المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: تأملات ..
منتدي الحلم العربي > المنتديات الأدبية > ساحة التداعي الحر
بسمة امل
(( المشهد الأول ))

الصداقة !!!

وأنا أتأمل حكاية صديقتي إذ قالت :

سكون .. ليل .. الثلج على زجاج نافذتي ما أحلاه ..

عشقته يومها .. فقط كانت اول مرة ارى الثلج بكسوته البيضاء الناصحة تذكرني بالصفاء .. وهو يتساقط برقصات منتظمة

الاولى تقول للثانية سأنزل لأرسم هناك على مبسم تلك الصبية أجمل بسمة

ولا تغيبي كثيرا اتبعيني لتبصمي على محياها الفرحة ..

فقلت لهما : وما أحلاها تلك النظرة

أول شيء ستسمعانه مني هو الاعتذار ..

نعم اعتذر لزهرتي التي بعدت عنها ذات يوم

لا انا تركت من يسقيها ولا انا سقيتها

لكنها كانت تسقى من دمعاتها

فلما عدت اليها وجدتها مزهرة مخضرة وبلونها الوردي الجميل

ضحكت لي وقالت ..

هل عدتِ..

فهل ترانى عدتُ اليها حقيقة

ام اني سأعتذر لها لأتمم رحلتي ..


وائل القلم الجرىء
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

كلمات و وموضوع في غايه الجمال والروعه






مشكوره اختي بسمه علي الموضوع القيم

جزاكي الله كل خير
امنية فيصل
لا تسلبى من نفسك امل العودة
ولا تسلبى منها امل بقاءك

اعتذرى ولا تسألى عماذا تعتذرى

فالاجابه ستأتى غدا

كلماتك خلابه

جزاكى اله خيرا
la marocaine
ردي على ضحكتها بابتسامة منك تحمل كل معاني الاشراق ..
وعودي ببصمة جديد تحمل الفرحة في طياتها..
أسماء فلسطين
لاتكملى رحلتك فهناك اناس ارادوك جانبهم فلا تخذليهم وخاصة انهم لم ينسوك وبقوا على عهدهم


كلمات رائعة
اختكم اسماء
بسمة امل
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

وائل - أمنية - خديجة - اسماء .. اكرمكم المولى للمرور الطيب وكم انا سعيدة بأقوالكم

دمتم بخير وسلامة
..
بسمة امل

(( المشهد الثاني ))


- بكاء أم !!!


كانت نظرتها قصة .. حكاية .. رواية .. ذات يوم وأنا أنتظر حافلة الكلية .. القلق تسلل لداخلي فكان يوم امتحان والحافلة تأخرت

هي إرادة المولى .. نعم إرادته .. فقد رأيت ما كنت غالبا ما أسمعه لكني كثيرا ما كنت أستغرب .. وتارات عدة كنت اقترب من أن أكذب القائل

الخوف كل الخوف في اللحظات الاخيرة من النظر لاي مرجع سأمتحن فيه ... مخافة هرب كل ما خبأته للامتحان في تلك الذاكرة الصغيرة لا بأس لن أنظر لأي ورق .. توكلت عليك يا الله

فتلفت حولي كانت هناك على جانب الحائط عجوز .. تحس بعياء شديد من كثرة الانتظار .. يبعد عنها شاب في مقتبل العمر أظنها أفنت عمرها عليه لتجعل منه رجلا كما هو الآن

تناديه بصوت منخفض حتى أني حسبتها تُتمتم مع نفسها .. وهو يدير وجهه عنها .. انتابني ساعتها إحساس غريب .. اظنه يقربها .. أم أنها تسعى للمساعدة .. ربما تريد أمر ما !!!!

لا أدري سأقترب منها لعلي أقدم المساعدة ..

