الجوهري
Nov 10 2008, 11:06 AM
إعلامى مصرى يكشف وثيقة تؤكد أن ''فتح'' هى من أفشلت حوار القاهرة
09 / 11 / 2008
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
كشف إعلامي مصري مطلع النقاب عن وثيقة قال بأنها تحمل موقفاً مناهضاً للمصالحة بين حركتي "حماس" و"فتح"، وتقف خلف فشل الدعوة المصرية للحوار الوطني في جمع الفرقاء الفلسطينيين والبدء بحوار وطني ينهي الانقسام على الأرض. وأوضح الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن لديه وثيقة رسمية هي عبارة عن محضر اجتماع جرى في رام الله في نهاية حزيران (يونيو) الماضي، وحضره قادة في حركة "فتح" والسلطة وعدد من قادة منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسهم رئيس السلطة محمود عباس، وتحدث فيه سفير السلطة في القاهرة نبيل عمرو باستفاضة عن خطة التهدئة التي قادتها مصر بين "حماس" والكيان الصهيوني، ودعا فيها إلى الكشف عبر وسائل الإعلام عن أن ما تم التوصل إليه كان أقل بكثير مما كانت تطالب به بقية الفصائل، وأكد على أن "فتح" والسلطة ليست في استعجال من أمرها للحوار مع "حماس"، وقال: "من الأفضل أن نترك "حماس" وحدها في الساحة العربية والفلسطينية وأن لا نضع يدنا في يدها". وأشار الدراوي أن اجتماع لجنة الحوار حضره رئيس السلطة محمود عباس وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح" مروان عبد الحميد وعضو الوفد الذي زار غزة برئاسة حكمت زيد، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية قيس عبد الحميد السامرائي، ووزير الخارجية السابق زياد أبو عمرو، وسفير فلسطين في مصر نبيل عمرو، وعضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية مفلح حنادي والأمين العام لجبهة النضال الشعبي الدكتور سمير غوشة، والأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية جناح رام الله الدكتور واصل أبو يوسف، وبسام الصالحي عن حزب الشعب وأمين الاتحاد الديمقراطي صالح رأفت، وعزام الأحمد وسالم أمين وأحمد عبد الرحمن والطيب عبد الرحيم وخالدة جرار. وأشار الدراوي إلى أن اللافت للانتباه أن اجتماع لجنة متابعة الحوار لم يحضرها رئيس وفد حركة "فتح" للحوار في القاهرة نبيل شعث، وقال: "هذا يعني أن النية كانت مبيتة منذ البداية لإجهاض جهود الحوار الوطني"، على حد تعبيره.
مُحمّد مُحمّد مُحمّد
Nov 10 2008, 11:14 AM
ومين من الاول كان يصدق انها حتنجح ومين من الاول كان يصدق انهم حيتركوها تنجح ومين كان مصدق ان فتح عايزة حماس تنجح
ومين يتخيل ان فتح حتنزع اديها من ايد اليهود المعطاااااااااااااءة لتمدها لحماس المحاصرة
أسماء فلسطين
Nov 10 2008, 11:21 AM
اللهم لاتجلب لنا الا الخير وخلصنا من زمرة الفساد (فتح الحالية وكل حكام العرب والمسلمين) الا من رحم
الجوهري
Nov 10 2008, 12:11 PM
جزاكم الله خيراااااااااااااااا
علي المرور الطيب من لديكم
والله في ناس حتي الان ما هي عارفة حاجة عن الموضوع
عبد الرحمان2020
Nov 10 2008, 12:52 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
2008-11-08
كتب سلامة عطا الله – من يرعى المصالحة الفلسطينية يعرف موقف حماس الرافض للولوج في هكذا حوار مسبقا، بل إن جملة مؤشرات تقول بوجود تخطيط مدروس يستهدف دفع حماس صوب قرار الامتناع عن المشاركة في شراك القاهرة، ولا داعي لتفصيل ما ورد في الوثيقة المصرية من ألغام وعراقيل مقصودة، لا يمكن قبولها حمساويا دون تعديل.
الطرف المصري وثق بقدرته على ثني آمال حماس، وزجها نحو الركوع للمطالب الساعية لإفشالها، وخيل لضباط المخابرات المصريين أن الحركة لا تجيد حساب الوقت والذي هو العامل الأساس، وحرصوا عبر محاولات عديدة على تغريم حماس ثمن الخير الموعود سلفا، فكان العزم المصري على ضرورة إنهاء ملف شاليط بالشروط التي ترضي (إسرائيل)، إلى أن اصطدم هؤلاء الضباط، بموقف لا يقبل التفاوض، فكان اليأس المصري، وبالتالي محاولة تقريب وقت الصدام.
