أسماء فلسطين
Aug 18 2008, 09:59 PM
اسماعيل أبو شنب (ابو حسن )الرجل الثانى فى حركة المقاومة الاسلامية حماس
الرجل هادئ الطباع
الذى خرج على التلفاز رافضا لاعمال اسرائيل مهددا لها
كان قوله سببا لاجماع بنى صهيون على قتله
خططوا ....دبروا فقرروا فى يوم 21 /8 /2003ان يهدوه خمسة صواريخ وهو فى طريقه لاحضار بعض القيادات من حركة حماس الى بيته
بيته الذى بناه ولم يعش به الا خمسة أيام
اختاره الله لينقله من بيت الدنيا الى بيت الاخرة ان شاء الله فى الفردوس الأعلى
رمقـتُ الأرضَ و العينـانِ تنهـملُ على فراقـكَ إسمـاعيلُ يا بــطل
ُرمـاكَ عـدوُ اللِه و هـو مخـتبئٌ بخمسـةٍ من الصـاروخِ تشــتعلُ
فـداكَ روحـي أخا الإسلامِ يا رجلاً على الهـدى و ديـنِ الحـقِّ تمتثل
ُفي كـلِّ سـاحٍ مـن ثرى وطني لـك الأمجـادُ والأقـوالُ والعـملُ
وداعا أيها البطل....لفقدك تدمع المقل
ففى الدنيا تلاقينا ...وفى الاخرى لنا الامل
لئن ناءت بنا الاجساد ..فالأرواح تتصل
هنيئا ماظفرت به ...هنيئا أيها البطل
shad
Aug 18 2008, 10:05 PM
ياذن الله ربنا يسكنه فى الجنة مع الانبياء والمرسلين
اللهم اجمعنا معه على خير
اللهم امين
العـزيـز بالله
Aug 18 2008, 10:16 PM
جزاكي الله عنا خيرا
ورحمة الله عليه
aben_eleslam
Aug 19 2008, 11:14 AM
اللهم احشره مع نبيك المصطفي ..
اللهم اسقه من حوض حبيبك المصطفي ..
اللهم امين .....
الي جنة الفردوس يا بطل ان شاء الله ....
سلااااااااااااااااااام
ميمز
Aug 19 2008, 12:05 PM
اللهم ارزقنا القوة لتحمل ما بنا من ضعف
اللهم انى اعوذ بك من غلبة الدين ومن قهر الرجال
اللهم انى اسالك ان ترحمنا وتغفر لنا وتجعل منا من هم اقوياء على الاعداء رحماء بينهم
وائل القلم الجرىء
Aug 19 2008, 12:29 PM
إقتباس(aben_eleslam @ Aug 19 2008, 11:14 AM)

اللهم احشره مع نبيك المصطفي ..
اللهم اسقه من حوض حبيبك المصطفي ..
اللهم امين .....
الي جنة الفردوس يا بطل ان شاء الله ....
اللهم امين يارب
أسماء فلسطين
Aug 19 2008, 06:49 PM
جزاكم الله كل الخير واسال الله ان يقبل دعائكم جميعا
واكمل ان شاء الله عن نبذه حياته وعن نظرة زوجته وبعض الموقف فى الحياة
اختكم اسماء
محبة الجنة
Aug 19 2008, 07:01 PM
جزاه الله الجنة ان شاء الله
و نحن معه
بارك الله فيك على هذا الموضوع
أسماء فلسطين
Aug 19 2008, 07:49 PM
جزاك الله خير الجزاء اختى محبة الجنة
السبيل - قدس برس
يعتبر المهندس إسماعيل أبو شنب القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ، الذي اغتالته قوات الاحتلال الاسرائيلي الخميس الماضي (21/8/2003) بقصف سيارته بغزة، من القلائل الذين جمعوا بين العمل السياسي والنقابي والأكاديمي وتفوّق في هذه المجالات بشكلٍ كان ملفتاً للنظر، كما كان اجتماعياً محبوباً في أوساط الفلسطينيين الذين بكوه بحرقة بعد إعلان استشهاده.
