المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: *** فتاة بألف رجل ***
منتدي الحلم العربي > قسم الاسرة > هــــيَ
عبدالله سليمان
قالت إن الجميع اعتبروها مجنونة لمقاومتها من تحرش بها
أول فتاة تقاوم التحرش: أنا مصدومة فى الناس
الأحد، 19 أكتوبر 2008 - 00:05


نهى رشدى ترى أن خوف البنات وتنازلهن يفاقم ظاهرة التحرش
حاورتها ديرا موريس

نهى رشدى نموذج للفتاة المصرية الواثقة من نفسها، التى تستطيع التمييز بين الخطأ والصواب، وتستطيع أن تقول لا لكل خطأ، هذه الفتاة المصرية قررت ألا تسكت، بعدما تعرضت للتحرش الجنسى فى الشارع مثلها مثل الآلاف من الفتيات التى يتعرضن يومياً لخدش حيائهن بالألفاظ والنظرات المتفحصة والاحتكاك الجسدى المقصود، إلا أن معظمهن يضطررن لالتزام الصمت خوفاً من نظرة المجتمع التى تدين دائماً الفتاة فى مثل تلك المواقف. قررت نهى رشدى أن ترفع دعوى قضائية ضد المتحرش شريف جبريل وتنظرها محكمة شمال القاهرة 21 أكتوبر المقبل، نهى رشدى فى حوار خاص جداً لليوم السابع.

احكى لنا ما حدث فى ذلك اليوم؟
كنت يومها عائدة من السفر أنا وصديقتى هند، وعندما اقتربت من العمارة التى أسكن فيها، وهى فى أحد الشوارع المتفرعة من شارع الخليفة المأمون بمصر الجديدة، رأيت سيارة نصف نقل قادمة أمامى، وعندما اقتربت فى اتجاهى، بدأ سائقها فى الانحراف بها نحوى، شعرت لحظتها أن شيئاً ما غير طبيعى فى طريقه أن يحدث. وإذا بالسائق، عندما أصبح بمحاذاتى، يمد يده خارج النافذة ويمسكنى بقوة من صدرى، ويبدأ فى جذبى تجاهه بعنف شديد، لدرجة ألمتنى وشعرت أنى سأفقد الوعى.

وماذا فعلت؟
فى البداية لم أصدق ما يحدث، حاولت دفعه عنى بكل قوتى، ولكنه لم يتركنى، حتى أحسست أن يدىّ لم تعدا تقويان على مقاومته، فسقط على الأرض وأخذت فى الصراخ فتحرك وقتها بالسيارة، وهو يلتفت نحوى وعلى وجهه ضحكة ساخرة لن أنساها أبداً، ضحكة شخص واثق من نفسه ومن فعلته جداً "واحد متمرس"، كأنها ليست المرة الأولى التى يقوم فيها بهذا الفعل.

كيف شعرت وقتها؟
شعرت بشىء أكبر من الإهانة والغيظ، شعرت بغضب، غضب لا أستطيع وصفه.

ماذا حدث بعد ذلك؟
لحسن الحظ فى تلك اللحظة، جاءت سيارة فى الاتجاه المعاكس له، فاضطر للتوقف، فما كان بى إلا أن "جريت وطلعت على مقدمة السيارة" حتى لا أتركه يهرب.

ألم تشعرى بالتردد أو الخوف؟
شعرت وقتها بقوة لا أدرى من أين جاءتنى، كنت على استعداد لأن يدهسنى بالسيارة ولكنى لم أكن على استعداد لتركه "يفلت بعملته"، فعاد بالسيارة إلى الخلف وكنت لازالت فوق مقدمتها، فسقطت على الأرض ثانية.

ألم يكن هناك أحد يسير فى الشارع؟ إنه شارع يمتلىء بالمحلات التجارية، ألم يتقدم أحد لنجدتك؟
عندما تجمعت الناس وكان معظمهم من العاملين فى المحلات فى ذلك الشارع، وسألوا ماذا حدث، قلتُ لهم "اتحرش بى جنسياً"، ولكن يبدو أنهم لم يفهموا التعبير، ولكنهم فهموا "بالتقريب كدة من لفظ جنسيا إنها معاكسة".

وماذا فعلوا؟
الغريب أن بعضهم حاول مساعدة السائق على ركوب سيارته والهرب!! والبعض الآخر قال لى "طيب إحنا هنخليه يعتذر لك، ولما قلتلهم: يعتذر لى إيه؟ هو داس على رجلى"، ورفضت، صرخوا فىّ وقالوا لى "أمال إنتى عايزة إيه يعنى؟". قلت لهم: "هاخذوه على القسم". وواحد آخر قال لى "أنا مش فاهم إنتى واقفة كده فى وسط الرجالة تعملى إيه؟!". "وحتى الناس فى بلكوناتهم، كانوا واقفين يتفرجوا وبس".

