الشاميّة
Jul 14 2008, 05:25 PM
عملية «الرضوان» صباح الأربعاء، وترقب إسرائيلي لما بعد الصفقة
14/07/2008 10:05
بعد أن بات واضحا أن صفقة تبادل الأسرى مع حزب الله باتت في عداد المنتهية وسيتم إخراجها إلى حيز التنفيذ في صباح الأربعاء، يسود الأجهزة الأمنية حالة ترقب تحسبا لضربة عسكرية ينفذها حزب الله انتقاما لاغتيال القيادي عماد مغنية في فبراير، شباط الماضي.
ومن المفترض أن يتم صباح اليوم، الاثنين، نقل الأسرى اللبنانيين الأربعة المعتقلين في سجن "إشمورت" إلى سجن هداريم لينضموا إلى الأسير سمير القنطار ليتسنى نقلهم صباح الأربعاء، موعد تنفيذ الصفقة، إلى نقطة رأس الناقورة الحدودية. وستتم عملية التبادل بحضور ممثل الأمم المتحدة، الوسيط الألماني غرهارد كونراد، وطواقم من الصليب الأحمر الدولي .
وقالت صحيفة السفير أن حزب الله قرر إطلاق اسم «عملية الرضوان» على صفقة التبادل تخليدا للشهيد عماد مغنية(الحاج رضوان-الاسم الحركي) وعرفانا بإسهاماته للمقاومة. وأكدت الصحيفة أن موعدها سيكون الساعة التاسعة من صباح الأربعاء. وسيتم في المرحلة الأولى تسليم حزب الله رفات مقاتليه ومقاومين فلسطينيين وعرب مقابل أشلاء لجنود إسرائيليين سقطوا خلال العدوان على لبنان. وفي المرحلة الثانية سيتم تبادل الأسرى. وأكدت الصحيفة أن الأسرى سيستقبلون استقبالا رسميا بحضور الرؤساء الثلاثة في مطار رفيق الحريري الدولي، وفي ساعات بعد الظهر سينظم حزب الله مهرجان استقبال للأسرى سيلقي فيه الأمين العام لحزب الله كلمة يلقي الضوء فيها على تفاصيل صفقة التبادل.
وفي إجرء بروتوكولي نشرت سلطة السجون الإسرائيلية ظهر يوم أمس، الأحد، على موقعها على شبكة الإنترنت أسماء الأسرى اللبنانيين الخمسة الذين سيطلق سراحهم في إطار صفقة التبادل مع حزب الله. وأوضح البيان أنه وفقا لقرار الحكومة في 29 يونيو/ حزيران الماضي ستبدأ عملية إطلاق سراح الأسرى يوم الأربعاء وسيتم إطلاق سراح الأسيرين الإسرائيليين مقابل سمير القنطار وأربعة أسرى لبنانيين وقعوا في الأسر في حرب تموز عام 2006 وهم خضر زيدان وماهر كوراني ومحمد سرور وحسين سليمان.
ولم تشمل القائمة التي نشرت في موقع سلطة السجون الإسرائيلية أسماء أسرى فلسطينيين، وحسب اتفاق التبادل تفرج إسرائيل عن عدد لم يتم تحديده من الأسرى الفلسطينيين، وفقا لكتاب تعهد إسرائيلي للأمين العام للأمم المتحدة. ولم يوضح حزب الله هذا الجانب من الصفقة الذي يتوقع أن يكشف عنه بعد إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين. وقال مصدر لبناني أن إسرائيل ستطبق الاتفاق وستفرج عن الأسرى الفلسطينيين لأنها لن تجرؤ مجددا على نكث اتفاق مع حزب الله.
وتفيد التقديرات الإسرائيلية أن بعد الانتهاء من الصفقة سينفذ حزب الله تهديده بالانتقام لاغتيال القيادي في الحزب عماد مغنية في دمشق في شهر شباط/ فبراير الماضي، وسيوجه ضربة لإسرائيل إما في المنطقة الحدودية أو في مركز إسرائيلي في أوروبا. وعقب إتمام الصفقة ستدخل أجهزة الأمن الإسرائيلية إلى حالة تأهب تحسبا لتلك الضربة. يشار إلى أن عقب اغتيال مغنية رفعت أجهزة الأمن الإسرائيلية حالة التأهب والاستنفار في المنطقة الحدودية وكثفت من حراسة سفاراتها والمراكز اليهودية الرسمية في الخارج. وبعد إتمام صفقة التبادل سترتفع حالة التأهب وسيتم تكثيف الحراسة وعمليات الرصد والحراسة.
وقد تسلمت الحكومة الإسرائيلية يوم أول أمس تقرير حزب الله حول جهوده لتقصي آثار الطيار المفقود، رون أراد، مرفقة بصورتين للملاح المفقود ورسائل قديمة كتبها بخط يده وأجزاء من دفتر يومياته. وبالمقابل سلمت مبعوث الأمم المتحدة، الوسيط الألماني، غرهارد كونراد، ملفا حول مصير أربعة دبلوماسيين إيرانيين فقدت آثارهم أبان الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982. وستتواصل في الأيام القريبة الإجراءات لإخراج صفقة التبادل بين حزب الله وإسرائيل إلى حيز التنفيذ، وإذا لم يطرأ تغيير، من المتوقع أن تنفذ يوم الأربعاء أو الخميس المقبلين.
ويشمل تقرير حزب الله المكون من 80 صفحة والمكتوب باللغة العربية كافة التحقيقات التي أجراها لتقصي أثر الملاح الإسرائيلي والتي تخلص إلى أنه توفي ومكان دفنه غير معروف. وقالت مصادر إسرائلية أن التقرير لا يكشف معلومات جديدة كثيرة عن مصير الملاح المفقود.
وما زالت الحكومة الإسرائيلية تتوقع الحصول على بعض الإيضاحات التي طلبتها من حزب الله لم يتم الكشف عن مضمونها، وقد تكون قد تسلمتها الليلة الماضية.
وحسب التقرير المشابه لذلك الذي تسلمته إسرائيل لدى إبرام صفقة عام 2004 فإن أراد اختفت آثاره عام 1988 حينما كان بحوزة مجموعة انشقت عن حركة أمل برئاسة الشيخ مصطفى الديراني. ويرصد التقرير الجهود التي قام بها محققو حزب الله للعثور على الملاح الإسرائيلي في الفترة التي أعقبت صفقة عام 2004.
وحال تسلم التقرير وزعت نسخ منه إلى رؤساء الأجهزة الأمنية، وسيتم حتى يوم الثلاثاء عقد جلسة مشاورات حول التقرير، بتبرير أن القرار النهائي منوط بمدى جدية التقرير.وتفيد مصادر مطلعة أن المبعوث الخاص لرئيس الحكومة، لقضايا الأسرى والمفقودين، عوفر ديكيل سيدفع باتجاه إتمام الصفقة في حين سيبدي رئيس الشاباك، يوفال ديسكين، ورئيس الموساد، مئير داغان تحفظا منها، ويضعان العوائق كما حصل في جلسة الحكومة التي أقرت الصفقة قبل أسبوعين.
وتتوقع مصادر إسرائيلية أن لا تتعدى جلسة المشاورات المزمع عقدها يوم الثلاثاء كونها جلسة بروتوكولية لإقرار الصفقة نهائيا. ومن المتوقع أن تتم الصفقة في موعد أقصاه يوم الخميس المقبل، عن طريق معبر رأس الناقورة. وسيتم تسليم إسرائيل الجنديين الأسيرين مقابل خمسة أسرى لبنانيين ورفات 190 شهيدا عربيا وفلسطينيا ولبنانيا، بينهم رفات 8 مقاتلين من حزب الله ورفات مجموعة دلال المغربي التي نفذت عملية الشاطئ عام 1978. كما تشمل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين وفقا لكتاب تعهد إسرائيلي سلم للأمين العام للأمم المتحدة في إطار صفقة التبادل.
