الفلســــطيني
Aug 9 2008, 10:02 AM
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
اخي و صديقي ميمز
الصراحة ما بتجيب إلا الراحة
بارك الله بك اخي الحبيب في الله
واللي ذكرته ما اظن حيعجب البعض و انا وانت عارفين ليش
وخاصة الذين يعتقدون بأنهم الأفضل والأقوى او الذين يعتقدون
بأنهم الأصل هنا ولهم الأفضلية لأن بعضهم قدماء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
او المتفوقين علماً على الاخرين الذين لا يكادوا يكتبون شيئاً وبسرعة
يختفون وذلك يعود للإنتقادات الموجه إليهم و إلى ارائهم التي يفتخرون
بها . لقد تكلم الكثير عن الحلم العربي المحكوم عليه بالموت من قبل أن
ينشأ او حتى من قبل تكوين فكرته، هناك من يريدون ان يبيعونا كلامهم
و:انهم يحزروننا ويقولون: حاسبوا ان لم نتحد فأن حلمنا سيضيع فمن
هنا أسألهم عن أي حلم تتحدثون وأنتم عنه بعيدون و اقلامنا تهاجمون وأحلامنا تقتلون؟
احلموا كما تريدون والله معكم وتحياتنا لكم لكن تدعونا نحلم لأن الحلم هو النور الوحيد
الذي نقتاد به بعد نور الله سبحانه وتعالى جل جلاله.
عبدالله سليمان
Aug 9 2008, 10:20 AM
جلم تحقق
من قصص البطولة والفداء
الشهيد المصري "أحمد عبد العزيز" :
بطل معركة "رامات راحيل" المنسي في مقبرة القبة في بيت لحم
بيت لحم – تقرير خاص :
لا يقطع الناس في بلادنا موتاهم , فهم يقومون بزيارات لقبورهم بين الوقت و الآخر, يرتلون ما تيسر من الكتب المقدسة أو يضعون الزهور و يوزعون الحلوى , حتى أن العيد في بلادنا يبدأ بزيارة القبور .. !
و لكن بعض الموتى مثل بعض الأحياء , لا يذكرهم و لا يزورهم أحد , و منهم البطل العربي المصري (أحمد عبد العزيز) الذي لا يثير نصبه التذكاري الشامخ في مقبرة قبة راحيل شمال بيت لحم أحدا , إلا حارس المقبرة الذي يفخر بصحبة البطل (أحمد عبد العزيز) و أحفاده و أولاده من الشهداء الجدد الذين بدأت تضيق المقبرة بهم .
و يمكن أن يصاب المرء بحزن عندما يشاهد الاهتمام بقبر راحيل و زواره الكثر من اليهود المتعصبين و المتدينين الذين لا ينقطعون عنه أبدا , و على بعد أمتار منه يلف السكون و الإهمال نصب البطل (أحمد بك عبد العزيز) , أحد الأبطال العرب المشهود لهم , الذين تحدوا رغبة الأنظمة العربية و قدموا حياتهم من أجل القضية الكبرى : فلسطين..!
الدخول إلى فلسطين :
دخل الجيش المصري فلسطين في أيار/1948م , و دخلت مفارز خفيفة منه إلى مدن : الخليل , بيت لحم , بيت صفافا و بيت جالا بتاريخ 20/5/1948م , و كانت هذه المفارز تضم عددا من الجنود و نصف كتيبة من المجاهدين معظمهم من الإخوان المسلمين , بقيادة الضابط أحمد عبد العزيز و يساعده اليوزباشي كمال الدين حسين (عضو قيادة مجلس الثورة في مصر فيما بعد) و اليوزباشي عبد العزيز حماد .
و كانت هذه القوات , كما ذكر الضابط الأردني الشهير عبد الله التل قائد معركة القدس و قتذاك في مذكراته , مزودة بالأسلحة الخفيفة كالبنادق و الرشاشات و عدد قليل من المدافع القوسية و مدافع من عيار رطلين تحملها سيارات عادية غير مصفحة .
