المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: التحليل السياسي لهجمات 11 سبتمبر بقلم : محمد سعدي حلس
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > احداث جارية > الساحة الفلسطينية
محمد حلس
الحلقة الأولى

التحليل السياسي لهجمات 11 سبتمبر
بمناسبة اقترابنا من الذكرى السنوية السابعة لهجمات 11 أيلول سبتمبر

بعد انتهاء الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي السابق المتزعم للمنظومة الاشتراكية التي كانت تعرف بالكتلة الشرقية سابقاً من جانب ومن جانب آخر الامبريالية الأمريكية التي كانت ومازالت تتزعم الكتلة الرأسمالية الاحتكارية (الامبريالية ) في العالم وما كان يعرف بالكتلة الغربية وذلك بعد انهيار المنظومة الاشتراكية وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي وتفكك جمهورياته واستقلالها عنه لما كانت تمثله من نفوز وثقل كبير وتوازن قوة في العالم فأصبحت الولايات المتحدة الأمريكية القطب الأوحد والشرطي الوحيد في العالم بنظامها الامبريالي الحاقد على حركات التحرر في العالم ونزعتها الانفرادية والهيمنة المطلقة على كافة المؤسسات الدولية والتدخل في شئونها الداخلية والتلاعب في قراراتها وتسخيرها إلى خدمة المصالح الصهيوأمريكيه المنتشرة كوباء الطاعون في العالم والممارسة الغير أخلاقية والعنصرية وقمعها التعسفي لأفكار وأراء واقتراحات مندوبي الدول المشاركة في هذه المؤسسات الدولية حتى طال ذلك حلفائها الاستراتيجيين إبان الحرب الباردة ولقد كشف النقاب أيضاً عن مسودة رسمية سرية تم أعدادها بعد انتهاء الحرب الباردة بين قطبي الشرق والغرب وكان يُعمل بها ولكن تم تسريبها في بداية عام 1992م أي قبل هجمات 11 سبتمبر من عام 2001م أي قبل الأحداث بحوالي عشرة أعوام والتي تحدثت عن إن هدف الولايات المتحدة الأمريكية الرئيسي والاستراتيجي سيكون إغلاق الباب أمام أي منافس مستقبلي قد يتحدى التفوّق الأمريكي . إن هذا الفكر السياسي الإقصائي والمتغطرس والمتسلّط للقطب الأوحد استُنكر وأُدين وشُجب من قبل حلفاء أمريكا الجدد والقدامى ، حيث إن الامبريالية الأمريكية قد أسرت على أن يبقى هذا الشعار على سلم أولويات الأجندة الأمريكية .
ومن مقولات احد كبار المنظرين للمحافظين الجدد في أمريكا يقول :
نحن الآن أقوى قوة في العالم ولا توجد قوة في العالم تستطيع مجابهتنا وليس هناك مشكلة في العالم لا نستطيع حلها بالقوة العسكرية والجندي الأمريكي يستطيع أن يقتحم أي مكان يريده .
ويذكرنا هذا المنظر بشعار هتلر والجيش النازي إبان الحرب العالمية الثانية وهو (( الجندي الألماني سيد الكون )) .
ولم تتوقف السياسة الأمريكية عند ذلك بل تعدت كل الخطوط بما فيها الخطوط الحمراء بتدخلها في الشئون الداخلية لدول العالم بأثرة ولم تستثني من ذلك حتى حلفائها الاستراتيجيين التاريخيين والجدد أيضاً وهذا مما دفع العديد من الدول أن تنقب وتبحث عن تحالفات أخرى بسبب استنكارها واحتجاجها وتضرر مصالحها من السياسة الخارجية للامبريالية الأمريكية وفكرة الاستعمار الجديد
( الإمبراطورية الصهيوامريكية ) والنفوذ المتنامي لسياسة الحركة الصهيونية والحكومة الإسرائيلية في العالم وانسجامها الكامل ومشاركتها الكبيرة في رسم السياسة الأمريكية التي تنسجم مع أطماعها الاحتلالية والاستيطانية التوسعية حيث أن طموحها التوسعي الاستيطاني يهدف إلى احتلال العالم وأن تكن الولايات المتحدة الأمريكية ولاية من ولايات إسرائيل التوسعية الكبرى ( العنصرية ) . وبدأ الحراك الاجتماعي والسياسي طريقه إلى محاولة بلورة اصطفاف جديد أمام هذه العنجهية الصهيوامريكية .
واصطدمت السياسة الخارجية للامبريالية الأمريكية في قضايا عديدة كبيرة وشائكة من أهمها :
1- دعمها القديم الجديد اللا محدود للكيان الصهيوني الاستيطاني الغاصب والدفاع عنه في كل المحافل الدولية رغم الجرائم الذي يرتكبها يوميا في فلسطين وفي لبنان وفي العديد من الدول الأخرى والدفاع عن برنامجها النووي ودعمه اقتصادياً وعسكرياً وسياسياً .
2- محاولة تمرير برنامج فرض العقوبات الزكية على العراق والذي قوبل بالرفض من كافة دول العالم ما عدا الكيان الصهيوني المجرم .
3- فقدان مصداقيتها أمام الرأي العام العالمي وعدم قدرتها على حشد تحالفات عسكرية وسياسية أخرى لاحتلال دولة أو تمرير مشروع سياسي على أي دولة تريد تمريره .
4- الأزمة الدبلوماسية بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والتي باتت تعرف بأزمة طرد الجواسيس ( طرد السفراء ) .
5- وأزمة طائرة التجسس الأمريكية التي تم احتجازها في الصين ورفض تسليمها قبل فحصها وقد تم فحصها رغم أنف الامبريالية الأمريكية حتى أصبحت تشعر أمريكا بالخطر القادم من الصين .
6- وكذلك منذ اللحظة الأولى لوصول الرئيس الأمريكي الفاشي المتصهين (جورج بوش الابن ) إلى الرئاسة في شهر يناير من عام 2001م ، انشغلت إدارة الموت الأمريكي بإقامة الدرع الصاروخي بحجة توفير الأمن والأمان والحماية للولايات المتحدة الأمريكية ، وهذا مما جعل العالم في حالة من عدم الاستقرار والتخوف واجمع الغالبية العظمة من العالم على رفض هذا النظام الصاروخي الذي يهدد آمن واستقرار دول العالم بأثرة .
