اولا اريد ان اشكرك اخى على طرح مثل هذه المواضيع مهما خالفتك فيها لانها فتحت لى بابا للبحث والاطلاع خاصة هذا الموضوع وموضوع الفنية العسكرية الذى ام اكن اعلم عنها شيئا !!
إقتباس
المشكله ان فقهاء زماننا لا يعرفون ماذا يعني البنك
إقتباس
هذا المثال البسيط هو اخر معلومات الفقهاء عن التعاملات التجاريه الحلال من وجه نظرهم
هكذا بكل بساطة اخى تقصى معارف الاخرين الحاصلين دراسات ودرجات علمية من اعلى المستويات لتبقى معرفتك وبحثك وتمحيصك !!
كل ماطرحته ينم عن عدم معرفة بالاقتصاد الاسلامى وطرح علماءه واليات عمل البنك والتى تبدو مصرا ان علماء المسلمين لا يعرفون دوره وطبيعة عمله وتقع فى تناقض فمرة تقول
إقتباس
والبنك في هذه الحاله هو مؤتمن علي اموال الغير ويعمل لصالح اصحاب المال –المودعين
ومرة تقول
إقتباس
ان العلاقه بين البنك والمقترض هي علاقه تجاريه قائمه علي التراضي بينهما لان هدف الشخصان هو تحقيق الربح
وفى الاقتصاد الاسلامى البنك له دوره المهم مثله مثل النقود التى ظهرت فيما بعد - الربا هو المحرم - القمار هو المحرم - الغرر هو المحرم .. الجشع هو المحرم .. الاحتكار هو المحرم .. الظلم هو المحرم -
الاقتصاد الاسلامى ارضيته الاساسية هى الاخلاق والامانة وعلى هذه الارضية كل مايقام للنفع هو جائز شرعا
كل ماطرحته هو شبهات رددها البعض ابان فترة فتاوى تحريم الفوائد والقروض الربوية وهى مردود عليها وعلى اى قارئ البحث فالردود وافية وقوية وأتعجب لاستمراء البعض فى ترديد هذه الشبهات
فى النقاط الخمسة التى طرحتها هناك ثلاثة امور والباقى اتهامات لا معنى لها لعلماء المسلمين الذين يفقهون فى الاقتصاد والمعاملات اكثر منى ومنك
1- دور البنك وتقول انه مهم ووجوبى وضرورى لحفظ المال وتسهيل استغلاله اقتصاديا للمصلحة العامة وهذا شيء لا اختلاف عليه
2- قروض طويلة الاجل او قصيرة الاجل - وهذا ربا محرم اذا كان بفائدة مهما كانت وهناك بدائل معروفة وتقوم عليها بنوك فى قطر ودبى والسعودية وماليزيا وجل البنوك الاسلامية منها صكوك الاجارة وقد اشاد بالصكوك الاسلامية وزير الخزانة البريطانى وكثير غيره
3- قولك ان الربا هو
إقتباس
والربــــــــــــــــــا : هو قرض استهلاكى ( سلفه) الى محتاج بشرط أن يكون هناك زيادة عند تحصيل القرض من المحتاج
وهذا تعريف جديد وليس انكارى له انه جديد لكن لانه يخالف العتعريف الاساسى للربا والذى هو
" كل زيادة مشروطة مقدمة على رأس المال مقابل الأجل وحده " مامعنى استهلاكى ؟ .. سلفة ؟؟ .. محتاج ؟؟ .. هذه كلمات لا علاقة لها بالربا
ولتعلم ان كل مااثرته مثار اصلا وتم الرد عليه
تأمل قول الشيخ القرضاوى
ولقد قال من قال في مرحلة التبرير: إن الربا الذي حرمه الله ورسوله هو ما يعرف بـ (ربا الاستهلاك) وهو خاص بالإنسان الذي يستدين لحاجته الشخصية؛ ليأكل ويشرب ويلبس، هو ومن يعول، وذلك لما في هذا الربا من استغلال حاجة المحتاج، وفقر الفقير، الذي دفعه العوز إلى الاقتراض، فرفض المرابي الجشع أن يقرضه إلا بالربا بأن يرد له المائة مائة وعشرة مثلاً.
وهذا الكلام لم يقله فقيه مسلم قط طوال القرون الثلاثة عشر الماضية، قبل أن نبتلى بالاستعمار، وهو تقييد للنصوص المطلقة بمحض الظن والهوى، وقد ذم الله من فعل ذلك بقوله (إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى)[1].
والتاريخ الصحيح يكذب هذا التأويل: فإن الربا الذي كان سائداً في الجاهلية لم يكن ربا استهلاك، فلم يكن الشخص يستدين ليأكل، وما عرف عن العربي الغني أن يأخذ الربا ممن جاءه يطلب قرضاً لطعامه وشرابه، وإن حدث ذلك كان شيئاً نادراً لا تقام الأحكام على مثله.
إنما الشائع في ذلك الزمن هو ربا التجارة، الذي كان يتمثل في القوافل التجارية الشهيرة في رحلتي الصيف والشتاء. يعطيهم الناس أموالهم ليستثمروها لهم: إما قراضاً ومضاربة يتقاسمان فيها الربح على ما اشترطا، وإن حدثت خسارة فعلى رب المال. وإما قرضاً محدد الفائدة مقدماً، وهو الربا. ومن هذا النوع الأخير كان ربا العباس بن عبدالمطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي أعلن في حجة الوداع أنه موضوع ملغي، حيث قال "إن ربا الجاهلية موضوع وأول رب أضعه ربا عمي العباس"
وما يتصور دارس منصف أن ابن عبدالمطلب، الذي كان يسقي الحجيج في الجاهلية متبرعاً من حر ماله، يعمل عمل اليهود الجشعين، فيقول لمن جاءه يسأل قرضاً لطعام عياله: لا أعطيك إلا بالربا!!
ولو كان الربا الذي حرمه الله ورسوله هو ربا الاستهلاك أي ربا المقترض لحاجاته الشخصية والعائلية، كما يدعي مدعون اليوم، ما كان هناك وجه لأن يلعن رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤكل الربا – أي الذي يعطي الفائدة – كما يلعن آكل الربا – أي الذي يأخذ الفائدة – إذ كيف يلعن من يقترض ليأكل؟ وقد أباح الله ورسوله أكل الميتة والدم ولحم الخنزير لضرورات المخمصة والجوع كما قال تعالى (فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم)[2].
ولكن الإمام مسلماً روى في صحيحه عن جابر رضي الله عنه قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه، وقال "هم سواء" وعن ابن مسعود: لعن آكل الربا ومؤكله. وهو مروي عن غيرهما من الصحابة.والكتاب معروض هنا للقراءة وفيه الرد على كل الشبهات
فوائد البنوك هى الربا الحرام وتقبل تحياتى