المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: صُدِرَ حَدِيثًا
منتدي الحلم العربي > القسم العام > مكتبة الحلم العربي
نــون



أُصدِرَ حَدِيثًا ..!



في هذهِ الصفحة مِن صفحاتِ قِسم المكتبة سيكون لنا لقاء أو إن صح التعبير لقاءات مع الإصدارات التي تُطالعنا به بعض الصحف المُتنوعة من كُتبٍ في شتى المجالات المعرفية ، التي تُهم القارئ و المطالع بشكلٍ عام.



للجميع خالص الاحترام و التقدير
نــون



http://watanews.com/filemanager.php?action=image&id=983



صدر في الولايات المتحدة هذا الأسبوع كتاب يتهم إدارة الرئيس جورج بوش بانتهاك اتفاقيات جنيف عبر ممارستها التعذيب في "حربها على الإرهاب" ما قد يعرضها للمحاكمة بتهمة ارتكاب "جرائم حرب".
والكتاب الذي يستند في اتهاماته إلى تقرير للجنة الدولية للصليب الأحمر، لم يتم نفيه، وضعته الصحافية جاين ماير الاختصاصية في الاستقصاء ومكافحة الإرهاب في أسبوعية "ذي نيويوركر".

ويقع الكتاب في 392 صفحة وقد صدر هذا الأسبوع في الولايات المتحدة وعنوانه "الوجه المخفي" "دارك سايد" وهو يشرح "كيف تحولت الحرب على الإرهاب إلى حرب على المثل العليا للولايات المتحدة".

وبحسب الكتاب فإن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعدت تقريرا بعد لقاء موظفيها 14 معتقلا من المتهمين بالإرهاب وسلمته في 2007 إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سى اى ايه" التي رفعته بدورها إلى الرئيس بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس.

ويذكر الكتاب تحديدا حالة أبو زبيدة، ابرز قيادي في القاعدة ألقت الولايات المتحدة القبض عليه. وتقول الصحافية إن الصليب الأحمر "وصف الأساليب التي اخضع لها المتهم بأنها ومن دون أدنى شك أساليب تعذيب".

وتضيف المؤلفة أن الصليب الأحمر "حذر من أن هذا الانتهاك يشكل جريمة حرب تضع كبار المسؤولين فى الحكومة الأميركية في موضع يمكن فيه محاكمتهم بحسب مصادر مطلعة على التقرير"، وأقرت الـ"سى اى ايه" بأن أبو زبيدة أخضع لتقنية "الإيهام بالغرق".

ويشرح الكتاب أيضا كيف أن الإدارة الأميركية اعتقلت سرا، ومن دون توجيه اتهامات إليهم، آلاف الأشخاص في معتقل غوانتانامو "كوبا" وسجن أبو غريب في العراق وسجون أخرى في أفغانستان أو سواها من الدول، ومن بينها دول أوروبية، وكيف أن هؤلاء المعتقلين، وبعضهم أبرياء، تعرضوا للتعذيب ما أدى إلى خلق ما يشبه الغولاغ "معسكرات الاعتقال في الاتحاد السوفياتي سابقا".

ومن بين كبار المسؤولين الأميركيين الذين أوردت ماير أسماءهم كمسؤولين عن هذه الانتهاكات نائب الرئيس ديك تشينى الذي أكدت المؤلفة أن اعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر غيرته وبأنه قادر على الحصول على كل ما يريد من الرئيس بوش.

وأوردت ماير في كتابها أنه "لفهم الرد المدمر للذات لإدارة بوش على 11 أيلول/سبتمبر يجب توجيه الأنظار إلى ديك تشينى الخبير في نهايات العالم والمناصر من دون أي عقد لتوسيع صلاحيات الرئاسة".

وأضافت "للمرة الأولى في تاريخها دربت الولايات المتحدة موظفيها على تعذيب سجنائها جاعلة من التعذيب قانونا".

