بسم الله الرحمن الرحيم
إجابة فريق عباد الرحمن
فوائد ..أو خواطر حول الآيه الكريمه
" ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ "
البقره (74)
يضرب الله لنا الأمثال وما يعقلها إلا العالمون ... اللهم اجعلنا منهم..
ومستحيل فهم ذاك المثل الرباني دون قراءة وتدبر ما قبله وبعده من الآيات الكريمات .. فالآيه هنا تتحدث عن تشبيه القلوب بالحجاره لشدة قسوتها وجاءت بعد قصه مؤثره مبهره .. آيه كونيه فيها الكثير من الـفـوائد أخلص منها إلى
* احذر ان جاءتك آية بينه رساله ربانيه أن تماطل او تراوغ أو تتنطع بكثرة الاستفهام لثقل الهمه فهذا دليل على ضعف الإيمان والعقيده واذا استمرت فأنها تورث قسوة القلب.. الأمر الإلهي ليس فيه فصال ولا تردد.. فتعظيم الأمر من الآمر
* فالقلوب الخاشعه اللينه الرحيمه .. عندها سرعة استجابه لأوامر الله
عندما تجد مثل هذه القلوب اعلم انها متصله بالله لأنه تعالى هو واهبها تلك الرحمه
وعندما تجد قلب قاسي فاعلم انه غير متصل بالله فلا تأمل منه الكثير
فهذه القلوب المتحجره لا خير فيها ولا منفعه من وراء التعامل معها فهي صماء لا ترى نور حق ولا تبصر بحقائق الامور ولا تميز بين الحق والباطل ولا بين النافع والضار فلذلك إذا رأيت مقصر في العبوديه الحق لله فتاكد أنه مقصر في واجبات كثيره وحقوق أخرى للعباد.. كهؤلاء .. أصحاب القصه
* بل قد يكون من الحجارة منفعة بإخراج الماء النافع للحياه وقد تكون متفاوتة القساوه أو تتغير فتؤثر فيها عوامل الطبيعه الجغرافيه فتقل تلك الصلابه أو تتفتت بحسب التدرجات التى ذكرتها الآيه – تتفجر / تتشقق / تنهار -
أما تلك القلوب القاسيه فتتميز عن الحجاره بعدم قبول التحول فهذه القلوب تزداد قساوتها بالتغييرات الطارئه للحياه عند التمحيص والاختبار وبعد كل تلك الآيات (إحياء الموتى مثلا) فعجبا لتلك القلوب المتحجره ..
ثم قست قلوبكم بعد ذلك .. بعد ماذا؟؟ .. بعد حادثه مبهره كإحياء ميت .. ؟؟ أشعر كإنه أسلوب تعجب وحقاً .. عجبا لتلك القلوب
* كل مسخر لما خلق له ..
" و َإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ"
فالحجاره لها إرادة وفهم بكنه لا يعلمه إلا الله ولدت له خشيه أدت إلى ان هبط و إنهار واندك .. من خشيته وخوفه من الله تعالى أي امتثلت لما خلقت له !!
و" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " الانسان وهبه وميزه الله تعالى بالاختيار والتكليف
أما الإنسان العاصي ذو القلب القاس فرغم أنه مكلف فهو لم يمتثل لهذا التسخـير ولهذه العباده
فالانسان هنا ظالم لنفسه...فكيف يقسو قلبه..و هو أصلاً ليس له...بل لله الواحد الاحد...كل مخلوقاته قهر عظمته و جلاله...
الا هذا النوع من ابن ادم..مصر على الحنث ..والكنود ..
* إياك والنسيان فاذا استقمت ثم دارت عليك الأيام لا تجعل مجالاً لقسوة القلب وألنه ورققه بحسن صلتك بالله دائماً
فالماء حين اجتمع مع الكلس والرمل والطين تحول إلى حجر يابس قاس والآيه تتكلم على انواع من الحجاره
والانسان مخلوق من طين وماء فإذا جف قلبك من حرارة الوصل الإلهي سيتحول إلى حجر يابس
*فائده * .. وما الله بغافل عما تعملون ..
قرأها البعـض من العلماء بالياء (تعود على قصة بنى اسرائيل ) وقرأها البعض (كابن كثير) بالتاء (تعود على امة محمد )
فالامر موجه لنا أيضاً ألا نقع فيما وقع فيه من سبقنا
كما لعلم الله تعالى المسبق بما سيكون بين أمة محمد صلى الله عليه وسلم وبين اليهود في زماننا ففي الآيه اللاحقه اشارات للتعامل معهم
ولكن .. لمن يـفـقه
***
طبعا كان نفسي اعرف انزل تلاوة الآيه الكريمه بصوت مشاري راشد .. ليكمل الإبحار .. ولكن !!