خطوت خطوتين لأنها على مقربة مني .. فمسكت بيدها وكلمتها .. أتحتاجين لشيء ( أمي ) ؟؟؟ بكتْ العجوز .. وبكتْ

آلمني أمرها ... وها هي ذي تحكي .. قالت لي انظري الى ذلك الشاب .. إنه ابني .. ماذا ابنك !! أجل بنيتي إنه ابني .. يبتعد عني لأنه لا يريد أن يعرف الناس أني أنا من تعبت عليه

سنين عمري لأجعل منه رجلا .. أنا التي كنت أنحني طوال اليوم وهاته تشتمني يا خادمة .. والأخرى تعطف لحالي .. وتلك ترميني بكسرة خبز .. وأنا أتحمل لأجله

وفي الآخر ها هو ذا ينفر مني .. لا يرضى بأن يقف بجاني ..

واليوم سأذهب معه لأقدمه إلى أحد المعارف ليشتغل معه في المكتب .. اغرورقت عيناي بالدموع .. وأنا لا أعرف ما ذا أٌقول لها سوى أن أقبل يديها وأدعي لها بالصبر وأن تدعي له بالهداية

فما إن التفت الشاب ووجدها تحدثني .. إلا وأسرع ومسكها من جلبابها .. وقال لها .. لن أذهب معك إلى أي مكان

وأنت تقللين من شأني أمام جميع الناس .. لست أمي .. لست أمي ..
hanane hanin
مؤلم......لا تعليق
mastraman
ماذا عساني أن أقول أمام بهاء


ونقاء..........وصفاء حرفك


أي قلم هو لديك ليرسم الكلمات بأبجدية رائعه الحرف


فعلا كلمات قويه جدا جدا


وطريقة ابداعية في الوصف لذا لا أقول الا :


الصمت في حرم الجمال جمال


تقبل تواضع مروري على متصفحك الراقي


وفعلا منور القسم بقلمك
بسمة امل
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

حنان حنين .. mastraman،، بارك الله في مروركما العطر .. وجزاكما الله الجنة ..
بسمة امل
(( المشهد الثالث ))


- الموت !!!

عام و شهر و 3 أيام .. مضت .. كانت كدبحة السكين الحافْ ..

شهر على مرور فرح ابنتها هي ابنة ابنتها ..

عندما كانت أمها حاملا بأختها التي تصغرها بعامين .. قررت الجدة أخذ الإبنة لأنها مرضت غيرة من المولودة الجديدة .. تلك الطفلة التي كانت بنظرة من جدتها تفرح وتسعد .. ها هي تفتقدها ..
صيف مضى كان أوله فرح تبعه الحزن دون أي مقدمات .. حضرت الجدة وكلها فرح بفرح ابنت ابنتها .. كانت سعيدة .. تارة تضحك وتقبل العروس وتارة تبكي لفقدان الحبيبة .. أتراني عرفت مؤخرا ما سر بكائها .. كانت تحس انها تودع العالم .. تبكي وتبكي .. وكل ما مر أحد من العائلة أمامها تمسكه وتحضنه حضنا غريبا .. كنت بعيدة وها هي تناديني ابنتي تعالي ، حضنتني أكثر من حضنة .. كانت تودعني .. وأنا مستغربة .. سرقتني الفرحة من النظر لعيون الجدة ومعرفة ما تقوله تلك العيون .. ليست كالعيون .. تلك الجدة لا جدة مثلها .. الكل يتعجب لأمرها .. ما جرحت يوما أحد .. كانت البلسم للكبير والصغير .. ما أصبرها جدة ..
مر الفرح .. وذهبت الجدة .. سافرت ما ظننت يوما أنها السفرة الاخيرة .. ما قلت في يوم أني سأفتقد تلك الطيبة مرة واحدة وفي رمشة عين كهذه ..

مر الأسبوع وإذا بالخالة تنادي .. تعبت الجدة .. لازمت الفراش .. كان أخر ما أحتفظ به من الحبيبة الغالية حضن وبضع كلمات .. حضن لمسته بحضني .. وكلمات كانت بعيدة .. فقد كلمتها عبر الهاتف .. اخر كلمة قالتها حبيبتي جدتك تحبك وأخاف عليكِ فأنت دائما مريضة .. لا لا حبيبتي لا تخافي أنا لست مريضة وبصحة جيدة ..بكيت ساعتها فقد أحسست بوداع مني يقترب ..