منقول
محب الرسول
Jul 15 2008, 09:50 PM
في انتظار الغد يا ناهد
السؤال المطروح لماذا لا تقوم اسرائيل بنفس الفعل مع حماس مقابل اطلاق جنديها الاسير في غزة
لماذا تهدي اسرائيل هذا النصر لحزب الله بينما تحاصر حماس وتضرب ليلا نهارا غير آبهة بمصير اسيرها هناك
اسالة كثيرة تحتاج الى اجابة
دمت بود اختي الفاضلة
فــرح مـونـي
Jul 16 2008, 02:50 PM
الحمد لله رب العالمين
منذ دقائق ظهر سمير القنطار .. بعد ما نشفوا الدم تمت العمليه حوالي الساعه 5 عصراً
والكل ينتظر منذ الظهر تحت أشعة الشمس الحارقه
اللهم فرجك لكل أسير ومسجون سواء عند بني صهيون أو أتباعهم
[color=blue][/color]
الشاميّة
Jul 16 2008, 03:36 PM
إقتباس(محب الرسول @ Jul 16 2008, 12:50 AM)

في انتظار الغد يا ناهد
السؤال المطروح لماذا لا تقوم اسرائيل بنفس الفعل مع حماس مقابل اطلاق جنديها الاسير في غزة
لماذا تهدي اسرائيل هذا النصر لحزب الله بينما تحاصر حماس وتضرب ليلا نهارا غير آبهة بمصير اسيرها هناك
اسالة كثيرة تحتاج الى اجابة
دمت بود اختي الفاضلة
غايب متلك جاب هدية .
سؤال وجيه
نحتاج لمحلل سياسي ليجيب عنه
ما رايك أنت ؟
إقتباس(فــرح مـونـي @ Jul 16 2008, 05:50 PM)

الحمد لله رب العالمين
منذ دقائق ظهر سمير القنطار .. بعد ما نشفوا الدم تمت العمليه حوالي الساعه 5 عصراً
والكل ينتظر منذ الظهر تحت أشعة الشمس الحارقه
اللهم فرجك لكل أسير ومسجون سواء عند بني صهيون أو أتباعهم
[color=blue][/color]
الحمد لله دائما وابدا
نسأل الله العون لكل مسجون ظلماً ولكل اسير من اسرى العرب والمسلمين واصحاب الحق المقهورين .
فــرح مـونـي
Jul 16 2008, 03:57 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
بعرف أن الموضوع غير مكتمل بعد لحين إنزال هذا الموضوع ولم نعرف من مِن الشهداء عاد رفاته أم تغير الرأي باللحظه الأخيره كالعاده
ولكن .. أحببت فتح هذا الموضوع للإلقاء الضوء على الحدث و مناقشة الآراء حول عملية الرضوان - تبادل الأسرى بين المقاومه اللبنانيه حزب الله وبين الكيان الصهيوني
وأيضاً ليكون نقطة تجمع لكل معلومه عن هؤلاء الأسرى الأحياء منهم والرُفات لشهداء عرب منهم الفلسطينيين و اللبنانيين والتونسيين
هناك رفات لـ 8 فدائيين توانسه تم توسط منظمات وهيئات إنسانيه - كمنظمة العدل والإنصاف التونسيه -بطلب من أهالى هؤلاء الأبطال لحزب الله لجلب رفات أبنائهم
في حين رفضت اسرائيل طلب مماثل من عائلات الأسرى الأردنيين لتبادل أسرى أردنيين أحياء بحجة ان بينها وبين الأردن معاهدة - شلام - فلا أعادت الأسرى بل كانت تسلم العائلات جثث ثم يكتشفوا أنها ليست لأبناءهم وانهم ما زالوا قيد السجن - حسبي الله
الاسيرين الصهاينه الشهيرين ..والمعروف ان الحزب اختطفهم منذ عامين في عمليه نوعيه بالجنوب اللبناني وعلى أثرها قام العدوان الإسرائيلي على لبنان
الجندي الداد ريجيف

الجندي اودي غولدفاسير

مجموعة شباب صهاينه بانتظار عودة أسراهم - أحياء - لكنهم وصلوهم جثامين مع بعض الأشلاء المتبقيه لجنود آخرين وكانت دفنت دون إكمال بقية الجثه
وبالعقيدة التلموديه ان روح الميت اليهودي تظل معلقه وهائمه بالكون حتى يدفن طبقاً لطقوسهم و لا تستطيع أرملته أن تتزوج إلا بدفنه مما يوضح بعضاً من هذا الإصرار الإسرائيلي والإهتمام بالحصول على الرفات
من هو سمير القنطار منقول من الــ bbc

سمير القنطار أقدم أسير لبناني لدى إسرائيل وهو لبناني درزي انخرط في صفوف الثورة الفلسطينية في لبنان، وقاد عملية كبيرة لاختطاف إسرائيلي وإجبار إسرائيل على مبادلته بسجناء عرب لديها.
عملية كالتي حاول سمير القنطار تنفيذها كانت السبب في إطلاق إسرائيل لسراحه بعد قضاء 29 عاما وثلاثة أشهر في سجونها.
فقد كان سمير القنطار، الذي ولد عام 1962، قائد عملية أطلق عليها اسم عملية "جمال عبد الناصر" تخليدا لذكرى الرئيس المصري الذي تبنى القضية الفلسطينية ومبادئ الوحدة والقومية العربية.
كان الغرض من العملية التي انطلقت في 23 إبريل/نيسان 1978، وشارك فيها سوريان وفلسطيني وقادها القنطار، التسلل إلى بلده نهاريا شمال إسرائيل واختطاف عالم ذرة إسرائيلي هو دان هاران.
شرعت المجموعة في تنفيذ عملية الاختطاف واقتيد هاران وابنته اينات بهدف العودة إلى سواحل صور اللبنانية، وتضاربت الأقوال حول وجود البنت مع أبيها فإسرائيل تقول إنها خطفت مع أبيها فيما يصر القنطار في محاكمته على أن الأب أمسك بابنته فاقتيدا معا.
اكتشف أمر العملية وقتل مسلحان من الأربعة كانت مهمتهما تغطية الاختطاف، وحصل تبادل لإطلاق النار قتل فيه راهان وابنته
و أصيب القنطار بخمس رصاصات واعتقل مع رفيقه الذي شاركه في هذا الجزء من العملية والذي أفرج عنه في عملية تبادل سابقة مع الإسرائيليين.
ولا تزال إحدى الرصاصات الخمس مستقرة في رئة القنطار اليمنى ويعاني بسببها من بعض المصاعب في التنفس.
حوكم سمير القنطار وحكم عليه عام 1980 بالسجن المؤبد خمس مرات إضافة إلى 47 عاما أي بما مجموعه 542 عاما.
درس القنطار في سجنه اللغة العبرية حتى أتقنها وكافح من أجل تحقيق أوضاع معيشية أفضل للأسرى العرب في السجون الإسرائيلية مستخدما الإضراب عن الطعام في كثير من الأحيان.
وفي عام 1993 نجح ـ بعد محاولات عديدة ـ في استصدار قرار من مصلحة السجون الإسرائيلية للتسجيل في الجامعة الإسرائيلية المفتوحة في إسرائيل لدراسة العلوم الإنسانية والاجتماعية، وتخرج منها في أيلول/سبتمبر عام 1998
أسماء أخرى
تواصل سمير القنطار مع أهله من خلال الصليب الأحمر في الأعوام الأولى لسجنه إلى أن قامت السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وتم إنشاء وزارة شؤون الأسرى
التي وكلت محامين فلسطينيين بزيارة الأسرى العرب في السجون الفلسطينية ومن بينهم سمير القنطار.
رافق القنطار في السجون سجناء عرب فلسطينيين، من أبرزهم مروان البرغوثي القيادي البارز في حركة فتح الفلسطينية وأحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
نشط كثيرون في الدفاع عن سمير القنطار والدعوة إلى إطلاق سراحه، ومن أبرزهم شقيقه بسام القنطار الذي كان في الحادية عشرة من العمر حين خرج شقيقه سمير من المنزل لتنفيذ العملية.
