المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: خواطر آيـــــــــــة..
منتدي الحلم العربي > منتديات العبادات > قسم القرآن الكريم
la marocaine
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



لكل حرف من القرآن تأثير على نفوسنا و لكل كلمة وقع في قلوبنا ..

و بين كل سطور و معاني القرآن الكريم تنشرح النفوس و تطمئن القلوب

محلقة بين ربوع كلام الله سبحانه و تعالى

نرتشفه و نتمعنه بخشوع و قنوت حيث يلامس فينا خلجات الروح

و يزداد به نبض القلوب فنتذوق حلاوة الايمان

انطلاقا من هذا سنتابع مع اعضاءنا خواطر آية ..

دعونا اذن نسافر بين ربوع خواطر اعضاءنا الكرام (المشاركين في مسابقة نافس و تصدق)

ننتقل بين رحيق الكلمات الجميلة التي لامست قلوبهم و نبضهم

منطلقين من الآية الكريمة التالية :


بســم الله الـرحمــن الرحيــم



{ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِّن بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَآءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}.




خواطر فريق رحماء بينهم


خواطر فريق عباد الرحمن


خواطر فريق اللهم الفردوس


خواطر فريق القدس في العيون












فادية يوسف
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..


بارك الله فيكى حبيبتى خديجة وفى طرح هذا الموضوع 000


نحن لا نمل من قراءة هذه الخواطر الخارجة من القلوب العامرة بحب الله وحب كتاب الله 000


معكى حبيتى ومنتظرين باذن الله 000


حزاكى الله عنا خير الجزاء 0000
la marocaine
إقتباس(س م ي ر و @ Jul 10 2008, 06:13 PM) *
بســم الله الـرحمــن الرحيــم



{ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِّن بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَآءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}.

سبحان ربى الاعلى عندما يصف الله عز وجل القلوب ويتحدث عنها نجد ان هناك حديث متفرق وكبير وكثير فى اكثر من موضع حتى يلتفت كل ذو عقل راجح وقلب حى الى اهمية هذا العضو فى الجسد

وقوله تعالى فى هذه الاية وان كان سياقها يختص ببنى اسرائيل الا ان عموم القرآن يجعله للجميع ينتبه له ولننظر الى الاية

ثم قست وهنا لو وقفنا قليلا وتدبرنا اللفظ ثم قست اى ان القلوب الاصل فيها هو اللين والرحمة والحياة ولكن الانسان بمعاصيه يحولها من

حال الى حال وكما جاء فى الحديث الشريف ( ان العبد اذا انب ذنبا نكت فى قلبه نكتة سوداء ) والاصل هو البياض ويسوده بذنوب

حتى ان الانسان يوم القيامة سيحاسب على بما جاء فى قلبه ( يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم)
وهنا اذكر ان من اتقى المؤمنون بعد رسول الله عمر بن الخطاب كيف انه قبل اسلامه كان ذو قلب فليظ وكيف انه وئدا ابنته وكيف تحول الى الفاروق بعد ذلك فالشاهد هنا ان القلوب تتحول وتتغير من حال الى حال فعندما يرشدنا الله من خلال هذه الاية وغيرها الى اننا لابد ان نقف على قلوبنا ونطرها بالايمان وكما جاء فى جزء من حديث اخر ( ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء )

فالله طهر قلوبنا

فيا سبحان الله وهنا يأتى دور التشبيه بالحجارة تشبيه قاسى ان يتحول هذا اللين الى صخر قوى بما يفعله الانسان من ذنوبه بل ان الصخر افضل منه حالا فى ها الوقت فأن منه منافع قد تؤتى

على العكس القلب الميت الذى لا فائدة منه فانه الحجارة قد تتفجر منها الانهار ومنها من يشقق فيخرج منه الماء كما جاء فى قصة موسى ومنها من يهبط ويخر من خشية الله

لو أنزلنا هذا القرأن علي جبل لرأيتة خاشعا متصدعا من خشية اللة

حتى الحجارة افضل من هذه القلوب القاسية الميتة اللهم طهرنا يارب

وهنا لابد ان نعلم ان القلوب فى القران لها صفات ومراتب لابد ان نعلمها فنختار نحن فى مرتبة منها

فهناك القلوب ذات الصفات الطيبة كالقلب التقى ( ذلك ومن يعظم شعائر اله فانها من تقوى القلوب ) وفى ايه اخرى (الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى )

وهناك القلب المخبت ( فتخبت له قلوبهم وان الله لهاد الذين امنوا الى صراط مستقيم )

وهناك القلب الواجف ( قلوب يومئذ واجفة ) والقلب المتالف مع من هو مثله ( والف بين قلوبهم لو انفقت ما فى الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ) والقلب السليم ( الا من اتى الله بقلب سليم ) والقلوب المطمئنة ( وتطمئن قلوبهم لذكر الله )

وهناك قلوب لابد ان تراجع نفسها قبل ان يأتى عليها يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون منها

وهناك القلب المريض ( فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ) ومنهم القلب الغليظ ( ولو كنت فظا غليظ القلب لنفضوا من حولك )

القلب المغلف والعياذ بالله ( وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليهما ) القلوب المختومة نجنا يارب ( ختم الله على قلوبهم )

كل هذا من انواع القلوب فاى نوع تختار لنفسك ايها العبد الى ربك

ولو تدبرنا كل هذ الصفات لوجدنا ان كل القلوب الطيبة ستكون بكل هذه الصفات اذا امتلئت بالايمان فتتحول من قلب سليم الى مخبت فى وقت اخر والى واجف فى حين اخر وكذلك القلوب القاسية اذا ما قست بمعاصيها تتقلب بين المرض والمغلف عليها والغليظة

فنجنا يارب

ثم يقول ربنا عز وجل وما الله بغافل عما تعملون

اى ان الله مطلع على كل ما تقولون وتفعلون سواء سراء او علانية فلابد ان تعلموا وتوقنوا بذلك فانه يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور

واخيرا بعد ان علمنا كل هذا اقراء معى



أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُواْ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلاَ يَكُونُواْ كَالَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ

hanane hanin
جزاكم الله خير
السندباد البحرى
خواطر رائعة

طوفت بنا فى رحاب هذه الاية

ربنا يبارك فى كل من ساهم بحرف فيها

ويجزيه بكل حرف حسنة ويضاعفها الله لمن يشاء
بسمة امل
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

الله يكرمك خدوج ويارب ينورلك طريقك ويرزقك السداد ..

بالفعل ما اجملها من خواطر تخرج من القلب تصل للقلب دون عناء ..

بارك الله فيك وفي كل المشاركين وفي كل الاعضاء ..

وفقكنا الله واايكم للخير
..
la marocaine
إقتباس(فــرح مـونـي @ Jul 10 2008, 02:08 AM) *
بسم الله الرحمن الرحيم

إجابة فريق عباد الرحمن

فوائد ..أو خواطر حول الآيه الكريمه

" ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ "
البقره (74)




يضرب الله لنا الأمثال وما يعقلها إلا العالمون ... اللهم اجعلنا منهم..

ومستحيل فهم ذاك المثل الرباني دون قراءة وتدبر ما قبله وبعده من الآيات الكريمات .. فالآيه هنا تتحدث عن تشبيه القلوب بالحجاره لشدة قسوتها وجاءت بعد قصه مؤثره مبهره .. آيه كونيه فيها الكثير من الـفـوائد أخلص منها إلى



* احذر ان جاءتك آية بينه رساله ربانيه أن تماطل او تراوغ أو تتنطع بكثرة الاستفهام لثقل الهمه فهذا دليل على ضعف الإيمان والعقيده واذا استمرت فأنها تورث قسوة القلب.. الأمر الإلهي ليس فيه فصال ولا تردد.. فتعظيم الأمر من الآمر

* فالقلوب الخاشعه اللينه الرحيمه .. عندها سرعة استجابه لأوامر الله
عندما تجد مثل هذه القلوب اعلم انها متصله بالله لأنه تعالى هو واهبها تلك الرحمه
وعندما تجد قلب قاسي فاعلم انه غير متصل بالله فلا تأمل منه الكثير
فهذه القلوب المتحجره لا خير فيها ولا منفعه من وراء التعامل معها فهي صماء لا ترى نور حق ولا تبصر بحقائق الامور ولا تميز بين الحق والباطل ولا بين النافع والضار فلذلك إذا رأيت مقصر في العبوديه الحق لله فتاكد أنه مقصر في واجبات كثيره وحقوق أخرى للعباد.. كهؤلاء .. أصحاب القصه


