المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: الربا والبنوك
منتدي الحلم العربي > هموم الحالمين > مشاكل دينية
eslam elmasre


منذ فتره بعيده اتخذت طريقا لمنهجي في الحياه وهو اعتماد الفتوي من خلال تدبري لكتاب الله وسنه رسوله الصحيحه

واعمال العقل والتفكر ولا اقبل ان يملي عليا احد فكره وفتواه الا اذا كان مصحوبا بالدليل الديني والعقلي معا

وسلاح ضعيف الحجه دائما هو تخويف الناس من انهم ان ناقشو موضوع ما

اولا يخوفوهم بانه في حاله اصرارهم علي ما يقولون فاليتبؤا مقعدهم من النار

ثانيا اتهامهم بالفسوق ثم الخروج عن شريعه واحكام الله ثم الكفر والعياذ بالله


وموضوع فوائد البنوك هو موضوع قتل بحثا وتمحيصا –بالنسبه لي – وتوصلت الي نتيجه فحواها ان جميع تعاملات

البنوك لا علاقه لها بالربا وانها تجاره مشروعه وحلال

لان كل الفقهاء الذين افتو بحرمانيه فوائد البنوك اعتمدو علي القياس علي الرغم من انه في عهد الرسول صلي الله عليه

وسلم لم يكن هناك بنوك

المشكله ان فقهاء زماننا لا يعرفون ماذا يعني البنك سوي انه يقرض بفائده ثابته وطالما هي ثابته فهي ربا

وذلك من باب درأ الشبهات واجتنابها

لقد ضيقو علينا حياتنا وايامنا ودنيانا من هذا الباب بجهلهم وضعف معلوماتهم


ومثال بسيط

تاجر لديه تجاره يحملها من عدن ويذهب بها الي سوق الشام ويطلب من يشاركه في قافلته فيأتي اليه احد الناس ويعطيه

مايلزمه لاتمام تجارته وتذهب القافله من عدن الي دمشق ثم يبيع كل مايحمل ويشتري منتجات ليست موجوده بعدن ويأتي

بها الي عدن ويبيعها في سوق عدن وبعد ان تتم العمليه التجاريه يتم توزيع الارباح بين الشريكين كل بنسبته وتوته توته

فرغت الحدوته

هذا المثال البسيط هو اخر معلومات الفقهاء عن التعاملات التجاريه الحلال من وجه نظرهم

ولننظر ما لايدركونه ويجهلونه

1-

لدينا مشروع في مدينتنا خاص بالبتروكيماويات وكما تعلموا ان هذه المشروعات مايطلقون عليها المشروعات العملاقه وتحتاج الي استثمارات جباره تتعدي ليس

الملايين ولكن مليارات الدولارات وتبدأ في الانتاج الحقيقي او تصل الي

مرحله الارباح الحقيقيه بعد حوال ثمان سنوات او قل عشر سنوات

لو قلت لكم ان هناك مشروع يحقق ارباحه بعد عشر سنوات يمكن لبعضنا ان يقبلو هذا الوضع حيث ان هذا الوضع يحتاج الي صبر وذلك لعدم احتياجهم الشديد

لتلك الاموال

ولكن الكثيرين منا لن يقبلوا فكلنا نريد ان نستثمر ونجني ثمارنا الان وليس بعد عشر سنوات او حتي خمس

ويأتي هنا دور البنك الذي يمول تلك الاستثمارات ويصبر ويتحمل ويساهم بشكل مباشر في تحقيق التنميه وتوفير فرص العمل

ان جميع الشركات الكبيره قائمه علي قروض طويله الاجل وتختص بالاستثمارات الخاصه بتمويل الاصول الرأسماليه

والتي يتم استهلاكها علي مدار العمر الانتاجي للاصل وهذه المشروعات تتحقق نقطه التعادل –اي تعادل الايرادات

والتكاليف- في مرحله متقدمه من تاريخ الحصول علي القرض ويكون في هذه الحاله حسابات تختلف عن القروض قصيره

الاجل والتي تختص بالعمليات الجاريه للمنشأه كأن يكون هناك صفقه ما تختص بنشاط الشركه الرئيسي وتحتاج الشركه

لتمويل سريع لشراء مستلزمات الصفقه وبمجرد تسليم البضائع تنتهي العمليه ويتم سداد القرض