و كان أحمد عبد العزيز يعلم أن قرار بعض الحكومات العربية إرسال جيوشها إلى فلسطين لم يكن المقصود منه الدفاع عنها , إنما (لذر الرماد في العيون) كما يقولون , لذا كان يعلم أيضا أن التحدي الذي ينتظره هو و فرقته الصغيرة : كيف يدافعون فعلا عن الحق العربي ؟
و ما إن وصل البطل أحمد عبد العزيز إلى بيت لحم , حتى بدأ باستكشاف الخطوط الدفاعية للعدو التي تمتد من "تل بيوت" و "رمات راحيل" في الجهة الشرقية الجنوبية للقدس , ليس بعيدا كثيرا عن قبة راحيل في مدخل بيت لحم الشمالي , حتى مستعمرات "بيت هكيرم" و "شخونات هبوعاليم" و "بيت فيجان" و " يفنوف" و نشر قواته مقابلها .
و وضع عبد الله التل الذي كان يتمرد على أوامر قيادته , كما يذكر , القوات الأردنية في كل المنطقة تحت تصرف أحمد عبد العزيز دون علم قيادة الجيش الأردني , لإيمانه بوطنيته و إخلاصه .
و بدأ أحمد عبد العزيز بشن هجوماته البطولية غير عابئ بأوامر قيادة الجيوش العربية و منها قيادة الجيش الأردني التي بدأت بوضع العراقيل أمامه , و من مواقفه البطولية على أرض القدس موقفه الوطني المشرف في معركة "رمات راحيل" .
التاريخ يعيد نفسه مرتين :
كانت مستعمرة "رمات راحيل" تشكل خطورة نظرا لموقعها الاستراتيجي الهام على قرية "صور باهر" و طريق القدس- بيت لحم , لذا قرر أحمد عبد العزيز احتلال المستعمرة و قاد هجوما عليها يوم الإثنين 24/5/1948م بمشاركة عدد من الجنود و الضباط و المتطوعين الأردنيين ..
بدأ الهجوم بقصف المدافع المصرية للمستعمرة , بعدها زحف المشاة يتقدمهم حاملو الألغام الذين دمروا أغلب الأهداف المحددة لهم .. و لم يبق إلا منزل واحد احتمى فيه مستوطنو المستعمرة ..
و حين انتشر خبر انتصار أحمد عبد العزيز , بدأ السكان العرب يفدون إلى منطقة القتال لجني الغنائم , و التفت العدو للمقاتلين , و ذهبت جهود أحمد عبد العزيز في إقناع الجنود بمواصلة المعركة و احتلال المستعمرة أدراج الرياح , و أصبح هدف الجميع إرسال الغنائم إلى المؤخرة ..
ووجد "أحمد عبد العزيز" نفسه في الميدان وحيدا إلا من بعض مساعديه , كما حدث للنبي محمد - صلى الله عليه و سلم - حين تخلى عنه صحبه في معركة "أحد" , و كما تغيرت نتيجة المعركة التي قادها النبي (ص) , وصلت التعزيزات لمستعمرة "رمات راحيل" و قادت العصابات الصهيونية هجوما في الليل على أحمد عبد العزيز و مساعديه الذين بقوا , و كان النصر فيه حليف الصهاينة , و كان على العرب الوقوع في نفس الحفرة , على الأقل مرتين ..!
موعد مع الموت :
و يذكر عبد الله التل باعتزاز مواقف أحمد عبد العزيز البطولية الكثيرة و تعاونه معه دون علم قيادة الجيش الأردني التي كانت تنفذ في فلسطين (الخطة الموضوعة في لندن) حسب تعبيره ..!
و لم يمهل القدر أحمد عبد العزيز ليرى ما حدث لفلسطين , فعندما كان في طريقه بصحبة اليوزباشي صلاح سالم (أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة في مصر فيما بعد) إلى القيادة المصرية في المجدل ليلة 22/8/1948م , و وصل بالقرب من مواقع الجيش المصري في الفالوجة , أطلق أحد الحراس النار على سيارة الجيب التي كان يستقلها البطل أحمد عبد العزيز بعد اشتباهه في أمرها , فأصابت الرصاصة صدر البطل الذي ما لبث أن استشهد .
و يقول عبد الله التل في مذكراته "بوفاته خسر الجيش المصري , لا بل الجيوش العربية قائدا من خيرة قوادها" .