وأشارت الصحافية إلى أن الولايات المتحدة أصبحت البلد الأول في العالم في تبرير انتهاكات اتفاقيات جنيف التي وقعت بعد الحرب العالمية الثانية والتي تحتفظ وزارة الخارجية الأميركية بنسختها الأصلية في واشنطن.

نيويورك- العرب أونلاين- أ ف ب
20-07-2008




حـُلم ثائـِر
أفق الإنسان ورائحة المكان ' مختارات من القصة اليمنية القصيرة

القاهرة / وكالة واتا للأنباء




صدر عن سلسلة 'آفاق عربية' التي تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة كتابً يحمل عنوان' أفق الإنسان ورائحة المكان ـ مختارات من القصة اليمنية القصيرة '. يحتوى الكتاب على 42 قصة قصيرة لاثنين وأربعين قاصًا، وقد راعت هذه المجموعة تمثيل جميع المراحل التي مرّت بها القصة القصيرة اليمنية

ابتداءً من أول قصة ظهرت مع مطلع الأربعينيات وهي ' أنا سعيد ' لأحمد البرَّاق كوثيقة أدبية تفيد الباحثين، مرورًا بالقصة الفنية الأولى' سعيد المدرس ' 1950م لمحمد سعيد مسواط - لأهميتها أيضًا - ، ثم المراحل المتتابعة والتي قسمها الكتاب إلى خمس مراحل على النحو التالي: - مرحلة الولادة والتكوين: ( 1940– 1950م )، مرحلة التأسيس : ( 1950 – 1960م )، مرحلة التجنيس : ( 1960 – 1970م)، مرحلة التجديد : ( 1970 – 1990م )، مرحلة التجريب:(1990 - ..... ).
وقد وقف الاختيار عند عدد من كُـتَّابها ، كما تمَّ ترتيب تلك القصص ترتيبًا زمنيّا إلى حدٍّ ما - وخصوصا فيما لم يرصد فيه تاريخ الكتابة صراحةً – وذلك حتى يتسنّى للقارئ الإطلاع على التجربة القصصية في اليمن عبر نهرها الزمني المتعاقب مما يضع بين يديه علامات سير تُلمحُ أكثر مما تُفصّل، وتومضُ أكثر مما تضيء، فهي لا تعدو أن تكون إشارات مستثيرة تستدرج إلى ولوج العالم القصصي في ذلك القطر العربي، المليء بالذخائر الأدبية والعلمية، والأعاجيب القصصية، الكتاب من اختيار وتقديم: الباحث والشاعر إبراهيم أبو طالب، والذي يقول في مقدمته ' هذه المجموعة من الاختيارات القصصية تتبوأ مقعدها من المشهد القصصي العربي، وتتجلّى فيها تجربة إبداعية نابضة في جزء متميز بخصوصيته المكانية والتاريخية من الوطن العربي الكبير إنه ' اليمن السعيد ' الذي كان له فضل السبق – قديمًا – في افتتاح عوالم الخيال والقصِّ بما يشكل في نظر بعض النقاد صورة تأصيلية للرواية والقصّة العربية القديمة، ويقول في ختام مقدمته الضافية ' ولعل في هذا العمل محاولة قد تجيب عن سؤال لطالما صُدمتُ به - ليس في الوسط الثقافي العام وحسب، بل في وسط بعض المتخصصين في الفن السردي والنقدي – وهو هل في اليمن فن قصصي وروائي ؟ وهل ثمة قاص غير زيد مطيع دماج صاحب الرهينة ؟
سأترك الإجابة للقارئ الكريم بعد الانتهاء من قراءة هذه المجموعة المختارة والتي ربما لا أكون قد وفقتُ تمامًا في انتقائها – حيث الاختيار مهمة ليست سهلة – وقد يكون في عالم كلِّ قاصٍّ – بلا شكِّ – ما هو أفضل مما قُدِّم وأبلغ بناءً وتأثيرًا ورؤية غير أن ما نقدمه هنا غيض من فيض، وقطرات من معين تبتغي الدعوة في الدخول إلى عالم المبدع اليمني، والتعريف بعدد من رجالاته ونسائه وما أكثرهم، وفي الشاهد دليلٌ على الغائب من المبدعين، إذ ليس في الإمكان الحصر أو الاستقصاء في هذا المقام، ولا يملك من هو في موقعي إلا أن يُحمل على حسن النية، ونبل الغاية، ويبقى الحكم على فنّية القصص القصيرة وجودتها الإبداعية من حق القارئ لا مشاحة في ذلك ولا مصادرة عليه.
يذكر أن الشاعر إبراهيم أبو طالب قد أصدر من قبل عددًا من الأعمال الشعرية والنقدية، منها : ديوان ' ملهمتي والحروف الأولى' ، عن الهيئة العامة اليمنية للكتاب ، صنعاء ، 1999م ، وديوان' أنشودة للبكاء'، عن مركز الحضارة العربية، القاهرة، 2000م، وكتاب ' الموروثات الشعبية القصصية في الرواية اليمنية، ( دراسـة في التفاعل النصِّي )، صنعاء، منشورات وزارة الثقافة والسياحة ، 2004م، وكتاب 'صنـعاء في عيـون الشـعراء' ( نصوص شعرية مختارة من العصر الجاهلي حتى العصر الحديث )، صنعاء، منشورات وزارة الثقافة والسياحة، 2004م .بالإضافة إلى ريادته في إصدار أول ديوان شعر للأطفال في اليمن بعنوان ' أغاريد وأناشيد ' عن مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون، ومنتدى المثقف العربي بالقاهرة، 2005م، وهو الديوان الحاصل على جائزة السعيد الثقافية في أدب الأطفال، في الدورة الثامنة، هذا بالإضافة إلى عدد من الأعمال الغنائية الأخرى، الملحنة والمغناة بأصوات الأطفال.

