المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: اللوبي الصهيوني في لبنان
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > احداث جارية > الساحة اللبنانية
haitazi
اللوبي الصهيوني في لبنان
السابع أيار أسوأ يوم في تاريخ لبنان ،حيث اعتدى تيار المستقبل ومن معه على إرادة الشعب،فجمع آلاف الشباب من القرى والمد اشر وأماكن العمل إلى وسط بيروت،ووضعهم في معاقل مدججين بالسلاح لقنص المتظاهرين عند انطلاق المسيرة المطلبية المزمع تنظيمها،لكن تجنيد المواطنين وحبهم للوطن تم كشف الخطة الجهنمية التي أعدتها المولاة لتأجيج الصراع بينها وبين المعارضة،بغية إذكاء فتنة تأتي على الأخضر واليابس،فكان ولا بد من تصدي المعارضة لتلك الأوكار وتجريدها من السلاح،مع تقديمها إلى الجيش ليتولى أمرها،وهو عمل محسوب ومدروس يصب في خانة السيادة وتعزيز الأمن وسلطة الدولة،وكل من تابع الحدث لاحظ تصريحات المغرر بهم من الشباب الذين وعدوهم بالمال والعمل،السابع أيار يشكل منعطفا في تاريخ لبنان ،حيث وضع حد بين ما تريده المولاة وما ترغب فيه عامة الناس.الموالاة شرعنت استعمال السلاح لمن يدعمها ضد مواطنيها،وتطالب بنزع سلاح المقاومة الذي هو موجه ضد العدو الإسرائيلي،وهو سلاح قد اكتسب قدسيته من جراء الدروس التي يلقنها للمعتدي ،أما الأكثرية الوهمية التي تتغنى بالمقاومة وتريدها مشاعة بين اللبنانيين ،فمن منعها ،أوحال بينها وبين العدو المتربص بلبنان،أم أنها تريد التوغل في المقاومة لتتجسس عليها خدمة لإسرائيل؟ . سلوك بلغ حد النيل من العزة والكرامة وتحويل الانتصار إلى انكسار رغم اعتراف الغزاة بالخسارة التي لحقت بهم.إن اللوبي اليهودي القابع على الدوائر اللبنانية، المتواجد في المراكز الرسمية،يطالب بالسيادة التي لا تترك مجالا للمقاومة،وهو يعلم علم اليقين أن الجيش اللبناني لا يستطيع أن يكون قادرا على الوقوف أمام الجيش الإسرائيلي المدعوم أمريكيا، أمريكا تزوده بالسلاح ،كما تركز علي حماية الدولة اليهودية وجعلها أقوى آلة عسكرية في المنطقة.أمريكا تمنع تسلح الدول العربية حتى لا تضمن حمايتها وتعزيز أمنها،تعاقب كل الشركات المنتجة للسلاح إذا تعاملت مع العرب والمسلمين،وتعد إسرائيل بالدولة اليهودية تمهيدا لإجلاء ما بقي من الفلسطينيين داخل إسرائيل.إن ما تطرحه المولاة في مختلف المحافل داخليا وخارجيا،حول نزع سلاح المقاومة يعد هراء وخيانة عظمى ،تجعل لبنان مكشوفا وعرضة للاحتلال الإسرائيلي،والتوطين الفلسطيني بالقوة ،إسرائيل لا تعرف حدودها ولا يمكن للبنان أن يجد استقراره إلا في قوته،وتعزيز مقاومته،وحرب تموز خير دليل على مدى أطماع الدولة العبرية وجشعها ،لأن لبنان ينافسها في السياحة،في الديمقراطية وفي الانفتاح على العالم،قوة لبنان في قوته وليس في ضعفه كما يهلل لهذا الشعار بعض المأجورين المنتدبين لتجسيد المشروع الإسرائيلي في لبنان .