و يورد التل نص برقية أرسلت إليه من اليوزباشي كمال الدين حسين , باسم الجنود و الضباط المصريين , يشكره فيها على مواساتهم باستشهاد قائدهم و يوعده بالسير على درب البطل الشهيد , و يعلق التل على ذلك "و قد بر الضباط المصريون بوعدهم و ساروا في الطريق الذي رسمه أحمد عبد العزيز , و إذا كانت مؤامرات السياسة في قضية فلسطين قد حالت دون تحقيق أهداف الضباط و الجنود الأبرياء فليس الذنب ذنبهم" .
شهادة هيكل :
و في كتابه "العروش و الجيوش" الذي عرض فيه محمد حسنين هيكل يوميات حرب عام 1948م , تظهر الكثير من صور بطولات أحمد عبد العزيز و المتطوعين .
و يكتب هيكل عن منع وزارة الحربية المصرية لأي صحافي مصري من الدخول في مناطق عمل القوات المصرية , و تصميمها على أن تحصل الصحافة المصرية على ما تحتاجه من معلومات من إدارة الشؤون العامة للقوات المسلحة .
و يذكر أنه تمكن و مصور جريدة "أخبار اليوم" من الوصول إلى قوات أحمد عبد العزيز في بيت لحم و الخليل مشيا على الأقدام عن طريق القدس , و كيف أن الرقابة العسكرية حذفت كل كلمة و كل صورة , و تم رفع الموضوع إلى وزير الحربية محمد حيدر باشا الذي وافق في النهاية على نشر خمس صور (كانت بنيها الصورة الشهيرة لأحمد عبد العزيز , و كانت تلك الصورة هي المرة الأولى التي رأى فيها الناس و عرفوا شيئا عن الرجل الذي أطلقوا عليه وصف "البطل" , و لولا أذن الفريق حيدر باشا لما عرف الناس شيئا على الإطلاق عن أحمد عبد العزيز , لأن الرجل ما لبث أن قتل برصاصة مصرية طائشة أطلقها جندي مصري في موقع على طريق بيت جبرين قبل أن تتاح له الفرصة للعودة للقاهرة) .
و في مكان آخر كتب هيكل يقول : (كان أحمد عبد العزيز قد استشهد في عملية طائشة إذ أراد أن يبحث الموقف حول القدس مع قيادته في المجدل , و لم تكن علاقة أحمد عبد العزيز مع القائد العام في المجدل و هو اللواء محمد أحمد المواوي جيدة . فمن ناحية كان أحمد عبد العزيز يعتبر قائده العام تقليديا أكثر مما يجب ، و في الوقت نفسه اللواء المواوي كان يعتبر أحمد عبد العزيز مغامرا أكثر مما يجب , و بعد استشهاد أحمد عبد العزيز , فقد عين على رأس قوة المتطوعين بدلا منه ضابط آخر هو القائمقام عبد الجواد طبالة) .
ميدان هناك :
و يتضح بأن دورا كبيرا كان ينتظر أحمد عبد العزيز بعد حرب فلسطين , قام به آخرون و على رأسهم البكباشي جمال عبد الناصر . و في كتابه عن عبد الناصر كتب جان لاكوتير (الأميرالي أحمد عبد العزيز كان يثير إعجاب عبد الناصر , و سقط عبد العزيز برصاصة أطلقت من الخطوط المصرية بعد ساعات من اجتماع عقد في خيمة الضابط كمال الدين حسين و قال خلاله عبد العزيز لصلاح سالم "النضال الحقيقي ليس هنا ميدانه , لا تنس هذا , النضال الحقيقي ميدانه مصر بالذات") . و ربما يفسر ذلك تأييد الإخوان المسلمين لثورة عبد الناصر في بدايتها و قبل الصدام الدموي بين الطرفين . و إذا كانت السياسة قد أذنبت في حق فلسطين و أبطالها فمن حقنا على أنفسنا و حقهم علينا أن لا نفعل معهم كما فعلت السياسة .