وجاء الخبر .. صباحا .. رحمها الله .. الجدة ماتت .. يا إلهي ماتت الجدة ..

وكان الموت .. أول إحساس بالفراق الصعب الأبدي .. ماتت الجدة ..

إنه الموت
..
بسمة امل


(( المشهد الرابع ))

الطفلة والبيت!!!

" تعلقت بيبتهم القديم كثيرا .. أحبته حتى أنها كل ما تذكرته تبكي وتتذكر الذكريات الجميلة التي مرت فيه .. كيف لا وهي ولدت فيه وترعرعت فيه .. إلى أن بلغت سن العشرين وأذن الله بالفراق .. "

ما أجمله بيتنا يا أمي .. أحببت الجري فيه والتزحلق الذي لطالما كنت اقع على رأسي في جنباته من كثرة شغبي ، وحركاتي الامتناهية ، قالت لي أمي ذات يوم .. أنها لم تفضل الذهاب للمستشفى لتلدني هناك ، كانت تخاف خوفا شديدا من اسم مستشفى .. وفضلت ولادتي هنا تحت هذا الشباك ، نعم الشباك الذي أحببت دوما النظر منه على شجرة التين تلك الشجرة الكبيرة المظلة ولطالما لعبت تحتها وتحت ظلها ، وأكلت من تينها .. هدوء رائع وأنت تنظر من ذلك الشباك .. لا أناس حولك فقط الشجر شجر الزيتون كان بعيدا .. منظره جميل .. تذكرت ان أمي أخبرتني أن من ساعدها في ولادتي كانت جدتي ، نعم وجدتي الثانية ليست بأم أمي ولا بأم أبي .. لكنها ممن أحبوا تقديم المساعدة لأمي ، حكت لي أمي أنهما خافتا شديد الخوفِ .. ولم يعقما لي سرتي جيدا ، وتركاني أنزف ، شحب لوني ولم تعد هناك أي قطرة دم .. إلا أن أمي الحبيبة سرعان ما تداركت الأمر وعاد لون وجهي بعد ذلك اليوم من جديد إلى أصله .. مقدر لي أن أعيش وأن أكبر وأخطوا خطواتي الأولى في بيتنا ذاك ، قالت لي أمي أني كنت ذات حركة كثيرة .. وكثيرة الضحك ، تكلمت قبل سن الكلام بكثير فاستغرب الجميع .. ما هذا الذي يحدث ، تعجبني ذكريات طفولتي ، كنت احب طفلة شقراء الشعر عيناها خضراوتان إنها ابنت جارتنا .. فقط كل ما جلست أمامها أنسى أن ألعب وأظل أنظر لها ...
أمي إحكي لي عن اليوم الذي تهت فيه هناك عند مدخل المدينة وأنت وأبي تشتريان الحاجيات كان العيد على مقربة منا ، و عمري ساعتها لا يتعدى الـثلاث سنوات ...
نعم يا ابنتي أتذكر ذلك اليوم ، فقد قلنا أننا فقدانكِ للأبد لكن الله تعالى كبير ، والحمد لله ، أن أعادك الله لنا ، المكان مزدحم بالناس ، ولا أدري كيف تهتِ مني ومن أباكِ ، أين ذهبت الفتاة كانت هنا تمسك بيدي وتقفز تارة ، وتضحك تارة أخرى فرحة لهذا المنظر الزحم الذي تراها لأول مرة ، وها هي الطفلة اختفت يا ربي أعدها إلي ، وبعد بحث طويل وعياء رجعنا دونكِ ، نبكي وندعوا الله أن يعيدك لنا ثانية ، وفي صباح يوم غد ، نستعد للذهاب لمركز الشرطة للتبيغ عن مختفية ، إذ برجل يحمل بين ذراعيه هذه الأمانة الصغيرة ، ويدق باب البيت، أهذه طفلتكما ، نعم انها هي الحمد لله والشكر لله ، ما أطيبك أيها الرجل ، وجدتها تائهة وتبكي ، وسألتها ما اسمك يا صغيرة .. أخبرتي بكل براءة انا فلانة بنت فلان ، والحمد لله كنت أسمع باسمك سيدي فها هي احضرتها والحمد لله إنها ابنتكَ ، رأيتي صغيرتي كم كنتي ذكية ، نعم أمي أحب هذه الحكاية فكم تحزنني وتفرحني كذلك ..