* بل قد يكون من الحجارة منفعة بإخراج الماء النافع للحياه وقد تكون متفاوتة القساوه أو تتغير فتؤثر فيها عوامل الطبيعه الجغرافيه فتقل تلك الصلابه أو تتفتت بحسب التدرجات التى ذكرتها الآيه – تتفجر / تتشقق / تنهار -
أما تلك القلوب القاسيه فتتميز عن الحجاره بعدم قبول التحول فهذه القلوب تزداد قساوتها بالتغييرات الطارئه للحياه عند التمحيص والاختبار وبعد كل تلك الآيات (إحياء الموتى مثلا) فعجبا لتلك القلوب المتحجره ..
ثم قست قلوبكم بعد ذلك .. بعد ماذا؟؟ .. بعد حادثه مبهره كإحياء ميت .. ؟؟ أشعر كإنه أسلوب تعجب وحقاً .. عجبا لتلك القلوب


* كل مسخر لما خلق له ..
" و َإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ"
فالحجاره لها إرادة وفهم بكنه لا يعلمه إلا الله ولدت له خشيه أدت إلى ان هبط و إنهار واندك .. من خشيته وخوفه من الله تعالى أي امتثلت لما خلقت له !!
و" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " الانسان وهبه وميزه الله تعالى بالاختيار والتكليف

أما الإنسان العاصي ذو القلب القاس فرغم أنه مكلف فهو لم يمتثل لهذا التسخـير ولهذه العباده
فالانسان هنا ظالم لنفسه...فكيف يقسو قلبه..و هو أصلاً ليس له...بل لله الواحد الاحد...كل مخلوقاته قهر عظمته و جلاله...
الا هذا النوع من ابن ادم..مصر على الحنث ..والكنود ..


* إياك والنسيان فاذا استقمت ثم دارت عليك الأيام لا تجعل مجالاً لقسوة القلب وألنه ورققه بحسن صلتك بالله دائماً
فالماء حين اجتمع مع الكلس والرمل والطين تحول إلى حجر يابس قاس والآيه تتكلم على انواع من الحجاره
والانسان مخلوق من طين وماء فإذا جف قلبك من حرارة الوصل الإلهي سيتحول إلى حجر يابس

*فائده * .. وما الله بغافل عما تعملون ..

قرأها البعـض من العلماء بالياء (تعود على قصة بنى اسرائيل ) وقرأها البعض (كابن كثير) بالتاء (تعود على امة محمد )

فالامر موجه لنا أيضاً ألا نقع فيما وقع فيه من سبقنا
كما لعلم الله تعالى المسبق بما سيكون بين أمة محمد صلى الله عليه وسلم وبين اليهود في زماننا ففي الآيه اللاحقه اشارات للتعامل معهم

ولكن .. لمن يـفـقه

***

طبعا كان نفسي اعرف انزل تلاوة الآيه الكريمه بصوت مشاري راشد .. ليكمل الإبحار .. ولكن !!


la marocaine
إقتباس(بسمة امل @ Jul 10 2008, 10:29 AM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بسم الله الرحمن الرحيم ..

"ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة و إن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار و إن منها لما يشقق فيخرج منه الماء و إن منها لما يهبط من خشية الله و ما الله بغافل عما تعملون"

يصعب لم جل الخواطر ، أمام عظمة هذه الآية ، التي تقشعر لها الأبدان ،ويعرق لها الجبين ، وتعجز الألسنة أمامها عن التعبير...
يقول الرسول الكريم عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم : (ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) رواه الإمامين البخاري ومسلم .
فكيف لهذه المضغة أن تصبح بهذه القساوة وكيف لها أن تحيد عن مسار رسمه لها خالقها جل وعلا وكيف لهذه المضغة أن تقبل بران وضعته بنفسها على نفسها ،
يا الله يالها من خواطر عظيمة تنتابنا عند سماعنا لهذه الآية الكريمة فكأنها تقول لنا بلسان الحال :
وعظانكم فلم تتعظوا ، أرسلنا إليكم آيتنا بينات فلم تهتدوا ، بعثنا إليكم الرسل مبشرين ومنذرين فكذبتم رسلي وعاديتموهم ووليتم الأدبار فتحولت تلك القلوب التي في الصدور إلى حجارة بل هي أقل من أن تصل إلى مرتبة الحجارة التي علت بكونها من الذين يسبحون بحمد الله أناء الليل وأطراف النهار (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ) ونحن غفلنا عن تسبيح الله وشكره على نعمه العظيمة التى حبانا إياها ...