و شعرت بحزن عميق عندما رأيت النصب التذكاري لأحمد عبد العزيز في مقبرة قبة راحيل يقف مهجورا لا يلفت انتباه أحد , و لا يعرف الكثيرون بوجوده , و كذلك بوجود نصب آخر للشهداء العرب من المتطوعين في حرب فلسطين من المصريين و السودانيين و الليبيين و الأردنيين و الفلسطينيين . و يشكك حارس المقبرة بما ذكرته المصادر التي عدت إليها بأنه تم دفن أحمد عبد العزيز في غزة , و يؤكد أنه دفن في مقبرة القبة , و هو ما أرجحه لأن العصابات الصهيونية كانت احتلت بلدتي عراق سويدان و المجدل , و قطعت الطريق على غزة , و تم نقل رفاته و عدد من الشهداء العرب و خصوصا المصريين , قبل حرب حزيران 1967م إلى مصر .
و يعتقد حارس المقبرة بوجود كرامات لأحمد عبد العزيز منها عدم استطاعة رصاصة صهيونية في حرب حزيران كسر رخامة النصب و ما زالت آثارها حتى الآن ..!
وأثناء اقتفائي لوقع أقدام البطل أحمد عبد العزيز وجدت كلمات خطت بيده أثناء زيارته لمركز طبي أقامه الاتحاد النسائي العربي في بيت لحم و عولج فيه عدد من المصابين من المتطوعين و الجنود , و وقع على كلمات الإعجاب بالمركز (بكباشي أ.ج. أحمد عبد العزيز قائد عام قوات المتطوعين بالجبهة الجنوبية) .
منقول من مركز ألإعلام الفلسطينى
أعتقد أنه حلم قابل للتحقيق ، بس حاول تحققه
بارك الله لك
عبدالله سليمان
Aug 9 2008, 10:31 AM
أكدت مصادر أمنية مصرية أن مباحث الامن الدولة نجحت فى الوصول الى معلومات أمنية هامة تفيد باعتزام شاب مصرى صغير السن بالتسلل من مصر الى قطاع غزة عبر الحدود الدولية برفح للانضمام الى الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة من أجل الجهاد ضد الاسرائيليين وأشارت المعلومات التى حصلت عليها مباحث امن الدولة بأن الشاب من مدينة كفر الزيات التابعة لمحافظة الغربية ويدعى إسلام القيعى (طالب) من مواليد 15/ 5 / 1993.
وتؤكد مصادر أمنية بأن أهالى منطقة رفح المصرية تتفهم مثل هذه الظروف وتساعد الشرطة فى القبض على مثل هذه الصبية كما حدث ثلاثة مرات من قبل.
وقامت قبل ذلك الاجهزة الأمنية والنيابات المختصة بمواقف أنسانية مع العديد من الصبية الذين اعتزموا تنفيذ مثل هذه التجربة وأعادت الأجهزة الأمنية المصرية هذه الأحداث الى أسرهم مرة أخرى مع أخذ التعهدات الأمنية على أولياء أمورهم بعدم تنفيذ هذه المحاولات مرة أخرى.
وسبق أن طالب ثانوي من الجيزة التسلل من الحدود الدولية برفح إلى الأراضي الفلسطينية بقطاع غزة ومنعته سلطات الأمن المصرية وتم القبض عليه والتحقيق معه واعترف بأنه كان يرغب في الاشتراك مع المقاومة الفلسطينية ضد إسرائيل.
وفي يوم 2003/11/6 نجح مصطفي شعبان رفاعي علي 27 عاما في الوصول إلي خط الحدود الدولية بمدينة رفح سيناء المصرية عند العلامة الدولية رقم 3 بالقرب من بوابة صلاح الدين الحدودية وتم ضبطه أثناء وقوفه في المنطقة في محاولة التسلل إلي داخل قطاع غزة.
وبسؤاله تيين انه كان ينوي الدخول إلي الأراضي الفلسطينية مع الشعب الفلسطيني الشقيق في نضاله ضد قوات الاحتلال الصهيوني ومقاومة الاحتلال.
وهو طالب بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر ويقيم بمنطقة السواح بالقاهرة وكان يحمل معه سلاح أبيض (سكين) لمقاومة قوات الاحتلال وقتاله.
