#عروبة#
Nov 14 2008, 07:16 PM
الذي اعلمة ان المؤمن اشد بلاء وكلما ارتفع قدرة عند الله كلما زاد بلائة كما فهمت من هذاالحديث الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سُئِلَ النبي ( صلى الله عليه و آله ) : مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً فِي الدُّنْيَا ؟
فَقَالَ : " النَّبِيُّونَ ، ثُمَّ الْأَمَاثِلُ فَالْأَمَاثِلُ ، وَ يُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ عَلَى قَدْرِ إِيمَانِهِ وَ حُسْنِ عَمَلِهِ ، فَمَنْ صَحَّ إِيمَانُهُ وَ حَسُنَ عَمَلُهُ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ ، وَ مَنْ سَخُفَ إِيمَانُهُ وَ ضَعُفَ عَمَلُهُ قَلَّ بَلَاؤُهُ "
نحن نعلم ان الانسان يتقرب من الله سبحانه لاجل ان يحمية من الفتن والبلاوي ومصائب الدنيا وفواجعها
لكن هناك احاديث شريفه تقول بان العبد كلما كان اتقى كلماا اشتد بلائة
قال تعالى: الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ [العنكبوت:2].
وهذا استفهام استنكاري ومعناه: أن الله تعالى لا بد أن يبتلي عباده المؤمنين بحسب ما عندهم من الإيمان، كما جاء في الحديث الصحيح: أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة. أخرجه الإمام أحمد وغيره، وصححه الألباني.
حينما سمعت عن سيرة السيدة مريم والنبي عيسى عليه السلام كانت حياتهما شقاء في شقاء ونحن نعلم ان العبد حينما يتقي ربه وحينما يلتزم باوامرة فاان الله يكون سمعه وبصرة ودعائه مستجاب من هذة المكرمات العظيمة من الله لكن حول البلاء نجد ان البلاء يكون عليه شديد وانه هوو البلاء في دنيا رفاق
من منطلق هذة المقدمة كيف النجاة من مصائب وفواجع الدنيا اذا لم يكن بالاقتراب من الله هناك حماية كما فهمت من الحديث الشريف
ارجواالا اؤاخذ بما قلت لكني عبدا وهذا سؤالي الذي كان في جعبتي منذ سنين
وارجو عدم اقناعي ان هذةاالدنيا دار فتن و بلاء الخ فانااانسان حالي مثل حالكم لايريد ان يعيش بااكتئاب او يضن ظن السؤ من انة ان اقترب من ربه سبحانه فان البلاء له بالمرصاد
اتمنى ان ادخل في دائرة الالتزام وانا مطمئنة لا ان اذكر مثلا سيرة الانبياء واجد حياتهم كلها بلا في بلاء على الرغم من انهم اطهر الخلق ونحن لانتقرب من الله عز وجل الا للهروب من ومصائبنا واحزاننا(بعد عبادته وشكرة) طالبين منه سبحانة ان ينصرنا
اختصارا سؤالي هل هذا صحيح ان المؤمن كلما ازداد تقوى كلما اشتد بلائة بعكس ذالك الفاجر الذي قد نال من الدنيا مانال ولا يصيبة شي؟؟
مُحمّد مُحمّد مُحمّد
Nov 14 2008, 08:27 PM
إقتباس(#عروبة# @ Nov 14 2008, 11:16 PM)

اختصارا سؤالي هل هذا صحيح ان المؤمن كلما ازداد تقوى كلما اشتد بلائة بعكس ذالك الفاجر الذي قد نال من الدنيا مانال ولا يصيبة شي؟؟
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بالرغم من انى ارى فى كلماتك بعض التحامل بدايه بكلمه مترصد
اسمعى اختى
ربنا رؤوف بالعباد رحيم
اما موضوع البلاء او الابتلاء ساحاول ان اختصر بما اعلم
ليس البلاء بمعنى الوهن والضعف او العجز فحاشا لله وكما قلت ربنا رؤوف بالعباد وربنا اقرب لاولياءة ولعبادة المؤمنين ولا يرضى لهم الذل والمهانه ولا العجز
لذلك امرنا النبى صلى الله عليه وسلم بدعاء
اللهم انى اعوذ بك من الهم والحزن ومن الضعف والكسل ومن غلبه الدين وقهر الرجال