وأتذكر كذلك تلك الحديقة الجميلة .. مليئة بالخضرة والزهور .. أفيق باكرا لأسقيها وكم يعجبني أن أجلب الماء من البئر باردا وصافيا في الصباح الباكر .. أحس ساعتها بفرحة كبيرة والحديقة تتبسم لي وأنا أرشها من هنا وهناك .. ما أجمله من مظر .. كم أحبه وما زلت أحبه كلما تذكرته ..

ما أجمله بيتنا أمي .. أتذكر ساعة رن هاتف خالي ليخبرني والدي أنه سيأتي ليأخذني لأننا رحلنا من المكان ، نعم يا أبي ماذا تقول كيف ذلك رحلنا ألم يعد بيتنا موجود .. لا يا ابنتي لم يعد هناك بيت جديد ينتظرك .. سآتي لاصطحابك أنت وأختك ، الله ما أقساها تلك اللحظة لم يعد سوى الذكريات ..

وعند وصولي لذات المكان طلبت من أبي الوقوف أريد أن أرى ذلك البيت الجميل ، ياهْ ، يا أبي ، هنا كانت شجرة التين ، وهنا زرعت كل تلك الزهور كل شئ تحطم .. لم يعد شئ يذكر ، مجرد ذكرى تبقت لي من ذلك المكان .. ما أجملها من ذكرى ..

لكن أخذت معي زهرة ذبلت من كثرة الحزن لكني أسقيها بحبي من جديد وها هي تصاحبني في بيتي الجديد
أسماء فلسطين
إقتباس(بسمة امل @ Aug 5 2008, 12:55 PM) *
(( المشهد الرابع ))

الطفلة والبيت!!!

" تعلقت بيبتهم القديم كثيرا .. أحبته حتى أنها كل ما تذكرته تبكي وتتذكر الذكريات الجميلة التي مرت فيه .. كيف لا وهي ولدت فيه وترعرعت فيه .. إلى أن بلغت سن العشرين وأذن الله بالفراق .. "

