الشاميّة
Jul 20 2008, 11:03 AM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
آلاف الموجهين التربويين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين نراهم مدربين بحق على إتقان إلقاء النظريات في آذاننا وبعد أن يفرغوا ما بجعبتهم , يذهبون .
مئات آلاف الكتب تستلقي على الأرف في المكتبات بكسل ومنها ما يستلقي على ارصفة الشوارع بملل
وكل منها يحوي من الافكار الموجهة ما قد يتخطى العشرات إلى المئات وبعد أن نفرغ من قراءتها نغلقها ونعيدها _إن لم يكن إلى قارعة الطريق _ فإلى الرف .
ملايين النصائح يزفها الناصحون على مدار الساعة لتتزاوج مع أخرى تتكدس في دروج الرأس وعليها منه ألف ختم قناعة .
فما كانت فائدتها ؟
هل نرى بنياناً أفضل للانسان في يومنا ؟
فكرت بأن نهتم اليوم ببناء الإنسان في غدنا ولكن دون أن نلجأ في ذلك لاي نظريات
اريد منك فكرة تضيفها لنا هنا وقد استخلصتها من تجربة لك مع مجال بناء الانسان سواء كان هذا الانسان ابنك أو أخيك أو صديقك أو حتى أنت
فكرة ترى الآن بجلاء أنك لو كنت كسوتها برداء " أنا لست مجرد أقول , أنا افعل "
لكان بناء الانسان الذي أنت معني ببنائه اليوم , في حال ٍ أفضل
الشاميّة
Jul 20 2008, 12:26 PM
يقول "جان كوكتو " بأن الفن ليس طريقة معقدة لقول أشياء بسيطة , بل طريقة بسيطة لقول أشياء معقدة
من هذا المنطلق تحديداً رغبت بطرح الموضوع
لأن البناء , بناء الانسان فن ونريد أن نتناوله بطريقة بسيطة
hanane hanin
Jul 20 2008, 12:31 PM
تجربتي باختصار مع نفسي اذكرها..
.الحقيقة اني لم اكن استطيع التفاهم مع امي ....وكاني اقتنص اخطائها ...-هدا من الماضي طبعا-....المسالة كانت تؤرقني كثيرا وكنت اخشى من عقوق الوالدين...فكرت كثيرا بعد محاولاتي الفاشلة لاصلاح نفسي معها ... بعدها جاءت فرصة من بعض الاصدقاء الرقميين لانساء مجموعة سميت بسبيل النور ..اعتقد ان معظمهم لازال هنا في هدا المنتدى الساكن في وجدان القلب...كان كل واحد منا يذكر عيوبه بغية الاخذ بيده لبر الامان ...جاء دوري لطرح ما اريد القفز عليه ...عرضت مشكلتي بكل وضوح ودون ستور...احسست بشيء من التغيير النفسي بمجرد طرحي لمشكلتي امام 9 اصدقاء لا اكاد اعرف عنهم شيئا ..للاسف لم اكن مواضبة على حضور اجتماعاتهم لظروف دراستي لكني كنت اقرا تقاريرهم واحاول ان استفيد...توالت الايام وانا احاول اخد النصح من اولائك الاصدقاء ولن انسى حواراتي الطويلة مع زيليس الجميلة ومدى ما استفدت منها....وبعدها ومن حسن حظي اكيد تعرفت على عرابي عبد الله سليمان وبالفعل كان لي نعم السند في فهم معنى ام او اب وما الدي قد يفهمه الابناء من خوف الابوان ...اقنعني ان المعاملة مع الاباء لا يجب ان تكون دات صبغة ندية ...........
باختصار شديد وحتى لا ابدو درامية خخخخخخخخخخخخ
اجمل طريق جربته في مجال تحسين الذات هو الاحتكاك مع اصحاب الحكمة والقلب الابيض الكبيييييييييييييييييييييييييير واهم شيء ان يكون هؤلاء لهم مكانة جد محترمة وجد راقية في نفسييييييييييييييييي
الان انا مع صديقة علها تساعدني في مشكلة عدم مواضبتي على صلاة الفجر خخخخخخخخخخ لن اذكر من هي حتى لا يضيع اجرها
صفاء الروح
Jul 20 2008, 01:06 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
أكثر ما جعلني أعيش الفشل لمدة طويلة و تتوقف عجلة التطور بحياتي هو الخوف من اتخاد القرار و السبب هو خوفي من المواجهة و من ردة فعل المقربين إلي
كنت دائما أتخيل ردة أفعالهم و حزنهم و غضبهم فأتردد و تأخدني الحيرة إلى أحضانها
عشت مشكلة جعلتني أفكر باستمرار في اتخاد قرار مهم لكن الخوف من مواجهة المقربين إلي كان هو المانع
و استمر الفشل و أصبحت بخوفي أبرمج ذاتي سلبيا إلى أن فاضت الكأس فقررت المواجهة و أنا في أصعب حالة و تملكني الرعب و أنا أواجه
..............
بعد المواجهة دهشت لردة فعل المقربين لم يعترض أحد على ما أقبلت عليه
و كانوا بجانبي و الكل ساعدني بل منهم من كان ينتظر أن أخطو هذه الخطوة بفارغ الصبر
فرحت لمواقفهم الجميلة معي و ودعت أيام البرمجة السلبية و بدأت من جديد
لذلك أحيانا كثيرا الخوف يقف عائقا و يزيد من صعوبة المواجهة بل يجعلنا ندور في دائرة مغلقة و نبدأ صراع تضخيم المشكل إلى أن نعتقد أنه أكبر مشكل بالدنيا
لا يهم فشلنا بقدر ما يهم أن نواجه و نتغلب على الصعاب و لا ينبغي أن نهتم بردود فعل قد تكون واهية نوهم بها أنفسنا فنصطدم أنها مجرد هواجس و أوهام أضاعت علينا أوقات مهمة من حياتنا
أشكرك أختي الشامية على الموضوع والله اشتقت إليك وهذا ردي الأول بعد غيبة
hanane hanin
Jul 20 2008, 01:14 PM
إقتباس(صفاء الروح @ Jul 20 2008, 01:06 PM)