أكنت ترتدين شيئاً مثيراً؟
إطلاقاً، كنت راجعة من السفر وكنت أرتدى ملابس واسعة جداً وعلى الرغم من ذلك، قال لى أحدهم "شوفى إنت الأول لابسة إيه"، الناس "بتطبق بجد نظرية "حافظ مش فاهم" معاكسة يعنى البنت هى اللى أكيد لابسة ملابس فاضحة، حتى لو لم تكن كذلك".

هل تعتقدين أنك لو كنت محجبة، لما تعرضت لذلك الموقف؟
أكيد لا، الملابس لم تعد أحد المعايير لتجنب الفتاة فى مصر أى شكل من أشكال التحرش، المثير للضحك أن أول مرة أتعرض فيها لمعاكسة من هذا النوع كنت أرتدى الحجاب منذ عدة سنوات.

ألم يكن هناك أى سيدات حاولن مساعدتك؟
لم أرَ سوى سيدة واحدة، وللأسف كان ما نصحتنى به هو "معلش يا بنتى، سيبيه يمشى، بس متبهدليش نفسك كده"!! كان ذلك هو موقف السيدة الوحيدة اللى حاولت "مساعدتى"!

تقولين أنك تعرضت لهذا الموقف فى الشارع الذى تسكنين فيه، لماذا لم تطلبى المساعدة من شخص تعرفينه؟
"المساعدة مبتطلبش فى موقف زى ده"، ومع ذلك عندما ذهبت صديقتى للاستنجاد بعامل الجراج القريب من منزلى والذى يعرفنى جيداً، "عمل نفسه مش سامعها".

أيعنى ذلك أنك لم تجدى شخصاً واحداً يساعدك؟
لم يكن هناك سوى شاب واحد لا يعرفنى ولا يزيد عمره عن عشرين سنة، هو الذى تعاطف معى، خاصة عندما بدأ الناس يتعاملون معى على أنى "واحدة مجنونة"، عندما صممت على اصطحاب هذا السائق إلى نقطة منشية البكرى، التى تقع "من المصادفة الغريبة على بعد عدة أمتار".

هل قمت باصطحابه بنفسك إلى النقطة؟
فى البداية، ذهبت صديقتى للاستنجاد بأحد فى النقطة، لكن أمين الشرطة هناك قال لها بمنتهى البساطة "مالناش دعوة، كلمى النجدة"!! فاضطررنا أنا وصديقتى والشاب الذى تعاطف معى "إلى جر السائق على النقطة"، "والناس ماشية ورانا وأنا سامعة تعليقاتهم "دى مجنونة دى ولا إيه؟ قسم إيه اللى دخلاه؟! دى أكيد هبلة!!".

وماذا حدث فى القسم؟
اتصل أمين الشرطة بالضابط، لكنه لم يأت! حاول ينصحنى وقال لى هو كمان "اللى إنتى بتعمليه ده بهدلة ليكى"، أجبته "أنا دارسة قانون وفاهمة كويس موقفى" فقام بكتابة محضر، أخذ أقوالى ولكنه لم يأخذ أقوال صديقتى ولا حتى الشاب الذى جاء معنا. وبعدها قال لى "مفيش عربية تودى السواق ده القسم، مفيش غير إنك تاخديه فى عربيتك".

وهل أخذته بالفعل فى سيارتك؟!
لم يكن أمامنا سوى ذلك، فتوجهت بصحبة والدى ومعنا هذا السائق وعسكرى من النقطة إلى قسم مصر الجديدة لتوثيق المحضر، أبدى الضابط هناك استياءه لأننى اضطررت إلى اصطحاب السائق فى سيارتى، وأكمل الإجراءات وتوجهت إلى النيابة المسائية فى نفس اليوم. وهناك حاول السائق الاعتذار لى، وهو ما يعنى اعترافاً ضمنياً بفعلته، ولكن عند أخذ أقواله رسمياً، أنكر ما حدث. وقد كان وكيل النيابة فى منتهى الاحترام وقال لى "أنت شجاعة جداً".

ما هو انطباعك تجاه موقف الناس، سواء فى الشارع أو فى القسم؟
صدمة أكبر حتى من صدمتى مما حصل، صدمة من جهل الناس، حسيت إنهم لا رجالة ولا متدينين، ناس بتهرج، فيه حالة تهريج جماعى، ناس على استعداد "يقفوا يتخانقوا ويزعقوا على جنيه مع سواق تاكسى، لكن مش علشان واحدة اتعرضت للإهانة والإذلال، أنا شفت ناس وقتها بيحقروا من اللى حصل، المضحك أننى قابلت بالصدفة محامياً فى النقطة، بدلا من أن يساعدنى، قال لى "فى بنت تعمل كده فى نفسها؟!".

