المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: تصحيح 21 اسم من اسماء الله الحسنى !
منتدي الحلم العربي > منتديات العبادات > قضايا دينية وعـــ؟ــلامة استفهام
مُحمّد مُحمّد مُحمّد
اية القصة ؟
la marocaine
ايه القصة ؟ ! mellow.gif
فادية يوسف


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 000


اين الموضوع يا ابو ادم 000
مُحمّد مُحمّد مُحمّد
القصة باختصار ان هناك بعض المشايخ اقامت دعوة قضائيه ضد شيخ الازهر ووزير الاوقاف مطالبينهم بحذف 21 اسما من اسماء الله الحسنى

ساحاول العثور على تفاصيل اكثر

ظننت ان احدكم على علم لذلك كتبت اسال ما القصة
الشاميّة
كلام يستحق التدبر

حلقة خاصة عن أسماء الله الحسنى( طريق الهداية)

تقديم علاء بسيوني



المقدم: نريد أن نوضح للناس أننا نعطي الرأي الأرجح في أي مسألة ولا نريد أن نهاجم أحداً وإنما هدفنا أن نوضح المسائل بالدلائل من القرآن والسُنة الصحيحة لأن كتم العلم أراه وزراً كبيراً ومعصية.
نتناول اليوم الحقيقة في الإحصاء والعد لأسماء الله الحسنى.

سبق وتحدثت عن موضوع الأسماء الحسنى وقلت أن غناء الأسماء الحسنى كلام فارغ وقامت إحدى الصحف بنشر الخبر تحت عنوان "الدكتور هداية يقول أسماء الله الحسنى كلام فارغ".
نريد أن نوضح للناس أهمية القضية التي نتكلم فيها ولماذا وضع الله تعالى هذه الأسماء الحسنى لنفسه. الحسنى مؤنث حسن والحسنى على وزن أفعل التفضيل فهي أحسن من ماذا؟ أو هل المعنى أنها أحسن أسماء أدعو الله بها؟ وهل إذا دعوت الله تعالى بإسمه الجامع "الله" أو "الرب" هل هذه مشكلة بالنسبة لي أو أن الله تعالى يفضل أن نستخدم أسماءه الحسنى؟

د. هداية: الذي يجب أن نقف عنده أولاً مسألة أن الله تبارك وتعالى ساعة قال في قرآنه
(وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا (180)) الأعراف
هذه الآية تحتاج لوقفة طويلة لماذا لم يذكر الله تبارك وتعالى هذه الأسماء وهو الذي سبحانه وتعالى له أن يُطلق ما شاء من الأسماء.

المقدم: هذا السؤال شديد الأهمية لأن هناك أشياء أخرى في القرآن لم يذكرها تعالى في القرآن وأخذناها من السُنة النبوية مثل الصلاة والحج، عندنا أمر في القرآن بإقامة الصلاة لكن لم يذكر لنا كيف وكم عدد ركعات كل فرض وإنما عرفناه من الرسول صلى الله عليه وسلم وفي مواضيع أخرى فصّل لنا مثل موضوع المواريث وموضوع كشف عورات النساء ففيها مذكرة تفصيلية وعدد لنا القرآن من تكشف عليه المرأة.
موضوع الأسماء الحسنى موضوع مهم جداً فلماذا لم يفصّل في القرآن؟

د. هداية: أنا طرحت هذا السؤال لأبين ما سألته أنت ما هي الحسنى؟ هذا الكلام يجب أن نضعه أمام المشاهدين لنظهر لهم لماذا نتكلم في هذا الموضوع.
أريد أن ننتقل لنقطة لنوضح ما هو منهجنا. عندنا آية في القرآن
(وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18)) الجن
سألنا عدد من الشباب ما معنى
(فَادْعُوهُ بِهَا)
ومعظمهم قال فادعوه يعني أسأله الدعاء أو أسأله بالدعاء هذا المفهوم عند الشباب وعند الأكبر سناً. الشباب لما شرحنا لهم فهموا مسألة ادعوه يعني سمّوه أو اسألوه أو أطلقوا عليه لكن الناس الأكبر سناً لم يتقبلوا هذا المعنى. لما أسمع كمسلم
(وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا)
هل من المعقول أن يطلب منك الله تعالى أن لا تسأل أحداً في المسجد؟! لا يمكن أن يكون المعنى هكذا تدعوه لا يمكن أن تكون المسألة وإنما أصل الكلمة.
ضربنا مثلاً رجل دخل قسم الشرطة فسأله الضابط عن بطاقته فقال ليس معه بطاقة فيسأله عن اسمه فيكتب الضابط "يُدعى فلان" يعني هو يدّعي أنه يُدعى، يدعى يعني يُسمى فلان إلى أن تأتي بطاقته فيتحقق من المسألة.
هذا مثال لأننا نسمع كلاماً فالبعض يقول هذا الموضوع لا يجب أن يُفتح الآن حتى لا تحصل بلبلة، إذن متى يُفتح؟! ولو أن هذه النعرة أو هذه الجملة تنفع قاعدة للبعث والتعليم والتوقيف إذن كان المفروض أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يُبعث لأن الأمر كان مستقراً في قريش وكانوا يعبدون الأصنام ومستقرين ولم يقل أحد من قريش الصنم يتعبني أو نريد رسولاً.
أنا أرد على الذين يقولون دعوا الأسماء الحسنى بالأخطاء التي يركبونها وغناء الأسماء الحسنى! هذا كلام فارغ، هذا كلام امتداد لكلام من كفر وقال هذا ما وجدنا عليه آباءنا، هذا كلام مرفوض.
النقطة الثانية أسأل سؤالاً ماذا تفهم كمسلم متعلم مثقف لما أقول لك هناك آية في القرآن
(وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا)
ليس المقصود الدعاء لله بالابتهال والطلب وإنما المقصود لا تطلق إسم لغير الله على أي مسجد.

المقدم: تقصد أنه إذا أكرمني الله تعالى ببناء مسجد لا أسميه مسجد علاء؟

د. هداية: هذا أقل شيء، هذا غير مستحب.

