عندما كنت أشاهد الأفلام التاريخية أقرأ فى أحد الكتب التى كانت شائعه فيها تجارة العبيد , لم أكن أستوعب كيف كان الإنسان يعامل كالحيوان أو أدنى قليلا
منذ عصور الجاهلية الى ما بعد الإسلام الذى جاء ليقلل و يحجم من استرقاق البشر وفتح بابا كبيرا للثواب مدخله تحرير العبيد
و حتى الإحتلال الأجنبى على البلاد العربية عموما و مصر خصوصا و لعل اكثر الفترات التى ظهر فيها مفهوم العبيد واضحا جليا فى تاريخ مصر هو موضوع " السخرة " لحفر قناة السويس و جمع الرجال كالأنعام و إجبارهم على العمل دون طعام او شراب تحت قوة السياط فمن مات منهم مات و من كان يعيش فهو حيوان يحفر كمية اضافية عن غيره الذى رحمه الموت ...
ووصولا إلى باقى أنواع الإحتلال فالأجانب و المحتل عموما هم السادة و الشعب هم العبيد ...
وحتى زمننا هذا اقوى العظمى صاحبة المال و النفوذ هم السادة و باقى الدول هم العبيد
وداخل أى مجتمع اصحاب الطبقة العليا من ذوات المال و الجاه هم السادة و الطبقة الدنيا هم العبيد الذين تم تسخيرهم لخدمه هؤلاء السادة و لم الفتات و ما تبقى من اصحاب النفوذ
والخونه فى كل زمان هم السادة والظلمة ايضا سادة
فرعون كان سيدا :bruce_h4h:
قارون كان سيدا
كلينتون و جورج بوش
اكبر الطغاه على وجه الأرض كانوا سادة و اكثر المنصفين كانوا عبيد
و اذا جئنا لمجتمعنا سنجد انه حافل بكثيرا من السادة فهناك احمد عز " بتاع الحددييد مش بتاع التمثيل :36_1_10: "ركزوا معايا الله يكرمكم
وهناك العديد و العديد
والشرفاء ما زالوا ينتمون للقاعدة العريضة من الفقراء "الأغنياء بأخلاقهم و مبادئهم " والذى يعدهم المجتمع من العبيد
إذن فمفهوم السادة و العبيد لم يزل قائما !!! :36_1_25:
متواجد فى كل زمن و فى كل مكان مع إختلاف الهيئة الخارجية له او العوامل المؤديه له مع بقاء المسميات و الاساسيات
حتى الطبقة المتوسطة فى المجتمع مازال اصحابها يترنحون ما بين ان يكونوا ساده او ان يكونوا عبيد
إن تنازلوا عن المبادئ و الأخلاق فقد صاروا ساد ه و إن تمسكوا بمبادئهم واخلاقهم فقد اختاروا ان يهبطوا لأسفل فى قاع الإستعباد و الذل و الهوان
ومن ينظر من برج عالى ليلقى نظره من بعيد سيجد الغالبيه تتصارع عالسياده و البعض قد رضوا بحظهم و رضوا بأن يكونوا مع العبيد
متناسين جميعا أننا فى الأصل كلناااااا عبيد لسيدا واحدا هو الذى بيده تصريف شئون العباد و هو الذى يحكم بينهم و هو الذى يذل من يشاء و ويعز من يشاء بيده الملك ........
والمتصارع فى شئون الحياة نسى أنه لن يصيبه الا ما قد كتبه الله له
ففى غمره السعى خلف السلطة و النفوذ و ال سياده سنجد من على اخلاقه قد داس و من هو للظلم قد انحاز ...أغبياء!!
ما من احد منهم قد فاز ........
أسئلة كثيرة تدور بخاطرى
تُرى من فينا السادة و من فينا العبيد ؟؟
وما هى النهاية المتوقعه لمجتمعات تزداد فيها الفجوة يوما بعد يوم بين السادة وبين العبيد و الوسطية بينهم تكاد تختفى فى عالم قد اصبحت فيه العدالة الإجتماعية هى المستحيل !!!
