بالعكس ادراج الاخت الشاميه في لُب الموضوع لأنه في نفس السياق بس كان بدو اختصار
أما "قصة القضيه" فأول مره أسمع بها .. لكن هذه الأبحاث قديمه ويمكن والله أعلم الناس تعبت من طول انتظار اتخاذ قرار التصحيح ..
فليه بعد ما نعرف العلم الصحيح لا نُصحح الخطأ ؟؟!!
وستجد اسم د. رضواني بالاقتباس ايضا ..
هنا بحث كان مدرج بموضوع به التوضيح للغوي يفسر الاختلاف على هذه الأسماء من كتاب أجمل ما في الكون معرفة الله إقتباس(فرح موني @ Sep 27 2007, 08:04 AM)

هل ورد حديث صحيح جمع أسماء الله الحسنى كلها ؟
حديث سرد الاسماء ضعيف :
المتفق على صحته هو الحديث الذي رواه البخارى من حديث أبي هريره رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " أن لله تسعة وتسعين اسماً إلا واحدً من احصاها دخل الجنه " رواه البخاري ومسلم
أما الروايات التى ذكرت الاسماء الحُسنى وعينتها سرداً والتى رواها الترمذي وابن ماجه في سننه وغيرهما عن أبي هريره رضى الله عنه والتى فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحدً من أحصاها دخل الجنه .. هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم, الملك القدوس..... "
ثم سرد تسعة وتسعين اسماً (فإنهما روايتان ضعيفتان لا تصحان عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية الترمذي (الوليد ابن مسلم ) وقد تفرد بالروايه وهو مدلِّس
في التسويه )
قال ابن حجر " وليست العله عند الشيخين تفرد الوليد فقط بل الاختلاف فيه والإضطراب وتدليسه واحتمال الإدراج "
انظر فتح الباري لابن حجر(11/219), والأسماء الحسنى لعبد الله الغصن(155)
فقد جمع هذا الحديث أسماء ثابته بالدليل من كتاب الله وصحيح السُنه إلى أسماء أخرى لم يرد بها دليل صحيح يثبتها أو دليل صريح يوضحها.
وهذه الروايه وغيرها مما ورد فيها سرد الاسماء فهو مُدرج فيها (أي وضعه الراوي في الروايه إجتهاداً من عند نفسه ) وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهذا لا يخفى على أهل العلم والمعرفه بحديث النبي صلى الله عليه وسلم.
كلام العلماء عن هذه الروايات :
* قال ابن العسقلاني رحمه الله " والتحقيق أن سردها من إدراج الرواه"
-- بلوغ المرام من أدلة الأحكام حديث رقم (1396)
* قال الصنعاني " اتفق الحُفاظ من أئمة الحديث أن سردها إدراج من بعض الرواه "
-- الاسماء الحسنى : د/ محمود عبد الرزاق الرضواني(1/97)
*قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله : بعد ذكره الروايتين اللتين اشتهرتا بين عامة الأمه وورد فيهما سرد الأسماء وهما روايتا : الترمذي في جامعه وابن ماجه في سننه ثم قال : وقد اتفق أهل المعرفه بالحديث ان هاتين الروايتين ليستا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما كل منهما من كلام بعض السلف .(المصدر السابق)
وقد جاء في رواية الترمذي أسماء مدرجه وبيانها كالتالي.
الأسماء المُشتقه من أفعال :
وهذه الأسماء لا يصح إثباتها عن الله سبحانه من عدة اوجه منها:
1- لأن الإشتقاق استحداث لصيغة الاسم وهذا لا يصح لأن أسماء الله لا تكون حديثه أبداً بل هو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم أنت الاول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء "(المصدر السابق)
2- لأن اشتقاق أسماء الله من أفعاله تعنى حالاً لم يأت به الشرع وهذه مخالفه صريحه للكتاب والسنه.
قال تعالى { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِيناً }
[الآية 36]الاحزاب 36
3- لأن خصائص الاسم تختلف لغة وشرعا عن خصائص الفعل , فالاسم يعنى العموم والشمول والإحاطه بصفة الفعل . فمن ذلك افعال " المكر" والغضب " فقد قال تعالى { وَيَمْكُـرُونَ وَيَمْكُـرُ اللهُ } الانفال30 فهل يصح اشتقاق اسم من الفعل "يمكر" فنقول ان الله ماكر؟ هذا لا يصح أبداً لا لغة ^(لأن الاسم في اللغه تميزه خصائص هي ليست للفعل مثل دخول "الـ" , التنوين,دخول حرف الجر والإضافه.
إذن لا يصح لا لغة ولا شرعا وكذلك فعل الغضب في قوله تعالى {لَا تَتَولّـوْا قَـوْماً غَضِبَ اللهُ عَـلَيْهِمْ } الممتحنه 13
هل يصح أن يُشتق منه اسم فيقال من أسماء الله "الغضبان"؟؟ فهذا لا يصح قطعاً.
4- وقد علمنا ان أسماء الله توقيفيه لا مجال للعقل فيها ودورنا حيالها الإحصاء وليس الاشتقاق والإنشاء.
(من كتاب أسماء الله الحسنى للدكتور محمود عبد الرزاق الرضواني(1/105) وهذا من اجمل ما قيل في هذا الباب فجزاه الله عنا وعن الإسلام خيراً.
ونذكر هنا بعض ما تبين لنا انه ليس من الاسماء الحسنى :
1,2 (الخافض –الرافع) واستدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم "إن الله لا ينام ولاينبغي له ان ينام يخفض القسط ويرفعه "
رواه مسلم 179
ولم يردا بصيغة الاسم ولكنهما قد أتيا بصيغة الفعل فلم يثبتا أنهما من الأسماء الحسنى .
