المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: الله يرحمك يا عبد الحليم حافظ
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > احداث جارية > أحداث جارية على الساحة العربية والدولية عامةً
Aifas
شكرا على شجاعتكم!

لقد صوتم ''بنعم'' بالأغلبية الساحقة على تعديل الدستور، وبتصويتكم قررتم غلق الأبواب وجميع النوافذ أمام المعارضة للوصول إلى الحكم. لقد قالها رئيس الحكومة بأن الديمقراطية لا تنحصر في سطرين تحددهما مادة في الدستور وأن المعارضة ستصل إلى السلطة في اليوم الذي ''ينور الملح''. ماذا بقي من القول بعد الذي قاله الأمين العام للأرندي وعضو التحالف الرئاسي؟ لقد أصاب في وصفه للوضع وفي تحديده لمعالم مستقبل المشهد السياسي الجزائري. كنت أتمنى أن يلتزم أويحيى الصمت وأن يكف من اجتهاداته التي لا يمكن أن تقنع الطفل الرضيع. لقد قال نفس الخطاب في سنة 96 بمناسبة تعديل الدستور وسيقولها غدا، وأنا متأكد من خلال معرفتي البسيطة لطريقة تفكير رئيس الحكومة بأنه ليس من الأشخاص الذين يؤمنون بأنه يمكن للصعود أن يكون نحو الأسفل. فعندما يتخذ من النظام التونسي النموذج الذي يقتدى به، فمعنى ذلك أن الرجل وصل إلى مستوى الإحباط السياسي الخطير. وعندما يصرح بأنه لولا حرصه على احترام القانون لكلف ممثلا عن نواب حزبه في البرلمان للتصويت باسم الكتلة على تعديل الدستور. فهذا لا يمكن أن يصنف إلا في خانة الهذيان السياسي.
إن الديمقراطية يا سيدي الرئيس لا يمكن أن تنحصر في سطرين تحددهما مادة في الدستور كما قلت، وأنا أتفق معك إذن. لكن يجب أن تعرف بأن كلمة واحدة في الدستور يمكن أن ترجع بالبلاد إلى عشرات السنوات إلى الخلف، ويمكن أن تغلق باب الحياة السياسية إلى إشعار لاحق.

''إن الدساتير تعبر عن إرادة الشعب في مراحل تاريخية معينة، مستلهمة انشغالاته واختياراته لتنظم المجتمع الذي ينشده ونظام الحكم الذي يبتغيه..'' حسب ما جاء في الرسالة المبرمجة التي بعث بها رئيس الجمهورية لأعضاء البرلمان بعد مصادقتهم مباشرة على تعديل الدستور، مؤكدا في نفس الوقت على ''أن الدساتير قابلة للتحسين من حيث المقاصد والأحكام بما يواكب التحولات العميقة للمجتمع ويستجيب للأولويات الملحة للدولة''...
هنا يقع بيت القصيد. أين الأولويات هنا، ومن يحددها؟ فأولويات السلطة ليست بالضرورة أولويات الشعب. فالهاجس الأساسي بالنسبة للنظام هو الاستمرارية في الحكم لأطول مدة ممكنة. أما المواطن فله أولويات أخرى بدءا بالتطبيق الفعلي للدستور وباحترام جميع بنوده الذي يحمل الدولة مسؤولية حماية مواطنيها، وتأمين قوتهم والحفاظ على كرامتهم وشرفهم.
 المصدر :علي جري, جريدة الخبر
2008-11-13[/size]
Aifas
حالة قرف شديد
تهديد بالانتحار لمدة طويلة , واخيرا جاء اليوم الموعود وتم اطلاق رصاصة الانتحار, ومباشرة على الرأس
طبعا ليس في القلب انما في الدماغ مباشرة,

ولا نفس لي في الاكمال الان


خلي عبحليم يغني الاول على خيبتنا
عبدالله سليمان
المتحولون
10/11/2008
كيف ينتقل الشعب (أي شعب) من العبودية إلي الحرية؟

بأن يثور علي عبوديته أو يعتقه سيده!

عظيم وإذا كان الشعب لا يري نفسه عبداً والحاكم لا يري نفسه سيداً، ما العمل؟

يبقي العمل عمل ربنا ونقدر نقول إن الطيبين للطيبات والخبيثين للخبيثات وعلي البركة نقرأ الفاتحة!

لكن نرجع للسؤال: كيف يحدث هذا التحول في مصر؟ كيف نخرج من الحكم الفردي الديكتاتوري إلي ديمقراطية حقيقية قائمة علي:

1 ـ عدم أبدية الحكم.

