المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: الصيف ضيعت اللبن
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > احداث جارية > الساحة اللبنانية
haitazi
أستغرب بما يقوم به الباحثون من ندوات على قناة الجزيرة المباشرة،التي يتناولون خلالها وبالخصوص الدولة الإيرانية، و التركيز على دورها في العراق أو سوريا أو أفغانستان أو لبنان أو منطقة الشرق الأوسط برمتها عوض الغوص في سراديب أمتنا،وتشخيص الداء ووصف الدواء لأن الاعتلال أصاب ما ظهر وما بطن. محيط إيران اشتهر بالعمالة وتفويض أمور بلده إلى دول من وراء المحيط الأطلسي ،ومكنها من مقدراته وجعلها ولية أمره ،وارتضى لنفسه الخنوع والسير في ركاب المشروع الذي ترسمه له رغم انه يضر بالمصالح القومية العربية.لذا أقول أين دور العارفين في كشف المستور، وتحديد مسؤولية النظام العربي في تردي الوضع ومن كان وراءه ؟،وما مصير الريع البترولي ،وهل نسكت على تحويل بعضه إلى إسمنت مسلح وإسراف في الملاهي والسيارات المطلية بالذهب؟،وهل فكرتم في مصير الشعوب لما ينضب البترول؟، أسئلة كلها مشروعة تتطلب الإجابة السريعة والآنية لتخفيف الضرر.
أول الغيث ما قامت به مصر عندما وقعت معاهدة الاستسلام المعروفة باتفاقية مخيم داوود ،تلك الاتفاقية التي شقت الصف العربي ،ودفعت بمصر نحو الانعزال والسير في طريق مجهول قوض كل الاتفاقيات المبرمة مع سوريا والمتعلقة بالدفاع المشترك. اتفاقية سممت العلاقات العربية العربية ،ومنذ ذلك الحين إلى اليوم والعمل جار باتجاه التطبيع رغم الرفض الشعبي وهذا ما دفع ولاة الأمور إلى الاستغناء عن المواطنين وانتهاج سياسة افعل ما شئت والعصا لمن عصا.وحتى يتم التطبيع بتجدر كان ولا بد من علاقات تجارية واسعة تطال كل المجالات.
اتفاقيات تتم بين رؤوس الأموال العربية و المنتجات الإسرائيلية فتحولت البلاد العربية إلى سوق لمنتجات عبرية ،أو مصانع تعتمد في أنتاجها على مواد تصنع في إسرائيل وتسويقها لا يتم إلا بموافقتها، عملية مهدت لها مصر وانتشرت كالنار في الهشيم لتشمل البحرين وقطر والسعودية والأردن والإمارات... ، فأتت على كل المبادرات الهادفة إلى بناء صناعة محلية وواعدة ، ولم تتوقف إسرائيل عند هذا الحد بل ذهبت إلى عقد صفقات مكنتها من الطاقة والمواد الأولية بأسعار متدنية أقل من السعر المحلي ،أما توقعات الدول العربية في إنماء المنطقة وانبعاث صناعات محلية اختفت بصفة كاملة ونهائية، وتحولت إلى سوق لمنتجات البازار وأصبحت خاضعة لضغوط بموجب اتفاقيات وهمية يتحجج بها تجار الريع العربي كلما تعالت الأصوات ضد النظم الحاكمة. مشروع تهويد المنطقة لم يغفل وسائل الإعلام فعمل على فتح قنوات إعلامية حرة تهتم بالجانب السيكولوجي للشارع العربي بغية إحداث تغيير في نفسيته الرافضة للتطبيع ،ورغم ما يقال في المنابر الأكاديمية من تمنع المجتمعات العربية من السموم الإعلامية ،لا يعكس الحقيقة لأن ما يشاهد من هجرة العرب(سودانيون ومصريون) نحو إسرائيل لدليل قاطع على هذا التأثير الإعلامي،وهو تأثير أحدث خللا في وجدان وكينونة الإنسان العربي وأفقده الشعور بالعزة والكرامة ،وجعله يشعر بتفوق الإنسان الغربي والإسرائيلي والقبول به كشريك بل كسيد ،فتحول من رافض إلى مرحب ومن رئيس إلى مرؤوس،توالت البعثات الأجنبية واستوطنت بالمنطقة العربية، نصبت فيها القواعد العسكرية وأحكمت السيطرة عليها وهيمنت كليا على مقدراتها ، وغم هذا لا ننفي وجود مقاومة فعلية في الدول الغير مستقرة كفلسطين ،لبنان والعراق....الخ لأن الاستقرار في البلاد العربية يمكن النظام فيها من فرض سيطرته وملاحقة المعارضة ثم القضاء عليها،نظام يعرف المهمة القذرة التي تؤديها القوات الأجنبية في قمع المقاومة ،ومدى التنسيق القائم بين أعلى القيادات الأمنية والموساد،وما الاغتيالات التي حدثت بسوري ولبنان إلا دليل لا يحتمل الشك في تورط عناصر عربية نافذة(سيمون هرش عضو في مجلس الأمة الأمريكية يقر بوجود علاقة متينة بين بندر بن سلطان وديك تشيني، ويؤكد على وجود تنسيق أمني بينهما وبين الموساد الإسرائيلي ،وأغلب الاغتيالات التي تمت بما فيها اغتيال عماد مغنية كانت على درجة عالية من هذا التنسيق،وما يجري اليوم من اغتيالات في طرابلس شمال لبنان يصب أيضا في هذا المشروع) ، وهي العناصر الأمنية التي اجتمعت مع كوندا ليزا رايس تحت عنوان التنسيق الأمني وضمت مصر السعودية الأردن والكويت.
