غزة – صوت الأقصى
انطلقت سفينة ثالثة من ميناء مدينة اسدود المحتلة للالتحاق بسفينتي كسر حصار غزة التي دخلتا في المياه الإقليمية الفلسطينية صباح اليوم.
واكدت مصادر فلسطينية ان سفينتا كسر الحصار, على مقربة من المياه الفلسطينية, وستصل ميناء غزة خلال ساعات, فيما انطلق 11 مركباً فلسطينياً في بحر غزة, لاستقبال السفينتين.
وقال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري, إن الاحتلال حاول التشويش على خدمة الاتصالات والانترنت للسفن إلا أن الاتصال بيه وبين الناشطين على السفن مستمر، مؤكداً عزم الفلسطينيين في غزة على استقبال السفن لكسر الحصار الذي أحكمه الاحتلال قبل 26 شهراً.
ومنذ ساعات الصباح الباكر يحتشد مئات الصحفيين والمواطنين في مرفأ الصيادين على شاطئ غزة لاستقبال السفن، فيما أقامت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار مركزاً إعلامياً لهذا الغرض عقده فيه الخضري ود. إياد السراج مؤتمراً صحفياً في وقت سابق من صباح اليوم.
وافاد مراسلنا والمتواجد مع الاعلاميين, ان قوارب ومراكب أبحرت في بحر غزة وعليها عشرات الاعلاميين والمسئوليين والشخصيات, استعدادا لاستقبال السفينة في عرض البحر.
وكانت السفينتان وصلتا امس الى قبرص من اليونان وعلى متنهما أربعون ناشطا في مجال حقوق الإنسان من 16 جنسية، وفلسطينيون من غزة وإسرائيليون وصحفيون.
وأكد الخضري أن السفينتين تعرضتا لحقل ألغام بحري تم تجاوزه بنجاح, مرجحاً وصولهما خلال ساعات قليلة، مطالباً 'إسرائيل' عدم التعرض للسفينتين لأنهما تحملان رسالة سلام من خلال نشطاء دوليون وحقوقيون من أكثر من 16 دولة بينهم شقيقة زوجة مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط 'توني بلير' وسيدة فاق عمرها الثمانين عاماً
بدورهم؛ أكد المتضامنون على ظهر السفينتين اللتين انطلقتا من قبرص باتجاه غزة صباح أمس الجمعة إنهم مصممون على مواصلة رحلتهم رغم كل التهديدات والصعوبات.