ياالله..!!

فإنه من الظلم للحجارة أن تٌشبه بقلوبنا العاصية المدبرة عن طريق الحق فالقلوب من شدة غرقها فى الذنوب والشهوات أصبحت أشد قسوة من حجارة تتفجر من قلوبها الأنهار فيخرج النفع من حجر لا ينفع ،، أوليست الأرض صماء ومع ذلك فهى تتفجر بينابيع الماء !
أوليس هذا دليل على تفجر الحجر بالماء !! أوليس هذا دليل على حجر قلبه مفعم بالحياة !!
فما هذه القلوب التى صارت كالحديد ؟!
لا ظلما للحديد أن تشبه به القلوب الميتة ،، أوليس الحديد يذيبه النار أما قلوبنا التى حادت عن الحق فهى واهية لاهي تذوب بتخيل نيران ولا هى تذوب بشوق إلى جنان بل هى كالحجارة وهى حطب النيران جزاء العصيان ..

ياالله ... عصيناك كثيراً وأنت الرحمن الرحيم ...

فيا لجمال تعبير وبلاغة تلك الآية ..

فتلك الحجارة التي فاقت بصلابتها الحديد تخر لعظمة الله ساجدة فتهبط مذعنة إنها خاضعة لقوة ذي الملك والملكوت صاحب القوة والجبروت أما قلوبنا التي في صدورنا فهي صماء لا تسمع لصوت الحق ولا تقبل كلمة ردع وذلك من كثرة الران الذى تراكم على القلوب ..فأصبحت ميتة ..كالجيفة العفنة ..

فهذا هو الجماد يخر لعظمة الله ونحن بنى البشر الذى كرمنا الله على سائر مخلوقاته وحبانا بعظيم النعم والخيرات ... لاتخضع قلوبنا لعظمة الله ... ولانستطيع حتى أن نؤدي شكره على نعمه الكثيرة وبالرغم من هذا وذاك فهو الرحيم المنان يغفر ويرحم ويقبل التوبة عن عباده ... ولايحاسبنا بمعصيتنا له فهو الكريم الرحيم ...وبالرغم من هذا لازالت قلوبنا تعصاه وغافله عنه وعن طريق الحق ..

اللهم إنا نستغفرك من جميع الذنوب والخطايا والآثام ..!!

اللهم ردنا إلى الحق رداً جميلا ...!!

أغفلت يا من بقدرة الله تعيش !.. وقسا قلبك قساوة أبناء يعقوب !

أفتغمض عينا قلبك وتعصي الله جل وعلا !

فتبا لقلوبنا التى نسيت فى كثير من الأوقات ، فى ظل غرقانها فى شهوتها أنه جلا وعلا مطلعٌ عليها باصرٌ بها لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ،، ورغم عصيانها ورغم قسوتها فباب التوبة لن يغلق حتى تخرج الروح من الحلقوم فلنتب نحن العاصين المدبرين ونكسر ذلك الصنم الذي نحمله بداخلنا ولنعلن عن قيام قلب جديد طائعٌ لين خاشع هين.

أيا مسيئا الم يلن قلبك بعد !

ارجع إلى ربك فقد بسط النهار ليتوب مسيء الليل ، وبسط الليل ليتوب مسيء النهار
أما من تائب يبكي تضرعا لله تعالى ؟!

تأمل الكون وتأمل آياته .. تأمل خلقه .. تأمل عفوه .. اخجل من نفسك .. واربط العزم ولله عد وتوكل ..
ودوما يا إنسان تذكر أن رحمة الله واسعة وسعت كل شئ ، وليس الله بغافل عما تعملون ، فربك رحيم بعباده باسط توبته لخلقه ، فيا لقوة الله وعظمته ، ويا لرحمة الله ورأفته ، فارجع إلى ربك وتب إليه .

هذه رسالة نوجهها إلى قلوبنا فى لحظة عصيانها وإدبارها عن الصواب والحق ..
فيكفي النظر والتمعن في هذه الآية لتقشعر لها أبداننا ، وتدمع له أعيننا ..