أى أنه كان هناك شبه إجماع على أن إصرارك على أخذ حقك "بهدلة" لكِ؟
بالضبط، كما لو كان من الطبيعى أن يتحرش رجل بفتاة فى الشارع، وليس على الفتاة إلا أن تستمر فى طريقها كما لو كان شىء لم يحدث!! هناك حالة استهتار فظيعة، التفكير فى فكرة الشرف منعدمة، حالة التعامل مع فكرة التحرش الجنسى حالة مرضية، لو البنت أخذت موقفاً يبقى "ميصحش". "وهو إيه يعنى اللى يصح، اللى عمله السواق؟"، الغريب فى الأمر أن الناس لم تساعدنى، لكنهم فى الوقت ذاته لا يريدوننى أن أخذ حقى.

أهذه هى المرة الأولى فى حياتك التى تتعرضين فيها لمعاكسة؟
بالطبع لا، فالمعاكسات أصبحت فى كل مكان، فى العمل والشارع، وفى أى وقت من اليوم. لم يعد هناك مكان تأمن فيه البنت على نفسها وتضمن عدم التعرض لأى شكل من أشكال التحرش.

لماذا إذن قررت أن تأخذى حقك هذه المرة؟ وهل دراستك للقانون كان لها دور فى قرارك الاستمرار فى القضية؟
لأن هذه المرة مختلفة، إنّ تعرض البنت للتحرش عن طريق اللمس يشعرها بإهانة فظيعة، لقد تعرضت لموقف شبيه بذلك وكنت أصغر سناً بكثير، ولم أستطع وقتها الدفاع عن نفسى، وظللت أعانى من تأثيرها النفسى لسنوات بعدها، قررت وقتها "إنى مش هاسيب حقى تانى"، أما عن دراستى فأعتقد أن شعور أى فتاة بانتهاك حيائها لا يرتبط بنوع دراستها، لقد شعرت بالإهانة، ولذلك صممت على الاستمرار فى اتخاذ الإجراءات حتى النهاية مع هذا السائق.

هل تعتقدين أن التحرش مرتبط بالطبقات الاجتماعية الفقيرة؟
ليس بالضرورى، إن الأمر لا يرتبط بالطبقة الاجتماعية، فهناك أغنياء يمارسون التحرش بفتيات من طبقات اجتماعية فقيرة بواسطة سلطتهم وأموالهم. أى إننا نظلم الطبقة الفقيرة أو العاملة إذا قلنا أن التحرش مرتبط به الطبقة فقط. إن الأمر يتعلق بعدد من المفاهيم التى يخشى الناس مناقشتها، بنظرة المجتمع للمرأة، فالمرأة قد تكون كائناً "ضعيفاً" ولكنها ليست كائناً "حقيراً".

بعد مرور عدة شهور على هذه الواقعة، ألم يتغير موقفك، ألم يقل غضبك وشعرتِ بالتعاطف مع هذا الرجل؟
قد أكون هدأت قليلا من تأثير الواقعة نفسها. لكننى لن أهدأ تماما إلا إذا أخذت حقى. "أنا لو سكت، ده هيكون له تأثير سلبى أوى على نفسيتى، لأن لو حتى البنت اللى بتتعرض لفعل تحرش عملت نفسها مش واخدة بالها، ده كمان هيكون له أثر سيئ على حالتها النفسية"، فى كل مرة تتعرض فيها الفتاة لمعاكسة، كأنها تتلقى صفعة، سينتهى بها الأمر بلا شك بعد عدة صفعات للانهيار إذا التزمت الصمت، فقد ساهمت فى ظلم نفسى بصمتى هذا وفى تأكيد فكرة أنى ضعيفة وأحتاج لحماية.

هل حاول أى شخص من أقارب السائق الاتصال بك ومحاولة حل الموقف ودياً؟
فى البداية، جاء صاحب الشركة التى يعمل بها السائق إلى نقطة منشية البكرى، وقال لى "أنا مستعد أضربهولك وأربيه، بس سيبيه"، فقلت له "أنا مش هقولك الكلام المتكرر، لو كنت أختك أو بنتك، أنا هقولك حاجة واحدة بس، لو إنت شخصياً واحد اتحرش بيك كان هيبقى ده موقفك؟"، فلم يجيبنى. ثم حاول محامى السائق ووالدته الاتصال بى ولكننى أصررت على موقفى.

ألم تخشى أن يحاول السائق الانتقام منك؟
حتى لو تعرضت للأذى، فسيكون ذلك من خلال دفاعى عن حقى وليس من خلال سلبيتى.

