من قصائد القائد الشهيد صدام حسين المجيد
إهداء إلى كل المقاومين والرافضين للذل وخاصة أخي الفاضل عضو الحلم العربي العزيز بالله .
هناك فئة من الناس لا نعرف قدرهم ومكانتهم إلا بعد رحيلهم عن الحياة الدنيا مع الأسف ، رجال ليسوا ككل الرجال ، من هذه الفئة الرئيس المغدور به علي أيدي ميليشيات الرفض الطائفي وعملاء الاستعمار الجديد في العراق الجريح ، صدام حسين المجيد الذي فضل الموت واقفا كما تقف النخيل باسقات في بساتين العراق الحبيب .
هذه قصيدة نشرتها جريدة الوطن السعودية بعددها المؤرخ في 4 ماي 2005 وقد كتبها صدام حسين داخل زنزانته وسلمها إلى محاميه يقول فيها :
" أما وقد جار الزمان علينا
ففي الآخر العدا خاسرينا
وأظلمت ديار كانت منورة
بل أظلم عراق الهدى حادينا
وأجفلت بعد ان كانت آمنة
وعلى الرؤوس غبارها والطينا
واشتد غرابها مستنكرا ضحيته
ينقر الجوارح منها والعيونا
عندها تناخى النشامى عليها
ومن غيرهم من صعبها يشفينا
وارتجف فيها نخوة كل عرق
يميته العار بها لا البينا
وثار باردها يواجه صواعقهم
ليس سوى الحمية تصد والدينا
ودماء برة اعتادت العطاء
وكان صوت الآذان حادينا
وصوت امرأة العرب بكت
وهلهلت ضد العدو غازينا. "
رحمك الله يا صدام عشت للعراق وفلسطين وقضيت نحبك واقفا تأبى الانحناء ، في وصف أمثالك كتب الشاعر الفلسطيني سميح القاسم قصيدة بعنوان : "خطاب في سوق البطالة" من أبياتها :
ربما أفقد ما شئت معاشي
ربما أعرض للبيع ثيابي وفراشي
ربما أعمل حجارا ..وعتالا..وكناس شوارع
ربما أبحث في روث المواشي عن حبوب
ربما أخمد.. عريانا.. وجائع
يا عدو الشمس..لكن.. لن أساوم..
وإلى آخر نبض في عروقي.. سأقاوم !!
النصر للمقاومة العراقية الشريفة والذل والخزي والعار ومزبلة التاريخ للعملاء و جحوش الاستعمار ، الاحتلال إلى زوال مهما طال الزمن وتكالب العدو ، التاريخ خير شاهد.
مقاومة مقاومة مقاومة ، شعارنا ونهجنا المقاومة
خيارنا النضال لدحر الاحتلال وليس في حسابنا المساومة
نعيش أسودا ، نموت وقوفا ونأبى الانحناء .
رِقاق إذا ما الدۥجى زارنا ، غمرنا محاربنا بالحَزَن
وجند شِداد إذا رامنا لبأس رأى أۥسدنا لاتهِن
ياراحلين عن الحياة هل تسمعون توجعي ؟ هل تسمعون توجعي وتوجع الدنيا معي ؟.
أناديكم أشد على أياديكم وأبوس الأرض تحت نعالكم وأقول أفديكم.