المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: رد العلامة الحوينى على سعاد صالح : انا اشمئز من المنتقبات
منتدي الحلم العربي > قسم المرئيات > فيديوهات خطب و تعاليم اسلامية
مُحمّد مُحمّد مُحمّد
فادية يوسف


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 000

يا ابو ادم التسجيل مش ظاهر عندى 00 عايزة اسمعه 00


مُحمّد مُحمّد مُحمّد
إقتباس(فادية يوسف @ Oct 31 2008, 10:06 PM) *
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 000

يا ابو ادم التسجيل مش ظاهر عندى 00 عايزة اسمعه 00

جربى الرابط دة للصفحة المباشرة وان شاء الله يشتغل
نيـّرة
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

حفظ الله الشيخ ...

واصلح احوالنا واحوال المسلمين واعز الاسلام ونصره ..

والله هذه الشيخة منذ عامين او ثلاثة كانت تقوم بندوة فى جامعتنا لو اقول لكم كم بكيت من نهرها للمنتقبات وحجتها واهية ( يعنى المسلمة تمشى عفريته فى الشارع ) والادهى من ذلك تقول ( وايه يعنى لما تضع البنات مكياج خفيف غير اباحتها للتنمص اعاذنا الله واياكم وحجتها يعنى البنات المسلمات تبقى عفاريت فى الشارع .. حسبى الله .!!) وهذا الكلام سمعته منها فى الندوة وعلى شاشات التلفاز فى نفس البرنامج على قناة دريم ..

ربنا يهدى عباده
مُحمّد مُحمّد مُحمّد
إقتباس(نيـّرة @ Oct 31 2008, 10:31 PM) *
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

حفظ الله الشيخ ...

واصلح احوالنا واحوال المسلمين واعز الاسلام ونصره ..

والله هذه الشيخة منذ عامين او ثلاثة كانت تقوم بندوة فى جامعتنا لو اقول لكم كم بكيت من نهرها للمنتقبات وحجتها واهية ( يعنى المسلمة تمشى عفريته فى الشارع ) والادهى من ذلك تقول ( وايه يعنى لما تضع البنات مكياج خفيف غير اباحتها للتنمص اعاذنا الله واياكم وحجتها يعنى البنات المسلمات تبقى عفاريت فى الشارع .. حسبى الله .!!) وهذا الكلام سمعته منها فى الندوة وعلى شاشات التلفاز فى نفس البرنامج على قناة دريم ..

ربنا يهدى عباده

ربنا يعزك اخت نيرة

تعرفى انا اختى كل يوم تسألنى بجد هى قالت كدة على المنقبات وتكاد ان تبكى متأثرة

بجد انا حزين على حال هذة السيدة فهى لا تكتفى برايها انها ليست مع النقاب بل انها تهينهم وكانهم عمل غير صالح لا تحزنى اخت نيرة فهذة السيدة حالها حال الدوله يتمنوا ان تصبح الدوله مسيحية او فاسدة


او ان تلبس النساء ميكرو جيب ما هو الدين عندهم مش بالمنظر
عبدالله سليمان
المنقبات..متبرجات
محمد مشعال




الآن.. صعب جدا أن نجد سيدة مصرية ترتدى النقاب «أبو عين واحدة» الذى دعا إليه بعض مشايخ الفضائيات، الواقعة التى نحن بصددها تدور حول فتوى متطرفة لداعية سعودى يدعى الشيخ «محمد الهبدان»، هاجم فيها النقاب الحالى المنتشر فى الشارع وقال: إن الموجود الآن من النقاب لا يصح ارتداؤه حيث تظهر المرأة عينيها، والنقاب المشروع هو ما ذكره ابن عباس حينما قرأ آية الحجاب فغطى وجهه وعيناً، وأبدى عينا واحدة، وقال هذا لترى الطريق، أى أن النقاب الشرعى بعين واحدة!!