أنت الآن فى انتظار النظر فى الدعوى التى أقمتها ضده، هل عندك ثقة فى أنك ستحصلين على حقك بالقانون؟ ماذا لو لم يأتِ الحكم فى صالحك، خاصة وأنه لا يوجد أى مادة فى القانون تذكر لفظ "التحرش الجنسى"؟
سيتم النظر فى القضية فى 21 أكتوبر، ومن المتوقع أن يتم سواء التأجيل وسواء الحكم النهائى، لأنها أدرجت كجناية هتك عرض، وإذا تم إثبات أن هذه الواقعة تمت مع سبق الإصرار والترصد، سيتم الحكم بالعقوبة القصوى 15 سنة. إلا أنه ليس من المستبعد كذلك أن يأخذ هذا السائق براءة، فى حال تم التشكيك فى أقوال الشاهد الوحيد فى القضية، وهى صديقتى هند. أتمنى ألا يذهب تعبى سدى. لن أنكر أننى لن أتضايق، ولكننى سأشعر وقتها أننى "كاملة الأهلية"، لأن جزءاً من كمال الأهلية أن يأخذ الفرد حقه".

ما رأيك فى مشروع القانون الجديد المطروح الآن والخاص "بالتحرش الجنسى"، تعريفه وتغليظ العقوبة فيه؟
"الناس فى الشارع استغربت كلمة "تحرش" لما قلتها وقت الحادثة". إن التحرش الجنسى "جريمة" بحق، لكن ما فائدة القانون إذا لم يتم تفعيله؟ "اللى فى الكتب مش كفاية"، القانون وحده ليس رادعاً كافياً، على السيدات أن يدافعن عن حقهن، فقانون هتك العرض كان موجوداً بالفعل، فهل كان أحد يستخدمه؟!!

ما هو موقف عائلتك وأصدقائك من تصرفك؟ لوم أم تشجيع؟
لم يحاول والدى إثنائى عن موقفى، بالعكس شجعنى على ما قمت به قائلاً "أنا فخور إنك مضعفتيش وأخذت حقك". أما عن صديقاتى، فى البداية قال لى البعض "ليه البهدلة دى" ولكنهم سرعان ما شجعونى. هناك واحدة قالت لى "انتى بتاخدى حقك ودى حاجة نادرة" وواحدة أخرى قالت لى "أنا صعبان على الراجل ده هيأخذ عقوبة طويلة أوى"، وآخرون قالوا لى "إنتى مش خايفة على سمعتك".

ألم تخشى بالفعل على سمعتك، خاصة بعد بدء الحديث عن القصة فى وسائل الإعلام فى مصر أو فى الخارج؟
بالعكس أنا لست الجانى، أنا الضحية. أنا من أرتكب فى حقها هذا الانتهاك. إن هدفى هو الظهور فى الإعلام لأكون مثالاً لغيرى من الفتيات، وأضعهن أمام أنفسهن حتى يخرجن عن صمتهن، وقد كان لظهورى هذا تأثير جيد، فقد تلقيت عدة مكالمات من وزارة الداخلية يستفسرون عما حدث بالتحديد. وكان جميعهم أشخاصاً فى منتهى الاحترام وقدموا لى اعتذارهم، ولكن ذلك لا ينفى أن أحدهم قال لى مثلاً "ده مش منطقى إن الراجل يخرج إيده من الشباك وهو سايق!!".

وماذا كان ردك؟
"هو يعنى اللى حصل كله أصلاً كان منطقياً، إن ده يحصل جنب بيتى اللى جنب النقطة ده منطقى؟ إن ما حدش يرضى يجى من النقطة ده منطقى؟".

ما الفائدة التى عادت عليك من تلك التجربة؟
أولاً، إن الإرادة تمنح قوة نفسية بل وبدنية كبيرة، فعلى الرغم من أن هذا السائق أضخم منى كثيراً، استطعت مقاومته. ثانياً، طالما أننى على حق، لن أتأثر بكلام الناس الذين يحاولون إحباطى أو كتم صوتى.

أنت مخرجة أفلام وثائقية وأفلام قصيرة، هل تفكرين بعد ما مررت به فى عمل فيلم عن "التحرش الجنسى"؟
بالطبع خطرت فى بالى هذه الفكرة، إلا أنه من المؤكد أن الفيلم لن يكون له نفس تأثير إيجابى وعملى كالموقف الذى أقدمت عليه، وهو رفض السكوت. لو كانت الفتاة المصرية لا تتنازل عن حقها، هل كنا رأينا واقعة مثل واقعة التحرش الجماعى المنظم الذى شهدته منطقة المهندسين؟!


عن



جريدة مصريه إسبوعه صدر منها العدد الثانى اليوم
عبدالله سليمان
متابعة إخبارية



الحكم المشدد 3 سنوات والغرامة للمتحرش بنهى
الثلاثاء، 21 أكتوبر 2008 - 17:05

أم المتهم تبكى بعد إعلان الحكم - تصوير أحمد إسماعيل
كتب شوقى عبد القادر

أصدرت محكمة جنايات شمال القاهرة، برئاسة المستشار شوقى الشلقانى، حكما مشددا فى قضية التحرش الجنسى، التى أقامتها نهى رشدى صالح، حيث قضت المحكمة بالسجن ثلاث سنوات وتعويض مؤقت قدره 5001 جنيه غرامة على المتهم شريف جمعة جبريل، المتهم فى قضية التحرش بنهى رشدى، والتى أعربت فى تصريحات خاصة لليوم السابع عن سعادتها البالغة بالحكم الذى صدر لصالحها مساء اليوم، الثلاثاء، خاصة أنه أول حكم من نوعه يصدر بمعاقبة المتحرش من المحاكم المصرية.

