المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: 'الجزيرة' ام العروس في مهرجان الاسرى و'العربية' مشغولة بحوار الاديان
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > احداث جارية > الساحة اللبنانية
فــرح مـونـي
'الجزيرة' ام العروس في مهرجان الاسرى و'العربية' مشغولة بحوار الاديان

زهرة مرعي


مشهدان يختصران ذلك اليوم التلفزيوني الطويل في 16/7/ 2008مشهد العجوز المقاومة أم جبر وشاح ترقص في منزلها في غزة فرحاً، ومشهد طفلة في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية في ثوب العروس وطرحتها. مشهدان يشيان بأن الطريق بين فلسطين ولبنان من خلال إنجاز يوم الأربعاء المشهود يمكن إختصاره بالصبر والتصميم أولاً، وبالوحدة الوطنية الفلسطينية ثانياً، كما قال سمير القنطار.

حبس الأنفاس والتمترس على الشاشات بدأ منذ التاسعة صباحاً. وكان تنفس الصعداء في الخامسة والنصف إلا خمس دقائق، حين بدا وجه سمير القنطار في السيارة التي أقلته من فلسطينه إلى لبنانه.

لعبة الساعات الأخيرة أتقنها الصهاينة بإمتياز علّهم يرجئون إنطلاق الفرح اللبناني في الفضاء الواسع ولو لساعات. كان لهم ما أرادوا.

لكن المنتظرين بلهفة في الناقورة، وفي المطار، وعلى طريق المطار وفي ملعب الراية كانوا إلى تزايد رغم شمس تموز الحارقة. وكان الآخرون من اللبنانيين على الشاشات، فيما كانت الشوارع شبه خالية "هاي هاي هاي طلّوا الفرسان طلّوا بحضن أحبابن حلّوا". نشيد نقلته الشاشات من ملعب الراية، لحظة داست فيه أقدام المحررين أرض الوطن. وفي تلك اللحظة كانت قلوب معظم اللبنانيين ترقص فرحاً، وكانت البقلاوة تدور على المتجمهرين في منزل أم جبر وشاح في غزة، ومن بينهم القائد إسماعيل هنية. وكان الشبان في غزة يدبكون وقمصانهم تحمل صور واحد من رموز النضال العربي من أجل القضية اللفلسطينية سمير القنطار.

طالت لحظات الإنتظار التي كان خلالها المحررون يتخففون من ثياب السجانين، ويرتدون زيهم العسكري لملاقاة الأحبة في الناقورة. ووصلوا قبيل السابعة، وكان هرج ومرج وقبلات وعناق. وجميع من إنتظر في الناقورة تحت الشمس الحارقة كانوا من الصادقين الصدوقين غير الملونين، وغير المشكوك في أمرهم. بعكس الكثيرين ممن جمعتهم القاعدة الجوية في مطار بيروت الدولي. فبعضهم كان أصفر بلون الموت. وبعضهم كان يحمل على منكبيه تاريخاً ثقيلاً أو خفيفاً ـ لا يهم ـ من البعد عن الوطن والوطنية، ومن الإتهامات والحرتقات المميتة على المقاومة والمقاومين. لكنهم كانوا هناك بوجوههم الصفراء. كانوا هناك ـ لزوم صورة الوحدة الوطنية اللبنانية ـ لكنهم مكشوفون في أدوارهم وإنتماءاتهم ومهما حاولوا دفع الإبتسامات الملونة قصراً إلى ثغورهم. وسمير القنطار أكثر العارفين لهم. حبس الأنفاس في ملعب الراية أما بعد، وفي هذا اليوم التلفزيوني الطويل الذي إنتهى بعرس ملعب الراية، وبدخول المحررين الخمسة إلى المنصة يسبقهم صوت سمير القنطار، ومن ثم كسرهم لقضبان السجن، وصلنا إلى اللحظات الأكثر حرجاً. السيد حسن نصرالله في إستقبال المقاومين شخصياً. الجميع يرغب بمشاهدته مع الأحبة المحررين، والجميع في الوقت نفسه يكتم أنفاسه ويتمنّى رحيله سريعاً، خوفاً من لحظة غدر صهيونية تفسد هذا الفرح العظيم. وأخيراً رحل فتنفسنا الصعداء.