ومثال علي القروض طويله الاجل

عندما قامت الشركه المصريه للاتصالات بانشاء البنيه التحتيه لجميع محافظات مصر وقامت بمد شبكات وكابلات ارضيه

لجميع البلاد وهو مشروع يحتاج لمليارات وليس ملايين قامت الشركه بتمويل تلك الانشاءات من البنوك لانها لا تملك تلك

المليارات ووتقوم بسداد تلك القروض من الايرادات المحققه من مد تلك الشبكات

ولم نشاهد انهيار لتلك الشركه بل نجاح منقطع النظير

والنجاح المحقق لتلك الشركه عاد بالنفع علي شركات المقاولات التي قامت بالتنفيذ وشركات المقاولات فتحت مجالا للعمل

لالاف العمال اي ذلك المشروع فتح ابواب للعمل وساهمت بدورها في حل جزئي لمشكله البطاله

ونجاح اخر تحقق للمواطنين يكفي ان اقول لك ان بعض رجال الاعمال في فتره ما كانو يذهبو الي قبرص لاتمام صفقاتهم

حتي يتمكنو من استخدام خدمه التليفونات الممتازه في هذه البلد

واذكر ان في منطقتي التي كنت اقيم فيها كان يوجد في شارعنا منزلان فقط لديهم خط تليفون

والان بفضل ذلك المشروع يجب ان نشهد بالحق اختلفت الخدمه التليفونيه بنسبه لا تقل عن 85% من السابق واصبح في


شارعنا منزلان فقط لا يوجد لديهم خط تليفون

واصبح الواحد منا يستطيع ان يتكلم الي جميع انحاء العالم وهو جالس في بيته

كل ماسبق وهذا التقدم حدث من خلال استخدام شركه الاتصالات للقروض


هل هذه الحاله كانت موجوده لدي فقهاء العصر البائد حتي نأخذ منهم فتوانا؟

2-

اخواننا الفقهاء لا يدركون ان البنك ليس صانع وليس مقاول وليس مزارع وليس مهندس وليس طبيب

او بمعني اخر

البنك ليس دوره القيام بتلك الاعمال ولكن ينصب دوره علي جذب الاموال المعطله لدي الافراد واعاده توظيفها بافضل

الوسائل لتحقيق اقصي عائد ممكن لصالح المودع وليس حبا في المودع ولكن عندما يحقق اقصي منفعه للمودع سينجذب اليه

مودعين اخرين ويزداد ربحه اكبر واكبر

والبنك في هذه الحاله هو مؤتمن علي اموال الغير ويعمل لصالح اصحاب المال –المودعين-وفي حاله عجزه عن تحقيق

الارباح فسيفر منه المودعين ويحولو اموالهم الي بنوك اخري تستطيع ان تحقق لهم العائد الذي يرضونه

هل هذه الحاله كانت موجوده لدي فقهاء العصر البائد حتي نأخذ منهم فتوانا؟

3-هل تذكروا قصه الرجل الصالح الذي ذهب اليه نبي الله موسي لكي يتعلم منه مالم يعلم ومن الموضوعات انه كان هناك

جدارا يريد ان ينقض فاقامه وعندما ساله موسي عن فعلته تلك قال ان هناك تحت هذا الجدار كنز يخص غلامين يتيمين في

المدينه فاراد الله ان يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما

هل نحتاج لمعجزات حتي نحمي اموال وممتلكات اليتامي وعصر المعجزات ولي

ان افضل وسيله لحمايه اموال اليتامي والقصر هي ان يتم ايداع اموالهم في ايد امينه تزيده ولا تنقصه ولا يوجد افضل من

البنك للمحافظه علي اموال وحقوق الايتام

هل هناك مكان افضل من البنك لنحافظ به علي اموال القصر والايتام بدل من ان ينهبهم اكلي اموال اليتامي ظلما وعدوانا

لقد حذرنا الله تعالي في كتابه الكريم من اكل اموال اليتامي ظلما وهو ادري بعباده وادري بنفوسهم الجشعه الطامعه ولا يوجد

اسهل من اكل اموال اليتامي الا مارحم ربي بالطبع ولكن اموالهم لو تركت بدون رقابه ومتابعه سيأتي عليها اليوم وتنهب

