المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: مجزرة صبــــرا وشاتــــيلا... الجرح النازفـــــــــــــ
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > احداث جارية > الساحة الفلسطينية
أسماء فلسطين
عمر دخلول

مرت الذكرى ال26 على واحدة من أروع وأبشع الإبداعات في القتل والهمجية... على لوحة لم يستطع غبار الزمن إخفاءها ولم يستطع التاريخ طمس معالمها. رغم القهر... رغم المعاناة... رغم الألم مازالت صبرا وشاتيلا على قيد الحياة وها هي المجزرة رغم السنون مازالت شاهدة لم تستطع النسيان. مجزرة صبرا وشاتيلا... الجرح النازف ... جرح شعب مازال يجمع أشلاءه... جرح أرض مازالت تأن وتصرخ كما هي الحال في دير ياسين والحرم الإبراهيمي ... وصولاً إلى جنين وشفاعمرو.

وتبدء قصة المجزرة بعد ساعات قليلة من دخول جيش الإحتلال الإسرائيلي إلى مناطق بيروت الغربية وضاحيتها الجنوبية إبان الإجتياح الإسرائيلي للبنان برفقة الحليف الذي كان هذه المرة ليس كغيرها من المرات عربيا لبنانيا يتمثل بحزب الكتائب. وبعد إعلان الحليفان ضرورة تطهير المخيمات من الإرهابيين (الفدائيين) وفق خطة وضعت مسبقاُ. بدأت عملية
الإبادة يوم الخميس في 16 سبتمبر 1982 لتنتهي يوم السبت في 18 سبتمبر 1982.

والجدير بالذكر أن تسمية المجزرة بمجزرة مخيم صبرا وشاتيلا هو خاطئ ورغم أنها التسمية الوحيدة ولكنها لم تسمى هكذا عبثاُ. مخيم صبرا لم يوجد يوماُ بل هي منطقة مجاورة خارج حدود المخيم ومتاخمة لمنطقة الطريق الجديدة. ذات غالبية سكان لبنانية عكس مخيم شاتيلا الذي تغلب فيه أكثرية الللاجئين الفلسطينيين. والأرجح أنها سميت كذلك لامتزاج الدم
اللبناني بالدم الفلسطيني الذي أبيح في هذه المجزرة ونظراُ أيضاٌ لفقر المنطقتين الشديد سميت كذلك. ولقد شملت المجزرة منطقة بئر حسن ومنطقة صبرا ومخيم شاتيلا وما يحيطه.

وبعد الإتفاق بين الحليفين على مجريات الخطة أبقي على حصار المخيم من قبل الجيش الإسرائيلي ومنع الدخول أو الخروج منه أي قام فعلياُ بعزله عن الجوار ومن ثم توقف القصف المدفعي على المخيم وتوقت أيضاُ رصاصات القناصة الإسرائيليين مفسحة المجال لرجال الكتائب بتنفيذ مهامهم. وكان شعارهم كما صرح أحد ضباطهم "بدون عواطف, الله يرحمه" وكانت كلمة السر -أخضر- وتعني أن طريق الدم مفتوح. هذه تلخص مهام هؤلاء الرجال. لم يدخلوا
المخيم بحثاُ عن إرهابيين (كما زعموا) وإن وجدوا فلماذا لم نسمع عن أي محاولة لردع هذا الهجوم ولو حتى رصاصة واحدة.دخلوا المخيم واستخدموا جميع أنواع الأسلحة: الرشاشات، البنادق والسلاح الأبيض مفترسين كل ما في طريقهم. فلم ينجوا لا الفلسطينيين ولا اللبنانيين من سخط وجنون العدو -لم يفرقوا بين رجل وامرأة أو شيخ وطفل... كل كان له
نصيب من هذه المجزرة حتى الحوامل بقرت بطونهم وهدمت البيوت فوق رؤوس ساكنيها.