7- انعقاد مؤتمر دوربان في جنوب أفريقيا في أواخر شهر أب واستمر حتى أوائل شهر أيلول سبتمبر 2001م والذي سبق هجوم الطائرات على أبراج التجارة العالمي والبنتاغون بأيام قليلة والذي اتهم الحكومتين الأمريكية والصهيونية بالعنصرية لما ترتكبه من مجازر وقتل وقمع وتشريد والتفريق بين البيض والسود وسياسة خارجية عنصرية اللتان تستخدمهُما هذان الدولتان ضد الأنظمة والحكومات والشعوب الأخرى , واللتان انسحبتا من اجتماعات المؤتمر ذلك الحكومتان بعد إجماع جميع المؤتمرين على إدانة الصهيوامريكية ووصفها بالعنصرية (الخ ).
8- امتعضت جميع دول العالم بشكل عام والدول الموقعة على المعاهدة بشكل خاص من السياسة الخارجية الأمريكية عندما أعلنت عن انسحابها من اتفاقية الحد من الصواريخ الباليستية وهذا مما يشعر العالم بحالة من القلق وعدم الارتياح من السياسة الأمريكية الجديدة وكذلك يشعرها بالخوف على مصالحها السياسية والاقتصادية والعسكرية .
9- رفض الولايات المتحدة اتفاقية الحد من إنتاج الأسلحة الصغيرة والخفيفة وإعلان الانسحاب الكامل من اتفاقية وقف إنتاج الأسلحة البيولوجية والإصرار على المضي قدما في إنتاج ذلك الأسلحة .
هذا من جانب ومن جانب أخر على الصعيد الاقتصادي ، تنامي دور وقوة النمور الأسيوية في الجانب الاقتصادي والتصنيع الثقيل وذلك بعد انهيار المنظومة الاشتراكية وأيضاً التفوّق الذي حققته النمور والدول الآسيوية : سنغافورة، ماليزيا، تايوان، كوريا الجنوبية واندونيسيا إضافة إلى الهند والصين وتايلاند في الصناعة والتنمية على الولايات المتحدة الأمريكية وأصبحت قوة اقتصادية جبارة لا يمكن الاستهانة بها وأخذت هذه الدول ترسم طريقها في بلورة نفسها كقطب يرفض الهيمنة الامبريالية والصهيونية رغم ما تعرضت له من عاصفة اقتصادية كادت أن تعصف بهذه الدول بسبب انهيار عملاتها المرتبطة بالدولار الأمريكي ولكن مقوماتها وخططها الاقتصادية حمتها من الانهيار المحتوم .
وكذلك النمو الاقتصادي الروسي المطرد في مجال الطاقة ومحافظتها على تحالف الكومنولث ونسج علاقات اقتصادية وصفقات نفطية بين بعض الدول الأسيوية وروسيا وكذلك العلاقة القوية بين روسيا وإيران والعلاقة المتنامية بين السعودية وروسيا ونجاح روسيا على الصعيد الخارجي وخاصة في الاتحاد الأوروبي والدول الصناعية الكبرى والحفاظ على ترسانتها النووية وقوتها ونفوذها العسكري وكذلك صفقاتها العسكرية مع العديد من دول العالم .
أما العملاق الصيني القوي القادم بصمت مرعب عاملاً بالمقولة التي تقول ( الهدوء الذي يسبق العاصفة )، واقتصاد متين لا يمكن الاستهانة به، وخطة اقتصادية وعسكرية إستراتيجية تؤسس إلى بلورة تحالف وربط دول عالمية وحركات تحررية في جميع الأقطار والدول العالمية بها، وتحالفات اقتصادية سياسية , وأزمة التكنولوجيا الالكترونية التي اخترقت الأسواق التي كانت محسوبة على الولايات المتحدة وحلفائها سابقاً وحتى أسواق الولايات المتحدة الأمريكية الداخلية قد تم اختراقها .
ولقد سخرت الترسانة الإعلامية الأوروبية بشكل عام والأمريكية بشكل خاص لتحاول وصف الصين بالقوة الاستعمارية الجديدة التي تحاول استعمار القارة السمراء بقوة النفوذ الاقتصادي . بسبب الاتفاقيات الاقتصادية الجديدة التي أبرمها الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة لدول القارة السمراء.
وتنامي قوة الهند وباكستان والصين نووياً وكذلك الدول التي استقلت عن الاتحاد السوفيتي السابق والتقارب الإيراني السعودي والنفوذ الإيراني في المنطقة في دعمه إلى الحركات الدينية ونموها المطرد , وكذلك التحالف الغير معلن بين إيران كوبا وفنزويلا وبعض الدول الأخرى , والبرنامج النووي الإيراني وما يمثله من مصادر قوة لإيران بشكل خاص والمنطقة بشكل عام والتخوف من إعادة رسم التحالفات في المنطقة .
والعراق وما تمثله من قوة مانعة وصلبة أمام الأطماع التوسعية الصهيونية في المنطقة العربية وفي فلسطين ودعمها الكبير للانتفاضة الفلسطينية الباسلة واحتضان التنظيمات الفلسطينية ودعمها ماليا ولوجستياً ودعم صمود الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل المتاحة لديه رغم الحصار والمعاناة الذي يعانيها الشعب العراقي من أثار الحصار الظالم المفروض على الحكومة والشعب العراقي الشقيق ولكن العراق حكومتاً وشعباً لم يدخروا جهداً للدفاع عن المصالح العربية ودعم مقومات الصمود لدى الشعوب العربية , هذا من جانب ومن جانب أخر يعتبر العراق معلم من معالم الحضارة والتراث العربي والإسلامي .
ويعتبر العراق الشقيق أيضاً ثروة علمية قومية لما يمتلكه من ترسانة كبيرة جداً من العلماء والمثقفين في شتى المجالات وهذا يهدد بشكل مباشر وغير مباشر الإمبريالية الأمريكية والكيان الصهيوني معاً .
ويعتبر العراق الشقيق من أكبر الدول المؤثرة في المنطقة رغم الحصار المفروض علية لما يمتلكه من وضوح في الرؤيا السياسية , وقوة نفطية كبيرة , وبرنامج دعم حركات التحرر العالمية بشكل عام والعربية والفلسطينية بشكل خاص , وهذا يجعل من العراق الشقيق قوة لا يُستهانُ بها .
وهناك العديد من الأمثلة في اصطدام السياسة الخارجية الأمريكية والأطماع التوسعية الصهيونية ولكن اكتفي بهذه الأمثلة التي ذكرتها أعلاه .