ميلاده و نشأته:
ولد المهندس إسماعيل حسن محمد أبو شنب "أبو حسن" في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة عام 1950 و ذلك بعد عامين من هجرة عائلته من قرية "الجيّة" و التي تقع جنوب شرق المجدل و عسقلان، حيث استقرت لأسرته في نفس المخيم.
نشأ أبو شنب نشأة السواد الأعظم من أبناء فلسطين الذي هجّروا من ديارهم في نكبة عام 1948 ، فالمخيم هو عالمهم ، و الفقر هو القاسم المشترك الذي يجمعهم . و كان والده "حسن" أمياً و لكنه كان يستطيع قراءة القرآن الكريم . و كان حريصاً على تعليم أبنائه و خاصة القرآن الكريم ، فما إن فتحت بعض مراكز تعليم القرآن الكريم أبوابها حتى سارع باشراك إسماعيل و هو طفل صغير فيها ، و قد قدّر له أن يحفظ حوالي نصف القرآن الكريم و هو ما يزال في المرحلة الابتدائية من تعليمه.
قضى معظم دراسته الابتدائية في مدرسة وكالة الغوث في النصيرات، كان ذلك ما بين عامي 1956 و 1961 حيث تأثّر كثيراً حينها بتوجّهات و رعاية الأستاذ حماد الحسنات أحد الدعاة في منطقة النصيرات "و هو من قادة حركة حماس" .
كان والده جاداً مجداً في السعي على عياله يفلح الأرض عند بعض الناس ، حيث أخرج من أرض في "الجيّة" حانوتاً صغيراً يبيع فيه بعض الحاجيات لسكان منطقته من اللاجئين في المخيم و من البدو الذي يقطنون بالقرب منه.
وتوفيّ الوالد والأطفال لا يزالون صغاراً، أكبرهم كان إسماعيل، والذي كان ما يزال في المدرسة الابتدائية ، و تولي رعاية العائلة بعض الأقارب، الذين رأوا أن تنتقل عائلة إسماعيل إلى مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، حيث يقطن العديد من أقاربهم هناك.
وبعد أن أكمل أبو شنب المرحلة الإعدادية من دراسته في مدرسة غزة الجديدة التابعة لوكالة الغوث في عام 1965 انتقل إلى مدرسة فلسطين الثانوية، وكان دائماً من الطلاب المتفوّقين في صفه.
دراسته:
وضعت حرب عام 1967 أوزارها.. و قد أنهى إسماعيل الصف الثاني الثانوي، وفي أول أعوام الاحتلال تقدّم إسماعيل مع من تقدّم من الطلاب لامتحان الثانوية العامة و ذلك في صيف عام ،1967 وحصل على شهادة الثانوية العامة، والتي لم تعترِف بها أيٍ من الدول العربية في ذلك الوقت.
فالتحق بمعهد المعلمين برام الله ليدرس اللغة الإنجليزية ومدة الدراسة في هذا المعهد سنتان، حيث يتخرّج الطالب و يصبح مؤهلاً ليكون معلماً في مدارس الوكالة.
وفي عام 1969 جرت ترتيبات مع الحكومة المصرية، عن طريق منظمة اليونسكو واللجنة الدولية للصليب الأحمر لإجراء امتحانات الثانوية العامة في قطاع غزة بإشراف وزارة التربية والتعليم المصرية حتى يمكن لطلاب القطاع أن يحصلوا على شهادات مصدقة وموقعة من جهة عربية، كي يتمكّنوا من إكمال دراستهم العليا.
تقدّم أبو شنب إلى هذا الامتحان إلى جانب دراسته بمعهد المعلمين ونجح فيه ثم تقدّم بطلب لمكتب تنسيق القبول للجامعات المصرية وتم قبوله فعلاً، ترك إسماعيل الدراسة في المعهد رغم أنه لم يبقَ على تخرجه منه إلا أشهراً معدودات، فقد كان طموحاً أكثر مما يمكن أن تقدّمه له الدراسة في المعهد.
