المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: سؤال عن الرسم والتصوير بين الحل والتحريم والاجابه عليه من مصادر مختلفه
منتدي الحلم العربي > منتديات العبادات > قضايا دينية وعـــ؟ــلامة استفهام
#عروبة#
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،


نظرا لعدم ثقتي بعلماء الدولة السعوديه

حيث انهم لايجيزون المختلف عليه من قااعدة اجتناب الشبهات هذاالذي ارى باانه امر شخصي يرجع للعبد وحدة فهو الذي يحدد لنفسه ايسلك درب الشبهات ام لا


ويجيزون الموقوف والضعيف والمرسل من قاعدة درء المفاسد


والمشكله انهم يعممون مايصلواااليه بل ويفرظوة علينا ليسيروا على نهج الشيعه

والادهى من ذالك وهذا يختارون من الطرق اصعبها ومن المسالك اشقها ويجبرون العامه على اتباعه فاتخذوا دور الاله!


عزً وجل




كوني من تلك الاراضي التي فيهاااختلط الحابل بالنابل اتيت هنا لافك الغاز و طلاسم علمائناالاجلاء


حيث ان في بلادنا كثر المهاجرين والمرتدين و الادينيين الخ مماانتجته السياسه الدكتاتوريه هناك من قبل رجال السيايه او الدين





وهذا ليس الا بسبب علمائناا الاجلاء الذين يتفننون فقط باارواء غرائز الرجال



و التفنن باطلاق ااخر الصيحات من الزيجات



تارة زواج متعه وتارة زواج عطله وهناك مسيار وهناك مالالااعرف عنه كوني فتاة مطبق عليها في تلك الديار



لاااريد ان اتطرق كثيرا في هذة النقطة لكن عندي سؤال بعيدا عن فتاوى علمائنا الاجلاء



هل رسم البشر يدخل في دائرة التحريم ام لا؟



كمااعرف ان في عهد رسول الله كانوا يحاربون التمثايل التي من شانها تؤدي الى الشرك وخاصه تماثيل الحكام والملوك والصالحين


وان فٌرق بين من لا روح لة ومن له روح




فاارد واقول باانها كلها لها روح كمااخبرنا به سبحانه وتعالى


كماان رسول الله لم يفرق بين صور جامدة وصور متحركة بل قال التصوير والمصور


ولم يفرق بين تصاوير ذات روح او ليست لها حيث ان كل مخلقوات الله سبحانه لها روح (ومامن شيء الا يسبح بحمد ة ) ( ولكن لاتفقهون تسبيحه)



وقالوا ان ذوات الارواح بقصدهم الكائنات المتحركة فيها مظاهاة لخلق الله


بينماا رسم غير ذوات الارواح كماايدعون لا تعتبر مظاهاة


لكني ارى ان كل مخلوقات الله متحركة او غير متحركة بالنسبه للعين المجردة هي خلق من مخلوقات الله ولم يفرق فيهاالله او رسولة



بل اني ارى ان رسم وتصوير مخلوقات الله الغير متحركة كما نرى بالعين المجردة هي ادق واااعظم خلقه من المخلوقات المتحركة




ونظراا لاني لاااثق بفتاوى علماء تلك الدولة المذكورة حيث فتاواهم كلها تنصب حول كتم وخرس المراة والتفنن بااطلاق شهوات ابن ااادم


وظهور تطور حول الفتاوى دائما اي من قبل سنتين تكون فتوى معينه محرمة وملعون فاعلها وحرمت عليه الجنة


لتتطور الساله باان هذة الفتوى قد تغيرت ليدخل الامر بدائرة الاباحه


وكاان هذة الفتوى مولود اجتاز السن القانوني !!! لترفع عنه الوصاية


سبحان الله








من منطلق استفت قلبك اوجه اليكم سؤالي هذا حيث انني لا اريد ان اقع بالمحظور



لارى ارائكم حول احلية او تحريم الرسم اليدوي بقصد الفن والابداع
عـلاء
السـلام عليكـم ورحمّـة الله وبركاتـه


أُخيّتي عروبـة ، أسأل الله لكِ الفلاح والطيب المُباح ، وأن يجنبنـا وإياكِ كُـل ما فصل لنا من حرامٍ ، وأن يجعلنا متبعين لما أباح ..

ولا بد أن نعرف أن هناك أُمور مختلفٌ فيهـا - هي رحمة وتيسيرٌ على النـاس ، ولكن القاعدة التي لا تتغير في الدين ، هي إجتناب الشبهات من باب درء المفاسد فهي الأولـى ..



الحلال والحرام ..

هنـاك من الرسـم المُباح وهو ماليس فيه روحٍ ، ورسم الضرورة وهو الهويّة والجواز أو التعريف بأناس محادين عن القانون ، والرسم الحرام وهو ذوات الأرواح ..

وقيل بأن الرسم مُباحٌ إذا كان جسداً لا رأس وهذا المعروف بين العلمـاء أجمع والمُطبق في كل البلدان العربية الإسـلاميّة وليس خاصاً بكم فقط .


بشكلٍ عام ..

فهناك من الرسم المباح مايكفـي ويوفي عن الرسم المكروه والغير المُجاز ، وهو كثيرٌ ، فلماذا نلجأ للخوض في الشبهات وماجاء فيهِ نصوصٌ قاطعة وأحاديثٌ واضحة

ونترك المُباح ؟؟


الخلاصة ..

بمنظروي الخاص ، أدعوكي اخيتي بصدقٍ ، أن تجتنبي الخوض في مالا طاقة لنا به ، وأن لا نشغل انفسنـا بتعقب علمائنا ، فهم قدمو لنا الكثير الكثير ، ولننظر دائماً إلى الجانب المشرق

وندعوا للجميع بالتوفيق وإتباع الحق والمباح الوفير ، وأتمنى لكِ التوفيق في هوايتك أو عملك (الرسم) فهو أيضاً من أحد إهتماماتي الجميلة ، رغم أني لا أجيده للأسف dry.gif tongue.gif




أخوكِ
#عروبة#
شكرا لجوابك اخ علاء

وبارك الله فيك


فــرح مـونـي


كان السؤال من احد الرواد وأرفق فيه رده ومحاولات الاقناع اكثر مما سأل فكان الجواب من أحد دعاة الشبكه العنكبوتيه و أعجبني لما فيه من شرح للأحاديث

هل أحاديث المصورون وتحريم التصوير .. صحيحه لفظاً ومعناً ؟

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

اعلم أخي الفاضل بأن هذه المسألة من المسائل التي شغلت الأمة ، وتبرز أهمية دراستها أن قسما منها يمس جانب التوحيد وقداسته من قريب أو بعيد ، وهو الذي برحت الشريعة تحيطه بسياج قوي كيلا يخدش صفاءه دخن من الشرك قل أو كثر ، فأعلنت الشريعة أحكامها تحمي حمى التوحيد ، وتصد كل الأبواب التي تسعى للنيل منه والتأثير عليه ، فكانت القاعدة الفقهية ( سد الذرائع ) لتصون ذلك ، تلك الذرائع التي تتردى بصاحبها إلى هاوية الشرك ، إضافة إلى جانب آخر وهو تعلقها بموضوع الرقية ، بسبب المدخل العظيم للشيطان للنيل من البيوت الإسلامية والعبث فيها وتحطيمها من الداخل 0

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : ( ولهذا دخل الشيطان من هذين البابين على كثير من النساك ؛ فتوسّعوا في النظر إلى الصور المنهي عن النظر إليها ، وفي استماع الأقوال والأصوات التي نهوا عن استماعها ، ولم يكتف الشيطان بذلك حتى زين لهم أن جعلوا ما نهوا عنه عبادة وقربة وطاعة ؛ فلم يحرِّموا ما حرَّم الله ورسوله ، ولم يدينوا دين الحق 0
كما حكي عن أبي سعيد الخرّاز ؛ أنه قال : رأيت إبليس في النوم وهو يمّر عني ناحية ، فقلت له : تعال ، ما لك ؟ فقال : بقي لي فيكم لطيفة : السماع ، وصحبة الأحداث ) ( الاستقامة – 1 / 219 ) 0

إن البعد عن التمسك بالأحكام الشرعية في كثير من المسائل المتعلقة بالناحية الاجتماعية - أدى إلى ما تعيشه الأمة من فراغ وضياع ، وفقدت الأمة كينونتها وشخصيتها وحضارتها ، وانقادت وراء أفكار مستوردة مهلكة ، ووراء سراب يحسبه الظمآن ماء ، وأصبحت هذه الأمة تفكر بعقلية غيرها ، وتتصرف بسلوك من لا خلاق لهم 0

وكان الأجدى لهذه الأمة أن تتخلق بأخلاق القرآن ، وتسلك مسلكه وتنهل من منهجه ، ففي ذلك القوة والمنعة من الخطوب والأحداث ، لأنه المنهج الرباني الذي وضعه الله لكل زمان ومكان ، فأقر العدالة وضمن الحقوق ، وأوجد الحلول لكافة المشكلات التي تعاني منها الأمم ، وأوجد التوازن الكامل بين الفرد والمجتمع ، بل جعل ميزان المسلم الذي يقوم به حياته وماله التوفيق بين أمور الدنيا والآخرة ، وبفهم هذه الحقيقة لا بد أن يسلك مسلكا في الحياة يؤهله للارتقاء والفوز بالجنة 0

إن الأعاصير والعواصف التي اجتاحت هذه الأمة كثيرة متشعبة ، ولولا وعد الله لهذه الأمة بالتمكين والنصر لما بقيت تلك المبادئ والقيم الإسلامية حتى هذه اللحظة 0

ومن تلك الخطوب التي ابتليت بها المجتمعات الإسلامية، تلك التصاوير والصور الفوتوغرافية والرسومات والمجسمات لذوات الأرواح ، بحيث لا يكاد يخلو منها بيت مسلم إلا من رحم الله ، وهذه من أعظم المنكرات التي تمنع الملائكة من دخول تلك البيوت ، فتغشاها حينذاك الشياطين ، فتصول وتجول ، وتبدأ بالوسوسة وزرع الضغائن والأحقاد بين أفراد الأسرة الواحدة ، فتفسد على أهل البيوت بيوتهم وتحرف مسارهم وتبعدهم عن خالقهم ، ولا بد أن ندرك أننا من مهد الطريق وأفسح للدخول ومنع الملائكة من ذلك


إن الأدلة الثابتة تقر حرمة اقتناء وتعليق تلك التصاوير والصور الفوتوغرافية والرسومـات والمجسمات لذوات الأرواح 0 وتلك بعض الأحاديث الدالة على ذلك :


* عن عائشة - رضي الله عنها – قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أما علمت أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة وأن من صنع الصور يعذب يوم القيامة فيقال : أحيوا ما خلقتم ) ( متفق عليه ) 0

قال النووي : ( وأما قوله صلى الله عليه وسلم " ويقال لهم : أحيوا ما خلقتم " فهو الذي يسميه الأصوليون أمر تعجيز كقوله تعالى : ( قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ ) ( سورة هود – جزء من الآية 13 ) ، وأما قوله في رواية ابن عباس : ( يجعل له ) فهو بفتح الياء من يجعل ، والفاعل هو الله تعالى ، أضمر للعلم به 0 قال القاضي في رواية ابن عباس : يحتمل أن معناها أن الصورة التي صورها هي تعذبه ، بعد أن يجعل فيها روح ، وتكون الباء في ( بكل ) بمعنى في قال : ويحتمل أن يجعل له بعدد كل صورة ومكانها شخصا يعذبه ، وتكون الباء بمعنى لام السبب 0 وهذه الأحاديث صريحة في تحريم تصوير الحيوان ، وأنه غليظ التحريم ، وأما الشجر ونحوه مما لا روح فيه فلا تحرم صنعته ، ولا التكسب به ) ( صحيح مسلم بشرح النووي – 13 ، 14 ، 15 / 275 ) 0



* عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تماثيل أو صورة ) ( صحيح الجامع 1961 ) 0

قال المناوي : ( " إن الملائكة " أي ملائكة الرحمة والبركة أو الطائفين على العباد للزيارة واستماع الذكر ونحوهم - لا الكتبة فإنهم لا يفارقون المكلف طرفة عين وكذا ملائكة الموت - لا تدخل بيتا يعني مكانا بينا أو غيره فيه تماثيل جمع تمثال ، وهي الصورة المصورة كمـا في الصحاح وغيره فالعطف للتفسير في قوله " أو صورة "

أي صورة حيوان تام الخلقة لحرمة التصوير ومشابهته بيت الأصنام ، وذلك لأن المصور يجعل نفسه شريكا لله في التصوير 0 وهذا يفيد تحريم اتخاذ ذلك وتشديد النكير في شأنه ، وقد ورد في النهي أحاديث كثيرة
) ( فيض القدير – 2 / 394 ) 0


* عن علي - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة ) ( صحيح الجامع 1963 ) 0

قال المناوي : ( " إن الملائكة لا تدخل بيتا " يعني محلا " فيه كلب " لنجاسته فأشبه المبرز ، وهم منزهون عن محل الأقذار ، إذ هم أشرف خلق الله وهم المكرمون المتمكنون في أعلى مراتب الطهارة ، وبينهما تضاد كما بين النور والظلمة ، ومن سوى نفسه بالكلاب فحقيق أن تنفر منه الملائكة ،

وتعليلهم بذلك يعرفك أنه لا اتجاه لزعم البعض أنه خاص بكلب يحرم اقتناؤه ، بخلاف كلب صيد أو زرع ، والكلب في الأصل اسم لكل سبع عقور "

ولا صورة " لأن الصورة فيها منازعة لله تعالى وهو الخالق المصور وحده فعدم دخولهم مكانا هما فيه لأجل عصيان أهله
) ( فيض القدير – باختصار – 2 / 394 ، 395 ) 0