بقلم
محمد سعدي حلس
يتبع
انتظرونا في الحلقة القادمة

محمد حلس

الحلقة الثانية
التحليل السياسي لهجمات 11 سبتمبر
بمناسبة اقترابنا من الذكرى السنوية السابعة لهجمات 11 أيلول سبتمبر
وهناك العديد من الأمثلة في اصطدام السياسة الخارجية الأمريكية والأطماع التوسعية الصهيونية ولكن اكتفي بهذه الأمثلة التي ذكرتها أعلاه .
وهذا مما دفعها بالتفكير في شعارها التي رفعته دون الإعلان عنه كما ذكرنا أعلاه ألا وهو (إغلاق الباب أمام أي منافس مستقبلي قد يتحدى التفوّق الأمريكي ولو بالقوة ) , واخذوا يدرسون هذا الشعار من كافة جوانبه , وكذلك الهيمنة المطلقة على مقدرات دول العالم , وفرض الإمبراطورية الصهيوامريكية الجديدة على العالم بأثرة وترسيخ قاعدة التفرد في النظام العلمي الجديد, والحرب الصليبية ضد العرب والمسلمين الذي تسرع الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن في الإعلان عنها عشية الهجمات على مركز التجارة العالمي والبنتاغون والتي قوبلت بالاستنكار والرفض القاطع حتى من أكثر الحلفاء للامبريالية الأمريكية والصهيونية .
هناك من يقول الآن كل هذا لا يدفع بدولة مثل الولايات المتحدة أن تقوم بعملية مثل هذه العملية ضد شعبها واقتصادها وأمنها وهز قوتها العسكرية التي لا تماثلها قوة في العالم , أنا أقول حسب تفكير إدارة الموت الأمريكية نعم من الممكن إذا كان ما ستحصده وتجنيه من وراء هذه العملية أكبر بما لا يقاس من نتائج لصالح إمبراطوريتها المرتقبة .
وذهبت القوة الاستعمارية المتجددة ( الامبريالية ) بدراسة هذه الخطة وذلك بجمع جميع علمائها في كافة المجالات ( الأيديولوجية " " والسياسية " والاقتصادية " والعسكرية ) وعكفت لجان العلماء على دراسة وتحليل الماضي والحاضر والمستقبل في كافة المجالات التي طرحتها أعلاه .
فخرجت لجان علماء الأيديولوجيين للاستعمار المتجدد بما يلي :

((على الصعيد الأيديولوجي))

بعد الدراسة والتمعن والتدقيق والفحص الدقيق للأديان الثلاثة والأيديولوجيات الأخرى خرجنا كلجنة بالاستنتاجات التالية , وسأختصرها في ما يلي :
1- ستمر على المسلمين بشكل عام والعرب بشكل خاص حالة ضعف لم تمر بها من قبل وتفكك وابتعاد عن دينهم مما يجعلهم أكثر ضعفا في الأمم حيث تنتهك حرماتهم ومقدساتهم وأعراضهم ولا يحركون ساكناً .
2- سيعلون اليهود العلو الأكبر ويعتقدون بأن العلو الأكبر هو بناء دولة إسرائيل من النيل إلى الفرات حسب وجهة نظرهم وبعدها سيُقتلوا اليهود ويُقتلعوا من جذورهم بعد أن يعيثوا في الأرض فساداً .
3- ظهور ما يسمى بالأعور الدجال ويدعو للإسلام كذباً ومضللاً للشعوب العربية والإسلامية والعالم بأثرة .
4- ظهور ما يسمى بالمهدي المنتظر ويدعو الناس للإسلام الحق ويدحض أكاذيب ودجل ما يسمى بالأعور الدجال ويقاتله .
5- نزول سيدنا المسيح ( عيسى ابن مريم ) عليه السلام ويقتل الأعور الدجال ويدعو الناس للسلام والعدل والمساواة والإيمان والتقوى ويعيش الناس في سلام عادل وشامل لمده ألف عام .
6- ظهور جبلين من الذهب الخالص بين النهرين أي دجلة والفرات بعد تجفيفها من المياه وتجفيف منابعهم .
اكتفي بذلك النقاط حتى لا أطيل عليكم .

((أما على الصعيد السياسي ))