إجابة فريق عباد الرحمن
فوائد ..أو خواطر حول الآيه الكريمه
" ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ "
البقره (74)
يضرب الله لنا الأمثال وما يعقلها إلا العالمون ... اللهم اجعلنا منهم..
ومستحيل فهم ذاك المثل الرباني دون قراءة وتدبر ما قبله وبعده من الآيات الكريمات .. فالآيه هنا تتحدث عن تشبيه القلوب بالحجاره لشدة قسوتها وجاءت بعد قصه مؤثره مبهره .. آيه كونيه فيها الكثير من الـفـوائد أخلص منها إلى
* احذر ان جاءتك آية بينه رساله ربانيه أن تماطل او تراوغ أو تتنطع بكثرة الاستفهام لثقل الهمه فهذا دليل على ضعف الإيمان والعقيده واذا استمرت فأنها تورث قسوة القلب.. الأمر الإلهي ليس فيه فصال ولا تردد.. فتعظيم الأمر من الآمر
* فالقلوب الخاشعه اللينه الرحيمه .. عندها سرعة استجابه لأوامر الله
عندما تجد مثل هذه القلوب اعلم انها متصله بالله لأنه تعالى هو واهبها تلك الرحمه
وعندما تجد قلب قاسي فاعلم انه غير متصل بالله فلا تأمل منه الكثير
فهذه القلوب المتحجره لا خير فيها ولا منفعه من وراء التعامل معها فهي صماء لا ترى نور حق ولا تبصر بحقائق الامور ولا تميز بين الحق والباطل ولا بين النافع والضار فلذلك إذا رأيت مقصر في العبوديه الحق لله فتاكد أنه مقصر في واجبات كثيره وحقوق أخرى للعباد.. كهؤلاء .. أصحاب القصه
* بل قد يكون من الحجارة منفعة بإخراج الماء النافع للحياه وقد تكون متفاوتة القساوه أو تتغير فتؤثر فيها عوامل الطبيعه الجغرافيه فتقل تلك الصلابه أو تتفتت بحسب التدرجات التى ذكرتها الآيه – تتفجر / تتشقق / تنهار -
أما تلك القلوب القاسيه فتتميز عن الحجاره بعدم قبول التحول فهذه القلوب تزداد قساوتها بالتغييرات الطارئه للحياه عند التمحيص والاختبار وبعد كل تلك الآيات (إحياء الموتى مثلا) فعجبا لتلك القلوب المتحجره ..
ثم قست قلوبكم بعد ذلك .. بعد ماذا؟؟ .. بعد حادثه مبهره كإحياء ميت .. ؟؟ أشعر كإنه أسلوب تعجب وحقاً .. عجبا لتلك القلوب
* كل مسخر لما خلق له ..
" و َإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ"
فالحجاره لها إرادة وفهم بكنه لا يعلمه إلا الله ولدت له خشيه أدت إلى ان هبط و إنهار واندك .. من خشيته وخوفه من الله تعالى أي امتثلت لما خلقت له !!
و" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " الانسان وهبه وميزه الله تعالى بالاختيار والتكليف
أما الإنسان العاصي ذو القلب القاس فرغم أنه مكلف فهو لم يمتثل لهذا التسخـير ولهذه العباده
فالانسان هنا ظالم لنفسه...فكيف يقسو قلبه..و هو أصلاً ليس له...بل لله الواحد الاحد...كل مخلوقاته قهر عظمته و جلاله...
الا هذا النوع من ابن ادم..مصر على الحنث ..والكنود ..
* إياك والنسيان فاذا استقمت ثم دارت عليك الأيام لا تجعل مجالاً لقسوة القلب وألنه ورققه بحسن صلتك بالله دائماً
فالماء حين اجتمع مع الكلس والرمل والطين تحول إلى حجر يابس قاس والآيه تتكلم على انواع من الحجاره
والانسان مخلوق من طين وماء فإذا جف قلبك من حرارة الوصل الإلهي سيتحول إلى حجر يابس
*فائده * .. وما الله بغافل عما تعملون ..
قرأها البعـض من العلماء بالياء (تعود على قصة بنى اسرائيل ) وقرأها البعض (كابن كثير) بالتاء (تعود على امة محمد )
فالامر موجه لنا أيضاً ألا نقع فيما وقع فيه من سبقنا
كما لعلم الله تعالى المسبق بما سيكون بين أمة محمد صلى الله عليه وسلم وبين اليهود في زماننا ففي الآيه اللاحقه اشارات للتعامل معهم
ولكن .. لمن يـفـقه
***
طبعا كان نفسي اعرف انزل تلاوة الآيه الكريمه بصوت مشاري راشد .. ليكمل الإبحار .. ولكن !!