نــون


مؤلفة هاري بوتر تصدر كتاب قصص جديد للأطفال
وكالة واتا للأنباء




تصدر الكاتبة البريطانية جاي كي رولينغ مؤلفة سلسلة هاري بوتر كتابا جديدا يضم قصصا للأطفال باللغة الإنجليزية بيعت مخطوطة له العام الماضي في مزاد علني وسيطرح في المكتبات اعتبارا من كانون الأول/ديسمبر.

وتنوي دارا النشر البريطانية بلومسبري والأميركية سكولاستيك اللتان نشرتا هاري بوتر وموقع أمازون للكتب على الإنترنت بيع "قصص بيدل المغني المتجول" اعتبارا من الرابع كانون الأول/ديسمبر.
وسيتوافر الكتاب بثلاثة نماذج بالإنكليزية بحسب بيان مشترك للشركات الثلاث.
وقالت ناطقة باسم الشركات إن ترجمة الكتاب ليست مطروحة حاليا.
وكتبت رولينغ بخط يدها سبع نسخ من الكتاب وزينت غلافها الجلدي بأحجار شبه كريمة أو بالفضة وصفحاتها بالرسوم. و أهدت ست نسخ إلى أشخاص كانت لهم مساهمة في نشر سلسلة هاري بوتر بأجزائها السبعة فيما بيعت النسخة السابعة في كانون الأول/ديمسبر 2007 في دار سوثبيز للمزادات العلنية.
وفاز موقع أمازون الأميركي بالمزاد مقابل مليوني جنيه إسترليني (72 ملايين يورو) ما يوازي أربعين ضعفا لأعلى سعر متوقع.
ووهبت تلك الأموال إلى مؤسسة الكاتبة "ذي تشيلدرنز فويس" (صوت الأطفال) التي تعنى بالأطفال المودعين مؤسسات العناية الاجتماعية. وأوضح الشركاء أن أرباح كتاب الأطفال وعائدات رولينغ ستوهب إلى المؤسسة نفسها.
وأضاف البيان أن "هذا الاتفاق الحصري (...) سيولد ملايين الجنيهات لمساعدة الأطفال المعرضين للخطر" وذكر مبلغ 4 ملايين جنيه.
ويحوي الكتاب مقدمة لرولينغ ويعلق البروفيسور البوس دامبلدور مدير مدرسة هوغوارتس للسحر التي درس فيها هاري بوتر على كل من القصص الخمس. وتتكون الطبعة البريطانية من 128 صفحة.
كما تصدر أمازون مئة ألف نسخة للجمع ستحاول أن تنسخ "بأكبر قدر من الأمانة شكل وملمس الكتاب الأصلي".
ومن بين القصص الخمس سبق أن كشف عن واحدة في الجزء السابع من هاري بوتر. وهذه القصة تحوي معلومات أساسية سمحت للساحر الشاب أن يقهر عدوه اللدود المشعوذ الأسود فولدمورت.

