مرحلة من مراحل متاعب الحياة لن تنفصل عن الحياة بأى شكل من الأشكال و سيسير عليها ما يسرى فى الخارج من كل شيئ
فتكون هى الحياة بحلوها و مرها , فهناك مسئولية بيت ستحمله الفتاة على عاتقها من تنظيم و ترتيب و تهيئته للحياة و المحافظة على هدوئه لأجل زوجها الذى من المفترض ان يأتى منزله ليجده واحة هادئة يستريح فيها من عناء العمل و كد الحياة , ثم تبدأ مسئولية مشاطرة الزوج مشاكله و مساعدته فى حلها و العكس صحيح , ثم تأتى مسئولية الأبناء , و تلبية إحتياجاتهم و العمل على تربيتهم فى عصر أصبحت فيه التربية الصحيحة ضربا من الخيال
و زادت دور الأم و مسئوليتها تجاه بيتها و أولادها صعوبة , و قبل الأولاد تأتى مسئولية الزوجة تجاه أهل زوجها فتبرهم و تدعوا زوجها لبرهم , بل و تقوم مقام زوجها اذا ألهته الحياة و مشاغلها عن أهله , و قد يكون الزوج وسط الإحتياجات المتزايدة لا يستطيع أن يوف كل متطلبات الحياة الضرورية فتضطر الزوجة ان تخرج للعمل كى تساعدة وهكذا نجد أن الحياة الزوجية ما هى إلى تتابعات من المسئوليات تتكاثر شيئا فشيئا على الزوجين معا وقد يكون الحمل الأكثر على الزوجة .....
و ما ذكرته من مثال ينطبق على الزوجين المتفاهمين فى كل شيئ و لذلك لم أذكر ان هناك مشاكل بينهما و لكن ما يحدث فى الواقع انه لا حياة زوجية بدون مشاكل مهما كان التفاهم فقد تختلف وجهات النظر و قد يدس الحاقدين سمهم , و قد و قد .......باب المشاكل مفتوح على مصراعيه و الزوجين الحريصين على سعادتهما هما من يستطيعا ان يتغلبا على كل هذه المشاكل بنضج و حكمه و هدوء دون ان يعلم أحد عنهما او عن مشاكلهما شيئا
فالزوج يثق فى زوجته و العكس صحيح ومن هنا يصعب دس السم بينهما من أى شخص كان فلا يصدق أى منهما شيئا عن الآخر الا بعد الرجوع إليه أولا , و على اى حال من الاحوال يدافع كلا منهما على الآخر فى غيبته حتى و إن كان حقا ما قيل عنه , و ينصر كلا منهما الآخر ثم يتفاهمان فيماا بينهما عما جرى من خطأ فيعدل كلا منهما سلوك الأخر تدريجيا و يقومه بطريقة لائقة محببة إلى النفس , حتى يتم الإمتزاج شبه التام فى الصفات و السلوك
و صبحا كيانا واحدا ....
فالحياة الزوجية ما هى الا إمتداد للحياة بأكملها و بيد الزوجين أن يجعلاها جنة و راحة تندر المشاكل فيها , و بأيديهما يجعلاها جحيما مستعرا لا يهدأ ابدا .......
فلا نقول ان الزوجة وحدها مسئولة عن سعادة الأسرة و لا نقول الرجل وحده و لكن نقول أن كلاهما يقتسم المسئولية و التفاهم فيما بينهما و إلتزامهما بالمعاملات فى ديننا الحنيف و تطبيق ما جاء فيه فى حياتهما لا أظن انه سيكون هناك مشاكل بإذن الله و ببعض المرح و البساطة فى التعامل و عدم تعقيد الأمور مع كثير من الإيمان على قليل من البشاشة و كثيرا من التفاؤل و الصبر سيكتمل طبق السعادة الزوجية
و بالهنا و الشفا
خدوها حكمة من اختكم مسعدة
فى وسط مكان قاحل تواجه الأميرة مأزقا ما فتصرخ و تصرخ........ويخترق الضباب فارسا ممشوق القوام وسيم يمتطى جواده و يسرع ليتقط الأميره فيضعها على ظهر فرسه ............
يابت يا حرمىىىىىىىىىىى حرمىىىىىىىىىىىىى قومى حضرى العشا
نعمين يا سى فهمىىىىىىىىىىى فهمىىىىىىىىىىىىىى
وتقوم سعاد على الواقع المؤلم لا زوجها كان هو ده فتى أحلامها و لا حياتها كانت وردية ذى ما تخيلت ......