اللجنة السياسية بعد دراسة وتحليل عناصر القوة وعناصر الضعف في الوضع السياسي العالمي والوضع السياسي الداخلي ومتطلبات الشعارات المطروحة لسياسة القطب الواحد بعد انهيار المنظومة الاشتراكية وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي وظهور اصطفافات سياسية جديدة تكاد أن تتبلور كقطب قوي يقف في وجه القوة الأمريكية فخرجت اللجنة السياسية الأمريكية بالاستنتاجات والاقتراحات التالية :
ولكني سأحاول الاختصار رغم أن لدي الكثير من ما أستطيع كتابته عن هذا الموضوع ولكني سأختصره في التالي :
1- نحن لسنا بحاجة ماسة إلى وجود هيئات ومؤسسات دولية حتى ولو كانت تناصرنا ولصالحنا وإذا لم نستطع حلها خوفاً من تأليب العالم بأثرة على سياستنا الخارجية فيجب أن تبقى هذه المؤسسات والهيئات مؤسسات وهيئات صورية لا تسمن ولا تغني من جوع .
2- تنفيذاً لشعار سياسة القطب الواحد يجب بناء إمبراطورية عالمية لا يقاسمنا احد بها وبمقدراتها وذلك من خلال الهيمنة السياسية ودحر وتفكيك أي تكتل سياسي ممكن أن يبرز في الأفق القريب والبعيد .
3- محاصرة وتقويض وإضعاف تأثير العديد من الأنظمة المعادية لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية حتى إنهائها وزوالها عن الخارطة السياسية .
4- العمل على تأسيس حكومات موالية بشكل مطلق للولايات المتحدة قبل إسقاط أي نظام مستهدف لوضعها مكان النظام البائد ومن المفضل أن تكون هذه الحكومة حكومة داخلية ( حكومة ظل ) تتأسس وتترعرع في حضن السياسة الأمريكية لتكون بديلة مباشرة وإذا لم نستطع أن نؤسس حكومة ظل فليكن تأسيسها من المعارضين الموجودين خارج الدولة المستهدفة وأيضاً من المواليين لنا والى سياستنا .
5- إطلاق مبادرات سياسية لحل بؤر التوتر والصراعات القائمة بما لا تنسجم مع طرفي أو أطراف الصراع ولكنها تنسجم مع سياستنا الخارجية وان تكون عبارة عن أبر تخدير لأطراف الصراع ولا تسمن ولا تغني من جوع ولكنها تخمد النار المشتعلة إلى أمد طويل إذا أمكن .
6- التحكم في مصادر القوة لدى جميع الدول بما يخدم المصالح الأمريكية وتكريس وترسيخ نقاط الضعف لدى جميع دول العالم وزيادتها حتى لا تستطيع أي دولة من دول العالم الوقوف في وجه الولايات المتحدة الأمريكية
( الإمبراطورية الجديدة ).
7- الإبقاء على نقاط القوة وتطويرها لدى الولايات المتحدة وإنهاء وتحويل نقاط الضعف إلى نقاط قوة من خلال التحكم في مصادر القوة لدى الدول الأخرى وأيضاً من خلال الدراسات والتخطيط لخدمة مصلحة الشعار المطروح.
حتى لا أطيل عليكم أعزائي القراء اكتفي بهذا القدر من الاستنتاجات السياسية والاستخلاصات والاقتراحات للجنة السياسية وأيضاً سأضغط المقترحات والاستنتاجات ودراسات للجنة الاقتصادية القادمة .

((اللجنة الاقتصادية ))

صحيح بأن الأعوام ما بين 1990م حتى عام 2000م شهد نمو كبير للاقتصاد الأمريكي حسب ما تشير له التقارير الواردة في الصحف والمجلات وهناك من يعتبر ذلك النمو ناتج عن وجود حرب الخليج وآخرين يعتبرون بأن هذا النمو نتاج التخطيط الاقتصادي السليم والمؤثر وكذلك عائدات الاستثمار وهجرة رأس المال العالمي إلى الولايات المتحدة لاستثماره هناك ولكن اللجنة تطرح تخوفاتها من تراجع الاقتصاد الأمريكي حيث ظهور منافسين اقتصاديين جدد يهددون الاقتصاد الأمريكي بالفناء المحتوم إذا لم يتم التحرك المطلوب للجمهم .
إن الولايات المتحدة الأمريكية تعاني من تراجع اقتصادي ملحوظ وأصبح معروف بشكل جلي وواضح للجميع في بعض السلع مثل الالكترونيات وتوليد الطاقة وبعض السلع الأخرى وذلك لأسباب عديدة من أهمها ما يلي :

بقلم
محمد سعدي حلس

يتبع
انتظرونا في الحلقة القادمة

محمد حلس
الحلقة الثالثة

التحليل السياسي لهجمات 11 سبتمبر
بمناسبة اقترابنا من الذكرى السنوية السابعة لهجمات 11 أيلول سبتمبر
إن الولايات المتحدة الأمريكية تعاني من تراجع اقتصادي ملحوظ وأصبح معروف بشكل جلي وواضح للجميع في بعض السلع مثل الالكترونيات وتوليد الطاقة وبعض السلع الأخرى وذلك لأسباب عديدة من أهمها ما يلي :
ا- التخوف من تراجع طلب الأسواق لبعض المنتوجات الأمريكية بسبب وجود منتجات منافسة من حيث الجودة وبأقل ثمن , ويسبب تراجع في الاقتصاد الأمريكي ويهدد بشبه كساد اقتصادي ينظر بوقف دوران عجلة الاقتصاد في بعض المجالات وتهديد الاقتصاد الأمريكي برمته .
ب- التخوف الكبير من غزو الأسواق الأمريكية الداخلية بمنتجات لبلدان أخرى أكثر جودة وأقل ثمن رغم أن هناك منتجات قد غزت الأسواق الأمريكية بالفعل وسببت في تراجع المنتجات الأمريكية والطلب عليها .
ج- النمو المطرد لبعض الدول الأخرى في شتى المجالات الاقتصادية ينظر بخطر كبير على المنتجات الأمريكية وخاصة الصين واليابان وتجمع اليورو وماليزيا وتايلاند وسنغافورة وتجمع الكومنولث المرتبط بروسيا ونمو روسيا أيضاً والاصطفافات الاقتصادية الأخرى التي برزت والتي ستبرز في الوقت القريب والبعيد كما قلنا ينذر بتهديد عجلة الإنتاج الأمريكي .
إن هذه التخوفات المختصرة التي ذكرتها أعلاه دفعت اللجنة إلى الاقتراحات التالية :
1- الحفاظ على التفوق الاقتصادي الأمريكي من خلال جودة الإنتاج ودعمه والحفاظ على الجبهة الاقتصادية مستقرة وعدم السماح لزعزعتها أو خلخلتها .
2- فرض ضرائب باهظة على المنتجات الخارجية حتى لا تقترب من الأسواق الأمريكية الداخلية ومنافستها ومحاربتها في الأسواق العالمية الأخرى .
3- تقديم التسهيلات للمستثمرين الأجانب لاستثمار أموالهم في الولايات المتحدة مما يدعم الاقتصاد الأمريكي ويحافظ على تفوقه .
4- ربط العديد من دول العالم في جميع القارات بعجلة الاقتصاد الأمريكي وذلك من خلال تسهيلات الديون والقروض وحركة الاستيراد والتصدير من والى الولايات المتحدة لهم, وأيضاً بشتى الوسائل المتاحة حتى تصبح مستعمرات اقتصادية لصالح الولايات المتحدة الأمريكية .
5- وضع خطط للاستثمار الخارجي من آجل كبح جماح الدول ومنتجاتها المنافسة للمنتجات الأمريكية وذلك من خلال إنشاء أسواق وقواعد استعمارية اقتصادية في شتى أرجاء العالم .
6- محاولة السيطرة المطلقة على منابع النفط في وسط أسيا لما يمتلكه هذا المكان من احتياط نفطي كبير حيث أن ذلك يعطي ضمانة لاستمرار عجلة الإنتاج الاقتصادي الأمريكي وحيث أن هذه المنطقة تعاني من قلة الخبراء وعدم القدرة من الاستفادة من هذا الاحتياط النفطي وتعاني أيضاً من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي فيجب الاستفادة من ذلك ويتم السيطرة عليه .
7- شرق أسيا يجب محاولة السيطرة علي منابع النفط هناك أيضاً لما يمثله هذا المكان من احتياط نفطي كبير من الممكن الاستفادة منه ولكن هذه المنطقة تحتوي على ترسانة عسكرية ونوويه كبيرة جداً ولكن هناك بعض الدول الضعيفة واستقرارها السياسي والاقتصادي والاجتماعي مخلخل ومضعضع من داخله فمن الممكن الاستفادة من هذه المعطيات .
اكتفي بهذا القدر من التخوفات والاستنتاجات والاقتراحات في الجانب الاقتصادي