قلت : تعقيبا على ما ذكره المناوي – رحمه الله – أشرف خلق الله هم الأنبياء ، والملائكة يلونهم في الشرف ولو كانت العبارة " من أشرف خلق الله " لكانت أولى 0


* عن جابر - رضي الله عنه - قال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نهى عن الصورة ) ( السلسلة الصحيحة 425 ) 0

قال المباركفوري : ( قال النووي في شرح مسلم : قال أصحابنا وغيرهم من العلماء : تصوير صورة الحيوان حرام شديد التحريم وهو من الكبائر ، لأنه متوعد عليها بهذا الوعيد الشديد المذكور في الأحاديث ، وسواء صنعه لما يمتهن أو لغيره فصنعته حرام بكل حال ، لأن فيه مضاهاة بخلق الله تعالى ، وسواء ما كان في ثوب أو بساط أو درهم أو دينار أو فلس أو إناء أو حائط أو غيرها ،

وأما تصوير صورة الشجر ورحال الإبل وغير ذلك مما ليس فيه صورة حيوان فليس بحرام 0 هذا حكم نفس التصوير

0 وأما اتخاذ المصور فيه صورة حيوان فإن كان معلقا على حائط أو ثوبا ملبوسا أو عمامة ونحو ذلك مما لا يعد ممتهنا فهو حرام ، وإن كان في بساط يداس ومخدة ووسادة ونحوها مما يمتهن فليس بحرام ، ولا فرق في هذا كله بين ما له ظل وما لا ظل له ، هذا تلخيص مذهبنا في المسألة
) ( تحفة الأحوذي – 5 / 349 ) 0

إن البعض قد احتج بحجة باطلة لتعليقه تلك التصاوير ، وزعم أن تعليقها لا يفضي للعبادة إنما للزينة والذكرى ، وهذه حجة باطلة ليس لها مستند أو دليل شرعي ، فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى نهيا عاما مطلقا ،

وأيا كان الدافع لتعليقها ، كما ثبت في الأحاديث السابقة – فإن وجدت العبادة أو التعظيم أفضى تعليقها إلى الشرك ، فقوم نوح إنما علقوا الصور ونحتوا المجسمات ليتذكروا بها أصحابها ،

وقد قال تعالى : ( وَمَا ءاتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) ( سورة الحشر – الآية 7 ) 0

صور الغائبين او الراحلين


إن قضاء حق الأموات وتذكرهم لا يكون بتعليق صورهم والحزن والغم عند رؤيتها ، بل سلوك المسلك الشرعي الذي حدده وبينه الحق تبارك وتعالى في محكم كتابه ، وأقره رسوله صلى الله عليه وسلم في السنة المطهرة ، وقد ثبت من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث ، صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له ) ( صحيح الجامع 793 ) 0

قال المناوي : ( " إذا مات الإنسان " وفي رواية : ابن آدم " انقطع عمله " أي فائدة عمله وتجديد ثوابه يعني لا تصل إليه فائدة شيء من عمله كصلاة وحج " إلا من ثلاث " أي ثلاثة أشياء فإن ثوابها لا ينقطع لكونها فعلا دائم الخير متصل النفع ، ولأنه لما كان السبب في اكتسابها كان له ثوابها " صدقة جارية " دائمة متصلة كالوقوف المرصدة فيدوم ثوابها مدة دوامها " أو علم ينتفع به " كتعليم وتصنيف 0


قال المنذري : ونسخ العلم النافع : له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ، وناسخ ما فيه إثم : عليه وزره ووزر من عمل به ما بقي خطه " أو ولد صالح " أي مسلم " يدعو له " لأنه هو السبب لوجوده وصلاحه وإرشاده إلى الهدى ، وفائدة تقييده بالولد مع أن دعاء غيره ينفعه - تحريض الولد على الدعاء للوالد وقيد بالصالح أي المسلم , لأن الأجر لا يحصل من غيره 0


أما هذه الثلاثة فأعمال تجدد بعد موته لا تنقطع عنه لكونه سببا لها ، فإنه تعالى يثيب المكلف بكل فعل يتوقف وجوده توقفا ما على كسبه ، سواء فيه المباشرة والسبب ، وما يتجدد حالا فحالا من منافع الوقف ، ويصل إلى المستحقين من نتائج فعل الواقف ، واستفادة المتعلم من مآثر المتقدمين وتصانيفهم بتوسط إرشادهم ، وصالحات أعمال الولد تبعا لوجوده الذي هو مسبب عن فعل الوالد كان ذلك ثوابا لاحقا بهم غير منقطع عنهم ، وبدأ بالصدقة لأن المال زينة الدنيا والنفوس متعلقة بحبه فإيثار الخروج عنه لله آية صدق فاعله ونعني بالعلم لاشتراكه معها في عموم منافعه وعموم مناقبه ، وختم بدعاء الولد تنبيها على أن شرف الأعمال المتقدمة لا ينكر ، ولأنها أرجح من الأعمال القاصرة 0


قال النووي : وفيه دليل على صحة الوقف وعظيم ثوابه ، وبيان فضيلة العلم ، والحث على الإكثار منه والترغيب في توريثه بنحو تعليم وتصنيف ، وأنه ينبغي أن يختار من العلوم الأنفع فالأنفع ،وأن الدعاء يصل ثوابه إلى الميت وكذا الصدقة وهو إجماع ، وكذا قضاء الدين ) ( فيض القدير – 1 / 438 ) 0

فتذكر حال الأموات لا بد أن يكون وفق شرع الله ومنهجه ، وأفضل ذلك الدعاء لهم كما ثبت في الحديث آنف الذكر ، وكذلك برهم بالحج والإحسان إلى معارفهم وصحبتهم ، وبما شرع الله من أنواع البر التي تصل إليهم ، كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في عدة مواضع ، والمؤمن يقر بالسمع والطاعة لكافة الأحكام الشرعية دون استثناء ، كما أخبر الحق – جل وعلا – في محكم كتابه :

( ءامَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ ءامَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ) ( سورة البقرة – الآية 285 ) 0

وقد اقتضت النصوص الواردة في النهي العموم لكافة الصور سواء كانت رسما أو فوتوغرافية أو بأي شكل من الأشكال ، إلا ما كان للضرورة ، على أن تقدر بقدرها ، كوثائق السفر وما شابهها ،

وهناك بعض أهل العلم ممن أجاز الصور الفوتوغرافية ، والراجح عدم الجواز بالأدلة العامة في التحريم ، وعلى المنع من ذلك كبار العلماء في هذه البلاد الطيبة ، ولا بد لسلامة العقيدة والتوجه الصحيح البعد عن المحرمات والمشتبهات لعموم الأحاديث الواردة في ذلك ،

**
كما ثبت من حديث النعمان بن بشير – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الحلال بين ، والحرام بين ، وبينهما أمور مشتبهات ،لا يعلمها كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لعرضه ودينه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كراع يرعى حول الحمى ، يوشك أن يواقعه ، ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله تعالى في أرضه محارمه ، ألا وإن في الجسد مضغة ، إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) ( متفق عليه ) 0

قال المناوي : ( " الحلال " ضد الحرام لغة وشرعا " بين " أي ظاهر واضح لا يخفى حله وهو ما نص الله أو رسوله أو أجمع المسلمون على تحليله بعينه أو جنسه ، ومنه ما لم يرد فيه منع في أظهر الأقوال "

والحرام بين " واضح لا تخفى حرمته وهو ما نص أو أجمع على تحريمه بعينه أو جنسه أو على أن فيه عقوبة أو وعيدا ،

ثم التحريم إما لمفسدة أو مضرة خفية كالزنى ومذكى المجوس ، وإما لمفسدة أو مضرة واضحة كالسم والخمر وتفصيله لا يحتمله المقام 0

" وبينهما " أي الحلال والحرام الواضحين " أمور " أي شؤون وأحوال " مشتبهات " بغير ما لكونها غير واضحة الحل والحرمة لتجاذب الأدلة وتنازع المعاني والأسباب ،

فبعضها يعضده دليل التحريم والبعض بالعكس ، ولا مرجح لأحدهما إلا خفاء ، ومن المشتبه معاملة من في ماله حرام ، فالورع تركه وإن حل " لا يعلمها كثير من الناس "

أي من حيث الحل والحرمة لخفاء نص أو عدم صراحة أو تعارض نصين ، وإنما يؤخذ من عموم أو مفهوم أو قياس أو استصحاب أو لاحتمال الأمر فيه الوجوب والندب والنهي والكراهة والحرمة أو لغير ذلك ،

إنما يعلمه قليل من الناس وهم الراسخون ، فإن تردد الراسخ في شيء لم يرد به نص ولا إجماع اجتهد بدليل شرعي فيصير مثله ،

وقد يكون دليلا غير خال من الاحتمال فيكون الورع تركه كما قال " فمن اتقى " من التقوى

وهي لغة :جعل النفس في وقاية مما يخاف 0

وشرعا : حفظ النفس عن الآثام وما يجر إليها " الشبهات " أي اجتنبها ووضع الظاهر موضع المضمر تفخيما لشأن اجتناب الشبهات ، والشبهة ما يخيل للناظر أنه حجة وليس كذلك ،

وأريد هنا ما سبق في تعريف الشبهة " فقد استبرأ " بالهمزة وقد يخفف أي طلب البراءة " لدينه " من الذم الشرعي " وعرضه " بصونه عن الوقيعة فيه بترك الورع الذي أمر به ، فهو هنا الحسب 0


وقيل : النفس لأنها التي يتوجه إليها المدح والذم ، وعطف العرض على الدين ليفيد أن طلب براءته منظور إليه كالدين " ومن وقع في الشبهات " يعني فعلها وتعودها " وقع في الحرام "

أي يوشك أن يقع فيه لأنه حام حول حريمه ، وقال : " وقع " دون يوشك أن يقع كما قال في المشبه به الآتي ، لأن من تعاطى المشبهات صادف الحرام وإن لم يتعمده إما لإثمه بسبب تقصيره في التحري أو لاعتياده التساهل وتجرئه على شبهة بعد أخرى ، إلى أن يقع في الحرام 0 أو تحقيقا لمداناة الوقوع كما يقال من اتبع هواه هلك ،

وسره أن حمى الملوك محسوسة يحترز عنها كل بصير ، وحمى الله لا يدركه إلا ذوو البصائر ، ولما كان فيه نوع خفاء ضرب بالمحسوس بقوله : " كراع " أصله الحافظ بغيره ، ومنه قيل للوالي راعي والعامة رعية وللزوج راع ، ثم خص عرفا بحافظ الحيوان كما هنا " يرعى حول الحمى " أي الحمى وهو المحذور على غير مالكه " يوشك " يسرع " أن يواقعه " أي تأكل ماشيته منه فيعاقب ، شبه أخذ الشهوات بالراعي ، والمحارم بالحمى ، والشبهات بما حوله ، ثم أكد التحذير من حيث المعنى بقوله : " إلا " حرف افتتاح قصد به أمر السامع بالإصغاء لعظم موقع ما بعده " وإن لكل ملك " من ملوك العرب " حمى " يحميه عن الناس ويتوعد من قرب منه بأشد العقوبات " ألا وإن حمى الله "
تعالى وهو ملك الملوك " في أرضه محارمه " أي المحارم التي حرمها ، وأريد بها هنا ما يشمل المنهيات وترك المأمور ، ومن دخل حمى الله بارتكاب شيء منها استحق العقاب ،

ومن قاربه يوشك الوقوع فيه ، فالمحافظ لدينه لا يقرب مما يقرب إلى الخطيئة ، والقصد إقامة البرهان على تجنب الشبهات ، وأنه إذا كان حمى الملك يحترز منه خوف عقابه ، فحمى الحق أولى لكون عذابه أشق 0

ولما كان التورع يميل القلب إلى الصلاح وعدمه إلى الفجور أردف ذلك بقوله : " ألا وإن في الجسد " أي البدن " مضغة " قطعـة لحم بقدر ما يمضغ 0

لكنها وإن صغرت حجما عظمت قدرا ومن ثم كانت " إذا صلحت " انشرحت بالهداية " صلح الجسد كله " أي استعملت الجوارح في الطاعات لأنها متنوعة له

وهي وإن صغرت صورة كبرت رتبة " وإذا فسدت " أي أظلمت بالضلالة " فسد الجسد كله " باستعمالها في المنكرات " ألا وهي القلب " سمي به لأنه محل الخواطر المختلفة الحاملة على الانقلاب ،

أو لأنه خالص البدن وخالص كل شيء قلبه ، أو لأنه وضع في الجسد مقلوبا وذلك لأنه مبدأ الحركات البدنية والإرادات النفسانية ،

فإن صدرت عنه إرادة صالحة تحرك البدن حركة صالحة أو إرادة فاسدة تحرك حركة فاسدة – فهو ملك والأعضاء رعيته ، وهي تصلح بصلاح الملك وتفسد بفساده ، وأوقع هذا عقب قوله " الحلال بين " إشعارا بأن أكل الحلال ينوره ويصلحه والشبه تقسيه وتظلمه ) ( فيض القدير – 3 / 423 ، 424 ) 0



** وقد ثبت من حديث أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) ( صحيح الجامع 3377 ) 0

قال المناوي : ( " دع ما يريبك " أي يوقعك في الشك ، والأمر للندب بما أن توقي الشبهات مندوب لا واجب على الأصح " إلى ما لا يريبك "

أي اترك ما تشك فيه من الشبهات وأعدل إلى ما لا تشك فيه من الحلال البين ، لما سبق أن من اتقى الشبهات فقد استبرأ لعرضه ودينه ،

قال القاضي : هذا الحديث من دلائل النبوة ومعجزات المصطفى صلى الله عليه وسلم فإنه أخبر عما في ضمير وابصة قبل أن يتكلم به والمعنى أن من أشكل عليـه شيء