ما أجمله بيتنا يا أمي .. أحببت الجري فيه والتزحلق الذي لطالما كنت اقع على رأسي في جنباته من كثرة شغبي ، وحركاتي الامتناهية ، قالت لي أمي ذات يوم .. أنها لم تفضل الذهاب للمستشفى لتلدني هناك ، كانت تخاف خوفا شديدا من اسم مستشفى .. وفضلت ولادتي هنا تحت هذا الشباك ، نعم الشباك الذي أحببت دوما النظر منه على شجرة التين تلك الشجرة الكبيرة المظلة ولطالما لعبت تحتها وتحت ظلها ، وأكلت من تينها .. هدوء رائع وأنت تنظر من ذلك الشباك .. لا أناس حولك فقط الشجر شجر الزيتون كان بعيدا .. منظره جميل .. تذكرت ان أمي أخبرتني أن من ساعدها في ولادتي كانت جدتي ، نعم وجدتي الثانية ليست بأم أمي ولا بأم أبي .. لكنها ممن أحبوا تقديم المساعدة لأمي ، حكت لي أمي أنهما خافتا شديد الخوفِ .. ولم يعقما لي سرتي جيدا ، وتركاني أنزف ، شحب لوني ولم تعد هناك أي قطرة دم .. إلا أن أمي الحبيبة سرعان ما تداركت الأمر وعاد لون وجهي بعد ذلك اليوم من جديد إلى أصله .. مقدر لي أن أعيش وأن أكبر وأخطوا خطواتي الأولى في بيتنا ذاك ، قالت لي أمي أني كنت ذات حركة كثيرة .. وكثيرة الضحك ، تكلمت قبل سن الكلام بكثير فاستغرب الجميع .. ما هذا الذي يحدث ، تعجبني ذكريات طفولتي ، كنت احب طفلة شقراء الشعر عيناها خضراوتان إنها ابنت جارتنا .. فقط كل ما جلست أمامها أنسى أن ألعب وأظل أنظر لها ...
أمي إحكي لي عن اليوم الذي تهت فيه هناك عند مدخل المدينة وأنت وأبي تشتريان الحاجيات كان العيد على مقربة منا ، و عمري ساعتها لا يتعدى الـثلاث سنوات ...
نعم يا ابنتي أتذكر ذلك اليوم ، فقد قلنا أننا فقدانكِ للأبد لكن الله تعالى كبير ، والحمد لله ، أن أعادك الله لنا ، المكان مزدحم بالناس ، ولا أدري كيف تهتِ مني ومن أباكِ ، أين ذهبت الفتاة كانت هنا تمسك بيدي وتقفز تارة ، وتضحك تارة أخرى فرحة لهذا المنظر الزحم الذي تراها لأول مرة ، وها هي الطفلة اختفت يا ربي أعدها إلي ، وبعد بحث طويل وعياء رجعنا دونكِ ، نبكي وندعوا الله أن يعيدك لنا ثانية ، وفي صباح يوم غد ، نستعد للذهاب لمركز الشرطة للتبيغ عن مختفية ، إذ برجل يحمل بين ذراعيه هذه الأمانة الصغيرة ، ويدق باب البيت، أهذه طفلتكما ، نعم انها هي الحمد لله والشكر لله ، ما أطيبك أيها الرجل ، وجدتها تائهة وتبكي ، وسألتها ما اسمك يا صغيرة .. أخبرتي بكل براءة انا فلانة بنت فلان ، والحمد لله كنت أسمع باسمك سيدي فها هي احضرتها والحمد لله إنها ابنتكَ ، رأيتي صغيرتي كم كنتي ذكية ، نعم أمي أحب هذه الحكاية فكم تحزنني وتفرحني كذلك ..

وأتذكر كذلك تلك الحديقة الجميلة .. مليئة بالخضرة والزهور .. أفيق باكرا لأسقيها وكم يعجبني أن أجلب الماء من البئر باردا وصافيا في الصباح الباكر .. أحس ساعتها بفرحة كبيرة والحديقة تتبسم لي وأنا أرشها من هنا وهناك .. ما أجمله من مظر .. كم أحبه وما زلت أحبه كلما تذكرته ..

ما أجمله بيتنا أمي .. أتذكر ساعة رن هاتف خالي ليخبرني والدي أنه سيأتي ليأخذني لأننا رحلنا من المكان ، نعم يا أبي ماذا تقول كيف ذلك رحلنا ألم يعد بيتنا موجود .. لا يا ابنتي لم يعد هناك بيت جديد ينتظرك .. سآتي لاصطحابك أنت وأختك ، الله ما أقساها تلك اللحظة لم يعد سوى الذكريات ..

وعند وصولي لذات المكان طلبت من أبي الوقوف أريد أن أرى ذلك البيت الجميل ، ياهْ ، يا أبي ، هنا كانت شجرة التين ، وهنا زرعت كل تلك الزهور كل شئ تحطم .. لم يعد شئ يذكر ، مجرد ذكرى تبقت لي من ذلك المكان .. ما أجملها من ذكرى ..

لكن أخذت معي زهرة ذبلت من كثرة الحزن لكني أسقيها بحبي من جديد وها هي تصاحبني في بيتي الجديد


قاسية تلك الكلمات
فقد عشت لحظه فراق بيت ترعرت فيه ونبت دمى من شجره
ولكن فجأه تأتى دبابة حقد لتهدم البيت على من فيه ولكن رحمة الله واسعة ان هدم البيت وبقيت الذكريات والناس سالمين
ولكن ينتابنى الالم والقهر كلما ممرت على الارض الدى عاش فيه اجدادى وعشت فيه معهم اقضى طفولتى


