كيف الحال؟ !
سؤال يتردد كل يوم لدرجة أنه قد يدخل موسوعة غينيس من أوسع أبوابه، نكرره في كل يوم وكل لحظة. لكن المضحك في الموضوع أننا لا نقصد معناه إلا نادرًا
فعندما يسأل أحد كيف حالك؟ هل هو حقًا على استعداد تام أن يسمع أحوالك اوشعورك.طبعا للاسف لا أعتقد ذلك إنه يسأل لأنه اعتاد السؤال وتكرار الجواب او كي يصطنع الاهتمام، ولكن قد يكون لهذا السؤال جانب مشرق قد يجعل نظرتك لنفسك ترقى فتجعلك تحمد الله على حياتك وأنك بصحة جيدة ولديك عائلة تجعلك تنظر لنفسك بشكل أشمل
ومع ذلك أمر بلحظات أرغب فيها بأن أجيب بنظرة خاصة بما أمر به ولأحفظ ماء وجهي احتفظ بالإجابة لنفسي واكتفي بابتسامة ساخرة ونظرة حائرة قد تكون كفيلة بالتعبير عني. أو أنها إشارة للسائل إذا كان يقصد السؤال مجاملة أم هو حقًا يرغب بالاستماع...و
ومازال الجدل في داخلي قائم. هل أجيب؟ أم اكتفي بتكرار السؤال، أم احتفظ بالابتسامة الساخرة والنظرة الحائرة
او اجيب عليه بأجابتي الحقيقيه الواقعيه
(انا على قيد الحياة)