بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
تحديد الهدف من الحديث أو المقال أو العمل العلمي منهج قرآني ينبغي الاقتداء به. حتي لا يخرج المتحدثون أو الباحثون عن هديه فلا يفهم الناس ما يقولونه ويحدث بينهم بون كبير
ومن ذلك ان القرآن الكريم حدد مهمته ورسالته في قوله تعالي: "اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين"
فجعل مهمة هذا الكتاب الكريم هي الهداية لمن يطلبون الهداية وفي ختام سورة الفاتحة وبداية سورة البقرة ما يشير إلي التناسق بين سور القرآن الكريم. وانها تتعانق وتتعاضد ويقبل بعضها
بعضا. وقد فصل القرآن الكريم ذلك في قوله تعالي: "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا
أليما". كما فسر ما اختصره من بيان المقصد الأسمي لنزوله في جميع آياته وسوره ابتداء من سورة الفاتحة وانتهاء بسورة الناس.
ان منهج القرآن الكريم في الحديث عن الموضوعات التفصيلية والقصص الطويلة يبدأ
أولا ببيان موجز لها وفكرة مختصرة عنها. تأمل مثلا منهج القرآن الكريم في الحديث عن قصة أصحاب الكهف.
لقد بدأ بهذا التلخيص فقال الله تعالي: "نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدي"
وقد فصل القرآن الكريم هذا التلخيص فيما يبلغ تسع عشرة آية بدأت من الآية "9" من سورة الكهف وانتهت عند الآية "26" من نفس السورة وفيها
يقول الله تعالي: "قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع مالهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا" و
من هذا القبيل حديث القرآن الكريم عن قصة نبي الله موسي - عليه السلام - مع فرعون تلك القصة التي تكررت في سور عدة منه وشرحت في آيات كثيرة.
فقد لخص الله تعالي تلك القصة في مستهل سورة القصص حين قال تعالي: "طسم. تلك آيات الكتاب المبين نتلو عليك من نبأ موسي وفرعون بالحق لقوم يؤمنون"
ومن ذلك قصة نبأ الذي آتاه الله الحكمة فانسلخ منها والتي قال الله تعالي فيه:
"واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين"
ان بيان الهدف من الكلام مدخل أساسي لفهمه واستيعابه وهو من قبل ومن بعد منهج قرآني يجب اتباعه.
دكتور عبدالله النجار من جريده الجمهوريه
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
تحديد الهدف من الحديث أو المقال أو العمل العلمي منهج قرآني ينبغي الاقتداء به. حتي لا يخرج المتحدثون أو الباحثون عن هديه فلا يفهم الناس ما يقولونه ويحدث بينهم بون كبير
ومن ذلك ان القرآن الكريم حدد مهمته ورسالته في قوله تعالي: "اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين"
فجعل مهمة هذا الكتاب الكريم هي الهداية لمن يطلبون الهداية وفي ختام سورة الفاتحة وبداية سورة البقرة ما يشير إلي التناسق بين سور القرآن الكريم. وانها تتعانق وتتعاضد ويقبل بعضها
بعضا. وقد فصل القرآن الكريم ذلك في قوله تعالي: "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا
أليما". كما فسر ما اختصره من بيان المقصد الأسمي لنزوله في جميع آياته وسوره ابتداء من سورة الفاتحة وانتهاء بسورة الناس.
ان منهج القرآن الكريم في الحديث عن الموضوعات التفصيلية والقصص الطويلة يبدأ
أولا ببيان موجز لها وفكرة مختصرة عنها. تأمل مثلا منهج القرآن الكريم في الحديث عن قصة أصحاب الكهف.
لقد بدأ بهذا التلخيص فقال الله تعالي: "نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدي"
وقد فصل القرآن الكريم هذا التلخيص فيما يبلغ تسع عشرة آية بدأت من الآية "9" من سورة الكهف وانتهت عند الآية "26" من نفس السورة وفيها
يقول الله تعالي: "قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع مالهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا" و
من هذا القبيل حديث القرآن الكريم عن قصة نبي الله موسي - عليه السلام - مع فرعون تلك القصة التي تكررت في سور عدة منه وشرحت في آيات كثيرة.
فقد لخص الله تعالي تلك القصة في مستهل سورة القصص حين قال تعالي: "طسم. تلك آيات الكتاب المبين نتلو عليك من نبأ موسي وفرعون بالحق لقوم يؤمنون"
ومن ذلك قصة نبأ الذي آتاه الله الحكمة فانسلخ منها والتي قال الله تعالي فيه:
"واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين"
ان بيان الهدف من الكلام مدخل أساسي لفهمه واستيعابه وهو من قبل ومن بعد منهج قرآني يجب اتباعه.
دكتور عبدالله النجار من جريده الجمهوريه