وأضافت أنها بذلك أخذت حقها منه، وأن هذا الحكم قد رد إليها اعتبارها، وأن النظام القضائى العادل أنصفها، وأنها مهدت الطريق إلى كل بنات مصر ليسلكن الطرق المشروعة فى أخذ حقهن وأنها وضعت المسمار الأول فى نعش التحرش الجنسى. وبالنسبة للتعويض الذى حصلت عليه أكدت أن هذا الأمر لا يهمها، لأنها سعت للثأر من المعتدى عليها وقد نجحت فى ذلك.

عن


#عروبة#
ماشاء الله عليها عظيم مافعلت وبهذاالاسلوب تجرأ الفتيات على التحرر من الحياء او الخوف الذي ليس بمكانه

الله يزيد من امثالها
عبدالله سليمان
تعليقا على الحدث








هانى صلاح الدين
"التحرش الجنسى".. رؤية إسلامية
الثلاثاء، 21 أكتوبر 2008 - 18:26
جاء حكم المحكمة فى قضية نهى رشدى ليعيد الأمور لنصابها ويكون بداية لعودة الانضباط للمجتمع المصرى، فكلنا يعلم أن التحرش الجنسى، طغيان المادة، الغرق فى وحل الشهوة، الخيانة الزوجية، المتعة الحرام، كلها أوجه متعددة لجريمة واحدة وهى الانحلال الأخلاقى، فقد أصبح المجتمع المصرى، يعانى من حالة انفلات أخلاقى، وتغييب كامل لمنظومة القيم، التى وقفت حارسا أمينا لمجتمعاتنا الإسلامية والعربية، على مدار قرون عديدة، لكن مع تنامى التيار المادى وطغيان إعصار الإباحية الذى اجتاح وسائلنا الإعلامية، المقروءة والمسموعة والمرئية، كان من الطبيعى أن يقع ثلثا رجال مصر فى جريمة التحرش الجنسى، وأن تتعرض أكثر من 83% من نسائنا لخدش حيائهن بدرجات مختلفة وهذه الإحصائيات ليست من عندى، لكنها خلاصة دراسة أجراها المركز المصرى لحقوق المرأة، وأطلق عليها اسم "غيوم فى سماء مصر"، وشملت عينة من ألفى رجل وامرأة مصريين و109 سيدات أجنبيات، كما أثبتت هذه الدراسة أن نسبة الرجال الذين اعترفوا بارتكابهم التحرش الجنسى 62%، بينما بلغت نسبة النساء اللواتى قلن إنهن تعرضن لهذه الممارسات 83% نصفهن قلن إن ذلك يحدث يوميا، ولم تزد نسبة النساء اللواتى قمن بتبليغ الشرطة عن 2.4%، وذلك لأنهن لا يرين جدوى فى ذلك.

ومن هنا لابد أن نحدد أسباب هذه الظاهرة ومنها:
◄الإباحية التى تجتاح وسائل الإعلام مثل القنوات الغنائية والكليبات التى تخصصت فى إثارة الغرائز، لدرجة جعلت شبابنا لا يفكر إلا فى كيفية إشباع شهوته الجنسية المكبوتة، وكم الأفلام الذى أصبح يعتمد اعتمادا كليا على اللقطات الساخنة داخل غرف النوم، ويكفينا أن هناك مخرجات تفتخرن بأنهن ملكات أفلام الجنس والإغراء، بل إن هناك أصحاب بعض القنوات الفضائية كالملياردير الشهير الذى خرج علينا ليؤكد لنا أنه لن يمنع ظهور اللقطات الساخنة على فضائيته حتى ولو كان زنا صريحا، بل نجد مما زاد هذه الظاهرة توحشا ما تقوم به بعض الصحف من نشر صور شبه عارية، أصبح المراهقون يتناقلونها بينهم بصورة مخيفة، وذلك بخلاف ما تحتويه الشبكة العنكبوتية الإنترنت من كم جنسى ضخم أطاح بحياء وأخلاق شبابنا.

◄ومن أسباب هذه الظاهرة أيضا ما ترتديه الفتيات من ملابس مثيرة وشفافة تثير الغرائز.

◄ضعف دور الأسرة فى تعميق منظومة الأخلاق والقيم وعدم مراقبتها لسلوكيات أبنائها والاكتفاء بتسمين البدن لا بتهذيب الأخلاق.