وفي شهر شباط عام 1970 وصل طلاب القطاع إلى مصر، وفي تلك الفترة كان من الصعب على الكثير منهم الانتظام في الدراسة، وقد مضى ثلثا العام الدراسي وأمامهم تقف مشكلات في التأقلم مع ظروف الحياة المصرية في المدن والتي يختلف جوّها كثيراً عن أجواء المخيمات الفلسطينية في ذلك الوقت.
قرّر أبو شنب أن يتقدّم لامتحان الثانوية العامة للمرة الثانية، وأن يستثمر الأشهر القليلة الباقية في الدراسة علّه يحصل فرصة أفضل تمكّنه من دخول كلية الهندسة، وفعلاً تم له ذلك أخيراً، فقد قبل في المعهد العالي الفني "بشبين الكوم"، وانتقل في السنة التالية إلى المعهد العالي الفني بالمنصورة والذي تحوّل فيما بعد إلى جامعة المنصورة، وتخرّج من كلية الهندسة بجامعة المنصورة عام 1975 بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف و كان الأول على دفعته.
العودة إلى الوطن:
أحد أساتذته عرض عليه في الجامعة أن يتم تعيينه "معيداً" في الكلية لكنه فضّل أن يعود إلى قطاع غزة ليعمل هناك، وفعلاً عاد واشتغل مهندساً للمشاريع في بلدية غزة لمدة خمس سنوات، عرفه خلالها زملاؤه، ومن احتك به، مهندساً متميزاً سواء في الناحية الأخلاقية أو المهنية ويشهد بذلك الكثير ممن عرفه.
وفي تلك الفترة اعتزمت جامعة النجاح الوطنية بنابلس أن تفتح كلية الهندسة فيها، فأعلنت عن توفير بعثات دراسية للمهندسين، لاستكمال دراستهم العليا ليعودوا ليعملوا مدرسين في كلية الهندسة، و تقدّم أبو شنب بطلب للانبعاث للدراسة وتم اختياره لهذا الغرض فاستقال من عمله في بلدية غزة وسافر إلى الولايات المتحدة الأميركية حيث حصل على درجة الماجستير في هندسة الإنشاءات من "جامعة كالورادو" عام 1982. وعاد أبو شنب إلى جامعة النجاح ليدرّس فيها، ثم سنحت له فرصة إكمال دراسته مرة أخرى، فرجع إلى الولايات المتحدة الأميركية عام 1983، حيث بدأ الدراسة للحصول على شهادة الدكتوراه، ولكن جامعة النجاح استدعته لحاجتها الماسة له ولأمثاله للتدريس في الجامعة، فقطع دراسته وعاد إلى الجامعة وعيّن قائماً بأعمال رئيس قسم الهندسة المدنية في عام 1983 - 1984 وظلّ يدرس في الجامعة حتى أغلقتها سلطات الاحتلال مع اشتعال الانتفاضة أواخر عام 1987.
أبو شنب هو عضو مؤسس للجمعية الإسلامية بغزة عام ،1976 والتي واكبت ظهور المجمع الإسلامي والذي كان له دور رئيس في استقطاب الشباب الفلسطيني وإنقاذهم من وحل الاحتلال الذي كان يحاول أن يدمّر أخلاقهم الأمر الذي اعتبر رافداً هاماً من روافد اندلاع الانتفاضة المباركة حيث كان للجمعية نشاطات اجتماعية وثقافية ورياضية..الخ، وهو كان حتى استشهاده محاضراً في كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بغزة، ورئيس كلية العلوم التطبيقية في الجامعة.
عمله الكفاحي:
تأثّر أبو شنب بالشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة "حماس" منذ كان صغيراً، حيث كان يسكن في نفس مخيم الشاطئ الذي يقطن فيه الشيخ ياسين آنذاك حيث كان الأخير ورغم إعاقته الجسدية دائب الحركة والنشاط وكان له تأثير واضح وكبير في الحياة الاجتماعية والثقافية للمخيم، وفي نهاية الستينيات تعرّف على العمل الإسلامي من خلال الشيخ ياسين، حيث قويت هذه الروابط حينما ساهم أبو شنب بتأسيس الجمعية الإسلامية التي كانت امتداداً للمجتمع الإسلامي الذي كان يرأس إدارته الشيخ أحمد ياسين في ذلك الوقت.