2 ـ تداول السلطة.

3 ـ حق الترشيح وحرية الانتخاب.

4 ـ انتخابات حقيقية بلا تزوير وتزييف؟

هذه العناصر غائبة تماماً عن معادلة مصر الكيميائية ولهذا فكل الديمقراطيات في العالم معادلة كيمياء بينما الديمقراطية في مصر كيمي كيمي كا.

لكي ننجح إذن في دروس الكيمياء علينا أن نذاكر منهج التاريخ (حضرتك علمي ولا أدبي؟!) ولهذا تعال أحكي لك كيف تنتقل الدول والشعوب من حالة الاستبداد والحكم الشمولي الفرعوني إلي ديمقراطية، التي هي حكم الشعب بالشعب مش بمجلس الشعب! وسأعتمد هنا علي كتاب قيّم للباحث الرائع معتز بالله عبدالفتاح بعنوان (المسلمون والديمقراطية) صدر مؤخراً عن دار الشروق، منه نفهم الآتي (كل السطور التالية من صياغتي وفهمي لما في الكتاب ومعتز بالله عبدالفتاح غير مسئول إلا عن جوهر المثال، أما شكله فمسئوليتي منعاً لأي حرج للرجل، فمش كل يوم بنلاقي باحثًا رائعاً كهذا كي نورطه معنا) .

أ ـ هناك تحول ديمقراطي في أعقاب ثورات اجتماعية ولهذه الثورات صيغتان، إحداهما تاريخية علي طريقة ما حدث في إنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، ثورة ضد نخب تحكم بالقمع والجباية، فالمجتمع بقيادة طبقة المتعلمين والمثقفين مع فئات الشعب الضائع طقوا مما يجري وانفجروا من الضغط فهبوا في وجه أمراء وملوك، والأخري معاصرة كما حدث في رومانيا شاوشيسكو وفي كوستاريكا وبوليفيا وجورجيا وأوكرانيا حيث غامرت قوي سياسية بكل ما تملك من أجل إصلاحات ديمقراطية.

ب ـ ثم هناك ثانيًا التحول تحت سلطة الاحتلال أو بالتعاون معه مثلما جري في الهند تحت الاحتلال البريطاني، وفي ألمانيا الغربية واليابان تحت الاحتلال الأمريكي.

ج ـ التحول عن طريق موت حاكم مستبد أو هزيمة عسكرية فتأتي للحكم ناس محترمة إذ فجأة وتدير عملية التحول الديمقراطي لأن عندها ضميراً ومعندهاش طحال، مثلما حال النخب التي حكمت في البرازيل من عام 1973وإسبانيا من 1976والمجر.

د ـ الطريقة الرابعة في التحول اللي هيه لعبة وقلبت جد، حيث تعمل فيها السلطة المستبدة الفاسدة شويتين ديمقراطية لزوم التجمل والألبندا، لكن المعارضة تستخدم ثم تستغل هذه اللعبة وتحولها جداً وتقلب الترابيزة وتغير الكنبة وتجدد الأنتريه كما حدث في الاتحاد السوفيتي أيام جورباتشوف، وفي كوريا الجنوبية 1978، وجنوب أفريقيا 1990.

ه ـ نصل للطريقة الخامسة وهي الملل، آه والله فيه تحول ديمقراطي عن طريق الملل، حيث يزهق الرئيس من الحكم ويشعر بالملل من القمع ويقرر أن الموضوع مبقاش جايب همه، شبع وشبعنا، لعب ولعبنا، سلطة وتسلطنا والناس ولاد كلب مبيتمرش فيها، فيقوم منادي مجموعة من المعارضة ويعرب لهم عن زهقه وقراره بالرحيل لكن من غير خوتة دماغ ومحاكمات بقي وصداع، وإلا وحياة أبويا ما أنا ماشي وشوفوا لو راجل واحد فيكم قدر يمشيني، ساعتها يتفقون علي رحيله بلا حساب مثلما جري في اليونان 1973والبرتغال 1974، وفي بيرو والأرجنتين وشيلي حين انسحب بنيوشيه من الحكم.

طبعا أنت تسأل الآن السؤال التقليدي والمنطقي والغلس: أي من هذه الطرق قد تشهدها مصر كي تتحول من الاستبداد إلي الديمقراطية؟

ثم هناك سؤال أغلس وأغتت من كده وهو: متي يحدث هذا التحول؟

وكأننا وجدنا إجابة عن السؤال الأول يا خويا كي تسأل السؤال الثاني، ومع ذلك سأحاول أن أجيب غدا لو فيه في العمر بقية ولو في الكمبيوتر شحن!