اه

اختكم اسماء
yasmeen rose
مشاهد متنوعة لكل منها قصة
على الأغلب مؤلمة

لكن لأتحدث عن المشهد الأخير
أنا أيضا لي بيت عشت فيه وامتلأ بذكريات
واضررته لمغادرته
كم ابكيه
كم احن له
كم اعشقه
كم افتقده

حبيبتي بسمة
ما أدفىء مشاعرك
ما أروع معانيك
ما أحلى كلامتك

سلمتي ودمتي لنا
ودام ابداعك
شيماء حجازي
سلمت اناملك حبيبتى على اجمل خواطر

بس حزينه جدا وكما عهدنا منك انك دائما حزينه فى تاملاتك وشعرك

يا بنتى غيرى بقى وحاولى تتفائلى

بس بجد خواطرك جميلة اوى رغم حزنها

وننتظر منكى حبيبتى ان تتحفينا بالمزيد

ربنا يبارك فيكى يا رب
بسمة امل
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

حبيبتي أسماء .. سعدت بمرورك الطيب .. وهذا هو الحال .. دائما هناك ما يفرحنا ويألمنا .. وان شاء الله لن تحسي باي قهر .. بعد نصر فلسطين وتحرير كل شبر فيها

سلمت اختي الغزاوية
smile.gif
بسمة امل
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

حبيبتي ياسمين بارك الله في مرورك الطيب

معلش حبيبتي الحياة هكذا لقاء وفراق .. حنين ذكريات ..

بارك الله في شعورك الجميل ..

smile.gif
بسمة امل
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

حبيبتي شيماء .. انتِ الأروع .. هو الإحساس .. كما نحسه يخرج

وأعدك إن شاء الله أن أعود قلمي على أن يكتب عن الفرح ..

ربما هو نشيط في الحزين لا أدري .. لكنه يخرج مني هكذا .. ولا أعرف له سبب ..

دمتِ بألف خير
..
بسمة امل


(( المشهد الخامس ))


واشتد الحريق !!!


الأب يحكي ما وقع .. في منتصف الليل اشتد الحريق وبين النيران ابنه لم يتجاوز 10 سنوات .. تعب من كثرة الجري هنا وهناك واللعب .. وكان قدر الله وقضاءه ،وها هو يحكي الأب ما حصل:

في بعض الأحيان أضطر للسهر ليلا في العمل ، إن أغمضت عيني ربما تتم سرقة شئ ما أو يحصل ما لا يحمد عقباه ، فكان أن نام ابني بالمسكن .. وأنا هناك على مقربة من المسبح

صهريج كبير وعالي جدا .. لم أعد أتذكر كم مترا .. لكن ليلتها لم أحس بأمتاره وحسبتها سنتيمات ،وجاء وقت راحتي لأستريح وأغمض عيني قليلا ،

اقترب الفجر وإذا بي أرى في منامي رجلا لم أره من قبل يقول : محمد يا محمد قم لصلاة فجرك .. ما عهدتك تغفل عن صلاته وبقيامي أرى لهيب النار يتطاير من نافذة المسكن .. الله أكبر

ابني هناك بالمسكن ، ولم أحس إلا وانا داخل النيران لأنقذ ابني ، النار التهبت كل شئ .. وابني يقفل الباب عليه من الداخل .. كيف سأفتح .. سيموت محروقا ، يا الهي وان لم تصل له الحريق

سيموت مخنوقا ، وإذا بربي يعينُني وكسرت الباب ودخلت .. ومن كثرة اللهيب والنار التي اندلعت في المكان كله لم اعد أرى اي شئ ، اينك يا ابني ، لا اله الا الله ..

ربي احفظه لي ، وها أنا وجدته النار أكلت كل غطائه وها هي ستمسك في رجليه ، حملته وقدرني الله ربي على الخروج من تلك النيران .. هي قدرة الله .. أنقذ لي ابني وذهب المسكن

كان ولدي قد أغمي عليه فقد امتلأ داخله بالدخان ، واستغرق ساعات لكي يستفيق من جديد ورجعت روحي بعدها ..

