من زمن ٍ بعيد ٍ وأنا لا أدريه ْ
لا أعنيه ولا للحظة ٍ فكرت ُ فيه ْ
وانقطع َ الزمان ُ وعاد َ وما زلت ُ أجهل معانيه ْ
وأنا الذي كونت ُ نفسي عندَه بما أعنيه ْ
وخرجت ْ هذه الاحرف ُ في لحظات ٍ
حينها اهتز َ صدري وما فيه ْ
تغيّر َ حالي وأحسست ُ بما في الوجه ِ يَبْليه ْ
تعطّل َ العقل ُ حينها
وشيءٌ ما عجزَ الفكر ُ أن يلاقيه ْ
استعدت ُ في مخيلتي ما أبحث ُ بينَ معانيه ْ
علّي أهتدي سبيلي وأجِدُ الطريقَ لأَِمشي فيه ْ
ولكنْ ذو خُطواتٍ مُعثّرةٍ وما وجدتُ ما يهديه ْ
والفكرُ بين موج ِ البحر ِ يلاطِمُه ُ
ولا يجد ما يرويه ْ
فيا ليتها أحرف ٌ لم تخرج
أو تأتي غيرهُا ِلُتُريحَ العقلَ وتُنسيه ْ
فالفكرُ على صاحِبهِ كالكيل يعيرُ مقداراً وما يحويه ْ
