السلام عليكم ورحمة الله وبركاته000000
يحكي أن أمير الشعراء/ أحمد شوقى وشاعر النيل / حافظ إبراهيم كانا صديقين حمميين وكانا يعتادان الجلوس على مقهى معين ( كافيه) وكان الذى يقوم دوما بدفع الحساب ( يعنى الحساب على المشاريب) هو أمير الشعراء / أحمد شوقى وذات مرة قرر أحمد شوقى أن يمتنع عن دفع الحساب وأنتظر رد فعل / حافظ أبراهيم فما كان من / حافظ أبراهيم بعدما تيقن من إنتواء احمد شوقى عدم دفع الحساب أن ينشد بيتا من الشعر قال فيه: ( يقولون أن الشوق نار ولوعة فما بالى آرى اليوم شوقى باردا )
فتبسم أمير الشعراء ورد البيت ببيتا من الشعر قال فيه: ( أودعت الإنسان والكلب وديعة فخانها الإنسان وكان الكلب حافظ)
واحدة بواحدة والبادىء أظلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته000000