«د. عبدالمعطى بيومى»، عضو مجمع البحوث الإسلامية رد على هذه الفتوى المثيرة بأن النقاب فى حقيقته زيادة فى العفة والفضل.. حيث إن الآيات القرآنية، والأحاديث الصحيحة الواردة فى ذلك الشأن تبين أن جسد المرأة عورة عدا وجهها وكفيها، أما ما زاد على ذلك مثل النقاب أو غيره فلا يعد فرضاً. والحديث عن أن النقاب الشرعى هو بعين واحدة هو كلام باطل وغير صحيح جملة وتفصيلاً، لأن النقاب من الأساس ليس فرضاً. وافقه الرأى د. محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية موضحا أن النقاب لا يوجد له سند شرعى بأى حال من الأحوال، ولو كان النقاب له أصل إسلامى ما أمر الرجال بغض أبصارهم عند التقائهم بالنساء، فأين فرضية النقاب أساساً حتى نتكلم عن أن الموجود شرعى أو أن النقاب الشرعى هو بعين واحدة؟! هذه كلها فتاوى مضللة لا هدف لها ولا برهان عليها.
د. سعاد صالح أستاذة الفقه بجامعة الأزهر قالت: أنها ضد فرضية النقاب، فمن ترتدى النقاب عليها أن ترتديه لكونها تحبه وليس لكونه فريضة.. فكيف نقول أن النقاب الحالى شرعى أو لا، وعلى أى أساس نقول أن النقاب بعين واحدة هو الشرعى؟! وهاجمت أيضا الفتاوى المتناثرة عبر الفضائيات ولا تستهدف إلا الشهرة والمال بسبب ركض القائمين على أمر هذه الفضائيات وراء الإثارة وابتداع الوسائل لجذب المشاهد.




عبدالله سليمان
صراع التأويلات يعود بالإسلام إلى الجاهلية
كتب : ايمن عبد الرسول




الإسلام دين الفطرة والحرية، هل هذه مسلمة منطقية؟! الإسلام دين ودولة، عقيدة وشريعة، مصحف وسيف، اجتهاد وجهاد، وغايته إقامة شرع الله على العصاة والمذنبين، وإقامة دولة الله على أرض الله لهداية عباد الله حتى لو بسيف الله.. هل هذا هو الإسلام؟! السؤال الصعب فعلاً هو ذلك الذى نواجهه فى كل مكان وزمان عندما يتحدث أحدنا عن الإسلام بألف لام التعريف، فيدهش الآخر المستمع لنا، ويتعجب متسائلاً.. وأحياناً مستنكراً.. هل هذا هو الإسلام؟!