لكن من أبرز من ارتبطت أسماؤهم بسمير في سجنه سيدة فلسطينية في الثمانين من العمر تسكن مخيم البريج في قطاع غزة.
أم جبر الوشاح تتلقى اليوم في منزلها التهاني بالإفراج عن "ابنها" سمير، ومن بين من قدموا التهاني لها رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية.
فقد دأبت أم جبر على زيارة سمير رفيق ابنها جبر لمدة 15 عاما في السجون الإسرائيلية وتوفير احتياجاته، ولم تنقطع عن زيارة من أصبح يعرف بابنها بالتبني
وتواصلها معه بعد الإفراج عن ابنها إلى أن قررت السلطات الإسرائيلية منعها من ذلك.
وتحول ظروف الحصار المفروض على قطاع غزة دون سفر أسرة الوشاح إلى لبنان للالتقاء بابنها، إلا أنها تمكنت قبل عامين من زيارة والدته سهام في قريته عبيه في جبل لبنان.
**
ولأول مره تكسر إسرائيل طوق الإفراج عن أسرى أيديهم مزينه - ملطخه - بالدماء الصهيونيه .. مما يُحيى الأمل لبقية الأسرى الفلسطينين واللى دائما ما يُستثنى هؤلاء من أصحاب الأحكام العاليه
ما يعنى كسر الإراده الإسرائيليه وهو ضربه معنويه كبيره
ويعتبر ورقة رابحه لمن تتوفر فيه الإراده وطول النفس من المفاوضين العرب الفلسطينين الذين سرعان ما ترتخي عزيمتهم أمام التعنت الصهيوني أن لا حوار حول إفراج عن سجناء متهمين مباشرة بالدم الإسرائيلي
فــرح مـونـي
Jul 16 2008, 04:12 PM
سجل لعمليات تبادل الاسرى بين العرب واسرائيل
منقول من البي بي سي
يتوقع أن تكون صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل ومنظمة حزب الله اللبنانية، هي السادسة والثلاثين بين صفقات تبادل الاسرى العربية - الإسرائيلية منذ عام 1948.
فالصفقة التي يتوقع أن تتم الأربعاء المقبل، ستطلق إسرائيل بموجبها سراح سمير القنطار، اقدم أسير عربي في سجونها والمعتقل منذ قرابة ثلاثين عاماً، وثلاثة أسرى لبنانيين آخرين، كانوا قد اعتقلوا في حرب تموز 2006، وإعادة رفات نحو 200 جثة لمقاتلين فلسطينيين ولبنانيين من بينهم رفات دلال المغربي أشهر فتاة فلسطينية حملت السلاح ضد إسرائيل.
وفي مرحلة لاحقة سيتم إطلاق سراح عدد من المعتقلين الفلسطينيين، لم يعلن عن أسمائهم أو أعدادهم بعد، وبالمقابل تستعيد إسرائيل الجنديين الإسرائيليين (أيهود غولدفاسير ، إلداد ريجيف) أحياءً كانا أم أمواتا، المأسورين لدى منظمة حزب الله منذ الثاني عشر من تموز عام 2006.
وتقول المصادر ومراكز البحث العربية، أن إسرائيل اعتقلت قرابة (800 ألف) فلسطيني، والآلاف من الجنود والمواطنين العرب والعشرات من جنسيات أخرى مختلفة، فيما اعتقلت القوات العربية أكثر من ألف أسير اسرائيلي، الفصائل الفلسطينية واللبنانية اسرت ايضا العشرات من الجثث و الجنود الإسرائيليين.
أبرز ما تم رسمياً وفعلياً من عمليات تبادل الأسرى بين العرب وإسرائيل، كانت قد بدأتها جمهورية مصر العربية عام 1948، و فلسطينيا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، عام 1968 ووصلت مجمل تلك العمليات إلى أكثر من ثلاثين عملية وهي كالتالي:
بعد حرب عام 1948 أجرت إسرائيل عمليات تبادل مع مصر والأردن وسوريا ولبنان، حيث كان فى أيدى المصريين ( 156 ) جنديا إسرائيلياً، وفى أيدى الأردنيين ( 673 ) جنديا، ومع السوريين ( 48 ) جنديا، ومع لبنان ( 8 ) جنود، أما إسرائيل فكانت تحتجز (1098) مصريا، (28) سعوديا، (25) سودانيا، (24) يمنيا، (17) أردنيا، (36) لبنانيا، (57) سوريا و (5021) فلسطينيا.
وقد نفذت اسرائيل عمليات التبادل مع كل دولة تحتجز إسرائيليين على انفراد، فعقدت صفقة الفالوجة مع مصر بتاريخ 27/2/1949، ومع لبنان في الفترة 3/3/ وحتى 4/4/1949، وكانت الصفقة الأخيرة مع سوريا بتاريخ 21/7/1949.
بتاريخ 30/9/1954 أسرت القوات المصرية عشرة ملاحين إسرائيليين على متن السفينة (بت جاليم) في قناة السويس، وبعد تدخل مجلس الأمن أطلق سراح العشرة في 1/ 1/ 1955.
في شهر ديسمبر من عام 1954 أسر السوريون خمسة جنود إسرائيليين توجهوا إلى مرتفعات الجولان في مهمة خاصة، وقد انتحر أحدهم في سجنه بسوريا ويدعى (اورى ايلان) وفى 14/1/1955 أرجعت جثته لاسرائيل، والأربعة الآخرون هم مائير موزس، يعقوب ليند، جاد كستلنس، مائير يعقوبى وقد ارجعوا لاسرائيل في 30/ 3 /1956 بعد أسر دام 15 شهرا، وأفرجت إسرائيل في المقابل عن 41 أسيراً سورياً.
في 21/1/1957 بدأت الصفقة الرابعة وانتهت بتاريخ 5/2/1957 ، وأطلق بموجبها سراح ( 5500 ) مصري كانت قد أسرتهم اسرائيل في حرب عام 1956، وقد ارجعوا إلى مصر مع جنود مصريين آخرين مقابل إفراج مصر عن أربعة جنود إسرائيليين كانت قد أسرتهم في نفس الحرب.
في 17/3/1961م، سيطر جنود من لواء جولاني على مواقع سورية شمال كيبوتس "عين جيف"، وقد أسر السوريون جنديين إسرائيليين خلال الهجوم وارجعوا لاحقاً.
في 21/12/1963 جرت عملية تبادل بين اسرائيل وسوريا وتم بموجبها اطلاق سراح 11 جنديا ومدنياً اسرائيلياً مقابل 15 أسير سوري.
في حرب حزيران (يونيو) عام 1967 سقط بأيدى القوات العربية (15) جندياً إسرائيلياً، منهم ( 11) بأيدى المصريين بينهم ستة من أعضاء كوماندوس بحري أسروا خلال هجومهم على ميناء الإسكندرية، وهناك طياران والبقية أعضاء في شبكة تجسس، واحد بأيدي السوريين، 2 بأيدي العراقيين وواحد في أيدي اللبنانيين، بينما سقط في يد إسرائيل 4338 جنديا مصريا بالإضافة إلى 899 مدنياً و533 جنديا أردنيا و366 مدنيا، و367 جنديا سوريا و205 مدنيين سوريين.
وقد بدأت عملية التبادل في 15/6/1967، وانتهت بتاريخ 23 /1/1968، كما أفرج خلال عملية التبادل عن طيارين إسرائيليين في العراق وهما يتسحاق جولان- وجدعون درور، وقد وقعا في الاسر بعد ان قصفا مطار H3 العسكري في غرب العراق، وأفرجت اسرائيل مقابل ذلك عن 428 أردنياً.
ومع السوريين أفرجت حكومة اسرائيل عن 572 سوريا مقابل طيار وجثث ثلاثة جنود اسرائيليين آخرين، ومن الجدير ذكره ان دمشق رفضت - ولحتى الآن - تسليم جثة الجاسوس الاسرائيلى الشهير ايلى كوهين الذى أعدم شنقاً في دمشق عام 1968.