العزة لا تكون إلا لمن يحسن الدفاع عن وطنه بالوسائل المتاحة،والناجعة وخاصة تلك التي برهنت عن صحتها وجدارتها بدل التضليل والخداع،إن اللجوء إلى التخويف من سلاح المقاومة بتقديم ذريعة استخدامه في الداخل مغالطة وخدعة،المقاومة لم تستعمل سلاحها بل المعارضة التي تمثل الشعب اللبناني هي التي وضعت حدا لمن أراد المساس بأمن الوطن،لأن التربص بالمقاومة بتقديم عريضة إلى مجلس الأمن لمحاسبة قادتها واتهامها بما لا يليق بمكانتها واعتبارها عنصرا غريبا ،أثار عواطف الشعب فاندفع ليقتص لها ردا على الخيانة والتآمر عليها، أليست المولاة هي التي نصبت القناصة على السطوح في شوارع بيروت مرارا وتكرارا،وطعنت المعارضة بقتل شبابها وما كان الرد سوى العض على الجراح حبا في الوطن لا غير ،كما استعملت السلاح ضد الجيش واتهمته بالانحياز إلى المعارضة؟ ،في الوقت نفسه تستقبل القائمة بالأعمال ألأمريكية وغيرها ليتم التداول معها في الشؤون الداخلية التي تمثل السيادة، وتتصرف هذه الصهيونية كأنها رئيسة حكومة لبنان وتصدر أوامر.رغم ما حدث من تجاوزات، المولاة متمادية في غيها عوض أن تفتح صفحة جديدة،لمواجهة المستقبل وما ينتظر لبنان من استحقاق الذي بناه بسواعد أبنائه ،وأصبح يمثل أقوى دولة عربية ،فرض نفسه على الساحة الدولية بفضل مقاومته ،حذاري ثم حذاري من التفريط فيها والتخلي عنها،وإن حدث هذا لا قدر الله سيدفن لبنان إلى الأبد،ويخطئ من يضن أن اهتمام الدول بلبنان حبا فيه،وإنما توازن الرعب الذي أحدثته مقاومته أدى إلى فرض نفسه كلاعب سياسي واستراتيجي دوليا واقليميا.صحيح الساحة اللبنانية منقسمة إلى مشروعين،مشروع عروبي ممانع ، الذي يتخذ من العزة والكرامة إلهامه،ومشروع آخر لا يرى من سبيل سوى التطبيع والانخراط في المشروع الأكبر مشروع الشرق الأوسط الكبير وهو يولي كامل اهتمامه إليه،وما مداخلات الموالاة في الجلسة الأولى لمناقشة البيان الوزاري إلا دليل قاطع على تباين المشروعين،كنا نود أن يسود اللقاء بجمع الشمل بدل فتح الجراح،والإسهاب في العتاب،وتذكر امرؤ ألقيس ونثر الشعر والتغني بليلى وأحيانا بالوطنية،في حين المواطن يئن جوعا ويشكو عطشا وظلمة،ألا يعد هذا هوسا وجنونا،عودة المجلس النيابي لم يردعه الرغيف الغائب،ولا الحق الهائم والهم الجاثم على صدر المواطنين.إن الحرب الضروس التي تخذوها شريحة المولاة ضد المقاومة ليست وليدة اليوم، وإنما هي خطة مدروسة يتزعمها سمير جعجع ،جورج عدوان،أنطوان زهرة ،أمين جميل،أحمد فتفت،ليلى معوج،مروان احميدي، وبعض أقطاب تيار المستقبل مصطفى علوش ومصباح الأحدب ومن آمن بهوسهم وشيطنتهم ،ولا ننسى الخدمات الجليلة التي قدمها جعجع إلى إسرائيل ،والاغتيالات التي قام بها ،والتهم عليه ثابتة وتقرها المحاكم اللبنانية،والكل يعلم أن لبنان كان في عافية وخير لما كان الطوق حول رقبته ،أما اليوم أطلق سراحه دون أن توضع له ضوابط تحد من استمراره في التآمر على لبنان. التآمر على المقاومة التي أثبتت نجا عتها في الدفاع عن لبنان ،ووضع حد للاعتداءات المتكررة التي أصبحت أمرا واقعا وقدرا محتوما مسلطا على لبنان ، هو تآمر على المصلحة العليا للوطن ،ويدخل هذا الفعل في خانة الخيانة العظمى للوطن والشعب ،ويعاقب مرتكبيه عقابا شديدا.
