منذ تغيير إسم القسم من يوميات إلى ذاكرة الحلم و لحظا ت لا تنسى و انا اقاوم و بشدة الخوض فى كتابة ذكرياتى هنا , لمعرفتى بأنى سأجلب الحزن على نفسى و هقلب فى المواجع
لكن موضوع ابو كرم جعلنى اقرر الكتابه ............
مش عارفة و انا بقرأ ما كتب من كلمات عارفة و موقنه انه عنده حق فى اغلب ما قال و فى نفس الوقت مش عايزه اصدقه , حسيت انه بيدمر بقية الأمل اللى باقيلى
منتدى الحلم العربى بالنسبالى اصبح بإختصار " أمى " و اخذ مكانتها فى قلبى "صدقوا او لا تصدقوا " قد تقولون على قد جننت او اننى بالغ ....لكنها الحقيقة
لا اعلم هل تعلقى بالمنتدى كان بسبب المكان نفسه ام بسبب اعضاؤه ؟؟ لاقيت الاعضاء بيتغيروا و بيجى غيرهم و مازلت متعلقة بالحلم العربى , يبقى سبب تعلقى مش الأعضاء بس فى شيء أكبر بيربطنى بالحلم العربى
قد يكون المكان نفسه و ذكرياتى فيه ؟؟ لا اعلم حقا ...
لكن كل اللى اعرفه انى لما دخلت هنا لاقيت جو كنت مفتقداه جدا , لاقيت محبة الإسلام و سلوى و محب و طالب و عبد الله و دكتور عماد واسمهان و خديجة و غيرهم و غيرهم
بقيت اصاندمجت معاهم و مع الجو الجديد
حى و انام احلم بالحلم العربى و انا نايمة افكر فى ردى عليهم فى الموضوع الفلانى اللى كتبه محب و افكر فى فكرة لموضوع اكتبه و اتوقع رد محبة هيكون ايه و رد طالب و مداخلات عبدالله المرحه
اندمجنا مع بعض و كونا اسره صغيرة و حلمنا .....حلمنا من غير قواعد و من غير قيود كان لسه ساعتها الموقع من غير رابط و لا ماسك كنا احنا اللى بنقود نفسنا و شغالين عصابه هههههههههههه
والله بضحك و ببكى و انا بكتب ليكم , مشاعر متناقضة غريبة , بتذكر ايامنا الجميلة اضحك و اتذكر انها انتهت يراودنى شعور بالبكاء , " البكاء عالأطلال "
كن ا بنتخانق لبعض , عارفين المثل اللى بيقول انا واخويا على ابن عمى و ابن و عمى عالغريب ؟؟ كنا كدة .....ياويله يا سواد ليله اللى يدوس على طرف حد منا
وكان عبد الله سليمان مراوغ ذى ما هو , يدخلنا بكام عضوية و يجر شكلنا و يوم ما يتزنق يقول انا بعد الله سليمان ههههههههههه و يطلب العفو السماح و كله كوم و فوزية التعسفية كوم تانى
ضحكت ضحك لما عرفت انه هو , مش معقولة ادى دوره بمهاره و يطلع لمحب فى موضوعاته ذى عفريت العلبة و محب يبحث عن المتخفى فى هيئة فوزية و يسألنى و نسأل غيرنا و عبد الله يضحك
و لولا الآيبى لعنه الله ما كان كشف امره احد هههههههههه انا لو منه اكره التكنولوبيا و سنينها ...