والتبس ولم يتبين أنه من أي القبيلين هو ، فليتأمل فيه - إن كان من أهل الاجتهاد - ويسأل المجتهدين إن كان من المقلدين ، فإن وجد ما تسكن إليه نفسه ، ويطمئن به قلبه ،

وينشرح صدره فليأخذ به وإلا 00 فليدعه وليأخذ بما لا شبهة فيه ولا ريبة ، وهذا طريق الورع والاحتياط
) ( فيض القدير - 3 / 528 ) 0


سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن حكم التصوير الشمسي فأجابت :

( التصوير الشمسي للأحياء من إنسان أو حيوان والاحتفاظ بهذه الصور حرام ، بل هو من الكبائر ، لما ورد في ذلك من الأحاديث الصحيحة المتضمنة للوعيد الشديد والمنذرة بالعذاب الأليم للمصورين ومن اقتنى هذه الصور ،

ولما في ذلك من التشبه بالله في خلقه للأحياء ، ولأنه قد يكون ذريعة إلى الشرك كصور العظماء والصالحين ، أو بابا من أبواب الفتنة كصور الجميلات والممثلين والممثلات والكاسيات العاريات )

( فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء-1 / 455 ) 0


ومن الأمور التي انتشرت وتفشت في المجتمعات الإسلامية ولها علاقة وثيقة بهذا الموضوع ، إدخال الصحف والمجلات الإباحية الساقطة ، وأشرطة الفيديو التي تدعو إلى مفاسد الأخلاق ،

وتعميق الرذيلة وتركيزها في النفوس ، فحركت الغرائز ، وأطلقت الشهوات ، وحررت هوى النفس لكل ما هو مخالف للفطرة والشرع ،

فتعلم الأبناء كافة مظاهر الانحطاط ، وسوء الأخلاق ، فإلى الله المشتكى ، ولا حول ولا قوة إلا به





منقووول للفائده
..
فــرح مـونـي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختى الكريمه عروبه .. مررت سريعا و اعجبني طرحك وحيرني سؤلك خاصة أننى مررت و أمر بهكذا خاطر ومواقف وحيره icon_question.gif

وأثناء بحثي عن متن الحديث وجدت بعض التفاسير المفيده للحديث نفسه فأحببت نقلها للفائده ثم سأعود إن احيانا الرحمن لنستكمل الحوار معك وأحكي لك


سلام مؤقت لضيق الوقت
#عروبة#
جواب مفصل بارك الله فيك

Aifas
السلام عليكم
اولا ارجو طولة البال
ولي اسئلة

اغلب هذه الفتاوي تتبناها هيئات الفتاوي السعودية وتصر عليها ولا يقبلون فيها نقدا, ومع هذا اكثر بلد تنشر فيها صور الملك هي السعودية
وان كانت الصور محرمة فأنما حرمت لحرمة تقديس غير الله, كما ذكرتِ ان قوم نوح صنعو تماثيل لعباد الله الصالحين لتذكرهم بهم اولا ثم انحرف الامر ليصير تقديسا للتمثال ثم عبادته
فأن كانت هناك صور حرام فالاولى تحريم تعليق صور الملك والسلطان وكل زعيم متجبر , ولكن لما لا يعلنون هذا التحريم بحق هاته الصور؟ لما لا يمنعون تعليق صور الملك الضخمة جداااااااا في الشوارع؟
ام انه اسهل تحريم صور الغلابى حتى لا يرى احدا حالهم؟ فكثيرا من فناني التصوير الفوتوغرافي او حتى المصورين الصحافيين انما يلتقطون صورا لطفل جائع او مقتول , لامرأة تتسول في شارع بلد اسلامي يقول بأن المرأة مصونة محفوظة , وصور لمن يدفع المواطنون ضرائبهم له لحمايتهم , وهو يقوم بتعذيب افراد منهم من دون ادنى حق, ,,
هناك تصوير متحرك او ما يسمى فيديو لما لا يحرم؟ وهو الاقرب الى - التشبه بخلق الله- ؟هل هي حرام ايضا؟ وان كانت غير محرمة فلما لاتحرم ايضا؟ انهم يصورون بشرا وحيوانات وهي تجري وتتحدث وتتحرك؟

كيف كنا لنكون او لنعلم لولا هذا العلم ؟ قد سبقنا الغرب واخترعو الات تصوير بالابيض والاسود ثم صارت ملونة ثم متحركة ثم بالصوت والصورة وتلونت وفي كل مرة تزيد اتقانا وتزيد اكثر واقعية
ومنا من لايزال يقول بحرمة هذا الجهاز و يحلون فقط الصور المستعملة في الوثائق, فقط لاننا مجبرون عليها ولو كان الامر بيدهم لمنعوها واحرقو كل اجهزة التصوير!!!!

إقتباس
ومن الأمور التي انتشرت وتفشت في المجتمعات الإسلامية ولها علاقة وثيقة بهذا الموضوع ، إدخال الصحف والمجلات الإباحية الساقطة ، وأشرطة الفيديو التي تدعو إلى مفاسد الأخلاق ،
وتعميق الرذيلة وتركيزها في النفوس ، فحركت الغرائز ، وأطلقت الشهوات ، وحررت هوى النفس لكل ما هو مخالف للفطرة والشرع ،
فتعلم الأبناء كافة مظاهر الانحطاط ، وسوء الأخلاق ، فإلى الله المشتكى ، ولا حول ولا قوة إلا به


وهناك كتب لا تحمل صورا , لكنها تدعو الى الكفر والفسوق والفجور وفيها من الكلام ابلغ من كل الصور تحض على الكفر وتنشر افكارا مسمومة....
فهل نحرم الكتابة ونحرق كل الكتب كما فعلت بعض الاقوام؟

العلم والعقل هبة من الله لبني البشر, لم يمنع الله الانسان من استعماله , بل امرنا بالعلم ولا ارى كيف يأمرنا بالعلم ثم يحرم علينا نتائجه؟؟؟
للعلم نتائج خير وشر والعاقل من يأخذ الخير ويدع ما يضره في دنياه ودينه لا ان يحرم كله
اوافقك ان هناك من يعلق الصورة ويقدسها ,وهناك من يضع المصحف الشريف في مكان مميز ويغلفه بالذهب والحرير ويضعه حيث يكتفي بالتسليم عليه - على المصحف- في كل مرة يمر جنبه او يقصده , بغية التبرك به ..

واخيرا
كيف يمكن منع انسان من ان يخط ملامح انسان ؟ وكيف تمنع شاعرا من نظم الشعر؟ او انسانا من التفكير؟
أبو كـــرم
إقتباس(Aifas @ Jul 13 2008, 09:28 AM) *
السلام عليكم
اولا ارجو طولة البال
ولي اسئلة

اغلب هذه الفتاوي تتبناها هيئات الفتاوي السعودية وتصر عليها ولا يقبلون فيها نقدا, ومع هذا اكثر بلد تنشر فيها صور الملك هي السعودية
وان كانت الصور محرمة فأنما حرمت لحرمة تقديس غير الله, كما ذكرتِ ان قوم نوح صنعو تماثيل لعباد الله الصالحين لتذكرهم بهم اولا ثم انحرف الامر ليصير تقديسا للتمثال ثم عبادته
فأن كانت هناك صور حرام فالاولى تحريم تعليق صور الملك والسلطان وكل زعيم متجبر , ولكن لما لا يعلنون هذا التحريم بحق هاته الصور؟ لما لا يمنعون تعليق صور الملك الضخمة جداااااااا في الشوارع؟
ام انه اسهل تحريم صور الغلابى حتى لا يرى احدا حالهم؟ فكثيرا من فناني التصوير الفوتوغرافي او حتى المصورين الصحافيين انما يلتقطون صورا لطفل جائع او مقتول , لامرأة تتسول في شارع بلد اسلامي يقول بأن المرأة مصونة محفوظة , وصور لمن يدفع المواطنون ضرائبهم له لحمايتهم , وهو يقوم بتعذيب افراد منهم من دون ادنى حق, ,,
هناك تصوير متحرك او ما يسمى فيديو لما لا يحرم؟ وهو الاقرب الى - التشبه بخلق الله- ؟هل هي حرام ايضا؟ وان كانت غير محرمة فلما لاتحرم ايضا؟ انهم يصورون بشرا وحيوانات وهي تجري وتتحدث وتتحرك؟

كيف كنا لنكون او لنعلم لولا هذا العلم ؟ قد سبقنا الغرب واخترعو الات تصوير بالابيض والاسود ثم صارت ملونة ثم متحركة ثم بالصوت والصورة وتلونت وفي كل مرة تزيد اتقانا وتزيد اكثر واقعية
ومنا من لايزال يقول بحرمة هذا الجهاز و يحلون فقط الصور المستعملة في الوثائق, فقط لاننا مجبرون عليها ولو كان الامر بيدهم لمنعوها واحرقو كل اجهزة التصوير!!!!



وهناك كتب لا تحمل صورا , لكنها تدعو الى الكفر والفسوق والفجور وفيها من الكلام ابلغ من كل الصور تحض على الكفر وتنشر افكارا مسمومة....
فهل نحرم الكتابة ونحرق كل الكتب كما فعلت بعض الاقوام؟

العلم والعقل هبة من الله لبني البشر, لم يمنع الله الانسان من استعماله , بل امرنا بالعلم ولا ارى كيف يأمرنا بالعلم ثم يحرم علينا نتائجه؟؟؟
للعلم نتائج خير وشر والعاقل من يأخذ الخير ويدع ما يضره في دنياه ودينه لا ان يحرم كله
اوافقك ان هناك من يعلق الصورة ويقدسها ,وهناك من يضع المصحف الشريف في مكان مميز ويغلفه بالذهب والحرير ويضعه حيث يكتفي بالتسليم عليه - على المصحف- في كل مرة يمر جنبه او يقصده , بغية التبرك به ..

واخيرا
كيف يمكن منع انسان من ان يخط ملامح انسان ؟ وكيف تمنع شاعرا من نظم الشعر؟ او انسانا من التفكير؟


rolleyes.gif
العاصفة
إقتباس(Aifas @ Jul 13 2008, 09:28 AM) *
السلام عليكم
اولا ارجو طولة البال
ولي اسئلة

اغلب هذه الفتاوي تتبناها هيئات الفتاوي السعودية وتصر عليها ولا يقبلون فيها نقدا, ومع هذا اكثر بلد تنشر فيها صور الملك هي السعودية
وان كانت الصور محرمة فأنما حرمت لحرمة تقديس غير الله, كما ذكرتِ ان قوم نوح صنعو تماثيل لعباد الله الصالحين لتذكرهم بهم اولا ثم انحرف الامر ليصير تقديسا للتمثال ثم عبادته
فأن كانت هناك صور حرام فالاولى تحريم تعليق صور الملك والسلطان وكل زعيم متجبر , ولكن لما لا يعلنون هذا التحريم بحق هاته الصور؟ لما لا يمنعون تعليق صور الملك الضخمة جداااااااا في الشوارع؟
ام انه اسهل تحريم صور الغلابى حتى لا يرى احدا حالهم؟ فكثيرا من فناني التصوير الفوتوغرافي او حتى المصورين الصحافيين انما يلتقطون صورا لطفل جائع او مقتول , لامرأة تتسول في شارع بلد اسلامي يقول بأن المرأة مصونة محفوظة , وصور لمن يدفع المواطنون ضرائبهم له لحمايتهم , وهو يقوم بتعذيب افراد منهم من دون ادنى حق, ,,
هناك تصوير متحرك او ما يسمى فيديو لما لا يحرم؟ وهو الاقرب الى - التشبه بخلق الله- ؟هل هي حرام ايضا؟ وان كانت غير محرمة فلما لاتحرم ايضا؟ انهم يصورون بشرا وحيوانات وهي تجري وتتحدث وتتحرك؟

كيف كنا لنكون او لنعلم لولا هذا العلم ؟ قد سبقنا الغرب واخترعو الات تصوير بالابيض والاسود ثم صارت ملونة ثم متحركة ثم بالصوت والصورة وتلونت وفي كل مرة تزيد اتقانا وتزيد اكثر واقعية
ومنا من لايزال يقول بحرمة هذا الجهاز و يحلون فقط الصور المستعملة في الوثائق, فقط لاننا مجبرون عليها ولو كان الامر بيدهم لمنعوها واحرقو كل اجهزة التصوير!!!!



وهناك كتب لا تحمل صورا , لكنها تدعو الى الكفر والفسوق والفجور وفيها من الكلام ابلغ من كل الصور تحض على الكفر وتنشر افكارا مسمومة....
فهل نحرم الكتابة ونحرق كل الكتب كما فعلت بعض الاقوام؟

العلم والعقل هبة من الله لبني البشر, لم يمنع الله الانسان من استعماله , بل امرنا بالعلم ولا ارى كيف يأمرنا بالعلم ثم يحرم علينا نتائجه؟؟؟
للعلم نتائج خير وشر والعاقل من يأخذ الخير ويدع ما يضره في دنياه ودينه لا ان يحرم كله
اوافقك ان هناك من يعلق الصورة ويقدسها ,وهناك من يضع المصحف الشريف في مكان مميز ويغلفه بالذهب والحرير ويضعه حيث يكتفي بالتسليم عليه - على المصحف- في كل مرة يمر جنبه او يقصده , بغية التبرك به ..