المقدم: وماذا عن المسجد النبوي؟

د. هداية: الرسول صلى الله عليه وسلم قال
"ومسجدي هذا"
هذه مثل كمسألة المائة ألف وخمسمائة ألف وألف في المسجد الأقصى، القرآن سمّى أشياء والرسول صلى الله عليه وسلم سمّى أشياء أنا خارج هذه التوصيفات.
البعض يقول أنتم تقولون أن الصلاة في مسجد فيه ضريح مكروه ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فيه ضريح، هذه مجادلة بغير وجه لأن مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقاس عليه.

المقدم: هل يجب أن نسمي المساجد بأسماء الله الحسنى؟ هل يمكن أن نسمي مسجد الرحمة أو مسجد المغفرة مثلاً؟

د. هداية: وزارة الأوقاف تريد أن تعرّف المساجد فعليك أن تحدد أين المسجد وعنوانه حتى يعين له إمام، يمكن أن يُسمى المسجد بالأسماء العامة التي فيها معنى الإسلام.

المقدم: وماذا عن الذي يحب أحداً من الصحابة ويريد أن يسمي المسجد باسمه مثل مسجد الفاروق أو غيره؟

د. هداية: هنا ندخل في المكروه والمستحب لكني أخذت المعنى من الآية
(وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا)
تدعو لها معاني كثيرة وتوصيفات كثيرة، تحتمل أن يكون المعنى إذا كان في المسجد ضريح فلا تدعوه مع الله وتحتمل أن يكون المعنى لا تسمي المساجد بغير أسماء الله أو أسماء مشتقة من أسمائه.
عندما نأتي للأسماء أنت قلت هناك أمور وردت في القرآن على سبيل التنفيذ ولم تفصّل ومنها مسألة الصلاة. لما المولى تعالى يقول
(وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا)
يعني هذه الأسماء له سبحانه وتعالى حصراً وقصراً فالأسماء لله قبلي أنا وغيري إلى آدم عليه السلام.
لما نعرّف الله تعالى نقول قديم أزلي والرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن الشيطان سيستدرجنا بالسؤال من خلق؟ إلى أن يصل من خلق الله؟ والرسول صلى الله عليه وسلم يقول أنه يجب أن نتوقف هنا لأن الله تعالى الأول بلا ابتداء ليس قبله شيء، إذن هذه الأسماء لله من قبل الخلق أزلاً لا تحتاج للوليد بن مسلم لتجعلني أصدق هذه الأسماء، مسلم والبخاري أوردا الحديث بدون أسماء، هل قبل الوليد لم تكن الأسماء الحسنى موجودة؟ الله تبارك وتعالى ذكر بعضها في القرآن (وهذا رد على من يقول أنها لم ترد في القرآن) الله تعالى ذكر بعضها ففي سورة الفاتحة ذكر إسم الله
(بسم الله)
هذا أول إسم سُمع في الكتاب وفي القرآن بعد أن قال له
(إقرأ باسم ربك)
أول إسم ذُكر للرسول صلى الله عليه وسلم هو الربّ لكن هذا الإسم ليس موجوداً في الحديث الذي أورده الوليد بن مسلم!
أول إسم طرق مسامع الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرب وليس موجوداً عند الوليد لكن هناك من جاء بعده وذكر إسم الرب.
نحن عندنا في الأصول وفي الفقه توحيد الربوبية قبل توحيد الألوهية لأنه يعطي عطاء الخلق.

المقدم: ما الفرق بين الربوبية والألوهية وما الفرق بين الرب والإله؟

د. هداية: الخلاصة أن الرب للعطاء والرزق وعطاءات المنح والله للحساب والعقيدة والجزاء مثال
(لمن الملك اليوم لله الواحد القهار).
هذا الموضوع سيأخذ حلقات كثيرة لكننا نلم شتات الأمر.
الرب هذا الإسم ليس موجوداً عند الوليد بن مسلم،
(وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا)
هذه موجودة قبل الوليد والله تعالى علّم آدم الأسماء كلها ومن ضمن الأسماء أسماء الله الحسنى. النقطة الأهم
(وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا)
هي على الإطلاق لكن من الذي يعرفها؟ هذا هو السؤال. هي الأسماء الحسنى فمن الذي يعرفها وهي لله إلا الله تبارك وتعالى بدليل أن الذين قالوا لم يذكرها القرآن نقول لهم أن في القرآن ذكر لـ (81) إسم من أسماء الله الـ 99 التي تكلم عنها الرسول صلى الله عليه وسلم وسبق أن ذكرنا في بداية حلقات هذا البرنامج أو في برنامج (الرحمن) قلنا أن معنى الحديث
"إن لله تسعاً وتسعين إسماً"
لا تعني أن هذه هي فقط أسماء الله الحسنى
مثال إذا قلنا أن لعلاء سيارة وفيلا وقطعة أرض وسكت هذا يعني أن العطف مفتوح فقد يكون لعلاء أشياء أخرى. الرقم 99 ليس حصراً وإنما هي في حدود اجتهادك من القرآن والحديث بدليل أن الأبحاث التي عملت منذ سنوات إلى الآن من قبل الناس الذين يشتغلون بالقرآن والأحاديث الصحيحة ذكروا أن 81 إسم في القرآن ليس فيها خلاف وإنما الخلاف في 18 إسم الخلاف في 4 أو 5 أسماء لأن البعض يعتبر أحد الأحاديث صحيح والآخر يعتبره ضعيفاً.
مثال دخل رجل على الرسول صلى الله عليه وسلم قال له: أنت سيد قريش وسيدنا فقال الرسول صلى الله عليه وسلم
"السيد الله"
والحديث صحيح عند أحمد. إذن السيد إسم وضعه الرسول صلى الله عليه وسلم عندما عرّف الرجل بهذه القاعدة
"السيد الله"
وحديث آخر الرسول صلى الله عليه وسلم قال
"لا تطروني كما أطرت النصارى المسيح ابن مريم"
النصارى قالوا عن عيسى بن مريم السيد المسيح والرسول يقول لنا في الحديث قاعدة
"السيد الله"
يعني لا تجعلوني سيد كما فعلتم مع عيسى عليه السلام فيقول لك أحدهم لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال عن نفسه
"أنا سيد ولد آدم"
نقول له أكمل الحديث (هذه مشكلتنا أننا نأخذ جزءاً من الحديث ولا نأخذه كله) كما يقول البعض الوليد بن مسلم ثقة نقول له أكمل السطر هذا كلام الذهبي وكلام أهل الجرح والتعديل.
الرسول صلى الله عليه وسلم قال
"أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر"
هذا يوم القيامة والرسول صلى الله عليه وسلم بُعث ليس ليكون سيداً وإنما ليساوي بين الناس، جاء ليقول أنه لا يوجد سيد وعبيد فلن يقول أنا سيد. يجب أن نفهم الكلام في إطار ما قاله الله تعالى وقاله رسوله صلى الله عليه وسلم.
هذان حديثان لو وضعا بجانب بعض يوازنون موضوع السيد. في حديث قال
"السيد الله"
وفي حديث آخر قال
"لا تطروني كما أطرت النصارى المسيح بن مريم"
وقال
"أنا سيد ولد آدم يوم القيامة"
يوم لا يوجد عمل وإنما حساب وجنة.