والا ما كان حذرنا الله من اكلها وانذرنا بعذاب اليم


ان هذا العصر الذي نعيشه حل مشكله اكل اموال اليتامي وهو امين عليها حتي يكبر اليتيم ويكون حر في امواله ويتسلمها

كامله وليس بها اي نقصان بل تزيد بما استثمر به البنك

فبدل من ان يرفع الفقهاء قبعاتهم احتراما لهذا التطور يقومو بتحريم كافه تعاملات البنك

4- لن اتكلم عن تحويل الاموال بين البلاد ولن اتكلم عن الخدمات التجاريه التي يقدمها البنك من تحصيل وخصم الاوراق التجاريه ولن اتكلم عن الخزائن التي يحفظ

فيها الافراد مقتنياتهم

لن اتكلم عن كون البنك اصبح عصب الحياه التجاريه والماليه في جميع دول العالم وبدونه ينهار اعظم اقتصاد في العالم

والدول التي تحرم تعاملات البنوك ليس لها وجود في العالم الحديث ويصبحو كأناس ليس لديهم اوراق نقديه ويتعاملو بنظام

المقايضه الذي اصبحنا نسمع عنه مثل ما نسمع عن عصر الديناصورات

5- ماهو عمل البنك الذي يحرمونه فقهائنا هيا بنا نأخذ الموضوع بعقلانيه

البنك يأخذ اموال المودعين ويعطيهم عائد ويقوم باقراض تلك الايداعات بعائد اعلي من سعر الاقراض ويحصل ارباحه من

الفرق بين العائد المدفوع للمودع والمقرض

هذا بكل بساطه بدون الدخول في مصطلحات تجاريه او مصطلحات بنكيه

المشكله لديهم في ثبات الفائده المدفوعه الي المودع والمحصله من المقرض

الان انا تاجر واضيف نسبه 10% علي ثمن كل سلعه اقوم باعاده بيعها للمشتري هل اكون في هذه الحاله مرابي

بالطبع لا حيث انها تجاره تعتمد علي التراضي بين البائع والمشتري

وهذا مصداقا للايه الكريمه في سوره النساء
(
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ

رَحِيماً (29)))

اذا التجاره القائمه علي التراضي بين الطرفين هي تجاره مشروعه

ان العلاقه بين البنك والمقترض هي علاقه تجاريه قائمه علي التراضي بينهما لان هدف الشخصان هو تحقيق الربح وليس

تعاطف البنك مع المقترض او احسانه عليه والا اصبح البنك مؤسسه لها ابعاد اجتماعيه وليس لها اي علاقه بالتجاره وهذا

النوع من البنوك موجود بالفعل –بنك ناصر الاجتماعي-الذي يختص باعانه الارامل والمحتاجين ولسنا هنا في مجال لتوضيح دورهم

وليس كل زياده ربا انما الربا هو القائم علي الاستغلال

وماهو الاستغلال في انك تريد ان تحصل علي قرض لكي تحقق ارباح من خلاله اليس الاستغلال الحقيقي هو ان تكسب

منفردا وتحقق اطماعك بحجه انه ربا

اما موضوع تحديد الفائده مقدما فمردود عليه ان هذه العمليه مثل التجاره القائمه علي التراضي بين الطرفين والتي يتم تحديد

هامش الربح فيها مقدما

والربــــــــــــــــــا : هو قرض استهلاكى ( سلفه) الى محتاج بشرط أن يكون هناك زيادة عند تحصيل القرض من المحتاج

و لنتتبع آيات الربا و نتدبرها :

1. )الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ

رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة:275)

و الفرق بين البيع و الربا كلاتى :

البيع يكون بين طرفين و يكون من نتيجته غالبا الفائده لكل من الطرفين !!

الربا يكون بين طرفين المقرض و المقترض و يكون من نتيجته فائده للمقرض فقط بزيادة فى رأس المال المقترض و يكون حمل ثقيل على المقترض لاستهلاك

القرض فى حاجته وليس فى تجارة

مثال : رجل طلب قرض اى سلفة لسد حاجته من رجل يملك مال ( اى اقترض ) واشترط صاحب المال ( المقرض ) من المقترض زياده على القرض عند السداد او

عند الزيادة فى مدة السداد !!

فهذا ليس من البيع فى شىء لان القرض لا يدخل فى تجارة و يكون هذا هو عين الربا المحرم !!