أما الإطلالة الأولى لعميد الأسرى سمير القنطار ـ وبالتأكيد ستكون له إطلالات على كل الشاشات بالتتابع ـ زادت من التقدير والإحترام وحتى الإجلال لشاب ترك وطنه وأهله إلى فلسطينه لينفذ عملية جمال عبد الناصر في مستوطنة نهاريا، وهو في عمر الـ17 سنة، وعاد إلينا رجلاً متماسكاً، يتحدث مباشرة ودون تحضير، ويقول كلاماً يعجز عنه الكثير من الذين كانت الحرية رفيقتهم طوال حياتهم. ما قاله سمير في ملعب الراية أفادنا بأن اليافع الذي دخل السجن قبل 30 سنة إنتصر منذ اليوم الأول على سجانيه.
هو إنتصر فعلاً منذ قرر هذا السجان إنتزاع أربع من الرصاصات التي إخترقت جسده الفتي دون مخدر، وترك الخامسة في رئته ترافقه كذكرى. ومنذ تلك اللحظة صمم سمير الإنتصار على سجانيه، وراح يراكم المعرفة ويضاعف الوعي. فما هان، ولا لان، ولا تراجع، والأهم الأهم أنه لم يتعب. ألم يقل في كلمته الأولى: لم أعد من الأسر إلا للعودة إلى فلسطين .


الحرية لا تُعطى / لا تُمن / تُنتزع مشهد كانت تمرره قناة المنار طوال الفترة التي سبقت وصول المحررين. وهذا صحيح ولا جدال فيه، خاصة مع عدو تاريخي كما الكيان الصهيوني.

وفي العودة إلى مشهد مطار بيروت حيث كان عوائل الأسرى بالإنتظار وأمامهم شاشة تلفزيون التي أعلنت وصولهم إلى الحرية، كان لافتاً قيام بسام القنطار من مكان جلوسه إلى حيث والدته لمعانقتها بحرارة، وبالتأكيد من دون أي كلمة، ومن ثم كان لها إحتضان أخوي صادق جداً جداً ومؤثر من المناضلة فدوى البرغوتي زوجة المناضل المعتقل مروان البرغوتي، والتي كان حضورها إلى بيروت لمشاركة اللبنانيين فرحتهم أثره البالغ. شاشة أم العريس وشاشات الجيران في هذا العرس اللبناني الطويل والذي إنتهى قرابة الحادية عشرة مساء كانت شاشة المنار هي أم العريس. لم تهدأ ولم تكل أو تتعب. إستضافات على مدار الساعة في الإستديو الذي تناوب عليه العديد من المذيعين العشرات.

وكانت لها شاشات نقل خارجي من الناقورة، مطار رفيق الحريري، طريق المطار وملعب الراية. أناشيد، وتصريحات وتغطيات على مدار الساعة. وبنسبة أقل إلتزمت بعض الشاشات اللبنانية بهذا الحدث منذ الصباح، وهي الجديد، أن بي أن وأو تي في. أما شاشة ال بي سي فكانت خلال الصباح ملهية بملكة جمال لبنان وحبها الممتد منذ سنة وسبعة أشهر. وبدورها شاشة المستقبل كانت مشغولة بالتصويت لمغارة جعيتا اللبنانية لتكون من ضمن العجائب السبع في العالم.

أما شاشة الجزيرة فكانت كشاشة عربية تستحق بأن توصف بأم العروس، زينتها من الجانب الآخر من فلسطين صورة الزميل الياس كرّام الذي كان يطلعنا على ما يدور على تراب فلسطين لحظة بلحظة. وكذلك كان نقل من غزة والضفة يظهر مشاركة الشعب الفلسطني للشعب اللبناني فرحته. حيث قالت أم جبر وشاح أنها ترى الفرحة وتشعرها لأول مرة بعد عام 1948.