المقدم: مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحساب الأمم كلها ستلجأ له دون الناس

د. هداية: هنا السيادة سيادة تشريف من الله تبارك وتعالى. فالذي يمكنه أن يسمي هو الله تعالى أو الرسول صلى الله عليه وسلم وهو عندما يسمي يسمي من خلال قاعدة قرآنية تكلم القرآن في حقه فنفى عنه ادعاءه مطلقاً
(مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2)) النجم
وجاء بكلمة صاحبكم يعني أنتم تعرفونه وقلتم عنه الصادق الأمين قال لهم أنه ما ضل وما غوى ثم قال
(وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4))
لما يكون وحي يوحى فلا يمكن في حق مرسل الوحي أن يقول كلاماً خطأ فلما يسمي الرسول صلى الله عليه وسلم الله تعالى بالديان الله تعالى يقول
"أنا الملك أنا الديان"
الديان لم يرد في القرآن فالديان من أسماء الله الحسنى التي لم ترد في حديث الوليد بن مسلم.
من العبث أن أحدهم عندما يسمع ما كتبته الصحيفة أنني أقول أن أسماء الله الحسنى كلام فارغ يقول على الفور أن هذا الكلام فرقعة صحفية ولا يحتاج لتعليق.
بعض العلماء قيل عنهم كلام ووقفنا معهم.


من برنامج طريق الهداية على قناة دريم 2 للدكتور محمد هداية عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية والمستشار برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرّمة ويقدّمه الأستاذ علاء بسيوني والبرنامج يُعرض أسبوعياً يوم الثلاثاء الساعة الثامنة والنصف مساءً بتوقيت مكة المكرمة ويُعاد الأربعاء الساعة الخامسة عصراً بتوقيت مكة المكرمة

الشاميّة
المقدم: أنا أرجو من نقابة الصحفيين أن تضع حدوداً للصحافة ففي الطب إذا أخطأ أحد الأطباء تعلّق إجازته لفترة ويمنع من ممارسة المهنة فنحن نحتاج لعمل هذا مع الصحافة.

د. هداية: أنا أرى أن هذا عين الابتلاء الحقيقي
"إن الرجل ليقول الكلمة لا يلقي لها بالاً تهوي به سبعين خريفاً في النار"
هذا مجاز.
أنا أرى أن هذا الابتلاء الحقيقي في مجال الدعوة. نحن لما تكلمنا في أسماء الله الحسنى أخذناها بشكل عابر لم نقف عندها مع أننا لدينا أبحاث وتوثيق.
تكلمنا عن الوليد بن مسلم والأسماء التي غنوها واشتهرت عند الناس، هناك ثلاثة وضعوا الأسماء معه وقبله وبعده لكن للأسف هذه أشهر رواية وهي رواية الوليد بن مسلم والمشاهدين مع احترامي لهم هناك ألفاظ في الاصطلاح لا يفهمها الجميع.
البعض قال الوليد بن مسلم ثقة لكن أكمل السطر وهذا كلام في مجال الجرح والتعديل، أحسن عبارة قيلت في الوليد:
"ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية".
البعض أخذ كلمة ثقة ولم يأخذوا ما قيل عنه أنه مدلّس. اشرح كلمتي التدليس والتسوية. هناك من قال عنه أنه مدلّس فقط. الذهبي قال عنه
"مدلس وكثير التدليس وكثير التدليس والتسوية"
ويقول "وقلت أنه لا يجب أن يؤخذ عنه، وقلت أنه أشنع ما ذكر الحديث الذي في الترمذي عن حفظ القرآن وهذا حديث موضوع".

المقدم: نوضح للناس أبعاد القصة. لو ذهبنا للبخاري ومسلم نعد الناس أصحاب الكتب الذين فيهم حديث: أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة وأبو عوانة والطبراني وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي عن أبي هريرة الحديث الذي نعرفه
"إن لله تسعاً وتسعين إسماً من أحصاها دخل الجنة"
"إنه وتر يحب الوتر"
هذه رواية عند مسلم وفي رواية أخرى
"من دعا بها استجاب الله له دعاءه"
الترمذي ذكر الأسماء عن طريق صفوان عن طريق الوليد بن مسلم وعدّ الأسماء إلى أن قال البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور هكذا أخرج الترمذي وقال:
"هذا حديث غريب من هذا الوجه".