[/font]



[font=arial]مقال لإيراهيم عيسى

جريدة الدستور المصريه
عبدالله سليمان
الطرق الخمسة
11/11/2008



ألم تسأل نفسك أبدًا ما حدث في مصر بعد أن غرق فرعون موسي؟

نعلم أن موسي عليه السلام شق البحر (ناس تقول البحر الأحمر وناس تقول البحر الأبيض) وعبره فارًا بدينه وأهله من جبروت فرعون وجيشه، وحين دخل فرعون إلي الأرض التي شقها موسي بعصاه في البحر عادت مياه البحر فأغرقته، لا أظن أن أحدًا في البشرية لا يعرف هذه القصة، لكن السؤال الذي لم يسأله أحد في الغالب: ماذا جري لمصر بعدها، أهو يا سيدي فرعون غرق وغار في ستين داهية ومعه عدد لا بأس به من جحافل جيشه، فهل تغير شكل ونوع وكيفية الحكم في مصر؟، هل استمرت الفرعونية بنفس الثالوث الشيطاني، فرعون (الطغيان) وقارون (المال) وهامان (كهنوت الدين وسحر الإعلام) أم تبدلت مصر وتحولت من الفرعونية الظالمة والمستبدة إلي حكم عادل حر؟

الإجابة عن هذه الأسئلة هي اجتهادات تصيب وتخطئ، لكن الثابت أن الفرعونية استمرت والحكم بقي علي حاله المستبد الفاجر والشعب بقي علي وضعه الساكت الساكن!

وهذا يقودنا إلي السؤال الذي ينتقل بنا من التاريخ والجيولوجيا إلي الحاضر والسيكولوجيا، كيف تتحول مصر إلي الديمقراطية؟ ولاحظ هنا أنه حتي نظام مبارك يعترف في بيانات وخطابات وحوارات كثيرة بكلمة التحول الديمقراطي ويقولها باعتباره يفعلها، فهو نفسه يعترف بأنه ينتقل من مرحلة واضح للأعمي أنها استبدادية إلي الديمقراطية، لكنها ديمقراطية علي طريقة نظام مبارك التي قلتها أحسن والتي تذكرك بنجيب الريحاني عندما سألته ماري منيب وهي تشير متأففة إلي بطيخ علي مائدة السفرة: وإيه ده؟ فرد عليها الريحاني: ده عنب بس من تغفيلهم هنا بيقولوا عليه بطيخ، وهكذا فالدولة تمارس الاستبداد والطغيان بس تريدنا أن نقتنع بأنه عنب، ثم إن الحزب الحاكم لا يكف عن الثرثرة اليومية بجملة (عملية الإصلاح) وهو اعتراف كذلك بأن هناك ما هو معووج وفاسد وعطب بيصلحوه، صحيح أنهم بيعموها بدلاً من أن يكحلوها لكن تعمل إيه في طبيب بيطري مصمم علي علاج مريضة ولما تسأله: كيف تكشف وتعالج سيدة وأنت طبيب بيطري؟ يرد عليك: أصلها زي الغزال، هكذا من يصلح مصر طبيب بيطري بغزالة يعالج بلدًا فاكره غزالاً.

يبقي أن أشكال التحول الديمقراطي في العالم كله كما شرحها لنا الباحث الرائع معتز بالله عبدالفتاح في كتابه (المسلمون والديمقراطية) تتلخص في: أولاً تحول ديمقراطي في أعقاب ثورات اجتماعية، ثم هناك ثانيًا التحول تحت سلطة الاحتلال أو بالتعاون معه، ثم التحول الثالث عن طريق موت حاكم مستبد أو هزيمة عسكرية فتأتي للحكم ناس محترمة إذ فجأة وتدير عملية التحول الديمقراطي، والطريقة الرابعة هي عندما تجري السلطة المستبدة الفاسدة بعض الإصلاحات لزوم التجمل لكن المعارضة تستخدم ثم تستغل هذه التمثيلية وتحولها إلي ديمقراطية جادة وجذرية، ثم خامسًا التحول الديمقراطي عن طريق الملل حيث يزهق الرئيس فيتنازل طواعية عن الحكم وتتسلمه معارضة إصلاحية ديمقراطية.. ويبقي السؤال: أي من هذه الطرق يمكن لمصر أن تتحول بها للديمقراطية؟

