المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: *** مصر تحت الاحتلال الامريكي الاسرائيلي ***
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > نقطة حوار > حول قضية التطبيع مع الكيان الصهيوني
عبدالله سليمان
مصر تحت الاحتلال الامريكي الاسرائيلي
أديب ديمتري




الأزمة العالمية والإعصار المالي والمدمر اجتاحت العالم بدءاً من امريكا وامتدادها للدول الصناعية الكبرى في اوروبا وصولاً الى مختلف بقاع العالم، مع هذه الدرجة او الأخرى من التأثر، ولكن كان اللافت تأثيرها الكارثي على البورصات العربية بالذات وبالاخص الخليجية والمصرية. وصل في مصر الانهيار في (7/10/08)، أول يوم تداول بعد العطلات، ما وصفته الصحافة والاعلام المصري 'بيوم الفزع الأكبر'. فلم تشهد البورصة المصرية على مدى تاريخها انخفاضا بهذه النسبة في جلسة واحدة.
ولا تزال لأزمة الثلاثينات ذكرياتها الأليمة في مصر، مع انهيار اسعار القطن، والخراب الذي حل، وحكم صدقي باشا الخياني القمعي حينذاك، كأي بلد مستعمر محتل من بلدان الامبراطورية البريطانية. ويأتي هذا الانهيار الأخير، بعد مسلسل الانهيارات والكوارث التي سبقتها والتي تبدو بلا نهاية لتثير السؤال: ماذا يحدث؟ ولماذا يحدث؟ وكيف يحدث؟
والجواب، والعنوان الكبير لكل هذا، والذي لا يكاد يصدقه او يتقبله الناس، ان مصر باندونغ، وعدم الانحياز، واحدى منارات العالم الكبرى في العالم الثالث، وحركة التحرير العالمية في الستينات والسبعينات الى جوار الهند والصين واندنوسيا سوكارنو، انتهت. عادت مصر بلدا مستعمرا محتلاً تابعاً، احتلها الامريكيون وحلفاؤهم الاسرائيليون يوم توقيع كامب ديفيد في 17 ايلول (سبتمبر) 1978، ومعاهدة السلام المصرية الاسرائيلية في 26 آذار (مارس) 1979، واحتل معها كل وطنها العربي.
الاستعمار الجديد، بعد سقوط الامبراطوريتين القديمتين، وصعود حركة التحرير الوطني العالمية، واستقلال الغالبية الساحقة من دول العالم، لم يعد في حاجة الى جيوش احتلال ليستعيد سيطرته وهيمنته. أدواته الجديدة أصبحت اقتصاد السوق ومنظماته العالمية، صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية وغيرها ما يسمى بتوافق واشنطن، بالاضافة الى سياسات الاحلاف والقواعد وأخيراً الطغاة المحليون وحثالة الحكام وطبقاتهم الجديدة، التي لا علاقة لها بما كان يسمى الرأسمالية الوطنية. أما الدول المارقة او التي تخرج عن سلطانه ونفوذه فالاسلحة الجديدة وقوة النيران التي توجه اليها اذا لزم الامر لم تعرفها الامبراطوريات القديمة، كما شهدنا في فيتنام ويوغوسلافيا والعراق، فضلاً عن حلف الاطلنطي.
والغرابة ان الذكرى الثلاثين لتوقيع الكامب ومعاهدة السلام مرت لم يحفل بها احد، حتى تكاد الأغلبية الساحقة من شعوب المنطقة تنسى دورها، وعلاقتها المباشرة بكل الأحداث الكبرى التي هزت المنطقة منذ توقيعها، وكل الكوارث والنوائب التي حلت بشعوب الوطن العربي، وحالة التردي والانهيار والتفكك الذي اصبح سمة المرحلة الراهنة. فهذه المعاهدات تحتل في تاريخ مصر ودون أدنى مبالغة ما تمثله هزيمة التل الكبير والاحتلال البريطاني 1882، وبالنسبة لمجموع الدول العربية وشعوبها، ما تمثله نكبة فلسطين 48. فحتى هزيمة حزيران (يونيو) 67 لم تهزم الشعب المصري ولا العربي الى هذا العمق. واستطاعت جماهير 9 و10 حزيران (يونيو) في مصر ان تصد الهجمة الضاربة، وتبطل هدفها المباشر عندما أعادت عبد الناصر الى مكانه. ليعيد بناء مصر وجيشها، ويخوض حرب الاستنزاف ويعد الجيش الذي عبر وصنع المستحيل، لولا المبيت والمرسوم قبل قرار العبور.
