إقتباس(la marocaine @ Jul 30 2008, 09:31 PM)

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
احيانا تحدث بعض الامور في حياتنا لا نفهمها في حينها..!
نحاول ان نعطي لها تفسيرات لكن لا نجد..!!
يحدث صراعا باعماقنا و نخاف ان نظلم الاخرين باطلاق احكام قبل اوانها..
ثم نثريت و نحاول التماس العذر و لو واحد فقط من السبعين التي اوصى بها رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه في حديث فيما معناه التمس لاخاك سبعين عذرا
فنتوقف و لا نصدر اي حكم.. و نلتمس العذر دون ان نفهم شيء..!!
و من يدري..! فقد نفهم فيما بعد..!!
كلام طيب جميل ...
لكن في ملاحظة بسيطة وغي غاية الخطورة ...
لا يوجد حديث صحيح ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام فيه عبارة التمس لاخاك سبعين عذرا ..
بل عبارة التمس لاخاك سبعين عذرا فهي علي الراجح مقولة لسيدنا عمر رضي الله عنه او للامام الشافعي رحمه الله ...لان الكثير يعتقد انها حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام
ما صحة حديث: ((التمس لأخيك سبعين عذراً))؟
السؤال :
سائل يقول: ما صحة هذا الحديث: ((التمس لأخيك سبعين عذراً))؟
جواب العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله وغفر له :
لا أعلم له أصلاً، والمشروع للمؤمن أن يحترم أخاه إذا اعتذر إليه ويقبل عذره إذا أمكن ذلك ويحسن به الظن حيث أمكن ذلك حرصاً على سلامة القلوب من البغضاء، ورغبة في جمع الكلمة والتعاون على الخير،
وقد روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: (لا تظن بكلمة صدرت من أخيك شراً وأنت تجد لها في الخير محملاً).
المصدر :
نشر في جريدة المسلمون العدد 530 في تاريخ 30/1/1415هـ - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد السادس والعشرون.
وهناك حديث يدل على التماس العذر لكنه صحيح..وهو
عن سعد بن عبادة رضى الله عنه قال:"...و لا أحد احب اليه العذر من الله, و من أجل ذلك بعث المبشرين و المنذرين ..."
رواه البخاري(7416)..و مسلم(2760)(35)
وجزاك الله كل خير ..
سلااااااااااااااااااااام