واخيرا
كيف يمكن منع انسان من ان يخط ملامح انسان ؟ وكيف تمنع شاعرا من نظم الشعر؟ او انسانا من التفكير؟


أظن أن الرسول قال بتحريم الصور ، والصور في عهده كانت التماثيل ، فإذاً ، هو قد حرم التماثيل
لا ظن أنه كان في زمن الرسول - صلى الله عليه وسلم - صورا فوتوغرافية وآلات تصوير ليقول بحرمتها..
من هنا ، يمكن للواحد منا أن يستنتج .. أن مسألة تحريم التصوير الفوتوغرافي إنما هي مسألة إجتهاد وقياس شخصي .. حالها كحال الأغاني والخلاف - الأزلي - حول مسألة الإيقاع فيها..!

لانريد التكلم عن حال الأمة اليوم وهي تأمر بالعلم ( ولاندري أي علم هذا الذي يتكلمون عنه ) ثم تأتي لتنهى عن ثماره ، ولانريد ان نتطرق إلى محاولة رجال الدين منع الإنسان من رفاهية العقل ( كما حرموا السيارات في بداية ظهورها لأنها لم تكن موجودة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ) ، ولكن نريد نسأل ، وبالخصوص .. نسأل اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء التي وصفت الصورة الفوتوغرافية بالشرك الأكبر: هل أخذي لصورة .. أتذكر من خلالها نفسي ، وكيف كنتُ بالأمس ، يُعد شركا بالله ؟ هل النظر إلى تلك الصورة الفوتوغرافية شرك بالله ؟ أم هل بأخذ تشبها بقدرة الله على الخلق ؟ كيف، وبمن بالصورة هو مخلوق الله ؟! وإذا كانت حرام كحرمة الكفر ، لما لاتكفرون اللذين يعلقون صوره في كل مكان ويصفونه بخادم الحرمين الشريفين ( وهذا تعظيم قد يفضي إلى الشرك كما تقولون ) ؟ ام ان التحريم يخص شريحة دون أخرى ؟؟


فــرح مـونـي
smile.gif

بالراحه على .. دا أنا من الغلابه والله


إقتباس
اغلب هذه الفتاوي تتبناها هيئات الفتاوي السعودية وتصر عليها ولا يقبلون فيها نقدا, ومع هذا اكثر بلد تنشر فيها صور الملك هي السعودية


آه والله .. لولا انه موضوع ديني .. لكنت حطيت لك صوره حلوه قوووووي ..

بس أنا قلت حنتناقش في موضوع عروبه وما لحقتش يا خويا

ونجيب آراء لعلماء تانيين ايه المشكله .. انا عجبني التفسير للحديث
السندباد البحرى
قضية جدلية تثور من حين لآخر

ولان الغالب هو الاراء التى تبنتها علماء المملكة وانتشرت جدا فى صورة رسائل قصيرة فى كتيبات

انتشرت انتشار النار فى الهشيم وقد عارض هذه الاراء كثير من علماء الازهر الشريف ولكنهم لا يملكون ان يطبعوا

ويصرفوا على كتبهم كما يفعل علماء المملكة فأخذها الكثير على انها عقيدة

ودون الخوض فى تفاصيلها الا انى مع الراى الذى يبيحها فهى كما فسرا العلماء ان الصورة هى حبس للظل

ولو حرمت حرم كذلك النظر فى المرآة

وقد بين البعض ان هناك لبس واضح فى كلمة التصوير فالمصور هو الذى يصنع التماثيل والاشياء المجسمة

وكما قال ربنا عز وجل ( ويصوركم فى الارحام كيف يشاء ) فالتصوير هنا ليس فتوغرافى

حتى ان فى بعض البلدان يسمون من يصور بالمشخصاتى لانه يشهص المرء ويحبس صورته فى ظل يخرج فى صورة

وكل شئ فيه الحلال والحرام

وان كان هناك قبوت الى عدم التعليق لهذه الصور

وهنا لابد من الوقفة ان الامر ليس حرام الا اذا استخدم فى الحرام

وهذه ليست فتوى فلست اهلا لها الا انها من قراءة لعلماء نثق بهم ونجلهم
(قيس)
هناك جماعات مما يقال عنها اتيار المتشدد وأهم أشد من السلفية تبحث دائماً بأثارة هذه الحفائظ بين صفوف المسلمين والمقصد من هذا كله هو العودة بالاسلام والمسلمين إلى فطرته الأولى التي أمر بها الله تعالى منذ بدء الوحي والتقيد بتعاليمه وأحكامه

لكن الناظر إلى مجرى ويتتبع السيرة العطرة والسنة السمحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم التي أتت شارحةً لما لبث وخفي عن المسلمين يرى أن هناك قواعد وأصول معاملات وعبادات تنطوي تحتها بعض الأمور العالقة والتي نراها الان هي جديث الساعة والتي تعد من الشبهات والتي تثير الدهشة لمن يقولها الأن في زماننا مع العلم أنها حصلت في زمن رسول الله لمرة أو مرتين وأجازها

حديث التصوير كحديث سماع الموسيقى .... هناك أحاديث أتت حسب الترتيب منها ما جاز ومنها ما قيل يصب الرصاص بأذنه أو بما معناه
أي الأن الامر تحريمه أتى على مراحل كحديث الخمر

الفتوى التي تظهر الان والتي تبيح التصوير بما يخص المعاملات للدولة فقط والناظر إلى الامر بصورة واسعة لقال أن التلفاز من أنواع التصاوير والمحطات الفضائية أيضاً كذلك .... بمعنى أننا لا نستطيع أن نعمم حكم التصاوير بحرمتها على العموم ...مافيه طاعة وخير لله ورسوله ولإعلاء دينه لا يقاس بما فيه أذى للاسلام والمسلمين ....

هذا رأيي أنا وأعوذ بالله أن أكون بمقام المفتي أو الناصح وإنما هي أمور نناقشها فيما بيننا مع التزامنا التام بكتاب الله وسنة رسوله الكريم
العاصفة
إقتباس
الصورة هى حبس للظل

ولو حرمت حرم كذلك النظر فى المرآة

وقد بين البعض ان هناك لبس واضح فى كلمة التصوير فالمصور هو الذى يصنع التماثيل والاشياء المجسمة

وكما قال ربنا عز وجل ( ويصوركم فى الارحام كيف يشاء ) فالتصوير هنا ليس فتوغرافى



إقتباس
والناظر إلى الامر بصورة واسعة لقال أن التلفاز من أنواع التصاوير والمحطات الفضائية أيضاً كذلك


جميل ، وأظنني لم أقلها منذ زمن ليس بقصير ..
تقديري ، و... إبتسامة ..!
#عروبة#
جميل كلا ادلى بدلوة هنا على الرغم من انني خصصت موضوع لفك طلاسم هذا اللغز ولم يعرة الحاظرين اي اهتمام ماعدا علاء وفرح


او ربما يجب ان اكون مخظرمة لتكون مواضيعي ذات لفته؟؟


عجيبا امركم




عموما اشكرك اشد الشكر اختي فرح على اثارة سؤالي




لكن يبقى السؤال الاخير



ماحكم الرسم اليدوي؟؟




بارك الله فيكم
السندباد البحرى
إقتباس(#عروبة# @ Jul 13 2008, 08:59 PM) *
جميل كلا ادلى بدلوة هنا على الرغم من انني خصصت موضوع لفك طلاسم هذا اللغز ولم يعرة الحاظرين اي اهتمام ماعدا علاء وفرح


او ربما يجب ان اكون مخظرمة لتكون مواضيعي ذات لفته؟؟


عجيبا امركم




عموما اشكرك اشد الشكر اختي فرح على اثارة سؤالي




لكن يبقى السؤال الاخير



ماحكم الرسم اليدوي؟؟




بارك الله فيكم



من اشد اللبس عند الاعضاء هو اننا لا نلتفت الى الموضوع بل الى صاحبه ويتم التفاعل على هذا الاساس

اختى اغلب من ردوا هنا كانوا منقطعين عن المنتدى من فترة وانا واحد منهم

ربما طرح الموضوع بوقت لم يراه الكثير او من رآه لم يرد ان يرد او ليس لديه الخلفية للرد

فبارك الله لكى
#عروبة#
نزل الموضوع امس

لكن انتعشت الذاكرة اليوم


عموما لايهم الاهم



حل المساله


وايجاد الحكم النهائي لهذاالسؤال


جزيتم خيراا
فــرح مـونـي


عذراً صديقتى ولكن أعتقد العنوان استفـز الاخوان وهذا طبيعي .. فالامر ليس بالسهل أمر شرعي بالتحريم لشيء دخل في كل تفاصيل حياتنا اليوميه بهذا العصر

وما زلت أبحث عما يفيد ..إليك هنا فتوى للأستاذ الدكتور حسن شموط من موقع الفقه

المصدر

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد

فقد جاءت السنة النبوية بتحريم التصوير، وقد شدد الله عقوبة المصور يوم القيامة، ومن الأدلة على ذلك:
1- حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: [إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون] (متفق عليه)
2- حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم أحيوا ما خلقتم] (متفق عليه)

فكل رسم أو نحت لذوات الأرواح محرم في شرع الله تعالى

لكن هل الصور الفوتوغرافية داخلة في هذا التحريم وهذا التشديد، فقد اختلف العلماء المعاصرون فيهذا الرأي، فمنهم من ألحقها بالتصاوير المحرمة، ومنهم من أباحها مطلقاً، ومنهم من أباحها للضرورة كمعاملات الهويات وجواز السفر.

والذي يترجح لدينا أن الصور الفوتوغرافية مباحة، ولا تدخل في التحريم السابق، فليس فيها مضاهاة لخلق الله، ولا تعدو عن كونها حبس للواقع وانعكاس للحقيقة،

أشبه بالمرآة، ولكن الإباحة فيها مقيدة بما يتم تصويره، فإن تم تصوير الحرام، أصبحت الصورة محرمة لما فيها من حرام،

كما أنه لا يجوز للمصور الفوتوغرافي أن يلعب بالصورة من تغيير لبعض المعالم أو يضيف عليها إضافات - بالنسبة لذوات الأرواح - فتصبح مضاهاة لخلق الله حينئذ.

وعليه فإن الاحتفاظ بالصور الفوتوغرافية المباحة جائز

والله أعلم


وعليه عروبه عن نفسي لا أنصحك بالرسم اليدوي لذوات الأرواح ..على مبدأ كل الأحاديث التى سبقت (وليس الفتاوي ) وايضا عملا بــ " واتقوا الله ما استطعتم "
Aifas
إقتباس(#عروبة# @ Jul 13 2008, 08:59 PM) *
جميل كلا ادلى بدلوة هنا على الرغم من انني خصصت موضوع لفك طلاسم هذا اللغز ولم يعرة الحاظرين اي اهتمام ماعدا علاء وفرح
او ربما يجب ان اكون مخظرمة لتكون مواضيعي ذات لفته؟؟
عجيبا امركم
عموما اشكرك اشد الشكر اختي فرح على اثارة سؤالي
لكن يبقى السؤال الاخير
ماحكم الرسم اليدوي؟؟
بارك الله فيكم


غير صحيح ابدا
ولقد رأيت موضوعك بعد ان رديت على هذا الموضوع
والسبب الوحيد الذي جعلني ادخل هذا الموضوع هو عنوانه
واما موضوعك فكان في عنوانه "سؤال شخصي شوي" فلم اعره انتباه على اساس فهمت انه من المواضيع التي يطرح فيها اسئلة شخصية للاعضاء

فالعنوان هو من يجعل الاعضاء يقدمون على قراءة الموضوع او تركه حسب اهتماماتهم
واعتذر هنا عن الخروج على الموضوع ولكن كان لابد من التوضيح لانه اتهام باطل وكثيرين يذهبون الى هذا التأويل .
ايهاب دياب
الموضوع: التصوير الفوتغرافي
مصدرها: قسم الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية
التاريخ: 01/06/2008
التصوير الفوتوغرافي

مبنى التشريع الإسلامي قائم على قاعدة رفع الحرج ويسر التكاليف، والمجتهد هو مَن يدقق النظر ويبحث ويحقق ويتأمل ويوازن -بعد استيفائه أدوات الاجتهاد-، فالاجتهاد والتجديد لا يعنيان الاتجاه إلى التحريم لمجرد الظواهر، والقول بالحلِّ فيما لا يوجد فيه نصٌّ مُحَرِّم أولى من القول بالمنع أو الحظر؛ لأن الأصل في الأشياء الإباحة.

وقد كثُر الكلام حول حكم الصور الفوتوغرافية بين قائل بالحِلّ وقائل بالحرمة، والصواب أن الحكم على التصوير المعاصر بالإباحة أو التحريم لا يترتَّب على كونه يُسمَّى تصويرًا بل يترتَّب على فهم حقيقته أولا؛ فالحكم على الشيء فرع عن تصوره.
وهذا بحث في تحرير المسألة ونصرة القول بالجواز، مع عرض رأي القائلين بالمنع، ومناقشته مناقشة علمية، كما تقتضيه آداب البحث.