طبعا فإن مصر لا تريد أن تظهر كتلميذ نجيب في المدرسة المقتنعة بتصفية حماس، وترنو لأن تحافظ على ما يسمى بدور الوساطة كي تجبّ اللوم عن نفسها، فكان لا بد من استدعاء التدخل الإسرائيلي، وقد عبر العدوان الأخير على وسط قطاع غزة عن بعض ما يراد في هذه المرحلة، فتبدأ (إسرائيل) باختبار مستوى تمسك حماس بالتهدئة، فإذا أثبتت تشبثا فإنها بالضرورة ستعرف الطريق إلى ذلك، وهو بالتسليم لمقررات السياسة المصرية، وإذا ما أظهرت عكس ذلك، فإنه التسخين لجولة من الحرب الضروس على حماس، لتضع نقطة على سطر مراكمة القوة العسكرية للحركة، وبعدها ستضطر الأخيرة للندم على خروجها عن بيت الطاعة المصري.
السلطة في رام الله تعتاش على علة وجودها في محاربة المقاومة، وأي حوار فلسطيني جاد سيضعها في دائرة المسألة، لذا فقد قررت مع مصر تمتين الحواجز أمام قبول حماس للمشاركة في الحوارات، ولعل المنطق هنا يفرض سؤالا مشروعا، لماذا أرادت مصر كل هذه الضجة وجهزت ما جهزته إذا كانت تنوي التعطيل؟، ولعل بعض ما يساعد على الإجابة، هو أن مصر أرادت تعظيم آمال الشارع الفلسطيني وكذلك العرب من إمكانية نجاح الحوار، وبمجرد أن ترفض حماس المشاركة، يصار إلى تحميلها المسؤولية عن الإفشال، وتُحشر في مواجهة مع التطلعات الشعبية، وبذا يصبح المناخ جاهزا لحراك شعبي واسع ينادي بالتغيير، وحتى وإن لم تكن حماس هي المستهدفة شعبيا، فإنها من ستدفع الثمن، لأن من يكتوي بنار الانقسام أكثر من غيره هو الشعب الفلسطيني المحاصر في القطاع منزوع الأفق، وهو المرشح للانتفاض.
هل نجحت مصر في استدراج حماس إلى الامتناع!!؟، الجواب يتوقف على سلوك الحركة خلال الأيام القادمة، فإذا ما بقيت تلوم السلطة في رام الله وتعفي مصر من المسؤولية، فإنها تكون قد سارت في تكريس الانقسام المحبذ إسرائيليا وأمريكيا ومن خلفهما أطراف إقليمية، وأعطت لمصر الهامش للتهرب من الاستحقاقات دون أن يلومها أحد، فتستمر المؤامرة.
وأما إذا أجادت وضع العناوين الرئيسية للأطراف المسؤولة عن المعاناة الفلسطينية، ونسجت بذكاء محددات خطاب إعلامي مركز للضغط عليها، فإنها ستكون قد سطرت إنجازا يمكن أن يفضي لحلحلة في الموقف المصري، ونجاح ذلك لا يعتمد فقط على قوة حماس، بل على ضعف مصر.
shad
Nov 10 2008, 01:32 PM
ويظل لا جديد
حسبى الله ونعم الوكيل فى اللى كان السبب من الاول
الجوهري
Nov 10 2008, 02:00 PM
جزاكم الله خيرااااااااااا
علي المرور الطيب
مُحمّد مُحمّد مُحمّد
Nov 10 2008, 02:28 PM
طبعا بدون شك فتح السبب
ولكن من سيتحمل المسئوليه حماس من سيقال انه من افسد حماس حال كل الطيبين فى 2008 هم المتضررين هم المظلومين والظالم هو المنتصر المظلوم هو المخطئ والظالم هو المسكين المظلوم هو الذئب والظالم هو الحمل
الجوهري
Nov 10 2008, 02:48 PM
والله
ربنا كريم
الفلســــطيني
Nov 10 2008, 03:53 PM
انا اعتذر لكل حمساوي شريف واقول له ...الصبر مفتاح الفرج
بعد ما شاهدت القناة الإسرائيلية العاشرة وتصريحات بعض الخونة
ما فيني إلا أن اقول ...حسبنا الله ونعم الوكيل
الجوهري
Nov 10 2008, 05:41 PM
هكذا الحقيقة
ربنا ياخذ علي الظالمين امين يارب العالمين
أسماء فلسطين
Nov 12 2008, 11:25 AM
اخ الفلسطينى ردك هاد شفى صدرى صدقا
بيعنينى انه اهلنا فى فلسطين الخارج مطلعين على وضعنا المؤسف والخيانة اللى موجوده عنا
وبالمناسبة
الان 4 شهداء من كتائب القسام فى اجتياح بغزة
ولعلمك الخاص اذناب الاحتلال بس هدفهم يعلموا طوش بغزة بين الناس اما عند اليهود ارانب (مع ااعتذارى للارانب)
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء
إضغط هنا.