(ا ف ب)
حـُلم ثائـِر
" قيامة بغداد" رواية جديدة للأديبة والإعلامية العراقية عالية طالب.

وكالة واتا للأنباء

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدرت رواية " قيامة بغداد " للأديبة والإعلامية العراقية "عالية طالب".
تقع الرواية في 230 صفحة من القطع المتوسط. تصميم الغلاف للفنان المصري أمين الصيرفي.

"قيامة بغداد" رواية تسجيلية توثيقية عبر سيرة ذاتية تجسد فيها الروائية دور الشاهد الحي في بؤرة تكشف كامل المشهد الحقيقي لما جرى في العراق، وما خبأته الأسرار عن الآخر. حيث تروى الأحداث بأسلوب سهل متناغم مع تصوير الواقع الذي أزاح الخيال جانبًا، عبر تقديم الفصول منذ سقوط النظام العراقي، ودخول قوات الاحتلال الأميركي للعراق، وما تبعها من سنوات اكتظت بأحداث لم تلاحقها عدسة الباحث عن الخبايا المتناثرة هنا أو هناك.

أبطال الرواية هم العراقيون الذين ساهموا في أداء المشهد العام والخاص، ومعهم أشباح الظلام الذين ألقوا بظلالهم الكامدة على ضوء الحياة وانبثاقها المتجدد، ولم يتدخل الأبطال في صناعة أو إعادة تشكيل الواقع أو تزويق أو تهشيم الذاكرة، بل قالوا كلمتهم بصدق، فأكملوا الصورة الناقصة.

اقتصت الرواية من النسيج الكاذب المخادع، وألغت حواجز اللغة العصية أمام المتواتر الحي، ورسمت لوحة الألوان الأساسية دون خلط لثنائيات المسكوت عنه، ولم تقع في الانحياز إلا لصالح الوطن، حيث الأسى الغارق في لوعته الإنسانية والاجتماعية والحسية والنفسية، وشروخ الذات التي تركت آثارها العميقة كأخاديد دجلة والفرات التي أصبحت قبورا للأبناء والأجساد البريئة والتراث والفن والفكر والأدب والعلوم والفنون العراقية.
" قيامة بغداد " رواية البعد الرابع؛ بعد زمن الماضي والحاضر والمستقبل، البعد الإبداعي الذي فتح المشهد بعنف ليوقع فعل الصدمة أمام الأحداث المتوالية؛ في زمن الإقصاء المبرمج لصالح التشتت والانقسام والاستحواذ والاستلاب.
يذكر أن الأديبة والإعلامية عالية طالب؛ والمقيمة في القاهرة منذ سنتين؛ قد قررت العودة نهائيًا إلى العراق خلال هذا الأسبوع واستئناف نشاطها الثقافي والإعلامي في الداخل.