في 2/4/1968، جرت عملية تبادل مع الأردن، حيث أفرجت إسرائيل عن 12 أسيراً، بينما سلمت الأردن لاسرائيل جثة جندى كان قد قتل في معركة الكرامة، بينما لازال جنديان آخران مفقودين حتى الآن وتابوتان يحتويان على تراب.
في تاريخ 23/7 /1968 جرت أول عملية تبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل وذلك بعد نجاح مقاتلين فلسطينيين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إحدى فصائل منظمة التحرير بقيادة يوسف الرضيع وليلى خالد باختطاف طائرة إسرائيلية تابعة لشركة العال، والتي كانت متجهة من روما إلى تل أبيب وأجبرت على التوجه إلى الجزائر وبداخلها أكثر من مائة راكب، وكانت أول طائرة اسرائيلية تختطف آنذاك، وتم إبرام الصفقة مع دولة إسرائيل من خلال الصليب الأحمر الدولي وأفرج عن الركاب مقابل (37) أسيراً فلسطينياً من ذوي الأحكام العالية من ضمنهم أسرى فلسطينيين كانوا قد أسروا قبل العام 1967م ومنهم الأسير سكرار سكران الذي كان معتقلاً منذ العام 1964م.
في نهاية 1969 خطفت مجموعة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة ليلى خالد طائرة العال الإسرائيلية وكان مطالب الخاطفين الإفراج عن الأسرى في سجون إسرائيل وحطت الطائرة في بريطانيا وقتل خلالها احد افارد المجموعة الخاطفة ويدعى باتريك اورغويللو بينما تم اعتقال ليلى خالد، وبعدها تم اختطاف طائرة بريطانية من قبل مجموعة تتبع لنفس التنظيم وأجريت عملية تبادل أطلق بموجبها سراح ليلى خالد.
في بداية عام 1970 وقع بأيدى المصريين 12 جندياً إسرائيلياً ووقع ثلاثة آخرون بأيدي السوريين، وفى 16/ 8/ 1970 أرجعت مصر لاسرائيل طيارا مصابا، وفى 29/ 3/ 1971 أفرجت مصر عن جندي آخر مقابل الإفراج عن عدد محدود جداً من الجنود والمدنيين المصريين.
بتاريخ 28 يناير 1971 جرت عملية تبادل أسير مقابل أسير ما بين حكومة إسرائيل وحركة فتح إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وأطلق بموجبها سراح الأسير محمود بكر حجازي مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي شموئيل فايز والذي اختطفته حركة فتح في أواخر العام 1969م.
وأجريت عملية التبادل في رأس الناقورة برعاية الصليب الأحمر.
وفي أوائل آذار عام 1973م جرت عملية تبادل مع سوريا، حيث أفرجت اسرائيل عن خمسة ضباط سوريين كانت قد اختطفتهم من جنوب لبنان خلال مهمة استطلاع عسكرية، إضافة إلى كمال كنج ابو صالح، عضو مجلس الشعب السوري سابقا، مقابل إطلاق سراح أربعة طيارين إسرائيليين كانوا بحوزة السوريين.
في 3/6/73 أفرجت سوريا عن ثلاثة طيارين إسرائيليين وهم جدعون ماجين - بنحاس نحماني - بوعاز ايتان بعد أن احتجزوا لمدة ثلاث سنوات في الأسر، وأفرجت اسرائيل مقابلهم عن (46) أسيراً سورياً.
وفي حرب عام 1973م ، وقع بأيدي المصريين (242) جندي اسرائيلي، ومع سوريا 68 جنديا، من بينهم ثلاثة اسروا خلال فترة وقف إطلاق النار، ومع لبنان 4 جنود، بينما وقع في أيدي اسرائيل 8372 جنديا مصريا منهم 99 خلال وقف اطلاق النار، و 392 سوريا، و 6 من المغرب، و 13 عراقي، وقد تمت الصفقة مع مصر بين 15/11/1973و 22/11/1973 حيث أطلقت مصر سراح 242 جندياً وضابطاً اسرائيلياً ، مقابل أن أطلقت إسرائيل سراح ما تحتجز لديها من جنود وضباط مصريين.
ومع سوريا تمت صفقة التبادل من 1/6/1974 وحتى 6/6/74 وفي هذه الصفقة أفرجت اسرائيل عن 392 سورياً وستة مغاربة وعشرة عراقيين مقابل إطلاق سراح سوريا 58 أسيراً اسرائيلياً.
وفي آذار 1974 أفرجت إسرائيل عن 65 أسيرًا مصرياً وفلسطينيًّا مقابل إطلاق سراح جاسوسين إسرائيليين في مصر.
وفي 4/4/75 أرجعت مصر لاسرائيل جثث ورفات ( 39 ) جندياً ، وأفرجت "اسرائيل" بالمقابل عن ( 92 ) أسيراً من سجونها.
بتاريخ 14/3/1979 جرت عملية تبادل الليطاني أو كما سميت " عملية النورس " بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، حيث أطلقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة وهي إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية سراح جندي إسرائيلي كانت قد أسرته في عملية الليطاني بتاريخ 5/4/1978 حينما تم مهاجمة شاحنة إسرائيلية في كمين قرب صور وهو ليس بعيداً عن مخيم الرشيدية فقتل آنذاك أربعة جنود اسرائيليين وأسر واحد من قوات الاحتياط هو ( أبراهام عمرام )، وأفرجت اسرائيل بالمقابل عن ( 76 ) معتقلاً من كافة فصائل الثورة الفلسطينية وكانوا في سجونها، من ضمنهم 12 فتاة فلسطينية.
في منتصف شباط 1980 أطلقت حكومة إسرائيل سراح المعتقل مهدي بسيسو ، مقابل إطلاق سراح مواطنة عملت جاسوسة لصالح اسرائيل كانت محتجزة لدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح، وتمت عملية التبادل في قبرص وباشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
في 23 نوفمبر 1983م عملية تبادل جديدة مابين حكومة إسرائيل وحركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية حيث أطلقت إسرائيل سراح جميع معتقلي معتقل أنصار في الجنوب اللبناني وعددهم ( 4700 ) معتقل فلسطيني ولبناني ، و( 65 ) أسيراً من السجون الإسرائيلية مقابل إطلاق سراح ستة جنود اسرائيليين من قوات (الناحال) الخاصة أسروا في منطقة بحمدون في لبنان من قبل منظمة التحرير الفلسطينية ( حركة فتح ) بتاريخ 4/9/1982 وهم الياهو افوتفول - داني جلبوع - رافي حزان - روبين كوهين - ابراهام مونتبليسكي - آفي كورنفلد، فيما أسرت الجبهة الشعبية القيادة العامة جنديين آخرين.
وفي 26/6/1984م أعادت اسرائيل ثلاثة جنود من جنودها هم جيل فوجيل - ارئيل ليبرمان - يوناثان شلوم وخمس جثث لجنود آخرين كانوا قد أسروا من قبل سوريا، مقابل الإفراج عن (291 ) جندي سوري و(85 ) معتقل لبناني من المقاومة الوطنية اللبنانية و 13 معتقل عربي سوري من الجولان السوري، معتقلين منذ العام 1973 (بشرط بقائهم في الجولان) ورفات 74 جندي آخر.
في 20/5/1985م أجرت اسرائيل عملية تبادل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة، وهي إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، والتي سميت بعملية الجليل وأطلقت اسرائيل بموجبها سراح ( 1155 ) أسيراً كانوا محتجزين في سجونها المختلفة، منهم ( 883 ) أسير كانوا محتجزين في السجون الاسرائيلية، و ( 118 ) أسيراً كانوا قد خطفوا من معتقل أنصار في الجنوب اللبناني أثناء تبادل العام 1983 مع حركة فتح، و ( 154 ) معتقلاً كانوا قد نقلوا من معتقل أنصار إلى معتقل عتليت أثناء الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان مقابل ثلاثة جنود كانوا بقبضة الجبهة الشعبية وهم الرقيب أول ( حازي يشاي ) وهو يهودي من أصل عراقي وقد اسر خلال معركة السلطان يعقوب في 11/6/1982 حينما كان يقود إحدى الدبابات ضمن رتل من الدبابات الإسرائيلية.
