المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: في الضائقة ... تكلم مع الله
منتدي الحلم العربي > منتديات العبادات > الطريق الى الله
la marocaine


السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،


في الضائقة ... تكلم مع الله

مررت بأزمة مالية، وليس من عادتي أن أسال الناس، فأصبت بهمّ وغمّ كبيرين.. ماذا أفعل؟ فعليَّ التزامات كثيرة، كما أن كثيرا من الناس يظن أني ميسور الحال، والحمد لله على ذلك.
وبدأ الأمر يزداد شيئا فشيئا، فلاحظ علي بعض المقربين مني ذلك، فأبحت ما في نفسي لهم بعد إلحاح شديد؛ فعرض علي بعضهم أن يعطيني بعض المال ولكني رفضت، ولم يكرر أحد منهم العرض مرة ثانية.
وربما أعلم أن حال الكثيرين من أصدقائي هو مثل حالي، فالحياة أصبحت صعبة، والمتطلبات كثيرة، والحالة الاقتصادية الكل يعلمها جيدا، ومازال الهم والغم يلازمانني، وأريد أن أنفك عنهما.
لم أكن أفكر في المال طول حياتي، لكن هناك ضغطا شديدا، ولما انسدت الأبواب كانت المفاجأة في نفسي أني أرفع يدي إلى الله أطلب منه، ولكن هالني ما فعلت، كيف لم ألتجئ إلى الله تعالى أول ما لجأت.
وكان يمنعني حيائي أن أطلب من الناس شيئا، ثم تكلمت مع بعض المقربين مني، ولكن الله سبحانه وتعالى أقرب إلي من حبل الوريد، إنه يعلم سري وعلانيتي، ولا يخفى عليه سبحانه شيء من أمري.
مفاجآت في الحجرة
دخلت حجرتي بعد أن توضأت وصليت لله ركعتي حاجة، ثم بدأت أتكلم إلى الله، لم أكن أتحدث باللغة العربية الفصحى، وإنما أتحدث إليه سبحانه بلغتي المعتادة، وجدت مشاعري وأحاسيسي تسبقني قبل كلماتي، وجدت قلبي ينطق لأول مرة مع ربي.. يا له من إحساس جميل، بدأت أستشعر قرب الله مني، وأتذكر بعض آيات من القرآن الكريم، وكأنها تمر بخاطري لأول مرة: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون".
جعلت أقف عند كلمات الآية (سألك عبادي) أنا من عباد الله، أضافني الله تعالى إليه، إنه شرف كبير.. كبير جدا، أنا عبد لله، مع أني أعرف هذا المعنى، لكنه كثيرا ما يضيع مني، وما دمت عبدا له سبحانه، فما الذي يجعلني أنسى مولاي؟!..
(فإني قريب) جعلت أردد كلمة قريب، أستشعر مد الياء في الكلمة (قريــــــــــب)، نعم الله قريب مني، علمه أحاط بكل شيء، ولا يخفى عليه شيء، فأنا منه، وإليه، ومادام -سبحانه- قريبا مني، فهو عالم بحالي (يعلم السر وأخفى) (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور) (أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ) (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) (وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ) (وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ)..
ثم نظرت إلى قوله تعالى (أجيب دعوة الداع إذا دعان) سواء أكان الإنسان في حاجة إلى ما يسأل الله، أم يمكن له الاستغناء عنه، وأنا في حاجة إلى الله تعالى.


la marocaine
حال الصالحين حين الضيق

وتذكرت عطاء الله تعالى لخلقه، وتبادر إلى ذهني رحلة موسى -عليه السلام- إلى مدين حين هاجر إليها ثم سقى للفتاتين الصالحتين وجلس تحت ظل شجرة وكلم الله تعالى سائلا إياه (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) وكأني وقعت على كنز؛ فظللت أردد: (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) وظللت أكرر الآية وأستشعر فقري وحاجتي إلى الله تعالى.
كما تذكرت دعاء قرأته في أحد الكتب: اللهم هب لي من الدنيا ما تقيني به فتنتها، وتغنيني به عن أهلها، ويكون بلاغا لما هو خير منها، برحمتك يا أرحم الراحمين.
وتذكرت ذلك الصحابي الذي مكث في المسجد في غير وقت صلاة، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب مكثه في المسجد في غير وقت صلاة، فأخبره الصحابي بما أصابه من هم وما أثقله من دين، فنصحه النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول ثلاث مرات عند كل صباح وكل مساء هذه الكلمات النورانية: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال". وبعدها شعرت براحة نفسية. كما جاءني حسن ظن كبير بالله تعالى وأنه سيفرج كربي.
وبالفعل لم يمض وقت طويل حتى فرج الله تعالى كربي، وقضى عني ديني.