فتجدى المؤمن فى سعادة تامة ورضاء تام وهناء وعيشة هادئة وحياة كلها رخاء
مهما كانت ظروفة تجدية سعيد
ولكن يريد الله ان يختبر عبدة او ان يرقية لدرجة اعلى
فيبتليه
وهنا نتوقف عند نوع البلاء لا يكون البلاء بمصيبة تعجيزية ولكن يكون بلاء يراة المؤمن خير
ولله الامثال
فاما ان يمر العبد من هذا البلاء راضى ويثبت لنفسة صدقة مع الله
او يخرج من البلاء نادم خاسر
كقصة الرجل الذى توفى له سبعة ابناء
كل ما تولد له زوجتة ولد يموت
وكل مرة يحمد الله ويشكر الله ويثنى على الله بعد ان رزقة الله بولد وكبر فى العمر بضع سنين توفاة الله خرج الرجل من المستشفى كاااااااااااااااافر والعياذ بالله
يخاطب الله بدون ادب ينظر للسماء ويقول ما لا ينفع ان يقال لله رب العالمين
ليه كدة يارب انت بتعمل معايا كدة ليه انا عملت فيك اية والعياذ بالله
لكن تخيلى لو صبر واحتسب كما صبر سيدنا ايوب على البلاء لزقة الله ما يحب وملا من تحته ومن فوقه من الخير
كما حدث لسيدنا يوسف
البلاء اختى للمؤمن هو خير
كما حدث لاصحاب رسول الله فى بداية الدعوة ليخرج الله منهم المؤمنين الاقوياء
عندما علموا ا ان رسول الله اسرى به ضل من ضل وامن المؤمن وكان بلاء شديد
الابتلاء خير والله ان صبرنا واحتسبنا وأحسنا الظن بالله
ام البشر الاخرين الغير مؤمنين لو تعلمى ما يحدث لهم لو تعلمى ما هم فيه من غضب ومن عذاب والم وعيشة سيئة لحمدتى الله وركعتى وسجدتى وهناك من القصص الكثيرة ولا تنسى بان الله ليس بظلام للعبيد
واعلمى اختى جيدا وتذكرى دوما
ان اى سؤ واى مشكلة من نفسنا من ذنوبنا والله بعد ان عرفت الامر
اى مشكله اقع فيها اعرف انها من اعمالى استغفر الله سريعا وارجوة التوبه والمغفرة والعفو
اعتذر عن تقصيرى اختى فى البلاغة و سوؤ اختيار الامثلة ولكنى اردت التعبير لك عن قيمة البلاء للمؤمن
تقبلى مرورى
فلربما تكون لى عودة ان شرح الله صدرى بشئ جديد
#عروبة#
Nov 15 2008, 12:21 AM
والله كلامك بليغ جدا شكرا لك
فهمت معنى الابتلاء يعني مامدى صددقك مع الله او ايمانك وحسن ظنك به
شكراا مميز
فــرح مـونـي
Nov 24 2008, 04:12 AM
أختى الكريمه .. لاحظت عندك اشكاليه في بعض الاشياء إقتباس
ان الانسان يتقرب من الله سبحانه لاجل ان يحمية من الفتن والبلاوي ومصائب الدنيا وفواجعها
كيف النجاة من مصائب وفواجع الدنيا اذا لم يكن بالاقتراب من الله هناك حماية
أولا .. لازم نصحح المفهوم .. فهمنا لعلاقتنا بالله ليس محصور فقط في الحمايه .. والأخذ والطلب .. بل بكل معاني العبوديه والطاااعه وفي كل مجالات الحياه
ثانيا .. انتى رابطه بين حماية الله لنا فكيف يصينا بلاء او كرب وهو الحافظ .. وكان الاولى ان يبعده عنا
فلو ضفتي نقطه ان هذا البلاء من الله وبأمره وقضاءه .. ممكن نوصل لطريق منحدر خطر ×××
وكمان المشكله من الاساليب الخطأ في عرض الدين وقصص الصالحين لللاسف الشديد بشكل درامي يخوف .. واحد أمريكي أسلم صلى أول ركعه بالكعبه ==> مات
واحده متبرجه جدا راحت درس ديني فاخدت قرار الحجاب وحلفت ما تخرج إلا به لبسته اول ما حطت رجلها في الشارع ==> طسها الترمااي
وهذا كله من الشيطان وتلبيسه .. والعياذ بالله منه.. ينفروا قبل ما يعلموا ويوضحوا الدين .. الكلام عن الورع والصبر و ما علمونا الحقوق والواجبات والاحكام ..
