في زمن يندر به الصديق.. ويقل من يعرف معنى كلمة (رفيق)
في متاهت الحياة.. ضاعت معالم البراءة.. وبات كلا منا في فج عميق
همسة لك.. واستفهام...؟؟
كلا منا أعلم بخبايا نفسه.. وماذا يكن عقله ووجدانه
فهل أنت دائما على صواب؟؟.. وهل أنت منزه من العيوب..؟؟
وقفة قبل البدء
,’
قل منا من لم يخطأ.. ونادرا من لم يُعيب
لكن أنت.. أنت.. عزيزي وريحانتي..
هل تهدي لي عيوبي وأخطائي؟؟
أو.. هل تقبل أن أهدي لك عيوبك واخطائك؟؟..
أخي الغالي.. أختي الغاليه
[] كون معي هنا[]
إن لكل إنسان مهما كان أخطاء و عيوب , فهو محكوم في هذا بقدر من
الله عز وجل منذ أن خلق البشرً .
فيا جمهووووووووووووو مذهله وووووووووووووووووور
"كل ابن آدم خطاء "وطبعاً أنا لا أقصد بالعيوب هنا العيوب
الخِلقَية , ولكن أقصدالعيوب في التصرفات او الطبع و العقلية .
على سبيل المثال يا أجمـهوووووووووووو مذهله ووووووووور:
لو كان لك صديق وهذ ا الصديق فيه من الصفات الجميلة الشيء الكثير
ولكنه نمّام أوعليه من المعاصي والذنوب ولو الشئ اليسير
أو كاذب أو كثير الكلام بغير فائدة ,,
هل ستواجهه بعيوبه او أنك ستكتمها حتى لا تجرح شعوره؟؟
وإذا كانت هذه الصفات فيك ( مثلاً)
هل سترضى إذا واجهك بها وتعتبر فعله هذا هدية لك..!!
أو تاخذه على محمل التدخل في شؤون الغير ؟؟
لتكن جلسة مصارحة..
في نفسك.. قبل أن تكون هنا
إجابة صادقة أريدها..
فلا أحد يعلم كنهك ,,
ومن تكون
انتظركم أعزائي ..