أما على صعيد اللجنة العسكرية بعد الدراسة والتحليل والتفحص للوضع العسكري والاقتراحات المستقبلية خرجت اللجنة العسكرية بالاستنتاجات التالية :

((اللجنة العسكرية))

1- العمل الدائم والدءوب على تطوير البنية العسكرية ومواكبة التطور العسكري ويجب الحفاظ على التفوق العسكري الأمريكي بما ينسجم مع سياسة القطب الواحد .
2- مراقبة ومتابعة التطور العسكري في جميع دول العالم ومحاولة عرقلة عجلة التطور لدى أي دوله حتى نضمن عدم المنافسة العسكرية .
3- نشر قواعد عسكرية أمريكية في شتى بقاع الأرض لضمان السيطرة المطلقة وكبح جماح أي تطور عسكري في العالم لتبقى الولايات المتحدة الأمريكية هي القوة الوحيدة التي تستطيع التحكم في العالم عسكرياً .
4- تسخير كل الإمكانيات المطلوبة لتقوية الترسانة العسكرية لتعزيز سياسة القطب الواحد وبناء أكبر إمبراطورية في التاريخ تشمل كل بقاع الأرض وما عليها وما في باطنها من مقدرات لتصب في الخزائن الأمريكية .
5- خلق أزمات عسكرية وتغزيه الخلافات الداخلية وإشعال نار الفتن وبث الشائعات الكاذبة في بعض الدول المستقرة والغير مستقرة أيضاً لزعزعة استقرار الدول المستقرة وتكريس عدم الاستقرار في الدول الغير مستقرة لتسهيل المهمة على الولايات المتحدة بالتدخل في خلع أنظمة ووضع أنظمة بديلة موالية وخاضعة للإرادة الأمريكية .
6- تمويل حلفائنا عسكرياً ودعمهم سياسياً والتغطية على أخطائهم ومحاربة كل من يحاول التطاول عليهم من أجل أن يبقوا ذراع الولايات المتحدة في المنطقة الجغرافية التي يعيشون فيها لضرب وتدمير كل حركات التحرر والمساندين والداعمين لهم في المناطق المحيطين بحلفائنا, مثل دولة إسرائيل لما تمثله في المنطقة من قوة عسكرية جبارة ونفوز عسكري قاهر لحركات التحرر والدول المحيطة بها .
وهناك العديد من الاستخلاصات والاستنتاجات ولكني اكتفي بهذا القدر من استخلاصاتهم واستنتاجاتهم مما يجعلهم يفكرون في الهيمنة المطلقة على المنطقة بشكل جدي وجلي وذلك لزيادة ضعف العرب والمسلمين من جانب والعالم من جانب أخر والهيمنة عليهم وعلى مقدراتهم وكذلك حسب تفكيرهم أن يمهدوا لعلو اليهود العلو الأكبر وهو بناء دولة إسرائيل من النيل إلى الفرات ( ويمهدون إلى اقتلاعهم من جذورهم لما يعانوه من هيمنة اليهود على قرارهم السياسي وعلى رأس المال الأمريكي )
ويساعدون سيدنا المسيح ( عيسى ابن مريم ) في قتل الأعور الدجال ويعيشون معه في رخاء وسلام وعدل لألف عام ويستولون على جبلين الذهب عند ظهورهما بعد تجفيف مصادر مياه دجلا والفرات حسب اعتقادهم ولفرض الإمبراطورية الأمريكية والهيمنة على كل مقدرات دول العالم من نفط وثروات أخرى واقتلاع أنظمة وزرع أنظمة أخرى تدور ضمن الفلك الأمريكي وتقوية الترسانة العسكرية الأمريكية لتكون قادرة على إسناد هذه الأفكار وتطبيقها وحل ونسف وتدمير أي تكتلات أو تحالفات اقتصادية أو عسكرية أو سياسية وبذلك اندفعت الإدارة الأمريكية بكل طواقمها للتفكير بشكل كبير وجدي للهيمنة على المنطقة ولكن هذا لم يتم إلا من خلال حدث كبير وجريمة تشل تفكير الأنظمة والشعوب في العالم ويظهر الولايات المتحدة الأمريكية بأنها ضحية ومن حقها أن تدافع عن نفسها بكل قوتها وترسانتها العسكرية وتجعل أيضاً من كل دول العالم إما في حالة الدفاع عن النفس مثل الدول العربية والإسلامية وشعوبها أو في حالة المؤيد للسياسة الأمريكية ومتحالف معها إما عن خوف أو عن التقاء المصالح بينهما وكذلك هناك أطراف تعي الحقيقة ولكنها ستصمت حتى لا تدخل في صراع مع الولايات المتحدة الأمريكية (هذا الثور الجريح الهائج ) وهذه العملية تبرر للولايات المتحدة الاحتلال العسكري الواسع والشامل فاخذوا يعدون العدة ويضعون الخطط والتكتيكات لتنفيذ عملية كبيرة .