دوني عندك اول فهم لهذه الآيه وكرري قراءتها في اوقات مختلفه ودوني كل ما يخطر على بالك وارجعي للفهم الاول أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَهذه الآيه كافيه جدا على استفسارك وهي من الآيات المحكمات .. ويا ريت تقرئي السوره بكاملها أي ما قبل وبعد هذه الآيه .. هي 21 سورة الجاثيه
معنى : نُسَاوِيهِمْ بِهِمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ أَيْ سَاءَ مَا ظَنُّوا بِنَا وَبِعَدْلِنَا أَنْ نُسَاوِيَ بَيْن الْأَبْرَار وَالْفُجَّار فِي الدَّار الْآخِرَة
معنى آخر : أَحَسِبُوا أَنْ نَجْعَلهُمْ فِي الْآخِرَة فِي خَيْر كَالْمُؤْمِنِينَ فِي رَغَد مِنْ الْعَيْش مُسَاوٍ لِعَيْشِهِمْ فِي الدُّنْيَا حَيْثُ قَالُوا لِلْمُؤْمِنِينَ : لَئِنْ بُعِثْنَا لَنُعْطَى مِنْ الْخَيْر مِثْل مَا تُعْطُونَ
فسواء كان المعنى عدم المساواه في الدنيا والآخرة أو في الآخرة فقط كما يطمع كل الكفار .. فالأصل أنهم لا يستوون والله لا يستوون لا بحياتهم الدنيويه ولا حياتهم الآخرويه
تحبي اعطيكي امثله من واقع الحياه .. شوفي أهل الباطل حتى من المسلمين حادثة سوزان تميم مثلا هي وكل من له صله بها كيف كانوا وكيف صاروا .. شفتي صورتها وهي ميته ؟؟!!
إقتباس
وارجو عدم اقناعي ان هذةاالدنيا دار فتن و بلاء الخ فانااانسان حالي مثل حالكم لايريد ان يعيش بااكتئاب او يضن ظن السؤ من انة ان اقترب من ربه سبحانه فان البلاء له بالمرصاد
اتمنى ان ادخل في دائرة الالتزام وانا مطمئنة
يا أمي مش مسألة اقتناع ..دي عقيده
ربنا وصف أهل الجنه اول كلامهم " الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن " يعنى الدنيا كانت عليهم حزن وما مروا به من موت و غربة نشور كان برضو حزن
وقال عنها أيضا " اعلموا انما الحياه الدنيا لعب ولهو وزينه ... ورضوان وما الحياه الدنيا الا متاع الغرور " الحديد 20
وعندك في آل عمران
وَمَنْ يُرِدْ ثَوَاب الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَاب الْآخِرَة نُؤْتِهِ مِنْهَا "
أَيْ مَنْ كَانَ عَمَله لِلدُّنْيَا فَقَدْ نَالَهُ مِنْهَا مَا قَدَّرَهُ اللَّه لَهُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَة مِنْ نَصِيب وَمَنْ قَصَدَ بِعَمَلِهِ الدَّار الْآخِرَة أَعْطَاهُ اللَّه مِنْهَا وَمَا قَسَمَ لَهُ فِي الدُّنْيَا كَمَا قَالَ تَعَالَى " مَنْ كَانَ يُرِيد حَرْث الْآخِرَة نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثه وَمَنْ كَانَ يُرِيد حَرْث الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَة مِنْ نَصِيب " وَقَالَ تَعَالَى " مَنْ كَانَ يُرِيد الْعَاجِلَة عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَنْ نُرِيد ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّم يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَة وَسَعَى لَهَا سَعْيهَا وَهُوَ مُؤْمِن فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيهمْ مَشْكُورًا " وَلِهَذَا قَالَ هَهُنَا " وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ " أَيْ سَنُعْطِيهِمْ مِنْ فَضْلنَا وَرَحْمَتنَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة بِحَسَبِ شُكْرهمْ وَعَمَلهمْ .
