عندما يقولون عن الحمار حمار وعن البقرة بقرة فانك تستطيع قبول الحكاية من دون تشكيك.
فهده المخلوقات كبيرة وتصرفاتها واضحة للعيان وفي امكانك الحكم عليها مغمض العينين.
لكن كيف يمكن ان تعدر الفرنسيين الدين يصفون المحار بالحماقة؟ بينما هو يجود بدره ولحمه وصدفهربما لدلك يصفونه بالغبي بينما
يستطيع هو ان يدكرهم بقول ابي الطيب
ادا انت اكرمت الكريم ملكته وان انت اكرمت اللئيم تمردا
المحار مظلوم في لغتنا ايضا فعلماء اللغة الافاضل لم يتفقوا على راي واحد في شان الجدر اللغوي،هل هو محر رغم عدم وجوداي كلمة اخرى غير المحار ادا اعتبرنا الميم اصلية هكدا ظل المحار حائرا لا يدري له اصلا ولا فصلا.
ولقد سمعت البارح في احد القنوات على لسان احدى الطبيبات قالت ان القواقع تؤكل في الاشهر التي فيها حرف الراء من يناير الى ابريل ثم من سبتمنر الى دجنبر اما الاشهر الاخرى فان تناول المحار يسبب متاعب صحية.
والان كيف يمكن استغباء المحار واستحماقه؟المسالة بسيطة فالغرب استغبونا بينما نحن لسنا كدلك .نحن ايضا ابرياء كالمحار تماما،كالسمك، مؤكول ومدموم في نفس الوقت.
يبيع العرب النفط ويشتروا الاسلحة لكي يتهمونهمبامتلاكه وهم من باعوهم دلك السلاح.وفي نهاية المطاف يضربونهم ويستولون على نفطهم وينصبون حاكما اجنبيا وعسكريا عليهم،وكل دلك باسم الديموقراطية والاصلاح السياسي والاقتصادي.
يجب ان يكون المرء محارا جدا ، حتى يفهم هده المعادلة.
