#عروبة#
Sep 6 2008, 12:48 AM
كم احب رؤية الاسلام على كل ارض
منظر عظيم
الامير الفلسطينى 1
Sep 6 2008, 04:37 PM
إقتباس(#عروبة# @ Sep 6 2008, 12:48 AM)

كم احب رؤية الاسلام على كل ارض
منظر عظيم
هذااا هو حلم كل مسلم ان يعيش فى ارض الاسلام الحقيقى
اللهم نصر الاسلام والمسلمين وعج من اقامة دولة الدين
مشكورة اختى على المرور الطيب
عاشقة جنة الرحمان
Sep 6 2008, 05:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
فعلا أغرب مسجد , وا أسفاه المنظر يا أختي عروبة ليس بعظيم بل تتألم له الأفئدة وتتأوه وتنزف دما
حرمة المساجد انتهكت, ولم تعد مساجدا
وصانا يا اختي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن نهتم بزينة المسجد
فليس من المعقول أن يصلي الناس في مثل هذا المسجد من غير أبواب ولا سجادة ولا...ولا
فأين تكريمنا لبيوت الله؟
أليس المسجد ببيت الله؟
فلما لا يتم تأسيسه بأحسن شكل والحفاظ عليه وتزيينه
أبيوتنا أحسن من بيت الله
انظري حبيبتي عروبة كيف نهتم بنظافة وزينة بيوتنا أليس بيت الله أحق بذلك؟
روسيا عندها الامكانيات , ولا ينقصها شيء...
فليس هناك مبرر لوجود مثل هذا المسجد هناك
الله الهادي
والسلام عليكم
العـزيـز بالله
Sep 6 2008, 06:01 PM
إقتباس
وصانا يا اختي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن نهتم بزينة المسجد
فليس من المعقول أن يصلي الناس في مثل هذا المسجد من غير أبواب ولا سجادة ولا...ولا
زخرفة المساجد مكروهة كراهة تحريم ؛ إذا كانت في مواجهة المصلي ، وكراهة تنزيه إذا كانت في غير مواجهته ؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم : "ما أمرت بتشييد المساجد" رواه أبو داود من حديث ابن عباس وقال : لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى . وثبت فيه من حديث أنس مرفوعاً : "لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد" .
وبارك الله فيك اخي الأمير على الصور الرائعة
عاشقة جنة الرحمان
Sep 8 2008, 03:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لم أقصد ما اردت ان ترمي اليه يا اخي الفاضل
سأقدم لك يا أخي ملفا كاملا أوضح فيه آداب المسجد:
إحياء السنن النبوية (( آداب المساجـــــد )) :
احتـــرام المسجــــد :
وجب علينا أن نكرم المساجد ولا نقضي الحاجة قريبا من أبوابها في غير الأمكنة المعدة لذلك تعظيما وإجلالا لله تعالى .
أحب البقاع إلى الله :
روى الإمام أحمد والحاكم وقال صحيح الإسناد: أن رجلا قال : يا رسول الله أي البلدان أحب إلى الله وأي البلدان أبغض إلى الله تعالى ، فقال : " لا أدري حتى أسأل جبريل ، فأتاه فأخبره جبريل أن أحب البقاع إلى الله المساجد وأبغض البقاع إلى الله الأسواق, وفي رواية ” فقال جبريل لا أدري حتى أسأل ميكائيل” فذكره .. كثرة التردد إلى المساجـــد :
روى الترمذي واللفظ له وقال حديث حسن والحاكم وقال صحيح الإسناد مرفوعاً : (( إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان.. )).
وروى ابن أبي شيبا وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما وغيرهم مرفوعا: ما توطن رجل المساجد للصلاة والذكر إلا تبشش الله إليه كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم..) .
الاهتمـــام بنظافــة المسجد :
روى الشيخان: أنّ امرأةً سوداء كانت تقم المسجد أي تكنسه، ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم, فسأل عنها بعد أيام, فقيل له إنها ماتت فقال: فهلاّ آذنتموني فأتى قبرها فصلى عليها )).. وفي رواية لابن ماجه: ( أنها كانت تلتقط الخرق والعيدان من المسجد..).
وروى ابن ماجه والطبراني مرفوعاً: (جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم، وشراءكم وبيعكم، وخصوماتكم، ورفع أصواتكم، وإقامة حدودكم، وسل سيوفكم، واتخذوا على أبوابها المطاهر وجمّروها في الجمع ).. ومعنى جمروها أي بخروها.
الترديد بعد الأذان والإسراع للمسجد عند سماعه:
روى الشيخان وغيرهما مرفوعاً : " إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول, ثم صلوا علي ، فإنه من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة".
وروى أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه مرفوعاً : " من سمع المؤذن فقال مثل ما يقول فله مثل أجره.
وفي رواية: "من قال مثل ذلك إذا سمع المؤذن وجبت له شفاعتي يوم القيامة " .. وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إذا قال المؤذن : الله أكبر ، الله أكبر فقال أحدكم : الله أكبر ، الله أكبر ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، ثم قال : أشهد أن محمداً رسول الله ، قال : أشهد أن محمداً رسول الله ، ثم قال : حي على الصلاة ، قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : حي على الفلاح ، قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : الله أكبر ، الله أكبر ، قال : الله أكبر ، الله أكبر ، ثم قال : لا إله إلا الله ، قال : لا إله إلا الله ، من قلبه دخل الجنة )) رواه مسلم وأبو داود ..