دا بالنسبه للدنيا .. و فهمنا لها.. أما عن الابتلاء .. فهو اختبار وكل واااحد مختبر .. وكل انسان على وجه الأرض له منزلين واحد في الجنه وواحد في النار
يعنى لو قلنا مثال للتدرج الايماني والمتوافق مع درجة الابتلاء .. المعروف انه كلما زادت مهاراتك زادت اعباءك
.. التعليم .. المرحله الابتدائيه لها سنها و اختبارها .. ينجح ويطلع للمرحله الاعدايه يعلى ويمتحن يطلع الثانويه .. يدخل البكلوريا امتحان صعب وحرج ولو نفد منه يدخل الجامعه وهكذا ليكمل لو أراد للدكتوراه .. فبالنهايه ..كل مرحله ودرجه لها اختبارها وجهدها وايضا حلاوتها ومكافئتها
لو قارنا بين المؤمن والكافر لوجدنا ان كل واحد منهم بشر بيمرض وله حبيب بيموت وبيحب ويكره ويتصدم يعنى الحياه معهم بنفس الرتم
لكن المختلف اسلوب حياة كل منهم وكذلك تعامله مع هذا الابتلاء ونظرته للسعاده .. فالكافر لا يرى إلا السعاده الحسيه والمؤمن يرى السعاده الروحانيه
تجدي حال الكافر مع النعمه مثلا الفنانين الغربيين .. يبالغ كثيرا في المتع يغرف منها ترف - فجور - اسراف - لاهثين وراء الشهوه وهكذا
لكن قارني ايضا بحياته قارني بمماته .. ألا يذهب أغلبهم منتحرين ؟؟!! ويعيشوا مخدرين !
حبيبتى الدين والالتزام يجعل فهمك للحياه أعمق ومفهوم السعاده أشمل ولا يمنع ابداااااااا من الضحك والاستمتاع بكل ما لذ وطاب وخلقه الله لنا بيديه .. بس فاهمين الامر على حقيقته
ويعطيي قدره على الصبر والتحمل بشكل لا يمكن ان يتصوره حتى صاحب المشكله نفسه
تلاقيه عنده ههموم تهد جبال لكن بيقوم منها بسرعه وقدرته على التحمل اكبر .. لإنه يحمل همومه على من هو أقوى منه وهنا مفهوم الاتكال على الله
بعتذر طولت عليك بس يا رب اكون وصلت للنقطه اللى انتى محتجاها
حياك الله ..
هل للابتلاء حكم
أسماء فلسطين
Nov 24 2008, 12:34 PM
اختى عروبة اولا كيف حالك ان شاء الله بخير
شوفى اختى ببساطة المؤمن حينما يبتلى ذلك لايدخل الحزن فى قلبه (ذلك ليس معناه انه يكون فرحا) بل يكون راضيا والرضا هو دليل السعادة والارتياح
الشعور بالرضا يولد التوافق النفسى لدى الفرد ومن ثم لايشعر الفرد بانه حزين او مكلوم او مهموم
مثال واقعى رأيته بعينى (اعتذر ان كان خاصا )
لى اخت ابتلاها الله بموت اول ابنائها صبرت واحتسبت ذلك عند الله
فى احد الاجتياحات (كان بيتها مبنى حديثا ومجهز بكل شى )ضربت فيه قذيفة حرقت احدى الستائر وكسرت بعض الشبابيك
المهم انا قلت لها فى زيارتها ان الله يبتلى الفرد المؤمن وان سيدنا عمر قال نحمد الله ان لمم تكن مصيبتنا فى ديننا وحفظت الحديث
المهم قامت اختى بتركيب شبابيك جديده بعد يومين
بعد اسبوع من القذيفة الاولى اجتاح اليهود منطقتها ثانية وكانت الفاجعة (هدموا كل بيتها )بل مشت عليه الدبابات اى لم يبق فيه شى يستفاد منه(بالمناسبة البيض ماتكسر)
حسبت تكلفته قدرتها بحوالى 60 الف دولار
المهم صبرت واحتسبت ذلك بل اعتبرته اكتر من ابتلاء انه عقاب وحجت لبيت الله