عندما استفاق سألته كيف للنار أن اندلعت بهذا الشكل ، أخبرني أنه عطش وكان يحتاج للضوء كي يشرب فكانت الكهرباء منقطعة ، وأنار بالشمعة ووضعها على المائدة وانقضت الشمعة

ومسكت النار في المائدة وها هي تمسك في كل شئ حولها إلا أن مسكت في المسكن كله ..

شكرت الله وحمدته أن بقي ابني على قيد الحياة .. فمع ذاك الحريق ما كنت لأتمتع به من جديد ..

الحمد لله والشكر لله
..




hanane hanin
لتبتلع النار العجب والخشب...لتهوي على الحطب والشغب ...فقط لا تاكل قلبا مثل قلب ولدي ...تاملات كلها الحياة وتعب
yasmeen rose
بسمتي كم أشتقت لك


وسط ما أنا فيه من ازدحام
وسط مشاغلي
واجباتي
كتبي ودراستي
وسط همومي
وسط هذه الدنيا ال......
كم تسخر منا
وسط نكد الأيام
وسط مرورها أمامنا ونحن لا نحس بأي شيء
وسط حزني
وسط الظلام الذي أرمي نفسي فيه
وسط نفسي التائهة
وسط صراخي
وسط ضياعي
أتذكرك أحن إليك أبحث عنك
أشتاق لك كثيرا ولشيماء حبيبتي ولهمسة ول....جميع الأخوات
أسترق النظر للمنتدى
ألمح اسمك
أسعد به
لبضع أجزاء من الثانية
فيأتي الوقت ليسرقني ويرجعني
ويأتي الظلام حاقدا ثأرا متوعدا
يظللني
يمتد لجميع أطرافي
ويجثم على صدري
ويخنقني


عزيزتي لا تقلقي علي
ولا أنت يا شيماء أو أي ممن الأخوات
هي فقط تورة من غضب وحزن
أعدكم أنها ستنطفىء ذات يوم
وتلمس روحي النور مجددا
وأرجع لكم ببعض قوة إن لم أستطع أن أجمعها كلها
ولكن ادعولي بأن يعجل الله هذا اليوم
pure heart
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
اختي الكريمة لقد قرات الكثير من المواضيع والمقالات التى اثارت اهتمامى
ولكن احداً منها لم يستطع ان يحرك مشاعرى كما فعل كلامك الرائع ربما كان السبب
مسحة الحزن فى كلامك او ربما الطريقة الرائعة التى صغتِ بها الكلام
ونحن فى انتظار مزيداً من الابداع
اختك المحبة pure heart
بسمة امل
إقتباس(hanane hanin @ Oct 22 2008, 02:22 PM) *
لتبتلع النار العجب والخشب...لتهوي على الحطب والشغب ...فقط لا تاكل قلبا مثل قلب ولدي ...تاملات كلها الحياة وتعب


حياكِ الله يا غالية .. smile.gif
yasmeen rose
ربي لك الحمد والشكر
ربي لك الحمد والشكر

حفظنا الله وإياك غاليتي وجميع الأخوة من كل شر وسوء

وجعلنا دائما مع الله


جزيت خيرا عزيزتي
وأدام الله عليك ولنا هذا الإبداع الرائع الراقي
بسمة امل
إقتباس(yasmeen rose @ Oct 25 2008, 05:52 PM) *
بسمتي كم أشتقت لك


وسط ما أنا فيه من ازدحام
وسط مشاغلي
واجباتي
كتبي ودراستي
وسط همومي
وسط هذه الدنيا ال......
كم تسخر منا
وسط نكد الأيام
وسط مرورها أمامنا ونحن لا نحس بأي شيء
وسط حزني
وسط الظلام الذي أرمي نفسي فيه
وسط نفسي التائهة
وسط صراخي
وسط ضياعي
أتذكرك أحن إليك أبحث عنك
أشتاق لك كثيرا ولشيماء حبيبتي ولهمسة ول....جميع الأخوات
أسترق النظر للمنتدى
ألمح اسمك
أسعد به
لبضع أجزاء من الثانية