ثلاثة أيام والمجزرة مستمرة على مدى ساعات اليوم ال24 ولم تعلم وسائل الإعلام بخبر المجزرة إلا بعد انتهائها فرغم ما تسرب من أخبار عن مجزرة تدور في المنطقة لم يستطع أحد إستيعاب الأحداث وما يجري إلا بعد انهائها. ليدخل الصحافيين من بعدها إلى المخيم أو كومة الرماد كما صار ليتفاجؤوا بأحد ضباط الجيش الكتائبي يصرح أن "سيوف وبنادق
المسيحيين ستلاحق الفلسطينيين في كل مكان وسنقضي عليهم نهائياُ. وتناقلت الصحافة صور أشلاء وأجزاء بشرية في الطرقات والزواريب.. شلالات الدماء تغطي المخيم فاضت فوق الفبور الجماعية التي ضمت آلاف الفلسطينيين واللبنانيين. وحاول الجيش الإسرائيلي إخفاء آثار المذبحة ومعالم الحريمة مستخدماً الجرافات والآليات لكنه فشل.

وفي غمرة الأحداث وتسارعها دخل الصليب الأحمر إلى المخيم بعد صعوبات ومنوعات فرضها الجيش الإسرائيلي. لكن في النهاية كانت الحصيلة 3297 شهيدا من سكان مخيم شاتيلا ال20000 ومنهم 136 شهيداُ لبنانياُ موزعين على شوارع وزواريب مخيم شاتيلا (1800 شهيد), مستشفى عكا في بئر حسن (400 شهيد) ومستشفى غزة في أرض جلول (1097 شهيد).

وكما هي الحال في الماضي والحاضر سارع حكام العرب إلى إعراب أسفهم عما حدث واصفين ما حصل بجريمة حرب وهنا يقف خطابهم. ودعا المجتمع الدولي إلى تأليف لجان للتحقيق في الجريمة لكن هذه اللجان لم تصل لأي نتيجة أو حتى لم تدخل حيز الوجود أصلاُ لاصطدامها بحائط الردع الأميركي. وتشكلت لجنة تحقيق إسرائيلية بقيادة القاضي كيهان التي سميت لاحقاُ هذه اللجنة بإسمه. وتوصلت هذه اللجنة إلى عدة أمور منها أت لجيش الإسرائيلي لا يتحمل المسؤولية المباشرة عن المجزرة وألقت المسؤولية كاملة على ضباط حزب الكتائب (إيلي حبيقة و فادي أفرام). وأيضا عزل شارون من منصبه بعد أن كان قائدالوحدة الخاصة 101 في جيش الإحتلال الإسرائيلي التي حاصرت المخيم.وبعد اعتبار ما خصل جريمة شنعاء أقيمت محكمة عسكرية كنتيجة أخرى للتحقيقات غرمت لواء الجيش الإسرائيلي ب10 قروش = 14 سنتاُ أميركياُ
لأنه أسيء فهم أوامره كما وتم توبيخه وقد سمي الحكم بقرش شدمي لشدة ما به من سخف واستخفاف بمفهوم القضاء.

هذه كانت ردة فعل المجتمع الدولي, فجريمة حرب تهز شعوب العالم أجمع لا تهز حكومات الغرب والشرق قيد أنملة. مع أن اتفاقية جنيف عام 1949 والبروتوكول المتعلق بها عام 1977 ينص على أن تقوم الدول بمحاكمة الأشخاص المرتكبين لهذه الجرائم بغض النظر عن جنسيتهم.

بعدما غابت الحقيقة خلف الأفق كالشمس ولكن بلا عودة وبعدما كان كل مخيم وكل ساحة ملعب لتركيع وسفك دماء الشعب الفلسطيني أصبح من العار التخفي في تقاليد الجبن والرجعية. فها هي المجزرة تدخل عامها ال23 بلا إسم ... بلا عنوان... بلا قضية ...محت أمواج الصمت الألوان ومات صدى الدماء في جوف الأرض.
mastraman
مشكورة أخت أسماء فلسطين ....


_ووين هل الغيببة_
la marocaine
صبرا و شاتيلا جرح غائر من مجموعة جراح لا زالت تنزف في جسد تتوالى عليه جراح و طعنات الواحدة تلو الاخرى
أسماء فلسطين
اخى مااستر مان بارك الله فيك على المرور
مشغولة اخى بعدة امور وايضا النت لايتعرف على جهازى ...لعله خير...