مقاطع من رواية " قيامة بغداد "



تلفتُ بارتباك ودون وعي ورأيت شبابًا يركضون وهم يحملون القاذفات فوق أكتافهم، أين أذهب، وأي طريق سيكون أكثر أمنًا؟، فكرت أن أرجع لغرفة ابن أخي وأبقى في المستشفى، لكن الوقت يقترب من الخامسة مساءً، وهذا يعني أنني لن أعرف كيف أعود لمنزلي، لحظات رهيبة، وأخيرًا قررت أن أتخذ طريقي وأتكل على الله.
دخلت أزقة فرعية عديدة، فيما أغلب المحلات تُغلِق أبوابها بسرعة تحسبًا لما سيحصل،

وما هي إلا دقائق حتى دوى صوت انفجار رهيب، وبعده إطلاقات متواصلة، حين تُضرب الآليات الأمريكية فإنهم يرتبكون ويبدأون بإطلاق الرصاص على الجميع بلا استثناء، لذا فإن كل من يكون قريبًا منهم سيُقتل لا محالة، وهكذا قُتلت عائلات وأطفال ونساء ورجال بلا ذنب سوى الرعب الذي يجعل الأمريكان يعتقدون أن جميع من حولهم كان سببًا في إطلاق النار عليهم.

في واحد من شوارع "حيفا" أقسمت صديقتي التي تسكن في إحدى عماراتها أنها رأت أحد الجنود الأمريكان وقد ضل طريقه بين ممرات الأبنية فوجد نفسه وحيدًا، وبعيدا عن رفاقه، فيما أصوات الإطلاقات كانت تزمجر فوق المنطقة، وهي تشي بمواجهة تحصل، وقف ذلك الجندي مرتبكًا يرتجف، وبدأ بالبكاء جامدًا كالتمثال، وضحكت صديقتي وهي تقول لقد تقدم نحوه أحد الرجال ممن يطلقون النار على الأمريكان، وقاده بنفسه بعد أن رثى لبكائه، قاده إلى زقاق يوصله إلى قوته، ثم عاد مرة أخرى ليتخذ موقعه ويشارك في القتال ضد من يجوبون منطقته منهم.
تلك السريالية العجيبة كانت تنسج خيوطها يوميًا في العراق، لتؤكد أننا لا نحب القتل لمجرد القتل، بل إننا لا نحتمل أن يحتلنا الأغراب الذين لا بد أن يغادروا بأية طريقة.
منظر الدبابات والقطع العسكرية الأمريكية جعلنا نشعر وكأنهم يتحدون مشاعرنا، ويسخرون منا، وكأنهم يقولون لنا نحن محتلون ونمشي فوق كرامتكم، وليس شوارعكم. وصدقًا يشعرني منظر الدبابة الأمريكية بأنها تسير فوق قلبي، فوق جسدي، وليس فوق شوارعنا التي هشموها كلها بنذالة عجيبة تليق بهم.

• • • • •

كنتُ أشعر بالتعب، بل بشيءٍ أكبر من التعب، أشعر بالمرض دون سبب، لم تعد قوتي تساعدني على الاستماع لكل البشاعة التي أجدها أينما توجهت.. قيل لي إن شابًا اختطف من أحد الأزقة قبل أيام، أعيد إلى أهله بعد أن تُرك أمام منزلهم وهو فوق صينية كبيرة مطبوخًا، ومعه ورقة تقول: (اشربوا الشاي بعد أن تأكلوه). هل يصدق أحد أن هناك بشاعة في العالم تستطيع أن تفعل هذا؟!
وقُتل ابن أخ زميلي "حامد عبد سرحان" الذي كان برفقة جاره حينما توقفا لشراء البنزين فعاجلتهم سيارة برصاصها ثم اختفت، وحين ذهبتُ لأقدم العزاء لزميلي "حامد" قال لي بوجه رأيت فيه الدموع لأول مرة:
- كلنا ننتظر دورنا على يد مجهولين.
صدقت تنبؤات "حامد" تمامًا، ولم أكن أعرف وقتها أنني سأبكيه هو الآخر، وأنا في غربتي في "مصر" بعد أن اصطف اسمه على شاشة الفضائيات وهي تقول إنه تعرض لرصاص سيارة اعترضته فيما هو راجع إلى بيته من عمله.
مات "حامد" وبكيته كمدًا وحسرة على برائته الجنوبية وقلبه الطيب.
كما ماتت "أطوار بهجت"، الزميلة الرقيقة على أبواب مدينة "سامراء" وهي تغطي حادث تفجير مرقد الإمامين العسكريين.
ومرَ أكثر من عام على خطف "مروان" ابن صديقي الشاعر "خزعل الماجدي"، وكلما أفكر فيه لا أجد توصيفًا يليق بحزن أمه وأبيه، اللذين فتشا كل شوارع بغداد بحثًا عنه دون جدوى.