فيأتي الوقت ليسرقني ويرجعني
ويأتي الظلام حاقدا ثأرا متوعدا
يظللني
يمتد لجميع أطرافي
ويجثم على صدري
ويخنقني


عزيزتي لا تقلقي علي
ولا أنت يا شيماء أو أي ممن الأخوات
هي فقط تورة من غضب وحزن
أعدكم أنها ستنطفىء ذات يوم
وتلمس روحي النور مجددا
وأرجع لكم ببعض قوة إن لم أستطع أن أجمعها كلها
ولكن ادعولي بأن يعجل الله هذا اليوم


ياسمينتي .. أراكي قريبة لامستاً للوجدان .. لا تقلقي فكل ما تحسينه يصل دون كلام ..

استبشري خيرا ولا تقلقي من هذا حال ..

انتظرك دائما ها هنا وهناك .. لا تطيلي الغياب ..

وصفحاتي ترتوي بتواجدك فيها ..

نسائم قلمك رائعة ..

احبك اختي .. وادعوا الله ان يفرج كربك وكرب المسلمين
..



بسمة امل
إقتباس(pure heart @ Oct 25 2008, 06:41 PM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
اختي الكريمة لقد قرات الكثير من المواضيع والمقالات التى اثارت اهتمامى
ولكن احداً منها لم يستطع ان يحرك مشاعرى كما فعل كلامك الرائع ربما كان السبب
مسحة الحزن فى كلامك او ربما الطريقة الرائعة التى صغتِ بها الكلام
ونحن فى انتظار مزيداً من الابداع
اختك المحبة pure heart


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

اختي العزيزة pure heart حياك الله ورفع قدرك ووفقك لما يحبه ويرضاه ..

اتدرين اني ابتسمت وانا اقرأ ما خططتيه ها هنا ..

واحمد ربي ان وصلك المعنى واحسست بما احسه قلمي وقبله احساسي وخطّ هنا ..

جوزيت خيرا اختي ولا تحرميني من عبق تواجدك في صفحاتي
..
pure heart
إقتباس(بسمة امل @ Nov 5 2008, 11:26 AM) *
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

اختي العزيزة pure heart حياك الله ورفع قدرك ووفقك لما يحبه ويرضاه ..

اتدرين اني ابتسمت وانا اقرأ ما خططتيه ها هنا ..

واحمد ربي ان وصلك المعنى واحسست بما احسه قلمي وقبله احساسي وخطّ هنا ..

جوزيت خيرا اختي ولا تحرميني من عبق تواجدك في صفحاتي
..

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
سأبقى متواجدةً دائماً ان شاء الله طالما هناك بسمة أمل smile.gif
حماك الله لنا وزادك هدىً وابداعاً
بسمة امل
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،


(( المشهد السادس ))


وداع !!!


همس القلم وقال : أتدرين تفكيري اليوم يحدث من؟

أخبرته اني ربما لما يقصد أفهم فكان مني الآتي :


كلمة كل ما رددها القلب أحس بأنه وقف وسط الممر ..

وداعا تلك الكلمة الي تتكون من حرفان من حروف العلة .. تعي القلب ..

الوداع كلمة أبكت العيون .. وأحرقت الجفون .. يا لقسوة ذكرها ..


أنا وأنت ونحن .. لا نعلم متى يأذن الوقت .. لكن الإحساس بها موجود

كلمة ان نطقها احدنا تخنقنا الدموع ..

كلمة تحمل خمسة حروف كل حرف فيها له دلالة ورمز ..

الواو : وخزة توجع القلب ، تدمي العين ،،

الدال : سيل من الذكرى ينهال .. نتذكر معه البسمة والدمعة ، الفرحة والحزن ، الألم والأمل ..

الألف : أنين .. معاناه وشوق وحنين لأيام ستخلفها ورائك بوداعك هذا ،، لصحبة ستشتاق اليها ..

بممرات تشتاق المرور بجانبها ، لأناس تشتاق النظر لوجهها ووووو ...

العين : عتاب ، عتاب للكلمة نفسها التي تسرق الأحلام ..

الوداع والرحيل سيان

فيا قلم لا تحزن ..
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.