اختى المغربية بورك فيك
على فكرة موضوع جمع كل مجازر فلسطين لازال موجودا فى بالى
وخاصة انى وجدت على فضائية الاقصى ستر مان بارك الله فيك على طرح شبه يومى عن المجازر بكل احداثها
متى تمكنت منه ان شاء الله اوافيك فيه
mastraman
إقتباس
ستر مان بارك الله فيك على طرح شبه يومى عن المجازر بكل احداثها
متى تمكنت منه ان شاء الله اوافيك فيه


ممكن توضيح للكلام هادا

أسماء فلسطين
بالغلط اخى لانه حدث خلل اثناء اضافة الرد
14 عاما على مذبحة الحرم الابراهيمى

غزة – صوت الأقصى
يوافق الخامس عشر من رمضان الذكرى الرابعة عشرة لمجزرة المسجد الإبراهيمي بالخليل، التي وقعت أحداثها يوم الجمعة من شهر شباط لعام 1994م وسط فرحة الفلسطينيين كما في كل العالم الإسلامي بشهر البركة والخيرات، إضافة إلى ذلك الأمل الكبير الذي ملأ نفوسهم على خلفية السلام الموعود الذي يؤذن بتغيير الحال.


ففي صلاة فجر الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك، توجهت القلوب العطشى للوقوف بين يدي مولاها إلى مسجد خليل الله إبراهيم -عليه السلام- وسط غياب ملحوظ للجنود المحتلين من على البوابات المؤدية للمسجد، وأذن المؤذن وأقيمت الصلاة.. وأشرقت النفوس بنور ربها.. وتسامت الأرواح بين يدي بارئها.. وفي الركعة الأولى وحين سجد المصلون لسجود التلاوة.. وإذ بالرصاص ينهمر من كل حدب وصوب.. وحقد يهودي يعلن عن نفسه من جديد.. أبواب المسجد مغلقة..لا سبيل للهرب ولا للدفاع.. إنه حقد يتفجر ودماء تسيل وأصوات تعلو وما من مجيب..


أرواح فاضت إلى بارئها وارتقت إلى العلياء .. وتقوى ثلة مؤمنة على ذلك المجرم باروخ وترديه قتيلاً.. وتنفس الصبح يومها على عبق الدماء تعطر محراب إبراهيم -عليه السلام- وخيم الموت على المدينة.. وغضبت الأرض والسماء لهذا المصاب الجلل.


المشوار الدموي

قوات الاحتلال الصهيونية تكمل فصول المجزرة في شوارع الخليل وفي ساحات مستشفياتها..ملحمة جديدة ما بين جنود الاحتلال والأهالي.. ليسقط عدد آخر من الشهداء والجرحى.. حتى المقابر لم تسلم منهم، فمن شهدائنا من كان يدفن الشهداء ثم دفن في نفس القبر.


قالوا:'المجرم مجنون فاقد لأهليته، ففرغ جنونه في أجساد المصلين.. وجنودهم أخذوا بالثأر لذلك المجنون من كل مواطن هبّ للتبرع بالدم وإسعاف الجرحى ودفن الشهداء'.


وأكملت قوات الاحتلال دورها بحظر منع التجول على المدينة من أقصاها إلى أقصاها وأغلقوا المسجد الإبراهيمي.. ودفنوا غولدشتاين في جنازة مهيبة، وعقدوا جلسات للمحكمة يستمعون فيها لروايات الشهود علهم يصلون إلى من قتل مجنونهم .


مجازر متواصلة

جاءت مجزرة الحرم الإبراهيمي كأكبر حادثة اعتداء صارخة بحق الفلسطينيين بعد اتفاق أوسلو المشئوم، الذي صفق له المصفقون وزينوه بأغصان الزيتون فكيف لا يقوم غولدشتاين بفعلته هذه إذا كانت أوسلو قد هُندست وصيغت وفقاً للشروط الصهيونية بالكامل؟! كيف لا يكمل مشواره إذا كان للكيان الحق في فرض شروطه والطرف الآخر يقبل والإدارة الأمريكية تدعم.. فهو ارتكب مجزرة بشرية كانت الحلقة الأولى في سلسلة تهويد قلب الخليل ومصادرة الحقوق والثوابت الفلسطينية.. وفي أوسلو ارتكبت مجزرة أخرى بالحقوق والثوابت ترجمت على الورق الرسمي العالمي.