أولاً، هناك طرق غير مطروحة مصريًا إطلاقًا مثل ديمقراطية تحت الاحتلال، فمصر التي في خاطري وفي فمي لن تشهد بإذن الله احتلالاً أبدًا وتغور الديمقراطية لو عن طريق الاحتلال، ثم طريق تنازل الرئيس طوعًا أقرب إلي الخيال في مصر فمن المستحيل أن يتنازل الرئيس عن الحكم ولا أن يسلم البلد لديمقراطية حقيقية، ثم طريق الإصلاح الذي تتخذه السلطة للتجمل والتجميل أمام الخواجات وتستغله المعارضة فهذا صعب للغاية في بلدنا لأن إصلاحات السلطة شكلية تمامًا وقشرية ومتفصلة علي مقاس المستبدين وأعوانهم، ومن ثم فلا تترك ثغرة كي يفوت منها طابور نمل، ثم إن المعارضة كذلك منقسمة بين معارضة يقودها أمناء شرطة ومندوبو داخلية وأخري معارضة محترمة لكنها ممنوعة عن جماهيرها ثم جماعة الإخوان المسلمين وهو تنظيم مغلق علي حساباته يتحرك حين لا ينبغي أن يقوم من مكانه و«يتشل» حين يفترض أن يجري من مكانه، ثانيًا يبقي طريقان يمكن أن تختار أنت من بينهما وهما قدامك كما شرحنا، لكنني أفضل الطريق الثالث فأنا لا أحب طريق صلاح سالم ولا طريق عمر مكرم وأحب أطلع علي الطريق الدائري!!


إبراهيم عيسى

بعض تعليقات القراء
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
إستجابة فلاح مَدَيْ
أضيف بواسطة جميل محمد فريجه, في 13-11-2008 15:02
إقتباس
خللى بالك يابراهيم أحسن تلاقى نفسك داخل على النار حدف , بظلمك لفرعون , وظنّك إللى كله إثم فى هامان , وتلقيح الجتت بالإفك على قارون ,, بذمتك ودينك , يا ظالم , فرعون صبر كام سنه على رزالة وغتاتة بنى إسرائيل وموسى وهارون , عليهما الصلاة والسلام , دون أن يأمر هامان بوضع هاماتهم تحت بيادات الأمن المركزى بتاعه ؟! , حداك أيتها إعتراض على كلام ربنا ؟! , هل فرعون أمر أمن دولته بالقبض على سيدنا موسى وإعتقاله ومحاكمته محاكمه عسكريه بسبب الجرأه على دعوته إلى الإيمان برب موسى , والشروع فى قلب نظام الربوبيه الفرعونيه , رغم إن موسى راح له برجليه لحد قصر رئاسته ودخل عليه وفرعون حواليه هامان وأمنه المركزى , ومن غير كمان ما حرس القصر ياخده من على رصيف القصر ويرقّع له صداغه ويرزع قفاه ويبعته على مستشفى عباسيه منف ,, شفت بقه يابراهيم ظلمك للراجل المحترم فرعون وهامان إللى عنده أصل ,, حتى قارون باشا ظلمته وظنيت فيه سوء , رغن إن القرآن فيه إن هامان كان حداه أحلاها شفافيه وقال بعضمة لسانه إن فلوسه وثروته جابها بعلم من عنده وبيزينيس لايشوبه أى فساد ,, بلاش " التاريخ بالعقل " , حتى " التاريخ بالنقل " وحمل الأسفار لم يأتى فيه إن قارون دفع أى رشاوى لحكومة فرعون علشان ياخد قروض ويهربها , وما حصلش إنه بعت لأى وزير فى حكومة فرعون بأى رقاصه درجه عاشره أو حتى فنانه سَكّه علشان يتخصص له كام ألف فدان فى بيت كلاوى منف أو طيبه , قارون يابراهيم بلغ أقصى حدود الشفافيه بعرض مفاتيح مخازن ثروته على الشعب , وبدليل أن فرعون لم يصدر أى قرار بمصادرة ثروته أو التحفظ عليها بلجنة مستشارين يبيعوا الغالى رخيص لزوم مكافآت العاملين عليها , أو بمنع سفره للخارج , أو تحويله للنيابه , كما لم يوافق فرعون على عمل قارون بأى سياسه , لأنه كان عارف إن الجمع بين الثروه والسلطه لابد وأن ينتهى إلى عودة الهكسوس لغزو مصر تانى بعد أن طردهم أحمس ,, أما مسألة غرق فرعون وهامان وأمن مركزيهم , وخسوف الأرض بقارون وثروته , فهذه يابراهيم يابنى آيات أو معجزات إلهيه لا عمل لأى عقل فى آلياتها , تماما مثل معجزه عصا موسى , والتى لاعمل لأى عقل بشرى فى آلية تحولها من فرع شجره حلاياه نباتيه ميته إلى حيه خلاياها حيوانيه وعضلاات حركه بآليات الإنقباض والإسترخاء ,, غرق فرعون وحكومته وأمنه المركزى آيــــــــــه و " خطاب عقــــــــل " إلى المصريين خاصه والعالمين عامه ,, العرب بالذات أخذا بأمر ما جاء فى خطاب العقل نقـــــــــــــــــلا ومجرد حمل أسفار فظلوا فى مكانهم مربوطين على المداود , لكن الأمريمان والأوروبيين أخذوا به عقـــــــــــــــلا , وكما ترى لاحسدنا ولا حقدنا قادر يمنع تحليقهم فى الأفاق أو حتى يوقفهم عن أى تقدم ,, إحنا يابراهيم مش متخلفين كما تظن , إحنا يابوخليل متربسين فى نفس المكان إللى أباؤنا الأقدمين نفضونا عليه , وجاءت الحكومات اللاحقه لتوثيقنا فى المتابت إللى دفّوها فى ذات المكان , والناس التانيه هاتك يا منافسات جرى فى الآفاق , علشان كده لا إحنا شايفينهم ولا إحنا فى نظرهم أو حتى بنخطر على بالهم كبشر أو آدميين ,, ولا خمسه مليون طريقه يابراهيم يقدروا على تحويل البقر إلى بشر بيولوجيا , لكن ممكن بطرقه معنويه إنته عارفها كويس قوى , إدخل عليها عِدِلْ وسيبك من إسقاطات النسوان عند غضبهم وقلة حيلهم