فضلت دبابته طريقها فأطلقت عليها مجموعة من الجبهة الشعبية - القيادة العامة قذائف آر بي جي مما أدى لإصابتها وبعدها شاهدوا جندياً يفر من داخلها فتمكنوا من أسره ونقله لمكان آخر ، والجنديان الآخران هما ( يوسف عزون ونسيم شاليم ) أحدهما من أصل هنغاري والآخر يهودي من أصل مصري، وقد أسرا في بحمدون بلبنان بتاريخ 4/9/1982، مع ستة جنود آخرين كانوا بحوزة حركة فتح وأطلق سراحهم ضمن عملية تبادل للأسرى عام 1983، حيث أن مجموعة مشتركة من حركة فتح ومن الجبهة الشعبية تمكنت من أسر ثمانية جنود اسرائيليين.
في 11/ 9/ 1985م أفرجت إسرائيل عن ( 119 ) لبنانيا معتقلين في سجن عتليت، ليرتفع بذلك عدد المعتقلين اللبنانيين المفرج عنهم منذ 4/ 6/ 1985م إلى ( 1132 )، وذلك مقابل إطلاق سراح 39 رهينة أمريكية كانوا محتجزين على متن طائرة بوينغ أمريكية تابعة لشركة (تى دبليو إي ) فى يونيو من العام ذاته، إحتجزتهم منظمة أطلقت على نفسها الجهاد الإسلامي، كما أفرجت ميليشيا جيش لبنان الجنوبي (المتعاونة مع إسرائيل) عن 51 معتقلاً لبنانياً من سجن الخيام، وقامت إسرائيل أيضاً بتسليم رفات تسعة مقاتلين من حزب الله.
كان العام 1991 قد شهد عمليتي تبادل بين حزب الله واسرائيل، الأولى تمت في 21 يناير 1991، وأفرجت اسرائيل بموجبها عن 25 معتقلاً من معتقل الخيام بينهم امرأتان، والثانية بتاريخ 21 سبتمبر 1991 وأفرجت اسرائيل عن 51 معتقلاً من معتقل الخيام مقابل استعادتها لجثة جندي اسرائيلي كانت محتجزة لدى حزب الله.
وفي 13/9/91 استلمت اسرائيل جثة الجندي الدرزي سمير اسعد من بيت جن، والذي كانت تحتجزها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية منذ العام 1983، في مقابل سماح اسرائيل على عودة احد مبعدي الجبهة وهو النقابي علي عبد الله أبو هلال من ابو ديس والذي أبعدته اسرائيل في العام 1986.
فى 21/ 10/ 1991م أفرجت حركة الجهاد الإسلامي عن أستاذ الرياضيات في الجامعة الأمريكية في بيروت جيسى تيرتر، في مقابل إطلاق إسرائيل سراح 15 معتقلا لبنانيا بينهم 14 من سجن الخيام.
وفي 21/7/1996م ، أُرجِعت لاسرائيل رفات الجنديين ( يوسف بينيك و رحاميم الشيخ )، وافرجت اسرائيل في المقابل عن رفات 132 لبنانياً استشهدوا في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية إلى السلطات اللبنانية، كما أطلق حزب الله سراح 17 جندياً من جيش لبنان الجنوبي، وأطلق الأخير سراح 45 معتقلاً من منظمة حزب الله من معتقل الخيام، وقد تمت العملية بوساطة ألمانية.
في العام 1997 جرت اتفاقية تبادل ما بين حكومة إسرائيل وما بين الحكومة الأردنية وأطلقت بموجبها الحكومة الأردنية سراح عملاء الموساد الإسرائيلي الذين اعتقلتهم قوات الأمن الأردنية بعد محاولتهم الفاشلة في اغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، فيما أطلقت حكومة إسرائيل سراح الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس، والذي كان معتقلاً في سجونها منذ العام 1989 وكان يقضي حكماً بالسجن مدى الحياة.
في 26/ 6/ 1998م قامت السلطات الإسرائيلية بإعادة 40 جثة لشهداء لبنانيين وإطلاق سراح 60 معتقلاً لبنانياً (منهم 10 معتقلين كانوا محتجزين في السجون الإسرائيلية و50 آخرين من سجن الخيام ) ، وقد تم إخراج جثث 38 مقاتلا من المقابر وجثتين من مشرحة أبو كبير إحداهما جثة هادى نصر الله نجل الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله، وبالمقابل سلم حزب الله رفات الرقيب إيتامار إيليا من وحدة الكوماندوز في سلاح البحرية في القسم العسكري في مطار اللد والذي قتل معه 11 ضابط وجندي إسرائيلي آخرين من الكوماندوز البحري خلال مهمة خاصة في لبنان.
في العام 2003 أفرجت إسرائيل عن رفات عنصرين من حزب الله هما ( عمار حسين حمود وغسان زعتر )، مقابل السماح للوسيط الألماني بزيارة ( العقيد إلحنان تانينباوم ) المحتجز لدى منظمة حزب الله اللبنانية.
في 29 يناير 2004 صفقة تبادل جديدة ما بين حزب الله وحكومة إسرائيل عبر الوسيط الألماني، أفرجت إسرائيل بموجبها عن ( 462 ) معتقلاً فلسطينياً ولبنانياً منهم (30 ) أسيراً عربياً وهم (24 ) لبناني، كان أشهرهم القيادي في حزب الله الشيخ عبد الكريم عبيد الذي اختطفه الإسرائيليون من لبنان في العام 1989، ومصطفى ديراني الذي اختطفه الإسرائيليون في العام 1994 ، و( 6 ) أسرى عرب ولم يكن من ضمنهم أي أسير مصري أو أردني أو من الجولان السورية، كما أفرج خلالها عن المواطن الألماني ( ستيفان مارك) ، الذي اتهمته إسرائيل بالانتماء لحزب الله وأنه كان ينوي القيام بعملية ضد إسرائيل، كما أعادت جثث تسعة وخمسين مواطناً لبنانياً، والكشف عن مصير أربعة وعشرين مفقوداً لبنانياً وتسليم خرائط الألغام في جنوب لبنان وغرب البقاع.
كما أفرج بموجبها عن (431 ) فلسطينياً من الضفة الغربية وقطاع غزة، لم تتضمن أي من الأسرى العرب في داخل أراضي عام 1948، أو من أسرى القدس، وجميع من أفرج عنهم ( باستثناء 20 أسير ) كانوا قد اعتقلوا خلال إنتفاضة الأقصى 2000، كما أن القائمة تتضمن 60 معتقلاً إدارياً والباقون شارفت محكومياتهم على الإنتهاء .
وبالمقابل أفرج حزب الله عن قائد في الجيش الإسرائيلي هو إلحنان تانينباوم ورفات 3 جنود إسرائيليين هم آدي أفيتام و بيني أفراهام و الدرزي عمر سويد كانوا قد قتلوا في أكتوبر/ تشرين أول عام 2000م.
ومن الجدير ذكره أن اسرائيل رفضت أن تتضمن هذه الصفقة إطلاق سراح الأسير اللبناني سمير القنطار المعتقل منذ 22 إبريل / نيسان عام 1979م، وربطت ذلك بمعرفة مصير الطيار الإسرائيلي رون آراد الذي أسقطت طائرته عام 1986م
.
بتاريخ 5/12/2004 أفرجت الحكومة المصرية عن الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام وبالمقابل أفرجت الحكومة الإسرائيلية عن 6 طلاب مصريين كانوا معتقلين لديها، ووفقاً لهذه التفاهمات أيضاً أطلقت إسرائيل بتاريخ 28/12/2004 سراح ( 165 معتقل ) فلسطيني كانوا قد اعتقلوا خلال إنتفاضة الأقصى ( باستثناء معتقل واحد كان قد أعتقل في العام 1999 )، منهم ( 52 ) معتقل كانوا معتقلين بسبب دخولهم إسرائيل بدون تصريح عمل، والباقون من ذوي الأحكام الخفيفة وممن شارفت محكومياتهم على الإنتهاء.