ومن وقت لآخر كان لنا تفقد لشاشة العربية كنا نجدها مشغولة بالمؤتمر العالمي للحوار بين الأديان المنعقد في مدريد. هذا حقها بالطبع.
لكننا ودون خبث نسألها لماذا لم يكن لديها إيمان بحوار المذاهب الإسلامية قبل حوار الأديان، وراحت على مدى سنوات ترمي النار على البارود اللبناني وتذكي الفتنة الشيعية السنية؟
ربما يكون الجواب لدى المعنيين بأن حوار المذاهب سيأتي دوره بعد حوار الأديان! وبعد أن يلبي إذكاء الفتنة الدور المطلوب منه.

من الشاشات أيضاً خلال متابعتها لرسائل الزميل بسام أبو زيد من الناقورة، وبعد مرور موكب المقاومين الشهداء الثمانية، وبينهم دلال المغربي ورفاقها،
علقت المذيعة "ريمي..." الشهداء ملفوفون بالعلم اللبناني وعلم حزب الله.
ونحن نسألها هل صار علم فلسطين علم حزب الله؟ وهل من عربي لا يعرف علم فلسطين الذي لفّ جثامين دلال المغربي ورفاقها؟
هذا ما شاهدناه على شاشة أل بي سي بعيد الظهر.

أما الجملة التي زينت شاشة المستقبل والتي كانت محتارة بين البث العادي المبرمج وبين مقتضيات الحدث فكانت لافتة ولم نفهم معناها: عودة الأسرى... الطريق إلى السيادة.
يبدو أن المستقبل لا يزال مشغولاً حتى النخاع بشعار ثورة الأرز الفارغ "سيادة حرية إستقلال". هو ليس بشعار فارغ بحد ذاته، بل كله معان وعبر. لكن عندما إمتشقته ثورة الأرز سلاحاً لها وراحت في ممارساتها الصبيانية وحقدها، فرّغته من معناه.

في جانب آخر حرصت أل بي سي والمستقبل على نشرات أخبار الثامنة مساءً، فيما أبتعدت نشرة أخبار الجديد إلى ما بعد الثامنة والنصف وبدأت بجملة "مساء التحرير والحرية". أما المنار فقد أراحت القائمين على نشرة الأخبار من هذا العبء. وكان الفرح الغامر هو النشرة والخبر والصورة.

كان يوماً جليلاً من الأيام اللبنانية التموزية وما أدراك ما هو تموز؟ ولمن إنتظروا في الشمس الحارقة، ولمن إنتظروا بشغف على الشاشات نقول: كل هذا العناء لا يساوي إنتزاع رصاصة دون مخدر من جسد سمير القنطار حين كان يافعاً. فكيف به وقد تحمل إنتزاع أربع بوحشية من قبل العدو. إنه البطل الرمز في كل المقاييس.

صحافية من لبنان
أسماء فلسطين
خليهم يموتوا غيظ

المهم طلعوا من اسرهم رغما عن كل واحد منهم


ربنا يكمل فرحتهم

ويلعن هالصهاينة ماللعنهم ولااجرمهم فى اساليب التعذيب


كله فى ميزان حسناتك يااخ سمير القنطار


بارك الله فيك اختى فرح على النقل

اختكم اسماء
ســهام
عقبال ما تتحرر فلسطين ان شاء الله.....
فــرح مـونـي
والله انا رأيته يتكلم يا أسماء .. أمس واليوم

قلت أمس يمكن يكون واخده الحماس أو نشوة الانتصار أو حتى حدا لقنه كلمتين

لكن اليوم بالاستوديو على المنار أمام المذيع المخضرم عمر ناصف .. والله ذهلت لرباطة ها الجأش وسرعة البديهه و القوه على استحضار الأسماء لدرجة ان المذيع علق على هذا الأمر .. والأعجب .. ها الصلابه ماشاء الله لم يتطرق كثيراً لمسألة التعذيب فالمسأله عنده ليست لاستدرار التعاطف والحماس لتوصيل رسالة بقية الأسرى المنسيين

صدقاً .. الرجل يعتصر بحب فلسطين .. الحب الذي نفتقده حب للوطن وللقضيه الأم .. لا لهيكل ولا لتنظيم بعينه ولا لحزب

فعلا السجن يفرز رجال .. خاصة سجون الإحتلال تفرز كوادر وقاده .. الأسرى لهم تنظيم و تسلسل بشكل لا يصدقه عقل .. ولا عجب فمعظمهم أبناء تنظيمات ويخرجوا منه قاااده

نسأل الله له الثبات وصلاح الحال ..