هل اكتفى قدرنا الأصم عن سماع عذاباتنا؟ أم أنه مازال بحاجة إلى نحيب متجدد؟..
سقط "عدنان الربيعي" صاحب القلب الهامس بالطيبة من الطابق الأول لمنزله وهو يتخبط في الظلمة محاولاً النزول لإيقاد شمعة، ودخل في غيبوبة لأيام بعد أن كانت سقطته على رأسه.
كان قد أنهى بناء بيته وسط الرصاص والقنابل والاشتباكات، وطلا الجدران والأثاث بيديه، مستمتعًا بما يفعل هروبًا من كل تلك الدموية التي تضرب عقولنا، بعد أن ترك وظيفته في السلك الدبلوماسي، وفقد رغبته في كتابة القصص الجميلة التي كانت زاده طوال عمره. هذا الأديب الشفاف حين زرته في المستشفى قبل أن يرحل، وجدته مربوطًا بأجهزة تديم حياته بعد موت سريري دخل فيه، تحدثت معه بصمت ودموع وأنا أعرف أنه لن يسمعني لكنني قلت له: إنك ستكون أحسن حالا منَّا نحن الذين لم نعد نعرف كيف سنعيش بأيام بلا مستقبل واضح.
مات "عدنان" مصطحبا معه كل الأفكار الجميلة التي كان يؤمن بها، والتي لم يتسن له إيجاد الوقت لتنفيذها. أي سبب تافه ذاك الذي اختطفه مبكرًا؟ قتلته الظلمة وانقطاع الكهرباء، ورغبته في إيقاد شمعة. مات عدنان وترك وراءه كتب "سيرة جديدة لعنترة" و"حالة حب" وعناوين أخرى لم يسعفه الوقت لرفدها بجديده الذي كان يفكر بتدوينه، حال الانتهاء من بناء بيته، الذي لفه الصمت على ذكرياته وصوته فيه بعد رحيله المبكر.
مات عدنان وترك حبيبته "هيفاء" وراءه، لا تصدق أن عليها أن لا تراه مجددًا، وأن تكتفي بوجوده في قلبها فقط، وأن يؤمن ابنه "دريد" أن فارسه النبيل الذي حمل اسم الأب قد رحل الآن، وأن الألم كيف ما كان حجمه الآن أو في الغد أو بعد سنين لا يمكن أن يغادر موقعه الصارخ داخل قلوبهم التي أحبته.

• • • • •

كان في داخلي خوف حارق يجعلني أفيق من نومي مذعورة ولا هواء في صدري، وأنا أتخيل أن حادثًا مثل هذه الحوادث قد يحصل لعائلتي بطريقة أو بأخرى، ولا أدري لماذا استمر هذا الهاجس الخبيث يطوقني حتى وقع حادث ابني "حيدر"................