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
أكثر ما جعلني أعيش الفشل لمدة طويلة و تتوقف عجلة التطور بحياتي هو الخوف من اتخاد القرار و السبب هو خوفي من المواجهة و من ردة فعل المقربين إلي
كنت دائما أتخيل ردة أفعالهم و حزنهم و غضبهم فأتردد و تأخدني الحيرة إلى أحضانها
عشت مشكلة جعلتني أفكر باستمرار في اتخاد قرار مهم لكن الخوف من مواجهة المقربين إلي كان هو المانع
و استمر الفشل و أصبحت بخوفي أبرمج ذاتي سلبيا إلى أن فاضت الكأس فقررت المواجهة و أنا في أصعب حالة و تملكني الرعب و أنا أواجه
..............
بعد المواجهة دهشت لردة فعل المقربين لم يعترض أحد على ما أقبلت عليه
و كانوا بجانبي و الكل ساعدني بل منهم من كان ينتظر أن أخطو هذه الخطوة بفارغ الصبر
فرحت لمواقفهم الجميلة معي و ودعت أيام البرمجة السلبية و بدأت من جديد
لذلك أحيانا كثيرا الخوف يقف عائقا و يزيد من صعوبة المواجهة بل يجعلنا ندور في دائرة مغلقة و نبدأ صراع تضخيم المشكل إلى أن نعتقد أنه أكبر مشكل بالدنيا
لا يهم فشلنا بقدر ما يهم أن نواجه و نتغلب على الصعاب و لا ينبغي أن نهتم بردود فعل قد تكون واهية نوهم بها أنفسنا فنصطدم أنها مجرد هواجس و أوهام أضاعت علينا أوقات مهمة من حياتنا
أشكرك أختي الشامية على الموضوع والله اشتقت إليك وهذا ردي الأول بعد غيبة
برااااااااااااااااافو ارفع قبعتي لهذه الجراة في التغلب على الخوف ..
وعودا حميداجزيل الشكر لناهد على هدا الموضوع الرائع
صفاء الروح
Jul 20 2008, 03:16 PM
إقتباس(hanane hanin @ Jul 20 2008, 02:14 PM)

برااااااااااااااااافو ارفع قبعتي لهذه الجراة في التغلب على الخوف ..
وعودا حميدا
جزيل الشكر لناهد على هدا الموضوع الرائع
و أنا أضرب لك تعظيم سلام على انتقاء الصحبة الصالحة تساعدك على النهوض لصلاة الفجر
دمت بألف ود و لك مني ورودا زاهية
الشاميّة
Jul 23 2008, 11:40 AM
الحبيبتان صفاء وحنان
كل الشكر لكما على المداخلات المغنية للموضوع والتي نرجو أن يستفيد منها بقية الاعضاء وأوفى التقدير لكما على نجاحكما في تحسين البناء
الشاميّة
Jul 28 2008, 12:41 PM
جلس ابني عند الشاطئ
ووضع عددا من القارورات على شكل صف بينها مسافات صغيرة وجلس في الجهة المقابلة للبحر وأخذ يصوب حجارته باتجاه القارورات ولكنه لم يفلح بإصابة واحدة
قلت له ودون أن أعي حقيقة ما أقول :
هل تقوم بالتصويب على واحدة معينة ؟
قال :
لا , " ايه أنا عم صوب على ستة وماعم صيب كيف لو بدي صوب على وحدة !!"
قلت :
حدد واحدة تكون مرمى لهدفك وصوب عليها تحديداً وانظر للنتيجة لعلك تفلح .
ومن اول مرة , اصاب الهدف
فصار يسمي الواحدة التي يريد إصابتها حسب رقم تسلسلها في الصف أولونها ثم يصوب نحوها وسرعان ما يحظى بنتيجة مذهلة إلى درجة الاعتقاد بأنها النتيجة الحتمية لذاك التصويب .
hanane hanin
Jul 28 2008, 12:48 PM
إقتباس(الشاميّة @ Jul 28 2008, 12:41 PM)