ومع ذلك كانت اختى راضية بما قدره الله لها وتصبر وتحتسب ونفسيتها مرتاحه (اى انها لاتعيش حياة حزن او كرب)
المهم عوضها الله بفرص عمل بمرتبات عالية جدا ومكنها من بناء البيت مرة اخرى
واخر الامر ضربت قذيفة اخرى بيتها الحديث
الفكرة انه رغم عظم الابتلاءات الا انك حينما تجلسى معها تجدى روحى راضية جدا وليست بمهمومة ولامكروبة
على غرار ذلك اناس غير مبتلاة تجد السخط فى عيونهم دائما
وفى كل الاحوال ماندعو ربنا انه يبتلينا بل نشكر الله على عدم البلاء
فى الاخر نعم كلما زاد الايمان زاد البلاء ولكن بزيادة البلاء تزداد الرضا لدى الفرد ال(المؤمن حق الايمان طبعا) وليس الذى يعبد الله على حرف(اى فى السراء فقط )
[size=4][/size]
hanane hanin
Nov 24 2008, 01:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله..الحقيقة يا اختي عروبة مثلهذه التساءلات لطالما زارتني وقضت مضجعي خصوصا تلك التي لها علاقة بفقه العقيدة ....صدقيني خلصت بنتيجة بعيدة جدا عن اي تخصص علمي..السعادة لها علاقة بدرجة الايمان كلما زاد الايمان كلما زاد الشعور بالراحة والرضا والسعادة مما ينعكس على كيفية رؤيتنا للمصائب تهويلها وتصغيرها ...فقد يشعر الواحد منا بان الدنيا يجب ان تقوم نظرا لانه جرح جرحا قد يسبب له ندبا في المقابل قد لا يشعر غيره وان بثرت اعضائه بكل داك الخوف والفزع...اشياء كثيرة ممكن ان افهمها لانه فعلا الامور ليست الا كما نراها بوجداننا وعقولنا وداك الخليط من الجوارح الدي فينا ....وعموما الجميع يبكون ويضحكون منا من يستسلم لمصيبته ومنا من يقف على رجليه ويختصر المه ...
لن ادعي كما قلت سابقا اني مختصة حتى اجيبك جوابا شافيا لكن اظن ان لحلاوة الايمان في القلب قوة دفاعية ومناعة ضد الشعور بالتعاسة-التي تسببها المصائب- او الاستمرار فيها والله اعلم
وعموما المسلم كل امره خير ويصيبه الله بالابتلاء ليخفف عنه عذاب الاخرة والله ارحم الراحمين ....كما ان الكافر يسلط الله عليه البلاء للانتقام من شره في الدنيا كما ان الخير من الكفار يجازيه الله تعالى في دنياه هدا ما سمعت والله اعلم ..لكن منطقيا الامر مقبول
مُحمّد مُحمّد مُحمّد
Nov 28 2008, 11:33 AM
اليوم الخطبة كانت عن سيدنا ابراهيم..وتذكرت هذا الموضوع اثناء الخطبة.
تخيلى بلاء سيدنا ابراهيم فى ولدة
اوحى اليه ان يقتل ولدة وقد تخطى السبعين من عمرة وكان هذا ولدة الوحيد. تخيلت نفسى اذبح ولدى ادم والله اقشعر جسمى..
ولكن ايمان ورساله سيدنا ابراهيم دفعة لقبول الدعوة. وذهب ليذبح ابنه وتذكرى ان هذا الابتلاء عظيم وان الابتلاء درجات حسب الدرجة الايمانية..من رحمه وعدل الله.
هاهو سيدنا ابراهيم صبر على البلاء فما كان ..وما حدث بعد الصبر
لقد عفا الله عنه ...وهذة لفرحة كبيرة كبيرة كبيرة لايشعر بها الا المبتلى..
ورفع الله قدرة ..
واعزة..
واهداة هديه الصبر على البلاء ابن اخر سيدنا اسحق نبيا.
كم هو صبر المؤمن طويلا..وكم فرحته جميله..وكم هديه الرحمن عليه جليله.
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء
إضغط هنا.