ماذا فعل الانكليز بعد ان هزموا عرابي وجنوده في التل الكبير؟ أنقل عن الرافعي 'من أهم التغييرات الخطيرة التي قررتها الحكومة البريطانية عقب الاحتلال، الغاء مجلس النواب وانشاء نظام جديد يحل محله، ويجعل سلطة الأمة معدومة حكما وفعلا' وكان الثوار العرابيون قد اعدوا مشروع درستورهم الديمقراطي، وتهيأوا في 4 تشرين الأول (اكتوبر) 1881 لانتخابات مجلس للنواب كهيئة تأسيسية تضع الدستور الجديد. واجريت الانتخابات وكان للعرابيين حزبهم 'الحزب الوطني' وهذه شهادة الرافعي عن هذه الانتخابات: 'الحكومة لم تتدخل في الانتخابات، ولم تتعرض لحرية الناخبين فكان الانتخاب حراً بكل معاني الحرية.. فجاءت الانتخابات صورة صادقة لإرادة الناخبين، وضرب العرابيون بذلك مثلا رائعا في احترام حرية الانتخاب.
وفي 26 كانون الأول (ديسمبر) 1881 افتتح مجلس النواب 'وكان يوما مشهودا من ايام مصر التاريخية'.
حدث هذا في مصر منذ مئة وسبعة وعشرين عاما، ومع ذلك رئيس الوزراء الجاهل بتاريخ بلده والمقيم في قرية! يصرح في امريكا ان الشعب المصري غير مهيأ للديمقراطية! وهو في هذا يتفق تماما مع رأي اللورد دوفرين الذي عينته الحكومة البريطانية عقب الاحتلال مباشرة 'مندوبا ساميا' وجاء في تقريره الذي رفعه الى حكومته 'ان مصر ليست كفؤا لأن يكون لها مجلس نيابي وحكومة ديمقراطية'.
اما في الجانب الاقتصادي وهو بيت القصيد في اي وجود استعماري، فقد قام الاحتلال بالغاء الرقابة المالية الثنائية الانكليزية الفرنسية بعد كارثة ديون اسماعيل، وكانت الثورة العرابية قد سبق وعطلت عملها بالفعل، وعين بدلاً لها مستشارا ماليا بريطانيا يشرف على عموم المالية المصرية، وينفرد برسم السياسة الاقتصادية لمصر، والتي حولتها الى مزرعة القطن لمصانع لانكشير وليفربول، مع الحظر الكامل لأي تطور صناعي فضلا عن اغلاق المصانع التي انشأها اسماعيل. فأي فارق بين هذا وهيئة المعونة الامريكية ورئيسها القابع في السفارة الامريكية والى جانبه، من يمثل صندوق النقد والبنك الدوليين..!
ولكن كيف حدث هذا الغزو الجديد، وعادت مصر مستعمرة تابعة وفقدت استقلالها دون جيوش؟
لم تكن هزيمة حزيران (يونيو) واحتلال الارض العربية هي الهزيمة الحقيقية، رغم جسامتها وتجسيدها لأخطاء ثورة يوليو القاتلة، في معاداتها للديمقراطية، والحزبية والتعددية. فبرغمها استمرت المقاومة وروح القتال، وتعاظمت على امتداد الوطن العربي وفي فلسطين لتصنع في النهاية امجاد حرب اكتوبر وبطولاتها.
اما وجه الغرابة ان وثيقة التسليم النهائي للخامس من حزيران (يونيو) وفرسايل العرب، جاءت بعد نصر اكتوبر، كتبت ووقعت في الكامب ومعاهدة السلام عامي 78 و79.
ومع ذلك فهذه الوثائق الخيانية لم تزد عن كونها قمة جبل الثلج العائم الذي تختفي قاعدته الغائرة في انقلاب 15 أيار (مايو) الساداتي على الناصرية وجناحها الوطني، بنية وتصميم مبيت وعمل مرسوم، وقاده اشرف مروان!
كان التحول من سياسات التحرر ومنازلة الامبريالية والتنمية المستقلة، وتحقيق التقدم، الى الانفتاح التبعي واقتصاد السوق. وسلوك الطريق الرأسمالي الهمجي وليس الوطني هو الهدف المباشر للخروج من المأزق في نظر السادات وباعتباره السبيل الوحيد لإستعادة الارض، وكان حلفاؤه الجدد وخاصة السعودية يضغطون في هذا الاتجاه. وقد يبدو هذا التحول من صنع فرد او أفراد، ولكنه في حقيقته من صنع طبقة جديدة. شرائح تشكلت من بقايا الطبقات القديمة وبيروقراطية الدولة المتسلطة ولصوص القطاع العام، وصراعات أهل الثقة الفاسدين.