◄الضغوط المستمرة من قبل النظام والأمن على كل ما هو إسلامى وإظهار المتدين فى ثوب الإرهابى أو المتطرف، مما دفع الشباب إلى الفرار من التدين خوفاً على أنفسهم من دخول دائرة الاشتباه الأمنى.

◄عدم قيام المؤسسات التعليمية بدورها فى غرس القيم والأخلاق فى نفوس الطلاب، بل نجد أن المدارس تحولت إلى ساحات للانحراف الأخلاقى والمعاكسات بل وتعاطى المخدرات.

◄الدعوات الدائمة بالتغريب والتحرر من القيم والهوية والثوابت والانسياق الكامل فى ركب الغرب والتشبه بهم فى القيم والأخلاق والسلوكيات، فى حين تغافل أصحاب هذه الدعوات عن الاستفادة بعلوم الغرب وتقدمها، وكأنهم عمدوا نقل الفاسد لنا وتركوا ما بحضارة الغرب من تقنية وتقدم.

◄التراخى الأمنى فى التعامل مع الظاهرة وضعف العقوبات القانونية لمرتكبى هذه الجريمة.

رؤية إسلامية للحل
ولكن يبقى السؤال، ما هو الحل لهذه الظاهرة التى أطاحت بحياء المجتمع وكشفت عوراته؟
والإجابة تكمن فى الدين والتدين المعتدل البعيد كل البعد عن الغلو أو التطرف، فظاهرة التحرش الجنسى ما هى إلا ثمرة لطغيان المادة على الروح والضعف الإيمانى والبعد عن قيم الدين وأخلاقياته، فمن خلال التدين يحدث التوازن النسبى بين المادة والروح داخل الإنسان، ومن خلال ارتفاع إيمانيات الشباب تعزز القيم الروحية والأخلاقية، فها هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يضع روشتة علاج فعاله للشباب لترشيد الشهوة وتهذيبها، وذلك بقوله "يا معشر الشباب، من استطاع الباءة (القدرة المالية) فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء"، والصوم هنا للترفع عن الشهوات وعلو الروحانيات حتى يتيسر لهم أمر الزواج.

وانظروا لموقف النبى من الذى جاء يطلب منه أن يحل له الزنا، فقال له النبى هل ترضاه لأمك أو زوجتك أو أختك أو ابنتك، فاستنكر الرجل ذلك ورفضه، فأكد له النبى صلى الله عليه وسلم أن النساء كمثل نسائه لا يرضى لهن ذويهن بالزنا، فقام الرجل كارها لأمر الزنا بعد دعاء النبى الكريم له.

لذا إذا تمكن الإيمان من القلوب سنجد شبابنا يغض البصر ويرتفع بروحانياته على شهواته ويستشعر بمراقبة الله له، كما لم يغفل الإسلام عن تأديب من خان ضميره ودينه ووضع حد الحرابة للمفسدين فى الأرض ومن يحاولون ترويع الآمنين أو الاعتداء على الأعراض، سواء بالاغتصاب أو التحرش وجاءت العقوبة إما بالسجن أو النفى أو القتل إذا كان الأمر مستفحلا مهددا لأمن المجتمع.

التحرش الجنسى أو الاغتصاب، ظاهرتان غريبتان على مجتمعاتنا العربية والإسلامية، غرسهما الشيطان وأعوانه فى نفوس ضعاف الإيمان، وإذا أردنا أن نتخلص من هذا الانحلال الأخلاقى فعلينا بالعودة للنبع الصافى الكتاب والسنة اللذين أصلحا أسلافنا وجعلاهم فى أعلى عليين فى جانب الروحانيات وعلى قمة العلوم الدنيوية، وكفانا لهثا وراء الماديات التى ما جنينا منها إلا الشهوانية وتدنى الأخلاق والتخلف العلمى الذى جعلنا فى ذيل الأمم.
hanane hanin
ما ضاع حق وراءه طالب....الله يكثر من امثالها يا رب
جنى مسلم
الحمد لله يا عم عبدالله الواد اتص 3سنين سجن انا شفت جزأ من المحاكمة على قناة المحور وكمان شفتها لما كانت بتحكى على الواقعة

اللى حصلت معاها واد سوء وخد جزاءة بعد كدة اى شاب تعبان فى دماغة يفكر الف مرة هو بيعمل اية والسباب بقى يسيبة من الضياع اللى هو

فية ويعرف ان فى طريق صح هو طريق الله سبحانة وتعالى وربك يهدى وموضوع جميل ربنا يكرمك يارب
عبدالله سليمان
نهي رشدي

بقلم خيري رمضان ٢٣/ ١٠/ ٢٠٠٨
سيذكر التاريخ أن المخرجة الشابة نهي رشدي هي أول فتاة مصرية تتعرض للتحرش الجنسي في الطريق العام من سائق سيارة نصف نقل، فتمسك به، وتحرر محضراً في قسم الشرطة، وتواصل موقفها الراقي والرافض لهذا السلوك الحيواني، فتذهب إلي القضاء وتطالب بمحاكمة علنية، بدعم كامل من أسرتها، لتحصل علي أول حكم من نوعه، بالسجن المشدد للمتهم لمدة ٣ سنوات.