ويؤكد الخبراء الامنيين بأن الممارسات الاسرائيلية والمجازر ضد المجتمع العربى والاسلامى رسخت كراهية شديدة للاسرائيليين فى نفوس أبناء الوطن العربى كما تتسبب المشاهد الاعلامية التى تبث وحشية المجازر الاسرائيلية فى الأراضى الفلسطينية المحتلة ولبنان خلقت داخل نفوس الأطفال العرب كراهية ضد الاسرائيليين مما يدفع بعض الشباب الصغير المتحمس للتضحية من أجل أشقائه الفلسطينيين
ميمز
Aug 9 2008, 10:44 AM
شكرا اخى عبد الله لتفاعلك
بس نقطة واحدة للتوضيح
انا عمرى 35 سنه مش صغير فى العشرينات
اخى نبيل
طالما انك اتكلمت بصراحة
اقولك انا كمان بصراحة
الموضوع مش جديد اخى ولا حاجة
ولا فى حاجة حصلت لى انا بخير الحمد لله
وعايش حياتى زى ماهى الى بيزداد سوء الوضع من حولى ولكن انا فعلا ناقم على الوضع العربى
منزعج من الوضع العربى
ومش عاجبنى الوضع العربى
دة رياى اخى نبيل
وشكرا لمرورك
أسماء فلسطين
Aug 20 2008, 09:06 PM
اخى عبد الله سليمان سأبدأ بك
اولا بورك فيك على افادتنا بمعلومات قوية عن الشهيد ان شاء الله احمد عبد العزيز ولكنى اهمس اليك
ان الاموات هم من يزارون اما احمد عبد العزيز فهو حى عند ربه (فهو ليس بحاجة لزيارة أحد)
رحمه الله واسكنه الفردوس الاعلى
كما انى اقول لك ان فى فتح معبر رفح عنوة من قبل الشبان الفلسطيينة قبل شهور
دخل احد اخواننا المصريين الى فلسطين واول توجهه الى الرباط
هدفه الاول ان يذوق حلاوة الجهاد فى سبيل الله
حفظه الله ورزقه الشهاده فى سبيل الله
اخى ميمز (لما تتشاكل مع حد) صفى الجو كويس وماتفكر تيجى فلسطين
ببساطة انت تعال فلسطين فقط لما تحب الشهاده فى سبيله الله(مش لما تتشاكل)
اخى ميمز اسال الله ان يشرفك بالجهاد فى سبيل الله وان يحقق حلمك
وان يرزقك الشهاده فى سبيل الله بعد عمر طويل ملئ بالخير والصحة
كلمة على لسانى
Aug 20 2008, 09:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
فكرتونى بالمظاهرات الى فى الجامعة كنت بسمعهم فى هتفاتهم هتافات حماسية وحنجاهد وحنحارب اسرائيل وامريكا واول ما الامن يدخل كلة يفلسع يجرى من الامن الا من رحم ربى .. طب دا انتم حتروحوا لناس ما بيعرفواربنا اصلا ناس ما بتتفاهم غير بالدم دا لما بيحصل تفريغ هوا فى الجو الناس بتكش وبتخاف امال لو شافوا قذف ليلى ولا غرات وهمية واف 16 ولا قوات كوماندوز بتهاجهم وكلة بليل قمة الرعب هيعملوا اية يبقى لازم اولا تعميق الجانب الروحى مع الله صدقا قولا وفعلا وبعدها تلاقائى حنسمع عن مجاهدين بحق وبنية الجهاد لا هربا من شىء اخر كل اللى اقدر اقولة رحم الله من قال اننا شعب الجبارين فعلا شعب الجبارين عارفين يعنى اية قذف ليليى على شعب اعزل وفى الليل عارفين قمة الذعر والرعب ولكن هؤلاء قوم لا يهابون الموت الموت يهابهم اذا تحقق فينا نحن بل اى عرب هذة الجزيئة فلنقول الجهاد اعانه الله على ما هم فية من جهاد وصبر وزادهم قوة على قوة .........................كلمة
أسماء فلسطين
Aug 20 2008, 09:55 PM
إقتباس(كلمة على لسانى @ Aug 20 2008, 10:39 PM)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