نطالع هذا التحول المؤسي في تاريخ مصر، وكعمل روائي اسود، من مذكرات مجرم الحرب وثعلب الامبريالية الامريكية هنري كيسنجر. تروي قصة السادات، فلاح ميت ابو الكوم بعد لقائه الأول به، وبعدها في سائر لقاءاته ومفاوضاته، وكيف استطاع هذا الثعلب ان يمسك بيده 'خطوة خطوة'، واستطاع برغم ما عُرف عن السادات، وأهل المنوفية من شطارة وخبث، الا انه استطاع اخر الأمر ان يبيع له الترام وهذه المرة ليس لصعيدي!! حتى وصل به الى حد قول كيسنجر: السادات يؤمن بعمق الحس الامريكي بالعدالة... وفي المفاوضات كان يتقبل عروضنا ويتبناها لا كتنازلات بل كجزء من استراتيجية ( 99' من اوراق اللعبة بيد امريكا) ما دعا كيسنجر ان يسبع على سمات النبوة والرسالة، ورجل الاحلام الرومانسي والقوي الذي تتخطى احلامه ورؤاه ما وراء الأفق.
كيف وصلت قناعات السادات الى هذا الحد، وكيف قادت الثعلب الى التماهي مع العدو الذي لم يكن مضى سوى ايام على جسره الجوي الذي حول هزيمة اسرائيل الى ما يشبه النصر؟ّ!
لا تكاد تبدأ في قراءة ما كتبه كيسنجر عن لقائه الأول به في القاهرة في (79/11/7) حتى تقفز الى مخيلتك الصورة المصاحبة لحكاية لافونتين الشهيرة 'الغراب والثعلب' في كتب الأطفال. الغراب اعلى الشجرة وفي منقاره قطعة من الجبن كبيرة، والثعلب في اسفل يتغزل في جمال الغراب وصوته، وما ان يبدأ الغراب في الغناء حتى تسقط قطعة الجبن في فم الثعلب.
كان هم السادات جيشه الثالث المحاصر والذي لا يصله ماء ولا طعام. فقدم اقتراحه لكيسنجر في بداية الاجتماع بانسحاب اسرائيل الى خط العريش رأس محمد، بعد وقف اطلاق النار الصادر عن الامم المتحدة.
يقول كيسنجر تحاشيت الرد وحولت الحديث: كيف اعددتم هذه الخطة المذهلة والتي فاجأتم بها اسرائيل في 6 تشرين الأول (اكتوبر)؟! اعتدل السادات في جلسته ونسى جيشه الثالث وشـأنه، ومضى يحكي لكيسنجر كيف تفنن في خداع اسرائيل، وكيف خدعها لحظة العبور! ويكمل كيسنجر:
* ولماذا هذا الاصرار، ولم تنتظر نتيجة المبادرات الدبلوماسية؟
ـ حتى اعطي لاسرائيل درساً لن تحقق امنها بالسيطرة، وحتى استعيد لشعبي ولمصر كرامتها واحترامها.
ثم لم يلبث ان فتح قلبه لضيفه، وكشف عن مكنون عواطفه. حقده الشديد على السوفييت الذين يعطلون خططه، ويستعملون مصر للقاء امريكا. وأضاف:'كان جنونا من مصر ان تسعى الى اهدافها بازعاج امريكا، مصر يكفيها حروب وشعبي يتوق للسلام'.
أدرك كيسنجر من اللحظة الأولى، انه عثر اخيرا على الرجل الذي يحل له العقدة المستعصية منذ قيام اسرائيل، ولم يكن يخفي عليه حقيقة رغبات الرجل، فهو الذي فتح القناة السرية بينه وبين امريكا وبناء على طلبه منذ 72 وهو الذي طرد الخبراء السوفييت لعله يتلقى من امريكا حسن المعاملة، وهو الذي دفع الى الحرب نتيجة الضغوط الداخلية وتعنت اسرائيل كما كان يدرك 'تصميم الرجل على انهاء التراث الناصري وعزمه الاكيد على اعادة العلاقات مع امريكا وفي اسرع وقت'. بكلمات كيسنجر 'أنصت السادات بانتباه واهتمام ولم يحاول الرد، وبدا عليه الارتياح، والاقتناع بالفكرة التي طرحتها: اسرائيل في حاجة الى الثقة.. بالمعالجة السيكولوجية وليست الدبلوماسية ستشارك في السلام'!
باع السادات النصر ليشتري الوهم، وعودة سيناء منقوصة السيادة ووقع على وثائق التسليم النهائي في حرب الايام الستة، وليعيد مصر بلدا محتلا تابعا.
اما اختياره لخليفته، والذي ستصبح مهمته تنفيذ شروط التسليم، ورعاية نتائجه، من الخراب والكوارث التي لا تنتهي، فلا يعرف كيف اختاره ولماذا اختاره، فلم يكن ابرز قادة اكتوبر ولا اكثرهم بطولة كما لم ينتخبه احد فهو فاقدا الشرعية من الأصل!