3,4 ( المُعز- المذل ) وحجة من اثبتها في قوله تعالى { وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٦)} آل عمران 26
وهما أيضا لا يثبتان لأنهمافعلان وهما (تعز وتذل )
5- العدل وقد جاء على صيغة امر الله فيها بالعدل في قوله تعالى {إِنَّ اللهَ يَـأْمُـرُ بِالْـعَـدْلِ وَالْإِحْسَان} النحل 90 فلم يثبت أيضا .
6- الجليل .. وهذه الصيغه أيضا لم ترد في الكتاب ولا في السنه الصحيحه ولكن الذي ورد في ذلك قوله تعالى : { تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّـك ذِي الْجَلاََََلَ وَالْإِكْـرَامِ } الرحمن 27
7,8- الباعث –المُحصي - وقد جاءت أفعالهما فقط في القرآن قال تعالى { يَـوْمَ يَـْبعَـثُهُـمُ اللهُ جـَمِيعًا فَيُنَبِـئُهُـم بِمَا عَـمِلُـوا أَحْـصَاهُ اللهُ وَنَسُـوهُ وَاللهُ عَلَى كُـلِ شَـيْءٍ شَـهِـيِدٌ }
المجادله 6 وقد وردا في صيغتى أفعال .
9,10 - المُبدئ- المُعيد .. واستند من سمى الله بهذين الإسمين على قوله تعالى { إِنَّـهُ هُـوَ يُـبْدِئُ وَيُـعِـيدُ } البروج 13 وهما فعلان كما ترى (يبدء ويعيد) وليسا أسماء.
11,12- المُحيي- المُميتُ ...واستند من أطلقهما على اله سبحانه وتعالى إلى قوله تعالى هُـوَ يُحْيِى وَيُمِيتُ وَإِلَـيْهِ تُـرْجَـعُـونَ}
يونس 56 وهما أيضا فعلان وليسا من الاسماء .
وقد جاءت لفظه مقيده لا يستقيم معناها بمفردها وهو قوله تعالى {إِنّ الَّذِى أَحْيَاهَا لَمُحِْى الْمَوْتَى} فصلت 39 . وهكذا لم يثبت أيضا مفردا بهذه الصيغه .
أسماء من دليل ضعف :
13,14 الواجد , الماجد: وقد ورد هذان الاسمان في حديث ضعيف وهو عند الترمذي من حديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله قال "ذلك لأني جواد ماجد واجد أفعل ما أشاء "
رواه الترمذي في صفة القيامه (4/656) (2495) وضعفه الالباني في ضعيف الترغيب والترهيب (1008)
ومما هو معلوم أن العقائد والإيمانيات لا تثبت بحديث ضعيف وأخطر أمور الإيمان على الإطلاق أسماء الله وصفاته سبحانه وتعالى . فهى اولى بتحري الصحه في الأدله عليها .
15, الـمُقسط فالذي نسب هذا الاسم لله استند على قوله تعالى {قُـلْ أَمَـرَ رَبِّـي بِـالْـقِـسْـطِ } الاعراف 29 وهو امرُ من الله بالقسط وهو ليس اسما لله سبحانه كما ترى .
اسماء قد جاءت مضافه ولم تات منفرده : منها
16,17 / النور : وقد استند من نسبه الى الله سبحانه الى قوله تعالى "الله نور السماوات والارض " النور 35
فإنه قد جاء مقيداً مضافا ً مركباً من كلمتين (نور السموات والأرض ) ولو أفردت كلمة (نور) أو حُذفت كلمة السموات والأرض لم يستقم معنى الآيه ولا يكون الاسم هكذا.. بل الاسم إذا أُفرد أفاد معنىً مُستقلا بذاته وذلك مثل {وَهُـوَ الْغَـفُـور الـرَّحِيمُ } {وَهُـوَ السَّمِـيعُ الْبَـصِيـرُ} وهكذا
19 البديع .. وكذلك اسم البديع جاء مُقيدا في قوله تعالى {بَديعُ السَّـمَوَاتِ وَالْارض} البقره 117
لم يصح إفراد لفظى البديع وعلى هذا فإنه لا يثبت أيضاً بهذه الصيغه.
20-21- الضار- النافع/ فلم يأتى فيهما ادلة على غير صيغة الاسم كقوله تعالى { وإن يَمسسك اللهُ بِضُــرّ فلا كَـاشِفَ لهُ إلّا هُـوَ} الانعام 17
وهو كما ترى اسم للضرر وليس اسما لله تعالى
وكقول صلى الله عليه وسلم " واعلم ان الامه لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك , ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك "
الترمذى في كتاب "صفة القيامه والرقائق والورع (4/667)(2516)
22- الجامع . فقد جاء في قوله تعالى {رَبَّنَـا إنَّـك جَامِعُ الـنّـَاس لِيَـوْمٍ لّا رِيـْبَ فِـيهِ } آل عمران9
وهو ايضا من الأسماء المضافه فهو جامع الناس ولم يأت بغير تلك الإضافه بغير المُضاف إليه .
23- المانع.. وقد استدل من أثبته على قول النبي صلى الله عليه وسلم "اللهم لا مانع لما اعطيت ولما معطى لما منعت.. وهو كما ترى اشتُق من الفعل " منعت "
24- الرشيد وقد استدل من اثبته من قوله تعالى { أَمْ أَرَادَ بِهِـمْ رَبُّهـُمُ رَشَـدَا } الجن 10 وكلمة رشدا كما ترى ليست من الاسماء الحُسنى وإنما هى اسم لمفعول به وهو " الرشد "