فكرتونى بالمظاهرات الى فى الجامعة كنت بسمعهم فى هتفاتهم هتافات حماسية وحنجاهد وحنحارب اسرائيل وامريكا واول ما الامن يدخل كلة يفلسع يجرى من الامن الا من رحم ربى .. طب دا انتم حتروحوا لناس ما بيعرفواربنا اصلا ناس ما بتتفاهم غير بالدم دا لما بيحصل تفريغ هوا فى الجو الناس بتكش وبتخاف امال لو شافوا قذف ليلى ولا غرات وهمية واف 16 ولا قوات كوماندوز بتهاجهم وكلة بليل قمة الرعب هيعملوا اية يبقى لازم اولا تعميق الجانب الروحى مع الله صدقا قولا وفعلا وبعدها تلاقائى حنسمع عن مجاهدين بحق وبنية الجهاد لا هربا من شىء اخر كل اللى اقدر اقولة رحم الله من قال اننا شعب الجبارين فعلا شعب الجبارين عارفين يعنى اية قذف ليليى على شعب اعزل وفى الليل عارفين قمة الذعر والرعب ولكن هؤلاء قوم لا يهابون الموت الموت يهابهم اذا تحقق فينا نحن بل اى عرب هذة الجزيئة فلنقول الجهاد اعانه الله على ما هم فية من جهاد وصبر وزادهم قوة على قوة .........................كلمة
الامن المصرى هل هم كائنات غريبة ام بشر يؤلمهم وخزة الابرة؟؟
صدقا ولااخفيكم
لاتلوم احد سمع اول مرة صوت القصف وخاف
يحتاج لتعود اكثر من سنوات
حتى تعودت على صوت القصف اخذت اكثر من 4 سنوات (حتى استطيع ان انام والقصف شغال )
الناس وخاصة اغلب المسلمون لابد من شئ قوى حتى يحركهم
ونسال الله اللطف والهداية
اختكم اسماء
كلمة على لسانى
Aug 20 2008, 10:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ودى اضافة منى للموضوع الخاص بالشهيد البطل احمد عبد العزيز
البطل احمد عبد العزيز
المحتلون يحاصرون البطل أحمد عبد العزيز بعد 58 عاما من انتهاء الحرب
بيت لحم ـ مؤسسة فلسطين للثقافة
أدت أعمال استيطانية متواصلة في ضريح قبة راحيل الإسلامي، شمال بيت لحم، الذي حولته سلطات الاحتلال الإسرائيلية إلى كنيس يهودي، إلى محاصرة نصب تذكاري في المقبرة الإسلامية التابعة للضريح، يعود لقائد المتطوعين المصريين في حرب فلسطين عام 1948.
واحيط النصب الذي يخلد ذكرى الضابط الشهير أحمد عبد العزيز، بأسلاك شائكة بينما ارتفعت بجانبه الأسوار العالية وفتحات المراقبة التي يشهر منها الجنود أسلحتهم، حيث يشكل الكنيس اليهودي جيب استيطاني وسط محيط عربي.
الجدران والاسلاك الشائكة تحيط بنصب احمدعبدالعزيز
وتعمل الجرافات بداب لتوسيع الكنيس الذي لم تتوقف أعمال التوسع فيه منذ حزيران (يونيو) 1967، وتسعى سلطات الاحتلال إلى ضم المنطقة إلى حدود بلدية القدس الإسرائيلية ونزعها من حدود بلدية بيت لحم.
وحسب حارس المقبرة فان للإسرائيليين "ثأر قديم مع البطل أحمد عبد العزيز" يعود إلى تلك الحرب التي انهزمت فيها الجيوش العربية، وكان من نتائجها إقامة دولة إسرائيل وتشريد الشعب الفلسطيني.
رصاصة إسرائيلية على شاهد قبر أحمد عبد العزيز
الكنيس اليهودي يطل على شاهد قبر أحمد عبد العزيز
ويعتقد حارس المقبرة بوجود كرامات لأحمد عبد العزيز منها عدم استطاعة رصاصة إسرائيلية في حرب حزيران كسر رخامة النصب وما زالت آثارها حتى الآن، ولكن الإسرائيليين استطاعوا محاصرة قبر عبد العزيز الفارغ والذي ما زالت توجد عليه اللوحة التذكارية.