الإسلام- الدين والفكر- كالقرآن تماماً، حمال أوجه، ولا ينطق بلسان، وإنما ينطق به الرجال، ولأن لكل عصر رجاله، ولكل وجه جماله، ولكل لسان مقاله، يبقى الإسلام شأنا شخصيا، لا يتفق عليه تعريفان فى الفروع، وإنما يضع كل شخص معتقداته ونظرياته وفهمه الوضعى للإسلام تحت لافتة الإسلام.. فيصبح لدينا إسلام لكل عصر ورجل ولسان ومقال ويبقى السؤال الخطر.. الذى نتحاشى جميعاً الجواب عنه.. أين الخلل فى الإسلام؟! البعض يؤكد أن إسلامه- الذى هو من وجهة نظره- الإسلام، بلا خلل، قطعاً.. لكن هناك آخرين يرون الخلل كل الخلل فى هذا الإسلام الذى يعتقد بصحته الآخر المختلف معهم!! ولكاتب السطور كتاب عنوانه «فى نقد الإسلام الوضعى»، وعرف الإسلام الوضعى بأنه كل فهم بشرى للإسلام.. أو هو كل ما خلفه لنا تفاعل المسلمين مع إسلامهم.. والخلل يكمن من وجهة نظرى فى أنه لا أحد ممن يعرضون إسلامهم علينا يعترف بأن إسلامه وضعى.. من وضع البشر أنفسهم عندما يحاولون فهم الإسلام.. فمتى نعترف بهذا التحليل؟! نعم.. كل رؤية إسلامية نابعة من نصوص الإسلام الكبرى البعض اجتهد فى فهم القرآن على أنه النص الجامع المانع، الذى لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، فحاول دعاة- ولا نقول أدعياء- الإعجاز العلمى إيجاد ضالتهم فى القرآن، وحاول دعاة تحجيم السنة، ولا نقول إنكارها، إثبات وجهة نظرهم من القرآن، واجتهد الجهاديون المجاهدون فى إبراز موقف الإسلام القرآنى من الآخر المختلف بوصفه كافراً يجب محاربته.. وهكذا.. كل يبحث عن نصوص قرآنية تؤيد ما فهمه، وما صدّره عن عقله وقلبه بوصفه الإسلام.. ومع تعاقب الأزمنة أصبح لدينا تراث وضعى هائل، يسمى كل منهم فكره بأنه الإسلام الحق.. فأى إسلام منهم على حق.. وأى منهم على باطل؟!
الحقيقة.. أننا لسنا من دعاة إغلاق الأفهام، بل من دعاة التجديد والاجتهاد، فى سياق الفهم اللغوى والتاريخى والسياسى والاقتصادى والاجتماعى لنشأة وتطور الإسلام عبر الأزمنة والأمكنة.. لأننا ضد الأبنية الفكرية المغلقة، ومع الانفتاح على الآخر.. أى آخر.. لتفهم مبررات إسلامه المختلفة عن الآخرين، ولسنا من أدعياء تثمين هذا التراث العظيم الذى خلفه لنا الأسلاف، لأنه يفرض نفسه علينا فى كل مجالات حياتنا.. إلا أن وقفة مع تساؤل طرحه عدد كبير من المختصين كانت وراء كتابة هذا المقال.. فعلاً أين الخلل فى الإسلام؟! ونسأل بدورنا.. أى إسلام.. هل هو الإسلام بصيغته الطهرانية الفارسية ذى الوجه الشيعى والقلب الثائر، أم الإسلام بصيغته الحجازية البدوية الوهابية ذى الوجه السنى والقلب الثابت.. أم الإسلام المصرى بوجهه السمح وقلبه العاشق لآل البيت.. أم.. أم.. أم.. ففى كل صيغة من تلك الصيغ بعض الخلل.. إلاّ أن كل صيغة من هذه الصيغ يتحمل دفاعاتها المنطقية، وإرثها التاريخى، وحجتها الاجتماعية السياسية الاقتصادية.. وإمعاناً فى التحاور المنتج.. نرى أن القرآنيين مثلاً غابت عنهم أشياء تمسك بها دعاة السنة.. وبالمثل غابت عن الآخر أشياء.. هى مكمن الخلل والخطر معاً.. أما لماذا يطرح الغرب مثلاً السؤال عن الخلل فى الإسلام.. فلأننا نحن من صدّرنا له رؤية شمولية وحدوية تأخرية عن الإسلام.. ووضعنا الغرب كله.. بنفس الرؤية فى سلة واحدة.. ونحن نتحدث عن صراع الإسلام مع الغرب، فكان على الغرب أن يتساءل عن الإسلام بصفته وحدة واحدة.. فهل كان حقاً إسلامنا العربى الشرق أوسطى وحدة واحدة؟!

