بالرغم من التحذيرات التي اطلقها مؤخرا رئيس الحركة الاسلامية داخل الاراضي المحتلة عام 1948 الشيخ رائد صلاح, وكذالك فعل النائب عن
حركة حماس الشيخ حامد البيتاوي والتي تتعلق بالمخاطر الحقيقية التي باتت تهدد المسجد الاقصى, لكون الحفريات التي تقوم بها سلطات
الاحتلال قد قطعت شوطا كبيرا واصبحت مصدر خوف حقيقي على المسجد المبارك. الا ان التحذيرات والنداءات لم تلقا اذانا صاغية, لامن
بعض الفلسطينيين ولا من العرب عموما. لا احد حرك ساكنا. ترى لو ان البيت الابيض نادا لاي شيئ , مهما كان ام تافها , اكان يقابل بمثل هذا
السكوت والتجاهل ؟ امان كل العرب هرولوا مسرعين لتلبية النداء؟ فلربما صار الحج الى البيت الابيض يوما ما؟