معنى التصوير والصورة في اللغة والنصوص الشرعية

أولا: معنى التصوير والصورة في اللغة:
قال صاحب تاج العروس: " الصُّورة - بالضم - الشكل والهيئة والحقيقة والصفة، ج: صُوَرٌ –بضم، ففتح- وصِوَرٌ كـ"عِنَب"، قال شيخنا: وهو قليلٌ كذا ذكره بعضهم. قلت: وفي الصحاح: والصِّورُ بكسر الصاد لغةً في الصُّوَرِ جمع صُورَة".
ثم قال: "وتُستعمل الصُّورةُ بمعنى النوع والصفة، ومنه الحديث: أتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أحْسَنِ صُورَةٍ ([1])".
ثم قال: " وقال المصنف -يعني الفيروزآبادي صاحب القاموس- في البصائر: الصُّورَةُ ما ينـتقش به الأعيان، وتتميَّزُ بها عن غيرها، وذلك ضَرْبان:
ضَرْبٌ محسوس يُدركُه الخاصَّة والعامَّة، كصُورَةِ الإنسان والفرس والحِمار.
والثاني: معقولٌ يُدرِكه الخاصَّةُ دونَ العامَّة، كالصُّورَةِ التي اختُصَّ الإنسانُ بها من العقل، والروية، والمعاني التي مُيِّزَ بها. وإلى الصورتين أشار تعالى بقوله: {وَصَوَّرَكُمْ فأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ} [غافر: 64] {فِي أيِّ صُورَة مَا شَاءَ رَكَّبَكَ} [الانفطار: 8] {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشاءُ} [آل عمران: 6]، وقوله صلى الله عليه وسلم: "فإنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ على صُورَتِه" ([2]). أراد بها ما خصَّ الإنسان به من الهيئة المُدْرَكَة بالبصر والبصيرة، وبها فضَّله على كثير من خَلْقِه".
ثم قال: "والصُّورَةُ: الوَجْهُ، ومنه حديث ابن مُقَرِّن: "أما عَلِمتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمةٌ" ([3])، والمراد المنع من اللطم على الوَجْه، والحديث الآخر: "كرِهَ أَن تُعْلَمَ الصُّورَةُ" ([4]) أي يُجْعَلَ في الوَجْه كَيٌّ أَو سِمَةٌ. وتَصَوَّرْتُ الشيء: توهَّمْت صُورَتَه، فتَصَوَّرَ لي. والتصاويرُ: التَّمَاثيلُ"([5]).
وقال الفيومي في المصباح المنير: "(ص و ر): الصُّورة: التمثال، وجمعها: صُوَر، مثل: غُرْفَة وغُرَف، وتَصَوَّرتُ الشيءَ، مثَّلت صورتَه وشكلَه في الذِّهن، فتصوَّر هو. وقد تُطلَق الصورةُ ويراد بها الصِّفة، كقولهم: صورةُ الأَمْر كذا، أي: صفتُه، ومنه قولهم: صورةُ المسألة كذا، أي: صفتُها" ([6]).
فالصورة تطلق على شكل الشيء، وهيئته، وحقيقته، وصفته، ونوعه، وتطلق على: الوجه، وتطلق على: الهيئة والصفة التي توهمها المرء للشيء في ذهنه، كما تطلق على: التمثال ([7]).
والتصوير: هو إعطاء الشيء شكله وهيئته ووصفه ونوعه.


ثانيًا: معنى التصوير والصورة في النصوص الشرعية:

معنى التصوير والصورة في القرآن:
1- قول الله تعالى: {هو الذي يُصَوِّرُكُمْ في الأرحامِ كَيفَ يَشاءُ} [آل عمران: 6].
قال الإمام الرازي: "أما قوله: {هو الذي يُصَوِّرُكُمْ} [آل عمران: 6] قال الواحدي: التصوير جعل الشيء على صورة، والصورة: هيئة حاصلة للشيء عند إيقاع التأليف بين أجزائه، وأصله من صاره يصوره إذا أماله، فهي صورة؛ لأنها مائلة إلى شكل أبويه" ([8]).
ويقول العلامة الألوسي: "والتصوير: جعل الشيء على صورة لم يكن عليها، والصورة: هيئة يكون عليها الشيء بالتأليف" ([9]).

2- قول الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ} [الأعراف: 11].
قال العلامة الطاهر بن عاشور: "والتصوير: جعل الشيء صورة، والصورة: الشكل الذي يشكَّل به الجسم، كما يشكَّل الطين بصورة نوع من الأنواع.
وعُطِفَت جملة {صَوَّرناكم} بحرف (ثم) الدَّالة على تراخي رتبة التصوير عن رتبة الخلق؛ لأن التصوير حالة كمال في الخلق؛ بأن كان الإنسان على الصورة الإنسانية المتقنة حسنًا وشرفًا، بما فيها من مشاعر الإدراك والتدبير، سواء أكان التصوير مقارنًا للخلق كما في خلق آدم، أم كان بعد الخلق بمدَّة، كما في تصوير الأجنَّة من عظام ولحم وعصب وعروق ومشاعر" ([10]).

3- قول الله تعالى: {هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ} [الحشر: 24].

قال الإمام القرطبي: "والمصور: مصور الصور ومركبها على هيئات مختلفة، فالتصوير مرتب على الخلق والبراية وتابع لهما ([11]). ومعنى التصوير: التخطيط والتشكيل، وخلق الله الإنسان في أرحام الأمهات ثلاث خِلَق: جعله عَلَقَةً، ثم مُضْغَةً، ثم جعله صُورةً، وهو التشكيل الذي يكون به صورة وهيئة يعرف بها ويتميَّز عن غيره بسمتها، فتبارك الله أحسن الخالقين " ([12]).
فيتلخَّص مما سبق أن التصوير في القرآن جاء بمعنى: جعل الشيء صورة، وبمعنى التخطيط والتشكيل الذي يكون به للشيء صورة وهيئة يتميَّز بها عن غيره. والصورة جاءت بمعنى: الهيئة الحاصلة للشيء عند إيقاع التأليف بين أجزائه، أو الشكل الذي يتشكَّل به الجسم أو الهيئة التي يعرف بها الشيء ويتميَّز بها عن غيره.

معنى التصوير والصورة في السنة ([13]):
1- أخرج البخاري عن ابن عباس عن أبي طلحة رضي الله عنهم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا تَدْخُلُ المَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ ولا تَصَاوِيرُ" ([14]).
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري: "قال الخطَّابي: والصورة التي لا تدخل الملائكة البيت الذي هي فيه ما يحرم اقتناؤه، وهو ما يكون من الصور التي فيها الروح مما لم يقطع رأسه، أو لم يمتهن" ([15]).

وفي رواية أخرجها أبو داود بسنده: " لا تَدْخُلُ المَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ولا كَلْبٌ ولا جُنُبٌ" ([16]).
وقال العلامة السهارنفوري في بذل المجهود عند شرحه للحديث: "المراد بالصورة: صورة حيوان إن كان معلَّقًا على حائط، أو ثوب ملبوس، أو عمامة، أو نحو ذلك، مما لا يعد ممتهنًا، بخلاف ما كان في بساط يداس، أو مخدة أو وسادة، أو نحوها مما يمتهن، فلا تمنع دخول الملائكة" ([17]).

2- وروى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النَّبي صلى الله عليه وسلم: "وَمَنْ صَوَّرَ صُورَةً عُذِّبَ وَكُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا وَلَيْسَ بِنَافِخٍ" ([18]).
قال ابن حجر: "استُدل به على جواز تصوير ما لا روح فيه من شجر أو شمس أو قمر، ونقل أبو محمد الجويني وجهًا بالمنع؛ لأن مِن الكفار مَن عَبَدها" ([19]).
ومعنى هذا أنه يطلب إليه أن يجعل فيها حياة حقيقية، وهذا التكليف إنما هو للتعجيز والتقريع ([20]).

3- وجاءت الصورة بمعنى (التمثال) في حديث وَهْب بن مُنَبِّه عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه زمن الفتح وهو بالبطحاء من مكة أن يأتيَ الكعبة فيمحو كلَّ صورة فيها فلم يدخلها النبي صلى الله عليه وسلم حتى مُحِيَت كل صورة فيها ([21]).
قال العلامة السهارنفوري في شرحه: "أي: كل تمثال على صورة نبي أو ملك من الملائكة أو نحو ذلك، مما كان نقشًا في حائط أو له جِرم أو غير ذلك مما فيه الروح" ([22]).
وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها في باب "ما وطئ من التصاوير" أنها قالت: "وَقَدْ سَتَرْتُ بِقِرَامٍ لِي علَى سَهْوَةٍ لِي فِيهَا تَمَاثِيلُ " ([23]).
فقال ابن حجر في شرحه للحديث: "قوله: "فيها تماثيل": بمثناة ثم مثلثة جمع تمثال: وهو الشيء المصوَّر، أعم من أن يكون شاخصًا أو يكون نقشًا أو دهانًا أو نسجًا في ثوب، وفي رواية بُكَير بن الأشج عن عبد الرحمن بن القاسم عند مسلم أنها نصبت سترًا فيه تصاوير" ([24]).

4- وجاءت الصورة بمعنى (الوجه) في الحديث الذي أخرجه البخاري عن ابن عمر أنه كره أن تُعلَمَ الصورة، وقال ابن عمر رضي الله عنهما: نهى النَّبي صلى الله عليه وسلم أن تُضرَب، تابعه قتيبة حدثنا العنقزِي عن حنظلة وقال: تُضرب الصورة ([25]).
قال في فتح الباري: "والمراد بالصورة: الوجه" ([26]).

5- وجاءت الصورة بمعنى (الصِّفَة) في الحديث الذي أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خَلَقَ اللهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ " ([27]).
قال ابن حجر في فتح الباري: "اختُلف إلى ماذا يعود الضمير، فقيل: إلى آدم، أي: خلقه على صورته التي استمر عليها، إلى أن أُهبط وإلى أن مات، دفعًا لتوهم مَن يظن أنه لما كان في الجنة كان على صفة أخرى..." إلى أن قال: " والمراد بالصورة: الصفة، والمعنى: أن الله خلقه على صفته من العلم والحياة والسمع والبصر وغير ذلك. وإن كانت صفات الله لا يشبهها شيء" ([28]).
وقال في بيان قوله عليه الصلاة والسلام: "فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ" ([29]): "أي: على صفته" ([30]).

6- وجاءت الصورة بمعنى مثال الهيئة منطبعًا على خرقة حرير.
روى الترمذي عن أبي مُلَيْكَة عن عائشة رضي الله عنها: "أن جبريل جاء بصورتها في خِرْقَة حريرٍ خضراءَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن هذه زوجتك في الدنيا والآخرة" ([31]).
قال في تحفة الأحوذي: "قوله: "إن جبرائيل جاء" أي: في المنام " بصورتها"، أي: بصورة عائشة، والباء للتعدية "في خرقة حرير" الخِرْقة -بكسر المعجمة، وسكون الراء-: القطعة من الثوب. ووقع عند الآجري من وجه آخر عن عائشة: (لقد نزل جبرئيل بصورتي في راحته، حين أُمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني). ويُجمع بين رواية الترمذي وبين هذه الرواية بأن المراد: أن صورتها كانت في خرقة، والخرقة في راحته" ([32]).

فالمراد بالصورة: صورة ما فيه روح سواء أكان شخصًا له ظل أم نقشًا أم دهانًا أم نسجًا في ثوب، وأنها في متناول نصوص النهي ما دامت على صفة يمكن أن يعيش الحي بها، أما إذا قطع رأسها أو حلَّت أوصالها مثلا فلا تتناولها نصوص النهي.
ويرخص في اتخاذها إن كان على صفة فيها استهانة كأن تكون على وسادة أو بساط يداس أو آنية تستعمل فلا.
ووردت الصورة بمعنى الوجه وبمعنى الصفة والشكل والهيئة. وجاءت كلمة صوَّر: بمعنى صنع صورة الشيء.



حكم التصوير الفوتوغرافي
التصوير الفوتوغرافي أو الضوئي المعاصر: هو فن تسجيل المرئيات وتثبيتها عن طريق الآلة المعروفة، فهو يسجل الأشخاص والأغراض والأماكن والحوادث، فيُمكِّن الإنسان من الاحتفاظ بما رأى، وأن يوثقه ويستمتع به بصورة مستمرة، وأن يعود إليه كلما أراد ([33]).
وآلة التصوير أشبه بعين صناعية، ونظام التصوير فيها يشبه -إلى حد ما- نظام الرؤية في العين، فإن الآلة ترى الأشياء وتحتفظ بما رأت لتمكِّنك من النظر إليه كلما أردت ذلك.
فالتصوير الضوئي لا يتجاوز كونه حبس العكس كالمرآة، فالأجسام ينعكس نورها على المرآة فيظهر عكس شكلها ([34])، فما يجري في آلة التصوير فهو انعكاس ([35]).
فالانعكاس أو العكس يعني: استقبال الجسم المصقول (المرآة ونحوها) للنور المنعكس عليه عن الجسم المقابل له، مما يجعل شكل الجسم يظهر عليه، وبمقدار شدة صقل وصفاء هذا الجسم العاكس تكون دقة حكايته لشكل الجسم المقابل له، فآلة التصوير أشبه بالمرآة؛ إذ تستقبل النور المنعكس عليها عن الأجسام المقابلة لها من خلال عدستها ليسقط على الفلم، ولكن أثر الأجسام المنعكسة على المرآة سرعان ما يزول بعد تحولها عن مقابلة هذه الأجسام، أو تحول الأجسام عن مقابلتها، فلو أن أحد الناس اخترع زرٍّا يضغط عليه عند الوقوف أمام المرآة ليُثَبِّت صورتَه ويحبسها في مكانها ثم يغادرها وقد انطبعت الصورة في المرآة لما ساغ لأحد أن يقول هذا حرام، وإلا حرُم النظر في المرآة ([36])؛ لأنه يحرم النظر لما لا يحل، بينما يثبت الأثر على الفلم في آلة التصوير، فهي بذلك لا تختلف عن المرآة إلا من حيث ثبوت أثر المشهد المنعكس عليها، والذي يظهره العمل الكيميائي المسمى بـ(التحميض).
وإذا صح اعتبار الوقوف أمام المرآة وظهور هيئتنا على صفحتها تصويرًا يدخل ضمن دائرة التصوير الذي وردت بحقه النصوص الشرعية، صح اعتبار انعكاس شكلنا على الفلم من خلال ما يسمى بآلة التصوير تصويرًا بالمعنى نفسه.
ومن المعلوم أن الوقوف أمام المرآة لا يعتبر تصويرًا بالمعنى المذكور، وكذلك الأمر بما احتفظت به الأفلام وأُظهر على الورق المقوَّى مما نسميه بـ(الصور).
فالتصوير المعاصر لا يتضمَّن إعطاء الشيء شكله أو هيئته أو صفته، كما ليس فيه تخطيط ولا تشكيل يؤدي إلى إعطاء الشيء هيئة يعرف بها، كما ليس فيه مضاهاة وهي مشاكلة الشيء بالشيء، وانطباع الصورة على الفلم أو المرآة ليس من عمل الإنسان أصلا، وإنما هو من خصائص المادة التي خلقها الله؛ إذ تنطبع عليها صورة وهيئة الأشكال المقابلة لها مما يؤدي إلى ظهور مثالها أو خيالها عليها.