'كاتب من مصر
#عروبة#
عبدالله سليمان دائما مواضيعك تلفتني لكن عيبها انها طويييييلة rolleyes.gif


اتمنى ان ترفق معها ملخصا نظرا لاهميتها بالنسبة لي و


مشكووووووووووووووورا
عاشق سوريا
شكرأ الك والله يريحنا من هالخونة المصريين والخليجية
عبدالله سليمان
إقتباس(#عروبة# @ Oct 24 2008, 02:02 AM) *
عبدالله سليمان دائما مواضيعك تلفتني لكن عيبها انها طويييييلة rolleyes.gif


اتمنى ان ترفق معها ملخصا نظرا لاهميتها بالنسبة لي و


مشكووووووووووووووورا


أرجو أن تعذرنى أختى الفاضله فى عدم تلخيص ما أنقله من مقالات وذلك لعدة أسباب أهمها أمانه النقل وآخرها عمومية الفائده ، فبغض النظر عن رؤية كاتب المقال وهويتة و موقفه السياسى هناك بعض ألأحداث والمفارقات التاريخيه فى المقال قد يستفيد بها البعض منا ، وانا أعتقد أن أى تدخل بلإختصار او التلخيص يعد نوعا من التدخل الغير مشروع فى رؤية وقناعة مؤلف النص ألأصلى لأنة سيفرض فهمه الشخصى الخاص على النص المراد إختصاره ، ولكن هناك طبعا حربة التعقيب على النص سواء بالنقد أو التصحيح أو عرض مفهوم مغاير أو مضاد لطارح النص و أعتقد أن هذا يتأتى من مناقشات وأطروحات مناقشى النص