وهو أفضل حالا من نصب آخر للشهداء العرب من المتطوعين في حرب فلسطين من المصريين والسودانيين والليبيين والأردنيين والفلسطينيين، الذين أصبح رفاتهم ضمن حدود الكنيس اليهودي.
وهناك الكثير مما يمكن أن يقال عن أحمد عبد العزيز الذي قتله العريف بكر الصعيدي بطريق الخطأ وبشكل عبثي، واضعا نهاية مبكرة لحياة رجل كانت يمكن أن يلعب دوراً مهماً في سياسة الشرق الأوسط لولا أن سبق القلم.
عبدالله سليمان
Aug 21 2008, 11:17 AM
كلمة على ..... أشكرك أخى على ألإضافة
أختى أسماء فلسطين ، كنت أقصد إظهار الفرق بين حلم تحقق ، وكابوس كان على وشك التحقق ، البطل أحمد عيد العزيز أعد العدة وفطر نفسة وأخذ بأسباب النصر وصدق الله فصدقة الله وكان له ما أراده ( نصرا أو شهادة ) إحدى الحسنين
والمثل ألآخر ، الناتج عن طق حنك ، أو ضيق وزهق من الدنيا ، أو البحث عن مغامرة أو حتى البحث عن بطولة أو تحقيق ذات
الجهاد فى فلسطين أو فى غيرها من البقاع التى وقعت بيد أعدائنا ، يبدأ من داخلنا ، الجهاد فى سبيل الله ليس منة منا على الله بل رزق يستحق الحمد والشكر للة ، الله لا يتألم بإغتصاب فلسطين ولا لتدنيس بيت المقدس ونحن نسارع فى تخفيف آلامه سبحانه وتعالى تسبح فى ملكوته وتنزهة فى مكنون صفاته وغفر لى تجرئى ، المسألة مش غيظ ، ولا حتى خلاص ، المسألة أكبر من كدا بكتير ، المسألة تحقيق ألإيمان بالعمل وتصديق أن لنا إحدى الحسنين ، مش طق حنك ولا فشخ صدر ، لأ ، ربنا وعدنا إننا نعيش بكرامه وعزه ، طيب لو مفيش عيشة كريمه وبعزه نعمل إيه ؟؟ نجاهد للحصول عليها ( وألإعداد للجهاد أسمى درجات المجاهدة ) و هنا خلصت القضية إنتهت بالنسبة للفرد ، مثل ما إنتهت بالنسبة للبطل أحمد عبدالعزيز ومن تسابق لمقامه من قبل وإلى يوم الدين
يعنى فيه حد يصدق مثلا إن القسام زعلان إلى ألآن لأن فلسطين لم تتحرر ؟؟؟ أنا لا أعتقد لأ ، بل أعتقد إنه فرحان وفرحان جدا كمان ودليل فرحة إنه بيتمنى أن الله يعيدة للدنيا فيقاتل ويقتل ويحسب عند الله شهيدا أفهموها بقا ، إحنا إللى محتاجين الشهادة والله ، مش ربنا ، والله لو كل المسلمين إستشهدوا على أسوار بيت المقدس لن يزيد ذلك فى ملك الله قيد أنمله
لا حول ولا قوة إلا بالله ، وإنا لله و إنا إليه راجعون
hanane hanin
Aug 21 2008, 01:08 PM
[quote name='أسماء فلسطين' date='Aug 20 2008, 09:06 PM' post='313169'
اخى ميمز (لما تتشاكل مع حد) صفى الجو كويس وماتفكر تيجى فلسطين
ببساطة انت تعال فلسطين فقط لما تحب الشهاده فى سبيله الله(مش لما تتشاكل)
[/quote]
فعلا الجهاد ليس هروبا من المشاكل ..لو هاحلم بالجهاد ..يتبغي على ان احلم به وانا في قمة سعادتي الدنيوية وسط اهلي ...حتى احلم صح ويتهيا لي الاسباب الموضوعية والعقلية لاحقق القصد من وراء الجهاد..
بركت اسماء رايي من رايك