د. هداية: الحديث هو هو في البخاري ومسلم بدون الأسماء لماذا؟
لأن البخاري ومسلم لأنهم يعلموا أن كلمة
(وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا)
هي لله. هذا معنى من معاني المجاز البياني في الآية. الإسم أنت لا يمكن أن تطلق على الله الأسماء والذي يمكنه أن يطلق الأسماء هو الله تعالى أو الرسول صلى الله عليه وسلم وفق القاعدة التي ذكرناها سابقاً.
البخاري لم يأخذ طريق الحديث عن صفوان عن الوليد لأن الذي قيل في الوليد مسألة التدليس يجب أن يفهمها الناس وكذلك مسألة التسوية.

المقدم: إنسان يقال عنه مدلّس وكثير التدليس وكثير التسوية وآخرون يقولون عنه ثقة فكيق يكون كثير التدليس وثقة؟

د. هداية: التدليس والتسوية هذه ألفاظ اصطلاحية تعارف عليها أهل الجرح والتعديل وهم مختلفون في كنه التعريف فكيف يكون ثقة وهو كثير التدليس والتسوية فكيق يكون ثقة؟!
أولاً التدليس لغة: التدليس في البيع أن تخفي عيوب الشيء الذي تبيعه والمفروض أن تعرض سلعتك وما فيها من عيوب ولو كانت تاجراً أميناً عليك أن تعرض العيوب قبل الحسنات لأن الحسنات معروفة لكن العيوب أنت الذي تعرفها فالذي يبيع يكون مدلساً إذا أخفى عيوب الشيء الذي يبيعه.
وفي الحديث يقولون نصاً:
وفي الحديث، أي المدلس في الحديث: يكون له شيخ اشتهر والناس يعرفون أن هذا المحدث قابل الشيخ الفلاني وهو في الحقيقة ليس هكذا وإنما هو شاع من خلال ذكره لهذا الشيخ وفي الحقيقة أن المحدِّث فلان عاصر الشيخ ولم يسمع منه وإنما سمع عنه، هو يروي عنه لمجرد أنه عاصره ويروي عنه وهو لم يسمع منه وإنما سمع عنه، يعني هناك من قال جلسنا مع الشيخ فلان فقال كذا، يقول أهل الاصطلاح أنه سمع من غيره ولم يسمع منه ولم يكن من تلاميذه. بالنص قالوا:
(وكثير من الثقاة فعلوا هذا)
هذه جملة وقفت عندها كثيراً لأني أنا لن أعتبرهم ثقاة، هذا التدليس.
التسوية طريقة من طرق التدليس، التدليس له أكثر من درب منها التسوية.
التسوية أنه يروي عن ضعيف هو سمع الحديث من ضعيف بين ثقتين فيُسقِط الضعيف ويضع لفظاً يوهمك الاتصال بين الثقتين وأهل الجرح والتعديل كانوا يسمونه سابقاً تجويد ثم سموه تسوية لأنه ساوى في الرواية بين الثقتين أن الرواية كلها ثقاة وهو في الواقع أسقط ضعيفاً بين الثقتين إذن عمل تسوية في الحديث وعندما تسمعه تظنه صحيح، هذا الوليد بن مسلم ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية لذلك الباحثون بعد عام 600 هـ أسقطوا الوليد وقالوا أنه ما يجب أن يؤخذ منه وخاصة حديث حفظ القرآن وحديث أسماء الله الحسنى.
الوليد عند الطبراني غير الوليد عند الترمذي، عند الترمذي يقول القابض الباسط ولما روي عند الطبراني بدّل القابض الباسط وجعلهم القائم الدائم، عند الترمذي الرشيد المجيد الحكيم الودود، عند غير الترمذي مثل الطبراني وابن خزيمة جعلهم الشديد الأعلى المحيط المالك، عند ابن حبان كان عند الترمذي يقول المعطي المانع وقال عند ابن حبان المانع، عند الترمذي قال الحكيم الرقيب وعند غير الترمذي الحاكم القريب.
هو يغير الأسماء وهذا دليل أن هذا اجتهاد منه.
البعض يسألنا ماذا تنكرون على الوليد؟ نحن ننكر على الوليد أن من يقرأ الحديث يظن أنه كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا نوع راقي من التدليس، صنعة محبوكة أن الذي يسمع الحديث من غير خبرة يظن أنه من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الذي استوقفي بداية عام 1983 مع الدكتور رمضان عبد التواب أن هذه الأسماء موجودة عند الترمذي وليست موجودة عند البخاري ومسلم فقال لي ابحثها، بحثنا في الترمذي فقرأنا الحديث ولا يمكن أن تعرف أنه ليست من وضعه هو. بحثنا في الأسماء ووجدت أن العسقلاني في كتابه فتح الباري في صحيح البخاري وهو يشرح في الحديث الذي ليس فيه أسماء قال انتبهوا أن عند الترمذي وضع الوليد أسماء فيها مشكلة، إذن هذا ليس كلام الرسول صلى الله عليه وسلم.
إسم السيد غير موجود والديان غير موجود والرب غير موجود فبدأت الناس تشتغل، الستير رواية نادرة جداً وهذه أصل الكلمة الحقيقي لمعنى الستر.
المسألة صعبة ولكن نحن نقول دعونا من كل هذا نحن اعتراضنا أننا لما نعرف الأسماء ماذا نفعل بها؟ نغنيها؟ أين توقيع قوله تعالى
(مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (74)) الحج
آية سورة الأعراف
(وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (180))
يعملون الإلحاد.

المقدم: لكن الرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نتغنى بالقرآن ونحسن الصوت به

د. هداية: نتغنى هنا ليس معناه الغناء وإنما تجويد الصوت بالقراءة وأنك تُشبع الحرف وعندنا الغُنّة والشيخ أحمد عامر له برنامج بلغوا عني ولو آية يشرح لنا وكلنا نتعلم منه.
التغني بالقرآن أن تقرأه بتجويد، القرآن لا يمكن لك أن تفتح المصحف وتقرأه لأن القرآن قال
(لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18)) القيامة
فلا ينفع أن أدع لهجتي الخاصة تسيطر على قراءتي للقرآن.
(قرأناه)
هل الضمير عائد على الله سبحانه وتعالى أو على جبريل عليه السلام بوصفه ناقل الوحي ينقل للرسول صلى الله عليه وسلم والرسول ينقله للصحابة وهم ينقلون لمن بعدهم وهكذا، إبن مسعود يقرأ ويأخذ عنه واحد ثم يسمع أن الرسول صلى الله عليه وسلم يتكلم عن ابن مسعود فيذهب للأخذ عن ابن مسعود الذي أخذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فالمسألة ليست حلاوة صوت أو غناء لكن اللفظ
"تغنوا بالقرآن"
يعني أن تجوّد ولذلك قال تعالى
(وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (4)) المزمل.