بقلم
محمد سعدي حلس


يتبع
انتظرونا في الحلقة القادمة





محمد حلس
الحلقة الرابعة
التحليل السياسي لهجمات 11 سبتمبر
بمناسبة اقترابنا من الذكرى السنوية السابعة لهجمات 11 أيلول سبتمبر
الولايات المتحدة الأمريكية (هذا الثور الجريح الهائج ) وهذه العملية تبرر للولايات المتحدة الاحتلال العسكري الواسع والشامل فاخذوا يعدون العدة ويضعون الخطط والتكتيكات لتنفيذ عملية كبيرة .
ومن هنا يجب اختيار أماكن إستراتيجية تكون مؤثرة جداً ليس على الولايات المتحدة الأمريكية فحسب بل على العالم بكافة مكوناته وأن تكن الضربات قوية وموجعة ومتعددة ومتشعبة ومعقدة حتى لا يسهل على بشر تفكيك شيفرتها أو تحليل رموزها من شدة هول الجريمة وتضع كل المحللين السياسيين والعسكريين في حالة كبيرة جداً من التخبط والذهول واليأس .
واختيار الجهة التي من الممكن إلصاق التهمة بها وبعد الهجوم الكاسح عليها سياسياً وإعلامياً وعسكرياً لضرب كل البنية التحتية لها ولهيكلها الإداري والتنظيمي وقتل وتدمير وتشتيت بنائها العسكري والاقتصادي والتنظيمي أيضاً فيصبح أمام واقع مرير ليس هناك ما يخسره فيه فيتبنى العملية مجبراً أو مرغماً كرد فعل على ما ألحقت به الترسانة العسكرية الأمريكية من تدمير وقتل وتشريد وبذلك نكون قد حققنا الأهداف المرجوة من الخطة المطروحة المطلوب إعدادها وإحكام مفاصل نجاحها وتضييق حلقات المعرفة بها وعدم الخروقات أو تسريب معلومات هذه العملية لضمان سريتها .
وبعد عصف فكري ودراسات متعمقة ومتأنية واقتراح خطط جهنمية تم الاهتداء إلى الخطة الشيطانية باختيار مواقع تشمل الجانب العسكري والسياسي والاقتصادي وذلك بعد تباين التحليلات المحللين للمفكرين والمدبرين لهذه الجريمة من أعضاء وقادة إدارة الموت الأمريكية حول الأهداف التي سيتم استهدافها فهناك من يقول بأن أكثر من ثلاث أو أربع مواقع من المفترض استهدافها ويؤكد على أن الأهداف أكثر من خمسة من المفترض أن تكون حسب الخطة وأهدافها الكبيرة وهناك من يقول بأن الأهداف يجب أن تكون أربعة أو أقل ولكن يجب أن تكن قوية ومؤثرة ومربكة للعالم بأثرة وهناك من يقول أيضاً بأن هدف واحد كبير كافي لتنفيذ خطتنا وأهدافنا المرجوة من وراء هذه الخطة وبعد ذلك تم الاتفاق على مجمل الخطة ووقت التنفيذ ومن سيتم إلصاق التهمة به وفي تاريخ 11 أيلول سبتمبر تم تنفيذ العملية بثلاثة طائرات تم اختطافهم من الخطوط الجوية الأمريكية ومن مطاري دالاس كما ادعت الامبريالية الأمريكية وفشلت الطائرة الرابعة التي كانت معدة للبيت الأبيض وهي طائرة بنسلفانيا أيضاً كما قالت ( إدارة الموت والدمار الأمريكي ) ولكن المحللين السياسيين قد اختلفوا واتفقوا ومنهم من يؤكد بأن الأهداف والطائرات خمسة ويقول بأن طائرة بنسلفانيا كانت ستضرب هدف هناك وطائرة أخرى كانت معدة لضرب البيت الأبيض وقد تم إيقافها أو اعتراضها وتدميرها ويؤكد وزير خارجية الامبريالية الأمريكية الأسبق جورج شولتس صرح مشككاً في ذلك قائلاً :
إن العشر سنوات الأخيرة لم يتم اختطاف أي طائرة أمريكية ، فكيف يتم اختطاف 5 طائرات خلال ساعة ويقوموا بتنفيذ هجماتهم دون اعتراض وان هذا التشكيك يعني بأن هناك تأكيد على أن عدد الطائرات خمسة وكذلك هناك تشكيك بأن كيف من الممكن تنفيذ هجمات مثل هذه ولم يتم اعتراضها وهذا يؤكد على أن هناك مؤامرة ضد الشعب الأمريكي من قبل إدارته وحكومته .
ومنهم من أكد ما تردد على ألسنة المسئولين الأمريكان ومنهم من شكك في بعض الروايات واتفق مع بعضها وأقول بأن كل السيناريوهات المطروحة قابلة للخطأ والصواب ولكننا نريد أن نتعامل مع الموجود أي النتائج التي حدثت في العملية .
فعند سماع العالم خبر هجوم الطائرة الأولى دهش الجميع واخزوا يتساءلون ما هو الهدف من هذه العملية ومن ورائها ولماذا مركز التجارة العالمي وكيف تم اختطاف الطائرة ولم يهتدوا إلى أي إجابة عن أي من التساؤلات وإذا بالطائرة الثانية تهاجم البرج الثاني لمركز التجارة العالمي فشتت عقول البشر وأصيب الجميع بعدم التركيز وما زالت التساؤلات تتوارد على عقولهم وتدور في فلك خلايا العقل ولم تجد لها جواب وإذا بالطائرة الثالثة تهاجم وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاغون ) وبهذه الهجمة قد شلت العقل البشري تماماً وأصبح عاجزاً جداً عن التحليل والتفكير وربط الأحداث لاستنتاج أي شيء يعتمد عليه في الرؤية التحليلية الخاصة به من هول ما يرى بأم عينة عبر شاشات التلفزة ووسائل الأعلام المرئية والمسموعة وعند سماع نبىء طائرة بنسلفانيا صعق الجميع واخذوا يتساءلون نحن في حلم أو في علم أم نحن أمام فلم اكشن أمريكي تم كتابة الرواية (ووضع السيناريو والحوار ) والإنتاج والإخراج والممثلين والتصوير في الولايات المتحدة الأمريكية فكان جميع العالم قد أصيبوا بالذهول عندما شاهدوا الأبراج تتهاوى أسقفها فوق بعضها وكذلك الأبراج الثلاث برج خلف برج ينهارون ويتساوون بالأرض والغبار والاسمنت والحديد والفولاذ وكل ما في داخل الأبراج يتطاير ويتناثر في الهواء بعد انصهار الكثير الكثير من الأعمدة والأسقف الفولاذية, وكان السؤال الذي يتردد على ألسنة الجميع ماذا يحدث وهذا كل ما كانت تريده الولايات المتحدة أن لا أحد يفهم ما يدور وما يحدث حتى تستطيع إخفاء كل معالم الجريمة النكراء حتى لا يتثنى لأحد كشف مُلابسات وخفاياه الهجمات ومن ثمة ملاحقة المنفذين من إدارة الموت الأمريكية وتقديمهم إلى القضاء الأمريكي أو محاكم دولية مثل (( محكمة لاهاي لجرائم الحرب )) وكذلك تُمرر روايتها الخاصة بها وعلى الجميع تصديقها وترديدها إن شاء أم أبى فلم تتوانى الولايات المتحدة وإدارة الموت والدمار الأمريكية من بث روايتها المعدة سلفا بعد تسريب بعض مفاصلها وبشكل مقصود بعد الهجمة الأولى والثانية أيضاً والثالثة وحتى يومنا هذا كل فترة يبرز فيها تساؤلات واستفسارات يخرجون لنا برواية استكمالية لما سبق وأحياناً تتناقض مع ما سبق ولكن لم تستطع إدارة الموت الأمريكي أن توقف عقول المحللين والخبراء والعلماء والباحثين وأصحاب نظرية حب المعرفة وحب الاستطلاع الذين تتهمهم الولايات المتحدة ( الامبريالية الأمريكية ) بأنهم أصحاب نظرية المؤامرة أي أن الولايات المتحدة قد تأمرت على شعبها , أن يبحثوا عن خيوط الجريمة وذلك لقناعتهم المسبقة بأن لا بد للمجرم أن يترك خيط , يدلهم على المجرم .
وكذلك أيضاً إن كل ما أخفته الولايات المتحدة الأمريكية من معالم الجريمة لم ولن يلغي روايات شهود العيان وشواهد العملية وما نتج عنها .
إن هناك العديد من الشهود وهناك شواهد أكثر وسأقتبس بعض روايات الشهود وبعض التحليلات عن الشواهد وبعض القضايا التي تثري الموضوع من وجهة نظري الخاصة وأختصر هذه الشواهد والشهود وبعض القضايا في ما يلي :