و لان المقترض لم ينمى المال و لكنه استخدمه فى حاجته و لم يربح منه بل استهلكه فى قضاء حاجته الضروريه للحياه فتكون الفائده فقط للمقرض و هذا ليس

من البيع بل هو الربا المحرم!!

و المثال الاخر : رجل يملك مالا اتفق مع رجل عنده خبرة فى التجارة و لا يملك مالا على ان يقوم الثانى بالتجارة من مال الاول و بشرط ان يزيد رأس مال الاول بعد

دوران رأس المال لمدة سنة ب 25% من رأس المال و باقى الربح يكون للثانى ووافق الطرفان . فما هى المشكلة ؟؟ لا مشكلة على الاطلاق فهى بيع اى تجارة و

عمل !! و لا داعى لتقسيم المعاملات الى مضاربات و مسميات اخرى فكل التجارة هى شراكة بين صاحب رأس المال و من يعملون برأس المال على شروط

صاحب المال !!!

حيث ان النتيجة النهائية اما تطبيق شرط صاحب المال بالزيادة و هذا خير للجميع و اما خسارة تقع كلها على الجميع صاحب المال و العاملين معه !!

و يتم حساب المقصر حسب الشروط المتفق عليها !!

و لا دخل لموضوع الربا فى التجارة !!!

1. (يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ) (البقرة:276)

الله هنا اوجد مقابله بين الربا و عكسها و هى الصدقات

فالربا هوالزيادة فى قرض لمحتاج يستهلكه !!

و الصدقه هى قرض لمحتاج لا يرد لوجه الله !! اى بدون طلب رد القرض ولا طلب الزيادة التى تطلب فى الربا !! وهذا ما يحبه الله !!

و كلاهما اعطاء مال الى محتاج !!

2. )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (البقرة:278)

هنا الامر من الله بعدم التعامل بالربا اى زياده على رأس المال المقترض عند السداد

3. )فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ) (البقرة:279)

و هنا يعرف الله الربا بأنه الزيادة على رأس المال المقترض .

والتوبه من الربا هو الاكتفاء برأس المال فقط و عدم المطالبه بالزياده على القرض و اذن الله بحرب المصممين على رفض احكام الله

4. )وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة:280)

هنا يحض الله المقرض على الصبر و اعطاء المقترض و قت طبعا بدون ربا ( زياده ) حتى يدبر امره فى السداد اذا كان متعسرا حتى يتيسر حاله و اذا و جد المقرض

ان المقترض لن يستطيع الوفاء بالدين فليتصدق به عليه و هذا خير للمقرض عند الله

فمن الواضح هنا ان التعامل بين طرف قادر يملك مالا و بين طرف غير قادر لا يملك مالا و هنا يقع الربا الذى حرمه الله و ليس بين تجار فى البيع و الشراء بشروط

يتفقوا عليها

5. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبا أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (آل عمران:130)

هنا الله يحرم الربا الكثير الفائده و كذلك القليل الفائده على القروض لكون الربا كثيره و قليله حرام

و الاستثناء فى اعطاء فائده اى الربا على القروض لا يكون الا مع الله فى الانفاق فى سبيل الله و الله هو الذى يربى الصدقات

6-

وقالو ايضا ان القرض محرم لانك تحصل علي القرض نقدا وترجعه بزياده من نفس الجنس وهو بذلك ربا وتحايل اخواننا

الذين يخدعون الناس بشعاراتهم الكاذبه وعلم التحايل في الدين معروف ومعلوم

تحايلو وقالو سنشتري لك ماتريد شرائه ونأخذ منك فيما بعد ثمن تلك المشتريات بزياده وطالما اختلف الجنسين فكل شيء

مباح ومتاح حتي الاستغلال متاح

واقول لهم

ثكلتكم امهاتكم ايها المتحايلون علي الدين وماذا تظنو ان يفعل المقترض غير ذلك الذي يريد ان يحصل علي قرض ومتوافره لديه نيه السداد يحصل علي القرض

لشراء ماكينه او شراء بضائع لاعاده بيعها بهامش ربح


اذا هو بالفعل يعيد استثمار القرض في تجارته ويعيد بعد ذلك القرض للبنك بعد ان يحقق ارباحه

فما هي الشبهه في ذلك

ان ماسبق هو بالفعل تجاره قائمه علي التراضي بين الطرفين ولا يوجد بها اي شبهه ولكن الشبهه فقط في التحايل وخداع