أمريكا وإسرائيل تدير مشروعها من داخل ألأمة العربية بخلق جملة من المتناقضات، منها ما هو عقدي ومنها ما هو ديني أو صراع طبقي أو فراق بين الحاكم والمحكوم،وتسخر لها حكومات وقادة لتنفيذ مهمات مخزية تطال في مجملها العناصر النيرة ،وما الخلافات القائمة بين السنة والشيعة ،بين المسيحيين المسيحيين وكذلك النعرة العرقية في مصر والعراق والجزائر والمغرب وسوريا....إلا دليلا على هذه اللوحة الفسيفسائية التي تعج بها المنطقة العربية، تم استعمالها في احتلال العراق وتأجيج الخلاف في لبنان وانقسام الشعب الفلسطيني إلى حمساويين وفتحاويين .
رغم ما ترشح من مساوئ ناتجة عن العلاقات العربية الأمريكية، ومن مقاربات التسوية السلمية مرورا بمخيم داوود وأوسلو ومؤتمر بيروت الأرض مقابل السلام وأنا بوليس ،لم تبعث في النظام العربي روح المبادرة وأخذ زمام أموره بيده والتصدي للكيد الصهيوني المتجسد في البيت الأبيض،عوض التمادي في الانصياع ألا مشروط للهيمنة الأمريكية ،هيمنة أخرجت العالم العربي من سياقه التاريخي وأبعدته عن دوره القومي والجيوستراتيجي ،وهو الفراغ الذي تملأه إيران ،أين موقف العرب من صفقة طائرة( f 35) المتطورة التي تتسلح بها إسرائيل وقاعدة المنظومة الكاشفة للصواريخ التي تم نصبها مؤخرا؟، أم أن إسرائيل أصبحت صديقة وإيران عدوة ؟.إيران تخوض معركة بناء الدولة والتصنيع الذاتي وتجهد نفسها في تعزيز أمنها داخليا وخارجيا،وتبحث عن تحالفات لدعم مواقفها ،وتطوير علاقات اقتصادية قد تكون نواة سوق للمنتجات الإيرانية مستقبلا، هذا التطور يفرض عليها أن تتحرك في كل الاتجاهات غربا وشرقا وشمالا وجنوبا .أما السياسات الفاشلة التي أضحت من سمة الدول العربية دائما نجدها تبحث عن مبرر لها وتلحقه إما بالزحف الشيعي أو المد الفارسي، بعض الدول منها وصل احتياطها بالعملة الصعبة عشرات ملايير الدولارات وشعوبها تقتات من مزابل الأسواق ،هذه هي القيم الإنسانية التي تحكم المنطقة برمتها من المحيط إلى الفرات، شباب يقامر بحياته على ظهور القوارب ليهجر بلده تاركا وراءه أهله والموت يلاحقه في كل لحظة .
أمة بلا مرجعية ولا عدالة اجتماعية ، ديمقراطيتها أغنية يرددها أعلى شخص في هرم السلطة،لا يحول ولا يزول إلا إذا انقلبت عليه حاشيته أو أفتكره ربه.
أزمة مالية تجتاح العالم برمته وكل الدول تأهبت لتلقي الصدمة ،وحددت الإجراءات الواجب اتخاذها لتقليل أثرها على اقتصادها ما عدا الدول العربية بقيت يسودها الغموض،وهل هذا الغموض يعزى إلى خسارة لحقت بالودائع العربية العامة والخاصة المودعة في البنوك الأمريكية ،أم أن هناك سر يخشى تسريبه ،ومهما يكن من أمر فإن الشعوب العربية هي الضحية وفي مقدمها الشعوب الخليجية. قادة الدول الأوروبية ينصب نقاشهم حول التقليل من أثر ألأزمة دون الخوض في أسباب إفلاس البنوك والمصارف ومن كان وراء ذلك، وكل ما ترشح عن تصريحاتهم يركز عن وجود خلل في تسيير الأموال،ويحملون الرأسمالية فيما حدث نتيجة الفوضى التي تحكم سوق المال مع التأكيد على خلق آليات جديدة في التسيير وإخضاعه إلى رقابة الدولة ،وهذا يعزز نظرية تواجد الدولة وتدخلها لحماية الاقتصاد وتوفير السيولة النقدية لنشاطه.إن ضخ بلايين الدولارات في البنوك من خزينة الدول ليس حلا جذريا لكنه يخفف من هول الكارثة التي قد تستمر إلى سنين،لأن إنهيار اقتصاد الولايات المتحدة يؤثر على اقتصاديات دول العالم نتيجة تفرد الدولار بسوق المال العالمية،ومن هنا يصبح التفكير في تعدد العملات أمرا ضروريا وملحا.
البنوك العربية تمونها خزينة الدولة وتفتقر إلى الشفافية في حركة الأموال،لا فرق بين المال الخاص والمال العام وإمبراطورية رأس المال هي السلطة التشريعية ، القضائية والتنفيذية والمحاسبة تقع دوما على مكتشف الخلل. تنامي الدخل القومي نتيجة ارتفاع سعر البترول لم يساهم في انتعاش التنمية الاقتصادية ورفع مستوى معيشة المواطنين، وبقت الدولة كالمريض الذي يتلقى الدم وبه نزيف داخلي.
المستفيد مما حدث هي الدول التي كانت ولا تزال تعيش الحصار تحت طائلة عقوبات مجلس الأمن، وسحبت أموالها من البنوك الأمريكية وحولتها إلى عملات أخرى خوفا من تجميدها ،واعتمت على سوقها الداخلية بالدرجة الأولى في تمويت اقتصادها،وكانت لها صولات وجولات في تقنين عمل البنوك وضبطها للحد من إنفاقها وضمان سيولتها،وهو الشيء الذي أخرجها من دائرة الأسهم السامة والمضروبة واكسبها مناعة من الركود الاقتصادي الذي ستحدثه ألأزمة المالية التي حلت بأمريكا وهنا نشير إلى إيران وفنزويلا وجزئيا الصين ،روسيا وكوريا الشمالية،ومهما يكن من أمر فإن رؤوس المال تستقطب الأرباح والخسارة تقع على رأس دافعي الضرائب، وكل هذا سببته القروض بدون أصول والقروض اللصوصية والسمسرة.
عبد الرحمان2020