أشكرك أختى على حسن المتابعه !
عبدالله سليمان
إقتباس(عاشق سوريا @ Oct 24 2008, 01:52 PM) *
شكرأ الك والله يريحنا من هالخونة المصريين والخليجية



أرجوا أن نتخلص من إشكالية التخوين والتكفير من فكرنا العربى ، فليس كل ما يختلف معنا فى الرأى والمواقف خائن ولا كافر ، فقد تكون قناعات لها عند البعض ما يبررها من القواعد والمفاهيم السياسيه أو الدينيه
عبد الرحمان2020
بســم الله الـرحمــن الرحيــم



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



أرجوا أن نتخلص من إشكالية التخوين والتكفير من فكرنا العربى ، فليس كل ما يختلف معنا فى الرأى والمواقف خائن ولا كافر ، فقد تكون قناعات لها عند البعض ما يبررها من القواعد والمفاهيم السياسيه أو الدينيه



من خلال هذا الكلام تصبح الخيانة وجهة نظر .


عبدالله سليمان
الخيانه كجريمه ينطبق عليها ما يتعارف عليه من أركان الجرائم ، ولكن فى تلك الحاله المنظورة ألآن فهيا واقعا مجرد وجهات نظر لها من يؤيدها ولها من يعارضها
عبد الرحمان2020
بســم الله الـرحمــن الرحيــم



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



هل هذه وجهة نظر ام حلم يرجى تحققه مع مرور الزمن؟
عاشق سوريا
الخيانة بعيدة كل البعد عن اختلاف وجهات النظر فالخيانة هي الطعن بأخيك العربي ولنقل طعناً سياسياً
فبالأمس قام الاحتلال الأمريكي بغارة على بلد عربي شقيق هو سوريا
أين التنديد السعودي وأين الرد الخليجي القوي وأين الاستنكار
أم هو الخوف من الاحتلال الأمريكي حامي عروش هولاء الخونة
أفيدوني يا أشقاءنا العرب
عبد الرحمان2020
بســم الله الـرحمــن الرحيــم


السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،




سيدي الكريم عاشق سورية لا تلوم السعودية على وجه الخصوص على عدم التنديد بالعدوان



الامريكي على اراضي سور يا , فهي الان مشغولة بتمويل الحملة الانتخابية لفريق 14 شباط




في لبنان .
عاشق سوريا
عدنا للموضوع الأساسي فما يحق للسعودية من التدخل في لبنان ايحق لسوريا أن تتدخل
هاهي السعودية تمول الانتخابات النيابية وتوزع الأموال القذرة على فئات من الشعب اللبناني لأغراض هي أعلم بها
وليس لمحبتهم بالشعب اللبناني
والله كبير سيظهر كل خوان عما قريب باذنه تعالى فأنا متفائل بظهورهم علنا قريباً والمبادرة السعودية المسماة عربية خير دليل على انفضاحهم
عبد الرحمان2020
بســم الله الـرحمــن الرحيــم



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،




سيدي الكريم عاشق سوريا تورط السعودية في لبنان ظاهرا للعيان فالكل يعلم ان بندر بن سلطان



يمول في غرف عمليات للتفجيرات في لبنا ن و تمويل احمد الاسعد لينشط في الجنوب كبد يل



شيعي لمضا يقة و التشويش عن حزب الله وهو يحظر لانشاء حزبه تحت اسم تيار الانتماء.




وغيرها من الامور فلم يعد سرا لاحد الدور السعودي.
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.