(مناقشة القائلين بالمنع من التصوير الفوتغرافي):

ذهب بعض العلماء إلى القول بحرمة التصوير الفوتوغرافي، واستدلوا بما يلي:
أولا: الصورة الفوتوغرافية داخلة في مسمَّى الصورة لغةً وعرفًا، أما في اللغة؛ فلأن الصورة في اللغة هي الشكل، والصورة الفوتوغرافية يقال لها: شكل، فإذًا هي صورة لغة.
وأما عرفًا: فلأن هذا هو ما تعارف عليه الناس فيما بينهم من غير نكير، فالكل يطلق على الصورة الفوتوغرافية " صورة " ويُسمَّى آخذها " مصوِّرًا "، بل ويقول أهل العرف: ذهبنا للمصور، فأخذ لنا صورة، ويقول أصحاب الدوائر الحكومية في شروطهم للمقبولين: لابد من صورة شمسية أو ملونة مقاسها كذا في كذا، وهذا أمر مشهور معروف لا ينكره أحد، فتُسمَّى الصورة الفوتوغرافية تصويرًا، وتكون داخلة في عموم الأحاديث الدالة على تحريم التصوير والتشديد فيه، وليس على التفريق بينهما دليل شرعي ألبتة؛ وعلى هذا فإنه يجب المنع منها على وجه العموم، لأنه قد ثبت أن الصورة الفوتوغرافية تدخل في مسمَّى الصورة لغةً وعرفًا.
وجواب ذلك أننا لا نُسَلّم دخول الصورة الفوتوغرافية تحت مسمَّى الصورة في اللغة أو العرف؛ لأن ما يُسمَّى اليوم بالتصوير الفوتوغرافي إنما هو مجرد اصطلاح لا يعني التطابق بالدلالة، فهو ليس المعني بالتصوير المحرَّم الوارد في أحاديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل إن إطلاق اسم التصوير عليه يدخل تحت نوع من أنواع المشاكلة، لذا فإن حكم الحرمة لا ينسحب عليه، كما لا ينسحب حكم حرمة الحرير الطبيعي على ما يُسمَّى اليوم حريرًا مما قد أبدعته الصناعات الحديثة؛ لمشابهته له في المسمَّى العرفي.
فالحكم الشرعي الذي يتعلق بشيء إنما ينصرف إلى ذلك الشيء لا إلى ما اشترك معه في الاسم وخالفه في الحقيقة والماهية.
والاشتراك بين الصورة بالمعنى اللغوي والشرعي والعرفي إنما هو في مجرد الاسم فقط، فلا يدخل في الأحاديث الدالة على النهي بتصوير ذوات الأرواح.
فإن الأدلة فيها لفظ (صوَّر) و (مصوِّر) بالتشديد، أي: جعل هذا الشيء على صورة معينة، فمادة (صوَّر) تقتضي أن يكون هناك فعل في نفس الصورة، ومعلوم أن نقل الصورة بالآلة لم يحصل فيه من المصوِّر أي عمل في هذه الصورة، فلم يحصل منه تخطيط فيها، ولا رسم، ولا زيادة، ولا نقص حتى يكون مضاهيًا خلق الله، وإنما هو سلط الآلة على المصوَّر فانطبع بالصورة خلق الله على الصفة التي خلقها الله عليها، فهو إذًا حبس للعكس ليس إلا، فلا يكون داخلا في عموم أدلة التحريم.

ثانيًا: العلة في تحريم التصوير هي المضاهاة بخلق الله، أي: التشبيه بخلق الله كما جاء النص على ذلك في حديث السيدة عائشة رضي الله عنها: "يا عَائِشَةُ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللهَِ" ([37])، ولا يخفى على عاقل أن التصوير بالآلة الفوتوغرافية أشد مضاهاة بخلق الله من التصوير باليد؛ فيكون التصوير بالآلة الفوتوغرافية أشد تحريمًا من التصوير باليد لما فيه من مزيد المطابقة بين الصورة والمصوَّر.
المضاهاة هي مشاكلة الشيء بالشيء، والتصوير المنهي عنه هو إيجاد صورة وصنع صورة لم تكن موجودة ولا مصنوعة من قبل تضاهي بها حيوانًا خلقه الله تعالى، وليس هذا المعنى موجودا في أخذ الصورة بآلة التصوير الفوتوغرافي ([38]).

ثالثًا: ليس في الكتاب ولا في السنة ما يدل على إباحة التقاط الصورة بالآلة الفوتوغرافية.
وجوابه أن الإباحة لا تحتاج إلى دليل، فالأصل في الأشياء الإباحة؛ لأن الله سبحانه سَخَّر كل شيء في الأرض لمنفعة الإنسان فقال:{هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا}[البقرة: 29]، وقد عرَّف الإمام البيضاوي المباح في كتابه المنهاج فقال: "المباح: ما لا يتعلَّق بفعله وتركه مدحٌ ولا ذمٌّ" ([39]).

(الخلاصة):

والخلاصة أن التصوير الفوتوغرافي إن استُخدم لتحقيق واجب، وكان وسيلةً لتحقيق ذلك الواجب أصبح اتخاذ الصور واجبًا، كالتصوير في المجالات العسكرية لدفع خطر العدو وللتمكن من مواجهته ومقاتلته، والتصوير في مجال تعلم العلوم التي تعتبر فرض كفاية أو لتشخيص الحالات المرضية والإصابات، وكذلك التصوير من أجل الهوية الخاصة أو جواز السفر، وكتصوير المجرمين لضبطهم ومعرفتهم ليقبض عليهم إذا أحدثوا جريمة ولجأوا إلى الفرار.
وإن استخدم التصوير لنشر المفاسد وإشاعة الفسق والفجور وتدمير الأخلاق والفضيلة وإفساد المجتمع، فإن اتخاذ الصور يكون محرمًا، وكذلك النظر إليها يكون مُحَرمًا.
وإن استخدم التصوير في أمر مباح فإن اتخاذ الصور يكون مباحًا ما لم يكن ذريعة إلى مُحَرَّم، فإن استخدم في أمر مباح ولكنه يؤدي بسبب من الأسباب إلى مفسدة محرمة، فإنه عندئذ يأخذ حكم نتائجه.
والله تعالى أعلم.


--------------------------------------------------------------------------------
المراجع
([1]) أخرجه أحمد في مسنده (1/368) حديث (3484)، والترمذي في كتاب «تفسير القرآن» باب «سورة ص»، حديث (3233) من حديث ابن عبَّاس رضي الله عنهما.
([2]) أخرجه مسلم في كتاب «البر والصلة والاداب» باب «النهي عن ضرب الوجه»، حديث (6821) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

([3]) أخرجه أحمد في مسنده (3/447) حديث (15741)، والبخاري في الأدب المفرد حديث (179) ص (73)، ومسلم في كتاب «الأيمان» باب «صحبة الماليك وكفارة من لطم عبده»، حديث (4394).
([4]) أخرجه البخاري في باب «الوسم والعلم في الصورة» حديث (5221) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

([5]) تاج العروس، مادة (ص و ر) (12/357).

([6]) المصباح المنير ص (350).

([7]) التمثال أعم من أن يكون مُجَسَّمًا، بل يشمل المنقوش، والمدهون، وما له ظل، وما لا ظل له.
وانظر: التصوير بين حاجة العصر وضوابط الشريعة للدكتور/ محمد توفيق البوطي ص (35)، وهو من المراجع الرئيسة التي اعتمدنا عليها في هذا البحث.

([8]) تفسير الرازي (7/179).

([9]) روح المعاني (3/78).

([10]) التحرير والتنوير (8/36).

([11]) فالتصوير مختلف عن الخلق، فالتصوير هو إعطاء المخلوق شكله الذي يتميز به عن غيره.

([12]) تفسير القرطبي (18/48).

([13]) انظر: التصوير بين حاجة العصر وضوابط الشريعة للدكتور/ محمد توفيق البوطي ص (42).

([14]) أخرجه البخاري في كتاب «اللباس» باب «التصاوير»، حديث (5949).

([15]) فتح الباري (10/382).

([16]) أخرجه أبو داود في كتاب «اللباس» باب «في الصور»، حديث (4152).

([17]) بذل المجهود (17/34).

([18]) أخرجه البخاري في كتاب «التعبير» باب «من كذب في حلمه» حديث (7042).

([19]) فتح الباري (10/394).

([20]) أحكام التصوير في الإسلام للشيخ محمد نجيب المطيعي ص (20).

([21]) أخرجه أبو داود في كتاب «اللباس» باب «في الصور» حديث (4156).

([22]) بذل المجهود (17/39).

([23])أخرجه البخاري في كتاب «اللباس» باب «ما وطئ من التصاوير» حديث (5954). قال ابن الأثير: " السهوة: بيت صغير منحدر في الأرض قليلا شبيه بالمخدع والخزانة، والقرام: الستر الرقيق".

([24]) فتح الباري (10/387).

([25]) أخرجه البخاري في كتاب «الذبائح والصيد» باب «الوسم والعلم في الصورة» حديث (5541).

([26]) فتح الباري (9/671).

([27])أخرجه البخاري في كتاب «الاستئذان» باب «بدء السلام» حديث (6227).

([28]) فتح الباري (11/3)

([29]) أخرجه البخاري في كتاب «أحاديث الأنبياء» باب «خلق آدم صلوات الله عليه وذريته» حديث (3326).

([30]) فتح الباري (6/367).

([31]) أخرجه الترمذي في كتاب «المناقب» باب «من فضل عائشة رضي الله عنها» حديث (3880).

([32]) تحفة الأحوذي (10/257).

([33]) انظر: التصوير بين حاجة العصر وضوابط الشريعة للدكتور/ محمد توفيق البوطي ص (123).

([34]) المرآة سميت بذلك؛ لأن المرء يتراءى فيها، أي: يرى نفسه فيها. انظر: التصوير بين حاجة العصر وضوابط الشريعة للدكتور/ محمد توفيق البوطي ص (178- 180) بتصرف.

([35]) وقد جاء في المصباح المنير: " عكست عليه أمرَه: رَدَدْتُه عليه "، أي أن فيه معنى الارتداد. المصباح المنير ص 424.

([36])أحكام التصوير في الإسلام للشيخ محمد نجيب المطيعي ص (53).
([37]) متفق عليه: أخرجه البخاري في كتاب «اللباس» باب «ما وطئ من التصاوير» حديث (5954)، ومسلم في كتاب «اللباس والزينة» باب «تحريم تصوير صورة الحيوان وتحريم اتخاذ ما فيه ممتهنة بالفرش ونحوه، وأن الملائكة عليهم السلام لا يدخلون بيتا فيه صورة أو كلب» حديث (2107).

([38]) أحكام التصوير في الإسلام للشيخ محمد نجيب المطيعي ص (50).

([39]) انظر: شرح البدخشي على المنهاج للبيضاوي (1/48).
ايهاب دياب
أرجو من الاخت فرح دمج الموضوع هنا مع موضوع الاخت عروبة

وصراحة اختي فرح كان اولي الرد في الموضوع الاصلي

ولكن طبعا مع تغيير العنوان اختي عروبة بما يتناسب مع سياق الموضوع



والله اعلم
ايهاب دياب
بسم الله والصلاة علي رسول اله

اختي عروبة اوردت لكي هاهنا حكم دار الافتاء المصرية في الحكم ولا اضعه هنا من باب المقارنة او المفاضلة بين هذا الحكم وحكم اللجنه الدائمة للافتاء بالسعودية الذي سبق ان اوردته الاخت فرح في موضوعها .. ولكن فقط اردت ان انوه لشئ مهم جدا ان الحكم الذي اوردته اختي فرح عن تلك اللجنة مر عليه ما يقرب مائة عام ولا يوجد فيه اي مواكبه لما نحن فيه
الامر الثاني والاهم ما وجدته من تفصيل يريح النفس في فتوي الاجازة وانها لم تكن هباء او اخذ بظواهر الاحاديث بقد ما هي كانت تحتوي علي تفاصيل دقيقة لغوية وشرعية

علي فكرة اختي عروبة هذا الفتوي واردة عن التصوير الفوتوغرافي ولا استطيع ان اقو لكي يمكن القياس عليها وعلي الرسم باليد قبل الرجوع لأهل العلم ولكن الشئ الذي انا متأكد منه ان صور الاعلام والشخصيات بالنقود الخليجية عموما هو صور مرسومة باليد وليست صور فوتوغرافيه ويمكنك ان تخرجي من جيبك ريال حالا وتنظري للصورة وستجديها مرسومة باليد .. قبل ما تحطي الريال تاني في جيبك احنا قابلين تعزمينا بيه علي شاي smile.gif

وتقبلي كل الاحترام والتقدير
فــرح مـونـي

السلام عليكم

خلاص الاخ ايهاب جاب المفيد وكنت والله بعتت أستشير الأخت عروبه عن ذلك الدمج مع ضرورة تغيير العنوان ..