وما هو المعيارالفعلى للرقى فى هذة المجتمعات ؟؟؟ هل هى السطوة ؟؟؟ ام الاخلاق و المبادئ ؟؟؟ام هل هو العلم و التكنولوجيا ؟؟ هل هو المال ؟؟؟ هل هو بيع الضمائر بأبخس الأثمان ؟؟ أم ماذا ؟؟؟
وهل هناك حل يقلل من تلك الفجوة بين السادة وبين العبيد ؟؟؟
منذ عصور الجاهلية الى ما بعد الإسلام الذى جاء ليقلل و يحجم من استرقاق البشر وفتح بابا كبيرا للثواب مدخله تحرير العبيد
و حتى الإحتلال الأجنبى على البلاد العربية عموما و مصر خصوصا و لعل اكثر الفترات التى ظهر فيها مفهوم العبيد واضحا جليا فى تاريخ مصر هو موضوع " السخرة " لحفر قناة السويس و جمع الرجال كالأنعام و إجبارهم على العمل دون طعام او شراب تحت قوة السياط فمن مات منهم مات و من كان يعيش فهو حيوان يحفر كمية اضافية عن غيره الذى رحمه الموت ...
ووصولا إلى باقى أنواع الإحتلال فالأجانب و المحتل عموما هم السادة و الشعب هم العبيد ...
وحتى زمننا هذا اقوى العظمى صاحبة المال و النفوذ هم السادة و باقى الدول هم العبيد
وداخل أى مجتمع اصحاب الطبقة العليا من ذوات المال و الجاه هم السادة و الطبقة الدنيا هم العبيد الذين تم تسخيرهم لخدمه هؤلاء السادة و لم الفتات و ما تبقى من اصحاب النفوذ
والخونه فى كل زمان هم السادة والظلمة ايضا سادة
فرعون كان سيدا :bruce_h4h:
قارون كان سيدا
كلينتون و جورج بوش
اكبر الطغاه على وجه الأرض كانوا سادة و اكثر المنصفين كانوا عبيد
و اذا جئنا لمجتمعنا سنجد انه حافل بكثيرا من السادة فهناك احمد عز " بتاع الحددييد مش بتاع التمثيل :36_1_10: "ركزوا معايا الله يكرمكم
وهناك العديد و العديد
والشرفاء ما زالوا ينتمون للقاعدة العريضة من الفقراء "الأغنياء بأخلاقهم و مبادئهم " والذى يعدهم المجتمع من العبيد
إذن فمفهوم السادة و العبيد لم يزل قائما !!! :36_1_25:
متواجد فى كل زمن و فى كل مكان مع إختلاف الهيئة الخارجية له او العوامل المؤديه له مع بقاء المسميات و الاساسيات
حتى الطبقة المتوسطة فى المجتمع مازال اصحابها يترنحون ما بين ان يكونوا ساده او ان يكونوا عبيد
إن تنازلوا عن المبادئ و الأخلاق فقد صاروا ساد ه و إن تمسكوا بمبادئهم واخلاقهم فقد اختاروا ان يهبطوا لأسفل فى قاع الإستعباد و الذل و الهوان
ومن ينظر من برج عالى ليلقى نظره من بعيد سيجد الغالبيه تتصارع عالسياده و البعض قد رضوا بحظهم و رضوا بأن يكونوا مع العبيد
متناسين جميعا أننا فى الأصل كلناااااا عبيد لسيدا واحدا هو الذى بيده تصريف شئون العباد و هو الذى يحكم بينهم و هو الذى يذل من يشاء و ويعز من يشاء بيده الملك ........
والمتصارع فى شئون الحياة نسى أنه لن يصيبه الا ما قد كتبه الله له
ففى غمره السعى خلف السلطة و النفوذ و ال سياده سنجد من على اخلاقه قد داس و من هو للظلم قد انحاز ...أغبياء!!
ما من احد منهم قد فاز ........
أسئلة كثيرة تدور بخاطرى
تُرى من فينا السادة و من فينا العبيد ؟؟
وما هى النهاية المتوقعه لمجتمعات تزداد فيها الفجوة يوما بعد يوم بين السادة وبين العبيد و الوسطية بينهم تكاد تختفى فى عالم قد اصبحت فيه العدالة الإجتماعية هى المستحيل !!!
وما هو المعيارالفعلى للرقى فى هذة المجتمعات ؟؟؟ هل هى السطوة ؟؟؟ ام الاخلاق و المبادئ ؟؟؟ام هل هو العلم و التكنولوجيا ؟؟ هل هو المال ؟؟؟ هل هو بيع الضمائر بأبخس الأثمان ؟؟ أم ماذا ؟؟؟
وهل هناك حل يقلل من تلك الفجوة بين السادة وبين العبيد ؟؟؟