قسوت يا قلب و تملكك العصيان ...
ألا تلين وربك الرحيم الرحمان..
غفوت يا قلب وزاد عليك الران ..
أما آن لك أن تخشع طمعا فى الغفران ...
غفلت يا قلب وحبب الغفلة إليك الشيطان..
أرضيت يا قلب بالثرى!!
ونسيت أن هناك ثريا تحلو لها أن تراك جنبها بمكان
.. فتب الى الله فيد ربـــــــــك لك أمان..
إبكِ يا قلب وتشقق دموعا وكن كالحجارة
....فهي أشد رقة من قلبك يــــا إنسان ..
تب يا قلب واندم على ما كان منك من خطأ فى حق الرحمن ..
واعلن.. واعزم على عدم العودة للعصيان..
وقل يارب قلب جديد يحمله ندمان
فاقبل يا رب قلب هوى وعاد لمكانه قرب الجنان ..
وارزقه جنة هي للطائعين رزقا وفيها من القطوف دان..
اللهم الفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــردوس يا منان..




جزاكم الله خيرا
..

la marocaine
إقتباس(العـزيـز بالله @ Jul 10 2008, 01:49 PM) *
نحمد الله حمدا كثيرا ونثنى عليه ثناء واسعا ان وهبنا العقول التى نفكر فيها ووهبنا قلبا لينا خاضعا خاشعا مليئا بحبه وحب كل عمل يقربنا لحبه
ووهبنا قرانا نخشع من ذكره ونتعبد بتلاوته ونصل الى حقيقة الكون والخلق من ثنايات ابداعاته
لنتحقق عمليا دون شك من كل كلمة تقر بحكمة وباحكام تنزيله سبحانه

فهذه الاية تتجلى بنا الى مواقف عديدة تشعرنا بقشعريرة تسرى فى الجسد منبهة الى حقيقة كل شى صدر وسيصدر



ففي الوقت الذي تعيش فيه الأمة الإسلامية في أحلك الأيام وتعيش اشد المنزلقات
تخطر ببالنا عظمة القران الكريم فى بيان وتوضيح مدى الحقد الذي وصل اليه بنو صهيون من تمرد على النعم ومن تجبر ومن قسوة قلب ومن حقد ومن قتل الأنبياء
فيقف القران بكل عظمة خالقه قائلا (ثم قست قلوبكم فهى كالحجارة او أشد قسوة )محلقا هذا التعبير البيانى الى فقدان الامل فى قلوب بنى صهيون فى ان تخرج خيرا فى يوم ما
فالحبيب المصطفى قال(ان فى القلب لمضعة ان صلحت صلح الجسد وان فسدت فسد الجسد الا وهى القلب)
فمابالكم لو كان هذا القلب اشد قسوة من الحجارة ؟؟؟؟؟
يحلق الفكر القرانى ليثبت جمال معانيه بان يقول ان من الحجارة يتفجر منه الانهار
رغم القسوة التى بالحجارة فهى الامل كله
حيث اخرج الله منها نهرا يفيض بكل خير على الناس وهو القائل(وجعلنا من الماء كل شء حى)
فاصبحت الحجارة منبت حياة فى الوقت الذى كانت تلك القلوب مفقودة الامل اشد منها فى صلادتها وفى انتزاع الرحمة منها
دعونا نرتقى الى اجمل المعانى فى كلمة الله (وان منها لما يهبط من خشية الله)
اى الحجارة التى وضفت بانها شديدة تقف امام عظمة الله هابطة خوفا وريبة منه واجلالا
فكيف ببنى البشر الذى اذا اصابه الم فى رأسه دار الاماكن كلها بحثا عن مسكن او معين ؟؟
لله در من عبد الله ولم يثنه شئ ولله در من بكى لله تضرعا للله فى ليل اقامه وطوبى لمن صان نفسه من المعاصى والاثام والخطايا ومن حفظ لسانه ونهى النفس عن الهوى وعمل لجنة عرضها السماوات والارض اعدها الله لامثال هؤلاء الناس

ليختم الله قوله ومالله بغافل عما يعلمون
ففيها من جمال القول وقوة المراقبة الالهية حيث ان الله قال عن نفسه متحديا غيره من الذين يعصونه سرا بانه ليس غافل عنها

فهل ياايها الانسان وجدت مكانا لاوجود لله فيه؟؟؟

كفاك ظلما لنفسك ولغيرك
فالله خير مراقب وهو الذى خلق كل شى وقدره

فهل يااايها الانسان بكل ضعفك تقف امام الذى خرت له الجبال سجداوسبح الكون بحمده؟؟؟
عجبى لك ولصنيعك؟