بقلم
محمد سعدي حلس


يتبع
انتظرونا في الحلقة القادمة



محمد حلس
الحلقة الخامسة
التحليل السياسي لهجمات 11 سبتمبر
بمناسبة اقترابنا من الذكرى السنوية السابعة لهجمات 11 أيلول سبتمبر

إن هناك العديد من الشهود وهناك شواهد أكثر وسأقتبس بعض روايات الشهود وبعض التحليلات عن الشواهد وبعض القضايا التي تثري الموضوع من وجهة نظري الخاصة وأختصر هذه الشواهد والشهود وبعض القضايا في ما يلي :
هناك شاهد عيان يقول إن إحدى المحطات الإخبارية الأمريكية قد أجرت لقاء معه وعرضت اللقاء معه مرة واحدة فقط ثم لم تعد تلك المقابلة أو تشير إليها فيما بعد مطلقاً, ويقول شاهد العيان هذا إن شيئاً يشبه "صاروخ كروز" ضرب البنتاجون قد رأيته بأم عيني وهذا إذا دل إنما يدل على أن هذه المحطة الأمريكية قد تعرضت للتهديد من قبل إدارة تكميم الافواة الأمريكية .
الصور التي تم عرضها مؤخراً عن الطائرة التي ضربت البنتاغون رغم التشويش وسرعة الصورة إلا أنها توحي عن مؤخرة صاروخ وليس طائرة وهذا يؤكد رواية شاهد العيان الذي قال بأن الذي ضرب وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون شيء يُشبه صاروخ كروز والذي يدلل الروايتان بأن الثقب الموجود في وزارة الدفاع الأمريكية ثقب صغير ولم يكن بحجم طائرة بوينغ757 وأيضاً لم يتم العثور على أي حطام للطائرة التي ضربت مبنى البنتاغون وحيث أن المكان الذي تم ضربه في البنتاغون مكان خاضع للترميم ومفرغ من كل محتوياته وكذلك الهجوم لم يؤثر حتى على حديقة البنتاغون الأمامية ولم يحدث دمار يذكر كما شاهدنا حجم الدمار في برجي التجارة العالمي وكذلك برج رقم 7 المملوك إلى رجل الأعمال اليهودي لاري سيلفرشتاين .

رودر يغيز حارس البوابة يقول بأنه سمع دوي انفجارات تحت قدميه قبل التطام الطائرة في الطوابق العلوية أي الطابق التسعين للبرج ويقول بأنه انتشل رجل جريح قبل بثواني قليلة من التطام الطائرة ولو كان أثناء الالتطام فكيف جرح هذا الرجل وهو في القبو أسفل البرج أي تحت الأرض والذي لفت انتباهه أي رودر يغيز حارس البوابة الذي كان في عمله يوم الحادث يقول بأن الجدران كانت تتقوض قبل التطام الطائرة في البرج .
وان بعض شهود العيان يقولون بأن الطائرتين اللتان هاجمتا برجي التجارة العالمي الشمالي والجنوبي هم طائرتين حربيتين والدليل على ذلك كما يقولون شهود العيان بأن الطائرتين بدون نوافذ وكان أسفل كل منهما شكل اسطواني كبير يشبه الصاروخ أو قنبلة ويؤكدون بأن هناك وهج كبير انبعث من الطائرة قبل الارتطام بلحظات وسمع دوي عدة انفجارات وهذا مما يؤكد رواية الحارث .

إن دوريات كلاب الحراسة المدربة على كشف المتفجرات قد أوقفت عن العمل قبل خمسة أيام بالتحديد من الحادي عشر من أيلول/سبتمبر .
حصول عطل كهربائي في برجي مركز التجارة العالمي في عطلة نهاية الأسبوع قبل وقوع الهجمات، حيث تعطلت كاميرات التصوير الأمنية ولوحظ نشاط غير مفهوم لعدد من الأشخاص في البرجين .

