المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: الخلافة بيعة والحقوق قضاء
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > احداث جارية > الساحة اللبنانية
haitazi
الخلافة بيعة والحقوق قضاء من وظيفة الأمة المؤمنة هي أن تسعى لمعرفة الحق وتجسيده،وتحمل غيرها على العمل به ،وتدفعها إلى تكريس عزمها في توطيد دعائمه ،حتى يكون للحق مقاما وحصانة ،لا يسود أمامه باطل ولا يستطيع الطغيان أن يدحره أو يمنعه من نشر نوره على كل من اقترب منه أو قارب بعضا من معاقله.كل الديانات جاءت لخدمة الإنسان وتهذيبه وتحذيره من المطبات ، وتسخر له الأرض وتجعله خليفة الله فيها،آخذة بيده نحو الفلاح وواعظة إياه ، تحثه على الوحدة ونصرة المظلوم ومحبة الناس جميعا، ومؤاساة المحتاج ومساعدة ابن السبيل والمحروم . لا خير في أمة تتخذ من الرذيلة شعارا ومن الكذب والموبقات سلوكا، ،فضائل يعفرها كل البشر وتفقه فيها الملوك والرؤساء وكل القادة أكثر من غيرهم،يرددونها في كل المناسبات وفي بيوت الرحمان ،لكن ممارستهم للحكم ابتعدت عن السنة والكتاب، تقوم على مؤازرة الأعداء ومساعدتهم على التنكيل بإخوانهم المؤمنين ،وتعمل معهم على كسر عزتهم وكرامتهم وإذلالهم،أفعال بعيدة كل البعد عن أمة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم التي ارتضاها لنا.أمة محمد عليه الصلاة والسلام تمجد المعروف وتمهد له السبل ،وتثور على المنكر وتقتحم معاقله ومخابئه لتبدده وتدحره ،أمة قال فيها القرآن العظيم (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف،وينهون عن المنكر،وأولئك هم المفلحون)،امة لا تستكين ولا يهدأ لها بال رغم قلة العدة والعتاد ونقص العدد حتى تدفع المنكر وتنشر العدل، تتوكل على الله وتحتسب إليه،ومن يتوكل على الله فلن يخيب أمله،تقدم دمها على كفوفها حبا في الحرية والعدالة ،و تطلب الشهادة رغبة في الحياة ،لأن النفس بالنفس والعين بالعين والجروح قصص هو عين البقاء والاستمرار، يوصينا محمد عليه الصلاة والسلام ويكلفنا بمقاومة الظلم مهما كان نوعه بقوله (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه ،فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)، ومن أكبر الكبائر أن ترضى الأمة المؤمنة بالضيم وهضم الحقوق ،والاستبداد والتكبر . عجبا لما نراه لدى أنظمة عديدة في أمتنا العربية، فهي لا تهرع إلى نصرة إخوانها الذين يتعرضون إلى بغاة وطغاة ،بل ينحازون إلى الجلاد عدو الإسلام ويقدمون له الدعم والمال،ويجعلوه عظيما رغم هشاشته وقلة حيلته ،تتنكر لعظمة خالق الكون ومبدعه،وتنصاع إلى قتلة الأنبياء ، جلبت الويل إلى أراضينا وملكتها لغير أهلها وأهالينا ،ونسيت أن الاستخلاف مهمة كبيرة والحساب عليها يوم الحسم يكون أعظم وأشد.إن ما يحدث في غزة بفلسطين ومع حزب الله جنوب لبنان،وما يحاك من تآمر ضد إيران ،وما تفعله القوات الأمريكية ومن حذا حذوها في أفغانستان،وتعويم المنطقة بقواعد عسكرية لتهديد الآمنين، وزرع الفتنة باستقدام منظمات أمكنية لإذكاء نار الطائفية ، عمل من أعمال الشيطان لا يقره إلا من تنكر لدينه ووطنه،فأين ذاك الذي يراقب ربه في أداء عمله،ولا يخلص في القيام به، يخادع رعيته ويخونها ويتآمر عليها،فعل يجعل الشخص بعيدا عن أمة محمد عليه الصلاة والسلام، لأن الإسلام يفرض على المرء أن يكون أمينا ،أما المخادعة فهي صفة المنافقين،ولذالك يقول الله تبارك وتعالى في المنافقين(ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين،يخادعون الله والذين آمنوا،وما يخدعون إلا أنفسهم،وما يشعرون ،في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا،ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون) . سلطنة وتسلط، وزارة ووزر، عزة أم عنزة في ضل عمالة بل حماية، نسوا قول الأمين علية الصلاة والسلام (الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)،ويقول أيضا: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا)،ويقول أيضا:المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر).إن من أكبر الكبائر وفظائع المآتم أن يستعين بعض أبناء أمتنا الإسلامية في النزاع والصراع مع بعضهم بغير المسلم ،فكيف يتصور عاقل في دنيا الإسلام أن يستعين المسلم بغير المسلم و العربي بغير العربي على مقاتلة فريق منهم لا ذنب لهم سوى أنهم يأبون الظلم والضيم ،يريدون العزة والكرامة والحرية،وبأية حجة تحرك دول قواتها لتخرب بيوت غيرها،وأي قانون يسمح لدولة أو دول فرض قيود وتجميد أرصدة لشعوب ، ،ومهما يكن من أمر فإن الأنظمة العربية عززت عدو المسلمين وملكته في أموالهم وجعلته خليفة عليهم ،يأمر بالمنكر وينهى عن العدل ويأكل أمولهم بالباطل،أنظمة امتهنت الإسراف في الشهوات والإصرار في الفساد والإفساد ،وما الصلح الذي تبديه مع الولايات المتحدة الأمريكية والمتضمن ظلم الناس وهضم حقوقهم وتضييع مصالحهم إلا غيمة صيف ،وقوله تعالى(بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما، الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين،أيبتغون عندهم العزة ؟ فإن العزة لله جميعا )، قال النبي عليه الصلاة والسلام( لن أستعين بمشرك)،فكيف يعطي ملوك ورؤساء العرب لأنفسهم الحق في الاستعانة بمشرك ضد مؤمن(إنهم يكونون إذن قد أسرفوا- ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا). نعم إن الطاغية المستبد تعميه الأنانية ويسيطر عليه حب الذات ، فيخيل إليه أن الناس أمامه بهائم ،ويذيقهم أنواع العذاب ،ولم يجد من يردعه أو يقمعه ،فتسوء الأحوال وتضطرب ،وتذل الرجال وتضيع كراماتهم ، حكام نسوا الله فأنساهم شعوبهم ودينهم وباعوا عرضهم،وأصبح المجون عندهم عبادة، والخمر والميسر واللواط تطور وورع وحداثة، ابتلاء أبعدهم عن ذكر الله،وأدخلهم إمبراطورية الإفساد ليعانقوا الشيطان ،ويقول فيهم رب العرش الكريم والعظيم * (وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل ،والله لا يحب الفساد ،وإذا قيل له :إتق الله ،أخذته العزة بالإثم ،فحسبه جهنم ،ولبئس المهاد).الخليفة إمام يحرس العباد ويحمي البلاد ويرعى الدين،يخاف ربه ويحكم بالقسطاس ويتألم إذا حدث مكروه لمورديه و تابعيه والمتواجدين في الأرض التي يحكمها.
لقد شدد الله في تحذيره لمن يتولى أمور الناس ،فعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه،، قال قلت يا رسول الله ما ذا كانت صحف إبراهيم عليه السلام ؟،قال النبي عليه الصلاة والسلام كانت أمثالا كلها :أيها الملك المسلط المبتلى المغرور،إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض،ولكن بعثتك لتردعني دعوة المظلوم ،فأنى لا أردها ولو كانت من كافر ) ،وقال الرسول أيضا (ما من أمير عشرة-أي فما فوقها-ألا يؤتى به مغلولا يوم القيامة حتى يفكه العدل ،أو يوبقه (يهلكه)الجور،وان كان مسيئا زيد غلا في غله) أي أضيف له قيد على قيده.إن إدارة شؤون الناس مسؤولية عظمى أمام رب العرش العظيم ، التفريط فيها يحمل الحاكم جميع العقاب والعذاب،وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ،(أحب الخلق إلى الله إمام عادل،وأبغضهم إليه إمام جائر) ،والمقصود بالإمام هنا الحاكم .