بتاريخ 15-10-2007م عملية تبادل محدودة جرت ما بين حزب الله، وإسرائيل، حيث استعادت بموجبها اسرائيل جثة أحد مواطنيها وتقول أنه مدني من اليهود الفلاشا وصياد جرفته مياه البحر إلى الشواطئ اللبنانية ووصل لأيدي حزب الله، فيما استعاد حزب الله جثتي مقاتلين من حزب الله هما محمد يوسف عسيلي (ذو الفقار ) ومحمد دمشقية اللذان قتلا خلال حرب تموز من العام الماضي، وأفرجت إسرائيل عن المواطن حسن عقيل الذي اعتقلته القوات الاسرائيلية خلال حرب تموز.
بتاريخ 8-6- 2008، أطلقت اسرائيل سراح الأسير نسيم نسر وتعيده إلى لبنان بعد أن أمضى في السجن ستة سنوات أتهم فيها بالتجسس لصالح حزب الله، وبالمقابل حزب الله اللبناني أعاد لإسرائيل أشلاء لجثث تعود لأربعة جنود إسرائيليين قتلوا خلال حرب تموز عام 2006م، وكانت تلك اشلاء داخل أكياس صغيرة ووضعت في النعش الذي نقل الى اسرائيل.
aben_eleslam
Jul 16 2008, 04:12 PM
بالتوفيق اختاه ...
تسجيل متابعة ...
وبانتظار المزيد من المعلومات عن باقي الشهداء والاسري .
سلااااااااااااااااااااام
عـــا الجنان ــشق
Jul 16 2008, 05:16 PM
اخت فرح مشكورة جدا جدا جدا
و ربنا ينصر الاسلام و المسلمين و يعلي بقوته صوت الحق و الدين
و ينصر المجاهدين و يذل الطغاة الجبابرة المتكبرين
(قيس)
Jul 16 2008, 07:36 PM
عملية الرضوان بحد ذاتها انتصار جديد يسطره حزب الله ويضاف إلى سلسلة انتصاراته ...
الحق يقال ألية تنفيذ العملية والأحداث التي سبقتها من تحاورات ونقاشات وتفاوضات مصحوبة بتكتيم اعلامي من الجانب الاسرائيلي بعث في القلوب الشك في مصداقية إتمام العملية ...
صدقاً حزب الله يمتلك فكراً وألية دبلوماسية في التحاور .... فكر رفيع المستوى استطاع به السيد حسن نصر الله مفاجأة الجميع وإضافة خسارة جديدة وعار جديد لاسرائيل بأن نجح بأن يكون هو الفائز والمنتصر الوحيد بانتصاره بمبادلة الأسرى والجثامين مقابل رفات جثتين اسرائليتين
هذا الموقف بحد ذاته ضربة في صدر اسرائيل جاءت في الصميم دفعت الجميع هناك في الكيان الصهيوني بالاعتراف أن عملية المبادلة مقابل جثتين هي بحد ذاتها خساة كبيرة لاسرائيل
أسماء فلسطين
Jul 17 2008, 12:47 PM
ربنا يبارك فيك اختى فرح
ويسعدك زى مااسعدتينى
ماشاء الله عنه المناضل سمير القنطار منتهى الارادة والعزيمة ربنا يحفظه
يارب فرجك لكل اسرانا ياااااااااارب
فى هالمقالات ذكرتينى (بالمجاهدين عبد الكريم ومصطفى) والفرحة اللى فرحناها الهم (اللى طلعوهم مقابل اسير حى منهم)
عاشوا كراما والرجال مواقف هيهات يهزم جيشنا العدوان
اختكم اسماء
hanane hanin
Jul 17 2008, 01:12 PM
جزاكما الله كل خير فرح والشامية موضوع يربط الوجدان ويحيي الامل في القلوب....
فعلا صدق هيكل حين قال في السياسة لا يوجد اتفضل حضرتك لا اتفضل انت الاول ..فما بالك بالحرب ...فقط اريد ان اقول بالنسبة لمن تسائل عن ازدواجية معاملة اسرائيل لكل من حماس وحزب الله...هل تعتقد ان الااليات التي توجد بحوزة حماس ترقى لاليات حزب الله؟؟ حماس موجودة داخل سجن كبيررررررررر اسمه فلسطين المحتلة ...الخناق عليها حتى من ابناء الوطن المسلوب فما بالك بالكيان الصهيوني ؟؟؟...حماس يحبسون عنها الخبز والماء حتى ترضخ ...انا لا اقلل من شان حزب الله ابدا بالعكس ويعلم الله كم احب هذا الحزب الشيعي ....لكن فقط لا اريد ان نعمم بين من توفرت له ظروف اعدوا له ما استطعتم من قوة ورباط الخيل ...وبين من لا يملكون الا بعض البارود محشوة في اجساد كقنايل بشرية ....الاكيد ان حماس تسعى لتطوير الياتها وتتبع نهج الحاجة ام الاختراع ...
ومبارك على الامة وجود حزب الله في جسدها.
كلمة على لسانى
Jul 17 2008, 04:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تنسوا الشهيدة( دلال المغربية )وكل الشهداء
دلال المغربي التي اوصت بدفنها في فلسطين تعود الى لبنان
ايهود بارك ينكل بجسد الشهيدة البطلة عام 78
تم هذا اليوم وفي اطارصفقة تبادل الاسرى بين حزب الله اللبناني و(اسرائيل ) اطلاق سراح عميد الاسرى اللبناني سميرالقنطاروكذلك استلام رفات خمسه من شهداءحزب الله ورفات الشهيده الفلسطينيه دلال المغربي التي استشهدت في عمليه فدائيه قبل ثلاثون عاماوضع خطة العملية أبو جهاد ، وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطىء الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست الإسرائيلي. وكانت العملية فدائية وقد شاركت دلال المغربي و تم اختيارها كرئيسة للمجموعةالتي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين. في صباح يوم 11 آذار مارس 1978 نزلت دلال مع فرقتها الفدائية من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلهم إلى الشاطىء في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطىء نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود وكان هذا الباص متجهاً إلى تل أبيب حيث أخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق النيران خلال الرحلة مع فرقتها على جميع السيارات الإسرائيلية التي تمر بالقرب من الباص الذي سيطرت عليه مما أوقع مئات الإصابات. قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهيلوكوبتر برئاسة إيهود باراك بملاحقة الباص إلى أن تم توقيفه وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا. هناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال وقوات الاحتلال الإسرائيلي حيث فجرت دلال الباص بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية عشرات الجنود من الاحتلال ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا كلهم على الفور. تركت دلال المغربي التي بدت في تلك الصورة وباراك يشدها من شعرها وهي شهيدة أمام المصورين وصية تطلب فيها من رفاقها المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني . [تحرير] تفاصيل العملية: ثلاثون عاماً ويزيد مرت على "عملية الساحل" التي قامت بها الشهيدة الشابة دلال المغربي بتخطيط وتفكير من الشهيد خليل الوزير " ابو جهاد",قائد جهاز الأرض المحتلة المعروف بإسم جهاز القطاع الغربي الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح. الجيش الإسرائيلي لم يتوقع أن تصل الجرأة الفلسطينية الى تلك الدرجة ولكن دلال المغربي الشابة الفلسطينية التي ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لآسرة من يافا لجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 48 فعلتها وقد تلقت دلال المغربي دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد, والإعدادية في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت, كما والتحقت دلال بالحركة الفدائية الفتحاوية وهي على مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني.كان عام 1978 عاما سيئا على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان التي وضع خطتها الشهيد القائد أبو جهاد.وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست الذي كان في حينه هناك, حيث كانت عملية فدائية استشهادية ومع ذلك تسابق الشباب على الاشتراك فيها وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من ((12-14 ) مختلف على العددوبينهم لبناني وآخر يمني كان يحلم بالصلاة في المسجد الأقصى ) بالإضافة إلى دلال عرفت العملية باسم عملية "كمال عدوان" وهو القائد الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لفتح الذي استشهد مع كمال ناصر وأبو يوسف النجار في بيروت, حيث كان وزير الجيش الاسرائيلي حاليا ايهود باراك رئيسا للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت متخفيا بزي امراة واضعا شعرا مستعارا وقتلتهم في بيوتهم في حي الفرداني في قلب بيروت وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين. في صباح يوم 11 آذار 1978 نزلت دلال مع فرقتها الفدائية .ركبت مجموعة دير ياسين سفينة نقل تجارية تقرر أن توصلهم إلى مسافة 12 ميل عن الشاطئ الفلسطيني ثم استقلت المجموعة زوارق مطاطية تصل بهم إلى شاطئ مدينة يافا القريبة من تل أبيب حيث مقر البرلمان الهدف الأول للعملية غير أن رياح البحر المتوسط كانت قوية في ذلك اليوم فحالت دون وصول الزوارق إلى الشاطئ في الوقت المحدد لها الأمر الذي دفع بالزورقين المطاطيين إلى البقاء في عرض البحر ليلة كاملة تتقاذفها الأمواج حتى لاحت أضواء تل أبيب ووصلوا إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون حيث لم تكن إسرائيل تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين القيام بإنزال على الشاطئ على هذا النحو كما نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب ثم تجاوزت مع مجموعتها الشاطئ إلى الطريق العام قرب مستعمرة (معجان ميخائيل) حيث تمكنت دلال المغربي ومجموعتها من إيقاف سيارة باص كبيرة بلغ عدد ركابها ثلاثين راكبا وأجبروها على التوجه نحو تل أبيب .. في أثناء الطريق استطاعت المجموعة السيطرة على باص ثاني ونقل ركابه إلى الباص الأول وتم احتجازهم كرهائن ليصل العدد إلى 68 رهينة. كان الوجوم يخيم على وجوه الرهائن إذ لم يخطر ببالهم رؤية فدائيين على أرض فلسطين ، وخاطبتهم قائلة: نحن لا نريد قتلكم نحن نحتجزكم فقط كرهائن لنخلص إخواننا المعتقلين في سجون دولتكم المزعومة من براثن الأسر، وأردفت بصوت خطابي نحن شعب يطالب بحقه بوطنه الذي سرقتموه ما الذي جاء بكم إلى أرضنا ؟ وحين رأت دلال ملامح الاستغراب في وجوه الرهائن سألتهم : هل تفهمون لغتي أم أنكم غرباء عن اللغة والوطن !!! هنا ظهر صوت يرتجف من بين الرهائن لفتاة قالت إنها يهودية من المغرب تعرف العربية ، فطلبت دلال من الفتاة أن تترجم ما تقوله للرهائن ثم أردفت دلال تستكمل خطابها بنبرات يعلوها القهر: لتعلموا جميعا أن أرض فلسطين عربية وستظل كذلك مهما علت أصواتكم وبنيانكم على أرضها. ثم أخرجت دلال من حقيبتها علم فلسطين وقبلته بكل خشوع ثم علقته داخل الباص وهي تردد .... بلادي ... بلادي ... بلادي ** لك حبي وفؤادي فلسطين يا أرض الجدود ** إليك لا بد أن نعود عند هذه المرحلة اكتشفت القوات الاسرائيلية العملية فجندت قطع كبيرة من الجيش وحرس الحدود لمواجهة الفدائيين وسعت لوضع الحواجز في جميع الطرق المؤدية إلى تل أبيب لكن الفدائيين تمكنوا من تجاوز الحاجز الأول ومواجهة عربة من الجنود وقتلهم جميعا الأمر الذي دفع بقوات الاحتلال إلى المزيد من تكثيف الحواجز حول الطرق المؤدية إلى تل أبيب غير أن الفدائيين استطاعوا تجاوز حاجز ثان وثالث حتى أطلوا على مشارف تل أبيب فارتفعت روحهم المعنوية أملا في تحقيق الهدف لكن قوات الاحتلال صعدت من إمكاناتها العسكرية بمزيد من الحشود لمواجهة ثلاثة عشر فدائيا تقودهم فتاة أطلوا من خلف الشتات بأسلحة خفيفة صمدت في وجه دباباتهم فتمركزت الآليات العسكرية المدرعة قرب ناد ريفي اسمه (كانتري كلوب) وأصدر إيهود باراك قائد الجيش اليوم المواجه للعملية آنذاك ، أوامره بإيقاف الباص بأي ثمن. فعملت قوات الاحتلال على تعطيل إطارات الباص ومواجهته بمدرعة عسكرية لإجباره على الوقوف .. حاولت المجموعة الفدائية مخاطبة الجيش بهدف التفاوض وأملا في ألا يصاب أحد من الرهائن بأذى لكن جيش الاحتلال رفض أن يصغي لصوت الفتاة اليهودية المغربية التي حاولت محادثتهم من نافذة الباص بل إن الجيش أعلن عبر مكبرات الصوت أن لا تفاوض مع جماعة (المخربين) وأن عليهم الاستسلام فقط. ثم أصدرت دلال أوامرها للمجموعة بمواجهة قوى الاحتلال وجرت معركة عنيفة ضربت خلالها دلال المغربي ومجموعتها نماذج في الصمود والجرأة في الأوقات الصعبة عندما نجحت في اختراق الجيش ومقاتلته بأسلحتها البسيطة التي استخدمتها في آن واحد . أصيبت دلال واستشهد ستة من المجموعة وبدأ الوضع ينقلب لمصلحة الجيش خاصة وأن ذخيرة المجموعة بدأت في النفاذ .كانت قوات الاحتلال خلال هذا المشهد تطلق قذائفها غير مبالية باليهود الرهائن المحتجزين بالباص ، فسقطوا بين قتيل وجريح وظهر للمجموعة أن الوضع أخذ في التردي خاصة وأن دلال أصيبت إصابة بالغة . استشهدت دلال المغربي ومعها أحد عشر من الفدائيين بعد أن كبدت جيش الاحتلال حوالي (30 قتيلا وأكثر من 80 جريحا) كرقم أعلنته قوات الاحتلال ، أما الاثنين الآخرين فتقول الروايات انه نجح أحدهما في الفرار والآخر وقع أسيرا متأثرا بجراحه فأقبلت قوات الاحتلال بشراسة وعنجهية على الأسير الجريح تسأله عن قائد المجموعة فأشار بيده إلى دلال وقد تخضبت بثوب عرسها الفلسطيني ، لم يصدق إيهود براك ذلك فأعاد سؤاله على الأسير الجريح مهددا ومتوعدا فكرر الأسير قوله السابق : إنها دلال المغربي. فاقبل عليها إيهود باراك يشدها من شعرها ويركلها بقدمه بصلف ظالم لا يقر بحرمة الأموات . أما الاسماء المتوفرة للذين نفذوا العملية فهم : دلال المغربي .. (20) عام ، المفوض السياسي للمجموعة ، أصيبت برصاصة فوق عينها اليسرى و استشهدت . - أبو هـــزاع .. (19) عام ، قائد المجموعة ، أصيب في جبهته و