ومحبة الإسلام و تعليقاتها المرحة و موضوعاتها السياسية , الساخرة كانت كلما كتبت موضوعا تتناقش معى فيه و تقولى تفتكرى هياخدوننى قريب عند حبايبنا ؟؟ هههههه مازلت اذكر غضبها الشديد من سب رسولنا الكريم فى غرف الشات المسيحية و تضامنها مع كل حدث يحدث بأرض الوطن , كنا وطنيين على قدنا لكن محب و طالب و عبد الله و عماد الدين كانوا وطنيين على مستوى كبير , كتير كنت بكتفى بمراقبتهم من بعيد لما الاقيهم بيتكلموا فى موضوع غويط عليا , بس كلامهم كان مفهوم برغم كل شيئ , كانوا بيتكلموا و حاسين ان فى صغار بيراقبوهم و عملوا حسابهم فبق ى كلامهم مفهوم , وانا كنت بفرح ناهيكم عن غبائى المستحكم فى استيعاب كل ما يقولوه و عدم مقدرتى عن مجاراتهم لكنى كنت ببقى سعيدة بتجمعهم وما يمنعش ادس انفى فى الموضوع و انكشهم بكلمتين و اخرج ,بجد كنت فخورة بيهم , صدعت دماغ اخواتى و صحابى بحكاياتى عليهم و على منتدى الحلم العربى
و جى ابو كرم و كان محب مش بالعه فى الاول كان بيعتبره دخيل او انه منافس على العرش , مش عارفه بس كل اللى كنت اعرفه انهم بدأوا صحوبيتهم كمنافسين فى البداية و اذكر انه حصل بعض الخلاات بين طالب و ابوكرم و الواحد بقى يهدى من الناحيتين مش عارفة اروح هنا و لا هنا بس سرعان ما اندمج فى الشلة و بقى واحد منا ,مازلت اذكر مجهود ابو كرم و سعيه من اول عهده هنا فى تطوير الحلم و استغلال الوقت فيه , كان عملى جدا حتى فى تفكيره و يمكن ده اللى خلاه ثائر دوما على الحلم , وجع قلبى كتير معاه فى محاورات عن الحلم العربى هو فى الهجوم وانا بالدفاع و انا على يقين ان هجومه هجوم الأب على ولده لأجل مصلحته , بس لا انكر انى كلما قرأت كلماته الثائرة عن الحلم اشعر بغصة , كأن هناك من يهاجم أمى وصاحبة الفضل على ,
قد يكون الفارق بينى و بينه هو العقل و العاطفة , انا انحاز للحلم بالعاطفة و لذلك احبه على كل ما فيه بعيوبه و مميزاته و لكن هو يحبه بكثير من العقل على قليل من العاطفة و قد يكون التضارب بين العقل و العاطفة لديه ينتهى بكل سهولة لصالح العقل الذى يرفض الوضع الراهن للحلم و يرفض اضاعة الوقت به .......مش عارفة لكنه مجرد تخمين او اجتهاد
ذكريات كتيرة عدت علينا هنا اربع سنوات امضيتها منذ ان كنت طالبة تخط اولى خطواتها بالمرحلة الجامعية حتى تخرجى من الجامعة , و لغاية دلوقتى كلما سألنى احد عن نقاط التحول فى حياتى اذكر الحلم العربى فى المقدمة
نعم ...الحلم العربى ربانى , ربناى وورانى اللى كنت لسه معرفوش و لا قابلته فى حياتى العملية , كان هو الحياة بصورتها المصغره
لغاية دلوقتى صندوق بريدى فيه اكثر من مائة رسالة احتفظ بيها , فيها اول تعارف ليا مع بعض الأعضاء , يمكن يكون صندوق بريدى هو سبب بقائى هنا ,,,,,,,جايز بردوا
المهم الحلم العربى هو حلم مجرد حلم سأظل فيه بحلوه و مرة الى أن ينتهى الحلم .........
تحياتى للجميع
لكن موضوع ابو كرم جعلنى اقرر الكتابه ............
مش عارفة و انا بقرأ ما كتب من كلمات عارفة و موقنه انه عنده حق فى اغلب ما قال و فى نفس الوقت مش عايزه اصدقه , حسيت انه بيدمر بقية الأمل اللى باقيلى
منتدى الحلم العربى بالنسبالى اصبح بإختصار " أمى " و اخذ مكانتها فى قلبى "صدقوا او لا تصدقوا " قد تقولون على قد جننت او اننى بالغ ....لكنها الحقيقة
لا اعلم هل تعلقى بالمنتدى كان بسبب المكان نفسه ام بسبب اعضاؤه ؟؟ لاقيت الاعضاء بيتغيروا و بيجى غيرهم و مازلت متعلقة بالحلم العربى , يبقى سبب تعلقى مش الأعضاء بس فى شيء أكبر بيربطنى بالحلم العربى
قد يكون المكان نفسه و ذكرياتى فيه ؟؟ لا اعلم حقا ...
لكن كل اللى اعرفه انى لما دخلت هنا لاقيت جو كنت مفتقداه جدا , لاقيت محبة الإسلام و سلوى و محب و طالب و عبد الله و دكتور عماد واسمهان و خديجة و غيرهم و غيرهم
بقيت اصاندمجت معاهم و مع الجو الجديد
حى و انام احلم بالحلم العربى و انا نايمة افكر فى ردى عليهم فى الموضوع الفلانى اللى كتبه محب و افكر فى فكرة لموضوع اكتبه و اتوقع رد محبة هيكون ايه و رد طالب و مداخلات عبدالله المرحه
اندمجنا مع بعض و كونا اسره صغيرة و حلمنا .....حلمنا من غير قواعد و من غير قيود كان لسه ساعتها الموقع من غير رابط و لا ماسك كنا احنا اللى بنقود نفسنا و شغالين عصابه هههههههههههه
والله بضحك و ببكى و انا بكتب ليكم , مشاعر متناقضة غريبة , بتذكر ايامنا الجميلة اضحك و اتذكر انها انتهت يراودنى شعور بالبكاء , " البكاء عالأطلال "
كن ا بنتخانق لبعض , عارفين المثل اللى بيقول انا واخويا على ابن عمى و ابن و عمى عالغريب ؟؟ كنا كدة .....ياويله يا سواد ليله اللى يدوس على طرف حد منا
وكان عبد الله سليمان مراوغ ذى ما هو , يدخلنا بكام عضوية و يجر شكلنا و يوم ما يتزنق يقول انا بعد الله سليمان ههههههههههه و يطلب العفو السماح و كله كوم و فوزية التعسفية كوم تانى
ضحكت ضحك لما عرفت انه هو , مش معقولة ادى دوره بمهاره و يطلع لمحب فى موضوعاته ذى عفريت العلبة و محب يبحث عن المتخفى فى هيئة فوزية و يسألنى و نسأل غيرنا و عبد الله يضحك
و لولا الآيبى لعنه الله ما كان كشف امره احد هههههههههه انا لو منه اكره التكنولوبيا و سنينها ...