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((من قال حين يسمع المؤذن : وأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله ، رضيت بالله رباً وبمحمد نبياً وبالإسلام ديناً ، غُفر له ذنبه )) رواه مسلم وأبو داود .
وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمداً الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته ، حلَّت له شفاعتي يوم القيامة " رواه البخاري وأبو داود .
الدعاء بعد الأذان :
وروى الحاكم مرفوعاً : " إذا نادى المنادي فتحت له أبواب السماء واستجيب الدعاء، فمن نزل به كرب أو شدة فليجب المنادي, أي :ينتظر بدعوته حتى يؤذن المؤذن فيجيبه ثم يسأل الله حاجته" ، كما يدل عليه حديث أبي داود والنسائي وغيرهما مرفوعاً: قل كما يقول المؤذن، فإذا انتهيت فسل تعط.. )).
المشي إلى المساجد في ظلم الليـــل :
روى الطبراني وابن حبان في صحيحه مرفوعاً : (( إن الله تعالى ليغمر الذين يتخللون إلى المساجد في الظلم بنور ساطع يوم القيامة.. )).
وفي رواية له أيضاً بإسناد حسن: (( من مشى في ظلمة الليل إلى المسجد لقي الله عز وجل بنور يوم القيامة..))
دعاء المشي إلى المساجد :
وهو ما جاء في حديث ابن عباس في مبيته في بيت خالته ميمونة رضي الله عنها ، وفيه بعد أن ذكر الحديث في تهجد النبي صلى الله عليه وسلم قال : فأذن المؤذن فخرج إلى الصلاة وهو يقول : (( اللهم اجعل في قلبي نوراً ، وفي لساني نوراً ، واجعل في سمعي نوراً ، واجعل في بصري نوراً ، واجعل من خلفي نوراً ، ومن أمامي نوراً ، واجعل من فوقي نوراً ، ومن تحتي نوراً ، اللهم أعطني نوراً )).رواه مسلم ..
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من خرج من بيته إلى الصلاة فقال : اللهم إني أسألك بحق السائرين إليك وبحق ممشاي هذا, فإني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا رياءً ولا سمعةً ، خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك, فأسألك أن تعيدني من النار وأن تغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، إلا أقبل الله عليه بوجهه واستغفر له سبعون ألف ملك )). رواه ابن ماجة..
التؤدة والسكينة في المشي للمساجد :
عن أبي قتادة رضي الله عنه قال : بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, إذ سمع جلبة رجال ، فلما صلى قال : ((ما شأنكم ؟ قالوا : استعجلنا إلى الصلاة ، قال : فلا تفعلوا ، إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلُّوا ، وما فاتكم فأتمُّوا )) رواه البخاري ومسلم ..
زينة المساجد :
عن جابر رضي الله عنه قال : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً شعثاً ، فقال : (( أما كان يجد هذا ما يسكن به شعره ، ورأى آخر عليه ثياب وسخة ، فقال : أما كان هذا يجد ما يغسل به ثوبه )) رواه أبو داود بإسناد صحيح ..
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده )) رواه الترمذي بإسناد حسن ..
وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من أكل ثوماً أو بصلاً فليعتزلنا - أو ليعتزل مسجدنا )).
الدخول للمسجد:
قدم رجلك اليمنى ثم قل كما كان رسول الله يقول : (( أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم )) ,فإذا قلت ذلك قال الشيطان : "حفظ مني سائر اليوم. "
وعن فاطمة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم, إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم ، وقال : (( رب اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك ، وإذا خرج صلى على محمد وسلم وقال : رب اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب فضلك )).
تحية المسجد :
عن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا جاء أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس " ..
صلاة الجمــــاعة:
روى الشيخان مرفوعاً: "صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة" .
وروى مسلم وأبو داود عن عبد الله ابن مسعود قال: " ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها يعني صلاة الجماعة إلا منافق معلوم النفاق ,ولقد كان الرجل يأتي يتهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف " .. وقوله يهادي بين الرجلين يعني يرفد من جانبيه ويؤخذ بعضده من العجز حتى يمشي به إلى المسجد .
وروى الإمام أحمد والطبراني كل منهما بإسناد حسن مرفوعاً : (( أن الله تبارك وتعالى ليعجب من الصلاة في الجمع )) .
وروى الطبراني مرفوعاً: (( لو يعلم المتخلف عن الصلاة في الجماعة ما للماشي إليها لأتاها ولو حبوا على يديه ورجليه )) .
وروى الترمذي مرفوعاً : (( من صلى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق )) .
وروى الإمام أحمد وأبو داود وابن حبان في صحيحه مرفوعاً : (( صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده ، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل )).
دعاء الخروج من المسجد :
ويسن قول : " اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ، اللهم إني أسألك من فضلك " ، وأن تقدم رجلك اليسرى ..
أخي في الله بيت الله أحق بالحفاظ عليه وتنظيفه و بناءه على أساس جيد ليس معنى هذا ما أردت أن ترمي اليه
سامحني وسامحك الله عز وجل
والسلام عليكم