اما الدماغ الاول فكلكم تعرفونه, وان كان كثيرون يسيئون استخدام قشرته النبيلة، أو يهملون اجزاء مهمة منها، فتكاد تضمر مع عدم
الاستخدام،لتنمو بدلا عنها البطانة الغريزية التي تشتعل وتشعل حياة الانسانمعها.لكن هناك دماغا ثانيا في الجسم .اجمع كثير من العلماء على
انه كامن في الجهاز الهضمي.
لا غرابة ادن في اننا نعبد الطعام او نكرهه كرها شديدا ادا كان غير مستساغ او مقدما بلؤم.كما انه لا غرابة اننا حينما ننشغل او نتوتر نشعر بان
بطوننا مضغوطة متألمة طيلة الوقت،كأن صخرة ثقيلة عليهاوكدا حينما نخاف او نرعب لمرور سيارة متهورةشاع امر صاحبها،نشعر بان بطوننا هبطت أو
تقلصت أو فعلت أفعالا اخرى.حتى اطفالنا يتصرفون تلقائيا بهذه الصورة فاذا ما شعر الطفل ان المدرسة أو المعلمة ثقيلة على قلبه رأيته يشكو من
بطنه كل يوم تفحصه وتنفق على تشخيصه حالته بلا جدوى.
واذا شعر بأنه غريب لا يفهم حتى لغة ابيه لأن في ايامنا هذه ندرسهم ف المدارس الخاصة .لقد بات عدد مهم من أطفالنا يمغصون ويبكون عند
طلب كتابة موضوع باللغة العربيةبينما نتشرح بطونهم وتخرخر حينما تصبح اللغة اجنبية.او حينما يطربون لاغنية غربيةاو رؤية طعام غربي يدمنون
عليه.الهمبورغر مثلا.
البطون عموما تتاثر كثيرا بشدات الحياة لتنتشر القرحات الهضمية والام القولون والامساك او الاسهال وحتى حصوات المرارة .وكم يخضع اناس
لعمليات غير ضرورية نتيجة الالم المبرح في البطن يشك معه في انه التهاب الزائدة الدودية او غيره.بينما يكون هدا الدماغ البطني في حالة يرتى
لها لان الدماغ الاول غير مرتاح في ظروفه الحياتية او الوظيفية ولا يستطيع حتى ان يشير اليها.
أخيرا اقول كيف لهده الادمغة القدرة على الصمود في زمن سجنت فيها وعتقلت بلا عودة ومنعت حتى من التنفس
الحكم لكم
[color="#800080"][/color]