بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني في الله احبائي في الله ..
يسعدنا ان نقدم لكم المحاضرة الخامسة من موضوع انت الداعية لهذا الاسبوع ...
المحاضرة بعنوان (حلاوة السجود) للاخت الفاضلة (محبة الجنة )
فجزاها الله عنا كل خير ...
اتركك مع المحاضرة ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني في الله احبائي في الله ..
يسعدنا ان نقدم لكم المحاضرة الخامسة من موضوع انت الداعية لهذا الاسبوع ...
المحاضرة بعنوان (حلاوة السجود) للاخت الفاضلة (محبة الجنة )
فجزاها الله عنا كل خير ...
اتركك مع المحاضرة ..
إقتباس
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له اللهم أهدنا فيمن هديت اللهم اهدنا فيمن هديت اللهم أهدنا فيمن هديت لا هادي لنا الا أنت وأشهد الا اله الا الله وحده لا شريك له و ان محمدا عبده و رسوله
اخوتي في الله
ان من اركان الاسلام الصلاة و من فرائض الصلاة السجود
فكلنا بحكم اسلامنا نصلي فنكبر و نركع و نسجد .....
لكن اسبق و احسست بحلاوة السجود؟؟؟
اسبق و استشعرت لذة القرب من الله أثناء سجودك؟؟
يقول الرسول صلى الله عليه و سلم اقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد
فبسجودك اخي المسلم تصبح اقرب إلى خالقك تخاطبه و تناجيه و تحس برحمته تعالى .
تسجد الاجسام و تنزل الوجوه الى الارض لكن اتتذلل القلوب ؟ انصل فعلا الى تلك الدرجة من القرب عند سجودنا ؟ انحس بعظمة موضعنا خلال سجودنا ؟
ان سجودنا لله تعالى شكر له و عبادة و طاعة لكننا جعلنها عادة كسائر اعمالنا و اصبحت اجسادنا من تتحرك و قلوبنا بعيدة كل البعد
فكيف للصلاة ان تنهى عن الفحشاء و المنكر و هي ليست سوى بضع حركات لا خشوع فيها و لا تضرع و كيف للسجود ان يحقق معنى القرب من الله و هو ليس سوى حركة نقوم بها دون ان نعيها او نعرف قيمتها
فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما من عبد يسجد لله سجدة واحدة الا رفعه الله بها درجة و حط عنه خطيئة
افنطمع في هذا الاجر و نحن لا نسجد الا مرغمين و مسرعين ؟
انطمع ان ننال رحمة الله و نحن لا نقدر قربه تعالى ؟
فالسجود يجب ان يكون راحة للعبد و ملجأ له يلجئ اليه كلما ضاقت به الدنيا ليقترب من ربه و يدعوه ان يخفف عنه
السجود راحة للنفس
و دواء للقلب
و بلسم للجروح
و لحظات لا تعوض بثمن تنسى فيها الدنيا و تحس فيها عند قربك من خالقك بفيض من المشاعر السامية ، لحظات تعوضك عن كل بلاء و حزن ، لحظات تجعل فرحتك فرحتين.
عندما تحس بلذة السجود لن ترغب في القيام منه و ستعيش تلك اللحظات لحظة لحظة و انت لا تحس بالزمن و تتمنى لو يطول قربك من ربك
فلنستشعر هذه اللذة
و لنجعل قلوبنا متلهفة الى لقاء الله و قربه
و لنجعل عباداتنا عبادة قلب و جوارح
و في النهاية لو بقينا ساجدين منذ ان خلقنا الى يوم البعث لن نوفي الله شكره
فلنكثر من السجود ما استطعن
نماذج مشرقة
**روي أن سيدنا طلحة الأنصاري رضي الله عنه كان يصلي في بستانه ذات يوم ورأى طيرا يخرج
من بين الشجر فتعلقت عيناه بالطائر حتى نسي كم صلى, فذهب إلى الطبيب يبكي ويقول :
يا رسول الله , إني انشغلت بالطائر في البستان حتى نسيت كم صليت ,
فإني أجعل هذا البستان صدقة في سبيل الله ..
فضعه يا رسول الله حيث شئت لعل الله يغفر لي
**وهذا أبو هريرة رضي الله عنه يقول :
إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة ,
فقيل له : كيف ذلك؟
فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها
**ويقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
إن الرجل ليشيب في الاسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة!!
قيل : كيف يا أمير المؤمنين قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها
**ويقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون ,
وإني لأتخوف أن يكون الزمان هو هذا الزمان !!!!!!!