العامه والبسطاء

وتحديد الفائده مقدما ليس به ايه شبهه لان القائمون علي اعمال البنك لديهم خبرات يمكن لهم من خلالها ان يحددو بالفعل

الفائده المتوقعه عن تلك القروض

والفائده تحكمها عوامل اخري مرتبطه باقتصاد كل دوله والاقتصاد العالمي والكساد والرواج والبطاله والتضخم والصادرات

والواردات وعوامل اقتصاديه كثيره اعتقد ان اخواننا الفقهاء معرفتهم بها كمعرفتي انا بعلوم الذره والفيمتو ثانيه

7-
قالو ان كل من حصل علي القروض كانت نذير شؤم عليه و انهار مركزه المالي وذلك دليل علي مقولتي انهم يرهبون من يخالفهم بالرأي بالويل والثبور وعظائم

الامور

واقول لهم

هل كل التجار الذين يمارسون نوعا ما من التجاره جميعهم ينجحون

فقد نري من يدخل مجال ما من التجاره وهو غير دارس لها فتنهار تجارته وتتحقق الخسائر

لماذا لا نري هؤلاء التجار الذين فشلو في تجارتهم علي الرغم من انهم لم يحصلو علي قروض

وفي النهايه اطلب من الاخوه اذا رأو خطأ ما فيما قلت ان يصوبوني

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اسلام المصري
فــرح مـونـي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

رغم اني قرأته سريعا الا ان عندك اسلوب مفند ومقنع الى حد ما - ماشاء الله

لكن انا لم أقتنع بكون القرض ليس ربا نمره 6

وساضرب لك مثالا من الواقع حدث لجارتي .. اقترضوا من البنك مبلغ لعمل مشروع مطعم صغير .. لم تمشي الامور على ما أرادوا .. المشروع لم ينجح

تراكمت أقساط السداد .. فوجئوا بتراكمها والفوائد من 10000 الى فوق الــ 30000 في خلال فتره لا اذكرها تحديدا

أليس هذا ربا ؟؟

حتقولي كان الاتفاق من الاول بالتراضي حأقولك انه اتخرب بيتهم نتيجة هذا القرض ضاعت التحويشه وباعوا ممتلكات وما عرفوا يقوموا بعدها

فأنا أرى انه ربا مليون بالميه كمان لانو ادى لضرر
eslam elmasre
الفاضله فرح
في البنوك التي تزعم انها بنوك اسلاميه يقومون بالاتي
عندما يريد العميل ان يحصل عي قرض يلفو ويدوروا ويتحايلو ويأكلون الربا اضعاف مضاعفه تحت مسمي التجاره
يقولون لك سنشتري لك مثلا ماكينه ثمن الماكينه عند التاجر مثلا 10000 ونحن سنبيعها لك ب 13500 ويتم السداد علي عام
وبحساب النسبه سنجدها حوال 35% وهذا امر قائم علي الاستغلال وكل ما هو قائم علي الاستغلال فهو ربا
وفي هذه الحاله اختي الكريمه اذا فشل مشروع الشركه وانهار المشروع
هل سيرحمه البنك الاسلامي ويقول له معلش عفا الله عما سلف واننا كبنك سنتحمل اخطائك بالنيابه عنك
واللهي لن ولم يحدث مثل هذا في اي بنك في العالم سواء اسلامي او غير ذلك فالبنك امين علي اموال المودعين ويريد تحقيق اكبر منفعه لصالح المودع
ولن تتحقق له تلك المنفعه اذا تعامل بالعاطفه مع تلك الامور وتحمل اخطاء هذا وذاك
والخطأ الوارد هنا واضح وجلي
الحصول علي القرض يكون لتوسعه مشروع قائم مثلا او اتمام صفقه ما
اما ان تقولي لي نحصل علي قرض للمشروع ككل ثم يفشل المشروع نتيجه عدم دراسته الدراسه الوافيه ونقول ان هذا ربا
بصراحه هذا انا اسميه نصب واحتيال وتحميل اخطائنا للغير
شكرا علي المتابعه
aben_eleslam


ربــــــــــــــــــــــــــا باجماع الفقهاء والعلماء الربانيين ...

وبالادلة الصحيحة من الكتاب والسنة ...