_______________________
إقتباس
الإخوان المسلمون ونظرية الخروف
أضيف بواسطة محمد, في 12-11-2008 06:26
لا يكاد يختلف مصريان على أن حركة الإخوان المسلمون هي ركيزة أساسية في الهوية السياسية المصرية منذ بداية القرن الماضي حتى وقتنا الحالي ، بل يتعدى الأمر ذلك إلى إختراق الهوية الدينية للمصريين عن طريق شيوخ الحركة بدءاً من مؤسسها الشيخ حسن البنا إنتهاءً بالقرضاوي .
كما لا يختلف أحد في مصر على أن حركة الإخوان المسلمون هي الحركة السياسية المعارضة الأقوى على الساحة ، بل الأقوى على الإطلاق إذا نحينا الجيش والشرطة المواليين للنظام المصري .
فعلى الرغم أنها عندما بدأت لم تكن في قوة وشعبية موازية لحزب الوفد آنذاك ، لكن دورها الوطني والإقليمي الذي يراه كثير من المصريين " دوراً مشرفاً " جعل من هذه الحركة القدرة على الاستمرار وزيادة الشعبية على مر العقود بالرغم من ضربات النظام لها .
المثير والعجيب في تاريخ الإخوان كحركة سياسية لها حضور طاغي في الأوساط الشعبية المصرية هي تعدد حالات الغباء السياسي في تاريخها بالإضافة إلى سكوتهم الدائم على ضربات النظام لهم بالرغم من قدرتهم على الرد وبقوة أيضاً لما يمتلكونه من قوة بشرية وتنظيمية وتأييد كبير من الشعب المصري .
نعود قليلاً إلى الوراء وبالتحديد إلى مظاهرة 28 فبراير عام 1954 ، تلك المظاهرة التي كانت لها القدرة على تغيير الخريطة السياسية المصرية إلى الأبد وبالتالي الخريطة العربية والإسلامية .
كانت إرهاصات التأزم السياسي بين الضباط الأحرار وحركة الإخوان المسلمون عام 1953 وإنقلاب الضباط ذوي الأيديولوجيات المختلفة عن أيديولوجية الإخوان على الإخوان المسلمون والسعي إلى إبعادهم عن أخذ نصيبهم في كعكة الثورة وإحتواءهم أو بمعنى أدق تحجيمهم هي السبب الرئيسي في أحداث 54 .
جاءت هذه الثورة التي كانت ثورة مليونية من المصريين بقيادة إخوانية خالصة مطالبة بالديموقراطية وتنحية العسكر عن السلطة وتسليمها إلى الأحزاب والدعوة إلى الانتخابات وغيرها من المطالب المشروعة لأي شعب حر في العالم .
ووقع الإخوان المسلمون في الفخ السياسي الثاني أو الثالث بمعنى أدق ، وطريقة وقوعهم فيه تنم عن غباء حاد في القيادات أو سذاجة وبلاهة مطلقة ، حيث تم صرف هذه المظاهرة عن طريق عبد القادر عودة بعد تعهد النظام بتنفيذ مطالب هذه المظاهرة ، لكن هذا الوعد كان حبراً على ورق .
وجاء يوم 5 مارس 1954 لتبدأ الحرب الحقيقية بين النظام والجماعة ، فدفع الإخوان المسلمون ثمن غباءهم السياسي وثقتهم في وعد الضباط الأحرار المئات من المعتقلين والشهداء داخل السجون ، وفطن النظام المصري إلى نقطتين هامتين بعد هذه المظاهرة تسببتا في خراب مصر السياسي والإنساني حتى وقتنا الحاضر ، النقطة الأولى هي عدم السماح لأي فكر سياسي أن يكون له قوة وتأييداً من الشعب حتى لو استلزم ذلك استخدام كافة وسائل البطش ، النقطة الثانية وهي نقطة أمنية بحتة تطبق من عام 1954 حتى وقتنا هذا وهي عدم السماح لتجمهر المصريين وإن حدثت مظاهرة أو أي نوع من أنواع التجمهر فإنه يجب محاصرتها في مهدها ووأدها قبل أن تستقطب مزيد من المؤيدين .
كان الثمن السياسي الذي دفعته مصر أكبر بكثير من الذي دفعه الإخوان ، فحالة التخلف والاستبداد والفقر والفساد الذي تعانيه الدولة المصرية حالياً هو أهم نتاج وأد ثورة 1954 وما خفي كان أكثر وأعظم .