بوابات وكاميرات

فبعد ارتكاب الجريمة وبعد انقضاء فترة حظر التجول الذي استمر طويلاً، وبعد إغلاق المسجد الإبراهيمي في وجه المصلين المسلمين لأكثر من شهرين.. فوجئ أهل المدينة بتقسيمه وتهويد الجزء الأكبر منه، وتحديد عدد المصلين وأوقات دخولهم إليه، بينما يسمح لليهود بالدخول والخروج متى شاءوا.


هذا بالإضافة إلى كاميرات المراقبة داخل المسجد وخارجه والنقاط المنتشرة فوق أسطح المنازل، كذلك المسافة قليلة جداً التي تفصل المسجد عن معسكر للجيش الذي يضم مئات الجنود، بالإضافة إلى مركزين للشرطة .. ناهيك عن ثلاث غرف زجاجية تم غرسها على ثلاثة طرقات رئيسة تؤدي للمسجد، وخلف هذه الغرف بؤر اغتصابية ومدرستان دينيتان تدرسان أبجدية الحقد والقتل والإجرام، كي تخرّج في كل عام العشرات من ماركة ' غولدشتاين'.


ردود الأفعال على المجزرة

وتباينت ردود الأفعال على مذبحة المسجد الإبراهيمي، فقد لاقت تأييداً من الغالبية العظمى في الكيان الصهيوني، وعندما سئل الحاخام اليهودي موشي ليفنغر عما إذا كان يشعر بالأسف على من قتلهم غولدشتاين رد قائلاً:'إن مقتل العربي يؤسفني بالقدر الذي يؤسفني مقتل ذبابة'.


هذا ويعتبر اليهود غولدشتاين بمثابة قديس، كما وجعلوا من قبره مزاراً، وقد خصص الكيان عدداً من جنود حرس الشرف الذين يؤدون له التحية العسكرية كل صباح وإلى يومنا هذا.


ويقول الكاتب اليهودي شاكاك:'إن الشريعة اليهودية(هالاخا) تطالب في الحقيقة كل يهودي القيام بنفس ما قام به غولدشتاين'، ولدعم ما يقول فقد ساق في كتابه كلمات الحاخام دوف ليور الذي وصف فيها غولدشتاين بالمؤمن التقي وأن ما فعله كان من أجل الرب وباسمه.


وجاءت ردود الأفعال العربية والإسلامية والدولية الرسمية غاية في الضعف والخذلان، فلم تتجاوز ردود فعلهم الإدانة، مع تفاوت في لهجة الاستنكار وفي تحميل المسئولية، فقد حملت الدول العربية المسئولية كاملة لقوات الاحتلال التي تسلح المغتصبين، وتعزز مواقعهم في مواجهة العرب العزل، وتشجيعهم على عمليات الضرب والمصادرة والاعتداء على الممتلكات والأرواح.


وحاول الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون أن يصوّر فعلة جولدشتاين موجّهة ضد السلام، فالضحية في هذه المجزرة هو السلام وليس من سفكِت دماؤهم، وليس المستهدف الشعب الفلسطيني وانتفاضته وحقوقه .


الرد القسامي

أما الرد القسامي فقد كان الأقوى، وهو الذي شفى الصدور واتخذ شكلاً جديداً لم يعهده اليهود من قبل، تمثل بالعمليات الاستشهادية التي شكلت نقلة نوعية في الصراع مع الاحتلال، وتمّ معاملة المحتل على أساس التعامل بالمثل، فقد وضع مهندس الاستشهاديين يحيى عياش خطة للرد تتكون من خمس مراحل تمّ تنفيذها بدقة:


1 * عملية العفولة :نفذها الاستشهادي رائد زكارنة في 6 /4/ 1994م، وكانت باكورة الرد القسامي على المجزرة بعد مضيّ أربعين يوماً على المجزرة، وقتل فيها ثمانية صهاينة وجرح أكثر من ثلاثين.


2 * عملية الخضيرة : وجاءت بعد أسبوع من العملية الأولى، نفذها الاستشهادي عمار عمارنة في 13/ 4 / 1994م، وقتل فيها سبعة صهاينة وأصيب العشرات.