فاحترت انا وهي و المشكله حنكتب إيييييه في العنواااان wub.gif و ما زلت بانتظار اقتراحها فيه

وإليكي رد من مصدر آخر لنفس الموضوع الصور والرسم



تعليق الصور في المنازل

السؤال:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اما بعدسيدي الفاضل احب ان اسأل سيادتكم عن حكم رسم الاشخاص و الحيوانات مع عدم تقديسهاو عن حكم تعليق هذه الاشياء المرسومة على الحائط في حالة انها يجوز رسمهاوفقكم الله لكل ما يحبه و يرضاهو السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


الإجابة:المفتي: الشيخ أحمد هريدى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن تبع هداهم إلى يوم الدين . وبعد


ورد فى التصوير أحاديث كثيرة، منها ما رواه البخاري عن أبى زرعة قال دخلت مع أبى هريرة دارا بالمدينة فرأى فى أعلاها مصورا يصور فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم -‏ يقول (‏ ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقى فليخلقوا حبة وليخلقوا ذرة )‏
قال فى فتح البارى شرح صحيح البخارى قال ابن بطال فهم أبو هريرة أن التصوير يتناول ما له ظل وما ليس له ظل، فلهذا أنكر ما ينقش فى الحيطان قلت هو ظاهر من عموم اللفظ .

ومنها ما رواه البخارى عن عائشة رضى الله عنها قالت (‏ قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت بقرام (‏ القرام ستر فيه رقن ونقش وقيل هو ثوب من صوف ملون )‏ لى على سهوة (‏ السهوة بيت صغير ضمن الدار )‏ لى فيها تماثيل .‏ فلما رآه رسول الله ت صلى الله عليه وسلم -‏ هتكه (‏ هتكه نزعه )‏ وقال أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله، (قالت فجعلناه وسادة أو وسادتين )‏، قال فى فتح البارى واستدل بهذا الحديث على جواز اتخاذ الصور إذا كانت لا ظل لها وهى مع ذلك مما يوطأ ويداس أو يمتهن بالاستعمال كالمخاد والوسائد .‏

ومنها ما رواه البخارى عن زيد بن خالد عن أبى طلحة قال إن رسول الله ت صلى الله عليه وسلم -‏ قال (‏ إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة إلا رقما فى ثوب )‏ قال فى فتح البارى قال ابن العربى حاصل ما فى اتخاذ الصور أنها إن كانت ذات أجسام حرم بالإجماع .‏

- وإن كانت رقما فأربعة أقوال

الأول يجوز مطلقا على ظاهر قوله في حديث الباري إلا رقما فى ثوب .‏

الثانى المنع مطلقا حتى الرقم الثالث إن كانت الصورة باقية الهيئة قائمة الشكل حرم، وإن قطعت الرأس أو تفرقت الأجزاء جاز .‏

قال وهذا هو الأصح .‏ الرابع إن كان مما يمتهن جاز، وإن كان معلقا لم يجز .‏

وقال صاحب الهداية ولا يكره تمثال غير ذي روح، لأنه لا يعبد .‏

وعلله صاحب العناية بما روى عن ابن عباس أنه نهى مصورا عن التصوير، فقال كيف أصنع وهو كسبى قال إن لم يكن بد فعليك بتمثال الأشجار

والذي نختاره أنه لا بأس باتخاذ الصورة التي لا ظل لها، وكذلك الصورة إذا كانت رقما فى ثوب ويلحق بها الصور التى ترسم على حائط أو نحوه أو على الورق قياسا على تصوير ورسم مالا روح له كالنبات والأشجار ومناظر الطبيعة .‏

وبناء على ذلك يكون الرسم والتصوير الشمسي المعروف الآن للإنسان والحيوان وأجزائهما -‏ إذا كان لأغراض علمية مفيدة تنفع المجتمع وتعود عليه بالفائدة مع خلوها من مظاهر التعظيم ومظنة التكريم والعبادة حكمه حكم تصوير النبات والأشجار ومناظر الطبيعة وغيرها مما لا حياة فيه -‏ وهو الجواز شرعا


وأما ما جاء عن تعليق الرسوم والتصاوير على الجدران: فحكم ذلك التحريم إذا كانت الصور من ذوات الأرواح من بني آدم أو غيرهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه : ((ألا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته)) رواه مسلم في صحيحه .

ولما ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها علقت على سهوة لها سترا فيه تصاوير فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم هتكه وتغير وجهه صلى الله عليه وسلم وقال :
((يا عائشة إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم)) أخرجه مسلم وغيره.

لكن إذا كانت الصورة في بساط يمتهن أو وسادة يرتفق بها فلا حرج في ذلك؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان على موعد من جبرائيل فلما جاء جبرائيل امتنع عن دخول البيت فسأله النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ((إن في البيت تمثالا وسترا فيه تصاوير وكلبا فمر برأس التمثال أن يقطع وبالستر أن يتخذ منه وسادتان منتبذتان توطآن ومر بالكلب أن يخرج))

ففعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فدخل جبرائيل عليه السلام . أخرجه النسائي وغيره بإسناد جيد ، وفي الحديث المذكور أن الكلب كان جرو للحسن أو الحسين تحت نضد في البيت ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب)) متفق عليه ،

وقصة جبرائيل هذه تدل على أن الصورة في البساط ونحوه لا تمنع من دخول الملائكة ، ومثل ذلك ما ثبت في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أنها اتخذت من الستر المذكور وسادة يرتفق بها النبي صلى الله عليه وسلم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

ومما يذكر يعلم الجواب عن السؤال .‏ والله أعلم .‏

==================
المصدر : نداء الإيمان وطريق الإسلام


ايهاب دياب
جزاكم الله خيرا جميعا علي ما ادليتوا به في هذا الموضوع

ولكن احببت ان انوه لشئ هام

الا وهو ان هذا الموضوع موضوع خلافي يا اخوة وها نحن عرض بين ايدينا من اجاز ومن حرم الامر اذا الامر متروك في النهاية للانسان نفسه من باب استفتي قلبك يفتيك

يعني كل منا مخير فيمن يتبع بناء علي ما يجده من قناعة ويسر في نفسه

والله اعلم
عـلاء


عُذراً !! فالســؤال ..


ماحكم الرسم اليدوي؟؟ أمان العنوان فهذا شأنٌ آخر .
#عروبة#
إقتباس(ايهاب دياب @ Jul 13 2008, 11:50 PM) *
بسم الله والصلاة علي رسول اله

اختي عروبة اوردت لكي هاهنا حكم دار الافتاء المصرية في الحكم ولا اضعه هنا من باب المقارنة او المفاضلة بين هذا الحكم وحكم اللجنه الدائمة للافتاء بالسعودية الذي سبق ان اوردته الاخت فرح في موضوعها .. ولكن فقط اردت ان انوه لشئ مهم جدا ان الحكم الذي اوردته اختي فرح عن تلك اللجنة مر عليه ما يقرب مائة عام ولا يوجد فيه اي مواكبه لما نحن فيه


الامر الثاني والاهم ما وجدته من تفصيل يريح النفس في فتوي الاجازة وانها لم تكن هباء او اخذ بظواهر الاحاديث بقد ما هي كانت تحتوي علي تفاصيل دقيقة لغوية وشرعية

علي فكرة اختي عروبة هذا الفتوي واردة عن التصوير الفوتوغرافي ولا استطيع ان اقو لكي يمكن القياس عليها وعلي الرسم باليد قبل الرجوع لأهل العلم ولكن الشئ الذي انا متأكد منه ان صور الاعلام والشخصيات بالنقود الخليجية عموما هو صور مرسومة باليد وليست صور فوتوغرافيه ويمكنك ان تخرجي من جيبك ريال حالا وتنظري للصورة وستجديها مرسومة باليد .. قبل ما تحطي الريال تاني في جيبك احنا قابلين تعزمينا بيه علي شاي smile.gif

وتقبلي كل الاحترام والتقدير



مرحبا بالجميع

حتى الدين الاسلامي مر عليه تقريبا 15 قرن او 14 قرن ؟

هل هذا يعلن ان صلاحيته قد انتهت؟


عفوا لم اافهم المعنى

كيف نفك لغز مر عليه 100 عام


mellow.gif


ولاااستطيع ان اقنع نفسي باان اسير على فتاوى تتغير مع تغير الزمن احسها فيها فبركه (مدري sad.gif )
#عروبة#
إقتباس(ايهاب دياب @ Jul 14 2008, 06:09 AM) *
جزاكم الله خيرا جميعا علي ما ادليتوا به في هذا الموضوع

ولكن احببت ان انوه لشئ هام

الا وهو ان هذا الموضوع موضوع خلافي يا اخوة وها نحن عرض بين ايدينا من اجاز ومن حرم الامر اذا الامر متروك في النهاية للانسان نفسه من باب استفتي قلبك يفتيك

يعني كل منا مخير فيمن يتبع بناء علي ما يجده من قناعة ويسر في نفسه

والله اعلم



انااررى انه لاباس به لكن بالنهايه عذاب المصورين كبير وهم مظاهون لخلق الله اي معلنون التحدي


فهنا نقطة الخلاف وسبب السؤال عن الرسم اليدوي هل هو التصوير المقصود به في الحديث الشريف ام لاء؟


#عروبة#
إقتباس(عـلاء @ Jul 14 2008, 06:56 AM) *


عُذراً !! فالســؤال ..


ماحكم الرسم اليدوي؟؟ أمان العنوان فهذا شأنٌ آخر .



عليك نووور
فــرح مـونـي
عجباً .. الله ينور علينا جميع

كل ها الآراء الفقهيه المختلفه وما زلت تسألى أختى الكريمه أم انك لا تقرأين ؟؟

إقتباس
فكل رسم أو نحت لذوات الأرواح محرم في شرع الله تعالى


حتى في شريعة اليهود محرمه ..يعنى ما حبكت أرسم بورتريه .. وأكرر رأييي الشخصي بلاها ها الشغله كلها.. ارسمي مناظر طبيعيه ارسمى تداخل ألوان .. وابتعدي قدر الامكان عن الصور الحيه المباشره لإنها لن تكون تحت عذر الضروره أو الواجب فما فهمته أنه من باب الإبداع والفن فابدعي ما تحبي لكن بالحدود الشرعيه .. فهل هنا يكون مشقه !!!

هذا ما اتبعته مع نفسي ولكي الحرية في الاختيار

عـلاء
إقتباس
وأكرر رأييي الشخصي بلاها ها الشغله كلها.. ارسمي مناظر طبيعيه ارسمى تداخل ألوان .. وابتعدي قدر الامكان عن الصور الحيه المباشره لإنها لن تكون تحت عذر الضروره أو الواجب فما فهمته أنه من باب الإبداع والفن فابدعي ما تحبي لكن بالحدود الشرعيه .. فهل هنا يكون مشقه !!!

هذا ما اتبعته مع نفسي ولكي الحرية في الاختيار.



ولتنتهي كل هذه التساؤولات التي ليست بعقبةٍ في وجه المُسلم السائر إلى جنة الرحمن .. ولنحذر من أن نخطو خطوة في طريق الظن والشكوك المؤدية إلى طريق غير محمودة ..
Aifas
في الحديث ان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يأمر السيدة عائشة بحرق ذلك الرداء وانما امرها بأن تصنع منه " وسادات" فحسب فهمي فلم يحرم الرسم بذاته وانما منع من تقديسه
فلا يرسم الانسان ما لا يصح النظر اليه, ولا ان يقدس الصورة فيكون كمن كانو يظنو ان برسمهم لشيء او حيوان او حتى انسان فذلك يحميهم من شر او يوفر لهم الرخاء او غيره من الشرك

إقتباس(ايهاب دياب @ Jul 14 2008, 12:50 AM) *

الامر الثاني والاهم ما وجدته من تفصيل يريح النفس في فتوي الاجازة وانها لم تكن هباء او اخذ بظواهر الاحاديث بقد ما هي كانت تحتوي علي تفاصيل دقيقة لغوية وشرعية

إقتباس
ولكن احببت ان انوه لشئ هام

الا وهو ان هذا الموضوع موضوع خلافي يا اخوة وها نحن عرض بين ايدينا من اجاز ومن حرم الامر اذا الامر متروك في النهاية للانسان نفسه من باب استفتي قلبك يفتيك



قلت و وفيت بارك الله فيك.
فــرح مـونـي
إقتباس
في الحديث ان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يأمر السيدة عائشة بحرق ذلك الرداء وانما امرها بأن تصنع منه " وسادات" فحسب فهمي فلم يحرم الرسم بذاته وانما منع من تقديسه



أخي الكريم كلامك صحيح عن الاعتقاد .. لكن وهل كانت عائشه رضي الله عنها تعلقه لتقديس ؟؟

كانت تضعه كستاره وعلى ما أذكر سمعت أحد المفسرين انه كان قماش عليه رسمة طاووس

بالبدايه لم ينزعج منها النبي لأنه لم يكن يعلم ولما لاحظ تأخر الوحي .. فبفراسته صلى الله عليه وسلم أو وحي من الله نزعه .. فكان الاقتراح بتقطيعه لتفريق معالمه

عندي بعض هذه الصور الغالية ونصحوني بتقطيعها وطبعا هذا مستحيل .. فالنتيجه أنها ملفوفه بعنايه بالخزانه ومحطوطه بالكيس .. فشو استفـدنا

أنا أعجبني كثيرا تفسير الأحاديث بمشاركتى الأولى (بس بلاش الفتوى اياها )

فإن لم يتعلق الأمر بالتقديس فهو متعلق بدخول ملائكة البركه لتلك الغرفه التى بها صور ذوات أرواح .. وعن نفسي بحااااول قدر المستطاع تجنب هذا الأمر رغم صعوبته

مثلا عن تعليق الصور الشخصيه .. بيتنا كله كان مليئ بالصور بنسبة 100% عملت المستحيل للتخلص منها ونجحت بنسبة 90% .. حلوين .. رُضا