ومحبة الإسلام و تعليقاتها المرحة و موضوعاتها السياسية , الساخرة كانت كلما كتبت موضوعا تتناقش معى فيه و تقولى تفتكرى هياخدوننى قريب عند حبايبنا ؟؟ هههههه مازلت اذكر غضبها الشديد من سب رسولنا الكريم فى غرف الشات المسيحية و تضامنها مع كل حدث يحدث بأرض الوطن , كنا وطنيين على قدنا لكن محب و طالب و عبد الله و عماد الدين كانوا وطنيين على مستوى كبير , كتير كنت بكتفى بمراقبتهم من بعيد لما الاقيهم بيتكلموا فى موضوع غويط عليا , بس كلامهم كان مفهوم برغم كل شيئ , كانوا بيتكلموا و حاسين ان فى صغار بيراقبوهم و عملوا حسابهم فبق ى كلامهم مفهوم , وانا كنت بفرح ناهيكم عن غبائى المستحكم فى استيعاب كل ما يقولوه و عدم مقدرتى عن مجاراتهم لكنى كنت ببقى سعيدة بتجمعهم وما يمنعش ادس انفى فى الموضوع و انكشهم بكلمتين و اخرج ,بجد كنت فخورة بيهم , صدعت دماغ اخواتى و صحابى بحكاياتى عليهم و على منتدى الحلم العربى
و جى ابو كرم و كان محب مش بالعه فى الاول كان بيعتبره دخيل او انه منافس على العرش , مش عارفه بس كل اللى كنت اعرفه انهم بدأوا صحوبيتهم كمنافسين فى البداية و اذكر انه حصل بعض الخلاات بين طالب و ابوكرم و الواحد بقى يهدى من الناحيتين مش عارفة اروح هنا و لا هنا بس سرعان ما اندمج فى الشلة و بقى واحد منا ,مازلت اذكر مجهود ابو كرم و سعيه من اول عهده هنا فى تطوير الحلم و استغلال الوقت فيه , كان عملى جدا حتى فى تفكيره و يمكن ده اللى خلاه ثائر دوما على الحلم , وجع قلبى كتير معاه فى محاورات عن الحلم العربى هو فى الهجوم وانا بالدفاع و انا على يقين ان هجومه هجوم الأب على ولده لأجل مصلحته , بس لا انكر انى كلما قرأت كلماته الثائرة عن الحلم اشعر بغصة , كأن هناك من يهاجم أمى وصاحبة الفضل على ,
قد يكون الفارق بينى و بينه هو العقل و العاطفة , انا انحاز للحلم بالعاطفة و لذلك احبه على كل ما فيه بعيوبه و مميزاته و لكن هو يحبه بكثير من العقل على قليل من العاطفة و قد يكون التضارب بين العقل و العاطفة لديه ينتهى بكل سهولة لصالح العقل الذى يرفض الوضع الراهن للحلم و يرفض اضاعة الوقت به .......مش عارفة لكنه مجرد تخمين او اجتهاد
ذكريات كتيرة عدت علينا هنا اربع سنوات امضيتها منذ ان كنت طالبة تخط اولى خطواتها بالمرحلة الجامعية حتى تخرجى من الجامعة , و لغاية دلوقتى كلما سألنى احد عن نقاط التحول فى حياتى اذكر الحلم العربى فى المقدمة
نعم ...الحلم العربى ربانى , ربناى وورانى اللى كنت لسه معرفوش و لا قابلته فى حياتى العملية , كان هو الحياة بصورتها المصغره
لغاية دلوقتى صندوق بريدى فيه اكثر من مائة رسالة احتفظ بيها , فيها اول تعارف ليا مع بعض الأعضاء , يمكن يكون صندوق بريدى هو سبب بقائى هنا ,,,,,,,جايز بردوا
المهم الحلم العربى هو حلم مجرد حلم سأظل فيه بحلوه و مرة الى أن ينتهى الحلم .........
تحياتى للجميع