المقدم: الأسماء الصحيحة التي وصلنا لها نعرضه الحلقة القادمة

د. هداية: نحن لن نفعل هذا لأننا أساساً مختلفين في 18 إسم ولا أريد أن أفرض على الناس شيئاً نحن مختلفون فيه.

المقدم: هناك أسماء لا تصح ولا تجوز مثل الضار فهل يمكن أن يسمي أحدهم ولده عبد الضار؟

د. هداية: لا يمكن.

المقدم: الرسول صلى الله عليه وسلم كان يغير أسماء الصحابة إذا كانت غير جميلة.

د. هداية: نحن نقول أن الأسماء الحسنى تؤخذ من القرآن والسنة الصحيحة فالشيخ ابن عثيمين له بحث جيد جداً واختار أسماء وهناك أسماء أخرى لكن الكل اجتهد وبحث واختلافنا في أربع خمس أسماء.

المقدم: ومع هذا سنعرضها الحلقة القادمة لكي ننشرها ونكون بذلك ننشر الأسماء التي نظن أنها صحيحة ونعرض الأسماء التي فيها خلاف.

المقدم: نحن محتاجون لتحسين صلتنا بالله تبارك وتعالى وعلينا أن نفهم أسماء الله الحسنى حتى نتعبده بها بشكل صحيح.


بُثّت الحلقة بتاريخ 14/10/2008م
مُحمّد مُحمّد مُحمّد
يا اخت الشامية الموضوع الى حضرتك عرضتية لا علاقة له تماما بما اسال او ابحث

موضوعى ان هناك شيوخ يريدو حذف 21 اسما من اسماء الله الحسنى

لاحقا ساةافيكم بالموضوع
مُحمّد مُحمّد مُحمّد
اعتبر إنذار قضائي غير مسبوق في مصر، أن 21 من أسماء الله الحسنى المعروفة والمنقوشة على معظم مساجد البلاد هي من قبيل "التلفيق"، وليست أسماء حقيقية مستخلصة من الكتاب والسنة، رغم أنها تتردد على ألسن المطربين والمنشدين في محطات الإذاعة والقنوات الفضائية، وأشهرهم الشيخ النقشبندي والمطربان هشام عباس وايهاب توفيق، وتدرس في مناهج الأزهر والتعليم العام والجامعات" وتفتتح بها الأفراح وعقود الزواج.


ووجهت 4 محاكم مصرية هذا الإنذار إلى كل من شيخ الأزهر و4 وزراء، ورئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون، متضمناً طلب استبعاد أسماء "الخافض المعز المذل العدل الجليل الباعث المحصى المبدئ المعيد المميت الواجد الماجد الوالي المقسط المغنى المانع الضار النافع الباقي الرشيد الصبور" بعد أن أكدت دراسة موثقة أنها أفعال وأوصاف لا يصح الاشتقاق منها، ولا تسمية الله تعالى بها.

وقال المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة طه محمود عبدالجليل للعربية إنه تم توكيله رسميا من قبل 50 من الدعاة الاسلاميين وأساتذة الجامعة والباحثين في الفقه والعقيدة، لطلب توجيه هذا الإنذار إلى الجهات المعنية. وأضاف: بناء على ذلك، قام محضرون من المحاكم الأربعة بالقاهرة، وهي الجمالية والسيدة زينب وعابدين وبولاق، بتسليم الإنذار إلى كل من الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، ووزراء التعليم، والتعليم العالي، والأوقاف، والإعلام، ورئيس اتحاد الاذاعة والتلفزيون.

وشرح عبدالجليل أن موكليه يعتبرون أن 21 أسما من أسماء الله الحسني المعروفة وعددها 99 اسما، ليست حقيقية، وأن شيخ الأزهر د.محمد سيد طنطاوي ومجمع البحوث الإسلامية أقرا، في وقت سابق، بصحة دراسة موثقة توصلت إلى ذلك. وونتيجة ذلك، توقع "أن تتحرك تلك الجهات لحذف الأسماء المشار إليها، وإلا فإن الخطوة التالية قانونا هي إقامة دعوى قضائية ضدها".

ويتصدر قائمة الموكلين، عضو المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية الشيخ يوسف البدري، وأستاذ العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة د. محمود عبدالرازق الرضواني، والأستاذ بجامعة الأزهر وعميد معهد إعداد الدعاة بجامعة عين شمس محمود شعبان مصطفى، والداعية الإسلامي عادل الشوربجي.

تحقيق الأسماء المشهورة

واستند الانذار على أن الموكل الثاني الوارد اسمه في القائمة، د. محمود عبدالرازق الرضواني، وهو عالم مصري متخصص في العقيدة الإسلامية، "قام بتحقيق أسماء الله الحسنى المشهورة بين الناس لتمييز الصحيح منها من غير الصحيح فى إطار ما أجمعت عليه الأمة واتفقت عليه كلمة أهل العلم دون منازع من أن أسماء الله تعالى توقيفية، وأنه لا بد لكل اسم من دليل نصي صحيح يذكر فيه الاسم بنصه".

واستطرد أنه "حقق وطالع ما يقرب من 50 ألف كتاب، مستخدماً الوسائل العلمية الحديثة كجهاز الحاسب الآلي، وقام بجمع أسماء الله الحسنى الواردة بنصها فى القرآن والسنة وقارنها بالأسماء المشهورة حالياً والمعتمدة عند العامة على أنها من مقدسات الإسلام، حسب الترتيب الذي يكتب منقوشاً فى مساجد وزارة الأوقاف المصرية ومطبوعاً بالكتيبات الصادرة عنها وعن غيرها من الجمعيات الإسلامية".