فماذا لو أتيت إلينا يا إمام لتنظر أحوالنا ؟؟؟
**ويقول الإمام الغزالي رحمه الله :
إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى ,
ووالله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا ،
سئل كيف ذلك ؟؟؟ فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه ,
وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا
فأي سجدة هذه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فبالله عليك هل صليت مرة ركعتين فكانتا قرة عينك؟؟؟؟ وهل اشتقت مرة أن تعود سريعا إلى البيت كي تصلي ركعتين لله؟؟؟
هل اشتقت إلى الليل كي تخلو فيه مع الله؟؟؟؟؟؟
وهذا عروة بن الزبير (( واستمع لهذه)) ابن السيدة أسماء أخت السيدة عائشة رضي الله
عنهم ... أصاب رجله داء الأكلة فقيل له : لا بد من قطع قدمك حتى لا ينتشر
المرض في جسمك كله , ولهذا لا بد أن تشرب بعض الخمر حتى يغيب وعيك . فقال : أيغيب
قلبي ولساني عن ذكر الله ؟؟
والله لا أستعين بمعصية الله على طاعته
فقالوا : نسقيك المنقد مخدر
فقال : لا أحب أن يسلب جزء من أعضائي وأنا نائم ,
فقالوا : نأتي بالرجال تمسكك ,
فقال : أنا أعينكم على نفسي .
قالوا : لا تطيق
قال : دعوني أصلي فإذا وجدتموني لا أتحرك وقد سكنت جوارحي واستقرت فأنظروني حتى أسجد ,
فإذا سجدت فما عدت في الدنيا , فافعلوا بي ما تشاؤون !!!
فجاء الطبيب وانتظر, فلما سجد أتى بالمنشار فقطع قدم الرجل ولم يصرخ بل كلن
يقول : ... لا إله إلا الله
رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا
حتى أغشي عليه ولم يصرخ صرخة ,,
فلما أفاق أتوه بقدمه فنظر إليها
وقال : أقسم بالله إني لم أمش بك إلى حرام ,
ويعلم الله , كم وقفت عليك بالليل قائما لله...
فقال له أحد الصحابة : يا عروة ... أبشر ... جزء من جسدك سبقك إلى الجنة
فقال : والله ما عزاني أحد بأفضل من هذا العزاء
وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما إذا دخل في الصلاة ارتعش واصفر لونه ...
فإذا سئل عن ذلك قال : أتدرون بين يدي من أقوم الآن ؟؟؟؟؟!!!!!
وسئل حاتم الأصم رحمه الله كيف تخشع في صلاتك ؟؟؟
قال : بأن أقوم فأكبر للصلاة .. وأتخيل الكعبة أمام عيني ..
والصراط تحت قدمي ,, والجنة عن يميني والنار عن شمالي ,,
وملك الموت ورائي ,, وأن رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها آخر صلاة ,
فأكبر الله بتعظيم وأقرأ وأتدبر وأركع بخضوع
وأسجد بخضوع وأجعل في صلاتي الخوف من الله والرجاء في رحمته ثم أسلم ولا أدري
أقبلت أم لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يقول سبحانه وتعالى :
' ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله '
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعت
ا
و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه اجمعي
[quote]]اخوتي في الله
ان من اركان الاسلام الصلاة و من فرائض الصلاة السجود
فكلنا بحكم اسلامنا نصلي فنكبر و نركع و نسجد .....
لكن اسبق و احسست بحلاوة السجود؟؟؟
اسبق و استشعرت لذة القرب من الله أثناء سجودك؟؟
يقول الرسول صلى الله عليه و سلم اقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد
فبسجودك اخي المسلم تصبح اقرب إلى خالقك تخاطبه و تناجيه و تحس برحمته تعالى .
تسجد الاجسام و تنزل الوجوه الى الارض لكن اتتذلل القلوب ؟ انصل فعلا الى تلك الدرجة من القرب عند سجودنا ؟ انحس بعظمة موضعنا خلال سجودنا ؟
ان سجودنا لله تعالى شكر له و عبادة و طاعة لكننا جعلنها عادة كسائر اعمالنا و اصبحت اجسادنا من تتحرك و قلوبنا بعيدة كل البعد
فكيف للصلاة ان تنهى عن الفحشاء و المنكر و هي ليست سوى بضع حركات لا خشوع فيها و لا تضرع و كيف للسجود ان يحقق معنى القرب من الله و هو ليس سوى حركة نقوم بها دون ان نعيها او نعرف قيمتها
فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما من عبد يسجد لله سجدة واحدة الا رفعه الله بها درجة و حط عنه خطيئة
افنطمع في هذا الاجر و نحن لا نسجد الا مرغمين و مسرعين ؟
انطمع ان ننال رحمة الله و نحن لا نقدر قربه تعالى ؟
فالسجود يجب ان يكون راحة للعبد و ملجأ له يلجئ اليه كلما ضاقت به الدنيا ليقترب من ربه و يدعوه ان يخفف عنه
السجود راحة للنفس
و دواء للقلب
و بلسم للجروح
و لحظات لا تعوض بثمن تنسى فيها الدنيا و تحس فيها عند قربك من خالقك بفيض من المشاعر السامية ، لحظات تعوضك عن كل بلاء و حزن ، لحظات تجعل فرحتك فرحتين.