3 * عملية شارع ديزنغوف :وهي واحدة من أكثر العمليات الاستشهادية قوة وتأثيراً ونجاحاً، قام بها الاستشهادي صالح عبد الرحيم صوي في قلب مدينة تل الربيع المحتلة صباح 10/10/1994م، مما أدى إلى مقتل 23 صهيونياً وإصابة ما يزيد عن 47 آخرين.
[/color]
[color="#483d8b"] وقد حول الانفجار الضخم الحافلة إلى كومة من الحطام، وأسفر عن إلحاق خسائر مادية كبيرة في واجهات المحال والمنازل المجاورة لمكان الانفجار، إضافة إلى إحداث حالة من الإرباك وسط أركان أجهزة العدو الأمنية، وضجة واسعة في أوساط حكومة رابين الذي قطع زيارته لبريطانيا فور سماعه الخبر، فيما قطع وزير الشرطة الصهيوني هو الآخر زيارة كان يقوم بها للولايات المتحدة.

4 * عملية القدس : نفذها الاستشهادي أسامة راضي حينما فجر نفسه في 25/11/1994 م بالقرب من حافلة تقلّ جنوداً في سلاح الجو الصهيوني في القدس أسفرت عن قتل وجرح 13 جندياً.


5 *عملية بيت ليد البطولية : نفذها الاستشهاديان أنور سكر وصلاح شاكر يوم 25/1/1995م في محطة عسكرية بالقرب من نتانيا، مما أدّى إلى مقتل 23 جندياً صهيونياًً وجرح أربعين آخرين في هجوم وُصف أنه الأقوى من نوعه، وقالت المصادر العسكرية الصهيونية إن التحقيقات تشير إلى وجود بصمات المهندس في تركيب العبوات الناسفة.
الفلســــطيني
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه عليك يا شعب المجازر
الطيور هربت من الارض بعد المجازر والحسون سمى حالو المهاجر
من ايم الإستعمار والسكاكين هالرقاب ما توقفت وقتل الأطفال صار لعبة بيد المستعمر
الكل عميدبح فينا من غير سبب بس إحنا عرفن مين وشو هوي السبب
العالم صارلوا سنين بيشمت فينا وإخوانا اللي في الغربة ناسيينا
وأهلنا اللي في الجوار عم يحكموا فينا
حرمونا من البسمة اللي من الخوف هربت من افواه الاطفال
وخلوا الشباب من الغلب اجسادها تتفجر علشان الارض الدم لازم ينزل
والصبايا اللي متل عمر الورد والدشداشة الوردية صاروا ابطال امام الظلم والجار
مئات الاجساد والله ما راحت هدر اتقدمت من اجل الله والى الجنة المفر
شيوخ عالعكاكيز مش خايفة من المحتل لأنها عاشت المجازر من طرف المحتل
اتوسلت للجار ساعدني عالمحتل قلها الجار الأيادي مكبلة وانا كمان متلك مُحتل
ما تخبرني عن جرحك اكتر علي العار والموت لي افضل
بس ما باليد حيلة علشان الأخوة ما خلوا قدامنا أي وسيلة
خلص الكلام
عبد الرحمان2020
هذه مجازر ممنوعة من النسيان ولكن يجب اخذ الحيطة والحذر, لان هناك في لبنان من مازال يفكر ويدبر شيئا ما للمخيمات , وخاصة بعد تدمير نهر البارد.اما المفارقة هنا انه لا دور لاسرائيل في هذه اللعبة التي تدعى بنزع سلاح المخيمات,هذه المرة المؤامرة عبارة عن مزيج من الطوائف ,فيها بعض المسيحيين وبعض من الدروز والامر هو بعض من السنة, فالله يستر.
كلمة على لسانى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


لى رأى سواء مذبحة صبراوشتيلا الحرم الابراهيمى بحر البقر دير ياسين ابو زعبل اللاجئين مزابح ومجازر ارتكبت وسوف يرتكب بعد ذلك لا تعلو لمقدار ما حدث على ارض فلسطين منم تقطع من شرزمة من انقسام للاسف فقدت كل الفصائل معناها ودورها وتاريخها ووقعوا فى الفخ والضحية شعب يعانى ويلات حصار ويلات دمار ويلات خراب ولكن الساسة مسممة افكارفهم بحب السلطة ونسوا امهم فلسطين فرحمة الله عليهم لانهم اجمعين سقطوا ولم يبقى الا الشعب الصامد ولا حول ولا قوة الا بالله اتمنى ان تكون هذة الذكريات دافع للشرفاء لوحدة فلسطين لان هذا هو السبيل .......................كلمة




هكذا حال فلسطين الا من نظرة يااولى الابصار
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.