سلاااااااااااااااااام
eslam elmasre
الاخ ابن الاسلام
عندما قلت ان جميع تعاملات البنوك لا علاقه لها بالربا كتبت موضوع طويل مليء بالادله والاجتهاد والتمحيص
اما انت فقد اهدرت كل ما كتبته بنصف كلمه ومررت مرور الكرام
ارجوك دعم ما تقول بادله ثم نتناقش فيها
او بطريقه اخري
ناقش ما كتبته من منظورك انت مع الاستعانه بادله
تقبل تحياتي
حلم الشهيد
اولا اريد ان اشكرك اخى على طرح مثل هذه المواضيع مهما خالفتك فيها لانها فتحت لى بابا للبحث والاطلاع خاصة هذا الموضوع وموضوع الفنية العسكرية الذى ام اكن اعلم عنها شيئا !!



إقتباس
المشكله ان فقهاء زماننا لا يعرفون ماذا يعني البنك


إقتباس
هذا المثال البسيط هو اخر معلومات الفقهاء عن التعاملات التجاريه الحلال من وجه نظرهم



هكذا بكل بساطة اخى تقصى معارف الاخرين الحاصلين دراسات ودرجات علمية من اعلى المستويات لتبقى معرفتك وبحثك وتمحيصك !!

كل ماطرحته ينم عن عدم معرفة بالاقتصاد الاسلامى وطرح علماءه واليات عمل البنك والتى تبدو مصرا ان علماء المسلمين لا يعرفون دوره وطبيعة عمله وتقع فى تناقض فمرة تقول


إقتباس
والبنك في هذه الحاله هو مؤتمن علي اموال الغير ويعمل لصالح اصحاب المال –المودعين


ومرة تقول

إقتباس
ان العلاقه بين البنك والمقترض هي علاقه تجاريه قائمه علي التراضي بينهما لان هدف الشخصان هو تحقيق الربح


وفى الاقتصاد الاسلامى البنك له دوره المهم مثله مثل النقود التى ظهرت فيما بعد - الربا هو المحرم - القمار هو المحرم - الغرر هو المحرم .. الجشع هو المحرم .. الاحتكار هو المحرم .. الظلم هو المحرم -

الاقتصاد الاسلامى ارضيته الاساسية هى الاخلاق والامانة وعلى هذه الارضية كل مايقام للنفع هو جائز شرعا

كل ماطرحته هو شبهات رددها البعض ابان فترة فتاوى تحريم الفوائد والقروض الربوية وهى مردود عليها وعلى اى قارئ البحث فالردود وافية وقوية وأتعجب لاستمراء البعض فى ترديد هذه الشبهات

فى النقاط الخمسة التى طرحتها هناك ثلاثة امور والباقى اتهامات لا معنى لها لعلماء المسلمين الذين يفقهون فى الاقتصاد والمعاملات اكثر منى ومنك

1- دور البنك وتقول انه مهم ووجوبى وضرورى لحفظ المال وتسهيل استغلاله اقتصاديا للمصلحة العامة وهذا شيء لا اختلاف عليه

2- قروض طويلة الاجل او قصيرة الاجل - وهذا ربا محرم اذا كان بفائدة مهما كانت وهناك بدائل معروفة وتقوم عليها بنوك فى قطر ودبى والسعودية وماليزيا وجل البنوك الاسلامية منها صكوك الاجارة وقد اشاد بالصكوك الاسلامية وزير الخزانة البريطانى وكثير غيره

3- قولك ان الربا هو
إقتباس
والربــــــــــــــــــا : هو قرض استهلاكى ( سلفه) الى محتاج بشرط أن يكون هناك زيادة عند تحصيل القرض من المحتاج


وهذا تعريف جديد وليس انكارى له انه جديد لكن لانه يخالف العتعريف الاساسى للربا والذى هو

" كل زيادة مشروطة مقدمة على رأس المال مقابل الأجل وحده "

مامعنى استهلاكى ؟ .. سلفة ؟؟ .. محتاج ؟؟ .. هذه كلمات لا علاقة لها بالربا

ولتعلم ان كل مااثرته مثار اصلا وتم الرد عليه

تأمل قول الشيخ القرضاوى

ولقد قال من قال في مرحلة التبرير: إن الربا الذي حرمه الله ورسوله هو ما يعرف بـ (ربا الاستهلاك) وهو خاص بالإنسان الذي يستدين لحاجته الشخصية؛ ليأكل ويشرب ويلبس، هو ومن يعول، وذلك لما في هذا الربا من استغلال حاجة المحتاج، وفقر الفقير، الذي دفعه العوز إلى الاقتراض، فرفض المرابي الجشع أن يقرضه إلا بالربا بأن يرد له المائة مائة وعشرة مثلاً.