وأشار الانذار القضائي إلى تلك الأسماء "تدرس فى مقررات مناهج التعليم وتتردد في وسائل الإعلام مسموعة ومقروءة ومرئية، مثل موجات الإذاعة وعلى رأسها إذاعة القرآن الكريم ومحطات التلفزيون، على ألسنة المنشدين أمثال الشيخ النقشبندى، والمغنيين أمثال هشام عباس وإيهاب توفيق وغيرهما، حتى بلغت شهرتها الآفاق، وصارت يفتتح بها حفلات عقود الزواج والأفراح".


وأوضح أن الرضواني توصل إلى أن "29 اسماً من الأسماء المشتهرة بين الناس التي هي من إدراج الوليد بن مسلم الواردة فى رواية الترمذي لم توافق الشروط العلمية التي وضعها العلماء واتفقوا على وجوب توافرها فى الاسم حتى يمكن أن يكون من أسماء الله الحسنى".

21 اسما غير صحيحة

وفي الانذار أن هذه الأسماء هى "الخافض الرافع المعز المذل العدل الجليل الباعث المحصى المبدئ المعيد المحيى المميت الواجد الماجد الوالي المنتقم ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع المغنى المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الرشيد الصبور ".وواصل أن "منها 21 ليست من الأسماء الحسنى، والثمانية الباقية أسماء لله ذكرت بصيغة مقيدة أو مضافة وهى تتميز بشروط غير ما اشترط فى أسماء الله الحسنى المطلقة التي تفيد الكمال المطلق لله تعالى كما عرفها ابن تيمية وغيره من العلماء وهي: "الرافع المحيي المنتقم الجامع النور الهادي البديع ذو الجلال والإكرام ".

وأكد أن "من بركات هذه الدراسة أنها استخرجت كل الأسماء المطلقة الواردة بنصها فى الكتاب والسنة الصحيحة دون تقييد أو إضافة أو اشتقاق من وصف، فكانت تسعة وتسعين اسماً غير لفظ الجلالة".

وأشار الانذار إلى أن الدراسة "استخرجت كل الأسماء المقيدة والمضافة فكانت تسعة وتسعين اسماً أيضاً" منوها إلى "أن أسماء الله الحسنى لا حصر لها كما جاء فى الحديث الشريف الصحيح... "أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ".

وقال المحامي طه عبدالجليل لـ"العربية.نت" إن هذه الدراسة عرضت على مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، وهو أعلى جهة علمية شرعية فى مصر من خلال 30 محاضرة مسموعة ومكتوبة نصاً على اسطوانة كمبيوتر مدمجة، وبعد أن قام المجمع بفحصها ومراجعتها والتدقيق فيها لمدة 6 أشهر أقر بصحتها وبعدم تعارضها مع العقيدة الإسلامية وصرح له بطبعها ونشرها وتداولها بتاريخ 5-2-2005. كما تلقى صاحبها خطابا من شيخ الأزهر في 28- 12- 2005 يقدم فيه الشكر له وتقدير مجهوده فى البحث والثناء عليه.
فتى الإسلام
جزاكِ الله خيراً أختنا الشامية
و جزاك الله خيراً أخي ميمز
لا أحب الخوض في الموضوع
لأني لست على دراية به

جزاكم الله خيراً

أخوكم / مصطفى محمد
فــرح مـونـي
بالعكس ادراج الاخت الشاميه في لُب الموضوع لأنه في نفس السياق بس كان بدو اختصار

أما "قصة القضيه" فأول مره أسمع بها .. لكن هذه الأبحاث قديمه ويمكن والله أعلم الناس تعبت من طول انتظار اتخاذ قرار التصحيح ..

فليه بعد ما نعرف العلم الصحيح لا نُصحح الخطأ ؟؟!!

وستجد اسم د. رضواني بالاقتباس ايضا ..

هنا بحث كان مدرج بموضوع به التوضيح للغوي يفسر الاختلاف على هذه الأسماء


من كتاب أجمل ما في الكون معرفة الله


إقتباس(فرح موني @ Sep 27 2007, 08:04 AM) *
هل ورد حديث صحيح جمع أسماء الله الحسنى كلها ؟


حديث سرد الاسماء ضعيف :


المتفق على صحته هو الحديث الذي رواه البخارى من حديث أبي هريره رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " أن لله تسعة وتسعين اسماً إلا واحدً من احصاها دخل الجنه " رواه البخاري ومسلم

أما الروايات التى ذكرت الاسماء الحُسنى وعينتها سرداً والتى رواها الترمذي وابن ماجه في سننه وغيرهما عن أبي هريره رضى الله عنه والتى فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحدً من أحصاها دخل الجنه .. هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم, الملك القدوس..... "

ثم سرد تسعة وتسعين اسماً (فإنهما روايتان ضعيفتان لا تصحان عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية الترمذي (الوليد ابن مسلم ) وقد تفرد بالروايه وهو مدلِّس
في التسويه )

قال ابن حجر " وليست العله عند الشيخين تفرد الوليد فقط بل الاختلاف فيه والإضطراب وتدليسه واحتمال الإدراج "

انظر فتح الباري لابن حجر(11/219), والأسماء الحسنى لعبد الله الغصن(155)

فقد جمع هذا الحديث أسماء ثابته بالدليل من كتاب الله وصحيح السُنه إلى أسماء أخرى لم يرد بها دليل صحيح يثبتها أو دليل صريح يوضحها.
وهذه الروايه وغيرها مما ورد فيها سرد الاسماء فهو مُدرج فيها (أي وضعه الراوي في الروايه إجتهاداً من عند نفسه ) وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهذا لا يخفى على أهل العلم والمعرفه بحديث النبي صلى الله عليه وسلم.