وهل من قُبيل الصدفة أن يكن مسئول الشركة التي تشرف على توفير عناصر ومعدات الأمن في مركز التجارة العالمي هو "مارفين بي بوش" :وهو أخ للرئيس الأمريكي جورج بوش ونائبه ابن عمه ويرت ووكر الثالث.
أليس غريباً أن مارفين بوش شقيق الرئيس كان مديراً مساهماً في (سترا تيسيك)، وهي الشركة التي تولت مسؤولية الأمن لمصلحة ثلاثة أماكن أساسية في العملية وهي : الخطوط الجوية المتحدة، ومطار دالاس الذي اختطفت منه الطائرتين التابعتين للخطوط الجوية الأميركية، ومركز التجارة العالمي نفسه.
حيث أن الطائرات تم التحكم بهم من القاعدة الجوية الكترونياً عن طريق جهاز الكمبيوتر الداخلي للطائرات المرتبط مباشرة بجهاز التحكم في القاعدة الجوية وليس من قبل الطيار ومساعديه وهذا مما يلغي فكرة بأن هناك خاطفين للطائرات ويؤكد على فبركة الجريمة .
حيث أن إدارة الموت الأمريكية أيضاً أوردت أسماء الطيارين وإذا صدقت الرواية الأمريكية فبعد البحث والتدقيق فتبين أن ثلاثة من الطيارين طيارين حربيين كانوا من الذين شاركوا بفاعلية كبيرة في الحرب على فيتنام، أما الطيار الرابع الذي تم ذكر أسمة فتبين بأنه قد فقد شقيق له في الحرب على فيتنام أيضاً ، كما أن الأربع طيارين الذين ذكرت أسمائهم كانوا يعملون في السابق بسلاح الجو الأمريكي كضباط وطيارين أي بمعنى خبراء طيران وما هو السر في عدم استخدام الطيار الآلي وكذلك عدم استخدام الأزرار الذي تجعل التحكم من خلال القاعدة الأمريكية وهذا إن دل إنما يدل على افتراضين وهما :
1- إما الطيارين قد قاموا بتنفيذ العملية بكامل إرادتهم وبهذا تعتبر قضية جنائية وليس لأحد من العرب والمسلمين ضلع بها إنما هناك توقعات بأن هناك خلافات أمريكية داخلية بين الصقور والحمائم في الإدارة الأمريكية وهناك متطرفين وكانت هذه العملية مجرد لي زراع وهذا غير وارد حسب اعتقادي وتحليلي .
2- أما الافتراض الأخر أن يكون قد تم التحكم بالطائرات بعد إقلاعها وفقدان الطيارين السيطرة على طائراتهم وتم توجيه الطائرات من خلال القاعدة لتنفيذ الهجوم على المواقع المحددة سلفاً بعد تعطيل كل وسائل الدفاع والإنذار المبكر وأشعة أليزر ( الخ ) واعتقد بأن هذا التحليل الأقرب للعقل وليس الأول .
إن حالة الإرباك المفتعلة أيضاً الذي أحدثت أثناء تنفيذ الهجمات تدل على أن كل شيء معد له مسبقاً حيث هروب رئيس إدارة الموت الأمريكية إلى بعض الولايات حتى يصل إلى نبراسكا والإعلان عن إغلاق المجال الجوى للولايات المتحدة وإسقاط أي طائرة تتحرك في الأجواء وإخلاء مقار المخابرات الأمريكية أل سي أي آية وإخلاء موظفي وزارة الخارجية ومجلس الشيوخ ومجلس النواب ومقر الأمم المتحدة..وحدوث حالة من التخبط المفتعلة الغير عادية لإرباك الشعب وإرباك الأعلام وتعتيم أعلامي غير مسبوق هذا ناهيك عن استدعاء حاملات طائرات عسكرية وتوجيه الصواريخ للمواجهة لحماية السواحل الأمريكية في ظل حدوث أي طارئ , واستدعاء حاملة الطائرات " جون كنيدي " وكذلك جورج واشنطن وإعلان حالة الطوارئ القصوى واستدعاء جيش الاحتياط ، واختفاء نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني في مكان سرى للغاية إن هذه الأحداث تؤكد بأن ما حدث هو عبارة عن افتعال المخطط له مسبقاً حتى يضع العالم بشكل عام والشعب الأمريكي بشكل خاص في حالة من التخبط وعدم التركيز وعدم القدرة على فهم ما يحدث وتصديق وإقرار كل ما يرد على لسان إدارة الموت الأمريكية .
وتؤكد الروايات الروسية والاتحاد الأوروبي وبعض الدول في الأمريكتين بأن شبكة الدفاع الأمريكية شلت تماماً وأن أجهزة الكمبيوتر التابعة للبنتاغون والقاعدة البحرية الأمريكية التي تتعامل بأشعة الليزر تعطلوا تماماً لأسباب لم تفهم بعد .
وهل نسينا قصف وإسقاط الطائرة المصرية وجميل البطوطى في قصة الطائرة المصرية الشهيرة التي تم إسقاطها لأنها انحرفت عن مسارها قليلاً ولكن الصحيح أيضاً إضافة إلى انحرافها وعدم إعطائها أي إنذار لأنها تقل على متنها قادة عسكريين مصريين كبار وعلماء مصريين وكان لإدارة الموت الأمريكي أهدافها من وراء هذه العملية وفبركت كذبة سخيفة لم ولن تنطلي على احد بأن الطيار قد انتحر قائلا توكلت على الله لماذا لم يتم إسقاط هذه الطائرات .
وليس غريبا على احد بأن هناك استعدادات قديمة لمواجهة الهجوم النووي المفترض من قبل الاتحاد السوفيتي السابق إبان الحرب الباردة خاصة في مدينتين : واشنطن ونيويورك وكذلك قاعدة البحرية الأمريكية التي تتعامل بأشعة الليزر فكيف تم اختراقها وكيف تم إيقاف أجهزة أشعة الليزر وعدم اكتشاف الهجوم ولو افترضنا الأولى اخترقت أشعة الليزر كيف تمت الهجمة الثانية وهجمة البنتاغون رغم أن جميعنا يعرف بأن هناك وقت كبير بين كل هجمة من الهجمات الثلاثة.



بقلم
محمد سعدي حلس


يتبع
انتظرونا في الحلقة القادمة

هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.