بعض البنات الرومانسية لسه فى ذهنها الصورة دى لفارس الأحلام و كل واحدة بتبقى حاطه معايير معينه لإختيار زوج المستقبل وبعدين تلاقى الواقع بيفرض عليها شخص تانى خالص قد يحالفها الحظ وتلاقى فيه
بعض الصفات اللى كانت بتتمناها و قد لا تجد فيه شيئا منها..........
أما عن الحياة بعد الزواج قد تتخيل البنت الحياة الرغدة السعيدة الهادئة الخالية من المشاكل , فزوجها رومانسى يمطرها بالهدايا و الأزهار و ينهال عليها بقصائد من الشعر و كلمات حب عذبة
ولكن هل هذة هى فعلا الحياة الواقعية ؟؟
كلا بالتأكيد.......
فتجد الحياة كما يقولون يوم عسل و يوم بصل او قد تكون من ذوات الحظ العاثر فتصبح كلها بصلا و تظل عيونها لا تجف من رائحة البصل ...
فالحياة الزوجية هى مرحلة من مراحل متاعب الحياة لن تنفصل عن الحياة بأى شكل من الأشكال و سيسير عليها ما يسرى فى الخارج من كل شيئ
فتكون هى الحياة بحلوها و مرها , فهناك مسئولية بيت ستحمله الفتاة على عاتقها من تنظيم و ترتيب و تهيئته للحياة و المحافظة على هدوئه لأجل زوجها الذى من المفترض ان يأتى منزله ليجده واحة هادئة يستريح فيها من عناء العمل و كد الحياة , ثم تبدأ مسئولية مشاطرة الزوج مشاكله و مساعدته فى حلها و العكس صحيح , ثم تأتى مسئولية الأبناء , و تلبية إحتياجاتهم و العمل على تربيتهم فى عصر أصبحت فيه التربية الصحيحة ضربا من الخيال
و زادت دور الأم و مسئوليتها تجاه بيتها و أولادها صعوبة , و قبل الأولاد تأتى مسئولية الزوجة تجاه أهل زوجها فتبرهم و تدعوا زوجها لبرهم , بل و تقوم مقام زوجها اذا ألهته الحياة و مشاغلها عن أهله , و قد يكون الزوج وسط الإحتياجات المتزايدة لا يستطيع أن يوف كل متطلبات الحياة الضرورية فتضطر الزوجة ان تخرج للعمل كى تساعدة وهكذا نجد أن الحياة الزوجية ما هى إلى تتابعات من المسئوليات تتكاثر شيئا فشيئا على الزوجين معا وقد يكون الحمل الأكثر على الزوجة .....
و ما ذكرته من مثال ينطبق على الزوجين المتفاهمين فى كل شيئ و لذلك لم أذكر ان هناك مشاكل بينهما و لكن ما يحدث فى الواقع انه لا حياة زوجية بدون مشاكل مهما كان التفاهم فقد تختلف وجهات النظر و قد يدس الحاقدين سمهم , و قد و قد .......باب المشاكل مفتوح على مصراعيه و الزوجين الحريصين على سعادتهما هما من يستطيعا ان يتغلبا على كل هذه المشاكل بنضج و حكمه و هدوء دون ان يعلم أحد عنهما او عن مشاكلهما شيئا
فالزوج يثق فى زوجته و العكس صحيح ومن هنا يصعب دس السم بينهما من أى شخص كان فلا يصدق أى منهما شيئا عن الآخر الا بعد الرجوع إليه أولا , و على اى حال من الاحوال يدافع كلا منهما على الآخر فى غيبته حتى و إن كان حقا ما قيل عنه , و ينصر كلا منهما الآخر ثم يتفاهمان فيماا بينهما عما جرى من خطأ فيعدل كلا منهما سلوك الأخر تدريجيا و يقومه بطريقة لائقة محببة إلى النفس , حتى يتم الإمتزاج شبه التام فى الصفات و السلوك
و صبحا كيانا واحدا ....
فالحياة الزوجية ما هى الا إمتداد للحياة بأكملها و بيد الزوجين أن يجعلاها جنة و راحة تندر المشاكل فيها , و بأيديهما يجعلاها جحيما مستعرا لا يهدأ ابدا .......
فلا نقول ان الزوجة وحدها مسئولة عن سعادة الأسرة و لا نقول الرجل وحده و لكن نقول أن كلاهما يقتسم المسئولية و التفاهم فيما بينهما و إلتزامهما بالمعاملات فى ديننا الحنيف و تطبيق ما جاء فيه فى حياتهما لا أظن انه سيكون هناك مشاكل بإذن الله و ببعض المرح و البساطة فى التعامل و عدم تعقيد الأمور مع كثير من الإيمان على قليل من البشاشة و كثيرا من التفاؤل و الصبر سيكتمل طبق السعادة الزوجية
و بالهنا و الشفا
خدوها حكمة من اختكم مسعدة