كلام العلماء عن هذه الروايات :

* قال ابن العسقلاني رحمه الله " والتحقيق أن سردها من إدراج الرواه"
-- بلوغ المرام من أدلة الأحكام حديث رقم (1396)
* قال الصنعاني " اتفق الحُفاظ من أئمة الحديث أن سردها إدراج من بعض الرواه "
-- الاسماء الحسنى : د/ محمود عبد الرزاق الرضواني(1/97)

*قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله : بعد ذكره الروايتين اللتين اشتهرتا بين عامة الأمه وورد فيهما سرد الأسماء وهما روايتا : الترمذي في جامعه وابن ماجه في سننه ثم قال : وقد اتفق أهل المعرفه بالحديث ان هاتين الروايتين ليستا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما كل منهما من كلام بعض السلف .(المصدر السابق)
وقد جاء في رواية الترمذي أسماء مدرجه وبيانها كالتالي.


الأسماء المُشتقه من أفعال :

وهذه الأسماء لا يصح إثباتها عن الله سبحانه من عدة اوجه منها:
1- لأن الإشتقاق استحداث لصيغة الاسم وهذا لا يصح لأن أسماء الله لا تكون حديثه أبداً بل هو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم أنت الاول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء "(المصدر السابق)

2- لأن اشتقاق أسماء الله من أفعاله تعنى حالاً لم يأت به الشرع وهذه مخالفه صريحه للكتاب والسنه.
قال تعالى { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِيناً }
[الآية 36]الاحزاب 36

3- لأن خصائص الاسم تختلف لغة وشرعا عن خصائص الفعل , فالاسم يعنى العموم والشمول والإحاطه بصفة الفعل . فمن ذلك افعال " المكر" والغضب " فقد قال تعالى { وَيَمْكُـرُونَ وَيَمْكُـرُ اللهُ } الانفال30 فهل يصح اشتقاق اسم من الفعل "يمكر" فنقول ان الله ماكر؟ هذا لا يصح أبداً لا لغة ^(لأن الاسم في اللغه تميزه خصائص هي ليست للفعل مثل دخول "الـ" , التنوين,دخول حرف الجر والإضافه.

إذن لا يصح لا لغة ولا شرعا وكذلك فعل الغضب في قوله تعالى {لَا تَتَولّـوْا قَـوْماً غَضِبَ اللهُ عَـلَيْهِمْ } الممتحنه 13

هل يصح أن يُشتق منه اسم فيقال من أسماء الله "الغضبان"؟؟ فهذا لا يصح قطعاً.

4- وقد علمنا ان أسماء الله توقيفيه لا مجال للعقل فيها ودورنا حيالها الإحصاء وليس الاشتقاق والإنشاء.

(من كتاب أسماء الله الحسنى للدكتور محمود عبد الرزاق الرضواني(1/105) وهذا من اجمل ما قيل في هذا الباب فجزاه الله عنا وعن الإسلام خيراً.

ونذكر هنا بعض ما تبين لنا انه ليس من الاسماء الحسنى :

1,2 (الخافض –الرافع) واستدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم "إن الله لا ينام ولاينبغي له ان ينام يخفض القسط ويرفعه "
رواه مسلم 179
ولم يردا بصيغة الاسم ولكنهما قد أتيا بصيغة الفعل فلم يثبتا أنهما من الأسماء الحسنى .

3,4 ( المُعز- المذل ) وحجة من اثبتها في قوله تعالى { وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٦)} آل عمران 26

وهما أيضا لا يثبتان لأنهمافعلان وهما (تعز وتذل )

5- العدل وقد جاء على صيغة امر الله فيها بالعدل في قوله تعالى {إِنَّ اللهَ يَـأْمُـرُ بِالْـعَـدْلِ وَالْإِحْسَان} النحل 90 فلم يثبت أيضا .

6- الجليل .. وهذه الصيغه أيضا لم ترد في الكتاب ولا في السنه الصحيحه ولكن الذي ورد في ذلك قوله تعالى : { تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّـك ذِي الْجَلاََََلَ وَالْإِكْـرَامِ } الرحمن 27

7,8- الباعث –المُحصي - وقد جاءت أفعالهما فقط في القرآن قال تعالى { يَـوْمَ يَـْبعَـثُهُـمُ اللهُ جـَمِيعًا فَيُنَبِـئُهُـم بِمَا عَـمِلُـوا أَحْـصَاهُ اللهُ وَنَسُـوهُ وَاللهُ عَلَى كُـلِ شَـيْءٍ شَـهِـيِدٌ }
المجادله 6 وقد وردا في صيغتى أفعال .

9,10 - المُبدئ- المُعيد .. واستند من سمى الله بهذين الإسمين على قوله تعالى { إِنَّـهُ هُـوَ يُـبْدِئُ وَيُـعِـيدُ } البروج 13 وهما فعلان كما ترى (يبدء ويعيد) وليسا أسماء.

11,12- المُحيي- المُميتُ ...واستند من أطلقهما على اله سبحانه وتعالى إلى قوله تعالى هُـوَ يُحْيِى وَيُمِيتُ وَإِلَـيْهِ تُـرْجَـعُـونَ}
يونس 56 وهما أيضا فعلان وليسا من الاسماء .
وقد جاءت لفظه مقيده لا يستقيم معناها بمفردها وهو قوله تعالى {إِنّ الَّذِى أَحْيَاهَا لَمُحِْى الْمَوْتَى} فصلت 39 . وهكذا لم يثبت أيضا مفردا بهذه الصيغه .


أسماء من دليل ضعف :


13,14 الواجد , الماجد: وقد ورد هذان الاسمان في حديث ضعيف وهو عند الترمذي من حديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله قال "ذلك لأني جواد ماجد واجد أفعل ما أشاء "
رواه الترمذي في صفة القيامه (4/656) (2495) وضعفه الالباني في ضعيف الترغيب والترهيب (1008)

ومما هو معلوم أن العقائد والإيمانيات لا تثبت بحديث ضعيف وأخطر أمور الإيمان على الإطلاق أسماء الله وصفاته سبحانه وتعالى . فهى اولى بتحري الصحه في الأدله عليها .