كل الأوراق التي تلعبها المولاة أصبحت مكشوفة وواضحة ،وكل من يمضي فيها يكون قد ارتأى لنفسه القضاء على مستقبله السياسي.المؤامرة بدأت تطل برأسها قبل اغتيال رفيق الحريري،ولكن بشكل خجول،أما اليوم كشرت عن أنيابها وانتقلت من مؤامرة ضبط سلاح المقاومة إلى المقاومة ،وبدأت تتطاول على كل ما من شأنه يعزز قوة لبنان،وكل من تابع حرب تموز واتفاق الدوحة وتأسيس الحكومة الانتقالية يدرك جليا من هم المتآمرين.
هل تستطيع حكومة السنيورة إقناع المتابع العربي سبب تخليها عن المقاومة أثناء اندلاع الحرب وتحميلها المسؤولية،تناغما مع التصريح السعودي الذي يعتبر الدفاع عن الوطن مغامرة غير محسوبة ؟.
وكيف تبرر حكومة المولاة نفسها أمام الشعب اللبناني بإعطائها أمرا للجيش اللبناني(احمد فت فت) المتواجد على الحدودي بعدم المشاركة في الدفاع عن الوطن الذي تنتهك سيادته، ويسمح له باستقبال الجيش الإسرائيلي الغازي بالشاي والورود، في الوقت نفسه تقوم طائراته ودباباته بقصف المد ن وترتكب جرائم حرب بمعنى الكلمة ضد المواطنين؟.وهل يقبل المواطن اللبناني حيازة شاحنة أسلحة لحزب الله أثناء الحرب،في الوقت الذي تقوم أمريكا بتزويد إسرائيل بالقنابل الذكية والعنقودية لتصبها على لبنان؟، وبماذا تعلل المولاة قرارها الداعي إلى نزع سلاح المقاومة قبل أن تضع الحرب أوزارها بيوم؟،وهل يعقل أن يستقبل جون بلطن الصهيوني في لبنان ويقدم له وسام في حفل مهيب ،مع العلم انه عدو لذود وكان وراء الجرائم التي ارتكبت ضد المدنيين و استمرار الحرب على لبنان؟، كيف تسمح حكومة السنيورة لنفسها اعتبار المقاومة في مجلس الأمن كمنظمة خارجة عن القانون،ولم يتفوه مبعوثها بكلمة دفاعا عن المقاومة،مما دفع المبعوث الإسرائيلي بمخاطبته بالصديق،مع العلم أن لبنان يشتعل،مما ثار حفيظة المشاهد العربي ويشكر وزير خارجية قطرالذي رد على التجاوزات ؟،وبماذا نفسر تصريح شيسون السفيرة الأمريكية في مطار لبنان أمام حكومة السنيورة بوصف المحررين من السجون الإسرائيلية بالإرهابيين، وسمير القنطار بالقاتل؟،ولماذا امتنعت الموالاة عن الرد إذا كانت فعلا تريد للبنان سيادته،أو أن التحرير إهانة،والانتصار انكسارا وخيانة ،والقوة وهنا في قاموسها أ؟، إن من يقبل بهذا لا يكون سوى خادما أمينا وعبدا مـأمورا ومأجورا لبني صهيون.
وما هو التفسير الذي تعطيه المولاة لما تصدر قرارا بكشف إشارة الاتصال التي تستعملها المقاومة، والتي تمثل باعتراف العدو إحدى عوامل القوة والانتصار؟.
المولاة يبدو أنها ملتزمة بتنفيذ مخطط أعد لها سلفا،فهي لا ترى للوفاق بصيص أمل،ولا تولي لرئيس الدولة انصياعا،تتقلب في أطروحاتها كما تتلون الحرباء في بيئتها،تنقض العهود وتخون الأمانة وتكذب،كما يفعل جورج بوش وكوندليزرايس وديك تشيني،نعم في هذا الوقت أصبحت السياسة فن والكذب والخيانة مواطنة، وقلة الحياء شطارة، من لا يستحيي فليفعل ما شاء.ألست الحكومة هي التي تملك الأدوات لكشف التجاوزات ،وإخراج التحقيقات إلى الوجود،وتحديد الجهات الضالعة في القضايا الأمنية ،والتي كانت أيضا وراء نهر البارد ،والجبل....الخ؟،الم يتم هذا كله في كنف دولة السنيورة؟..
عبد الرحمان2020
المؤامرة علي لبنان واضحة ولكن الاغرب انها من عرب ومن لبنانين.
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.