«نهي» لم تخش من الفضيحة، ولم تفكر كيف سيتعامل معها مجتمع ذاكرته ضعيفة، مثل أخلاقه، ما يلبث أن يتعاطف مع الجاني، ويدين الضحية في مثل هذا النوع من الجرائم، الذي أصبح شائعاً في المجتمع، ولا أحد يتوقف أمامه،

بل إن البعض ينظر إليه علي أنه شيء عادي، وأصبحت الضحية ـ مثل الفتيات الثلاث في واقعة التحرش بجامعة الدول العربية ـ تفضل الصمت والهروب من المواجهة، لأن القانون كان نائماً ويري قضايا هتك العرض تافهة،

وغالباً ما كانت تنتهي بالحفظ في النيابة العامة، ولكن ها هي محكمة الجنايات تعيد الاعتبار لمفهوم الشرف، ولعل هذا الحكم يعيد الاحترام قليلاً إلي الشارع المصري، الذي فقد نخوته وشهامته. فـ«نهي» تقول إنها واجهت هذا الوحش بمفردها،

بعد أن مد يده من داخل سيارته وجذبها من صدرها حتي سقطت علي الأرض، وحاول الفرار وهو يضحك علي صورتها المهانة، حتي طاردته واشتبكت معه في الطريق أمام المارة، وظلت تصرخ وتستغيث والكل يكتفي بالمشاهدة.. ماذا حدث؟ ما هذا البلد؟

عندما كتبت عن التحرش يوم الثلاثاء الماضي، فوجئت بالتعليقات علي ما كتبته في موقع «المصري اليوم»، فالكثير يلتمس الأعذار للشباب، لأن الفتيات يرتدين ملابس مثيرة، وبعضهم يتساءل عن معني الرجولة،

بعد أن أصبح الأب والأخ والزوج والأم يرون بناتهم يخرجن من البيوت بملابس خليعة وبماكياج لافت ولا يتحدثون معهن، بل قد يبدون إعجابهم بجمالهن وملابسهن. وهذه ملاحظة حقيقية ولافتة، ولكنها ليست مبرراً في أي ظرف أو مكان، لإقدام شاب علي التحرش بفتاة وانتهاك عرضها.

الدكتور خميس الهلباوي يحمّل الدولة المسؤولية، لأنها تتهاون في أي شيء أمنياً عدا القضايا السياسية، ولا حل إلا بالتركيز علي الأمن وتطبيق القانون، فيما يطالب أحمد عبدالغني بمعاقبة المحرض مع الجاني، هذا المحرض يتمثل في المطربات والممثلات العاريات والصحف الصفراء.

أما د. حمزة عامر، فيجزم بأن جريمة التحرش الجنسي في مصر، هي نتاج الجهل والعولمة والفقر والسعار الجنسي المستثار بأفلام وأغاني ومحطات العري.

التحرش ليس جريمة مقصورة علي مصر، فهو يحدث في كل مكان في العالم، ولكن القانون هناك حاسم، وها هو القانون لدينا يشهر سيفه في وجه المتحرشين.. ولكن ما يستحق التوقف أن هذا الفعل يتنافي مع إحساسنا وادعائنا طوال الوقت بأننا شعب متدين، له تقاليد عريقة، تحميها الأخلاق، فهل تبدلت منظومة الأخلاق في مصر؟! حتي نصل إلي إجابة.. تظل التحية والدعم والحماية واجبة تجاه المخرجة الشجاعة نهي رشدي.

فادية يوسف


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته0000



لعنة الله على كل من بتسبب فى افساد الشباب 000


من لبس خالع من الفتيات 00

من قنوات فاجرة ليس همها الا الربح 000


من غياب الوازع الدينى وخاصة فى المدارس 000


من كل فرد منزوع من قلبه الايمان وينشر المخدرات بين الشباب 00


من غياب رقابة الاهل على الشباب والشابات 000


من ومن ومن حسبى الله ونعم الوكيل 000








ameera90
بنت بميت راجل فعلا .. والله ماشاء الله عليها جدعه

خلي الرجالة اللي كانو واقفين في الشارع يعرفو دلوقتي انه اللي يعمل حاجة مش حيفلت بعملته

جدعه
حلم الشهيد

ثلاث سنوات فى ظلمة السجن يسأل هذا الشاب مئات الاسئلة

مجتمع مشوه هو الجانى وهو الجلاد

ونخبة مثقفة مشوهه تهلل لرد فعل اتى من رد فعل والجناة كثر

نخبة اعلامية فاسدة صنعت ضجيجا لفعل مكرر اعتيادى هى سببه الاول

نخبة تسمح وتحث على ليبرالية الجسد لتحول الفتيات الى سلع متحركة وتصادر ليبرالية الغريزة وتقمعها - تقع فى التناقض مثل كل الكذابين !