عندما تحس بلذة السجود لن ترغب في القيام منه و ستعيش تلك اللحظات لحظة لحظة و انت لا تحس بالزمن و تتمنى لو يطول قربك من ربك
فلنستشعر هذه اللذة
و لنجعل قلوبنا متلهفة الى لقاء الله و قربه
و لنجعل عباداتنا عبادة قلب و جوارح
و في النهاية لو بقينا ساجدين منذ ان خلقنا الى يوم البعث لن نوفي الله شكره
فلنكثر من السجود ما استطعن
نماذج مشرقة
**روي أن سيدنا طلحة الأنصاري رضي الله عنه كان يصلي في بستانه ذات يوم ورأى طيرا يخرج
من بين الشجر فتعلقت عيناه بالطائر حتى نسي كم صلى, فذهب إلى الطبيب يبكي ويقول :
يا رسول الله , إني انشغلت بالطائر في البستان حتى نسيت كم صليت ,
فإني أجعل هذا البستان صدقة في سبيل الله ..
فضعه يا رسول الله حيث شئت لعل الله يغفر لي
**وهذا أبو هريرة رضي الله عنه يقول :
إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة ,
فقيل له : كيف ذلك؟
فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها
**ويقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
إن الرجل ليشيب في الاسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة!!
قيل : كيف يا أمير المؤمنين قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها
**ويقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون ,
وإني لأتخوف أن يكون الزمان هو هذا الزمان !!!!!!!
فماذا لو أتيت إلينا يا إمام لتنظر أحوالنا ؟؟؟
**ويقول الإمام الغزالي رحمه الله :
إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى ,
ووالله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا ،
سئل كيف ذلك ؟؟؟ فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه ,
وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا
فأي سجدة هذه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فبالله عليك هل صليت مرة ركعتين فكانتا قرة عينك؟؟؟؟ وهل اشتقت مرة أن تعود سريعا إلى البيت كي تصلي ركعتين لله؟؟؟
هل اشتقت إلى الليل كي تخلو فيه مع الله؟؟؟؟؟؟
وهذا عروة بن الزبير (( واستمع لهذه)) ابن السيدة أسماء أخت السيدة عائشة رضي الله
عنهم ... أصاب رجله داء الأكلة فقيل له : لا بد من قطع قدمك حتى لا ينتشر
المرض في جسمك كله , ولهذا لا بد أن تشرب بعض الخمر حتى يغيب وعيك . فقال : أيغيب
قلبي ولساني عن ذكر الله ؟؟
والله لا أستعين بمعصية الله على طاعته
فقالوا : نسقيك المنقد مخدر
فقال : لا أحب أن يسلب جزء من أعضائي وأنا نائم ,
فقالوا : نأتي بالرجال تمسكك ,
فقال : أنا أعينكم على نفسي .
قالوا : لا تطيق
قال : دعوني أصلي فإذا وجدتموني لا أتحرك وقد سكنت جوارحي واستقرت فأنظروني حتى أسجد ,
فإذا سجدت فما عدت في الدنيا , فافعلوا بي ما تشاؤون !!!
فجاء الطبيب وانتظر, فلما سجد أتى بالمنشار فقطع قدم الرجل ولم يصرخ بل كلن
يقول : ... لا إله إلا الله
رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا
حتى أغشي عليه ولم يصرخ صرخة ,,
فلما أفاق أتوه بقدمه فنظر إليها
وقال : أقسم بالله إني لم أمش بك إلى حرام ,
ويعلم الله , كم وقفت عليك بالليل قائما لله...
فقال له أحد الصحابة : يا عروة ... أبشر ... جزء من جسدك سبقك إلى الجنة
فقال : والله ما عزاني أحد بأفضل من هذا العزاء
وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما إذا دخل في الصلاة ارتعش واصفر لونه ...
فإذا سئل عن ذلك قال : أتدرون بين يدي من أقوم الآن ؟؟؟؟؟!!!!!
وسئل حاتم الأصم رحمه الله كيف تخشع في صلاتك ؟؟؟
قال : بأن أقوم فأكبر للصلاة .. وأتخيل الكعبة أمام عيني ..
والصراط تحت قدمي ,, والجنة عن يميني والنار عن شمالي ,,
وملك الموت ورائي ,, وأن رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها آخر صلاة ,
فأكبر الله بتعظيم وأقرأ وأتدبر وأركع بخضوع
وأسجد بخضوع وأجعل في صلاتي الخوف من الله والرجاء في رحمته ثم أسلم ولا أدري
أقبلت أم لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يقول سبحانه وتعالى :
' ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله '
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعت
ا
و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه اجمعي