الشرود الأول

الكتاب:Hot Property: The Stealing of Ideas in an Age of Globalization

المؤلف: Pat Choate

الناشر:Alfred A. Knopf

يقول بات شواتي مؤلف هذا الكتاب الصادر تحت عنوان (ممتلكات ساخنة: سرقة الأفكار في عصرالعولمة) إن الإرستقراطية البريطانية طالما كانت تقول أن (الجنتلمان لا يسرق أفكار الآخرين) إلا أن الواقع يشير إلى عكس ذلك تمامًا ويؤكد أن تلك المقولة لم تكون يومًا ما أبعد عن الحقيقة من يومنا هذا الذي سرت فيه عمليات سرقات الأفكار بين الجميع، حتى بين النبلاء الإنجليز أنفسهم! ومؤلف هذا الكتاب هو خبير سياسي واقتصادي امريكي ويشارك في تقديم أحد البرامج الإذاعية، وكان رفيقًا لروس بيرو في الترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية عام 1996 في مقعد نائب الرئيس. وفي هذا الكتاب يتتبع المؤلف تطور عمليات سرقة الأفكار والاختراعات على مر التاريخ، إضافة إلى تسليط الضوء على تطور الأدوات القانونية التي تحاول أن تحد من تلك السرقات؛ مثل براءات الاختراع وقوانين حماية الملكية الفكرية وحقوق النشر، والتي تحاول أن تحمي مالكي تلك الأفكار من السرقة.

ويقدم مؤلف هذا الكتاب من خلال سرده التاريخي والتعليق السياسي قصصًا مختلفة عن سرقات الأفكار، كما يقدم مجموعة كبيرة ومتنوعة من الإحصاءات التي تصف عمليات سرقة الأفكار سواء على المستوى الفردي أو على مستوى الحكومات أيضًا، ويقدم تحليلاً متعمقًا عن كيفية مساعدة القوانين الأمريكية والدولية أصحاب الأفكار ومالكيها، وكيف عوقتهم أيضًا في الكثير من الأحيان.

وسلط المؤلف الضوء على السياسات والقوانين في الولايات المتحدة وألمانيا واليابان والصين، ويقول في كتابه أن هناك فكرة واضحة ومشتركة بين جميع الدول، وهي أن تلك الدول تحاول أن تبني اقتصادها في العالم من خلال خطف الاختراعات وسرقة أفكار الآخرين، في الوقت الذي تحاول فيه أن تحمي نفسها داخل حدودها بسن قوانين الملكية الفكرية، واستخدمت تلك الوسائل من أجل أن تحرز بها موطئ قدم ومعقل في الأسواق العالمية. ويضرب المؤلف العديد من الأمثلة على ذلك، ويستعيد حالات النجاح والإخفاق للعديد من الأفراد الذين ناضلوا من أجل حماية أفكارهم بالوسائل القانونية.

ويقول المؤلف إن الإحصاءات ترسم صورة غير مبشرة على الإطلاق فيما يتعلق بسرقة الأفكار والقرصنة وذلك لأنها تحدث بنسب هائلة كل يوم في كل دول العالم؛ فطبقًا للمؤلف فإن 90% من حزم برمجيات الأعمال في الصين وفيتنام مقرصنة. وتقدر جمعية الناشرين الأمريكيين أن قرصنة الكتب (وهي أكبر هاجس للمؤلف بالطبع) تتسبب في خسائر سنوية تقدر بـ600 مليون دولار في صورة نقص في العائدات، وقال وزير التجارة الأمريكية وليام لاش مؤخرًا أن القرصنة في الصين تكلف الشركات الصناعية في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان أكثر من 60 مليار دولار سنويًا.

وأوضح تقرير ممثلي التجارة بالولايات المتحدة رقم 301 الصادر عام 2005 (والذي يحدد كفاءة وفعالية وسائل حماية الملكية الفكرية داخل الدول حول العالم) أن الصين وتايلاند والفلبين تقع على (رأس أولياتها) لأنها بحاجة إلى تحسينات كبيرة في وسائل الحماية وفي تطبيقها.

ولكن بالرغم من تلك السلبيات الكبيرة التي سردها المؤلف في مجال حماية الملكية الفكرية إلا أن هناك العديد من الإيجابيات التي لم يذكرها، ففي الشهر الماضي وحده أعلنت ماليزيا أنها سوف تنشئ محكمة مخصصة حصريًا لقوانين الملكية الفكرية كاستجابة لعمليات القرصنة التي تفشت، كما قضت محكمة صينية بسجن أمريكييْن وصينييْن لبيعهم أقراص (دي في دي) مقرصنة على مواقع إنترنت، والتشريعات الأمريكية الجديدة تقضي بأن إعادة نسخ المواد الفكرية بأي صورة أو الأفلام أو المسرحيات تعد جريمة جنائية.