وهذا الكلام لم يقله فقيه مسلم قط طوال القرون الثلاثة عشر الماضية، قبل أن نبتلى بالاستعمار، وهو تقييد للنصوص المطلقة بمحض الظن والهوى، وقد ذم الله من فعل ذلك بقوله (إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى)[1].



والتاريخ الصحيح يكذب هذا التأويل: فإن الربا الذي كان سائداً في الجاهلية لم يكن ربا استهلاك، فلم يكن الشخص يستدين ليأكل، وما عرف عن العربي الغني أن يأخذ الربا ممن جاءه يطلب قرضاً لطعامه وشرابه، وإن حدث ذلك كان شيئاً نادراً لا تقام الأحكام على مثله.



إنما الشائع في ذلك الزمن هو ربا التجارة، الذي كان يتمثل في القوافل التجارية الشهيرة في رحلتي الصيف والشتاء. يعطيهم الناس أموالهم ليستثمروها لهم: إما قراضاً ومضاربة يتقاسمان فيها الربح على ما اشترطا، وإن حدثت خسارة فعلى رب المال. وإما قرضاً محدد الفائدة مقدماً، وهو الربا. ومن هذا النوع الأخير كان ربا العباس بن عبدالمطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي أعلن في حجة الوداع أنه موضوع ملغي، حيث قال "إن ربا الجاهلية موضوع وأول رب أضعه ربا عمي العباس"



وما يتصور دارس منصف أن ابن عبدالمطلب، الذي كان يسقي الحجيج في الجاهلية متبرعاً من حر ماله، يعمل عمل اليهود الجشعين، فيقول لمن جاءه يسأل قرضاً لطعام عياله: لا أعطيك إلا بالربا!!



ولو كان الربا الذي حرمه الله ورسوله هو ربا الاستهلاك أي ربا المقترض لحاجاته الشخصية والعائلية، كما يدعي مدعون اليوم، ما كان هناك وجه لأن يلعن رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤكل الربا – أي الذي يعطي الفائدة – كما يلعن آكل الربا – أي الذي يأخذ الفائدة – إذ كيف يلعن من يقترض ليأكل؟ وقد أباح الله ورسوله أكل الميتة والدم ولحم الخنزير لضرورات المخمصة والجوع كما قال تعالى (فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم)[2].



ولكن الإمام مسلماً روى في صحيحه عن جابر رضي الله عنه قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه، وقال "هم سواء" وعن ابن مسعود: لعن آكل الربا ومؤكله. وهو مروي عن غيرهما من الصحابة.


والكتاب معروض هنا للقراءة وفيه الرد على كل الشبهات

فوائد البنوك هى الربا الحرام


وتقبل تحياتى
فوّاز مطاوع
[size="5"][/size][color="#FF0000"][/color]


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


انت نسيت اهم شيىء القرض الحسنا اين هو الآن نسمع عنه فقط


احب اعرفك ان الدول الاجنبية متفوقة اقتصاديآ ليه اولآ الامانة


فى العمل ويحصل العامل على جميع مستحقاتة للعيش حياة


كريمة وهذا يساعد على الانتماء للدولةللنهوض الى الرقى


ان الصناعة الصغيرة هى الاساس فى الصناعة الكبيرة هى ترس فى مجموعة تروس حتى تصبح الترس الاكبر


فى مركز البحوث يوجد اكثر من عشرة الف مشروع ولم يتم عمل مشروع واحد منهم لماذا


يوجد عنك فى مصر البحر المتوسط والبحر الاحمر والنيل ومع ذلك نستورد الاسماك من الخارج


بنسبة للوطن العربى الصين تقوم بصناعة جميع الاشيىء الاسلامية من سجاد الصلاة والجلابب


ان الوطن العربى لايقوم بصناعة حققية ان بعض من الناس فى الوطن العربى يستثمرون اموالهم فى الدول الاجنبية


لايوجد تبدل بين الدول فى المنتجات التى بينهم ويستوردون جميع الاشيىء من الخارج لمصلحة مين ياناس