مروراً بحادثة المنشية 26 أكتوبر 1954 " المفتعلة " اشتدت الحرب على الإخوان من النظام والذي اكتسب تعاطفاً كاسحاً من الشعب المصري المحب لعبد الناصر آنذاك ، حرباً نالت من كثير من شباب الحركة ورموزها على رأسهم المفكر سيد قطب .
شهدت الحركة الكثير من حملات الاعتقال والتضييق والمضايقات الأمنية على مر ما يزيد من 70 عاماً انتهاءً باعتقال 34 عضواً من حركة الإخوان في 23 أكتوبر 2008 الماضي .
قد يكون وصول 88 نائباً من الحركة إلى البرلمان المصري يعد إنجازاً يراه البعض في بدء الزحف السياسي للإخوان نحو السلطة .
لكن المتأمل في الخريطة السياسية المصرية الحالية قد يصاب بالدهشة المفرطة حينما يعلم أن الإخوان المسلمون لا يكاد يخلو مسجد في مصر من سطوتهم وتواجدهم ، ولا تكاد تخلو نقابة أو جامعة أو وزارة من وجودهم المنظم وبأعداد كبيرة ، بل الأكثر من ذلك هو توغلهم في مؤسستي الشرطة والجيش والصحافة والإعلام بأعداد جيدة ، ناهيك عن إنشاءهم العديد من المدارس الخاصة بهم يستطيعون من خلالها تربية النشء على فكرهم واستقطاب المزيد إلى حظيرة الإخوان ، بل الأهم من كل ذلك هو تعاطف عدد كبير من المصريين معهم قد يكون بسبب عوامل تاريخية لعلاقة الإخوان الطيبة مع الشعب وقد يكون بسبب الوازع الديني المكون للشخصية المصرية وقد يكون بغضاً في المستعمرين " الحزب الوطني " وهو ما ظهر في إنتخابات مجلس الشعب الأخيرة ، بالإضافة إلى امتيازهم بقدرة تنظيمية هائلة لا تكاد أن تكون في أقوى مؤسسات العالم ..كل هذه المميزات تعطيهم أفضلية كاسحة على أي حزب مصري متواجد حالياً .
بالله عليكم هل توجد حركة في العالم كله تمتلك كل هذه المقومات وترتعد فرائسها من عسكري أمن مركزي ؟!
هذا السؤال طرحته على صديق لي يعمل طبيباً وينتمي إلى حركة الإخوان ، عددت له تلك المقومات وسألته مستنكراً عن سر هذه الاستكانة والرضوخ لبطش النظام المصري بهم ؟!
فقال لي : إن منهج التغيير عند الإخوان يبدأ من أسفل السلم وليس من أوله وأن التغيير يحتاج إلى صبر إلخ إلخ ..
قاطعته قائلاً : إذا كان الإخوان يمتلكون القدرة على تخليص مصر من ويلات حكم الحزب الوطني فلماذا الصبر ؟! ، ثم إن الحزب الوطني يحكم مصر بالقوة وليس برغبة الشعب فهو يمتلك الجيش والشرطة ، والشعب أعزل ، وإذا أردت أن تغير النظام فعليك استخدام القوة أو إظهارها بشكل يهز النظام ويزيحه من على ظهورنا .
قال لي مستغرباً : هل تريد أن تغرق مصر في حمام من الدم ؟؟!!
قلت له : ومن قال أني أريد إغراق مصر في حمام من الدم ؟! ، إن النظام المصري هو أضعف وأهون بكثير من ينهار بحمام من الدم ، الأمر فقط يحتاج إلى تعليمات سرية من المرشد العام لكافة رجاله من الجماعة بالخروج في مظاهرة مليونية حاشدة في القاهرة ينضم لها بعض الحلفاء من بعض الحركات المعارضة مثل " كفاية " بالإضافة إلى ألوف المصريين الذين سيتشجعون برؤية هذا الحشد الضخم فينضمون للمظاهرة ، وأعتقد أنه عدد كافٍ جداً ليمنع الشرطة والجيش من التدخل ، وكافٍ أيضاً لارتعاد أوصال كل أقطاب الحزب الوطني فيهربوا إلى خارج مصر حيث أموالنا المنهوبة .
أعفيكم من استكمال الحوار فقد ساق لي صديقي حجج واهية ومبادئ فارغة لا تسمن ولا تغني من جوع .
الأمر فعلاً مثير للدهشة والاستغراب فإذا كان الإخوان قديماً كان باستطاعتهم تحرير المصريين من قبضة الديكتاتورية والفساد لكنهم فشلوا بسبب غباءهم السياسي فهم الآن أكثر عدداً وتنظيماً وقوة فما الذي يمنعهم من رفع الظلم الذي يقع على كثير من شباب الحركة سواء من إعتقالات أو اضطهاد في المؤسسات التعليمية والوظائف الحكومية ، ما الذي يمنعهم من قيادة الشعب المصري نحو تحريره من قبضة الحزب الوطني والوصول إلى السلطة كما يحلمون " ضمنياً " .
