انها ملكة
لفضيلة الشيخ ... د / محمد بن عبد الرحمن العريفي ......
اخواني و أخواتي الكرام .... هذا كتاب انها ملكة ... لشيخنا محمد بن عبد الرحمن العريفي .. أقرأه عليكم باذن الله ... لما وجدت فيه من النفع الكثير باذن الله .. و أنا لم أضف اليه الا اليسير من القول و ضعت قبله رمز ( * ) ... و اسأل الله النفع لي و لكم .... و لا تنسوني بصالح دعائكم ........
**************
البداية ...
....أما هي ... فكانت فتاة روسية .... من عائلة محافظة .... لكنها أرثوذكسية .... شديدة التعصب للنصرانية .... عرض عليها أحد التجار الروس أن تصحبه مع مجموعة من الفتيات .... إلى دولة خليجية .... لشراء أجهزة كهربائية .... ثم بيعها في روسيا .... كان هذا هو الهدف المتفق عليه بين الرجل .... و هؤلاء الفتيات .... و عندما وصلوا الى هناك .... كشر عن أنيابه .... و عرض عليهن ممارسة الرذيلة .... و بدأ في تقديم الاغراءات لهن .... مال وافر .... علاقات واسعة .... الى أن اقتنع أكثر الفتيات بفكرته .... إلا هذه الفتاة .... كانت شديدة التعصب للنصرانية .... فتمنعت .... فضحك منها ..... و قال : أنت في هذه البلد ضائعة ..... ليس معك الا ما تلبسين من الثياب .... و لن أعطيك شيئاً .... و بدأ يضيق عليها .... أسكنها في شقة مع بقية الفتيات .... و خبأ جوازات سفرهن عنده .... و انجرفت الفتيات مع التيار .... و ثبتت هي على العفاف .... لازالت تلح عليه كل يوم .... في تسليمها جواز سفرها .... أو إرجاعها إلى بلدها .... فيأبى عليها ذلك .... فبحثت يوماً في الشقة .... حتى وجدت جوازها .... فاختطفته .... و هربت من الشقة ....
لفضيلة الشيخ ... د / محمد بن عبد الرحمن العريفي ......
اخواني و أخواتي الكرام .... هذا كتاب انها ملكة ... لشيخنا محمد بن عبد الرحمن العريفي .. أقرأه عليكم باذن الله ... لما وجدت فيه من النفع الكثير باذن الله .. و أنا لم أضف اليه الا اليسير من القول و ضعت قبله رمز ( * ) ... و اسأل الله النفع لي و لكم .... و لا تنسوني بصالح دعائكم ........
**************
البداية ...
....أما هي ... فكانت فتاة روسية .... من عائلة محافظة .... لكنها أرثوذكسية .... شديدة التعصب للنصرانية .... عرض عليها أحد التجار الروس أن تصحبه مع مجموعة من الفتيات .... إلى دولة خليجية .... لشراء أجهزة كهربائية .... ثم بيعها في روسيا .... كان هذا هو الهدف المتفق عليه بين الرجل .... و هؤلاء الفتيات .... و عندما وصلوا الى هناك .... كشر عن أنيابه .... و عرض عليهن ممارسة الرذيلة .... و بدأ في تقديم الاغراءات لهن .... مال وافر .... علاقات واسعة .... الى أن اقتنع أكثر الفتيات بفكرته .... إلا هذه الفتاة .... كانت شديدة التعصب للنصرانية .... فتمنعت .... فضحك منها ..... و قال : أنت في هذه البلد ضائعة ..... ليس معك الا ما تلبسين من الثياب .... و لن أعطيك شيئاً .... و بدأ يضيق عليها .... أسكنها في شقة مع بقية الفتيات .... و خبأ جوازات سفرهن عنده .... و انجرفت الفتيات مع التيار .... و ثبتت هي على العفاف .... لازالت تلح عليه كل يوم .... في تسليمها جواز سفرها .... أو إرجاعها إلى بلدها .... فيأبى عليها ذلك .... فبحثت يوماً في الشقة .... حتى وجدت جوازها .... فاختطفته .... و هربت من الشقة ....