أما عن بقية القنوات .. فحدث ولا حرج
كلمة على لسانى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

فلتفرح فرح وليفرح كل فرد بفرح رجوع الاسرى ورفات الشهداء اللهم ماعجل بباقى الفرح حتى تعم الفرحة كل الامة الاسلامية بفرحة عودة جميع الاسرى وساعتها سوف تكمل الفرحة بفرح اكبر ان شاء الله ............................كلمة
أسماء فلسطين
اختى فرح كلامك مضبوط

لاحظى اللهجة كمان
باذن الله حانزل موضوع بيتكلم عن طرق التعذيب فى السجون الاسرائيلية نقلا عن احد المعذبين فيها


صحيح نسيت اخبرك
قبل فترة صغيرة قعدت جنبى فى السيارة الاخت (سمر صبيح) ام البراء
والله انى تشرفت بشوفتها وشوفة كل رجال السجن ونساؤه


عقبال ياارب كل الاسرى والاسيرات


اختكم اسماء
فــرح مـونـي
إيه والله يا اخي كلمه .. عندك 11 ألف و500 تقريبا فلسطيني بسجون الاحتلال الصهيوني

والله اعلم كم بسجون الحكم العربي غربي

وكم ألف بسجون الاحتلال الأمريكي بالعراق

ومتلهم بأفغانستان .. ومتلهم بجوانتانمو وسجون اوروبا السريه .. وكلهم تهمتهم دينهم

حسبي الله ونعم الوكيل

الله يفرج عنهم كلهم يا رب .. وما ذلك على الله بعزيز
العجيب أن هؤلاء - حزب الله - اللى مش عاجبين ناس كتير يخرج أسراهم بعمليه تفاوضيه معقده - بيجيبوهم من حنك السبع يعني - وبيحتفلوا بهم وتكريم

في حين بلاد عربيه أخرى - بلا ما نسميها - يخرج أبناءها من سجون الاحتلال الصهيوني أو الأمريكي .. بيرجعوهم على السجون !!!!

سبحان الله .. يعني أي استقلال وأي دوله محترمه ذات سياده تقبل بفرض شروط عليها بحبس الأسرى المحررين من المطار على السجن .. حتى بدون رؤية أهلهم لهم واختلاءهم بهم !!


يااااااااه يا أسماء .. شفتى الاخت المحرره سمر صبيح ..نيااالك .. كان معها براء ؟؟ حكيتي معها ؟

وصلي السلام لكل ذرة تراب من الوطن يا بنت فلسطين



أسماء فلسطين
انا عارفة حتغارى (الله يعينكم يارب ويردكم)

شوفى انا كنت رايحه الجامعة
وهى طالعة من مشفى الشفاء وطلعت معى
زوجها طلعها هى وبراء فى السيارة

طبعا سلمت عليها وتعرفت عليها
ابدت استغراب انها عمرها ماشافتنى
قلت الها انى من على النت عرفتها

قالت الى على طول هاى براء
قلت الها اها بعرف ماشاء الله عنه(كبران وحليان)

المهم عرفت انها بتشتغل فى شؤون الطلبة فى كلية مجتمع العلوم


بس ماصار بينى وبينها كلام كتير عن الاسر لانه مسافة طريق مش اكتر


والله يااختى دائما بوصل سلام منكم لاهل فلسطين وحتى للشيخ احمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسى

اخر سلام كان من قبل شهر حملنى اياه الاخ كلمة على لسانى ووصلته الهم عن قرب من قبورهم

ربنا يرحمهم


وربنا يردكم النا سالمين وفلسطين محررة

اختكم اسماء
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.