في محاولة تحليلي هذا الوضع الذي يذكرني بحالة اللاسلم واللاحرب بين السوفييت والأمريكيين قديماً استوقفني مشهد في فيلم الإمبراطورة الذي قامت ببطولته الممثلة نادية الجندي والممثل أحمد بدير ..مشهد يوضح كثيراً الوضع إلى عقول المصريين ، ففي هذا المشهد طلب الممثل سامي سرحان من أحمد بدير بإعطاء الشرطة خروف كل فترة حتى يرحموه من مطاردتهم له ويدعوه في شأنه ليبيع المخدرات بحرية ، فسأله أحمد بدير في بلاهة : يعني إيه خروف .. فرد عليه سامي سرحان قائلاً : خروف يعني صبي تبلغ عنه وتخليه يلبس قضية ، فانتفض أحمد بدير بأسلوب المعلم إياه المعروف في السينما المصرية قائلاً له : مش أنا اللي أخون حد من رجالتي ، فضحك سامي سرحان ضحكة إبليس قائلاً : أمال أنت عايز البوليس يبطل شغل ! .. لازم هما يشتغلوا واحنا نشتغل عشان العملية تمشي ..
هذا هو الواقع الحالي للعلاقة بين الإخوان المسلمون والسلطة ، فهم إنتقلوا من مرحلة الغباء السياسي إلى مرحلة مهادنة السلطة والرضوخ لمطالبها ورغباتها في مقابل بعض المكاسب الوهمية التي تتفضل حكومة الحزب الوطني بإلقائها لهم .
ففي مقابل السماح للإخوان بالوصول إلى البرلمان والسماح لهم بالتواجد في النقابات والجامعات وغيرها من المكاسب الوهمية ، فإن الحكومة تطالبهم برؤوس بعض الشباب كل فترة حتى لا يختل المشهد الظاهري الخاص بعداوة السلطة للإخوان ، وتطالبهم بعدم التدخل في مؤازرة عمال المحلة أو إنجاح حركة 6 إبريل وغيرها أو تقديم طلبات إحاطة ذات أهمية في مجلس الشعب ضد رموز الحزب في مقابل ترك قياداتهم بسلام .
كلها صفقات مشبوهة ومقززة تتم من تحت الطاولة بين النظام والإخوان والضحية هي مصر وشباب الإخوان ، فالإخوان يطبقون نظرية الخروف الخاصة بفيلم الإمبراطورة بحذافيرها مع النظام .
انحصر الطموح السياسي والتواجد الاجتماعي للإخوان في الإفيه المصري الشهير " خدوا كل اللي معايا وسيبوني أعيش " ، فتركوا الساحة لجمال مبارك ليبرز فيها وحيداً بأنه فارس مصر القادم وأنه بمؤتمراته السطحية في بعض القرى التي يريد أن يؤكد فيها ارتباطه الوثيق بالطبقات الدنيا في الشعب المصري ، وبأحاديثه الإعلامية الكثيرة التي يحاول فيها أن يبرز كرجل اقتصادي سياسي من الطراز الرفيع ليكسب ثقة المصريين .
وغيرها من الساحات التي بدأ الإخوان ينسحبون منها تباعاً ليحتلها الوريث الذي أجبرهم على التواجد في خانة " اليك " وتنفيذ رغباته ومطالبه كلها من أجل أن يتركهم يعيشون .
وياللعجب أن يخشى القوي سطوة الضعيف وبطشه ، لكن في مصر لا تستغرب شيئاً فالأعاجيب كثيرة والضحية واحدة وهو الوطن .
Aifas
بطريقة او بأخرى يبدو لي اننا جربنا الطرق الخمسة
قد يقول احد ان لا جديد, وانه حال العرب كلهم,لكن الفرق بين مصر مثلا والجزائر هنا, ان مصر فعليا تحت رحمة دستور يتيح للريس الخلود على كرسي الحكم وهذا حالها منذ زمن , فهم يعلمون انهم في الحضيض ويأملون ويفكرون في التخلص منه, اما نحن فقد ظننا او هيئ لنا اننا تخلصنا من اول عقبات التخلف السياسي و اننا دفعنا ثمنا باهضا لم ننساه بعد ومازالت رائحة الموت في كل شارع لكن في المقابل هي بداية تفتح سياسي وفكري ..وبالفعل جعلونا نأمل بشدة ونعتقد اننا بدأنا في طريق الديمقراطية, لنتفاجأ بتدهور شديد وسريع, لندرك ان ماكنا فيه ليس منعرج لبداية الصعود انما هو منعرج لانحدار اشد واسوأ,