15, الـمُقسط فالذي نسب هذا الاسم لله استند على قوله تعالى {قُـلْ أَمَـرَ رَبِّـي بِـالْـقِـسْـطِ } الاعراف 29 وهو امرُ من الله بالقسط وهو ليس اسما لله سبحانه كما ترى .

اسماء قد جاءت مضافه ولم تات منفرده : منها

16,17 / النور : وقد استند من نسبه الى الله سبحانه الى قوله تعالى "الله نور السماوات والارض " النور 35
فإنه قد جاء مقيداً مضافا ً مركباً من كلمتين (نور السموات والأرض ) ولو أفردت كلمة (نور) أو حُذفت كلمة السموات والأرض لم يستقم معنى الآيه ولا يكون الاسم هكذا.. بل الاسم إذا أُفرد أفاد معنىً مُستقلا بذاته وذلك مثل {وَهُـوَ الْغَـفُـور الـرَّحِيمُ } {وَهُـوَ السَّمِـيعُ الْبَـصِيـرُ} وهكذا

19 البديع .. وكذلك اسم البديع جاء مُقيدا في قوله تعالى {بَديعُ السَّـمَوَاتِ وَالْارض} البقره 117
لم يصح إفراد لفظى البديع وعلى هذا فإنه لا يثبت أيضاً بهذه الصيغه.

20-21- الضار- النافع/ فلم يأتى فيهما ادلة على غير صيغة الاسم كقوله تعالى { وإن يَمسسك اللهُ بِضُــرّ فلا كَـاشِفَ لهُ إلّا هُـوَ} الانعام 17
وهو كما ترى اسم للضرر وليس اسما لله تعالى

وكقول صلى الله عليه وسلم " واعلم ان الامه لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك , ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك "
الترمذى في كتاب "صفة القيامه والرقائق والورع (4/667)(2516)

22- الجامع . فقد جاء في قوله تعالى {رَبَّنَـا إنَّـك جَامِعُ الـنّـَاس لِيَـوْمٍ لّا رِيـْبَ فِـيهِ } آل عمران9
وهو ايضا من الأسماء المضافه فهو جامع الناس ولم يأت بغير تلك الإضافه بغير المُضاف إليه .

23- المانع.. وقد استدل من أثبته على قول النبي صلى الله عليه وسلم "اللهم لا مانع لما اعطيت ولما معطى لما منعت.. وهو كما ترى اشتُق من الفعل " منعت "

24- الرشيد وقد استدل من اثبته من قوله تعالى { أَمْ أَرَادَ بِهِـمْ رَبُّهـُمُ رَشَـدَا } الجن 10 وكلمة رشدا كما ترى ليست من الاسماء الحُسنى وإنما هى اسم لمفعول به وهو " الرشد "

مُحمّد مُحمّد مُحمّد
طيب يعنى ايه
فــرح مـونـي
والله لو قريت حتفهم

لو انت مهتم بموضوع القضيه ( سبب الاختلاف على اسماء الله الحُسنى )- ان وجدت - اما لو مهتم بمتابعة الامر القضائي فذاك أمر آخر

سبحان الله huh.gif
مُحمّد مُحمّد مُحمّد
إقتباس(فــرح مـونـي @ Nov 5 2008, 12:22 AM) *
والله لو قريت حتفهم

لو انت مهتم بموضوع القضيه ( سبب الاختلاف على اسماء الله الحُسنى )- ان وجدت - اما لو مهتم بمتابعة الامر القضائي فذاك أمر آخر

سبحان الله huh.gif

ما تيجى تاخدينى قلمين احسن

يافرح انا اول مرة اعرف من الشامية ومنك ان فى اختلاف على اسماء الله الحسنى بجد والله اول مرة اعرف

لكن الامر استوقفنى فقط


انا فعلا كنت مهتم بالقضية لانى كنت فاكر الموضوع غريب

لكن عرفت الحكاية

عرفت القصة

لما قلت للشامية الموضوع مش كدة خالص

كنت فعلا بفكر ان القضية اول قضية ما كنتش اعرف ان الموضوع متداخل


المهم زى ما قلت لك تعالى خدينى قلمين احسن

بهزر يافرح
انا عارف ما حدش طايق حد اليومين دول

بدل ما تاخديها بجد
فــرح مـونـي
طيب كويس انك لحقت نفسك



كنت جايه weight_lift2.gif



اوعى تزعل ..



بهزر


تعرف .. فعلا الكلام مقنع بالنسبه لبعض الأسماء المتعلقه بالصفات الغير لائق نسبها لله كاسم مشتق من فعل متل الضر والمكر و الكيد .. ازاي فاتت عليهم دي وهم كانوا أمهر من هذه الأجيال باللغه .. سبحان الله
فــرح مـونـي
سبحان الله .. اليوم كان درس التفسير والأستاذا قالت بنهاية الدرس سأتكلم في أمر هام جدا شبهه خطيره ننبه عليها

ضمت كل الحاضرات وقالت الآتي .. ان جملة "حذف 21 اسم من اسماء الله الحسنى " كعنوان بارز في الجرايد والمنتديات (ولا أقصدك وحدك ميمز فالأمر عام )

يوقع شبهه في القلب تأثيرها مش لطيف .. فمن هذا الذي يستطيع او يجرؤ على حذف اسم من اسماء الجلاله ..

و إن كان الموضوع صحيح لكن العنوان صُدر بطريقه خاطئه تسيء له وللعلم المقدس الذي به فمن أراد الحق عليه أن يتتبع أسلوب صحيح في الكتابه

اللهم قد بلغت


فما رأيك ميمز نعدل العنوان إلى تعديل- تصحيح - مراجعه لغويه لاسماء الله الحسنى مثلا او أي شيء مرادف له حتى نخرج من هذه الدائره ؟
مُحمّد مُحمّد مُحمّد
طبعا اكيد بدون سؤال
فــرح مـونـي
بوركت
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.