الله عز وجل تحدى العالم كله بعلوم كتاب الله
وتحدى قريش ببيان وبلاغة القران

لنقف سويا امام هذا الكتاب الذى تحدى الله به الانس والجن ان يأتوا بمثله او بمثل عشر ايات من مثله لنرى بعض الابداع الذى نسجه الخالق تعالى فى بعض التعابير وماخفى كان اعظم من عظيم الاسرار وجمال البيان وحسن الكلام وحكمة الرحمن
نقف على اول الابداعات
كالحجارة أو أشد قسوة
هذه الاية تقف متحدية كل العلوم لتقول ان الحجارة هناك ماهو اقسى منها وهو الصوان (حيث تبلغ صلادته 7)



و إن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار
رغم قوة التبيان وجمال الاحكام يقف الله تعالى قائلا بان تلك الحجارة التى ضربت مثلا للقوة هى منبع خير يتفجر منه الانهار
وقد جاءت كلمة يتفجر فى منتهى الحمكمة وذلك تتناسب مع قوة الضغط فى القوة والدفع
وهذا على ارض الواقع هو الحادث حيث ان الانهار تخرج من امكانها بقوة دفع عالية تتناسب مع كلمة تتفجر
وهذا ايضا به اعجاز علمى حيث ان الابار الجوفية وهى الحجارة نرى من تحتها نبع المياه التى تستخدم فى الشرب واعمال الناس




و إن منها لما يشقق فيخرج منه الماء و إن منها لما يهبط من خشية الله و ما الله بغافل عما تعملون


هنا كلمة يتشقق مناسبة لكلمة ماء حيث ان الماء ينساب بين الحجارة انسيابا فيحدث بها شقوقا
حيث ان الماء نحن نسعى له سعيا للحصول اليه


يهبط لخشية الله
كلمة الهبوط تتناسب مع طبيعة الكتلة الوزنية للحجارة
حيث تهبط من مكان عالى وهى بمعنى السجود هذا يناسب فى الكلام القرانى


فى كل الاحوال هناك صورة بديعية نسجت بخيوط ابداعية الهية حيث شبه الله الحجارة كانها البشر الذى يسجد لله عز وجل خوفا وريبة منه وهنا استعارة مكنية وتحمل ايضا التشبيه



يختم الله القول ومالله بغافل عما تعملون
هنا تظهر قوة التاكيد فى المعنى باضافة الباء الزائده فى كلمة غافل لتؤكد معنى النفى بما
عما كلمة توحى بالشمولية وان الله خير رقيب على البشر


هدانا الله واياكم الى خير القول والعمل

la marocaine
إقتباس(فادية يوسف @ Jul 11 2008, 06:38 PM) *
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..


بارك الله فيكى حبيبتى خديجة وفى طرح هذا الموضوع 000


نحن لا نمل من قراءة هذه الخواطر الخارجة من القلوب العامرة بحب الله وحب كتاب الله 000


معكى حبيتى ومنتظرين باذن الله 000


حزاكى الله عنا خير الجزاء 0000

وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..

فعلا ماما فادية هي خواطر رائعة قطفنا بعضا مما نثروه اعضاءنا من نفحات ايمانية
تلامس قلوبنا فتتفاعل معها مخلفة عطر الحروف الزكية في نفوسنا وفي كل الارجاء
بارك الله فيك يا غالية
la marocaine
إقتباس(hanane hanin @ Jul 11 2008, 08:05 PM) *
جزاكم الله خير

واياك عزيزتي
بارك الله فيك..
la marocaine
إقتباس(السندباد البحرى @ Jul 11 2008, 07:06 PM) *
خواطر رائعة

طوفت بنا فى رحاب هذه الاية

ربنا يبارك فى كل من ساهم بحرف فيها

ويجزيه بكل حرف حسنة ويضاعفها الله لمن يشاء


اللهم امين

ربنا يبارك فيكم جميعا على هذه النفحات الايمانية العطرة
la marocaine
إقتباس(بسمة امل @ Jul 11 2008, 08:07 PM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

الله يكرمك خدوج ويارب ينورلك طريقك ويرزقك السداد ..

بالفعل ما اجملها من خواطر تخرج من القلب تصل للقلب دون عناء ..

بارك الله فيك وفي كل المشاركين وفي كل الاعضاء ..

وفقكنا الله واايكم للخير
..

وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..

تسلمي يا قمر ان من يجب ان يشكرك على هذه الباقات الطيبة التي اتحفتمونا بها
بارك الله فيك و وفقكم لما فيه خير
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.