المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: هل تريد أن يحبك الله؟
منتدي الحلم العربي > منتديات العبادات > الطريق الى الله
أبو سيفين
هل تريد أن يحبك الله؟
لا شك أن كل واحد منا أيها الأحبةيتمنى أن ينال هذه المنزلة العظيمة والدرجة الرفيعة،ومن منا لا يريد أن يكون ممن يحبهم الله جل وعلا.
ولكن هل أخذنا بالأسباب التي توصلنا إلى ذلك؟وهل قدمنا جهداً وعملاً يشفع لنا بالوصول إلى تللك الدرجة؟
أم أنها أمنيات العاجزين!!

أسباب محبة الله للعبد:
ورد في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلمالعديد من الأسباب الموجبة لمحبة الله لعبده،فيما يل بعضا منها بعضاً منها:
1.التقوى:قال تعالى: (بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين).
2.التوكل على الله (مع الأخذ بالأسباب) :قال تعالى: (فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين).
3.الصبر بأنواعه الثلاثة :الصبر على طاعة الله،والصبر عن معصية الله،والصبر على الحوادث المؤلمة.قال تعالى: (وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثيرفما وهنوا لما أصابهم في سبيل اللهوما ضعفوا وما استكانواوالله يحب الصابرين).
4.العدل :العدل مع كل الناس كبيرهم وصغيرهم،غنيهم وفقيرهم، مسلمهم وكافرهم.قال تعالى: (وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسطإن الله يحب المقسطين).
5. التوبة :المداومة على التوبة والرجوع إلى الله.قال تعالى: (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين).
6.الاتباع :اتباع النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهديه وسنتهفي كل شؤون الحياة.قال تعالى: (قل إن كنتم تحبون اللهفاتبعونييحببكم اللهويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم).
7. النوافل :التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض.قال تعالى في الحديث القدسيالذي رواه أبوهريرة رضي الله عنه-: (من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب،وما تقرب إلي عبدي بشيءأحب إلي مما افترضت عليه،وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافلحتى أحبه... الحديث) رواه البخاري.
8.الزهد في الدنيا:قال صلى الله عليه وسلمsad.gifازهد في الدنيا يحبك الله). رواه النووي.
و الزهد: هو ترك ما لا ينفع في الآخرة،فمن كانت في قلبه الرغبة في الآخرة،وأنه لا يعمل العمل إلا إذا كان نافعا له في الآخرة،وإذا لم يكن نافعا له في الآخرة، فإنه يتركه،فهذا هو الزاهد.
فعلى هذا يكون الزاهد غنيا،و يكون الزاهد مشتغلا ببعض المباحات،إذا كان اشتغاله بها مما ينفعه في الآخرة،فمن استعان بشيء من اللهو المباح على قوته في الحق،فهذا لا يخرجه عن وصف الزهد.


آثار محبة الله للعبد:
لمحبة الله لعبده آثار وثمار عظيمة منها:
1.التسديد :تسديد الله للعبد في جوارحه فلا يفعل بها إلا ما يرضي الله،ولا يستعملها فيما يغضب الله.
2.استجابة الله لدعائه:قال تعالى في الحديث القدسي الذي - الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه- : (وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه) رواه البخاري.
3.وضع القبول له في الأرض:قال صلى الله عليه وسلم: (إذا أحب الله العبد نادى جبريل:إن الله يحب فلانا فأحبه،فيحبه جبريل،فينادي جبريل في أهل السماء:إن الله يحب فلانا فأحبوه،فيحبه أهل السماء،ثم يوضع له القبول في أهل الأرض) رواه البخاري.
4.النجاة من عذاب الله:عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال:مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابهوصبي في الطريق (أي وكان هناك صبي في الطريق وقت مرورهم)فلما رأت أمه القوم خشيت على ولدها أن يوطأفأقبلت تسعى وتقول: ابني ابني، وسعت فأخذته.فقال القوم: يا رسول الله ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار،قال: فخفضهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالsad.gifولا الله لا يلقي حبيبه في النار) رواه ابن كثير. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .وصلى الله وسلم على نبينا محمدوعلى آله وصحبه أجمعين . اقْبَل تستفيد و انشُر تُفيدطبعاً منقولللفائدةمنقووووووووووووووول"]
[/size]
محبة الجنة
اللهم ارزقنا حبك و حب من يحبك و عملا يقربنا لحبك
بارك اله فيك
و شكرا على الموضوع القيم
ameera90
إذا أردت أن تعرف مقامك عند ربك ... فانظر إلى مقام الله في قلبك

سبحان الله جل وعلا ...

وحتى لو كان الانسان غافل فإن الله تعالى يحبه و يقترب منه ويهدي من يشاء ..
فادية يوسف


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ---


بارك الله فيك ولك الاخ الفاضل على هذه التذكرة ---


اللهم اعنا على حبك وحب كل قول وعمل يقربنا الى حبك برحمتك يا ارحم الراحمين ---


جزاك الله عنا خيرا وجعله الله فى ميزان حسناتك ---
hamdi
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبيه ومصطفاه
يقول تعالى:

{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلْكَافِرِينَ}
هٰذه الآية هي الميزان، التي يعرف بها من أحب الله حقيقة، ومن ادعى ذٰلك دعوى مجردة، فعلامة محبة الله، اتباع محمد صلى الله عليه وسلم، الذي جعل متابعته وجميع ما يدعو إليه، طريقاً إلى محبته ورضوانه، فلا تنال محبة الله ورضوانه وثوابه، إلا بتصديق ما جاء به الرسول من الكتاب والسنة وامتثال أمرهما، واجتناب نهيهما.
فمن فعل ذٰلك، أحبه الله، وجازاه جزاء المحبين، وغفر له ذنوبه، وستر عليه عيوبه، فكأنه قيل: ومع ذٰلك، فما حقيقة اتباع الرسول وصفتها؟
فأجاب بقوله: {قُلْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ} بامتثال الأمر، واجتناب النهي، وتصديق الخير،

جزاكم الله خيرا" وبارك فيكم ونفعنا وإيكم وأرشدنا إلى الخير والصلاح
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.