بالطبع لم يكن إسلامنا واحداً طول الوقت.. لم يكن واحداً عندما اختلف الصحابة الأجلاء على خليفة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ولم يكن واحداً عندما اقتتل المسلمان بسيفيهما دفاعاً عن الإمام على أو طلباً للثأر من قتلة عثمان.. لم يكن واحداً أبداً عندما سقطت الخلافة الإسلامية على يد كمال أتاتورك.. وإنما أصبح واحداً فقط- مظهرياً- فى مواجهة الغرب- المتوحد مظهرياً أيضاً- ففرضت هذه التمزقات علينا التعددية وهى نعمة- صورها البعض على أنها نقمة- رغم إقرار نبى الإسلام بأن اختلاف علماء أمتى بينهم رحمة!! نعم.. الوقت حرج، وتفجيرات القاعدة ضد المصالح الغربية بشعة، وإساءات الغرب- أوروبياً وأمريكياً- للمسلمين- لا للإسلام- رد فعل طبيعى لأننا قدمنا العداء.. ووضعنا الإسلام رأية لحربنا بدلاً من المصالح السياسية المتعارضة.. واعتقدنا أن إسرائيل الدولة الدينية المعاصرة لا تعارض إلا على أساس دينى، رغم أن الدولة الدينية الإسلامية المعارضة لإسرائيل- إيران- لم تحارب سوى جيرانها المسلمين أيضاً.. فهل ننتظر انصافاً لإسلامنا الذى ظلمناه من الآخر الذى استعديناه؟! إن سياسات رد الفعل المعاصرة، هى التى فرضت علينا فرضاً أن نسأل أنفسنا أى إسلام نريد.. هل الليبرالى المتسامح المتصالح مع الغرب هو الذى يرضى الغرب، أما الجهادى التكفيرى المُعادىِ للغرب هو الذى يقدم خدمة أقوى لمصالح الغرب.. أسئلة صعبة فى أوقات عصيبة.. ويبقى الخلل قائماً فى الإسلام المعاصر باختصار فيما أسميه «صراع التأويلات».. فصراع التأويلات لا يخدم الإسلام الدين أو الدولة.. لكنه يهدر حقوق الشعوب المسلمة فى الحرية، لأنه يضعها دوماً على استعداد للتجييش فى حرب لا يعرفون لمن يخوضونها.. وضد من.. وثمة خلل آخر يكمن فى الإسلامات المتعددة غير صراع التأويلات.. أو الصراع على الحق.. ألا وهو التكفير.. تكفير كل صاحب تأويل من قبل المختلف معه.. فالإسلام فعلاً فى خطر.. مصدره دعاته قبل المدعين عليه.. وإساءات المسلمين لإسلامهم وأشد فتكاً وخطراً من إساءات الغرب التى يمكن وصفها بسوء التفاهم.. إلا أن سوء التفاهم الغربى لا يقتل مسلماً ولا يهدد أمناً.. لكن تأويلات المسلمين الصراعيين لإسلامهم تحل دم إخوانهم فى الدين قبل الكفار الغربيين من هذه الرؤية المختلة.. فكيف نقوم هذه الأخطار.. وكيف نعالج هذا الخلل؟!

العلاج والتقويم لا يصدر بقرار.. ولكن بمزيد من الحريات والتسامح فى الاختلاف، وسعة الصدر، وإغماد سيوف الفتنة، وإعمال عقول النقد والاعتراف فى النهاية بأن إسلام كل مُفكر وكل تيار وكل مذهب إسلام وضعى يريده صاحبه ولكن لا يكفر منكره، ولا يسيل دم المختلف معه.. فالخلل يطرح نفسه بوضوح فى التربص لكل مختلف، وتكفير كل محاولة للفهم ورفع السيوف عند كل استفهام.. فالواضح أن طرحنا لا يختلف كثيراً عن شعارات دعاة التنوير والحرية والتسامح، وقد لا يأتى بجديد.. سوى هذه الرؤية التى لا ترى فى الإسلام- إسلامها الفردى الوضعى- إلا أنه ختم طفولة العقل البشرى، على يد خاتم النبيين فجعل يبلغ العقل رشده الآن، ليعرف أن ختم النبوة.. فعل العقل.. وأن فهم الإسلام لا يمكنه إدعاء امتلاك الحق.. لأن الحق له ألف وجه.. إسلامنا.. وجه من ألف فهل نقبل وضع اليد على الخلل.. ومحاولة إصلاحه.. ولا يتخيل كل منا نفسه مارى جرجس.. القديس المسيحى صاحب اللوحة الشهيرة.. عندما يولد له تنين.. فيقتله!!؟




مُحمّد مُحمّد مُحمّد
ما اختلفناش وان اختلفنا

نقل الحجج والبراهين امر والاهانه امر اخر

هناك فريقين الان اختلفوا فى الامر احدهم يقول اة والاخر يقول لا

ولكن لم يخرج احدهم ويهين المنقبة او يصفها بالعفريت او الشيطان او يقول انه يشمئز منها اخلافى وحزنى والمى ان نهين منقبة

مش من حق سعاد صالح انها تقول عن المنقبة الى هى ست ستها شيطان والعياذ بالله منها ولا من حقها تقول عنها عفريت وان كان هناك عفريت فالعفريت ساكن سعاد صالح ولا بد لها من الذهاب لشيخ او لقسيس ليخرج لها العفريت
عبد الرحمان2020
بســم الله الـرحمــن الرحيــم



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،




الشيخ الجليل ابو اسحاق الحويني رد وعاتب حتي القرضاوي نفسه فكيف لا يرد على مذيعة برنامج.




هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.