هذه وقائع مثبتة ومؤرخة وسوف تلازمنا طول الدهر. كلنا مشارك في ما وصلنا اليه بدرجات متفاوتة واولها ليس مصر واتفاقيا تها


بل بدايتها من عام 48 ومن ابرم الاتفاقية مع الانجليز كي يتم توطين اليهود في فلسطين مقابل الحصول على نوع من الاستقلالية


وتم تغيير اسم بلد باكمله وهو احب ارض لرسول الله صلى الله عليه وسلم باسم عائلة فهي راس البلاء الى يومنا هذا, كما سبق



لك وذكرت في كلامك ,فهي متامرة مع الامريكان ومرتهن له, ومتامرة مع اليهود ضد ايران, ضد سورية , ضد لبنان , ضد كل ما هو



عربي ومسلم, ضد كل ما هو شريف وعفيف,ضد كل ما هو كرامة وعزة نفس. اصبح نوع من الحقد والكراهية, حتي كدنا ان نصدق




ما صرح به في الفضائيات وكتب في الجرائد, بان اصلهم من اليهود.




اخي الكريم haitazi على ذكر الطائرات التي سوف تشتريها اسرائيل, ماهي الاخبار هناك في الشرق الاوسط, ؟هل هناك نية





للانتقام من لبنان, ام نية لضرب ايران.؟ فهنا في المغرب العربي بعيدين ولا يمكننا الاطلاع على التطورات الاما يقال في الفضائيات.











mastarman
اللهم انصرنا على كل من عادانا
فــرح مـونـي
إقتباس
أستغرب بما يقوم به الباحثون من ندوات على قناة الجزيرة الوثائقية،التي يتناولون خلالها وبالخصوص الدولة الإيرانية..


بعتقد المقصود الجزيره مباشر لإنو الوثائقيه لم أر فيها ندوات


اللهم ارفع عنا البلاء البندري والبوشي والديكي الصهيوأميريكي

مع احترامي الشديد لك ولكتاباتك

حياك الله
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.