وأجمل ما في شرعنا حرص النبي على مصلحتنا .. سواء بتجنب دخول الشياطين لبيوت المسلمين - استحضار الملائكه - سد كل أبواب الخلل في العقيده

وكما لاحظت .. الاحاديث طلعت كثيره جدا ومتنوعه في الهدف منها كما قالت الأخت عروبه كإنه تحدي أو كبر بعتقد مثل حديث النار وكلت بثلاث المصورين والمتكبرين والعاق لوالديه unsure.gif



ايهاب دياب
إقتباس(#عروبة# @ Jul 14 2008, 02:51 PM) *
مرحبا بالجميع

حتى الدين الاسلامي مر عليه تقريبا 15 قرن او 14 قرن ؟

هل هذا يعلن ان صلاحيته قد انتهت؟


عفوا لم اافهم المعنى

كيف نفك لغز مر عليه 100 عام


mellow.gif


ولاااستطيع ان اقنع نفسي باان اسير على فتاوى تتغير مع تغير الزمن احسها فيها فبركه (مدري sad.gif )


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اصبتي اختي انه الاسلام له قرون عده وسيظل الي ان يرث الله الارض من وعليها باذن الله
وهنا نحن لم نتكلم عن تغيير في الاسلام ولكننا تكلمنا عن الفتوي بشكل عام حيث اتفق العلماء ان الفتوي تتغير بتغير الزمان والمكان
وبهذا الشكل يكو الدين الاسلامي خالد صالح لكل زمان ومكان

واضرب لكي مثل لأنك اخيتي تقولي بانك لا تستطيعي ان تقنعي نفسك بان تسيري علي فتوة تتغير مع الزمن

* اتفق كل العلماء والفقهاء انه التعامل مع البنوك التجارية هو درب من الربا المحرم وعليه لا يجوز اخذ القروض منها
ولكن منذ فترة اصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والمجلس الاسلامي الاوربي فتوي تجيز لمسلمي اوروبا الاقتراض من البنك وبناء منازلهم لكي تصبح ملكا لهم لأنهم وجدوا انه ما يدفع من ايجارات باهظة يفوق تكلفة بناء المنازل بهذه الطريقة وطبعا استندوا في ذلك الي العديد من الادلة الشرعية ومنها دفع الضرر مثلا ولكن صراحة لا يمكن ان ادخل في تفاصيل الففتوي واسباب الاجازة لأنها تطول وليست موطنها
ولكن بنفس الوقت لم يجيز المجلس للمسلمين في البلاد العربية مثلا هذا الامر مطلقا لأنه الاسباب التي اجازت الامر في اوروبا غير موجودة في بلاد المسلمين وبهنا اختي تكون الفتوة تغيرت بتغيير المكان

* اما تغير الفتوة بتغير الزمان هو ما تجديه في كتب جميع الفقهاء انهم كانوا قد افتوا بامور في مقتبل عمرهم وعادوا وتراجعوا عنها في سن متأخرة
ومثال من العصر الحاضر
انه في الميراث لا يجوز للمسلم ان يرث الكافر او يورثه
ولكن القانون الاوروبي علي مسلمين اوروبا يورث الابن للاب والاب للابن وحدث بسبب عدم التوارث بين افرا د الاسرة في اوروبا والغرب المسلمين مشاكل جمه منها ما هو قانوني ومنها ما مادي فاقتضت الحاجة بان افت المجالس الفقهية الاسلامية بجواز التوارث بين المسلم وغير المسلم اذا الزمان اقتضي ذلك اختي عروبة فدعت الحاجة ان تتغير الفتوة بتغير زمانها

وربما تسألين انه هذا امر ركراك ويخضع للاهوء وحينها اقول لكي لم يحدث ذلك لأن لكل فتوة في الشريعة وتستند الي دلائل شرعية وفقهية ولم تصدر جزافا

اما قولي ان فتوة التصوير التي تخص اللجنة الدائمة للفتوي قد مر عليها 100 عام
قصدت بذلك انه وقتها ان من افتي بها لم يكن يعرف وقتها ما هية التصوير الفوتوغرافي لذلك اجزم بما عنده ظواهر الاحاديث والايات ونحن رأينا في الفتوي الاخري تفنيد قوي علمي الكيتروني في طبيعة التقاط الصورة وشرعي لغوي ايضا

وبالنسبة لموضوع المائة عام اختي عروبة لعلك تزكرين الفتوي التي يقال ان الشيخ ابن باز مثلا كفر من كان يقول ان الارض مروية ولذلك كان وجب علي هذه الفتوي ان تتغير اذا عرف صاحبها من العلوم ما يثبت ذلك
وكثير امثلة من الفتاوي اخيت صدرت منذ سنوات انا علي يقين ان اعداء الاسلام مستعدين تمام الاستعداد ليجعلوا منها زريعة هجوم علي كل الاسلام .. وانتي اختي في هذا المجال تعرفيين الكثير والحمد لله


إقتباس(#عروبة# @ Jul 14 2008, 02:56 PM) *
انااررى انه لاباس به لكن بالنهايه عذاب المصورين كبير وهم مظاهون لخلق الله اي معلنون التحدي


فهنا نقطة الخلاف وسبب السؤال عن الرسم اليدوي هل هو التصوير المقصود به في الحديث الشريف ام لاء؟


الي الان لا يسعني في نقطة الرسم اليدوي الا ان اقول الله اعلم

ولكن الاكيد انك لو رسمتي بشكل تستحيل معه الحياة في الواقع لا باس كأن ترسمي نصف الشخص العلوي مثلا او نصف لوحة وهكذا
والله اعلم
ايهاب دياب
السلام عليكم

معظم الفتاوي التي اطلعهت عليها بخصوص الرسم باليد لمخلوقات هو ما بين محرم او محرم بشروط اذا اختي الكريمة الشبهة في كونها محرمة اتفق عليها كثير من العلماء

واجازها بعضهم بشروط واهم هذه الشروط هو عدم جعلها مكرمة كان تكون في قماش يوضع علي الرأس مثلا او توضع فوق جدار للتكريم وهكذا


تعليق

تعليقا اختي علي رد الاخ علاء انه السؤال كان يخص الرسم باليد وتعليقك انتي علي الرد بعليك نوووووووور

اقول .. اختي ايا كان السؤال فالموضوع الذي اثرتيه اختي الحمد لله حدثت منه افادة جمه لنا جميعا في حكم الرسم باليد او الفوزتوغرافي او ايا كان
فاي موضوع اختي عروبة تكون افادتة كبيرة جدا للجميع اذا تشعبت منه موضوعات اخري تخدم نفس الهدف ونفس المضمون

فلا تلومونا ان ركزنا علي الصور الفوتوغرافية اكثر من الرسم باليد ولربما يكو ن هذا راجعا لأننا يعلق باذهننا دائما امر الصور الفوتوغرافية لأنها لاكثر انتشارا
ولكن عدد المبدعين في الرسم باليد يكااد يعد علي الاصابع

وجزاكي الله عنا خيرا في موضوعك القيم والذي أثري لدي الكثير منا في معلوماته

والله اعلم
#عروبة#
بارك الله فيكم





اما مساله تغير الاحكام بتغير الزمان والمكان فقد فهمتها


شكرا ايهاب على الشرح الوافي

#عروبة#
إقتباس(ايهاب دياب @ Jul 16 2008, 05:22 AM) *
السلام عليكم



تعليق

تعليقا اختي علي رد الاخ علاء انه السؤال كان يخص الرسم باليد وتعليقك انتي علي الرد بعليك نوووووووور

اقول .. اختي ايا كان السؤال فالموضوع الذي اثرتيه اختي الحمد لله حدثت منه افادة جمه لنا جميعا في حكم الرسم باليد او الفوزتوغرافي او ايا كان
فاي موضوع اختي عروبة تكون افادتة كبيرة جدا للجميع اذا تشعبت منه موضوعات اخري تخدم نفس الهدف ونفس المضمون

فلا تلومونا ان ركزنا علي الصور الفوتوغرافية اكثر من الرسم باليد ولربما يكو ن هذا راجعا لأننا يعلق باذهننا دائما امر الصور الفوتوغرافية لأنها لاكثر انتشارا
ولكن عدد المبدعين في الرسم باليد يكااد يعد علي الاصابع

وجزاكي الله عنا خيرا في موضوعك القيم والذي أثري لدي الكثير منا في معلوماته

والله اعلم






صحيح معك حق كان مصدر مفصل وافي لسائل حول احكام التصوير بااشكاله تقريبا



لكن عني انا فقد قصدت شيئا واجاب الاخوة مشكورين عن اامر ااخر



على كلا سعدت بمعاونتي على ايجاد حكم هذا المساله الشائكة




الله يبارك فيكم
ايهاب دياب
وبارك الله لكي وجزاكي الله خيرا علي طيب مسعاكي

وجمعنا واياكم في ظله يوم لا ظل الا ظله
الفلســــطيني
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يا جماعة الخير و يا اهله
احترنا بهالفتاوي وبصراحة انا مش داخل ولا حتى
فاهم كل اللي انكتب، مرة شيل الصورة ومرة رجع
الصورة ومرة مش مهم ومرة مكروه والخ
انا عندي في البيت صور عائلية للموتى مثلاً: ابي
وامي واخي واختي وبعضاً من صور اولادي وكلها
مأخوذة كصور نصفية فهل هذا حرام او حلام او مكروه
يعني بصراحة من 1400عام ما كان في مصورين مثل هذة
الايام(الرجاء لا تفهموني غلط) انا بحب استفسر و هذا حقي
بعدين من أين اتت الفتاوي اللي لخبطت راسنا وكل مرة بيطلعوا
بفتوى بتختلف عن الاخرى انا بصراحة مش عارف وين واقف
ومين اسمع ومين اصدق والعكس
الرجاء التوضيح بس من غير شرح مطول وشكراً جزيلاً

ايهاب دياب
إقتباس(الفلســــطيني @ Jul 17 2008, 08:59 AM) *
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يا جماعة الخير و يا اهله
احترنا بهالفتاوي وبصراحة انا مش داخل ولا حتى
فاهم كل اللي انكتب، مرة شيل الصورة ومرة رجع
الصورة ومرة مش مهم ومرة مكروه والخ
انا عندي في البيت صور عائلية للموتى مثلاً: ابي
وامي واخي واختي وبعضاً من صور اولادي وكلها
مأخوذة كصور نصفية فهل هذا حرام او حلام او مكروه
يعني بصراحة من 1400عام ما كان في مصورين مثل هذة
الايام(الرجاء لا تفهموني غلط) انا بحب استفسر و هذا حقي
بعدين من أين اتت الفتاوي اللي لخبطت راسنا وكل مرة بيطلعوا
بفتوى بتختلف عن الاخرى انا بصراحة مش عارف وين واقف
ومين اسمع ومين اصدق والعكس
الرجاء التوضيح بس من شرح مطول وشكراً جزيلاً




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي الفلسطيني

وبارك الله لك

وباختصار وبدون دخول في تفاصيل جميع صور اهلك هذه لا غبار في وضعها في بيتك في شئ خاصة اذا كانت فوتغرافية سواء كانت نص او كل لأنه علماؤنا قالوا لنا انه الصور الفوتغرافية مثلها مثل انسان واقف امام مرآة وهي تنقل صورة خلق الله بالضبط ولا توجد فيها مضهاة للخالق في شئ وهذا هو الرأي الراجح بالنسبة للفتوغرافي
اما الصور المرسومة باليد انقسمت بين مجيز ومحرم لها ولكل حجته فيها ونسأل الله تعالي ان يقينا شر الشبهات

والله اعلم
الفلســــطيني
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم العزيز في الله ايهاب، بارك الله فيك
و بارك مجهودك وجازاك على ردك هذا كل خير وبركة
وجعل كل حرف خططته يداك حسنة دائمة إلى يوم الدين امين
يا رب العالمين كما يريحك الله كما ارحتني يا اخي الكريم
انا وبصراحة من النوع اللي ماعاد يصدق الشيوخ إلا بعضاً منهم
اصحاب البركات والفتاوى الموثوقة اما الاخرين الله وحده هو الذي
يعلم إذا كانوا على خطأ ام على صواب لكن جازاهم الله كل خير
شكراً اخي الكريم ودمت على خير وبركة اخاك في الله......الفلسطيني

ايهاب دياب
السلام عليكم

طيب انا عندي سؤال في هذا الطار ومحيرني


من حرموا الرسم باليد لماذا اجازوه في افلام الكارتون علما بان افلام الكارتون اكثر محاكة خاصة انه فيها حركة وصوت وهكذا ؟؟؟

ولا يمكن يكون فهمي شئ تاني

نرجوا الافادة ممن لديه الافادة
#عروبة#
من لديه اجابه؟
مُحمّد مُحمّد مُحمّد
اسمعى اخت عروبة

ان كنتى لا تثقى فى علماء السعودية


فانا لا اثق ايضا فى علماء العرب


مش عملية ثقة ولكن عملية عدم ارتياح


لا اتراح لوجودهم


لا ارتاح لفتواهم

لا ارتاح لتفاعلهم بالمجتمع لا ارتاح

لقيادتهم

ولذلك استفتى قلبك


انا ارسم ايضا

ولى شعور خاص بعد الرسم

انظرى ما هو شعورك

ان كان الامر يهمك

ان الحرام ما تخافية والحلال ما تطمعى فية

فانظرى لحالك بعد الرسم


للعلم انا رسمى بعيدا عن الروح والاراواح


انا رسمى حاله

برسم خطوط تعبر عن حالى

ولا احب ان اقول انى ارسم كمان

لانى لا ارسم

انا بمسك القلم

ليعبر عن الفرح والحزن والسعادة والالم

لا ادرى ما اخطط

ولا اعرف ماذا اريد


ولكنى اعرف اننى اعبر عن حالتى بالقلم
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.