بعيدا عن الديون

لم تكن قضية الدين هي التي شغلتني بقدر ما شغلني أني خرجت بتجربة ناجحة، وهي الكلام إلى الله، والالتجاء إلى الله وقت الشدائد قبل الالتجاء إلى الناس. نعم، من الإسلام أن يتعاون بعضنا مع بعض، وأن المسلم لأخيه كالبنيان، لكن أول ما يلجأ المسلم يلجأ إلى مولاه، العالم بأسراره، المطلع على حاله، الذي بيده كل أمره.
وقد طرأ على ذهني هذا السؤال: لماذا لا نلجأ إلى الله؟ ولماذا لا نجري حوارا مع ربنا، نشكو إليه فيه همومنا وأحزاننا؟ لماذا نضع هذا الحاجز والحاجب بيننا وبين ربنا؟! إنه سبحانه يتنزل إلى السماء الدنيا كل يوم لينظر حاجة الناس: "هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فأغفر له، هل من كذا، هل من كذا... حتى يطلع الفجر.
وقد كان الالتجاء إلى الله والشكوى له سبحانه من الأمور التي يداوم عليها رسولنا صلى الله عليه وسلم، فحين رجع من الطائف بعد أن أوذي وجرحت قدماه وجلس تحت بستان لعتبة وشيبة ابني ربيعة شكا إلى الله حاله بهذه الكلمات: (اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس. يا أرحم الراحمين إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري؟ إن لم تكن ساخطا علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي. أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أضاءت له السموات والأرض، وأشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تحل علي غضبك، أو تنزل علي سخطك، ولك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك).
كما أن هذا كان حال كل الأنبياء، فهذا يعقوب عليه السلام حين فعل أبناؤه ما فعلوه من خطف يوسف عليه السلام والكيد له، وحين أخذ ابنه الآخر وتذكر يوسف وبكى عليه، فعاب عليه القوم أنه مازال يذكر يوسف، فقال لهم (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله).
نعم، نحن في حاجة لأن نشكو بثنا وحزننا وهمنا إلى الله تعالى، فلنجرب ولنطرق باب الله تعالى، شاكين له همنا، وشاكين له غلبة نفوسنا علينا، وغلبة أعدائنا، فإن الله تعالى سيجعل لنا من أمرنا يسرا، ويرزقنا الأسباب التي تكون مفتاح فرج لهمنا وكربنا.
فما أحوجنا إلى الله، وما أقرب الله منا، وما أبعدنا عن الله، فهلا اقتربنا من الله، وناجينا الله تعالى؟!

وبعد.. نتكلم إليه

وأحسب أن الخطوة العملية التي يمكن أن نخرج بها هي: أن نتكلم إلى الله، وأن نناجيه سبحانه.. نشكو إليه أمرنا وحالنا، حتى تتحقق فينا العبودية الصادقة، ونكون من عباد الله الذين قال فيهم (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب).
فلنجرب أن نشكو حالنا أول ما نشكوه إلى الله، فسيفتح الله تعالى لنا أبواب يسره، فمن ذا الذي دعاه فلم يجبه، ومن الذي طلبه فأعرض عنه؟!
(ففروا إلى الله).


مسعود صبري ... باحث في علوم الشريعة بكلية دار العلوم
الشاميّة
بارك الله فيمن كتبها وفيمن نقلها

ربي يسر لي أمري واشرح لي صدري وجد لي من ضيقي مخرجا
فادية يوسف


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ---


حبيبتى خديجة --- كم اثرت فى نفسى هذه القصة وابكتنى --



حقا هو اعظم باب يطرقه الانسان ولا يرد خائبا بامر الله -- انه الباب الذى لا تقفل فى وجه احد --


اعظم المناجاه هى منجاة الله سبحانه وتعالى يحس الانسان براحة نفسية وشفافية ويقين فى الله سبحانه وتعالى --


وخاصة فى جوف الليل اثناء صلاة القيام والله بحس بانى فى دنيا غير ما انا فيها - وبحس نراحة نفسية عظيمة ---


جزاكى الله خيرا حبيبتى على حسن الاختيار وجعله فى ميزان حسناتك --
بسمة امل
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

جزاك الله خيرا خديجة .. فمن لنا سواه رب العباد مجيب الدعاء القريب للعباد ..

اللهم لك الحمد والشكر على نعمك يا رباه ..

رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير
..
la marocaine
إقتباس(الشاميّة @ Nov 15 2008, 02:48 AM) *
بارك الله فيمن كتبها وفيمن نقلها

ربي يسر لي أمري واشرح لي صدري وجد لي من ضيقي مخرجا


اللهم اجعل لنا من كل ضيق مخرج
بارك الله فيك ناهد
شغاف القلب
جزاكِ الله خيرا خديجة

hanane hanin
سيري الله يفتح عليك بيبان الخير...
محبة الجنة
موضوع جميييل للغاية
فعلا كثيرا ما ننسى اللجوء الى الله و هو الوحيييد القادر على انقاذنا مما نحن فيه
بارك الله فيك اختي
نيـّرة

لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

لك العتبى حتى ترضى يالله ..

جزاكى الله خيرا اختى وبارك الله فيكى وفيمن كتب ..
مُحمّد مُحمّد مُحمّد
جزاك الله خيرا

ونعم بالله

رايت فى مشهد لفيلم كانت الممثله تحيه كاريوكا وهى كبيرة فى السن هداها وهدانا الله

مسجونة واعلنت توبتها وتبكى كل يوم طلبا من الله العفو والمغفرة

ولكن ما ضاق صدرى له

لغه الخطاب بينها وبين الله تعالى

نعم هو امر بينها وبين الله ان كان فى السر
ولكنه علانية ومنها ياخذ الناس العبر والمثل والعياذ بالله

كانت تطلب من الله العفو

انا تبت اليك انا قلت لك اهه وانت حر بقى

ورددتها طوال الفيلم

اين الادب مع الله
نهى من مصر
احلى احساس بجد انك تحس ان انت مع الله فى كل شئ

انك بتكلمه بتناجيه فى صلاتك وانت ساجد وبتتذلل فى دعائك لاننا كلنا محتاجين الله
ولو نسيت الله انت اللى هتتعب دنيا واخرة
خليك مع ربنا فى الرخاء وفى الشده لانك لو معه فى الرخاء عندما تأتى الشده مش هتحس انها شده لان كله من الله فهتعرف انه ابتلاء لان الله بيحبك

اوعى تبعد عن الله بجد

جزاكى الله كل خير
pure heart
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
جزاك الله كل خير اختى الكريمة خديجة
الموضوع بجد يلامس القلوب والله
لان الواحد يقدر يشكي لحد قريب منه
بس الحد ده هايسمع وخلاص وممكن اوى ميقدرش يساعد
لكن بقى لما تبقى الشكوى لرب رؤوف رحيم فأيقن بالاجابة
لان مافيش ارحم واكرم من ربنا علينا
والاخ ميمز حفظه الله قال نقطة فى غاية الاهمية
ان للحديث مع الله اداب وحدود لا يجب تخطيها
الواحد لما يكلم والديه او حد اكبر منه بيتكلم بكل احترام ويكسر عينه
فما بالكم برب العالمين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هدانى الله واياكم الى كل قول او عمل يقربنا من الله اللهم امين
اختكم فى الله
la marocaine
إقتباس(فادية يوسف @ Nov 15 2008, 10:44 AM) *
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ---


حبيبتى خديجة --- كم اثرت فى نفسى هذه القصة وابكتنى --



حقا هو اعظم باب يطرقه الانسان ولا يرد خائبا بامر الله -- انه الباب الذى لا تقفل فى وجه احد --


اعظم المناجاه هى منجاة الله سبحانه وتعالى يحس الانسان براحة نفسية وشفافية ويقين فى الله سبحانه وتعالى --


وخاصة فى جوف الليل اثناء صلاة القيام والله بحس بانى فى دنيا غير ما انا فيها - وبحس نراحة نفسية عظيمة ---


جزاكى الله خيرا حبيبتى على حسن الاختيار وجعله فى ميزان حسناتك --


معك حق امي الغالية .. في مناجاة الله سبحانه و تعالى راحة نفسية كبيرة جدا و طمانينة لا مثيل لها
نتمنى ان نكون دائما اقرب اليه و ان نكون دائما عائدين اليه في كل الاوقات و في كل الحالات



إقتباس(بسمة امل @ Nov 15 2008, 11:36 AM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

جزاك الله خيرا خديجة .. فمن لنا سواه رب العباد مجيب الدعاء القريب للعباد ..

اللهم لك الحمد والشكر على نعمك يا رباه ..

رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير
..


ليس لنا من قريب سواه و لا من مجيب عداه
ربنا اهدنا و اهدي بنا
مى خلف
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

(اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس. يا أرحم الراحمين إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري؟ إن لم تكن ساخطا علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي. أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أضاءت له السموات والأرض، وأشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تحل علي غضبك، أو تنزل علي سخطك، ولك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك).




نعمة التقرب والتحدث الى الله دى حاجة جميلة اوى
مش هيعرف حلاوتها الا الى جربها
صدقونى احساس تانى حتى لو لم يستجب لنا الله فى الوقت الحالة لحكمة لدية ولكن فيها راحة واطمئنان
يارب دمها نعمة علينا
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبنا على دينك
la marocaine
إقتباس(شغاف القلب @ Nov 15 2008, 12:29 PM) *
جزاكِ الله خيرا خديجة


و اياك اخيتي

إقتباس(hanane hanin @ Nov 15 2008, 02:11 PM) *
سيري الله يفتح عليك بيبان الخير...