حدد واحدة تكون مرمى لهدفك وصوب عليها تحديداً وانظر للنتيجة لعلك تفلح .
تحديد الهدف امممممممممممممممم جميل ..وصلتني الفكرة حتى وان لم استطع احتوائها بالكتابة ..الله يباركلك في ابنك يا رب
بُـكاء
Jul 28 2008, 04:36 PM
صدقاً رائع شاميتنا
الشاميّة
Jul 29 2008, 03:09 PM
شكرا حنان وبكاء
أعلم أن تحديد الهدف أحد الأسس التي يوجه لها مدربو التنمية البشرية
ولكني هنا صدقا أنقل لكم حدثاً وحواراً ما فكرت فيه إطلاقاً وكنا مجرد نتسلى عند شاطئ البحر ,ولكن هكذا هي الحياة , ترمي لنا مفاتيحها كيف اتجهنا وماعلينا الا أن نسارع لالتقاطها
hanane hanin
Jul 29 2008, 03:20 PM
الان اتسائل كم مفتاحا في حايتي ضيعه جبني و قلة فهمي....
وكم مفتاحا اخر سيلقى الي وما الدي ستفعله ارادتي حينها وعقلي....
صدقا ننتظر تجارب باقي الاخوة حتى نستفيد اكثر
شكرا ناهد على هده الصفحة
الشاميّة
Jul 29 2008, 03:57 PM
إقتباس(hanane hanin @ Jul 29 2008, 06:20 PM)

الان اتسائل كم مفتاحا في حايتي ضيعه جبني و قلة فهمي....
وكم مفتاحا اخر سيلقى الي وما الدي ستفعله ارادتي حينها وعقلي....
صدقا ننتظر تجارب باقي الاخوة حتى نستفيد اكثر
شكرا ناهد على هده الصفحة
اؤكد لك أن الرقم كبير
واؤكد ايضاً أن رقمي يبلغ اضعاف رقمك ويفوقه بكثير
الشاميّة
Nov 13 2008, 04:15 PM
أحدهما .. يكره الجدل
الثاني .. كثير الجدل
هما مضطران للعيش معاً
وقع الخلاف
الأول قال كلمته وصمت
الثاني انتهى اليوم الأول والثاني وماصمت
وتكبر المشكلة
وتتشعب مع تقادم المدة
فهل تتخيلون حلاً لهذه العقدة ؟
محبة الجنة
Nov 13 2008, 05:21 PM
اذا كان الحب فيستطيع كل منهما تغيير الاخر تدريجيا و التفاهم معه
الشاميّة
Nov 13 2008, 06:04 PM
إقتباس(محبة الجنة @ Nov 13 2008, 07:21 PM)

اذا كان الحب فيستطيع كل منهما تغيير الاخر تدريجيا و التفاهم معه
الواقع أثبت فشل هذه النظرية
في كل الفرضيات المحتملة للعلاقة المطروحة
زوجان
آباء وأبناء
إخوة
أصدقاء
الحب لايلغي الأنا في معظم الحالات وفي بعضها ,, الحب يزيد تضخم الأنا إلى درجة لا تحتمل
محبة الجنة
Nov 13 2008, 07:10 PM
لكن من صفات الحب التنازل قليلا و طاعة من تحب
فمثلا اختك
مادمت تحبينها ستتنازلين قليلا من اجلها
كما انك ستطيعين كلامهما و لو قليلا
الشاميّة
Nov 15 2008, 02:00 AM
إقتباس(محبة الجنة @ Nov 13 2008, 09:10 PM)

لكن من صفات الحب التنازل قليلا و طاعة من تحب
فمثلا اختك
مادمت تحبينها ستتنازلين قليلا من اجلها
كما انك ستطيعين كلامهما و لو قليلا
صحيح
يحصل التنازل في مرحلة ما ,, ثم بعدها تطمح النفس لاستعادة توازنها ولا تجد ذلك الا من خلال اقتناص الفرص لاذلال الآخر ليتحقق الشعور بالرضى وسد ثغرة أحدثتها مطرقة التنازل في جدار النفس الهش .
تعالي نبحث عن حلول أكثر واقعية
بانتظارك
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء
إضغط هنا.