الاستعمار آفة قديمة وعالمية فيروساتها تصيب الحكام ،كما يصيب فيروس السيدا الخلية T4 المنشطة للمناعة، فيتسلل إلى جميع مرافق الحياة تحت مسميات متباينة ولامعة،متخفيا وراء حقوق الإنسان ، ليضع قدميه على قوت العباد ،ويمتص ما في الأرض من حليب ، حتى يتركها حطاما لا تنفع ولا تفيد.قادتنا سبب إذلالنا وتقوية أعدائنا،ابتعدوا عن دينهم ،وعمروا أوطانهم بمن أعلنوا الحرب ضد تعاليمهم وقيمهم،فكانت النتيجة العصبية والطائفية،وفقدان العدالة وأصبح عندهم الحق هو القوة،والبقاء في نظرهم ليس إلا للأقوى ،والأقوى عندهم ليس هو الأعلم ، ولا الأقوم،ولا الأحكم،،بل الأقوى هو الأظلم والأغشم ،ومن يجيد الإعتداء وحز تارقاب،وخدمة المشروع الصهيوني فسمي معتدلا ،أما الحافظ لدينه،والرافض للإذلال واستعمار البلدان ،وانتهاك الحريات يعد في نظر الغرب إرهابا .
والدين يسر، والخلافة بيعة والأمر شورى، والحقوق قضاء .
شهد العلم ما جرى من انتصارات لحزب الله ،وهو التنظيم المخلص لربه وناسه،الذي لا تلهيه عن مقاصده وذكر ربه،تجارة ولا جاه ،يجد ويكد بعيدا عن الأضواء،وعد فصدق وعده،تتوالى انتصاراته ويتعاظم شأنه عند محبيه،دخل البيوت وسكن القلوب،في كل دولة وبلدة إلا وتتعالى أصوات محبيه،تنظيم ليس ككل التنظيمات،قياداته ليس لها مثيل،تواضع وبساطة،قناعة وعفة،صدق وبر وطاعة ،ولا شك أن المقاومة قوة منبثقة،دافعة نافعة،تتبصر منافذ التجمع للتحرر والوثوب، وقد بذلت المقاومة محاولات كثيرة لجمع المسلمين للنهوض بمستواهم ،الذي دفنه الحكام تحت أقدام الأمريكان واليهود، إن استرداد المجد واحتلال المكانة التي تليق بمبادئ الدين الإسلامي أمر ضروري،وواجب ديني،وإلى متى يخرج رجل الدين من اعتكافه ومن عزلته،وينزل إلى معترك الحياة ليتعلم منها ويشارك برأيه فيها،حتى لا نضيع بين العالم الساكت والجاهل الناطق،أو بين ضعف الأمين وقوة الخائن؟ ويمتنع عن تسخير الدين لكسب الرخيص من متاع الدنيا؟،.من العجيب جدا أن يكون المسلمون في هذه الكثرة الهائلة،وهم يسكنون منطقة غنية،وورائهم ماضيهم المجيد محمد عليه الصلاة والسلام وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي،ومن تبعهم كالحسن والحسين رضوان الله عليهم جميعا،بدون عزة وكرامة،يمشون في مناكب الأرض بلا تدبر وكأنهم بهائم ،تساق إلى المقصلة عندما يريد ذلك صاحب القرار في أمريكا وإسرائيل،النظرة العصبية والحزبية والطائفية وجدت زعامات وقيادات ،منها السياسي الذي سوس العلاقات الإنسانية ،ورجل الدين المهتم بذاته الراكض وراء الدولار ليصرف الاهتمام عن المجد والجهاد ،يقول القرآن المجيد(إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين)، (إن ربك هو القوي العزيز)، (وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال)،والله أشد بأسا، وأشد تنكيلا)، ولينصرن الله من ينصره،إن الله لقوي عزيز)، (كتب الله لأغلبن أنا ورسولي،إن الله لقوي عزيز)،من لا ينتفع بعقله ،ولا يستفيد من جسمه،واتبع هواه ،يقدس المدنس،ويحتمي بالمفلسيكون قد أفلس .
عبد الرحمان2020
بســم الله الـرحمــن الرحيــم


السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،




ان مشكلة المسلمين بدات من اول ايام الخلافة من اول بيعة حيث اسست على الغلط والاقصاء واستعمال القوة



والتحريض و قمع الحريات وكان هذا ناتجا من خلال تصرفات بعض كبار الصحابة حتي في ايام الرسول (ص) .



من ثم بدات الانظمة تتعاقب بنفس المنهج ونفس الاساليب, والمشكلة انه لا نبي بعد سيد الخلق(ص)



كي يصلح ما هدم ويوحد الصفوف ويضهر الحق ويقيم العدل.
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.