كل المشاهد مشوهة ماعدا مشهد التحرش يفهمه العلم ويظبطه الدين

لماذا ايها الشاب اعطيت الفرصة لظهور ابطال من ورق ! - وقعت فى خطأ وكان عليك ان تدفع الثمن ولا تقل لماذا انا

اخذت عقابك واحتسب ظلم المبالغة فيه عند الله هو العدل الذى سيأتى بحقك من كل المشوهين

وسيعاقب كل الجناة وما اكثرهم




امنية فيصل
لا احب القاء اللوم دائما على المجتمع
نعم يجب على المجتمع المشوه الضعيف ان يتحمل جزء من المسؤوليه
و لكن لماذا لا يستطيع الفرد بذاته ان يتحمل مسؤوليه احترامه لنفسه
مثلا
هنا فى مجتمع المنتدى اشخاصا اشراف محترمين ذوى عقل و منطق و دين و خلق
لماذا لم يلوثوا من تلوث المجتمع؟
هذا كمثال بسيط جدا

انا لا استطيع الا احمل المجتمع بفساده المسؤوليه
و لكن لا اريد ان يرمى كل شخص اخطاءه على المجتمع فقط
فلا يوجد اى مبرر لارتكاب معصيه
حلم الشهيد
إقتباس
فلا يوجد اى مبرر لارتكاب معصيه


لا احد يبرر المعصية

لكن كل العناصر الاساسية فى هذا المشهد جناة منهم جانى بقدر اكبر من الشاب بكثير

الشاب – الفتاة – الشارع – المجتمع – المثقفين المشوهين – الاعلام المشوه – والقضاة

لماذا ندين الشاب فقط ؟!! .. اليس هذا خللا .. ام ان الاعلام يقودنا !!

لقد تعودت ان ار الامر من زوايا اختارها بعيدة عن زوايا يختارها الاعلام المشوه .. فكنت ارى الصور اكثر وضوحا !


نسوا وسط التهليل انهم قتلوا الف شمس من حياته - دون ان يتساءل احد اذا كان حقا هذه عدالة

السندباد البحرى
يالا بينا نفرح ونهلل للبنت اللى بميت راجل

اقصد الف وسطرت اسمها من ذهب فى التاريخ المصرى

ومعاها كل الحق

اما الجانى دا واد ابن .......ويستحق الحرق مش السجن بس

طيب ايه رايكوا

نفسى بكرة الصبح يكتب لنا عم عبدالله ويقول

رجل بمليون راجل ( ولا ست )

يرفع لنا قصية تحرش جنسى ضد المطربة فلانة ام عجلة

مهى بتتحرش بالشباب ولا الممثلة فلانة بنت فلانة لانى مش قدار اقول اسم ابوها

لانها لو ليها اب او راجل بمعنى الكلمة مش هتمثل لنا مواقف على السرير

وتقولنا تمثيل دا تحرش جنسى بالمشاهد

وقس على ذالك

ولا حول ولا قوة الا بالله
امنية فيصل
إقتباس
لماذا ندين الشاب فقط ؟!!


لا يجب ان ندين الشاب فقط
فهو ضحيه مجتمع و ظروف و ثقافه فرضت عليه
لكنى احب ان احاكم العقل
عقل الشاب الذى جعله يفعل ذلك
ام ان عقله كان مغيب؟
حتى ولو كان مغيب يجب محاكمته لتركه نفسه يغيب فى ظلمات جهل مثقفين و تعتيم اعلام و غياب وازع دينى
هو ضحيه نعم
و لكن لماذا استسلم لادوار يرسموها له
يترك عقله و روحه لهم يعبثوا فيها كما يشاؤون
ثم يرموه فى الطرقات يغبث بالناس


إقتباس
رجل بمليون راجل ( ولا ست )

يرفع لنا قصية تحرش جنسى ضد المطربة فلانة ام عجلة

مهى بتتحرش بالشباب ولا الممثلة فلانة بنت فلانة


ازاى و دة توجهه اعلامى
مين يقبل قضيه او يسمح حتى بقضيه ضد حريه الاعلام و السموات المفتوحه!!!!!!!!!!!

دة واقع اصبح مسلم بيه
مع حريه المرأة و المساواه
المرأة حرة تعمل اى شىء و تلبس اى شىء
اصبح المعترض عليه انه يقفل عينيه او يغير القناه اللى هيلاقى قنوات كتيره جدا زى بعضها

هو دة اصبح الحل
ferial
mad.gif

لا حول ولا قوة الا بالله
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.