ولعب أبو شنب خلال الانتفاضة الأولى دوراً مميزاً في قيادتها منذ الشرارة الأولى لاشتعالها وظلت بصماته واضحة عليها حيث ومنذ اليوم الأول الذي اندلعت به الانتفاضة كلّفه الشيخ أحمد ياسين بمسؤولية قطاع غزة في تفعيل أحداث الانتفاضة وكان نائباً للشيخ ياسين، وقد عمل أبو شنب منذ اليوم الأول في الانتفاضة على متابعة كافة الأحداث التي تقوم بها حماس وعمل على تقوية هذه الثورة من خلال عوامل كثيرة وتطوير أساليبها حتى لا تقتصر على الحجر فحسب، أيضاً عمل على تنظيم الأجهزة المتعددة للحركة وترتيبها وتفرّد كلّ جهاز بعمله الخاص حتى اعتقل في إطار الضربة التي وجهتها المخابرات الصهيونية لحركة حماس وكان ذلك بتاريخ 30/5/1989م، وقد أفرج عنه بتاريخ2/4/1997م.
داخل السجن:
ولم يتوقّف أبو شنب عند اعتقاله عن العمل فهو ومنذ اللحظة الأولى لاعتقاله أدرك أنه انتقل إلى مرحلة جديدة في العمل الجهادي وهيّأ نفسه جيدا لهذه المرحلة وكان مدركاً تماماً أن البداية ستكون صعبة جداً وفعلاً أخضع للتحقيق من قبل المخابرات الصهيونية في سجن الرملة وعذّب عذاباً قاسياً لمدة ثلاثة شهور وبعد هذه الفترة من التعذيب تم نقله إلى زنازين العزل في نفس السجن ظلّ فيها مدة 17 شهراً لم يرَ النور فيهم، ومن ثم وفي عام 1990 وبعد انتهاء فترة العزل أصبح ممثلاً للمعتقل في الرملة، وقد شكّل داخل المعتقل قيادة حركة حماس وذلك بعد اعتقاله من سجن الرملة إلى سجن عسقلان، حيث أمضى بعد ذلك باقي مدة محكوميته البالغة ثماني سنوات قاد خلال هذه الفترة حركته بصورة رائعة، حيث لم تشهد الحركة الأسيرة قائداً مثل أبي شنب حيث خاض وإخوانه المعتقلون إضرابين كان لهما أثراً بالغاً على تحسين حياتهم داخل السجن وحقّقوا من خلالهما إنجازات عظيمة وذلك في عام ،1992 وفي عام 1995.
ولعب أبو شنب بعد الإفراج عنه دوراً مهماً كقائد سياسي في الحركة حيث كان يمثل الحركة في الكثير من اللقاءات مع السلطة والفصائل، وكان يُعرَف عنه بآرائه المعتدلة، وهو يرأس مركز المستقبل للدراسات، واستشهد الخميس الماضي في قصف سيارته مع اثنين من مرافقيه في مدينة غزة. 
اختكم اسماء
أسماء فلسطين
Aug 21 2008, 07:05 PM
رحمك الله ياابا حسن وادخلك فسيح جناته واحلقنا الله بكم ان شاء الله
عباس العرسة
Aug 21 2008, 09:12 PM
رحمة الله ورضوانة على شهيد احب لقاء الله فأنعم الله الله علية بالشهادة على شهيد لم يضع امام عينية الا خالقة وسخر روحة وكل ما يملك فى فى نصرتة فأنعم الله علية بأنة حى يرزق انقطعت حياتة فى الدنيا لتوصل بحياة ابدية عند رب العالمين فرحين بما اتاهم الله من فضلة رحم الله الشهيد رحمة واسعة وادخلة فسيح جناتة
أسماء فلسطين
Aug 21 2008, 10:12 PM
جزاك الله خير الجزاء على الدعاء له بالرحمة واسال الله ان يرزقنا الشهاده فى سبيله واياكم
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء
إضغط هنا.