المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: ايمن نور يكتب من الزنزانه.انى مَسنى الضُر
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > القسم الاخباري > اخبار عربية
مُحمّد مُحمّد مُحمّد
] يمن نور يكتب من الزنزانة: إني مَسني الضُر



> لم يصدمني هول ما حدث لمكتبي لأنني تلقيت رسالة تهديد يوم الأحد قبل الماضي تكشف ما كان مخططًا وتساوم عليه > زوجتي وزملائي في الحزب حرروا محضرًا برقم 6734 قصر النيل يوم 2 نوفمبر وطلبوا من الدولة حمايتهم لكن أحدًا لم يتحرك! > في أي وطن يختزل النظام دوره إلي مجرد مقاول حرق ومتعهد تخريب وتنكيل؟!

.. كيف يقابلون الله؟! وكلنا ملاقيه؟

.. كيف ينظرون لأنفسهم في المرآة ؟!

.. فأكره الباطل في الدين والدنيا هوالذي يُلبسه صاحبه ثوب الحق!! وأسوأ العلم هو ما يخالطه صاحبه عن عمد بجهل «وهو يعلم»، والله يشهد أنه يعلم!! وأنتم جميعًا تعلمون!!

.. لا أعرف كيف يسوغ لإنسان سليم الحس، والعقل، والقلب ، والدين، يحمل في قلبه بقايا ضمير - أو حتي جثة ضمير- أن يقبل بما حدث صباح الخميس الماضي في مكتبي بوسط القاهرة.

.!
. لم يصدمني هول ما حدث لأنني ببساطة، تلقيت -الأحد قبل الماضي- رسالة تهديد تكشف ما كان مخططًا بدقة وتساوم عليه!!

.. لم يرهبني ذلك الابتزاز الرخيص، وذلك الوعيد المبطن بتهديد بجريمة، يخطط لها ضابط بجهاز أمني ونائب «وطني» كان عاملاً في ذات الجهة ومعهم رجب حميدة وموسي مصطفي موسي.

.. أبلغت من سجني جميع الجهات، وأولها «أمن الدولة» وكلفت زوجتي وزملائي بالغد أن يثبتوا الواقعة في محضر ويطلبوا فيه من الدولة إعمال القانون، وأخذ التعهدات علي المخططين بعدم التعرض.

.. تحرر المحضر برقم 6734 قصر النيل، يوم 2 نوفمبر الجاري، ونشرت الصحف مضمونه.. إلا أن أحدًا لم يتحرك!! بل إن الشرطة أخلت الطريق للجناة ليكملوا جريمتهم المشتركة دون إزعاج يذكر!!

.. وبعد أن احترق ما كان مقررًا حرقه واختنق من اختنق وأصيب من أصيب جاءت جهات الضبط والربط والمنوط بها إعمال القانون- وليس إغماطه- لتقبض علي الضحايا وتفتح الطريق لهروب الجناة.

.. في أي وطن، وبأي زمن يمكن أن يحدث مثل هذا الاختزال لدور الدولة إلي مجرد مقاول حرق، ومتعهد تخريب وتنكيل، وهوالدور الذي لا يقبل به عتاة الإجرام وقادة العصابات ممن يتمسكون بحد أدني من الأخلاقيات .

.. ألم يتصور أحد من هؤلاء المسئولين، الذين وضعوا أيديهم في الماء الفاتر، أن ابنه أو ابنته كان يمكن أن يكون في هذا المكان؟! هل لديهم وثيقة تأمين إلهية، أن الأبواب التي أغلقت والنيران التي ألقيت علي مكتبي، وعلي زملائي، وأبنائي لا يمكن أن تصل يومًا ولو بالصدفة والقدر لبيوتهم وأولادهم؟!

.. من أين يأتون بهذه الثقة في أن يأمنوا مكر الله أوانتقامه ؟! وبالأصح عدله ولو بعد حين؟!

..من أين يأتون بكل هذا القدر من الجنون؟ فقسوتهم بجنون !!.. وكذبهم بجنون!! .. وجرأتهم بجنون!!.. من أين يأتون بكل هذا التبلد في المشاعر، فالذي أحرقوه لم يكن دارًا لعبادة الأصنام ولا محلاً لبيع الخمور «التي يحرسونها» بل كان محلاً لعملي وسلاحًا -أخيرًا- نذود به عن أولادنا وأولادهم حتي نترك لهم وطنًا نأمن عليهم فيه.. يتشاطرون علي أرضه حقوقًا متساوية، في العدل ولقمة العيش والكرامة والحرية!!

.. هل من الفروسية أن تطعن بخنجر مسموم ظهر رجل قيدت حريته ظلمًا وتلفيقًا؟.. أي غدر كل هذا الغدر!! أي ظلم كل هذا الظلم!!

.. الأسوأ من الفعل الإجرامي هو إجرام رد الفعل!! الاجتراء علي تحويل الضحية إلي جاني وتحصين الجناة من مجرد المساءلة أو الحساب!!

..قرأت مقالة الزميل إبراهيم عيسي في دستور السبت الماضي فكانت كلماتها كالإطفائي الذي أخمد حريقًا في قلبي.. ويبقي الأسوأ علي الإطلاق هو موقف الإعلام الحكومي «تليفزيونًا وصحفًا» الذي قلب الحقائق عن عمد وقصد، فنشر عناويناً كاذبة تدين الضحية وتغسل يد الجناة !! ولكن التفاصيل -لمن يقرأ- كشفت زيف العناوين وإدانة النظام والجناة «وهذا ما سنعرض له غدًا تفصيلاً» .

.. لن أعتب علي زملاء المهنة، ولن أذكرهم بشرف الكلمة، وتكفيني أقلام شريفة وأصوات محترمة قالت كلمتها.

.. ولن أسأل إلا الله ولن أقول سوي : «ربي مسني الضُر وأنت أرحم الراحمين»




[/ [ /
فوّاز مطاوع



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


لن أعتب علي زملاء المهنة، ولن أذكرهم بشرف الكلمة، وتكفيني أقلام شريفة وأصوات محترمة قالت كلمتها.

ولن أسأل إلا الله ولن أقول سوي : «ربي مسني الضُر وأنت أرحم الراحمين»




مى خلف
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
والله يا جماعة حتى لو ايمن نور دة مش كويس وفى كل العبر
اية ذنب الناس الى كانو فى الشقة ولية الخراب اصلا واحراق المنقولات
احنا بجد فى بلد معتش فينا حد عارف مين كويس ومين وحش
فى بلد معتش حد يعرف اى حاجة الدعاة كل واحد براى
كلنا تايهين ومحتاجين باة نرجع تانى نقف على ارض مستقرة
الزمن دة محتاج ايد واحدة وراى واحد
[color="#0000FF"][/color]
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.