ومن المؤكد أن المؤلف يشعر بالتعاطف مع الذين تنتهك ملكياتهم الفكرية ويظهر ذلك من خلال كتابه، وبالرغم من تقديمه للكثير من الحقائق والوقائع والإحصائيات إلا أنه فشل في تقديم حلول عملية لوقف عملية القرصنة أو حتى إثبات أن القرصنة تؤدي إلى إبطاء التقدم في العلم والفن والأدب. ويعترف المؤلف أن هناك اتفاقات عالمية وآليات دولية وقوانين محلية لحماية الملكية الفكرية، ولكنه يقول أن الخطأ في التطبيق، كما يقع الخطأ أيضًا على كاهل القادة السياسيين الذين يفشلون في تطبيق الضغوط السياسية المناسبة لوقف تلك العمليات.

وفي النهاية يحذر المؤلف من أن القرصنة سوف تثبط المخترعين وصناع الأفكار من الابتكار، ولكنه لم يقدم أي دعم لفكرته هذه أو مقترحات لمنع ذلك، ويعد هذا الكتاب بمثابة تأريخ مفصل لعمليات القرصنة وسرقة الأفكار حول العالم، وسلط الضوء على مختلف أنواع القرصنة ونسخ الأقراص وبيعها على الأرصفة في مانهاتن والصين وفي كل مكان، ومرورًا بالسياسات المنظمة التي تقوم بقرصنة الأفكار والتي تمارسها الحكومات والتي تهدف إلى التقدم الاقتصادي.
[color="#0000FF"][/color]

ميمز
إقتباس(الشرود الأول @ Sep 1 2008, 05:30 AM) *


، ففي الشهر الماضي وحده أعلنت ماليزيا أنها سوف تنشئ محكمة مخصصة حصريًا لقوانين الملكية الفكرية كاستجابة لعمليات القرصنة التي تفشت، كما قضت محكمة صينية بسجن أمريكييْن وصينييْن لبيعهم أقراص (دي في دي) مقرصنة على مواقع إنترنت، والتشريعات الأمريكية الجديدة تقضي بأن إعادة نسخ المواد الفكرية بأي صورة أو الأفلام أو المسرحيات تعد جريمة جنائية.


اعتقد ان محكمة مخصصة لقوانين الملكية الفكرية وحمياتها

ان تم انشاؤها بمصر

سنرى من 120% الى 160% ممن يطلقون عليهم فنانون بل مبدعون


محاكمون
حـُلم ثائـِر
وطني حبيبي

عن سلسلة كتاب صالون رفعت المرصفى صدر للكاتب والأديب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم كتابه الجديد ( وطني حبيبي ) ويقع في 120 صفحة من القطع المتوسط وفى طباعة فاخرة ويضم نخبة من الأبطال الشرفاء

الذين سطروا صفحات النصر والخلود في سجلات التاريخ منهم الأبطال محمد عبد الغنى الجمسى ومحمد على فهمي ويوسف صبري أبو طالب وفتحي شلبي وعبد المنعم واصل وعبد العزيز محمود.
وقد قال الكاتب في الإهداء :
إلى النقــاء في منبعه ..
إلى الطهر في عفتــه ..
إلى الحب في معنــاه ..
إلى زوجتي الحبيبة ....
زهرة الحياة
أهدى كتابي هذا ..

وقدم للكتاب الإذاعي هاني عماشــــة المذيع بإذاعة وسط الدلـــتا حيث قال : ( هذا الكتاب ( وطني حبيبي ) للمؤلف والزميل الأديب الكاتب (إبراهيم خليل إبراهيم ) يقدم نخبة من أبطال مصر الذين سطروا بطولاتهم في سجلات الشرف والكرامة .. لذا فهو جدير بالقراءة أكثر من مرة بل والاحتفاظ به مرجعاً ونبراساً للأجيال القادمة ولذاكرة الوطن ) .


المصدر : وكالة واتا للأنباء
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.