ان البنوك هى السبب الاول والاخير فى جمع الاذمات على مستوى الفردوعلى المؤسسات ايضآ بنسبة للفرد


البنك لن يعطى اى فرد قرض الا بشروط وهو الضمان لكى يعطيك القرض باختصار الفائدة فقط
eslam elmasre
الاخ حلم الشهيد
بصراحه انا الذي اشكرك علي اسلوبك المهذب وطرحك العقلاني لمداخلاتك التي اعتبرها من اقيم المداخلات دائما
وانا دائما اجد صعوبه في الاقتباس فسأكتفي بالقص واللصق
قلت
وتقع فى تناقض فمرة تقول



والبنك في هذه الحاله هو مؤتمن علي اموال الغير ويعمل لصالح اصحاب المال –المودعين


ومرة تقول


ان العلاقه بين البنك والمقترض هي علاقه تجاريه قائمه علي التراضي بينهما لان هدف الشخصان هو تحقيق الربح


يتضح لي من خلال العرض ان حضرتك لم تستوعب المكتوب

هناك علاقتين بين البنك والاخرين

العلاقه الاولي هي علاقه وكاله او كما قلت سابقا ان البنك مؤتمن علي اموال المودعين وهي علاقه تجاريه بحته

العلاقه الثانيه هي علاقه بين البنك والمقترض وهي ايضا علاقه تجاريه بحته

فاين التناقض فيما قلت

قلت

وهناك بدائل معروفة وتقوم عليها بنوك فى قطر ودبى والسعودية وماليزيا وجل البنوك الاسلامية منها صكوك الاجارة

الاخ الكريم

صكوك الاجاره ما هي الا اسهم يتم تداولها في السوق وتخضع لاليات السوق دون تدخل من الدوله واري ان دور البنك هامشي فيها وينصب فقط علي منح اداره

المشاريع الكبري المبالغ اللازمه ثم يتم تحويل المخاطر الي العميل الذي يقوم بشرائها بعد ذلك ويخرج البنك من اللعبه وتتنتقل المخاطره مباشرا الي مقتني تلك

الصكوك وبالتالي يحكمها ما يحكم غيرها من اسهم الشركات التي يتغير ربحها او خسائرها حسب نشاط الشركه الرئيسي

واري انهم لم يقدمو جديد في ذلك سوي تغيير المسميات فقط

قلت

ومن هذا النوع الأخير كان ربا العباس بن عبدالمطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم،

ماهو دليلك علي ان هذا الربا كان ربا العباس

من اين اتيت بهذا القول

اريد مراجع ارجع اليها تقول لي ما قلته واكون لك من الشاكرين

قلت

إذ كيف يلعن من يقترض ليأكل؟ وقد أباح الله ورسوله أكل الميتة والدم ولحم الخنزير لضرورات المخمصة والجوع

وهنا اصابك عدم التوفيق لان الاثم هنا لا يقع علي المضطر ولكن يقع علي اكل الربا الذي يقرض قرض استهلاكي بدون رحمه منه ويطالب المستدين بالزياده وهذا

هو عين الربا

وهذا ما حرمه الله

اما ان تقول لي نتشارك في المكسب والخساره فهذا هو عين الظلم لانني كصاحب رأس المال لا افهم في مهنتك وانت الذي تطلب مني ان ادعمك بالمال ثم

تطالبني ان اشترك معك في المكسب والخساره وتحملني اخطائك ثم ترميها علي اسباب قدريه ليس لك شأن بها وتقول لم نوفق وهذا خطأ منك انت

هذا هو قمه الظلم واكل اموال الناس بالباطل

اقول لك

وهذه حقيقه عايشتها بنفسي وكل الذين يخدعون الناس باسم الدين يفعلون ذلك

كنت امارس عمل اعداد ميزانيات لبعض الشركات وكان منهم من يأخذ اموال من المنخدعين لكي يستثمرها لهم في تجارته وكان عند نهايه السنه الماليه يقوم

بدفع ارباح لهؤلاء المنخدعين بزياده طفيفه عن فائده البنك ثم يقوم بتغيرها سنويا علي حسب المزاج وهذه الزياده ليس لها اي علاقه بنشاط الشركه ويتم ربطها

بفائده البنك

هل تحب هذا الخداع في التعاملات التجاريه

دمت بخير
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.