استشهد . - حسين فياض .. (18) عام ، أوكلت له قيادة المجموعة بعد إصابة ابوهزاع بدوار ، و بقي القائد حتى بعد تحسن حالة أبو هزاع ، تم اعتقاله بعد العملية وحكم عليه بالمؤبد . - أبـو الرمــز .. (18) عام ، أشجع أفراد المجموعة ، تظاهر بالاستسلام للقوات الإسرائيلية وعندما اقتربوا منه التقط الكلاشينكوف المعلق بكتفه وقتل مجموعة من القوات الإسرائيلية ، أصيب بعدها و استشهد . - خالد إبراهيم .. (18) عام ، أصيب في يده ،تم اعتقاله بعد العملية وحكم عليه بالمؤبد . - أســامــه .. ( 15 ) عام ، لبناني الأصل ، اصغر أفراد المجموعة سناََ ، أصيب بطلقة في رأسه و استشهد . - الشمري .. (18) عام ، يمني الأصل ، ارتبط مع الفلسطينيين بوشائج الدم ، كان مواظباً على الصلوات الخمس ، كان يحب فتاه فلسطينية اسمها فاطمة كان سيتزوجها بعد العملية ، حتى يحقق أمنيته بأن يصبح الفلسطينيون أخوال أولاده ، أصيب أثناء العملية بكسر في قدمه اليمنى ثم أصيب برصاصة أدت إلى استشهاده - عبد السلام .. (18) عام ، غرق قبل أن تصل المجموعة إلى هدفها وذلك بعد أن انقلب الزورق الذي كان يستقله هو و رفاقه فنجا بعضهم و غرق هو و فدائي آخـر و استشهدا . - أبو جـلال .. (18) عام ، نائب آمر المجموعة ، أصيب أثناء العملية بكسر في يده اليسرى و مع ذلك واصل القتال حتى أصيب برصاصة في رأســه و استشهد . - أبو أحمـد .. (18) عام ، يمني الأصل ، غرق بعد أن انقلب الزورق . - فـاخــــر .. (18) عام ، فلسطيني من مواليد الكويت ، قناص من الدرجة الأولى أصيب في عينه برصاصة قاتلة أدت إلى استشهاده . - عـامـــر .. ( 18) عام ، لبناني الأصل ، استشهد بعد إصابته برصاصة قاتله . - وائــــل ..( 17) عام ، دائم الابتسام حتى خلال العملية ، أصيب برصاصة في بطنه أدت إلى استشهاده . يحيى محمد سكاف لبناني، مواليد 1959 اصيب في العملية شهادات الصليب الاحمر تقول انه كان محتجز في سجون الاستخبارات العسكرية واسرائيل لم تعترف بوجوده في سجونها ومتوفع تسليم جثمانه في صفقة التبادل وقد تركت دلال وراءها وصية بخط يدها تطلب فيها من المقاتلين حملة البنادق تجميد جميع المتناقضات الثانوية و تصعيد المتناقض الرئيسي مع سلطات الاحتلال و توجيه البنادق إليها ، وقد استشهدت فداءً لما أوصت به ، فقدمت حياتها دفاعاً عن ثرى وطنها . كتب الشاعر و الأديب العربي نزار قباني مقالاَ بعد العملية قال فيه : إن دلال أقامت الجمهورية الفلسطينية و رفعت العلم الفلسطيني ، ليس المهم كم عمر هذه الجمهورية ، المهم أن العلم الفلسطيني ارتفع في عمق الأرض المحتلة ، على طريق طوله (95)كم في الخط الرئيسي في فلسطين .
من احد مصادر الاخبار عن قصة الشهيدة دلال المغربية ........................كلمة
الشاميّة
Jul 17 2008, 07:13 PM
ترى لم لا تبادل اسرائيل اسرى فلسطينين باسيرها لدى حماس ؟؟
هو فعلا السؤال الأنسب ولعل الاجابة عنه ليست بالأمر الاصعب
ظاهرياً يبدو أن حكومة الكيان الصهيوني تقوم بالمبادلة إرضاءً للراي العام الاسرائيلي كونها حكومة محسوبة على الديموقراطية إضافة لما ذكرته العزيزة فرح حول المنزلة الهامة لعملية دفن الموتى عند اليهود
ولكن عملياً
ألا يبدو لكم أن حكومة الكيان ومن ورائها الحكومة الامريكية تريد أن تسلب حزب الله كل اسباب وجوده الافراضية في نظريتهم المغلوطة حول هذا التنظيم وجيشه وسلاحه؟
الآن يعيدون الاسرى ورفات من قضى من الشهداء
وغدا يعيدون لهم مزارع شبعا وعندها يقولون له : قد انعدمت الأسس التي بنيت عليها صرح تنظيم المقاومة وسلاحه فآن لهذا البناء أن يتهدم .
هذه اجابتي على سؤال محب الرسول
أسماء فلسطين
Jul 17 2008, 07:21 PM
اختى الكريمة الشامية
اجيب على الاخ محب الرسول بناء على واقع نحياه
اولا فى غزة تتميز غزة للاسف بعدد لاباس به من العملاء (اعزكم الله واكرمكم)
واسرائيل توظفهم بصورة سحرية جدا (فهى على امل ان يصل عملائها على مكان جلعاد)
فمن اول وقت تم الاسر الى الان تم الحصول على معلومات تفيد عن وجود عدد من العملاء يحاولون ان يصلوا لمكانهبمعاونة الاستطلاع الصهيونية التى لاتفارق اجواء غزة ولاتنسى حكومة مصر (التى تحقق مع اى مجاهد )
او سؤال يكون له اين شاليط واين مكانه(هذا الكلام من اشهر قلييله)
فهم على امل ان يفشلوا اى صفقة مع حماس لانه لو حدثت الصفقة فهى سترفع حماس عاليا (وهذا مالايريده اى حكومة عربية ولاغربية ولايهودية)
لذلك خسئوا وخابوا ان يصلوا له باذن الله
وبعد ياسهم الكبير سيتم الصفقة رغما عنهم وعن من والاهم
والله على كل شى قدير
اختكم اسماء
فــرح مـونـي
Jul 17 2008, 08:44 PM
إقتباس(محب الرسول @ Jul 16 2008, 12:50 AM)

السؤال المطروح لماذا لا تقوم اسرائيل بنفس الفعل مع حماس مقابل اطلاق جنديها الاسير في غزة
لماذا تهدي اسرائيل هذا النصر لحزب الله بينما تحاصر حماس وتضرب ليلا نهارا غير آبهة بمصير اسيرها هناك
إقتباس(الشاميّة @ Jul 17 2008, 10:13 PM)

ظاهرياً يبدو أن حكومة الكيان الصهيوني تقوم بالمبادلة إرضاءً للراي العام الاسرائيلي كونها حكومة محسوبة على الديموقراطية إضافة لما ذكرته العزيزة فرح حول المنزلة الهامة لعملية دفن الموتى عند اليهود
ولكن عملياً
ألا يبدو لكم أن حكومة الكيان ومن ورائها الحكومة الامريكية تريد أن تسلب حزب الله كل اسباب وجوده الافراضية في نظريتهم المغلوطة حول هذا التنظيم وجيشه وسلاحه؟
الآن يعيدون الاسرى ورفات من قضى من الشهداء
وغدا يعيدون لهم مزارع شبعا وعندها يقولون له : قد انعدمت الأسس التي بنيت عليها صرح تنظيم المقاومة وسلاحه فآن لهذا البناء أن يتهدم .
بوركتي اختى الشاميه .. ما لا تستطيع قلعه .. ولا تقليم أظافره .. حيده من القتال .. كما فعلت مع فتح .. ومعروف أن اسرائيل تطمح إلى نعاهدة سلام مع لبنان وسوريا على غرار مصر والأدرن
لم تستطع اسرائيل قلع حزب الله كما قلعوا من قبل منظمة التحرير بل كل فصائل المقاومه الفلسطينيه من حدود الكيان الغاصب الشماليه من لبنان ورمووهم بتونس بعيدا
كما سبق وقلعوها قبلاً من الساحل الشرقي بغور الأردن
وطبعا تحييد مصر بمعاهدة السلام وكسر سوريا عسكريا بعد 67.. فماذا تبقى من الحدود
تبقى الشمال // جنوب لبنان //.. وضعوا فيه جيش لحد العميل ولكنه انهار .. هربوا في ليلة ظلماء وتركوا وراءهم عملاءهم .. فقوي الحزب خلال السنوات الأخيره
ولم تستطع كل قوة إسرائيل التدميريه الهائله بحرب صيف 2006 اقتلاعه من الجنوب كما اقترحت كندرا رايس على الحكومه اللبنانيه أثناء الحرب فردوا عليه