و ان تكون في حال سيء وتدرك ذلك خير من ان تظن انك في بدايه الصعود للتتفاجأ بالوقوع الحر وليس نزول فقط ,




ان مجرد سماع الخبر , وان كان متوقعا منذ اكثر من سنة, اصابني بالغثيان, والتحدث عنه انه وعي سياسي وجاء بعد مداولات ونقاشات سياسية ناضجة...لا اعلم ما المزعج اكثر, حقيقة تطليقنا للحرية بالثلاث, ام الاستخفاف بنا وبعقولنا,




طيب اسمع هذه النكتة : في التخريب ,, قصدي التعديل الجديد, يمكن للرئيس الترشح مجددا تحت الحاح الجماهير!!! يعني لو الريس لما انهى مقطوعته,عهدته, فيقوم الجمهور يصفق ويقول الله الله كمان كمان كمان, يرد عليهم الريس بموال اطول ويقول علشان خاطر عيونكم بس,
بالفعل وبكل بجدية, في الدستور يقول بألحاح من الشعب, mad.gif
la marocaine

حين يصبح الدستور ثوبا يفصل كل مرة على مقاس شخص فهذا الثوب بكل تاكيد لن يستطيع ان يغطي عوراتهم
اعتقد انها صدمة جديدة على الشعب الجزائري
وكما قال حسين شبكشي في احدى مقالاته وان كنت اختلف على بعض مما جاء فيها
" الجزائر تستمر في إحداث الصدمات والمفاجآت، ولكن خطوة الرئيس بوتفليقة الأخيرة لا يمكن الاقتناع معها بأن العالم العربي بخير أو أنه أمة تفكر في مستقبلها وتحترم شعوبها. الجزائر من البلاد النادرة جدا التي فيها رؤساء سابقون وعلى قيد الحياة، والآن ستدخل التاريخ برئيس سيحكمها مدى الحياة.. ثورة تتحول إلى ثروة واستقلال يتحول إلى استغلال.. حال محزن"
فــرح مـونـي
مخلـدون على كراسي الحكم .. ولا خالد إلا رب العالمين

أخشى ان نصل لمرحله تحكمنا.. " دوده " نجدها متربعه على الكرسي
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.