امين يارب العالمين
لنا و لك و لكل المسلمين
la marocaine
إقتباس(محبة الجنة @ Nov 15 2008, 02:24 PM) *
موضوع جميييل للغاية
فعلا كثيرا ما ننسى اللجوء الى الله و هو الوحيييد القادر على انقاذنا مما نحن فيه
بارك الله فيك اختي


الجميل مرورك اخيتي
بوركت


إقتباس(نيـّرة @ Nov 15 2008, 02:39 PM) *
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

لك العتبى حتى ترضى يالله ..

جزاكى الله خيرا اختى وبارك الله فيكى وفيمن كتب ..


جزانا الله و اياكم كل خيرا
ربنا يكرمك

إقتباس(ميمز @ Nov 15 2008, 03:36 PM) *
جزاك الله خيرا

ونعم بالله

رايت فى مشهد لفيلم كانت الممثله تحيه كاريوكا وهى كبيرة فى السن هداها وهدانا الله

مسجونة واعلنت توبتها وتبكى كل يوم طلبا من الله العفو والمغفرة

ولكن ما ضاق صدرى له

لغه الخطاب بينها وبين الله تعالى

نعم هو امر بينها وبين الله ان كان فى السر
ولكنه علانية ومنها ياخذ الناس العبر والمثل والعياذ بالله

كانت تطلب من الله العفو

انا تبت اليك انا قلت لك اهه وانت حر بقى

ورددتها طوال الفيلم

اين الادب مع الله


معك حق ميمز لا بد و ان نحسن لغة الخطاب مع الله , ليس باستعمال مفردات قوية او ما شابه و انما بادب مهما كانت لغتنا و كلماتنا بسيطة


إقتباس(نهى من مصر @ Nov 15 2008, 08:50 PM) *
احلى احساس بجد انك تحس ان انت مع الله فى كل شئ

انك بتكلمه بتناجيه فى صلاتك وانت ساجد وبتتذلل فى دعائك لاننا كلنا محتاجين الله
ولو نسيت الله انت اللى هتتعب دنيا واخرة
خليك مع ربنا فى الرخاء وفى الشده لانك لو معه فى الرخاء عندما تأتى الشده مش هتحس انها شده لان كله من الله فهتعرف انه ابتلاء لان الله بيحبك

اوعى تبعد عن الله بجد

جزاكى الله كل خير


نهى عودا حميدا
اسعدتني اطلالتك الجميلة
و شكرا على الكلمات الطيبة
لا تحرمينا هذا التواجد الكريم
la marocaine
إقتباس(pure heart @ Nov 15 2008, 10:26 PM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
جزاك الله كل خير اختى الكريمة خديجة
الموضوع بجد يلامس القلوب والله
لان الواحد يقدر يشكي لحد قريب منه
بس الحد ده هايسمع وخلاص وممكن اوى ميقدرش يساعد
لكن بقى لما تبقى الشكوى لرب رؤوف رحيم فأيقن بالاجابة
لان مافيش ارحم واكرم من ربنا علينا
والاخ ميمز حفظه الله قال نقطة فى غاية الاهمية
ان للحديث مع الله اداب وحدود لا يجب تخطيها
الواحد لما يكلم والديه او حد اكبر منه بيتكلم بكل احترام ويكسر عينه
فما بالكم برب العالمين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هدانى الله واياكم الى كل قول او عمل يقربنا من الله اللهم امين
اختكم فى الله


نسال الله ان يصلح احوالنا بما يحب و يرضى لنا
بوركت اخيتي و جزاك الله كل خير
la marocaine

إقتباس(مى خلف @ Nov 15 2008, 11:29 PM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

(اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس. يا أرحم الراحمين إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري؟ إن لم تكن ساخطا علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي. أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أضاءت له السموات والأرض، وأشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تحل علي غضبك، أو تنزل علي سخطك، ولك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك).




نعمة التقرب والتحدث الى الله دى حاجة جميلة اوى
مش هيعرف حلاوتها الا الى جربها
صدقونى احساس تانى حتى لو لم يستجب لنا الله فى الوقت الحالة لحكمة لدية ولكن فيها راحة واطمئنان
يارب دمها نعمة علينا
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبنا على دينك


فعلا هي نعمة عظيمة جدا .. سكينتنا حينها لا يضاهيها شيء و طمأنينتنا تفوق كل حد
نسال الله ان يتبثنا و يهدينا سبل الرشاد
شكرا مي
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.